خدر مريح
الفصل 625: خدر مريح
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
في النهاية، عاد ساني إلى الارتفاع الذي يمكن ان تُرى منه الجوانب السفلية المظلمة للجزر العائمة. اقترب من احداها بتعب، وشعر بشيء يتحرك في الظلال العميقة، فانزلق متجاوزًا إياها دون أن يقترب كثيرًا.
لقد كان متعبًا…متعبًا للغاية.
بدت الجزيرة التالية امنه. اتجه نحو سطحها الحجري الخشن، وغرس مخالبه وأظفاره فيه، متشبثًا بأسفل الجزيرة كالخفاش. الغريب أنّه لم يحتج إلى أي جهد للبقاء في تلك الوضعية، بل استلقى رأسًا على عقب على الحجارة الباردة لبعض الوقت، يصارع الإرهاق.
لم يشعر ساني بدافع قوي لبدء تلك الرحلة الخطرة، لكنه كان يعرف أن عليه ذلك. كان الهدف بسيطًا بما يكفي… وفي حالته الراهنة، كان يرفض التفكير في أي شيء معقّد أو مرهق.
كان وضعه أسوأ بكثير مما بدا عليه. شهران من المعارك القاسية في الكولوسيوم الأحمر أنهكتا جسده تمامًا، والجرح الفظيع في صدره ما زال يستهلك قوته وحياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مُنهكًا، مُثقلًا بالألم، وخدرًا. خدرًا بشكلٍ مُريع. بعد شدة الشهرين الماضيين والضغط العقلي المُرهق لمحاولتهم الكارثية للهروب، وصل ساني أخيرًا إلى بر الأمان، ووجد نفسه مُستنزفًا من كل الأفكار والمشاعر.
بمساعدة نسيج الدم، نجا جسد الشيطان ذي الأذرع الأربعة من انتزاع أحد قلبيه. لكن هذا لم يعني أنه سيتعافى تمامًا من تلك الإصابة المؤلمة… فمع بقاء قلب واحد فقط يضخ الدم في عروقه، شعر ساني بالخمول والضعف. ولن يزول هذا الضعف أبدًا على الأرجح، إلا إذا تمكن بطريقة ما من العثور على قلب جديد أو تكوين قلب من تلقاء نفسه.
كان جسده يتعافى، لكن عقله كان لا يزال فارغًا وخدرًا، فاقدًا قدرته على الشعور بأي شيء. لم يبقَ فيخ سوى عقلانية باردة، لكن حتى ذلك الجزء منه كان باهتًا ولامباليًا، خاليًا من أي اهتمام أو رغبة.
كان مُنهكًا، مُثقلًا بالألم، وخدرًا. خدرًا بشكلٍ مُريع. بعد شدة الشهرين الماضيين والضغط العقلي المُرهق لمحاولتهم الكارثية للهروب، وصل ساني أخيرًا إلى بر الأمان، ووجد نفسه مُستنزفًا من كل الأفكار والمشاعر.
‘لقد…نمت ‘
لم يكن يستطيع حشد ما يكفي من الطاقة ليشعر بالفرح أو الراحة، أو الحزن أو الأسى… حتى الغضب أو الكراهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على ساني أن يتسلل عبر الأراضي الشاسعة لعبدة الحرب دون أن يُكتشف، ويصل إلى الحدود الجنوبية للمنطقة، ثم يعود على نفس المسار الذي سلكه عندما يلتقي بإيفي وكاي… حتى يصلوا لملاذ نوكتس.
لقد كان متعبًا…متعبًا للغاية.
كانت الجزيرة التي اختبأ ساني تحتها منفصلة عن جزيرة الكولوسيوم الأحمر بأربع أو خمس سلاسل سماوية الي الجنوب. علي الرغم من كونه لا يزال داخل أراضي أتباع الحرب، فلن يكتشفه أحد، إلا إذا كانت لديهم أجنحة… وحتى حينها، لم يكن العثور على وليد ظلال في أحضان الظلال الباردة أمرًا سهلاً.
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
لن يبحث أحد عنه على أي حال. ففي النهاية، تم اعتباره ميتًا.
الفئة: شيطان.
نظر ساني إلى درع السلاسل الخالدة المحطم، ثم ألغي استدعاء الدرع التالف ليمنحه الوقت لترميم نفسه. ثم استدعى عباءة العالم السفلي، زفر حين أحاط الدرع بصدره المشوّه.
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
احتضن الدرع الأسود المعقد جسده المجروح، مُهدئًا آلامه. شكّ ساني في أن يتمكن أي شخص من العالم الحقيقي من التجسس عليه هنا، في أعماق الكابوس… ولكن حتى لو استطاعوا، لم يعد يُبالي. كل ما أراده هو أن يكون آمنًا ومحميًا.
لكن لم يكن هناك أي خطأ. تقول الأحرف الرونية:
بمجرد أن غطت العباءة المخيفة جروحه، أغمض ساني عينيه بتعب… وغرق في نوم عميق بلا أحلام.
لن يبحث أحد عنه على أي حال. ففي النهاية، تم اعتباره ميتًا.
***
لن يبحث أحد عنه على أي حال. ففي النهاية، تم اعتباره ميتًا.
العطش… والألم.
تحرك ساني قليلًا وحرر إحدى يديه الأربع، ثم استدعى الينبوع اللامتناهي وشرب بغزارة. ثم أدار رأسه يحدّق في الظلام غير مكترثًا.
كانت هذه هي الأشياء الأولى التي شعر بها ساني قبل أن يتذكر ببطء من هو، وماذا كان، وأين هو.
الرتبة: مستيقظ.
…إنه في الجحيم. أين غير ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مُنهكًا، مُثقلًا بالألم، وخدرًا. خدرًا بشكلٍ مُريع. بعد شدة الشهرين الماضيين والضغط العقلي المُرهق لمحاولتهم الكارثية للهروب، وصل ساني أخيرًا إلى بر الأمان، ووجد نفسه مُستنزفًا من كل الأفكار والمشاعر.
‘لقد…نمت ‘
شظايا الظل: [2224/3000].
فتح عينيه فرأى سطح الحجر الخشن أمامه. كان ساني لا يزال متشبثًا بالجانب السفلي من الجزيرة، مخالبه مغروسة فيها مثل أوتاد من حديد.
شظايا الظل: [2224/3000].
شعر… بتحسنٍ طفيف الألم لم يختفِ، لكنه خفّ كثيرًا. بالنظر إلى حال جروحه، فقد نام لأيام كثيرة…كثيرة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الأشياء الأولى التي شعر بها ساني قبل أن يتذكر ببطء من هو، وماذا كان، وأين هو.
لا عجب أنه كان عطشانًا جدًا.
الفصل 625: خدر مريح
تحرك ساني قليلًا وحرر إحدى يديه الأربع، ثم استدعى الينبوع اللامتناهي وشرب بغزارة. ثم أدار رأسه يحدّق في الظلام غير مكترثًا.
لم يشعر ساني بدافع قوي لبدء تلك الرحلة الخطرة، لكنه كان يعرف أن عليه ذلك. كان الهدف بسيطًا بما يكفي… وفي حالته الراهنة، كان يرفض التفكير في أي شيء معقّد أو مرهق.
كان جسده يتعافى، لكن عقله كان لا يزال فارغًا وخدرًا، فاقدًا قدرته على الشعور بأي شيء. لم يبقَ فيخ سوى عقلانية باردة، لكن حتى ذلك الجزء منه كان باهتًا ولامباليًا، خاليًا من أي اهتمام أو رغبة.
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
لم يكن يهتم بأي شيء، أو بأي شخص، حتى التفكير في الاهتمام كان مرهقًا.
[الاسم: بلا شمس.]
وبعد فترة من الوقت، تنهد ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني إلى درع السلاسل الخالدة المحطم، ثم ألغي استدعاء الدرع التالف ليمنحه الوقت لترميم نفسه. ثم استدعى عباءة العالم السفلي، زفر حين أحاط الدرع بصدره المشوّه.
‘…ماذا علي أن أفعل الان؟’
…إنه في الجحيم. أين غير ذلك؟
رغم كل ما حدث، ظل هدفه المباشر بسيطًا ومباشرًا. كان عليه أن يجوب مملكة الأمل بأكملها ليصل إلى جزيرة اليد الحديدية ليجتمع مع المجموعة. بمجرد أن يلتقوا – إذا ما كانوا على قيد الحياة – سيعرفون ما يجب فعله.
تحرك ساني قليلًا وحرر إحدى يديه الأربع، ثم استدعى الينبوع اللامتناهي وشرب بغزارة. ثم أدار رأسه يحدّق في الظلام غير مكترثًا.
لم يشعر ساني بدافع قوي لبدء تلك الرحلة الخطرة، لكنه كان يعرف أن عليه ذلك. كان الهدف بسيطًا بما يكفي… وفي حالته الراهنة، كان يرفض التفكير في أي شيء معقّد أو مرهق.
لكن لم يكن هناك أي خطأ. تقول الأحرف الرونية:
كل ما كان عليه فعله هو التحرك جنوبًا شرقًا لفترة، ثم الانعطاف شمالًا. لعلّ حالته تتحسن عند وصوله إلى الأطراف الشرقية للجزر المقيدة.
لكن لم يكن هناك أي خطأ. تقول الأحرف الرونية:
لكن الطريق لم يكن سهلا.
وفوق ذلك، لم يكن يعرف مَن يحكم الأراضي الشرقية في هذا الزمن… أو إن كانت فوضوية ومكتظة بمخلوقات الكابوس كما ستصبح في المستقبل.
كان على ساني أن يتسلل عبر الأراضي الشاسعة لعبدة الحرب دون أن يُكتشف، ويصل إلى الحدود الجنوبية للمنطقة، ثم يعود على نفس المسار الذي سلكه عندما يلتقي بإيفي وكاي… حتى يصلوا لملاذ نوكتس.
وفوق ذلك، لم يكن يعرف مَن يحكم الأراضي الشرقية في هذا الزمن… أو إن كانت فوضوية ومكتظة بمخلوقات الكابوس كما ستصبح في المستقبل.
وفوق ذلك، لم يكن يعرف مَن يحكم الأراضي الشرقية في هذا الزمن… أو إن كانت فوضوية ومكتظة بمخلوقات الكابوس كما ستصبح في المستقبل.
كل ما كان عليه فعله هو التحرك جنوبًا شرقًا لفترة، ثم الانعطاف شمالًا. لعلّ حالته تتحسن عند وصوله إلى الأطراف الشرقية للجزر المقيدة.
عبس، وبقي بلا حراك لبعض الوقت، ثم استدعى الصندوق الطامع.
لم يكن يهتم بأي شيء، أو بأي شخص، حتى التفكير في الاهتمام كان مرهقًا.
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
كان وضعه أسوأ بكثير مما بدا عليه. شهران من المعارك القاسية في الكولوسيوم الأحمر أنهكتا جسده تمامًا، والجرح الفظيع في صدره ما زال يستهلك قوته وحياته.
[الاسم: بلا شمس.]
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
[الاسم الحقيقي: ضائع من النور.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم الحقيقي: ضائع من النور.]
الرتبة: مستيقظ.
شعر… بتحسنٍ طفيف الألم لم يختفِ، لكنه خفّ كثيرًا. بالنظر إلى حال جروحه، فقد نام لأيام كثيرة…كثيرة جدًا.
الفئة: شيطان.
انوية الظل: [7/3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم الحقيقي: ضائع من النور.]
شظايا الظل: …
فتح عينيه فرأى سطح الحجر الخشن أمامه. كان ساني لا يزال متشبثًا بالجانب السفلي من الجزيرة، مخالبه مغروسة فيها مثل أوتاد من حديد.
ضاقت حدقتاه.
بدت الجزيرة التالية امنه. اتجه نحو سطحها الحجري الخشن، وغرس مخالبه وأظفاره فيه، متشبثًا بأسفل الجزيرة كالخفاش. الغريب أنّه لم يحتج إلى أي جهد للبقاء في تلك الوضعية، بل استلقى رأسًا على عقب على الحجارة الباردة لبعض الوقت، يصارع الإرهاق.
‘…ماذا؟’
أمسك ساني الصندوق قبل أن يسقط في السماء، ثم حرّر يدًا أخرى وأخرج بعض أنابيب المعجون الصناعي من الصندوق، ثم ألغى استعاءه. استهلك الطين عديم الطعم ليستعيد قوته، ثم استدعى الأحرف الرونية، وأخيرًا ألقى نظرة فاحصة عليها لأول مرة منذ شهور.
لكن لم يكن هناك أي خطأ. تقول الأحرف الرونية:
شظايا الظل: [2224/3000].
احتضن الدرع الأسود المعقد جسده المجروح، مُهدئًا آلامه. شكّ ساني في أن يتمكن أي شخص من العالم الحقيقي من التجسس عليه هنا، في أعماق الكابوس… ولكن حتى لو استطاعوا، لم يعد يُبالي. كل ما أراده هو أن يكون آمنًا ومحميًا.
حدّق ساني في الرقم، ثم أرجع رأسه للخلف محاولًا الضحك، مُصدرًا زئيرًا وحشيا مُزعجًا. نبض حلقه بألم حاد، لكنه تجاهله وكشر عن أنيابه بابتسامة سوداء مُرّة.
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
عند دخوله الكابوس، كان لدى ساني أقل من ثلاثمائة شظية مجمعة… مما يعني أنه جمع ما يقرب من ألفي قطعة منها في الكولوسيوم الأحمر.
لكن لم يكن هناك أي خطأ. تقول الأحرف الرونية:
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
‘…ماذا؟’
…هل هذا ثمن المجد؟
كان جسده يتعافى، لكن عقله كان لا يزال فارغًا وخدرًا، فاقدًا قدرته على الشعور بأي شيء. لم يبقَ فيخ سوى عقلانية باردة، لكن حتى ذلك الجزء منه كان باهتًا ولامباليًا، خاليًا من أي اهتمام أو رغبة.
في الواقع، في هذين الشهرين، ربما كان قد ذبح عددًا أكبر من مخلوقات الكابوس -والبشر-اكثر مما قتل في عامين كاملين منذ أن اصبح حامل للتعويذة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لم بتبقى الكثير هاه