You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 416

رعب زاحف [4]

رعب زاحف [4]

1111111111

الفصل 416: رعب زاحف [4]

“ربما.”

’ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

“لا، أنا بخير.”

تلفّتُّ حولي. الضوء الخافت المتسلل من الأعلى، وهيئة المصنع الشاهقة أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…كِك! هذا كان مضحكًا بحق اللعنة!

كل شيء…

توقّف جيمي ثم التفت لينظر إليّ.

كان تمامًا كما كان في البداية.

’هل سافرت عبر الزمن؟ حلقة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان الحدادة الميتة. يقولون إنه ما يزال يطنّ في الليل… كأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم أنه لا توجد طاقة تغذّيها. و، آه…” أطلق جيمي ضحكة عصبية، “بعض أفراد الطاقم القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون في الأعلى يديرون نوعًا من ’عملية التصفية التجريبية.’ شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’بالطبع، قد تكون لديهم طريقة لإيقاف الكاميرات، لكن لديّ طرقًا لمنع ذلك.’

حتى الكلمات التي كان جيمي يقولها كانت هي نفسها كما في المرة السابقة.

كان تمامًا كما كان في البداية.

’هل سافرت عبر الزمن؟ حلقة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل العالم المزرق للنظارات، تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح، وحين مسحت المكان بنظري، لم أشعر بأي حضور آخر غير البرودة.

هذه لم تكن المرة الأولى التي أمرّ فيها بشيء كهذا. لذا، بعد أن انقضت الموجة الأولى من الارتباك، تماسكت وتمكّنت من استعادة هدوئي.

لم يكن يحتاج أن يقول ذلك.

’…هل يمكن أن تكون حلقة مثل بوّابة الساعة الرملية؟’

—نعم، لقد طال الأمر. بدأت أتعب من كل الثرثرة. لم يكن يضيف الكثير للبث على أي حال، والكيمياء لم تكن جيدة. لم يحب أحد هراء ’قراءة الأفكار’. أعتقد أنه لاحظ ذلك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرّ الخاطر في ذهني لحظة، لكن بعد النظر إلى جيمي، بدأت أصدّق أن الأمر ربما ليس كذلك.

’…نادراً ما أخطئ في أفكاري. هناك خطب ما بشأن جيمي.’

’كان هناك وقد لاحظ الأمور الغريبة. ولكن بما أن حديثه هادئ، لا يبدو أنه يتذكر أيًّا مما حدث.’

حتى الكلمات التي كان جيمي يقولها كانت هي نفسها كما في المرة السابقة.

في تلك الحالة…؟

في تلك الحالة…؟

“…ربما سنعثر على شيء مذهل يهزّ الأرض! اجلس مرتاحًا وشاهدنا نحن الاثنين نقوم بالاستكشاف نيابة عنك.”

وبطاقة الهوية بيدي، خرجت من غرفة التحكّم.

توقّف جيمي ثم التفت لينظر إليّ.

…إن كان ذلك سينفع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كل شيء على ما يرام؟ تبدو شاردًا.”

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

نظرت إلى جيمي قبل أن أهز رأسي.

الشيء الوحيد الذي كان يبرز هو الرموز، منقوشة على الجدران، الأرض، حتى الطاولة، كل واحد منها يتلوى نحوي، يحدّق من كل اتجاه.

“لا، أنا بخير.”

هذه لم تكن المرة الأولى التي أمرّ فيها بشيء كهذا. لذا، بعد أن انقضت الموجة الأولى من الارتباك، تماسكت وتمكّنت من استعادة هدوئي.

أنا لست كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كنت مخطئًا، فقد كنت أنوي الاعتذار.

“أوه، جيد. لنذهب.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متوقفًا لحظة، أشار للطائرة بدون طيار أن تبتعد قليلًا بينما همس، “لا تدع التعليقات تؤثر عليك. هم عادة هكذا دائمًا.”

كان تمامًا كما كان في البداية.

“نعم، أعلم.”

…إن كان ذلك سينفع.

لم يكن يحتاج أن يقول ذلك.

محدقًا في البطاقة، وضعتها في جيبي.

كنت أعلم مسبقًا.

’هل سافرت عبر الزمن؟ حلقة؟’

“هذا جيد. لنذهب. المشاهدون بدأوا يفقدون صبرهم.”

—كان يجب أن يفعلها قبل ذلك لول. لقد انتظر طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حسنًا.”

وبطاقة الهوية بيدي، خرجت من غرفة التحكّم.

تابعنا المسير إلى الأمام، وتوقفنا في النهاية أمام الباب نفسه كما من قبل.

“آه؟”

===

“هذا جيد. لنذهب. المشاهدون بدأوا يفقدون صبرهم.”

ملووال لإنتاج الصلب — منطقة الأفران C

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”

[الموظفون المصرّح لهم فقط]

تلفّتُّ حولي. الضوء الخافت المتسلل من الأعلى، وهيئة المصنع الشاهقة أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

===

“يا للسماء.”

كرييييييك!

كنت أعلم مسبقًا.

انفتح الباب تمامًا كما في السابق، مفاصله الصدئة تطلق أنينًا خشنًا عميقًا. ومع تأرجحه إلى الداخل، اندفعت رائحة المصنع الراكدة المعدنية، وتجهم وجه جيمي.

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

“يا للسماء.”

في تلك الحالة…؟

تمتم تحت أنفاسه، أنفه ينكمش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…كِك! هذا كان مضحكًا بحق اللعنة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تعتقد أنها غرافيتي، أم—هييك!”

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

حافظت على ملامحي محايدة، وعينيّ مثبتتين على جيمي. الأفكار السابقة ما تزال عالقة في ذهني، وكلما طالت مراقبته، ازداد ثقل القلق داخلي.

ممسكًا بمصباحي اليدوي، دخلت ومررت شعاع الضوء عبر الجدران. وكما توقعت، كانت الرموز هناك مرة أخرى، منقوشة على السطح كما كانت من قبل، خطوطها الداكنة تلتف بخفوت تحت الضوء.

’كان هناك وقد لاحظ الأمور الغريبة. ولكن بما أن حديثه هادئ، لا يبدو أنه يتذكر أيًّا مما حدث.’

“آه؟”

تمتم تحت أنفاسه، أنفه ينكمش.

اقترب جيمي، ينظر إلى الرموز بعبوس.

حتى هاتفي صمت بينما أحدّق في جيمي المغمى عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه تبدو جديدة. غرافيتي؟”

مضيّقًا عينيّ، دخلت غرفة التحكّم، والهواء فيها ثقيل تمامًا كما من قبل. متوجهًا مباشرة إلى الأدراج، فتحت أحدها وأخرجت بطاقة الهوية.

“ربما.”

’ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

حافظت على ملامحي محايدة، وعينيّ مثبتتين على جيمي. الأفكار السابقة ما تزال عالقة في ذهني، وكلما طالت مراقبته، ازداد ثقل القلق داخلي.

’…نادراً ما أخطئ في أفكاري. هناك خطب ما بشأن جيمي.’

’…فلأخرج من هنا.’

طرقتُ الأرض بقدمي، وارتجفت يدَيّ قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، خطر خاطر في ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هل يمكنني الوثوق به؟ لست متأكدًا من أنني أستطيع. ولكنه يبدو مطابقًا تمامًا لما كان عليه قبل ذلك. لا يبدو أنه يتذكر أي شيء. هل أستمر في مراقبته؟ نعم، لعلّ ذلك هو الطريق.’

الردهة الممتدة أمامي كانت جدارًا من الظلام. كل خطوة هبطت بصوت ثقيل مكتوم، أعلى مما يجب، والبرد، الضاغط من كل جانب، صار أشد حدة، أثقل، يكاد يخنق.

“ما رأيك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كل شيء على ما يرام؟ تبدو شاردًا.”

حوّل جيمي انتباهه نحوي بينما قرفص ليرى ’الغرافيتي’ على الجدران.

فجأة، توقفت.

222222222

“هل تعتقد أنها غرافيتي، أم—هييك!”

تابعنا المسير إلى الأمام، وتوقفنا في النهاية أمام الباب نفسه كما من قبل.

وام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركلتُ جيمي مباشرة في رأسه، مجبرةً إياه على الارتطام بالجدار قبل أن ينزلق عليه بعد لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان الحدادة الميتة. يقولون إنه ما يزال يطنّ في الليل… كأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم أنه لا توجد طاقة تغذّيها. و، آه…” أطلق جيمي ضحكة عصبية، “بعض أفراد الطاقم القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون في الأعلى يديرون نوعًا من ’عملية التصفية التجريبية.’ شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

“…”

“هذا جيد. لنذهب. المشاهدون بدأوا يفقدون صبرهم.”

تحوّل كل شيء من حولي إلى صمت مطبق.

خارج غرفة التحكّم، عاد المصنع إلى سكونه التام.

حتى هاتفي صمت بينما أحدّق في جيمي المغمى عليه.

وقبل المغادرة، أخرجت هاتفي وتفقدت التعليقات.

’نادراً ما أخطئ في مشاعري. من الأفضل أن أفعل هذا قبل فوات الأوان.’

“لا، أنا بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن كنت مخطئًا، فقد كنت أنوي الاعتذار.

معدّلاً نظارتي، ابتعدت عن جيمي وتوجهت أعمق في المصنع.

…إن كان ذلك سينفع.

’لقد بدأتُ أركل الناس كثيرًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ أتساءل من أين اكتسبت هذه العادة.’

وووووو—!

“…ربما سنعثر على شيء مذهل يهزّ الأرض! اجلس مرتاحًا وشاهدنا نحن الاثنين نقوم بالاستكشاف نيابة عنك.”

حلّقت الطائرة بثبات في الهواء، أزيزها الخافت يملأ الصمت. بقيت الكاميرا مثبتة عليّ، ضوءها الأحمر الصغير يومض، يسجل ويلتقط كل ثانية.

لم يكن يحتاج أن يقول ذلك.

معدّلاً نظارتي، ابتعدت عن جيمي وتوجهت أعمق في المصنع.

توقّف جيمي ثم التفت لينظر إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، خطر خاطر في ذهني.

ملووال لإنتاج الصلب — منطقة الأفران C

’لقد بدأتُ أركل الناس كثيرًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ أتساءل من أين اكتسبت هذه العادة.’

’…هل يمكن أن تكون حلقة مثل بوّابة الساعة الرملية؟’

خطوة، خطوة—

حدقت بالبطاقة لحظة طويلة قبل توجيه انتباهي إلى تسجيل الطائرة بدون طيار. أعَدْت تشغيل الفيديو، مركزًا على الانعكاس كما فعلت سابقًا. لكن هذه المرة، كان مختلفًا. الانعكاس كان طبيعيًا.

مشيت بصمت، متوغّلًا أعمق داخل المصنع. لم أتحدث، ولم ألتفت. واصلت السير نحو غرفة التحكّم. بصراحة، لم أعد أهتم بالبث على الإطلاق. السبب الوحيد الذي جعلني أبقيه يعمل هو أنه، في مكان كهذا، وجود أعين تراقبني كان أشبه بوسيلة الحماية الوحيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متوقفًا لحظة، ازداد العبوس على وجهي عمقًا.

ذلك يمنع ’الطائفة’ من اتخاذ أي إجراءات متطرفة.

طرقتُ الأرض بقدمي، وارتجفت يدَيّ قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’بالطبع، قد تكون لديهم طريقة لإيقاف الكاميرات، لكن لديّ طرقًا لمنع ذلك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…كِك! هذا كان مضحكًا بحق اللعنة!

مضيّقًا عينيّ، دخلت غرفة التحكّم، والهواء فيها ثقيل تمامًا كما من قبل. متوجهًا مباشرة إلى الأدراج، فتحت أحدها وأخرجت بطاقة الهوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان الحدادة الميتة. يقولون إنه ما يزال يطنّ في الليل… كأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم أنه لا توجد طاقة تغذّيها. و، آه…” أطلق جيمي ضحكة عصبية، “بعض أفراد الطاقم القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون في الأعلى يديرون نوعًا من ’عملية التصفية التجريبية.’ شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

’كليمنت وايت؟’

“لا، أنا بخير.”

محدقًا في البطاقة، وضعتها في جيبي.

حوّل جيمي انتباهه نحوي بينما قرفص ليرى ’الغرافيتي’ على الجدران.

وقبل المغادرة، أخرجت هاتفي وتفقدت التعليقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل العالم المزرق للنظارات، تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح، وحين مسحت المكان بنظري، لم أشعر بأي حضور آخر غير البرودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—…كِك! هذا كان مضحكًا بحق اللعنة!

الردهة الممتدة أمامي كانت جدارًا من الظلام. كل خطوة هبطت بصوت ثقيل مكتوم، أعلى مما يجب، والبرد، الضاغط من كل جانب، صار أشد حدة، أثقل، يكاد يخنق.

—هذا الرجل مجنون تمامًا!

كنت أعلم مسبقًا.

—هههههه. هل تعتقدون جميعًا أن هذا مشهد تمثيلي؟ لا بد أنه كذلك!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…كِك! هذا كان مضحكًا بحق اللعنة!

—كان يجب أن يفعلها قبل ذلك لول. لقد انتظر طويلًا.

حافظت على ملامحي محايدة، وعينيّ مثبتتين على جيمي. الأفكار السابقة ما تزال عالقة في ذهني، وكلما طالت مراقبته، ازداد ثقل القلق داخلي.

—نعم، لقد طال الأمر. بدأت أتعب من كل الثرثرة. لم يكن يضيف الكثير للبث على أي حال، والكيمياء لم تكن جيدة. لم يحب أحد هراء ’قراءة الأفكار’. أعتقد أنه لاحظ ذلك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل العالم المزرق للنظارات، تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح، وحين مسحت المكان بنظري، لم أشعر بأي حضور آخر غير البرودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—ما يزال يبدو كتمثيل مثل كل ما رأيناه حتى الآن. أعني، هيا… لا يمكن أن تحدث مثل هذه المصادفات في الوقت نفسه.

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

كما توقعت، التعليقات كانت تنفجر كالعادة.

’…هل يمكن أن تكون حلقة مثل بوّابة الساعة الرملية؟’

حدقت بالبطاقة لحظة طويلة قبل توجيه انتباهي إلى تسجيل الطائرة بدون طيار. أعَدْت تشغيل الفيديو، مركزًا على الانعكاس كما فعلت سابقًا. لكن هذه المرة، كان مختلفًا. الانعكاس كان طبيعيًا.

في تلك الحالة…؟

’غريب.’

’ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

وضعت الهاتف جانبًا، موجّهًا نظري نحو الشاشات.

“آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل العالم المزرق للنظارات، تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح، وحين مسحت المكان بنظري، لم أشعر بأي حضور آخر غير البرودة.

’كليمنت وايت؟’

الشيء الوحيد الذي كان يبرز هو الرموز، منقوشة على الجدران، الأرض، حتى الطاولة، كل واحد منها يتلوى نحوي، يحدّق من كل اتجاه.

كان تمامًا كما كان في البداية.

’…فلأخرج من هنا.’

لم يتغير شيء بعد هذه النقطة.

وبطاقة الهوية بيدي، خرجت من غرفة التحكّم.

خارج غرفة التحكّم، عاد المصنع إلى سكونه التام.

’إن انعطفت يسارًا، يجب أن أصل إلى منطقة الموظفين. هناك مصعد يمكنني استخدامه للوصول إلى الطوابق السفلية. هذا هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه من أجل—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الطنين الذي تبعني منذ المدخل اختفى، ولم يبق سوى الهسيس الخافت لمراوح الطائرة بدون طيار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متوقفًا لحظة، أشار للطائرة بدون طيار أن تبتعد قليلًا بينما همس، “لا تدع التعليقات تؤثر عليك. هم عادة هكذا دائمًا.”

الردهة الممتدة أمامي كانت جدارًا من الظلام. كل خطوة هبطت بصوت ثقيل مكتوم، أعلى مما يجب، والبرد، الضاغط من كل جانب، صار أشد حدة، أثقل، يكاد يخنق.

حدقت بالبطاقة لحظة طويلة قبل توجيه انتباهي إلى تسجيل الطائرة بدون طيار. أعَدْت تشغيل الفيديو، مركزًا على الانعكاس كما فعلت سابقًا. لكن هذه المرة، كان مختلفًا. الانعكاس كان طبيعيًا.

دفعت القلق جانبًا وواصلت التقدم، مجبرًا نفسي على التوغّل أعمق في الظلال.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تعتقد أنها غرافيتي، أم—هييك!”

’إن انعطفت يسارًا، يجب أن أصل إلى منطقة الموظفين. هناك مصعد يمكنني استخدامه للوصول إلى الطوابق السفلية. هذا هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه من أجل—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ما يزال يبدو كتمثيل مثل كل ما رأيناه حتى الآن. أعني، هيا… لا يمكن أن تحدث مثل هذه المصادفات في الوقت نفسه.

فجأة، توقفت.

الفصل 416: رعب زاحف [4]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متوقفًا لحظة، ازداد العبوس على وجهي عمقًا.

ملووال لإنتاج الصلب — منطقة الأفران C

“كيف…؟”

“أوه، جيد. لنذهب.”

كيف كنت أعرف كل هذا؟

اقترب جيمي، ينظر إلى الرموز بعبوس.

 

في تلك الحالة…؟

’كليمنت وايت؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط