الفصل 70: آخرون مثلي (4)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينقشع الضباب. تضطرب الغيوم.
أبتلع ريقي، حلقي جاف.
لكن هارمون يبتسم لي. ليست سخرية. ابتسامة حقيقية ودافئة.
يتغير شكل الدم الأخضر مرة أخرى، مشكلاً خطوطاً باهتة لأشخاص في غرفة.
ينظر أبي إلينا بعينين كئيبتين، يداه المهيبتان تغلقان الستائر.
هناك نافذة، ستائرها مسدلة، تحجب أشكالهم. تتسرب الأصوات من خلالها، مشوهة وكأنها تحت الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينقشع الضباب. تضطرب الغيوم.
“وافقت سموها على سيباستيان. سيرسلون بضعة آلاف أخرى خلال الأيام القادمة، وربما أكثر في المستقبل. تلك الخنازير لا تستطيع التمرد الآن. كل أمل كان لديهم قد ضاع”.
الفصل 70: آخرون مثلي (4)
هناك ضحكة قصيرة وقبيحة. تنفرج الستائر.
أراها.
أراها.
يسبح المشهد أمامي، يتشوش كما فعل الدم الأخضر عندما كان يحوم في الهواء.
شابة بشعر أشقر، يشبه شعري كثيراً.
لكن لا دموع تهرب.
أمي.
تبدأ ركبتاي بالاهتزاز تحت الطاولة المنخفضة. ألاحظ الآن فقط كم هي منخفضة حقاً—أخفض بكثير من أي شيء في الوطن.
تتكئ على الحافة، نصف عارية. أبي هناك أيضاً، مكشوف بنفس القدر، يراقبنا عبر النافذة.
“ربما ينبغي عليك التركيز على العقار،” تتنهد، صوتها منخفض، “بدلاً من هذه الخنازير”.
ربما على بعد قدم في الرؤية المكونة من الدم.
يراقب يدي وهي تواصل عقد السجاد، ثم يلتقي بعيني.
“ربما ينبغي عليك التركيز على العقار،” تتنهد، صوتها منخفض، “بدلاً من هذه الخنازير”.
حتى الآن، لا أفهم. لا أريد أن أفهم.
ينظر أبي إلينا بعينين كئيبتين، يداه المهيبتان تغلقان الستائر.
إلا أن عيني الآن هي التي تدمع.
“وظف المزيد من الخادمات للتأكد من عدم تدنيس أي طيور لأراضينا…” يقول، وأشعر بمعدتي تلتوي.
أو الأسوأ: المذاق.
ينهار نمط الدم، وتغمق الألوان إلى أخضر عميق مع خيوط من الضوء اللازوردي. يتحرك فكي بلا صوت.
يُذبحون.
إذا كان هؤلاء ذوو الدماء العليا يدعون الاهتمام بالحمر كما أهتم…
أراها.
لكن أفكاري تنقطع بينما تلتوي الصورة مرة أخرى.
يسبح المشهد أمامي، يتشوش كما فعل الدم الأخضر عندما كان يحوم في الهواء.
الآن هي أمواج. تتدحرج، تغلي، واسعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كلنا نبدو متشابهين. الجلد، العيون، العظام. لون الدم هو الفرق الوحيد. ومن أجل ذلك، نفعل… هذا؟
أسماك ضخمة—مخلوقات تشبه الحيتان تكسر سطح الماء المضاء بالأخضر. أحدها ينطلق نحو السماء في رذاذ من قطرات باهتة.
الآن هي أمواج. تتدحرج، تغلي، واسعة.
في المسافة، تشق سفينة طريقها عبر الظلام، أشرعتها تقلصت لأشكال خضراء شاحبة.
يتغير شكل الدم الأخضر مرة أخرى، مشكلاً خطوطاً باهتة لأشخاص في غرفة.
ينقشع الضباب. تضطرب الغيوم.
يراقب يدي وهي تواصل عقد السجاد، ثم يلتقي بعيني.
وأراهم.
تتكئ على الحافة، نصف عارية. أبي هناك أيضاً، مكشوف بنفس القدر، يراقبنا عبر النافذة.
بشر.
الفصل 70: آخرون مثلي (4)
حمر.
نظرته ثابتة. الآخرون في الغرفة صامتون. أكثر من نصفهم غرباء عني؛
يُذبحون.
تتكئ على الحافة، نصف عارية. أبي هناك أيضاً، مكشوف بنفس القدر، يراقبنا عبر النافذة.
تُشق أجسادهم طولياً، تكسر عظامهم، تُسحب أعضاؤهم للخارج. يُؤكلون أحياء بقضمات فجة ومنهجية.
نظرته ثابتة. الآخرون في الغرفة صامتون. أكثر من نصفهم غرباء عني؛
أخفض رأسي، لكنني لا أغلق عيني. أراقب.
الآن هي أمواج. تتدحرج، تغلي، واسعة.
لا أحد آخر يفعل ذلك باستثناء الفتاة ذات الشعر الأحمر، يداها تمسكان قميص إريكسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نريدك أن تعرف أننا في صفك. في صفها”.
كلنا نبدو متشابهين. الجلد، العيون، العظام. لون الدم هو الفرق الوحيد. ومن أجل ذلك، نفعل… هذا؟
لا أحد آخر يفعل ذلك باستثناء الفتاة ذات الشعر الأحمر، يداها تمسكان قميص إريكسون.
حتى الآن، لا أفهم. لا أريد أن أفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نريدك أن تعرف أننا في صفك. في صفها”.
لكن الإجابات دائماً هي نفسها: إنه صحي. غني بالعناصر الغذائية. سيجعلك أقوى.
“أستون”.
أو الأسوأ: المذاق.
أراها.
اللحم البشري أرخص من المخزون الحيواني. الحصول عليه أسهل الآن. يقال إنه أفضل من لحم ذوي الدماء الدنيا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كلنا نبدو متشابهين. الجلد، العيون، العظام. لون الدم هو الفرق الوحيد. ومن أجل ذلك، نفعل… هذا؟
أشعر بالمرارة تتصاعد في حلقي بينما يتغير منظور عين الطائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقول اسمي فقط كاتهام ووعد في آن واحد.
تنتقل الرؤية من سفينة لآخرى، كاشفة عن نفس الفظائع على كل سطح.
حتى الآن، لا أفهم. لا أريد أن أفهم.
في كل مكان، برتقالي واحد على الأقل بين الطاقم.
تتكئ على الحافة، نصف عارية. أبي هناك أيضاً، مكشوف بنفس القدر، يراقبنا عبر النافذة.
وطوال الوقت، يلتفت الآخرون في الغرفة للتحديق بي بينما تتلاشى الصور.
تتكئ على الحافة، نصف عارية. أبي هناك أيضاً، مكشوف بنفس القدر، يراقبنا عبر النافذة.
الرجل الذي أدى الطقوس—وجهه رمادي الآن بعد أن غادر الدم جسده—يميل للخلف على كعبيه.
شابة بشعر أشقر، يشبه شعري كثيراً.
“أستون”.
لكن أفكاري تنقطع بينما تلتوي الصورة مرة أخرى.
صوت هارمون هادئ. لا يهتم كيف اكتشفوا أمري، كيف عرفوا أنني أقف بصف الحمر.
يومئ نحو الفتاة ذات الشعر الأحمر الجالسة بجانب إريكسون.
يقول اسمي فقط كاتهام ووعد في آن واحد.
أو الأسوأ: المذاق.
تبدأ ركبتاي بالاهتزاز تحت الطاولة المنخفضة. ألاحظ الآن فقط كم هي منخفضة حقاً—أخفض بكثير من أي شيء في الوطن.
أو الأسوأ: المذاق.
يرى الجميع اضطرابي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما على بعد قدم في الرؤية المكونة من الدم.
لكن هارمون يبتسم لي. ليست سخرية. ابتسامة حقيقية ودافئة.
أبتلع ريقي، حلقي جاف.
يراقب يدي وهي تواصل عقد السجاد، ثم يلتقي بعيني.
هناك نافذة، ستائرها مسدلة، تحجب أشكالهم. تتسرب الأصوات من خلالها، مشوهة وكأنها تحت الماء.
“نريدك أن تعرف أننا في صفك. في صفها”.
أمي.
يومئ نحو الفتاة ذات الشعر الأحمر الجالسة بجانب إريكسون.
أو الأسوأ: المذاق.
“نحن نريد شيئاً واحداً فقط”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك ضحكة قصيرة وقبيحة. تنفرج الستائر.
نظرته ثابتة. الآخرون في الغرفة صامتون. أكثر من نصفهم غرباء عني؛
حمر.
والنصف الآخر لديهم وجوه بالكاد أطيق النظر إليها.
أو الأسوأ: المذاق.
أدرك متأخراً أنني أبتسم—شفتاي مشدودتان، انحناءة خفيفة جداً عند الحواف.
“وظف المزيد من الخادمات للتأكد من عدم تدنيس أي طيور لأراضينا…” يقول، وأشعر بمعدتي تلتوي.
يسبح المشهد أمامي، يتشوش كما فعل الدم الأخضر عندما كان يحوم في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقول اسمي فقط كاتهام ووعد في آن واحد.
إلا أن عيني الآن هي التي تدمع.
الرجل الذي أدى الطقوس—وجهه رمادي الآن بعد أن غادر الدم جسده—يميل للخلف على كعبيه.
لكن لا دموع تهرب.
أسماك ضخمة—مخلوقات تشبه الحيتان تكسر سطح الماء المضاء بالأخضر. أحدها ينطلق نحو السماء في رذاذ من قطرات باهتة.
هناك آخرون مثلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نريدك أن تعرف أننا في صفك. في صفها”.
شابة بشعر أشقر، يشبه شعري كثيراً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات