771 – ماذا تفعلون يا أطفال؟
“بعد تغطية الأماكن في تلك المنطقة، تعالوا وانضموا إلينا،” قال آيلدريس.
كان من السهل عليها رؤية المباني من خلال عينها الموجودة على جبهتها، مما جعل من السهل عليها تغطية المنطقة المخصصة لها.
“أعتقد أنه يجب أن نطلب من أحدنا أو بعضنا تفتيش المكان سرًا خلال النهار أيضًا. من ذا الذي سيقول إن غوستاف سيبقى في المدينة حتى الليل؟” تكلمت إليفورا أخيرًا.
امتلك الجميع خريطة للمدينة تُظهر الشوارع الممتدة في الاتجاه الذي أشارت إليهم إليه فيرا.
استمر هذا البحث لأكثر من ساعتين، وكانت الساعة تقترب من السادسة صباحًا.
في اللحظة التي يُمسح فيها أي شارع في المنطقة التي عينت المجموعة فيها، فإنهم يتواصلون من خلال أجهزة الاتصال في العقول للتأكد من أن أنجي لم تضطر إلى التحقق من تلك الأماكن مرة أخرى.
————————
كانت أنجي تخفض من شدة سرعتها عمدًا حتى لا تسبب الكثير من الضجة في جميع أنحاء المدينة.
لو لم يكن الأمر كذلك، فلن يستغرق الأمر منها سوى دقيقة واحدة للتحقق من كل مساحة داخل مبنى مكون من مائتي طابق.
“حتى لو زودناهم بأي معلومات، فلن يفيدهم ذلك، لأن لا أحد يستطيع أبدًا معرفة ما يخطط له غوستاف إلا إذا كشف هو عن ذلك بنفسه… هاها، ليس لدى م.د.م أي فكرة مع من يتعاملون،” ضحك إي.إي بخفة وهو ينطق.
استمر هذا البحث لأكثر من ساعتين، وكانت الساعة تقترب من السادسة صباحًا.
“لا شيء على الإطلاق… كل شيء يبدو طبيعيًا،” ردت إليفورا.
إذا جاء الفجر، فسوف يتعين عليهم تعليق بحثهم.
بعد أن استقروا في الشقة، أخبرتهم الآنسة آيمي بضرورة توخي الحذر في تحركاتهم. ورغم أنها أوقفت البحث عن غوستاف في هذه الأثناء، إلا أنهم كانوا يراقبونهم سرًا.
“هل أعطتنا أي سبب للقيام بذلك؟” سألت غليد.
لو لم يكن الأمر كذلك، فلن يستغرق الأمر منها سوى دقيقة واحدة للتحقق من كل مساحة داخل مبنى مكون من مائتي طابق.
هذا يعني أنه في اللحظة التي يكتشفون فيها أنهم وجدوا غوستاف، قد تُحاول وحدة م.د.م القيام بشيءٍ ماكر. سيُلاحقون إن لم يكونوا حذرين، لذا مع بزوغ الفجر، سيُعلّقون بحثهم.
“ربما نحن…”
“هل لا يزال بإمكانك الشعور بوجوده؟” سأل أيلدريس فيرا عندما وصلا إلى سطح المبنى.
“نعم، نحن نقترب،” قالت فيرا بينما قفزا نحو سطح المنزل التالي.
حاولت أنجي الحفاظ على رباطة جأشها، لكن لا يمكن إنكار أن تصريح فيرا الأخير جعلها تشعر بالاضطراب قليلًا.
“هل هناك أي مشاهدات مشبوهة هناك، إليفورا؟” سأل أيلدريس من خلال الاتصالات العقلية.
“لا شيء على الإطلاق… كل شيء يبدو طبيعيًا،” ردت إليفورا.
“أقترب من طريق مسدود… الأجزاء الأخرى من المدينة في هذا الاتجاه تمتد نحو الخط الذي تعبره أنت وفيرا،” قالت إليفورا.
“أريد فقط أن نجد منافسي. لا يهم إن كانت متأكدة أم لا،” قالت ريا بصوت عالٍ.
“بعد تغطية الأماكن في تلك المنطقة، تعالوا وانضموا إلينا،” قال آيلدريس.
“هل لا يزال بإمكانك الشعور بوجوده؟” سأل أيلدريس فيرا عندما وصلا إلى سطح المبنى.
“همم… لقد وجدتُ رابطًا لممرٍّ تحت الأرض داخل مبنى. أستطيعُ مسحه ضوئيًا، لذا عليّ النزول إلى هناك والتحقق منه بنفسي،” قالت إليفورا وهي تهبط من السماء، والطاقة الأرجوانية تُغطي جسدها بالكامل.
“علم، فقط تأكد من الإبلاغ إذا وجدت أي شيء،” أيلدريس
“حتى لو زودناهم بأي معلومات، فلن يفيدهم ذلك، لأن لا أحد يستطيع أبدًا معرفة ما يخطط له غوستاف إلا إذا كشف هو عن ذلك بنفسه… هاها، ليس لدى م.د.م أي فكرة مع من يتعاملون،” ضحك إي.إي بخفة وهو ينطق.
واصلوا البحث، مدركين أنه لم يتبق لهم سوى بضع دقائق قبل التوقف.
–
واصلوا البحث، مدركين أنه لم يتبق لهم سوى بضع دقائق قبل التوقف.
“أعتقد أن السؤال الأفضل هو، هل أعطتنا أي سبب لعدم القيام بذلك؟” سأل إي.إي بعد ذلك.
بعد ثلاثين دقيقة، عادوا إلى الشقة بنظرات تأمل وهم يحدقون في أيلدريس.
“ولكن ماذا لو لم نجده؟” قالت غليد بصوت مليئ بالقلق.
“أقترب من طريق مسدود… الأجزاء الأخرى من المدينة في هذا الاتجاه تمتد نحو الخط الذي تعبره أنت وفيرا،” قالت إليفورا.
“سنغطي بقية الموضوع لاحقًا في الليل. وبما أن الفجر قد طلع، فلا يمكننا المخاطرة بأن يلاحقنا أحد،” صرح أيلدريس.
أومأ الجميع برؤوسهم موافقين.
“أريد فقط أن نجد منافسي. لا يهم إن كانت متأكدة أم لا،” قالت ريا بصوت عالٍ.
وأضاف أيلدريس، “بالإضافة إلى ذلك، لقد أنجزنا نصف الطريق، لذلك أنا متأكد من أننا سنكون قادرين على تغطية بقية الأمور هذه الليلة.”
————————
“ولكن ماذا لو لم نجده؟” قالت غليد بصوت مليئ بالقلق.
“قالت فيرا…” قبل أن تتمكن أنجي من إكمال جملتها، قاطعتها غليد.
“أجل، قالت فيرا… وكلنا وثقنا بها دون أن نتساءل كيف استطاعت استشعار وجود غوستاف أصلًا؟ ماذا لو كانت خدعة؟ ماذا لو كانت مخطئة، وكنا نضيع وقتنا في البحث في المكان الخطأ؟” تساءلت غليد مرارًا.
“أجل، قالت فيرا… وكلنا وثقنا بها دون أن نتساءل كيف استطاعت استشعار وجود غوستاف أصلًا؟ ماذا لو كانت خدعة؟ ماذا لو كانت مخطئة، وكنا نضيع وقتنا في البحث في المكان الخطأ؟” تساءلت غليد مرارًا.
“نعم، نحن نقترب،” قالت فيرا بينما قفزا نحو سطح المنزل التالي.
“حسنًا…” لم تتمكن أنجي من الإجابة على هذه الأسئلة، والتفت بعضهم للنظر إلى فيرا.
“حسنًا…” لم تتمكن أنجي من الإجابة على هذه الأسئلة، والتفت بعضهم للنظر إلى فيرا.
“ربما يخطط لطريقة لإخراج نفسه من هذه الفوضى الآن، ولكنني متأكد من أن م.د.م تظن أنه يهرب بلا هدف،” حلل أيلدريس بنظرة تأملية.
“أريد فقط أن نجد منافسي. لا يهم إن كانت متأكدة أم لا،” قالت ريا بصوت عالٍ.
وأضاف تيمي قائلًا، “على الأقل هذا أفضل من مجرد البقاء هنا دون فعل أي شيء.”
“لنفكر في الأمر، لقد جئنا جميعًا إلى هنا لنساعدهم في التنبؤ بطريقة تفكير غوستاف، حتى يتمكنوا من معرفة خطوته التالية أو على الأقل تتبعه بالمعرفة التي نقدمها عنه… لكن لا أحد منا يستطيع في الواقع التنبؤ بطريقة تفكيره، لأن غوستاف يفعل الأشياء بطرق لا يمكن التنبؤ بها،” قال فالكو بنبرة إعجاب.
“هل تقولين أنك لا تثقي بها؟” سألت أنجي.
“حتى لو زودناهم بأي معلومات، فلن يفيدهم ذلك، لأن لا أحد يستطيع أبدًا معرفة ما يخطط له غوستاف إلا إذا كشف هو عن ذلك بنفسه… هاها، ليس لدى م.د.م أي فكرة مع من يتعاملون،” ضحك إي.إي بخفة وهو ينطق.
“ربما يخطط لطريقة لإخراج نفسه من هذه الفوضى الآن، ولكنني متأكد من أن م.د.م تظن أنه يهرب بلا هدف،” حلل أيلدريس بنظرة تأملية.
كان من السهل عليها رؤية المباني من خلال عينها الموجودة على جبهتها، مما جعل من السهل عليها تغطية المنطقة المخصصة لها.
وأضاف أيلدريس، “بالإضافة إلى ذلك، لقد أنجزنا نصف الطريق، لذلك أنا متأكد من أننا سنكون قادرين على تغطية بقية الأمور هذه الليلة.”
“ليس هذا هو المهم… كيف نعرف أننا نبحث عنه في المكان الصحيح؟” صرخت غليد مرة أخرى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“دع فيرا تخبرنا كيف استطاعت أن تشعر به، حتى نعرف أننا لا نتبعها بشكل أعمى،” أضافت غليد.
“أجل، قالت فيرا… وكلنا وثقنا بها دون أن نتساءل كيف استطاعت استشعار وجود غوستاف أصلًا؟ ماذا لو كانت خدعة؟ ماذا لو كانت مخطئة، وكنا نضيع وقتنا في البحث في المكان الخطأ؟” تساءلت غليد مرارًا.
“هل تقولين أنك لا تثقي بها؟” سألت أنجي.
“هل لا يزال بإمكانك الشعور بوجوده؟” سأل أيلدريس فيرا عندما وصلا إلى سطح المبنى.
“هل أعطتنا أي سبب للقيام بذلك؟” سألت غليد.
“أجل، قالت فيرا… وكلنا وثقنا بها دون أن نتساءل كيف استطاعت استشعار وجود غوستاف أصلًا؟ ماذا لو كانت خدعة؟ ماذا لو كانت مخطئة، وكنا نضيع وقتنا في البحث في المكان الخطأ؟” تساءلت غليد مرارًا.
“أعتقد أن السؤال الأفضل هو، هل أعطتنا أي سبب لعدم القيام بذلك؟” سأل إي.إي بعد ذلك.
وقد حدث هذا أيضًا مع أيلدريس، وأنجي، وفالكو، والآخرين أيضًا، لذلك أومأوا برؤوسهم موافقة.
“أعلم أنها كانت قريبة جدًا من غوستاف لأنهما أمضيا الكثير من الوقت معًا. أنا أثق في ذلك،” أضاف إي.إي وهو يهز كتفيه.
حاولت أنجي الحفاظ على رباطة جأشها، لكن لا يمكن إنكار أن تصريح فيرا الأخير جعلها تشعر بالاضطراب قليلًا.
وقد حدث هذا أيضًا مع أيلدريس، وأنجي، وفالكو، والآخرين أيضًا، لذلك أومأوا برؤوسهم موافقة.
–
“ربما يخطط لطريقة لإخراج نفسه من هذه الفوضى الآن، ولكنني متأكد من أن م.د.م تظن أنه يهرب بلا هدف،” حلل أيلدريس بنظرة تأملية.
“ليس لدي أي سبب لعدم مساعدته. سأموت من أجله لو اضطررت لذلك،” قالت فيرا بنظرة عاطفية في عينيها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أصبح المكان بأكمله صامتًا لبعض الوقت حيث نظر الجميع خلسةً إلى أنجي، راغبين في رؤية تعبيرها.
“قالت فيرا…” قبل أن تتمكن أنجي من إكمال جملتها، قاطعتها غليد.
حاولت أنجي الحفاظ على رباطة جأشها، لكن لا يمكن إنكار أن تصريح فيرا الأخير جعلها تشعر بالاضطراب قليلًا.
“لا شيء على الإطلاق… كل شيء يبدو طبيعيًا،” ردت إليفورا.
“على أية حال، لنتأكد من التحقق من بقية المنطقة ليلًا،” صفت أنجي حلقها قبل أن تتحدث.
“أعتقد أنه يجب أن نطلب من أحدنا أو بعضنا تفتيش المكان سرًا خلال النهار أيضًا. من ذا الذي سيقول إن غوستاف سيبقى في المدينة حتى الليل؟” تكلمت إليفورا أخيرًا.
“بعد تغطية الأماكن في تلك المنطقة، تعالوا وانضموا إلينا،” قال آيلدريس.
لقد استنتجت من كل ما قالوه أن غوستاف لا يُتوقع تصرفاته. إذا ظهر فجأةً في المدينة، فما الذي يمنعه من الاختفاء فجأةً أيضًا؟
أومأ الجميع برؤوسهم موافقين.
“دع فيرا تخبرنا كيف استطاعت أن تشعر به، حتى نعرف أننا لا نتبعها بشكل أعمى،” أضافت غليد.
“ربما نحن…”
“ماذا تفعلون يا أطفال؟” سُمع صوت أنثوي من مدخل غرفة المعيشة
“همم… لقد وجدتُ رابطًا لممرٍّ تحت الأرض داخل مبنى. أستطيعُ مسحه ضوئيًا، لذا عليّ النزول إلى هناك والتحقق منه بنفسي،” قالت إليفورا وهي تهبط من السماء، والطاقة الأرجوانية تُغطي جسدها بالكامل.
“آنسة آيمي،” تفاجأ الجميع عندما رأوها تصل أمامهم في لحظة تقريبًا.
ولم يعرفوا حتى متى وصلت.
“ربما نحن…”
“لا شيء على الإطلاق… كل شيء يبدو طبيعيًا،” ردت إليفورا.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ولم يعرفوا حتى متى وصلت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لنفكر في الأمر، لقد جئنا جميعًا إلى هنا لنساعدهم في التنبؤ بطريقة تفكير غوستاف، حتى يتمكنوا من معرفة خطوته التالية أو على الأقل تتبعه بالمعرفة التي نقدمها عنه… لكن لا أحد منا يستطيع في الواقع التنبؤ بطريقة تفكيره، لأن غوستاف يفعل الأشياء بطرق لا يمكن التنبؤ بها،” قال فالكو بنبرة إعجاب.
“لا شيء على الإطلاق… كل شيء يبدو طبيعيًا،” ردت إليفورا.
“أعتقد أن السؤال الأفضل هو، هل أعطتنا أي سبب لعدم القيام بذلك؟” سأل إي.إي بعد ذلك.
“أقترب من طريق مسدود… الأجزاء الأخرى من المدينة في هذا الاتجاه تمتد نحو الخط الذي تعبره أنت وفيرا،” قالت إليفورا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات