الفصل 65: عقد من الغياب (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه ذهبي.
نتحرك عبر المدينة، تضيق الشوارع بينما يزداد الضباب كثافة حولنا، يزحف الصباح بضوء سماوي هادئ.
آخذ يدها.
المنازل طويلة، متراصة كالمتآمرين، أسطحها تلاقي السماء في صور ظلية غير متساوية.
وأسمح لنفسي بالابتسام دون إخفاء ذلك.
اللون ليس صحيحاً تماماً هنا—أقل حيوية مما سيكون عليه في مكان آخر.
“أ–آسفة––” تتمتم، صوتها صغير. أسمع المعنى الحقيقي على أي حال. هي ليست آسفة من أجلي.
تتحرك، محاولة رؤية شيء ما في الأمام، وأرفعها قليلاً لأعدل قبضتي.
ليس ذهباً حقيقياً. يلمع ضوء الشمس الأزرق عن البريق الزائف، كاشفاً الكيمياء الرخيصة لطلائه.
عندها أشعر بذلك. شيء بارد يصفع رأسي ويبدأ في الانزلاق أسفل صدغي في فوضى لزجة ومهينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرى الطريقة التي ينظرون بها إلينا. الابتسامات الساخرة المخفية نصفياً خلف اشمئزاز مهذب.
“أ–آسفة––” تتمتم، صوتها صغير. أسمع المعنى الحقيقي على أي حال. هي ليست آسفة من أجلي.
تبدو الكلمات ثقيلة بما يكفي لسحبي للأسفل. أكاد أختنق في المقطع الأخير، لكنني أجبر نفسي على الاستمرار.
إنها آسفة على الآيس كريم، الذي أصبح الآن حطاماً على الحجارة المرصوفة.
“لقد وصلنا. منزلي—ومنزلك—الجديد،” أخبرها.
“الآيس كريم خاصتك، هاه؟” أتمتم. لا تزال جاثمة على كتفي كأنها تنتمي هناك.
شعر أشقر طويل ينسدل على كتفي، وتعبير صارم لنبيل منحوت على وجهي.
أرتدي وجهاً مختلفاً مرة أخرى اليوم. أنا دائماً أغير مظهري.
كممتلكات.
الآن أبدو مثلهم: واحد من ذوي الدماء الزرقاء الرواقيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه ذهبي.
شعر أشقر طويل ينسدل على كتفي، وتعبير صارم لنبيل منحوت على وجهي.
أي بائع عقارات يعرف الخدعة.
عيناي تطابقان تراثهم بدم بارد. أكره هذا القناع.
أمل.
أكره كيف يسمح لهم برؤيتي كواحد منهم بينما هي، بعلامتها، موسومة كملك لي.
أرفعها بعناية عن كتفي وأضعها على الأرض.
كممتلكات.
لكنها تفعل شيئاً يمزقني. تبتسم.
أرى الطريقة التي ينظرون بها إلينا. الابتسامات الساخرة المخفية نصفياً خلف اشمئزاز مهذب.
إنه ليس كبيراً أو طويلاً، ليس مقارنة بالواجهات الكبرى لشارع مونيم. لكنه يقف متميزاً.
النظرات التي تطيل البقاء على عنقها. أريد أن أزمجر في وجوههم جميعاً، لكن لا أستطيع. الكثير من الشهود.
الفصل 65: عقد من الغياب (2)
أرفعها بعناية عن كتفي وأضعها على الأرض.
النظرات التي تطيل البقاء على عنقها. أريد أن أزمجر في وجوههم جميعاً، لكن لا أستطيع. الكثير من الشهود.
إنها هادئة، لكنني أرى العبوس في عينيها. ربما هو الآيس كريم المفقود.
شعر أشقر طويل ينسدل على كتفي، وتعبير صارم لنبيل منحوت على وجهي.
تخطو بضع خطوات أمامي ثم تتوقف. تنتظر. تستدير. تمد يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسحب نفساً.
لا أحارب الأمر بعد الآن.
“أ–آسفة––” تتمتم، صوتها صغير. أسمع المعنى الحقيقي على أي حال. هي ليست آسفة من أجلي.
دعهم يرون. دعهم يثرثرون في صالوناتهم. دعهم يجلبون منفذيهم، صياديهم ذوي الدماء البرتقالية لتعقبي.
عيناي تطابقان تراثهم بدم بارد. أكره هذا القناع.
إذا لم تكن تستطيع حتى المشي في هذه الدقائق القليلة الأخيرة دون يدي في يدها، فسيتعين عليهم انتزاعها من جثتي.
صوت طفل متعب جداً من الكذب. “—أمي رحلت”.
آخذ يدها.
شعرها ستارة من اللون البني المحروق تنسدل عبر كتفها.
وأسمح لنفسي بالابتسام دون إخفاء ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن أبدو مثلهم: واحد من ذوي الدماء الزرقاء الرواقيين.
أشعر بتوتري يسقط كمعطف مرمي. العالم يزداد حدة. أفكاري تصفو.
تشتد يدي على يدها، تثبتني. أنظر بعيداً، أراقب الطريق يتحول تحت أقدامنا.
لا شكوك تشوشني الآن. أنظر إلى السماء—زرقاء، باردة، وواسعة.
لا تسقط دموع، لكنني أرى الحزن يتشبث بنظرتها، يتشبث كما فعلت نظرتي يوماً بابنتي.
تدور الطيور في المسافة، نقاط سوداء ضد الامتداد الشاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرى الطريقة التي ينظرون بها إلينا. الابتسامات الساخرة المخفية نصفياً خلف اشمئزاز مهذب.
ثم تنجرف نظراتي إليها.
تلتفت إلي، تلك العيون الكهرمانية الساطعة تلتقط الضوء كاللهب خلف الزجاج.
إنها صغيرة جداً. نصف طولي. وربما أقل. أعلم أنني لا يجب أن أسأل، لكن الكلمات تخدش حلقي حتى تتحرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها ليست ابنتي.
“ماذا عن العائلة؟” تخرج الكلمات بسرعة كبيرة. يضيق صدري. أنا لاهث، وكأنني ركضت أميالاً.
إنها هادئة، لكنني أرى العبوس في عينيها. ربما هو الآيس كريم المفقود.
تبدو الكلمات ثقيلة بما يكفي لسحبي للأسفل. أكاد أختنق في المقطع الأخير، لكنني أجبر نفسي على الاستمرار.
اللون ليس صحيحاً تماماً هنا—أقل حيوية مما سيكون عليه في مكان آخر.
“أب؟ أو أم؟”.
“الآيس كريم خاصتك، هاه؟” أتمتم. لا تزال جاثمة على كتفي كأنها تنتمي هناك.
تلتفت إلي، تلك العيون الكهرمانية الساطعة تلتقط الضوء كاللهب خلف الزجاج.
لكنها تفعل شيئاً يمزقني. تبتسم.
شعرها ستارة من اللون البني المحروق تنسدل عبر كتفها.
تبدو الكلمات ثقيلة بما يكفي لسحبي للأسفل. أكاد أختنق في المقطع الأخير، لكنني أجبر نفسي على الاستمرار.
“لم يكن لدي أب قط. و—” ينكسر صوتها، أنعم من المعتاد.
إنها تنتمي لشخص آخر.
صوت طفل متعب جداً من الكذب. “—أمي رحلت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن العائلة؟” تخرج الكلمات بسرعة كبيرة. يضيق صدري. أنا لاهث، وكأنني ركضت أميالاً.
لا أسأل عن المزيد. لم يكن يجب أن أسأل على الإطلاق.
دعهم يرون. دعهم يثرثرون في صالوناتهم. دعهم يجلبون منفذيهم، صياديهم ذوي الدماء البرتقالية لتعقبي.
لكنها تفعل شيئاً يمزقني. تبتسم.
المنازل طويلة، متراصة كالمتآمرين، أسطحها تلاقي السماء في صور ظلية غير متساوية.
لا تسقط دموع، لكنني أرى الحزن يتشبث بنظرتها، يتشبث كما فعلت نظرتي يوماً بابنتي.
لا تسقط دموع، لكنني أرى الحزن يتشبث بنظرتها، يتشبث كما فعلت نظرتي يوماً بابنتي.
لكنها ليست ابنتي.
كممتلكات.
إنها تنتمي لشخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسمع قعقعة العربات، الخيول تشخر وتضرب الأرض، الحوافر تقدح الشرر. تحملق هي فيهم، فمها مفتوح.
ليس لي الحق في التفكير بخلاف ذلك. لا حق في تلك الأنانية.
إنها آسفة على الآيس كريم، الذي أصبح الآن حطاماً على الحجارة المرصوفة.
تشتد يدي على يدها، تثبتني. أنظر بعيداً، أراقب الطريق يتحول تحت أقدامنا.
وأسمح لنفسي بالابتسام دون إخفاء ذلك.
الأسفلت الخشن، المحفور يستوي، يصبح أنعم، وأعرض. نصل إلى تقاطع.
إنها آسفة على الآيس كريم، الذي أصبح الآن حطاماً على الحجارة المرصوفة.
أسمع قعقعة العربات، الخيول تشخر وتضرب الأرض، الحوافر تقدح الشرر. تحملق هي فيهم، فمها مفتوح.
لكنها لا ترى الخدعة. هي ترى التوهج.
هي دائماً هكذا حول أي شيء جديد.
لكنها لا تحدق في العربة. أو المارة حسني الملبس الذين يبدون وكأنهم خرجوا من عالم مختلف عن عالمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه ذهبي.
إنها تنظر عبر الشارع إلى المنزل أمامنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسحب نفساً.
إنه ليس كبيراً أو طويلاً، ليس مقارنة بالواجهات الكبرى لشارع مونيم. لكنه يقف متميزاً.
هي دائماً هكذا حول أي شيء جديد.
إنه ذهبي.
ليس ذهباً حقيقياً. يلمع ضوء الشمس الأزرق عن البريق الزائف، كاشفاً الكيمياء الرخيصة لطلائه.
الأسفلت الخشن، المحفور يستوي، يصبح أنعم، وأعرض. نصل إلى تقاطع.
أي بائع عقارات يعرف الخدعة.
إنها تنتمي لشخص آخر.
لكنها لا ترى الخدعة. هي ترى التوهج.
الأسفلت الخشن، المحفور يستوي، يصبح أنعم، وأعرض. نصل إلى تقاطع.
أمل.
إنها آسفة على الآيس كريم، الذي أصبح الآن حطاماً على الحجارة المرصوفة.
أسحب نفساً.
النظرات التي تطيل البقاء على عنقها. أريد أن أزمجر في وجوههم جميعاً، لكن لا أستطيع. الكثير من الشهود.
“لقد وصلنا. منزلي—ومنزلك—الجديد،” أخبرها.
لا تسقط دموع، لكنني أرى الحزن يتشبث بنظرتها، يتشبث كما فعلت نظرتي يوماً بابنتي.
ليس ذهباً حقيقياً. يلمع ضوء الشمس الأزرق عن البريق الزائف، كاشفاً الكيمياء الرخيصة لطلائه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات