الفصل 53: الأحمر عبر الأزرق (1)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يجيب الأب فوراً. يراقب المدينة عبر الزجاج وكأنها ستكشف عن شيء ما.
وجهة نظر إليوت
الفصل 53: الأحمر عبر الأزرق (1)
“من أكون، إن لم أكن نفسي؟” –– إليوت ستارفول
تتحول كلماته الآن من تقرير إلى أمر.
تتحرك نظراتي—مشدودة، ومتحكم بها—وكأنني مقيد بخيوط غير مرئية. دمية متحركة.
الرجل—والدي المفترض—يجلس شامخاً تحت الضوء الذهبي للثريات المزخرفة، لحيته رملية اللون تلمع كالعملات المسحوقة.
أتابع التعبيرات الجامدة للشخصيات بجانبي. يرتدون ألوان جنسهم: الزرق. نبلاء. لا يمكن المساس بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أشعر بالعاطفة من الداخل. فقط كأنني أجلس عميقاً داخل نواة جوفاء، والعالم يضغط المشاعر عليّ من الخارج.
أشعر ببوادر الغضب، لكنني أعلم أنه لا ينبع من قلبي—ليس لي. ليس أنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت الطاولة، أشعر بقبضة أستون تشتد. غضب، مقنع بقواعد السلوك.
إنه شيء غريب. ليس لهباً يشتعل من الداخل، بل نار تغذى من الخارج، تغذيها أيادٍ خفية.
يلمس الأب خاتمه بإبهامه، الذهب المصقول يلمع بوهن في الضوء.
إنه ليس كرهي. إنه كره هذا الجسد.
يومئ الرجل بالموافقة. لساني يتحرك، رئتاي تمتلئان وتفرغان الهواء، لكن لا شيء من هذا يبدو ملكاً لي.
هناك توتر هنا لا يخصني، إحباط مكبوت بالكاد يدندن تحت السطح.
يبدو أكبر سناً، أو ربما أكثر برودة فقط. بدلته زرقاء ملكية، نفس درجة الدم الذي يجري في عروقه.
اعتراف—أو انعدامه. عصبية أيضاً، ممزوجة بالحذر بينما يحدق الرجل على رأس الطاولة فيّ.
ثم يمد يده ليد المرأة التي بجانبه—نصف عمره، وربما أقل.
لا—في أستون. الاسم منطقي الآن. الرجل المشنوق من رؤيتي. الجسد الذي حوصرت بداخله.
“عظيم،” أسمع صوتي يقول—لا، صوته. بارد. سلس. غير مهتز.
الرجل—والدي المفترض—يجلس شامخاً تحت الضوء الذهبي للثريات المزخرفة، لحيته رملية اللون تلمع كالعملات المسحوقة.
لا يوجد أحد آخر على هذه الطاولة سوى هؤلاء الزرق—لا حمر، لا خضر، لا آخرين. فقط هم. عائلة، ربما.
بهدوء، وبشكل آلي، يقطع لحمه—الأزرق والنيء—ويرفع قطعة إلى فمه.
ومع ذلك، لا تتعثر ابتسامتها. تضع يدها فوق يده، ناعمة وشاحبة ومزيفة.
يسيل العصير على شفتيه، صابغاً إياهما بلون دمه.
“أرباح بمقدار مائتي ورقة إليس ذهبية. أقل قليلاً من متوسط اليوم في الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال أكثر من الأمس وما قبله.”
“كيف كان النقل الأخير للحمر الذين بحوزتك؟” يسأل.
الرجل الذي يجيب—سيباستيان—يشبه الأب بطرق مذهلة. نفس اللحية، نفس العيون بلون البحر، نفس الفك الزاوي.
تخرج الكلمات بقسوة عابرة لدرجة أنني كدت أنسى أن أتنفس.
يلمس الأب خاتمه بإبهامه، الذهب المصقول يلمع بوهن في الضوء.
“عظيم،” أسمع صوتي يقول—لا، صوته. بارد. سلس. غير مهتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرباح بمقدار مائتي ورقة إليس ذهبية. أقل قليلاً من متوسط اليوم في الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال أكثر من الأمس وما قبله.”
لا يوجد أحد آخر على هذه الطاولة سوى هؤلاء الزرق—لا حمر، لا خضر، لا آخرين. فقط هم. عائلة، ربما.
النفس الذي يلي ذلك بطيء، ومحسوب. “يجب أن تتضاعف الأرباح بحلول الأسبوع المقبل.”
“عظيم،” أسمع صوتي يقول—لا، صوته. بارد. سلس. غير مهتز.
يومئ الرجل بالموافقة. لساني يتحرك، رئتاي تمتلئان وتفرغان الهواء، لكن لا شيء من هذا يبدو ملكاً لي.
لماذا يُرى كل شيء، ويُسمع، ويُذاق، وحتى يُحس به، وكأنه عبر قماش أو زجاج؟
لا أشعر بالعاطفة من الداخل. فقط كأنني أجلس عميقاً داخل نواة جوفاء، والعالم يضغط المشاعر عليّ من الخارج.
“كيف كان النقل الأخير للحمر الذين بحوزتك؟” يسأل.
تجربة مصفاة، منفصلة ومعقمة. أسمع المضغ. رنين الأواني. رشفة نبيذ. شخص يتنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. بشكل صادم—أو ربما لا—أنا أكرههم بسبب المشاعر المفروضة عليّ. ليس لأنني أختار ذلك.
لا يوجد أحد آخر على هذه الطاولة سوى هؤلاء الزرق—لا حمر، لا خضر، لا آخرين. فقط هم. عائلة، ربما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت الطاولة، أشعر بقبضة أستون تشتد. غضب، مقنع بقواعد السلوك.
عائلة أنا جزء منها لكنني لا أنتمي إليها.
“عظيم،” أسمع صوتي يقول—لا، صوته. بارد. سلس. غير مهتز.
يتسلل كرهي لهم مرة أخرى، خفياً وناكراً، لكن ليس بسبب لونهم.
النفس الذي يلي ذلك بطيء، ومحسوب. “يجب أن تتضاعف الأرباح بحلول الأسبوع المقبل.”
لا. بشكل صادم—أو ربما لا—أنا أكرههم بسبب المشاعر المفروضة عليّ. ليس لأنني أختار ذلك.
أتابع التعبيرات الجامدة للشخصيات بجانبي. يرتدون ألوان جنسهم: الزرق. نبلاء. لا يمكن المساس بهم.
لماذا أنا هنا؟ لماذا لا أستطيع الشعور بأفكاري بالكامل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت الطاولة، أشعر بقبضة أستون تشتد. غضب، مقنع بقواعد السلوك.
لماذا يُرى كل شيء، ويُسمع، ويُذاق، وحتى يُحس به، وكأنه عبر قماش أو زجاج؟
يبدو أكبر سناً، أو ربما أكثر برودة فقط. بدلته زرقاء ملكية، نفس درجة الدم الذي يجري في عروقه.
إنه ليس سجناً مصنوعاً من القضبان. إنه أسوأ. مطاط حول روح. جلد ثانٍ يلتف حول جلدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يومئ سيباستيان بتصلب. أرى الاشمئزاز على وجهه حين يلقي نظرة خاطفة على الشابة بجانب والدهم—زوجة أبيه، ربما.
ومع ذلك، لا يزال هذا الجسد يتحرك. حتى وعقلي يصرخ طلباً للحرية، فإنه يطيع شيئاً آخر تماماً. يجب أن أفزع.
تتحرك نظراتي—مشدودة، ومتحكم بها—وكأنني مقيد بخيوط غير مرئية. دمية متحركة.
يجب أن أقاتل. لكنني لا أفعل. أجلس فقط هنا، بينما يطبق هذا الجسد على فكه ويبتلع إحباطاً شائكاً—كأشواك الورد العالقة في الحلق.
تتحول كلماته الآن من تقرير إلى أمر.
“سيباستيان،” يقول الأب، رافعاً كأسه وراشفاً النبيذ البنفسجي العميق.
“عزيزي،” تقول بعذوبة. “لا تكن قاسياً جداً على نفسك. وكأن تلك الصراصير قد تهددنا يوماً—نحن أصحاب الدماء العليا.”
“نعم يا أبي.” الرد حاد وفوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن أقاتل. لكنني لا أفعل. أجلس فقط هنا، بينما يطبق هذا الجسد على فكه ويبتلع إحباطاً شائكاً—كأشواك الورد العالقة في الحلق.
الرجل الذي يجيب—سيباستيان—يشبه الأب بطرق مذهلة. نفس اللحية، نفس العيون بلون البحر، نفس الفك الزاوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يجيب الأب فوراً. يراقب المدينة عبر الزجاج وكأنها ستكشف عن شيء ما.
يبدو أكبر سناً، أو ربما أكثر برودة فقط. بدلته زرقاء ملكية، نفس درجة الدم الذي يجري في عروقه.
لماذا يُرى كل شيء، ويُسمع، ويُذاق، وحتى يُحس به، وكأنه عبر قماش أو زجاج؟
تحت الطاولة، أشعر بقبضة أستون تشتد. غضب، مقنع بقواعد السلوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. بشكل صادم—أو ربما لا—أنا أكرههم بسبب المشاعر المفروضة عليّ. ليس لأنني أختار ذلك.
“يريدون منا إرسال المزيد من البرتقاليين،” يتابع الأب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. بشكل صادم—أو ربما لا—أنا أكرههم بسبب المشاعر المفروضة عليّ. ليس لأنني أختار ذلك.
“سيلفيسترو يقول إن الغزو يسير بشكل جيد. لكن الحمر… لقد اكتشفوا أمر الدم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إنه ليس سجناً مصنوعاً من القضبان. إنه أسوأ. مطاط حول روح. جلد ثانٍ يلتف حول جلدي.
يزفر، ناظراً نحو النافذة الطويلة المقوسة التي تؤطر أفق المدينة.
“يريدون منا إرسال المزيد من البرتقاليين،” يتابع الأب.
ثم يمد يده ليد المرأة التي بجانبه—نصف عمره، وربما أقل.
ومع ذلك، لا يزال هذا الجسد يتحرك. حتى وعقلي يصرخ طلباً للحرية، فإنه يطيع شيئاً آخر تماماً. يجب أن أفزع.
بشرتها بيضاء ملموسة بزرقة جليدية، وتعبيرها منحوت من صقيع رقيق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إنه ليس سجناً مصنوعاً من القضبان. إنه أسوأ. مطاط حول روح. جلد ثانٍ يلتف حول جلدي.
تتحول كلماته الآن من تقرير إلى أمر.
“سيباستيان،” يقول الأب، رافعاً كأسه وراشفاً النبيذ البنفسجي العميق.
“لقد اكتشفت تلك الخنازير قوتنا، وعلينا أن نعترف—لديهم قدرة على النمو أكبر بكثير منا.”
تتحرك نظراتي—مشدودة، ومتحكم بها—وكأنني مقيد بخيوط غير مرئية. دمية متحركة.
يخيم الصمت. يتسرب التوتر كالضباب. يتبادل الآخرون النظرات، خفية لكنها حادة.
لماذا يُرى كل شيء، ويُسمع، ويُذاق، وحتى يُحس به، وكأنه عبر قماش أو زجاج؟
يتحدث سيباستيان أولاً. “ماذا عليّ أن أفعل؟”
إنه ليس كرهي. إنه كره هذا الجسد.
لا يجيب الأب فوراً. يراقب المدينة عبر الزجاج وكأنها ستكشف عن شيء ما.
يتحدث سيباستيان أولاً. “ماذا عليّ أن أفعل؟”
يزداد الصمت كثافة. أشعر بساقي الجسد ترتجفان. ساقاي؟ لا. ساقاه. أستون.
“سيباستيان،” يقول الأب، رافعاً كأسه وراشفاً النبيذ البنفسجي العميق.
يلمس الأب خاتمه بإبهامه، الذهب المصقول يلمع بوهن في الضوء.
“نعم يا أبي.” الرد حاد وفوري.
“أنت على علاقة جيدة بالعائلة المالكة. خاصة الابنة الثانية،” يقول بصوت منخفض.
يسيل العصير على شفتيه، صابغاً إياهما بلون دمه.
“مرر هذا. بهدوء. إذا عرفوا الحقيقة، قد ينهار عملنا. لا يمكننا تحمل ذلك.”
الرجل—والدي المفترض—يجلس شامخاً تحت الضوء الذهبي للثريات المزخرفة، لحيته رملية اللون تلمع كالعملات المسحوقة.
يومئ سيباستيان بتصلب. أرى الاشمئزاز على وجهه حين يلقي نظرة خاطفة على الشابة بجانب والدهم—زوجة أبيه، ربما.
“يريدون منا إرسال المزيد من البرتقاليين،” يتابع الأب.
ومع ذلك، لا تتعثر ابتسامتها. تضع يدها فوق يده، ناعمة وشاحبة ومزيفة.
الرجل الذي يجيب—سيباستيان—يشبه الأب بطرق مذهلة. نفس اللحية، نفس العيون بلون البحر، نفس الفك الزاوي.
“عزيزي،” تقول بعذوبة. “لا تكن قاسياً جداً على نفسك. وكأن تلك الصراصير قد تهددنا يوماً—نحن أصحاب الدماء العليا.”
يسيل العصير على شفتيه، صابغاً إياهما بلون دمه.
مرة أخرى، يسود الصمت. وهذه المرة يلدغ.
“سيلفيسترو يقول إن الغزو يسير بشكل جيد. لكن الحمر… لقد اكتشفوا أمر الدم.”
هذه القاعة يمكن أن تتسع لعشرين منزلاً من الأحياء الفقيرة. ومع ذلك، تبدو ممتلئة بالتوتر لدرجة تمنع التنفس.
هذه القاعة يمكن أن تتسع لعشرين منزلاً من الأحياء الفقيرة. ومع ذلك، تبدو ممتلئة بالتوتر لدرجة تمنع التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت الطاولة، أشعر بقبضة أستون تشتد. غضب، مقنع بقواعد السلوك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات