الفصل 59: حياة مقابل حياة (3)
أدير رأسي وألتقي بعيني الرجل العجوز.
مكبرات الصوت تصرخ بصوت عالٍ جداً لدرجة أن أسناني تؤلمني. ثم، فجأة، صمت.
يدوسونني أنا أيضاً.
إنه أسوأ من الصوت.
ليس باختياري.
ثم يأتي الصراخ.
يحاول التحرك. أراقبه يرتجف وهو يرفع يداً نحيلة، هيكلية، أصابعها ترتعد بأمل متوسل.
يندف الجنود بجانبي في موجة من الذعر والتصميم. زي مموه غارق بالدماء، الأحمر والأزرق على حد سواء.
إنه جنون.
بنادقهم بحجم جذوعهم، بعضها لا يزال يتصاعد منه البخار.
ثم تندفع الكتلة.
أرى الشارة على صدورهم: أسود، أحمر، وذهبي. بلدي. ألمانيا.
إنه جنون.
لكن بعضهم يحمل بقعاً أخرى. قطرات من دم أخضر.
وأنا أتبعه.
أصحاب الدماء العليا.
يصرخ شخص ما—بصوت خام، بدائي، ممزق من رئتيه.
أولئك الذين حقنوا دماء الوحوش. عروقهم تحترق بقوة غريبة. صائدو الشياطين، يسميهم البعض.
لكن بعضهم يحمل بقعاً أخرى. قطرات من دم أخضر.
وحوش تحارب وحوشاً. الأسماء تتغير مع كل منطقة، كل عامية.
يركضون في خطوط منضبطة، يتجاوزونني، يتجاوزون الجثث المتناثرة على العشب.
يركضون في خطوط منضبطة، يتجاوزونني، يتجاوزون الجثث المتناثرة على العشب.
نظارتي تحطمت، الشظايا ضاعت في مكان ما في الوحل أو طحنت لتصبح غباراً تحت حذاء شخص ما.
أقف متجمداً.
يتركون الجرحى خلفهم.
ساقاي ترفضان التحرك.
ساقاي ترفضان التحرك.
يصطدم بي شخص ما، مساعد من فريقي، وأسقط على الأرض.
تلتقي عيوننا. عيناه الرماديتان غائمتان لكنهما تتوسلان. التجاعيد تتعمق بينما يحاول التحدث. لا يستطيع.
لا ينظر حتى للخلف، فقط يستمر في الركض مع القطيع.
يتركون الجرحى خلفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “برتقاليون!”.
يتركون الصراخ خلفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنهم داسوه بدلاً من ذلك.
ألتفت، ما زلت على ركبتي، وأرى الفوضى.
يتركون الصراخ خلفهم.
ممرضات وأطباء يركضون من خيمة لأخرى، تاركين المرضى في منتصف الخياطة. مدنيون يولولون. الدماء تتناثر على جدران القماش.
أنا لست قوياً. أنا ضعيف.
ألمح رجلاً عجوزاً، ضمادات ملفوفة بإحكام حول رأسه الأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأحذية تضرب ضلوعي. تحفر في عمودي الفقري. تطحن كفي في الوحل. أنا لست سوى عقبة أخرى.
يحاول الزحف للأمان، يسحب نفسه من خيمة لأخرى، لكن الحشد يدوسه دون أن يلاحظ حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل العجوز ممدد ووجهه للأسفل في الطين. خداه متورمان، ملطخان بخطوط من الدماء تسيل من شعره الرمادي وتقطر على الحجارة القديمة تحتنا.
وأنا أتبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ينظر حتى للخلف، فقط يستمر في الركض مع القطيع.
ليس باختياري.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إنهما واسعتان بالرعب.
يدوسونني أنا أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأحذية تضرب ضلوعي. تحفر في عمودي الفقري. تطحن كفي في الوحل. أنا لست سوى عقبة أخرى.
الأحذية تضرب ضلوعي. تحفر في عمودي الفقري. تطحن كفي في الوحل. أنا لست سوى عقبة أخرى.
وأنا أتبعه.
جدار يجب ركله للأسفل.
وجهي ملقى في الطين، مكدوم، مبلل، الدم يختلط بالتراب.
ستارك.
ظننت أنه لم يكن هناك الكثير منا. كان من المفترض أن نكون معزولين هنا، متمركزين على هذا النتوء فوق القلعة—موقع احتياطي بعيداً عن السكان الرئيسيين في المدينة القديمة عبر البحيرة والجسر.
اسمي.
أصحاب الدماء العليا.
مُعطى من الأب. مُعلَّم من الأم.
أولئك الذين حقنوا دماء الوحوش. عروقهم تحترق بقوة غريبة. صائدو الشياطين، يسميهم البعض.
اسم عائلتي. المفترض أن يعني القوي.
أرى نفسي فيهما.
أدير رأسي وألتقي بعيني الرجل العجوز.
ألتفت، ما زلت على ركبتي، وأرى الفوضى.
إنهما واسعتان بالرعب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إنهما واسعتان بالرعب.
أرى نفسي فيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأحذية تضرب ضلوعي. تحفر في عمودي الفقري. تطحن كفي في الوحل. أنا لست سوى عقبة أخرى.
أنا لست قوياً. أنا ضعيف.
أقف متجمداً.
أنا العار الذي ينتمي لغبار هذا العالم.
أحاول التركيز. أنا مدرب على التركيز. أنا طبيب—سأكون طبيباً—لكن لا شيء من ذلك يهم الآن.
يتحرك التدافع.
إنه أسوأ من الصوت.
أخيراً، أستطيع التنفس.
تلتقي عيوننا. عيناه الرماديتان غائمتان لكنهما تتوسلان. التجاعيد تتعمق بينما يحاول التحدث. لا يستطيع.
وجهي ملقى في الطين، مكدوم، مبلل، الدم يختلط بالتراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسم عائلتي. المفترض أن يعني القوي.
نظارتي تحطمت، الشظايا ضاعت في مكان ما في الوحل أو طحنت لتصبح غباراً تحت حذاء شخص ما.
وجهي ملقى في الطين، مكدوم، مبلل، الدم يختلط بالتراب.
أدفع نفسي للأعلى بكلتا يدي، عضلاتي تصرخ وأنا أترنح للوقوف، لكن موجة أخرى من الأجساد تصطدم بي.
وأنا أتبعه.
ظننت أنه لم يكن هناك الكثير منا. كان من المفترض أن نكون معزولين هنا، متمركزين على هذا النتوء فوق القلعة—موقع احتياطي بعيداً عن السكان الرئيسيين في المدينة القديمة عبر البحيرة والجسر.
مكبرات الصوت تصرخ بصوت عالٍ جداً لدرجة أن أسناني تؤلمني. ثم، فجأة، صمت.
لكنهم يستمرون في المجيء. المزيد من اليائسين، والمرعوبين يتدفقون، كتفاً بكتف، غارقين في الفوضى حتى الركب.
يندف الجنود بجانبي في موجة من الذعر والتصميم. زي مموه غارق بالدماء، الأحمر والأزرق على حد سواء.
أحاول التركيز. أنا مدرب على التركيز. أنا طبيب—سأكون طبيباً—لكن لا شيء من ذلك يهم الآن.
ممرضات وأطباء يركضون من خيمة لأخرى، تاركين المرضى في منتصف الخياطة. مدنيون يولولون. الدماء تتناثر على جدران القماش.
تجد عيناي الرجل.
يحاول التحرك. أراقبه يرتجف وهو يرفع يداً نحيلة، هيكلية، أصابعها ترتعد بأمل متوسل.
الرجل العجوز ممدد ووجهه للأسفل في الطين. خداه متورمان، ملطخان بخطوط من الدماء تسيل من شعره الرمادي وتقطر على الحجارة القديمة تحتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدفع نفسي للأعلى بكلتا يدي، عضلاتي تصرخ وأنا أترنح للوقوف، لكن موجة أخرى من الأجساد تصطدم بي.
يحاول التحرك. أراقبه يرتجف وهو يرفع يداً نحيلة، هيكلية، أصابعها ترتعد بأمل متوسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألمح رجلاً عجوزاً، ضمادات ملفوفة بإحكام حول رأسه الأصلع.
إنه يعتقد—ساعده الله—أنني سأنقذه. أنني سأمسكه، أسحبه للأمان، أحمله للأسفل إلى المخابئ.
يدوسونني أنا أيضاً.
إنه جنون.
يتحرك التدافع.
تلك المخابئ لم تكن موجودة حتى قبل عام 2040. العالم كاد يحترق حينها.
أنا لست قوياً. أنا ضعيف.
فقط بسبب امكانية الفناء كلفوا أنفسهم عناء بناء هذه. بدونها، كانت بلادنا لتكون رماداً.
يتركون الجرحى خلفهم.
العالم سيكون رماداً. إنه مدمر بالفعل على أي حال—مجرد نجم يحتضر يتظاهر باللمعان.
تلك المخابئ لم تكن موجودة حتى قبل عام 2040. العالم كاد يحترق حينها.
تلتقي عيوننا. عيناه الرماديتان غائمتان لكنهما تتوسلان. التجاعيد تتعمق بينما يحاول التحدث. لا يستطيع.
أحاول التركيز. أنا مدرب على التركيز. أنا طبيب—سأكون طبيباً—لكن لا شيء من ذلك يهم الآن.
الدموع تشق مسارات عبر الطين على وجهه. إنه يتوسل إلي.
يصرخ شخص ما—بصوت خام، بدائي، ممزق من رئتيه.
تتحرك ساقاي. خطوة واحدة نحوه. أسمع أمله في الطريقة التي ينتحب بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل العجوز ممدد ووجهه للأسفل في الطين. خداه متورمان، ملطخان بخطوط من الدماء تسيل من شعره الرمادي وتقطر على الحجارة القديمة تحتنا.
“برتقاليون!”.
ممرضات وأطباء يركضون من خيمة لأخرى، تاركين المرضى في منتصف الخياطة. مدنيون يولولون. الدماء تتناثر على جدران القماش.
يصرخ شخص ما—بصوت خام، بدائي، ممزق من رئتيه.
يصطدم بي شخص ما، مساعد من فريقي، وأسقط على الأرض.
ثم تندفع الكتلة.
إنه يعتقد—ساعده الله—أنني سأنقذه. أنني سأمسكه، أسحبه للأمان، أحمله للأسفل إلى المخابئ.
يستغرق الأمر أقل من ثانيتين.
أولئك الذين حقنوا دماء الوحوش. عروقهم تحترق بقوة غريبة. صائدو الشياطين، يسميهم البعض.
كان بإمكاني إمساكه. كان بإمكاني رفعه.
الدموع تشق مسارات عبر الطين على وجهه. إنه يتوسل إلي.
لكنهم داسوه بدلاً من ذلك.
أقف متجمداً.
تختفي صرخاته تحت تدافع الأحذية، والأنفاس المتقطعة، والصراخ المذعور الذي يمتد للمسافة.
اسمي.
وأنا أركض.
ألتفت، ما زلت على ركبتي، وأرى الفوضى.
تجد عيناي الرجل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات