المتابعة [1]
الفصل 417: المتابعة [1]
كانت قريبة إلى الحدّ الذي جعل قلبي يقفز حين أدرت رأسي نحو زاوية الممرّ. داخل اللمسة الزرقاء التي غشّت بصري، امتدّ ظلٌّ مشوّه عبر الأرض، جسده طويلٌ بشكلٍ غير طبيعيّ وهزيل، وفي إحدى يديه ما يشبه طقم طبول ضخم.
’لا ينبغي أن يكون بوسعي أن أعلم. لماذا أعلم…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاتف…؟
توقّفتُ ونظرتُ حولي. كان الظلام هنا أكثر كثافة، أثخن، يلتفّ حولي من كل جانب كأنّه كائن حي. شعاع مصباحي الخافت بالكاد يشقّه، يُبتلع في الحال تقريبًا داخل السواد.
وأقرب.
لم أستطع رؤية ما حولي إلا من خلال اللّمسَة الزرقاء للنظّارة، ومع استدارتي، أحسستُ بأنفاسي تثقل.
نظرتُ حولي، والشعور بالقلق يتنامى في صدري.
صورٌ لمعَت في ذهني.
لم أكن هنا من قبل، ومع ذلك، وأنا أجري، بدت خطواتي طبيعية. كل انعطاف، كل ممرّ، وكأن جزءًا ما في داخلي يعرف المكان، يعرف بالضبط أين يجب أن أذهب.
باب معدنيّ ضخم، أنابيب صدئة، ومصعد يصرّ بأسنانه…
بدأت أتصفّحه.
’لِمَ أستعيد مثل هذه الصور؟’
—أسرع!
بدت الذكريات حقيقيّة تقريبًا. حيّة.
صار نفسي أثقل من تلقاء نفسه.
وكأنني رأيتُ مثل هذه الأشياء وعشتها من قبل.
مع سماع ذلك القرع، لم أتردد واقتربت من الباب، مُخرجًا بطاقة ’ID’ من جيبي، ثم مرّرتها على الماسح.
لكنني واثق أنّي لم أفعل.
دقّة جرسٍ مُفاجِئة دوّت عبر العتمة. ارتطم الصوت بالجدران وارتدّ في الهواء، فانتفض جسدي قبل أن يخبو كلّه في صمتٍ مُقلِق.
هل كان أحدهم، أو شيءٌ ما، يعبث بذكرياتي؟
[اكتملت مهمة المتابعة]
دونغ!
—انظروا إليه سيقول إنه يسمع شيئًا ويدّعي أنّه الطنين.
“…..!”
تردّد صوت الطحن مجددًا بينما أغلق المصعد أبوابه.
دقّة جرسٍ مُفاجِئة دوّت عبر العتمة. ارتطم الصوت بالجدران وارتدّ في الهواء، فانتفض جسدي قبل أن يخبو كلّه في صمتٍ مُقلِق.
مع سماع ذلك القرع، لم أتردد واقتربت من الباب، مُخرجًا بطاقة ’ID’ من جيبي، ثم مرّرتها على الماسح.
نظرتُ حولي، والشعور بالقلق يتنامى في صدري.
وكأنني رأيتُ مثل هذه الأشياء وعشتها من قبل.
’ما هذا بحقّ الجحيم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولوهلة، فكرت بالعودة.
حدّقتُ في الجهة التي خرج منها الصوت. بدا أنه جاء من المكان الذي جئتُ منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك!
وما إن ظننتُ أنه حدثٌ واحد وانتهى…
المدة المحددة: 6 أشهر.
دونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ببطء، أحدّق في الإشعار أمامي.
تردّد الجرس مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تسمعون أنتم هذا؟”
هذه المرة كان أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاتف…؟
وأقرب.
حدّقت بي عائدًا من خلف السطح، فشعرتُ بشعورٍ متزايدٍ من القلق.
“هاا… هاا…”
أرغمت نفسي على التركيز، وتابعت التوجيهات التي تتدفّق من التعليقات، فانعطفت يمينًا. وهناك رأيتُه. بابًا معدنيًا صدئًا، نصفه غارق في الظلال، يكشفه ضوء الطائرة بدون طيار.
صار نفسي أثقل من تلقاء نفسه.
—هل هو في الغرفة الخطأ؟
أخرجتُ هاتفي وأنظر إلى الدردشة. أردتُ أن أعرف إن كانوا قد سمعوا الشيء نفسه.
ولكن، وما إن رأيتها، حتى هبط قلبي.
لكن—
[اكتملت مهمة المتابعة]
—ما الذي تنتظره؟
اشتدّ قرع الجرس؛ يأتي من كل الجهات، يرتدّ عن الجدران، يربكني بينما أدور حول نفسي. كانت الطائرة المسيّرة تطنّ بجنون إلى جانبي، ضوؤها يمسح الجدران والآلات، فيُسقط ظلالًا ضخمة تتحرّك وتلتفّ وتلتوي حولي.
—هيا. أسرع! ابدأ بالتحرّك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة كان أعلى.
—توقّف عن تضييع الوقت! هذا ليس مخيفًا!
بدت الذكريات حقيقيّة تقريبًا. حيّة.
—أسرع!
وبجواره لوحة مفاتيح صغيرة.
“ألا تسمعون أنتم هذا؟”
ماذا كنت أفعل…؟
من التعليقات، بدا أنهم لا يسمعون شيئًا.
—نسمع؟ نسمع ماذا؟
—نسمع؟ نسمع ماذا؟
—ما هذا الأسلوب الرخيص في محاولة بثّ الرعب؟ لا، بالطبع لا نسمع شيئًا. هل تتحدث عن الطنين؟
دونغ! دونغ! دونغ!
—انظروا إليه سيقول إنه يسمع شيئًا ويدّعي أنّه الطنين.
كانت الدمية أقرب هذه المرة.
دونغ—!
—انظروا إليه سيقول إنه يسمع شيئًا ويدّعي أنّه الطنين.
كانت الدمية أقرب هذه المرة.
لم أستطع تذكّر من أين بدأت.
كانت قريبة إلى الحدّ الذي جعل قلبي يقفز حين أدرت رأسي نحو زاوية الممرّ. داخل اللمسة الزرقاء التي غشّت بصري، امتدّ ظلٌّ مشوّه عبر الأرض، جسده طويلٌ بشكلٍ غير طبيعيّ وهزيل، وفي إحدى يديه ما يشبه طقم طبول ضخم.
أخرجتُ هاتفي وأنظر إلى الدردشة. أردتُ أن أعرف إن كانوا قد سمعوا الشيء نفسه.
لم أستطع رؤية صورته الحقيقية، فقد كان مجرد ظل، لكن ذلك وحده كان كافيًا كي أتحرّك.
كانت قريبة إلى الحدّ الذي جعل قلبي يقفز حين أدرت رأسي نحو زاوية الممرّ. داخل اللمسة الزرقاء التي غشّت بصري، امتدّ ظلٌّ مشوّه عبر الأرض، جسده طويلٌ بشكلٍ غير طبيعيّ وهزيل، وفي إحدى يديه ما يشبه طقم طبول ضخم.
دون تردّد، أسرعتُ الخطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…قلتَ إنك ذاهب إلى الغرفة على اليمين. أسرع.
’لست أدري إن كنتُ قادرًا على مقاتلته، لكن لا أظن أن مجابهته ستكون خطوة ذكيّة. يمكنني الافتراض أنه سيكون أقلّ مخاوفي.’
رفعت هاتفي، أتحقّق من البث بدافع العادة.
تحرّكتُ بأقصى ما أستطيع.
مع سماع ذلك القرع، لم أتردد واقتربت من الباب، مُخرجًا بطاقة ’ID’ من جيبي، ثم مرّرتها على الماسح.
كان الممرّ يلتوي أمامي، عوارض الحديد تشقّ الظلام كضلوعٍ ضخمة. تلاشى دويّ الجرس، وحلّ مكانه صرير معدنيّ منخفض يصدر من عمق أحشاء المصنع.
تعليق؟
الطائرة بدون طيار اتّبعتني، ضوؤها الصغير يجرّ ظلي ممتدًّا على الجدار.
ضيّقت عينيّ، أحدّق في التعليقات التي تفيض على صفحتي.
لم أكن هنا من قبل، ومع ذلك، وأنا أجري، بدت خطواتي طبيعية. كل انعطاف، كل ممرّ، وكأن جزءًا ما في داخلي يعرف المكان، يعرف بالضبط أين يجب أن أذهب.
الصعوبة: المرتبة الرابعة
انعطفت عند زاوية أخرى. الهواء هنا كان أثخن، ورائحة الصدأ والزيت ممتزجة بشيءٍ حامض، كسكرٍ مُحترِق.
توقّف القرع، وتوقّف هاتفي أيضًا عن الاهتزاز.
دونغ! دونغ!
لم أستطع رؤية ما حولي إلا من خلال اللّمسَة الزرقاء للنظّارة، ومع استدارتي، أحسستُ بأنفاسي تثقل.
اتّسع المكان من حولي، قاعة واسعة ممتلئة بكل أنواع الآلات، وضوء الطائرة بدون طيار يلقي ظلالًا مخيفة في كل اتجاه بينما أزلتُ النظّارة.
التقط ضوئي السلاسل المعلّقة، تتأرجح برفق كأنها لم تتوقف يومًا منذ أُغلق المصنع.
التقط ضوئي السلاسل المعلّقة، تتأرجح برفق كأنها لم تتوقف يومًا منذ أُغلق المصنع.
—لماذا ركض إلى هنا بالضبط؟
وكان في نهاية كل واحدة منها خطّاف، أسود، آكله التآكل.
لم أستطع رؤية ما حولي إلا من خلال اللّمسَة الزرقاء للنظّارة، ومع استدارتي، أحسستُ بأنفاسي تثقل.
اختفى ذلك الطنين، واستُبدل بصوت ’طَنينٍ خفيف’ صادرٍ من السلاسل وهي تتأرجح وتتصادم ببعضها.
أبطأتُ خطاي، محاولًا تهدئة أنفاسي. لم تكن الأرض تحت قدميّ مستوية؛ بل كانت تنخفض قليلًا نحو المركز، حيث تتجمّع بركٌ من الزيت تلتقط ضوء الطائرة بدون طيار، فتعكسه في تموّجاتٍ مكسورة.
لم أستطع رؤية صورته الحقيقية، فقد كان مجرد ظل، لكن ذلك وحده كان كافيًا كي أتحرّك.
ولوهلة، لمحتُ انعكاس صورتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، صحيح. كنتُ في البث.
حدّقت بي عائدًا من خلف السطح، فشعرتُ بشعورٍ متزايدٍ من القلق.
صورٌ لمعَت في ذهني.
رفعت هاتفي، أتحقّق من البث بدافع العادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة كان أعلى.
لم تتوقّف الدردشة.
أبطأتُ خطاي، محاولًا تهدئة أنفاسي. لم تكن الأرض تحت قدميّ مستوية؛ بل كانت تنخفض قليلًا نحو المركز، حيث تتجمّع بركٌ من الزيت تلتقط ضوء الطائرة بدون طيار، فتعكسه في تموّجاتٍ مكسورة.
كانت السطور تواصل الظهور رغم أن شريط الإشارة كان يُظهر اتصالًا ضعيفًا.
لم أستطع رؤية ما حولي إلا من خلال اللّمسَة الزرقاء للنظّارة، ومع استدارتي، أحسستُ بأنفاسي تثقل.
—واو، لقد ركض كثيرًا!
لكن…
—لماذا ركض إلى هنا بالضبط؟
—ما هذا الأسلوب الرخيص في محاولة بثّ الرعب؟ لا، بالطبع لا نسمع شيئًا. هل تتحدث عن الطنين؟
—هل هو في الغرفة الخطأ؟
ولم أنسَ أن أغلق الباب خلفي.
—أنت قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باب معدنيّ ضخم، أنابيب صدئة، ومصعد يصرّ بأسنانه…
قريب…؟
من التعليقات، بدا أنهم لا يسمعون شيئًا.
حدّقت في السطر الأخير، وشعرت بقلبي ينضغط بقوة داخل صدري.
بدأت أتصفّحه.
دونغ! دونغ! دونغ!
الفصل 417: المتابعة [1]
اشتدّ قرع الجرس؛ يأتي من كل الجهات، يرتدّ عن الجدران، يربكني بينما أدور حول نفسي. كانت الطائرة المسيّرة تطنّ بجنون إلى جانبي، ضوؤها يمسح الجدران والآلات، فيُسقط ظلالًا ضخمة تتحرّك وتلتفّ وتلتوي حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعطفت عند زاوية أخرى. الهواء هنا كان أثخن، ورائحة الصدأ والزيت ممتزجة بشيءٍ حامض، كسكرٍ مُحترِق.
ولوهلة، فكرت بالعودة.
’من أين أتيت؟’
لكن…
وجدت نفسي داخل غرفة صغيرة ضيقة، جدرانها متآكلة الطلاء، وأسلاكها مكشوفة. وفي الوسط وقف مصعدٌ قديم، أبوابه المعدنية منبعجة ومبقّعة بالصدأ.
’من أين أتيت؟’
—لماذا ركض إلى هنا بالضبط؟
انتزعني إدراكٌ مرعب.
المدة المحددة: 6 أشهر.
لم أستطع تذكّر من أين بدأت.
انتزعني إدراكٌ مرعب.
لا… في الحقيقة، لم أستطع تذكّر الكثير أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان أحدهم، أو شيءٌ ما، يعبث بذكرياتي؟
لماذا أنا هنا؟
رفعت هاتفي، أتحقّق من البث بدافع العادة.
ماذا كنت أفعل…؟
ولكن، وما إن رأيتها، حتى هبط قلبي.
’ما الذي يحدث لي؟’
“هاا… هاا…”
وضعت يدي على رأسي، أحاول جمع شتات ذهني، لكن كلما حاولت بقوة أكبر، ازداد الألم حدّة. نبض صداعٍ يضرب خلف عينيّ، وبينما يحدث كل ذلك، لم يتوقّف الهاتف عن الاهتزاز.
“…..!”
هاتف…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ببطء، أحدّق في الإشعار أمامي.
رفعت الهاتف ونظرت إليه.
لكن قبل أن أتمكّن من التعبير عن حيرتي، ظهر إشعار آخر.
’ربما… قد أجد خيطًا يقودني.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!
بدأت أتصفّحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ماذا تفعل؟ لماذا توقّفت مجددًا؟
حدّقتُ في الجهة التي خرج منها الصوت. بدا أنه جاء من المكان الذي جئتُ منه.
—…قلتَ إنك ذاهب إلى الغرفة على اليمين. أسرع.
اشتدّ قرع الجرس؛ يأتي من كل الجهات، يرتدّ عن الجدران، يربكني بينما أدور حول نفسي. كانت الطائرة المسيّرة تطنّ بجنون إلى جانبي، ضوؤها يمسح الجدران والآلات، فيُسقط ظلالًا ضخمة تتحرّك وتلتفّ وتلتوي حولي.
—توقّف عن إضاعة الوقت. لقد بدأت أشعر بالملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!
تعليق؟
حدّقتُ في الجهة التي خرج منها الصوت. بدا أنه جاء من المكان الذي جئتُ منه.
ضيّقت عينيّ، أحدّق في التعليقات التي تفيض على صفحتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باب معدنيّ ضخم، أنابيب صدئة، ومصعد يصرّ بأسنانه…
’كنتُ أبثّ؟’
—ما هذا الأسلوب الرخيص في محاولة بثّ الرعب؟ لا، بالطبع لا نسمع شيئًا. هل تتحدث عن الطنين؟
آه، صحيح. كنتُ في البث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ببطء، أحدّق في الإشعار أمامي.
أرغمت نفسي على التركيز، وتابعت التوجيهات التي تتدفّق من التعليقات، فانعطفت يمينًا. وهناك رأيتُه. بابًا معدنيًا صدئًا، نصفه غارق في الظلال، يكشفه ضوء الطائرة بدون طيار.
دونغ! دونغ!
وبجواره لوحة مفاتيح صغيرة.
حدّقتُ في الجهة التي خرج منها الصوت. بدا أنه جاء من المكان الذي جئتُ منه.
دونغ! دونغ!
“…..!”
مع سماع ذلك القرع، لم أتردد واقتربت من الباب، مُخرجًا بطاقة ’ID’ من جيبي، ثم مرّرتها على الماسح.
دينغ!
دينغ!
بدت الذكريات حقيقيّة تقريبًا. حيّة.
انفتح الباب، ودخلت على عجل.
الفصل 417: المتابعة [1]
كلانك!
—انظروا إليه سيقول إنه يسمع شيئًا ويدّعي أنّه الطنين.
ولم أنسَ أن أغلق الباب خلفي.
الطائرة بدون طيار اتّبعتني، ضوؤها الصغير يجرّ ظلي ممتدًّا على الجدار.
“هاا… هاا…”
وجدت نفسي داخل غرفة صغيرة ضيقة، جدرانها متآكلة الطلاء، وأسلاكها مكشوفة. وفي الوسط وقف مصعدٌ قديم، أبوابه المعدنية منبعجة ومبقّعة بالصدأ.
فليك!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قريب…؟
بعد لحظة، تومضت الأنوار لتشتعل، وتغمر المكان بضوءٍ خافتٍ مريض.
كانت الدمية أقرب هذه المرة.
وجدت نفسي داخل غرفة صغيرة ضيقة، جدرانها متآكلة الطلاء، وأسلاكها مكشوفة. وفي الوسط وقف مصعدٌ قديم، أبوابه المعدنية منبعجة ومبقّعة بالصدأ.
’لِمَ أستعيد مثل هذه الصور؟’
توقّف القرع، وتوقّف هاتفي أيضًا عن الاهتزاز.
رفعت الهاتف ونظرت إليه.
نظرت حولي مرة أخرى، ثم—
وضعت يدي على رأسي، أحاول جمع شتات ذهني، لكن كلما حاولت بقوة أكبر، ازداد الألم حدّة. نبض صداعٍ يضرب خلف عينيّ، وبينما يحدث كل ذلك، لم يتوقّف الهاتف عن الاهتزاز.
دينغ!
—نسمع؟ نسمع ماذا؟
دوّى صوت طحنٍ قاسٍ في الغرفة بينما انزلقت أبواب المصعد ببطء، يتبعها صوت احتكاكٍ معدني. داخل المصعد، انعكس الضوء الخافت على مرآة كبيرة عند الطرف الآخر، سطحها مغطّى بالغشاوة، لكني استطعت تمييز نفسي خلف الضباب.
لم أكن هنا من قبل، ومع ذلك، وأنا أجري، بدت خطواتي طبيعية. كل انعطاف، كل ممرّ، وكأن جزءًا ما في داخلي يعرف المكان، يعرف بالضبط أين يجب أن أذهب.
حدّقت في انعكاسي وهو يحدّق إليّ، وتقدّمت نحوه بلا وعي.
تردّد الجرس مجددًا.
تردّد صوت الطحن مجددًا بينما أغلق المصعد أبوابه.
صورٌ لمعَت في ذهني.
ومع انطباق الأبواب بصوتٍ خافتٍ ثقيل، دوّى رنينٌ لطيف في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما هذا بحقّ الجحيم؟’
ثم ظهر إشعارٌ أمامي، يتوهج في الظلال:
لم أستطع تذكّر من أين بدأت.
[اكتملت مهمة المتابعة]
حدّقت في السطر الأخير، وشعرت بقلبي ينضغط بقوة داخل صدري.
الصعوبة: المرتبة الرابعة
لكنني واثق أنّي لم أفعل.
المكافأة: 210,000 SP
المدة المحددة: 6 أشهر.
الهدف: العثور على الفرع الرئيسي للطائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة كان أعلى.
الموقع: N/A
حدّقت في السطر الأخير، وشعرت بقلبي ينضغط بقوة داخل صدري.
الوصف:لم يعد بإمكانك والطائفة التعايش. اعثر على مخبئهم في مالوفيا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا… في الحقيقة، لم أستطع تذكّر الكثير أصلًا.
واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. كن حذرًا،
كانت الدمية أقرب هذه المرة.
فالطائفة ستسعى الآن خلفك فعليًا. لديهم عيونٌ وآذانٌ في كل مكان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أنت قريب.
المدة المحددة: 6 أشهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باب معدنيّ ضخم، أنابيب صدئة، ومصعد يصرّ بأسنانه…
رمشت ببطء، أحدّق في الإشعار أمامي.
—توقّف عن تضييع الوقت! هذا ليس مخيفًا!
لكن قبل أن أتمكّن من التعبير عن حيرتي، ظهر إشعار آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاتف…؟
دينغ!
المدة المحددة: 6 أشهر.
مهمة جديدة ظهرت.
بدت الذكريات حقيقيّة تقريبًا. حيّة.
ولكن، وما إن رأيتها، حتى هبط قلبي.
وضعت يدي على رأسي، أحاول جمع شتات ذهني، لكن كلما حاولت بقوة أكبر، ازداد الألم حدّة. نبض صداعٍ يضرب خلف عينيّ، وبينما يحدث كل ذلك، لم يتوقّف الهاتف عن الاهتزاز.
المكافأة: 210,000 SP
اشتدّ قرع الجرس؛ يأتي من كل الجهات، يرتدّ عن الجدران، يربكني بينما أدور حول نفسي. كانت الطائرة المسيّرة تطنّ بجنون إلى جانبي، ضوؤها يمسح الجدران والآلات، فيُسقط ظلالًا ضخمة تتحرّك وتلتفّ وتلتوي حولي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكر علي ترجم