النصب التذكاري
المجلد الرابع – هدوء ما قبل العاصفة
غوشان، الجبل الأقرب إلى العاصمة، استغرق أقل من ساعة من بوابات دونغيانغ الشرقية للعاصمة للوصول إلى سفحه بركوب حصان سريع. في الخريف، نبض الجبل بالحياة من أوراق الأشجار الحمراء والذهبية، لكن بما أنه شتاء حالياً وقفت الأشجار في الثلج بجذوعها الجرداء، ما أضاف جواً كئيباً وموحشاً على المشهد المحيط بالطريق الجبلي المتعرج.
الفصل 73: النصب التذكاري
وبينما كانا يسيران معا لم يتحدثا، والصوت الوحيد جاء من الرياح التي تصفر عبر الثلج المتساقط.
خارج مدينة جينلينغ، كانت الحدود الغربية، الجنوبية، والشمالية إلى حد كبير سهولاً مسطحة مع تلال متموجة عرضية، لكن غطت سلسلة جبلية الحدود الشرقية، ورغم أن السلسلة لم تكن عالية إلا أنها امتدت لمسافة بعيدة.
“لي غانغ، أتذكر أنك تحمل زجاجة نبيذ في جانبك.” أدار وجهه وسأل بصوت منخفض.
[م.م: مدينة جينلينغ = عاصمة دا ليانغ.]
أغنية العزاء للبطل المحارب لن تنتهي أبداً.
غوشان، الجبل الأقرب إلى العاصمة، استغرق أقل من ساعة من بوابات دونغيانغ الشرقية للعاصمة للوصول إلى سفحه بركوب حصان سريع. في الخريف، نبض الجبل بالحياة من أوراق الأشجار الحمراء والذهبية، لكن بما أنه شتاء حالياً وقفت الأشجار في الثلج بجذوعها الجرداء، ما أضاف جواً كئيباً وموحشاً على المشهد المحيط بالطريق الجبلي المتعرج.
فوجئت شيا دونغ، لكنها فكرت بما أنه وصل إلى هنا الآن، ومع الصداقة التي نشأت بينهما في حديث ذلك اليوم المثلج، سيكون من قلة الأدب ألا يقدم احترامه لزوجها الراحل. أما بالنسبة لكلمات الإعجاب، لم يستحق الأمر التساؤل عما إذا كانت حقيقية أم لا، لذلك أومأت برأسها وقالت، “أنا مدينة للطف السيد، تفضل.”
خلف درج في زاوية هادئة في قمة الجبل، وجد جناح بسيط محاطاً بسياج من الكروم الملتوية. على بعد مائة خطوة تقريبا لجنوب الجناح، ظهر منحدر مال نحو جرف جرف صخري، وعلى المنحدر بدا هناك قبر مبني من الحجر.
أخذ مي تشانغسو القنينة الفضية وأزال السدادة. ثم، وهو يمسك بها بكلتا يديه، صرخ بصوت واضح : “لقد سقط جنرال المائة معركة بالهزيمة. عند النهر، يوجه رأسه نحو مملكته ، على بعد ألف ميل، ويودع صديقه القديم. يتدفق الماء مقفرًا ، وتهب الرياح باردة ، بينما تقف الشخصيات المغطاة بالبياض على الشاطئ. أغنية العزاء للبطل المحارب لن تنتهي أبدًا. إذا عرفت طيور الغناء بمثل هذا الحزن والأسى ، لبكت أنهارًا من الدم القرمزي. من بقي ليشرب معي الآن تحت القمر المشع؟³ …… روح الجنرال البطولية هنا ، وإذا كانت روحه مستعدة لاستقبال روحي ، فليقبل هذا النبيذ!”
أمام القبر ظهرت سلتان من الفواكه الطازجة وثلاثة أعواد بخور مشتعلة، حيث لمع وميض اللهب كالنجوم بينما تصاعدت خطوط الدخان الرقيقة بشكل حلزوني نحو السماء.
“لا تهتم، أريد أن أمشي في المسارات الصغيرة، الأشجاى أكثر كثافة هنا والظلال ترقص على ضوء الشمس، أليس الأمر أكثر روعة؟”
هذا العام، أتى العام الجديد متأخراً لذلك بدأ الطقس دافئاً قليلاً بالفعل. لكن، على قمة غوشان، كانت رياح الجبل قوية وبدا البرد يخترق العظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أنها لم تستطع رؤية تعبير الشخص أمام القبر، حيث وقفت خلفه، إلا أنها تأثرت بصدقه وفقدت رباطة جأشها للحظة، مستديرة لتستند إلى شجرة قريبة، وتحولت دموعها الساقطة إلى ثلج.
[م.م: ما تعنيه الكاتبة بـ “أتى العام الجديد متأخراً”، لأنه يتم استخدام التقويم القمري عكس الشمسي، والذي يتغير كل عام قليلاً.]
“لا تهتم، أريد أن أمشي في المسارات الصغيرة، الأشجاى أكثر كثافة هنا والظلال ترقص على ضوء الشمس، أليس الأمر أكثر روعة؟”
وقفت شيا دونغ بصمت أمام القبر، مرتدية رداءً طويلاً من الحرير الخام والقطن العادي، وتنورتها السوداء ترفرف بسبب الرياح. شعرها الطويل، الذي عادة ما ينسدل على كتفيها، أصبح مجمعاً عالياً فوق رأسها، والخط الأبيض لا يزال مرئيا بوضوح، والذي إلى جانب التجاعيد الطفيفة حول زوايا عينيها، كشف عن انتهاء شبابها.
أمام القبر ظهرت سلتان من الفواكه الطازجة وثلاثة أعواد بخور مشتعلة، حيث لمع وميض اللهب كالنجوم بينما تصاعدت خطوط الدخان الرقيقة بشكل حلزوني نحو السماء.
ملأ رماد الورق الهواء. أصبحت رائحة البخور تتبدد، والنبيذ الذي سكب على الأرض قد غاص عميقاً في التراب منذ فترة طويلة. فقط، الإسم على شاهد القبر لا يزال يلمع باللون الأحمر المبهر، رغم ملامسته آلاف المرات من قبل تلك الأصابع الشاحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سقط جنرال مئة معركة بالهزيمة.
واقفتاً هناك منذ إضاءة السماء عند الفجر، تحرق الورق وتتحدث بهدوء. والآن اخترق ضوء الشمس فروع الأشجار فوق رأسها، وسطوعه بدأ يسبب الدّوار تقريباً.
تحولت نظرة شيا دونغ الجليدية إلى البعيد، وأصبح تعبيرها حذراً. ضباط شوانجينغ يخدمون مباشرة تحت الإمبراطور، وبطبيعة الحال لا يشاركون في الصراع على العرش، ولا يجوز لهم التحيز. يمكن اعتبار سو تشي جزءاً من معسكر الأمير يو الآن، ولذلك عليها أن حذرة للغاية اذا أرادت مواصلة المناقشة معه.
اختفى الضباب من الوديان، وظهر تدريجياً محيط المدينة في الأفق، حيث برزت صورتها الظلية ببطء من المشهد الضبابي.
هز مي تشانغسو رأسه وتنهد، مجبراً أفكاره على التوقف. لقد اقتربت عجلات القدر، ولم يكن هناك أي جدوى بالفكير الزائد، لأنه ليس هناك شخص يستطيع عكس نتائج الزمن.
“ني فنغ، لقد مر عام آخر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
منذ أن غادر، بدا كل يوم طويلاً مثل ثلاثة فصول، مع ذلك فقد مرّ العام ببطء. وبينما وقفت أمام القبر، وتركته يشهد كيف استسلمت -عاماً بعد عام- قليلاً لمرور الوقت والعمر، تساءلت دموع من أحرقت بشدة أكبر، وقلب من تألم أكثر – الشخص الذي يرقد داخل القبر، أم الذي يقف في الخارج؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف درج في زاوية هادئة في قمة الجبل، وجد جناح بسيط محاطاً بسياج من الكروم الملتوية. على بعد مائة خطوة تقريبا لجنوب الجناح، ظهر منحدر مال نحو جرف جرف صخري، وعلى المنحدر بدا هناك قبر مبني من الحجر.
ربما، عندما لا يمكنك البكاء بعد الآن تتحول الدموع إلى دم، وعندما لا يمكنك الشعور بأي شيء آخر يتحول الألم إلى تخدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
مطلقةً تنهيدة طويلة، رؤيته مرة أخرى كانت أمنيتها الأكثر ترفاً على هذه الأرض.
لم تلاحظ شيا دونغ صمته، حيث وقع نظرها على المسار المتعرج في الأفق، وأطلقت “أوه؟” خفيفة.
تتبع إصبع شيا دونغ الخطوط المألوفة مرة أخرى، وأطراف أصابعها الباردة كالثلج فرشت على السطح الخشن للحجر، ومع كل ضرية، شعرت بتشنج في صدرها، وكأن قلبها ينبض بعنف.
أمام القبر ظهرت سلتان من الفواكه الطازجة وثلاثة أعواد بخور مشتعلة، حيث لمع وميض اللهب كالنجوم بينما تصاعدت خطوط الدخان الرقيقة بشكل حلزوني نحو السماء.
فجأة، تحت صوت صفير الرياح بجوار أذنها، سمعت أصواتاً خافتة آتيةً من الطريق الجبلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سقط جنرال مئة معركة بالهزيمة.
انقبضت حاجبا شيا دونغ الطويلين والرفيعين، وظهر عبوس على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الثلج والطين على ملابسهم وأحذيتهم، بدا أن هذه المجموعة كانت تعبر الغابة لفترة من الوقت.
قليل من الناس يصعدون جبل غوشان في الشتاء، وهذا الجزء هو جزء نائي من الجبل بشكل خاص، علاوة على ذلك، فاليوم هو اليوم الخامس للعام الجديد. في كل السنوات التي جاءت فيها لهنا، هذه هي المرة الأولى التي تعرضت فيها لمثل هذا الإزعاج.
[م.م: لا تركزوا على الكلام فوق، هراء صيني!]
“الرئيس، لا يوجد سوى مسار صغير في ذلك الاتجاه، القمة الرئيسية من هذا الطريق، انظر يمكنك رؤيتها بالفعل…”
وبينما كانا يسيران معا لم يتحدثا، والصوت الوحيد جاء من الرياح التي تصفر عبر الثلج المتساقط.
“لا تهتم، أريد أن أمشي في المسارات الصغيرة، الأشجاى أكثر كثافة هنا والظلال ترقص على ضوء الشمس، أليس الأمر أكثر روعة؟”
أغنية العزاء للبطل المحارب لن تنتهي أبداً.
“حسناً… كن حذراً، هناك ثلج على الأرض ومن السهل الانزلاق والسقوط.”
“حسناً… كن حذراً، هناك ثلج على الأرض ومن السهل الانزلاق والسقوط.”
“وأنت تمسك بي هكذا، فحتى لو انزلقت، لن أتمكن من السقوط…”
“الجبل لا ينتمي لي، بالطبع يمكن لأي شخص أن يأتي،” قالت شيا دونغ ببرود. “هذا قبر زوجي، ونادراً ما يتجول الناس في هذه الأنحاء، لذا الأمر غير متوقع بعض الشيء فقط.”
انجرفت الأصوات الخفيفة بوضوح في الهدوء. أخذت شيا دونغ نفساً عميقاً واستدارت ببطء، وبدا وجهها خالياً من أي تعبيرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهل جيانغهو شاسعون ومتنوعون لدرجة أن قاعة لانغيا عليها أن تجدد قوائمها كل عام، فكيف أجرؤ على التعليق؟ إلى جانب ذلك، متى انحنى مكتب شوانجينغ لتحالف جيانغهو عندما يتعلق الأمر بالتعرف على سادة جيانغهو؟ بالتأكيد أنتِ تعلمين أفضل مني أي خبراء جيانغهو يقيمون حالياً في العاصمة، أليس كذلك؟”
“الضابطة شيا…” أصبح الوافد الجديد متفاجئاً. “يا لها من صدفة…”
“لا…”
“أظن أن السيد سو في حالة معنوية جيدة لدرجة أنه جاء ليتسلق جبلاً في الشتاء.” بدا صوت شيا دونغ هادئاً وهي تتحدث. “لكن، أتذكر أنّ هناك وليمة اليوم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهل جيانغهو شاسعون ومتنوعون لدرجة أن قاعة لانغيا عليها أن تجدد قوائمها كل عام، فكيف أجرؤ على التعليق؟ إلى جانب ذلك، متى انحنى مكتب شوانجينغ لتحالف جيانغهو عندما يتعلق الأمر بالتعرف على سادة جيانغهو؟ بالتأكيد أنتِ تعلمين أفضل مني أي خبراء جيانغهو يقيمون حالياً في العاصمة، أليس كذلك؟”
“بسبب أنني أردت تجنب الذهاب، خرجت إلى هنا لأختبئ. إذا بقيت في قصري، فلن أستطيع رفض الدعوات.” قال مي تشانغسو بصراحة، ولم يكلف نفسه عناء إخفاء نواياه. “إلى جانب ذلك لقد تعافيت مؤخراً من المرض، والطبيب نصحني بالمشي في الجبال لاستعادة قوتي ببطء كشكل من العلاج. والجبل غوشان هو الأقرب للعاصمة، لذلك قررت المجيء إلى هنا. هل أزعجتك؟”
“أشكرك على لطفك الكبير. أرجو أن تقبل هذا الانحناء في المقابل.”
“الجبل لا ينتمي لي، بالطبع يمكن لأي شخص أن يأتي،” قالت شيا دونغ ببرود. “هذا قبر زوجي، ونادراً ما يتجول الناس في هذه الأنحاء، لذا الأمر غير متوقع بعض الشيء فقط.”
إذا عرفت طيور الغناء مثل هذا الحزن والأسى، لبكت أنهاراً من الدم القرمزي.
“هل هذا هو المكان الذي دفنت فيه عظام الجنرال ني؟” تقدم مي تشانغسو خطوة. صوته بدا ثابتاً، لكن رموشه الطويلة انخفضت، مخفيةً تعبيراً في عينيه.
انقبضت حاجبا شيا دونغ الطويلين والرفيعين، وظهر عبوس على وجهها.
“لقد كان حقاً حنرالاً عظيماً في جيله، ودائماً قد أعجبت بقوته وشرفه. بما أن القدر قد أتى بي إلى هنا اليوم، هل تسمحين لي بتقديم قربان، لإظهار احترامي؟”
[م.م: لا تركزوا على الكلام فوق، هراء صيني!]
فوجئت شيا دونغ، لكنها فكرت بما أنه وصل إلى هنا الآن، ومع الصداقة التي نشأت بينهما في حديث ذلك اليوم المثلج، سيكون من قلة الأدب ألا يقدم احترامه لزوجها الراحل. أما بالنسبة لكلمات الإعجاب، لم يستحق الأمر التساؤل عما إذا كانت حقيقية أم لا، لذلك أومأت برأسها وقالت، “أنا مدينة للطف السيد، تفضل.”
منذ أن غادر، بدا كل يوم طويلاً مثل ثلاثة فصول، مع ذلك فقد مرّ العام ببطء. وبينما وقفت أمام القبر، وتركته يشهد كيف استسلمت -عاماً بعد عام- قليلاً لمرور الوقت والعمر، تساءلت دموع من أحرقت بشدة أكبر، وقلب من تألم أكثر – الشخص الذي يرقد داخل القبر، أم الذي يقف في الخارج؟
أومأ مي تشانغسو برأسه لها، ثم سار ببطء نحو القبر وركع. نثر بقايا البخور على الأرض، ثم شبك يديه وانحنى بعمق ثلاث مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيا دونغ انتهت بالفعل من تقديم قرابينها، وكانت تستعد للمغادرة على أي حال، لذلك لم ترفض. استدار الاثنان ببطء وسارا جنباً إلى جنب على الطريق المرصوف بالحجارة.
“لي غانغ، أتذكر أنك تحمل زجاجة نبيذ في جانبك.” أدار وجهه وسأل بصوت منخفض.
أمام القبر ظهرت سلتان من الفواكه الطازجة وثلاثة أعواد بخور مشتعلة، حيث لمع وميض اللهب كالنجوم بينما تصاعدت خطوط الدخان الرقيقة بشكل حلزوني نحو السماء.
“نعم.”
وقفت شيا دونغ بصمت أمام القبر، مرتدية رداءً طويلاً من الحرير الخام والقطن العادي، وتنورتها السوداء ترفرف بسبب الرياح. شعرها الطويل، الذي عادة ما ينسدل على كتفيها، أصبح مجمعاً عالياً فوق رأسها، والخط الأبيض لا يزال مرئيا بوضوح، والذي إلى جانب التجاعيد الطفيفة حول زوايا عينيها، كشف عن انتهاء شبابها.
“أعطني إياها.”
هذا العام، أتى العام الجديد متأخراً لذلك بدأ الطقس دافئاً قليلاً بالفعل. لكن، على قمة غوشان، كانت رياح الجبل قوية وبدا البرد يخترق العظام.
“حسناً.” أزال لي غانغ القنينة الفضية من حزام خصره بإجلال، وانحنى وهو يعطيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سقط جنرال مئة معركة بالهزيمة.
أخذ مي تشانغسو القنينة الفضية وأزال السدادة. ثم، وهو يمسك بها بكلتا يديه، صرخ بصوت واضح : “لقد سقط جنرال المائة معركة بالهزيمة. عند النهر، يوجه رأسه نحو مملكته ، على بعد ألف ميل، ويودع صديقه القديم. يتدفق الماء مقفرًا ، وتهب الرياح باردة ، بينما تقف الشخصيات المغطاة بالبياض على الشاطئ. أغنية العزاء للبطل المحارب لن تنتهي أبدًا. إذا عرفت طيور الغناء بمثل هذا الحزن والأسى ، لبكت أنهارًا من الدم القرمزي. من بقي ليشرب معي الآن تحت القمر المشع؟³ …… روح الجنرال البطولية هنا ، وإذا كانت روحه مستعدة لاستقبال روحي ، فليقبل هذا النبيذ!”
هذا العام، أتى العام الجديد متأخراً لذلك بدأ الطقس دافئاً قليلاً بالفعل. لكن، على قمة غوشان، كانت رياح الجبل قوية وبدا البرد يخترق العظام.
أخذ مي تشانغسو القنينة الفضية وأزال السدادة، ثم وهو يمسك بها بيديه، صرخ بصوت واضح:
أخذ مي تشانغسو القنينة الفضية وأزال السدادة. ثم، وهو يمسك بها بكلتا يديه، صرخ بصوت واضح : “لقد سقط جنرال المائة معركة بالهزيمة. عند النهر، يوجه رأسه نحو مملكته ، على بعد ألف ميل، ويودع صديقه القديم. يتدفق الماء مقفرًا ، وتهب الرياح باردة ، بينما تقف الشخصيات المغطاة بالبياض على الشاطئ. أغنية العزاء للبطل المحارب لن تنتهي أبدًا. إذا عرفت طيور الغناء بمثل هذا الحزن والأسى ، لبكت أنهارًا من الدم القرمزي. من بقي ليشرب معي الآن تحت القمر المشع؟³ …… روح الجنرال البطولية هنا ، وإذا كانت روحه مستعدة لاستقبال روحي ، فليقبل هذا النبيذ!”
“لقد سقط جنرال مئة معركة بالهزيمة.
“لا…”
عند النهر، موجهاً رأسه نحو مملكته، على بعد ألف ميل، ويودع صديقه القديم.
[م.م: ستفهمون معنى هذه الكلمات مع الفصول المتقدمة.]
يتدفق الماء مقفراً، وتهب الرياح الباردة، بينما تقف الشخصيات المغطاة بالبياض على الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قليل من الناس يصعدون جبل غوشان في الشتاء، وهذا الجزء هو جزء نائي من الجبل بشكل خاص، علاوة على ذلك، فاليوم هو اليوم الخامس للعام الجديد. في كل السنوات التي جاءت فيها لهنا، هذه هي المرة الأولى التي تعرضت فيها لمثل هذا الإزعاج.
أغنية العزاء للبطل المحارب لن تنتهي أبداً.
“النحت الحجري لبلدة تشيشيا؟ إنه يستحق الذهاب لرؤيته بالفعل.” توقفت شيا دونغ. “لدي أمور عليّ التعامل معها في العاصمة، لذلك لا يمكنني مرافقتك.”
إذا عرفت طيور الغناء مثل هذا الحزن والأسى، لبكت أنهاراً من الدم القرمزي.
أمام القبر ظهرت سلتان من الفواكه الطازجة وثلاثة أعواد بخور مشتعلة، حيث لمع وميض اللهب كالنجوم بينما تصاعدت خطوط الدخان الرقيقة بشكل حلزوني نحو السماء.
من بقي ليشرب معي الآن تحت القمر المضيء؟
نظر مي تشانغسو في اتجاه نظرها ورفع حاجبيه بدهشة. حوالي مائة جندي أصبحو يخرجون تدريجياً من أعماق الغابة الكثيفة، بعضهم يحملون سيوفاً، وآخرون يحملون رماحاً، والبعض الآخر يحمل لفائف حبل على ظهورهم.
… إذا كانت روح الجنرال البطولية هنا، أرجو أن يقبل مني هذا النبيذ.”
“لا…”
[م.م: لا تركزوا على الكلام فوق، هراء صيني!]
… إذا كانت روح الجنرال البطولية هنا، أرجو أن يقبل مني هذا النبيذ.”
وبينما لا يزال يتحدث سكب النبيذ على الأرض، ثم رفع رأسه وشرب جرعة كبيرة. سعل بخفة مرة، وكبت بقية سعاله بشدة وهو يمسح زاوية فمه بظهر يده.
“أظن أن السيد سو في حالة معنوية جيدة لدرجة أنه جاء ليتسلق جبلاً في الشتاء.” بدا صوت شيا دونغ هادئاً وهي تتحدث. “لكن، أتذكر أنّ هناك وليمة اليوم…”
ارتعش نظره قليلاً، وغمرت موجة لا يمكن السيطرة عليها من الحزن صدره، وأطلق تنهيدة خفيفة رغماً عنه.
“هذه قضية غريبة بالفعل، ربما سيطور مكتب شوانجينغ اهتماماً بها لاحقاً،” أجابت شيا دونغ، لا تؤكد أو تنفي تخمينه. واصلت السؤال، “لكن مثل هذه الجريمة النظيفة، لابد أن القتلة هم خبراء جيانغهو. هل لدى السيد سو أي آراء حول هذا؟”
بالرغم من أنها لم تستطع رؤية تعبير الشخص أمام القبر، حيث وقفت خلفه، إلا أنها تأثرت بصدقه وفقدت رباطة جأشها للحظة، مستديرة لتستند إلى شجرة قريبة، وتحولت دموعها الساقطة إلى ثلج.
ابتسم مي تشانغسو، “الوقت لا يزال قبل الظهر، ومن المبكر لأوانه العودة. سمعت بوجود نحت حجري جميل في بلدة قديمة قريبة، أريد أن أغتنم الفرصة لرؤيته.”
“سيدة ني، أنا آسف لخسارتك.” بعد لحظة، سامعةً الصوت اللطيف بجوار أذنها، تعمق الألم في قلبها فقط بسبب الطريقة التي تم مخاطبتها بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف درج في زاوية هادئة في قمة الجبل، وجد جناح بسيط محاطاً بسياج من الكروم الملتوية. على بعد مائة خطوة تقريبا لجنوب الجناح، ظهر منحدر مال نحو جرف جرف صخري، وعلى المنحدر بدا هناك قبر مبني من الحجر.
لكن شيا دونغ ليست أرملة رقيقى، وكبريائها لن يسمح لها بإظهار الضعف أمام شخص لا تعرفه جيداً. أخذت نفساً عميقاً للسيطرة على تنفسها المضطرب، ورفعت يدها لمسح الدموع على وجهها، ونفسها هدأت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أنها لم تستطع رؤية تعبير الشخص أمام القبر، حيث وقفت خلفه، إلا أنها تأثرت بصدقه وفقدت رباطة جأشها للحظة، مستديرة لتستند إلى شجرة قريبة، وتحولت دموعها الساقطة إلى ثلج.
“أشكرك على لطفك الكبير. أرجو أن تقبل هذا الانحناء في المقابل.”
انحنى مي تشانغسو بالمقابل وأجاب، “القرابين هي لإظهار عواطف القلب فقط، وأرى أن السيدة ني ترتدي ملابس خفيفة وليس لديها عباءة، لذلك أرجو أن تسمحي لي بمرافقتك إلى أسفل الجبل. الجنرال ني لن يرغب في رؤية السيدة تجلب المعاناة لنفسها.”
عندما اقتربا من سفح الجبل، ظهر كوخ شاي من القش في الأفق مع حصان مربوط أمامه، وسألت شيا دونغ، “هل سيعود السيد إلى المدينة؟”
شيا دونغ انتهت بالفعل من تقديم قرابينها، وكانت تستعد للمغادرة على أي حال، لذلك لم ترفض. استدار الاثنان ببطء وسارا جنباً إلى جنب على الطريق المرصوف بالحجارة.
فوجئت شيا دونغ، لكنها فكرت بما أنه وصل إلى هنا الآن، ومع الصداقة التي نشأت بينهما في حديث ذلك اليوم المثلج، سيكون من قلة الأدب ألا يقدم احترامه لزوجها الراحل. أما بالنسبة لكلمات الإعجاب، لم يستحق الأمر التساؤل عما إذا كانت حقيقية أم لا، لذلك أومأت برأسها وقالت، “أنا مدينة للطف السيد، تفضل.”
وبينما كانا يسيران معا لم يتحدثا، والصوت الوحيد جاء من الرياح التي تصفر عبر الثلج المتساقط.
“أظن أن السيد سو في حالة معنوية جيدة لدرجة أنه جاء ليتسلق جبلاً في الشتاء.” بدا صوت شيا دونغ هادئاً وهي تتحدث. “لكن، أتذكر أنّ هناك وليمة اليوم…”
عندما اقتربا من سفح الجبل، ظهر كوخ شاي من القش في الأفق مع حصان مربوط أمامه، وسألت شيا دونغ، “هل سيعود السيد إلى المدينة؟”
“حسناً… كن حذراً، هناك ثلج على الأرض ومن السهل الانزلاق والسقوط.”
ابتسم مي تشانغسو، “الوقت لا يزال قبل الظهر، ومن المبكر لأوانه العودة. سمعت بوجود نحت حجري جميل في بلدة قديمة قريبة، أريد أن أغتنم الفرصة لرؤيته.”
“ألم يقل القرويون إنهم رأوه هنا من قبل؟ تبا! فقدناه مرة أخرى!”
“النحت الحجري لبلدة تشيشيا؟ إنه يستحق الذهاب لرؤيته بالفعل.” توقفت شيا دونغ. “لدي أمور عليّ التعامل معها في العاصمة، لذلك لا يمكنني مرافقتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انجرفت الأصوات الخفيفة بوضوح في الهدوء. أخذت شيا دونغ نفساً عميقاً واستدارت ببطء، وبدا وجهها خالياً من أي تعبيرات.
“أرجوك لا تكلفي نفسك العناء بسببي، ضابطة شيا.” مع تغير المكان، عاد مي تشانغسو تلقائياً إلى طريقة مخاطبته السابقة. “قضية قتل الحراس بالفعل قضية صعبة، ومع العمل الشاق الذي ينتظرك، عليك أن تعتني بصحتك جيدا.”
“ني فنغ، لقد مر عام آخر…”
مرّت نظرة شيا دونغ بسرعة، حادة كالسكين، “ماذا يعني السيد سو بهذا؟”
“الجبل لا ينتمي لي، بالطبع يمكن لأي شخص أن يأتي،” قالت شيا دونغ ببرود. “هذا قبر زوجي، ونادراً ما يتجول الناس في هذه الأنحاء، لذا الأمر غير متوقع بعض الشيء فقط.”
“ماذا؟ ألم تسلّم القضية لمكتب شوانجينغ؟”
مرّت نظرة شيا دونغ بسرعة، حادة كالسكين، “ماذا يعني السيد سو بهذا؟”
أصبح وجه شيا دونغ أكثر برودة. لقد سلّمت القضية علانية إلى قصر القائد العام للحرس الإمبراطوري، وقد تلقت المرسوم الإمبراطور سراً. لكن بما أنها بدأت التحقيق بالفعل، فهي مسألة وقت فقط حتى تنتشر الأخبار. ومع ذلك، اكتشف هذا الـ سو تشي الأمر حقاً في وقت مبكر بعض الشيء.
انحنى مي تشانغسو بالمقابل وأجاب، “القرابين هي لإظهار عواطف القلب فقط، وأرى أن السيدة ني ترتدي ملابس خفيفة وليس لديها عباءة، لذلك أرجو أن تسمحي لي بمرافقتك إلى أسفل الجبل. الجنرال ني لن يرغب في رؤية السيدة تجلب المعاناة لنفسها.”
“هذه قضية غريبة بالفعل، ربما سيطور مكتب شوانجينغ اهتماماً بها لاحقاً،” أجابت شيا دونغ، لا تؤكد أو تنفي تخمينه. واصلت السؤال، “لكن مثل هذه الجريمة النظيفة، لابد أن القتلة هم خبراء جيانغهو. هل لدى السيد سو أي آراء حول هذا؟”
“ماذا؟ ألم تسلّم القضية لمكتب شوانجينغ؟”
“أهل جيانغهو شاسعون ومتنوعون لدرجة أن قاعة لانغيا عليها أن تجدد قوائمها كل عام، فكيف أجرؤ على التعليق؟ إلى جانب ذلك، متى انحنى مكتب شوانجينغ لتحالف جيانغهو عندما يتعلق الأمر بالتعرف على سادة جيانغهو؟ بالتأكيد أنتِ تعلمين أفضل مني أي خبراء جيانغهو يقيمون حالياً في العاصمة، أليس كذلك؟”
انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه مي تشانغسو وهو يؤمئ بالتحية. هذا حقاً عالم صغير، حيث سواء بقصد أو صدفة، من السهل جداً مصادفة أشخاص تعرفهم…
تحولت نظرة شيا دونغ الجليدية إلى البعيد، وأصبح تعبيرها حذراً. ضباط شوانجينغ يخدمون مباشرة تحت الإمبراطور، وبطبيعة الحال لا يشاركون في الصراع على العرش، ولا يجوز لهم التحيز. يمكن اعتبار سو تشي جزءاً من معسكر الأمير يو الآن، ولذلك عليها أن حذرة للغاية اذا أرادت مواصلة المناقشة معه.
أومأ مي تشانغسو برأسه لها، ثم سار ببطء نحو القبر وركع. نثر بقايا البخور على الأرض، ثم شبك يديه وانحنى بعمق ثلاث مرات.
ابتسم مي تشانغسو وأدار نظره بعيداً ببطء. بطبيعة الحال، هو يعلم في ما كانت تفكر فيه شيا دونغ. في العاصمة بأكملها، باستثناء الذين فهموا أهدافه الحقيقية، غير الجميع مواقفهم تجاهه عندما اكتشفوا انضمامه للصراع، حتى يان يوجين وشي بي لم يكونا استثناءً.
“ألم يقل القرويون إنهم رأوه هنا من قبل؟ تبا! فقدناه مرة أخرى!”
الوحيد الذي استمر في معاملته بنفس الإخلاص هو شياو جينغروي. بالنسبة للجميع، أصبح أولاً سو تشي، معجزة كيلين. لكن بالنسبة لشياو جينغروي، فهو فقط مي تشانغسو لا أكثر ولا أقل. بغض النظر عن مقدار مهارته التي عرضها، وبغض النظر عن مدى عظمة التموجات التي أحدثها في العاصمة، فإن الصداقة التي شكلها معه منذ البداية لم تبدو وكأنها تتغير على الإطلاق.
أخذ مي تشانغسو القنينة الفضية وأزال السدادة. ثم، وهو يمسك بها بكلتا يديه، صرخ بصوت واضح : “لقد سقط جنرال المائة معركة بالهزيمة. عند النهر، يوجه رأسه نحو مملكته ، على بعد ألف ميل، ويودع صديقه القديم. يتدفق الماء مقفرًا ، وتهب الرياح باردة ، بينما تقف الشخصيات المغطاة بالبياض على الشاطئ. أغنية العزاء للبطل المحارب لن تنتهي أبدًا. إذا عرفت طيور الغناء بمثل هذا الحزن والأسى ، لبكت أنهارًا من الدم القرمزي. من بقي ليشرب معي الآن تحت القمر المشع؟³ …… روح الجنرال البطولية هنا ، وإذا كانت روحه مستعدة لاستقبال روحي ، فليقبل هذا النبيذ!”
نظر شياو جينغروي إلى صراع العرش بضيق خفيف طوال الوقت، على الرغم من أنه لم ينس مكانه أبداً. لم يعتقد أن والده اختار خطأ، ولم يعتقد ايضاً أن الأخ سو اختار الجانب الخطأ، لقد حزن فقط أن الإثنين لا يمكن أن يقفا معاً، لكنه رفض التخلي عن صداقته مع مي تشانغسو بسبب هذا. استمر في موقفه الصريح والواثق، ومهما سأل مي تشانغسو أجاب دائماً بصدق، ولم يفكر أبداً للتساؤل عن المعنى والنية وراء سؤال الأخ سو. ليس الأمر أنه لم يستطع التفكير بهذه الطريقة، بل اختار ألا يفعل ذلك. عندما دعاه لحفل عيد ميلاده، استطاع مي تشانغسو أن يرى بوضوح نوايا هذا الشاب النقية: ‘أنت صديقي، وطالما أنك مستعد لتأتي، فسأضمن سلامتك’.
وقفت شيا دونغ بصمت أمام القبر، مرتدية رداءً طويلاً من الحرير الخام والقطن العادي، وتنورتها السوداء ترفرف بسبب الرياح. شعرها الطويل، الذي عادة ما ينسدل على كتفيها، أصبح مجمعاً عالياً فوق رأسها، والخط الأبيض لا يزال مرئيا بوضوح، والذي إلى جانب التجاعيد الطفيفة حول زوايا عينيها، كشف عن انتهاء شبابها.
لم يرد شياو جينغروي تحدي والده، لكنه لم يرد ايضاً تغيير مي تشانغسو، لقد أراد تكوين أصدقائه بطريقته الخاصة فقط. ‘تهب الرياح النقية تحت القمر المغطى بالغيوم.’ من المؤسف أن مثل هذا الشخص ولد في قصر شي فقط.
فوجئت شيا دونغ، لكنها فكرت بما أنه وصل إلى هنا الآن، ومع الصداقة التي نشأت بينهما في حديث ذلك اليوم المثلج، سيكون من قلة الأدب ألا يقدم احترامه لزوجها الراحل. أما بالنسبة لكلمات الإعجاب، لم يستحق الأمر التساؤل عما إذا كانت حقيقية أم لا، لذلك أومأت برأسها وقالت، “أنا مدينة للطف السيد، تفضل.”
هز مي تشانغسو رأسه وتنهد، مجبراً أفكاره على التوقف. لقد اقتربت عجلات القدر، ولم يكن هناك أي جدوى بالفكير الزائد، لأنه ليس هناك شخص يستطيع عكس نتائج الزمن.
ابتسم مي تشانغسو، “الوقت لا يزال قبل الظهر، ومن المبكر لأوانه العودة. سمعت بوجود نحت حجري جميل في بلدة قديمة قريبة، أريد أن أغتنم الفرصة لرؤيته.”
[م.م: ستفهمون معنى هذه الكلمات مع الفصول المتقدمة.]
“النحت الحجري لبلدة تشيشيا؟ إنه يستحق الذهاب لرؤيته بالفعل.” توقفت شيا دونغ. “لدي أمور عليّ التعامل معها في العاصمة، لذلك لا يمكنني مرافقتك.”
لم تلاحظ شيا دونغ صمته، حيث وقع نظرها على المسار المتعرج في الأفق، وأطلقت “أوه؟” خفيفة.
هز مي تشانغسو رأسه وتنهد، مجبراً أفكاره على التوقف. لقد اقتربت عجلات القدر، ولم يكن هناك أي جدوى بالفكير الزائد، لأنه ليس هناك شخص يستطيع عكس نتائج الزمن.
نظر مي تشانغسو في اتجاه نظرها ورفع حاجبيه بدهشة. حوالي مائة جندي أصبحو يخرجون تدريجياً من أعماق الغابة الكثيفة، بعضهم يحملون سيوفاً، وآخرون يحملون رماحاً، والبعض الآخر يحمل لفائف حبل على ظهورهم.
“أعطني إياها.”
من الثلج والطين على ملابسهم وأحذيتهم، بدا أن هذه المجموعة كانت تعبر الغابة لفترة من الوقت.
“لقد كان حقاً حنرالاً عظيماً في جيله، ودائماً قد أعجبت بقوته وشرفه. بما أن القدر قد أتى بي إلى هنا اليوم، هل تسمحين لي بتقديم قربان، لإظهار احترامي؟”
“هل وجدتموه؟” خرج ضابط طويل، عريض الكتفين من مؤخرة المجموعة، وصوته الواضح يصدو في الهدوء. من الشارة على ملابسه، بدا وكأنه قائد المائة.
أومأ مي تشانغسو برأسه لها، ثم سار ببطء نحو القبر وركع. نثر بقايا البخور على الأرض، ثم شبك يديه وانحنى بعمق ثلاث مرات.
“لا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يتدفق الماء مقفراً، وتهب الرياح الباردة، بينما تقف الشخصيات المغطاة بالبياض على الشاطئ.
“لم نرى شيئا…” بدا الجنود فاقدين الأمل.
هذا العام، أتى العام الجديد متأخراً لذلك بدأ الطقس دافئاً قليلاً بالفعل. لكن، على قمة غوشان، كانت رياح الجبل قوية وبدا البرد يخترق العظام.
“ألم يقل القرويون إنهم رأوه هنا من قبل؟ تبا! فقدناه مرة أخرى!”
لكن شيا دونغ ليست أرملة رقيقى، وكبريائها لن يسمح لها بإظهار الضعف أمام شخص لا تعرفه جيداً. أخذت نفساً عميقاً للسيطرة على تنفسها المضطرب، ورفعت يدها لمسح الدموع على وجهها، ونفسها هدأت ببطء.
شتم قائد المائة بصوت عال، وعندما رفع رأسه، رأى الاثنين في المسافة، وبدت عليه الدهشة.
“النحت الحجري لبلدة تشيشيا؟ إنه يستحق الذهاب لرؤيته بالفعل.” توقفت شيا دونغ. “لدي أمور عليّ التعامل معها في العاصمة، لذلك لا يمكنني مرافقتك.”
انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه مي تشانغسو وهو يؤمئ بالتحية. هذا حقاً عالم صغير، حيث سواء بقصد أو صدفة، من السهل جداً مصادفة أشخاص تعرفهم…
[م.م: ستفهمون معنى هذه الكلمات مع الفصول المتقدمة.]
لم تلاحظ شيا دونغ صمته، حيث وقع نظرها على المسار المتعرج في الأفق، وأطلقت “أوه؟” خفيفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات