الفصل 445: كرسي متحرك قديم، كرسي متحرك جديد
ابتسم تشين بينغ بينغ قليلاً وأومأ. “لطالما كانت لدي ثقة كبيرة بالإمبراطور، تماماً كما لدي بك”.
ثعلب عجوز، ثعلب صغير. كرسي متحرك قديم، كرسي متحرك جديد.
حتى تشين بينغ بينغ والإمبراطور لم يكونا استثناءً. خلال طفولة فان شيان في دانتشو، سأل في جيه وو تشو ذات مرة. عندما دخل فان شيان العاصمة، واجه هذا السؤال أكثر من مرة.
في حديقة تشين كان هناك محظيات، لكنهن لم يجرؤن على الاقتراب. ارتفعت الضحكات تدريجياً ثم خفتت مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت فان شيان.
بتفاهم كبير، أوقف الشاب والعجوز ضحكاتهما في الوقت نفسه واستعاد الصمت. دفع فان شيان كرسيه المتحرك إلى الأمام، فاقتربت ركبته من ركبة العجوز. بدا هذا الوضع حميمياً جداً.
“أنا مصاب”، قال فان شيان بحنق. “حتى لو كانت أسئلتي صعبة الإجابة، لا داعي لأن تكون هكذا”.
أشار تشين بينغ بينغ إليه ثم ربت برفق على مقبض كرسيه المتحرك، فصدر صوت جوفاء يتردد. سأل: “هل اعتدت على الجلوس في كرسي متحرك؟”
“ليست صعبة الإجابة”، تنهد تشين بينغ بينغ فجأة وقال: “لكنك تريد عدالة مني، وأنا حقاً لا أعرف كيف أعطيك إياها”.
“لا شيء للاعتياد عليه. جسدي مليء بالإصابات في كل مكان. بالكاد أستطيع ركوب حصان لزيارتك”، قال فان شيان بسخرية ذاتية. بعد توقف قال: “علاوة على ذلك، ليست هذه المرة الأولى لي في كرسي متحرك. قبل عام أو نحو ذلك، طُعنت في معبد الشنق. وبعدها، ألم أبقَ في كرسي متحرك لشهر كامل؟ الاعتياد أصبح طبيعياً بالفعل”.
نظر تشين بينغ بينغ إليه بفضول. “أنت لست متفاجئاً على الإطلاق”.
رغم أن كلماته كانت لينة، إلا أن فيها حدة. سعل تشين بينغ بينغ بلطف. كان يعلم أن الشاب أمامه يخبره بأنه فهم بعض الأمور بالفعل.
خفض فان شيان رأسه ونظر إلى شظايا الجليد في البركة وأغصان اللوتس السوداء التي تجمدت حتى الموت. لم يستطع إلا أن يعبس. نفخ هواءً ساخناً في يديه، فركهما بلطف، واستمع إلى الشيخ بجانبه يتكلم.
كان معبد الشنق موقفاً مستحيلاً حقاً. لكن تشين بينغ بينغ كان شخصاً يقف داخل الموقف وخارجه في الوقت نفسه. أرسل الظل إلى المعبد، لكن الجرح الذي أصيب به فان شيان كان حادثاً، لكنه كاد فعلاً أن يكلفه حياته.
“لو كان سيغو جيان سهل القتل إلى هذا الحد، لكانت الأمور أبسط بكثير”، تمتم تشين بينغ بينغ. “لقد قلت بالفعل، هذه الحادثة ليست لي علاقة بها”.
أما المجزرة في الوادي قبل أيام، فقد كاد فان شيان ألا يعود مجدداً.
“كانت عائلة تشين”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “لكن حتى لو ذهبت لاحتضان ساق الإمبراطور وبكيت، لن ينفع. ليس لديك دليل. لن أسحب ذلك البيدق ليكون دليلاً لك. حتى لو شك الإمبراطور في عائلة تشين بسبب حادثتك، من أجل الجيش، لن يقتل السيد تشين العجوز ليخرج غضبك بناءً على بضع كلمات منك”.
ما يسمى بـ”الاعتياد أصبح طبيعياً” كان بوضوح فان شيان يخبر تشين بينغ بينغ بقوة أنه لا يجب أن يجعل مثل هذه الأمور عادة، وألا يستخدم حياته دائماً كمزحة، حتى لا تصبح أمراً طبيعياً على الإطلاق.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه، ساد الصمت بين الشخصين في الكرسيين المتحركين، تماماً كالعديد من المرات التي تحدثا فيها سابقاً. كلاهما ذكيان، لذا هناك أمور كثيرة لا يحتاجان لقولها بوضوح. تم تأكيد موقف كل منهما في تلك العبارات والنبرات. تماماً كما خمن فان شيان ماضيه، تماماً كما يقترب كلا الجانبين بحذر في كل مرة – كان إطارهما الذهني الحقيقي يقترب.
ميل تشين بينغ بينغ رأسه قليلاً كأنه لا يعرف كيف يفسر. عبس، رفع يده، وأشار إلى ظهر فان شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما قول فان شيان إن الصندوق ليس معه، فمن الطبيعي أن شخصاً ماكراً مثل تشين بينغ بينغ لن يصدق مثل هذا الهراء بالتأكيد.
هز فان شيان رأسه. “لن أموت… لكنك تعلم لماذا جئت اليوم، لذا دعنا نكن أكثر مباشرة”.
“حادثة معبد الشنق كانت حادثاً، أنت تعلم ذلك”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “أما المجزرة هذه المرة في الوادي، فهي حقاً ليست لي علاقة بها… أنا لست أحمق. الخطة التي يمكن السيطرة عليها فقط تُسمى خطة. في ذلك الوقت في الوادي، حتى النشاب الحارس للمدينة تم نقله. كنت قد تموت في أي لحظة. لو مت فعلاً، حتى لو جلبت هذه الحادثة فوائد… فلن تتمكن من الاستمتاع بها. هذا لا يُسمى خطة، هذا يُسمى غباء”.
“تكلم أنت أولاً، سأستمع”، قال تشين بينغ بينغ مبتسماً ومد يده ليُسوي التجاعيد الخفيفة على بطانية الصوف على ركبته. جعل كل التجاعيد المتشابهة بالتموجات على السطح تختفي تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فضولي جداً، لماذا لست فضولياً أنني أسقط عائلة تشين؟ حتى لو كانت لدي ثقة بالإمبراطور… لكن إذا قل شخص واحد يائس، سيكون التعامل أسهل دائماً”. ابتسم تشين بينغ بينغ بدفء ونظر في عيني فان شيان.
نظر إلى رأس العجوز المقعد المنخفض قليلاً، تجاعيده العميقة، وبشرته المصفرة قليلاً، فسكت فان شيان للحظة ثم قال: “جلست في كرسي متحرك مرتين. المرة الأولى كانت بسبب الاغتيال في معبد الشنق، لكنني حصلت على ثقة الإمبراطور المطلقة، فكان هناك بعض الفائدة وقبلتها. لماذا أنا في كرسي متحرك هذه المرة؟ أحب كثيراً شعور أن كل شيء تحت سيطرتك. علاوة على ذلك، أنت تعرفني جيداً. أنا خائف من الموت جداً، لذا أريدك أن تعلم، في المستقبل، من فضلك لا تحاول فعل مثل هذه الأمور. سأصاب بالجنون حقاً. كدت أصاب بالجنون هذه المرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت فان شيان.
مد فان شيان إصبعين وحدق في عيني تشين بينغ بينغ. نطق كل كلمة بوضوح: “حدث هذا مرتين بالفعل. أتمنى ألا تكون هناك مرة ثالثة”.
“تكلم أنت أولاً، سأستمع”، قال تشين بينغ بينغ مبتسماً ومد يده ليُسوي التجاعيد الخفيفة على بطانية الصوف على ركبته. جعل كل التجاعيد المتشابهة بالتموجات على السطح تختفي تدريجياً.
ساد الهواء البارد الشتوي تحت الدرج الحجري في حديقة تشين صمتاً طويلاً.
“لا شيء”. قاطعه فان شيان مباشرة. “خدعتني مرتين وكدت أفقد حياتي مرتين. يجب أن تعطيني بعض العدالة”.
“حادثة معبد الشنق كانت حادثاً، أنت تعلم ذلك”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “أما المجزرة هذه المرة في الوادي، فهي حقاً ليست لي علاقة بها… أنا لست أحمق. الخطة التي يمكن السيطرة عليها فقط تُسمى خطة. في ذلك الوقت في الوادي، حتى النشاب الحارس للمدينة تم نقله. كنت قد تموت في أي لحظة. لو مت فعلاً، حتى لو جلبت هذه الحادثة فوائد… فلن تتمكن من الاستمتاع بها. هذا لا يُسمى خطة، هذا يُسمى غباء”.
“في جينغدو، باستثناء الأشخاص الذين تثق بهم، الجميع يريد قتلك”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “أما من كان المذنب الرئيسي هذه المرة، فأعتقد أنني لا أستطيع إخفاءه عنك. أتمنى فقط أن تصبر قليلاً ولا تدمر الصورة الكبيرة”.
كان في صوت تشين بينغ بينغ لمحة من السخرية. “هل تعتقد أنني شخص غبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فان شيان. هذا السبب الأول، لكنه لم يكن كافياً لتفسير لماذا كان تشين بينغ بينغ غير قلق على سلامته.
نظر فان شيان في عينيه وقال بنفس النبرة الساخرة: “بالطبع لست غبياً. أنا فقط أخاف أن تكون أحياناً ذكياً أكثر من اللازم ولديك ثقة زائدة بي”.
ابتسم فان شيان بصعوبة وقال: “رغم أنني لا أعلم بالضبط ما هو ذلك الصندوق الذي دائماً في بالك، ليس لديّ، فمن أين أسرقه؟”
تحركت يدا تشين بينغ بينغ الجافة والعجوز قليلاً على بطانية الصوف. ابتسم فوراً ابتسامة خفيفة وقال: “أليس جيداً أن أثق بك؟ يجب أن أكون من القلائل في العالم الذين يعرفون قدراتك أفضل. لقد كنت دائماً بارعاً في التمثيل. لم تقاتل أمام الآخرين سوى مرات قليلة بعد دخولك المستوى التاسع. قاتلت الظل وجهاً لوجه مرة واحدة فقط. الجميع يعلم أنك آس، لكنهم لا يعلمون مدى جودتك بالضبط. ولا يعلمون خاصة الأسرار التي تخفيها… لكنني لست كذلك. أنا أعلم كل شيء”.
“من المحتمل جداً أنه حتى مع الدليل، لن يتحرك الإمبراطور إذا لم يكن الوقت مناسباً”، سخر فان شيان. “لكنني لا أفهم. إسقاط عائلة تشين العجوز… أثق أنك ستدع الإمبراطور يعلم بهذا الأمر عندما يحين الوقت… طوال العام الماضي، معك في جينغدو وأنا في جيانغنان، كنا ندفع بقوة الأمير الولي، الأمير الثاني، والأميرة الكبرى لاتخاذ إجراءات يائسة. الآن، قبل أن يفعلوا، أنت تعطي الطرف الآخر عائلة تشين، هذا البيدق. لديك ثقة كبيرة بالإمبراطور حقاً؟”
“لقد أخطأت، أليس كذلك؟” سأل فان شيان بظلام. “يا عجوز… كان ذلك كميناً! كان ذلك في وادٍ في ضواحي جينغدو. الطرف الآخر كان لديه أكثر من 200 نشاب! هذا يكفي للذهاب إلى دونغ يي لقتل سيغو جيان. ألم تخف على الإطلاق أن أموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك نار مظلمة تحترق في قلب فان شيان. كيف يمكنه أن يدع العجوز المقعد يفلت هكذا؟ دفع بقوة على الجانبين ولاحقه.
“لو كان سيغو جيان سهل القتل إلى هذا الحد، لكانت الأمور أبسط بكثير”، تمتم تشين بينغ بينغ. “لقد قلت بالفعل، هذه الحادثة ليست لي علاقة بها”.
حتى تشين بينغ بينغ والإمبراطور لم يكونا استثناءً. خلال طفولة فان شيان في دانتشو، سأل في جيه وو تشو ذات مرة. عندما دخل فان شيان العاصمة، واجه هذا السؤال أكثر من مرة.
“لا تنسَ، أنا أيضاً مفوض مجلس الرقابة”، قال فان شيان بغضب شديد. “أنت لست غبياً، فهل أنا غبي؟ هل تعتقد أنني لأنني كنت مستلقياً على السرير اليومين الماضيين لم أحقق في أمور قسمي؟ لو لم يساعد أحد في المجلس على إخفاء المعلومات، كيف كان يمكن نقل نشاب حرس المدينة علانية إلى قمة الجبل الصغير في ضواحي جينغدو؟ لو لم يكن هناك من في المجلس يتعاون مع هؤلاء الأوغاد، هل كان بإمكانهم الهجوم بدقة بهذا الشكل؟”
بصراحة، لم يرد تشين بينغ بينغ مواجهة فان شيان الممتلئ غضباً مظلماً، فقرر عدم الكلام. دفع كرسيه في الأمام، هذه الشخصية الكبيرة في مملكة تشينغ التي جلست في كرسي متحرك كل هذه السنوات كانت أكثر اعتياداً عليه بكثير من فان شيان. مع إصابة فان شيان الشديدة وعدم تعافيه بعد، بعد دورة واحدة حول القصر، كان فان شيان قد تُرك خلف العديد من الكراسي المتحركة.
سعل تشين بينغ بينغ. “ربما حدث خلل في حامية جينغدو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت فان شيان.
حدق فان شيان فيه وقال: “هل يمكن لحامية جينغدو أن تعرف تدفق المعلومات في مجلس الرقابة؟ حتى لو استطاع الجيش معرفة الوقت الدقيق لعودتي إلى جينغدو، فماذا عن الإشارة الآمنة التي أرسلها الكشافة في الوادي؟ لم يكن فرسان الظل قد غادروا منذ زمن طويل. هل كان بإمكان الطرف الآخر حساب ذلك بدقة؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تثق بي؟” سأل تشين بينغ بينغ.
ابتسم تشين بينغ بينغ بسخرية. “بما أن الطرف الآخر يريد قتلك… فمن الطبيعي أن يكون مستعداً جيداً. لو أرادوا قتلك دون معرفة هذه التفاصيل، فهذا غباء بعض الشيء”.
“ليس لدي أنا أيضاً”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “حتى لو كان لدي، لا يمكنني تسليمه للإمبراطور… أولاً، لا أريد أن يحل الإمبراطور هذا القسم في غضبه. ثانياً، من السابق لأوانه تسليم الدليل الآن”.
ابتسم فان شيان ببرود. “مثّل، استمر في التمثيل. حتى لو لم ترسل غراباً ذا وجهين لمساعدة الكمين في الوادي، طوال عملية الحادث وحتى بعده، لا يمكنك نفي شبهة التساهل… من أنت؟ كأقوى شخصية في بلاط تشينغ، هل كان بإمكانك ألا تلتقط أي ريح لخطة كبيرة كهذه في جينغدو؟ لماذا لم تفكر في إخباري برسالة أو شيء؟ هل تقول… أنك أيضاً تشعر أنني كل يوم في المجلس أسرق السلطة وأزعج عينيك؟ لذا قررت التخلص مني بسهولة لتتوقف عن الضيق… لكن لا تنسَ، أنت الذي توسلت إليّ للدخول إلى هذا المجلس. ليس لي علاقة به”.
“في جينغدو، باستثناء الأشخاص الذين تثق بهم، الجميع يريد قتلك”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “أما من كان المذنب الرئيسي هذه المرة، فأعتقد أنني لا أستطيع إخفاءه عنك. أتمنى فقط أن تصبر قليلاً ولا تدمر الصورة الكبيرة”.
عند سماع هذه الكلمات، لم يعد تشين بينغ بينغ قادراً على الصمود. رفع رأسه ونظر إليه بتدحرج عينيه. عبس ووبخه: “يا ولد، من الواضح أنك لا تفكر هكذا وتعلم أنني لا أفكر هكذا، لكنك مصر على الكلام بهذه الطريقة. ماذا تريد أن تحقق؟”
ابتسم فان شيان ببرود. “مثّل، استمر في التمثيل. حتى لو لم ترسل غراباً ذا وجهين لمساعدة الكمين في الوادي، طوال عملية الحادث وحتى بعده، لا يمكنك نفي شبهة التساهل… من أنت؟ كأقوى شخصية في بلاط تشينغ، هل كان بإمكانك ألا تلتقط أي ريح لخطة كبيرة كهذه في جينغدو؟ لماذا لم تفكر في إخباري برسالة أو شيء؟ هل تقول… أنك أيضاً تشعر أنني كل يوم في المجلس أسرق السلطة وأزعج عينيك؟ لذا قررت التخلص مني بسهولة لتتوقف عن الضيق… لكن لا تنسَ، أنت الذي توسلت إليّ للدخول إلى هذا المجلس. ليس لي علاقة به”.
“لا شيء”. قاطعه فان شيان مباشرة. “خدعتني مرتين وكدت أفقد حياتي مرتين. يجب أن تعطيني بعض العدالة”.
“لم أتوقع أن إصابات لاو وو لا زالت غير متعافية”، قال تشين بينغ بينغ ببرود. “ذلك العجوز المغفل في عائلة تشين لا يعلم أن لديك إله موت إلى جانبك. لو كان لاو وو بجانبك، من في هذا العالم يمكنه إيذائك؟”
“قلت، ليست لي علاقة”، قال تشين بينغ بينغ بشر. دون الاكتراث به، دفع تشين بينغ بينغ كرسيه المتحرك على طول أسفل الدرج الحجري، متجهاً نحو الحديقة على اليسار.
“لم أتوقع أن إصابات لاو وو لا زالت غير متعافية”، قال تشين بينغ بينغ ببرود. “ذلك العجوز المغفل في عائلة تشين لا يعلم أن لديك إله موت إلى جانبك. لو كان لاو وو بجانبك، من في هذا العالم يمكنه إيذائك؟”
كان هناك نار مظلمة تحترق في قلب فان شيان. كيف يمكنه أن يدع العجوز المقعد يفلت هكذا؟ دفع بقوة على الجانبين ولاحقه.
“ليست صعبة الإجابة”، تنهد تشين بينغ بينغ فجأة وقال: “لكنك تريد عدالة مني، وأنا حقاً لا أعرف كيف أعطيك إياها”.
مع علمهما أن أقوى شخصيتين في مجلس الرقابة ستجريان محادثة سرية، كانت حديقة تشين قد أعدت نفسها منذ زمن. الجميلات اللواتي لا يخفن البرد عادة ويثرثرن في الحديقة تم حبسهن في غرفهن ومنعهن من الخروج، وكل الخدم كانوا مختبئين بعيداً عن المنطقة. الخادم العجوز دفع فان شيان إلى هذه المنطقة فقط ثم غادر بهدوء.
بدون تفكير واحد فقط، خف القلق في قلب فان شيان كثيراً، لكنه لا يزال لم يستطع مقاومة السؤال: “لو… مت فعلاً في الوادي، ماذا كنت ستفعل؟”
لذا، لم يكن هناك سوى تشين بينغ بينغ وفان شيان، هذين الشخصين البائسين جالسين في كراسيهما المتحركة. تشين بينغ بينغ في الأمام وفان شيان في الخلف. العجوز يدفع كرسيه بسرعة في الأمام، وفان شيان يلاحق بغضب من الخلف. في لحظة، دارا دائرة كبيرة حول الدرج الحجري للقصر. لكن هذا المشهد بدا مضحكاً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فان شيان. هذا السبب الأول، لكنه لم يكن كافياً لتفسير لماذا كان تشين بينغ بينغ غير قلق على سلامته.
…
مع علمهما أن أقوى شخصيتين في مجلس الرقابة ستجريان محادثة سرية، كانت حديقة تشين قد أعدت نفسها منذ زمن. الجميلات اللواتي لا يخفن البرد عادة ويثرثرن في الحديقة تم حبسهن في غرفهن ومنعهن من الخروج، وكل الخدم كانوا مختبئين بعيداً عن المنطقة. الخادم العجوز دفع فان شيان إلى هذه المنطقة فقط ثم غادر بهدوء.
بصراحة، لم يرد تشين بينغ بينغ مواجهة فان شيان الممتلئ غضباً مظلماً، فقرر عدم الكلام. دفع كرسيه في الأمام، هذه الشخصية الكبيرة في مملكة تشينغ التي جلست في كرسي متحرك كل هذه السنوات كانت أكثر اعتياداً عليه بكثير من فان شيان. مع إصابة فان شيان الشديدة وعدم تعافيه بعد، بعد دورة واحدة حول القصر، كان فان شيان قد تُرك خلف العديد من الكراسي المتحركة.
كان معبد الشنق موقفاً مستحيلاً حقاً. لكن تشين بينغ بينغ كان شخصاً يقف داخل الموقف وخارجه في الوقت نفسه. أرسل الظل إلى المعبد، لكن الجرح الذي أصيب به فان شيان كان حادثاً، لكنه كاد فعلاً أن يكلفه حياته.
لحسن الحظ، لم يتمكن تشين بينغ بينغ من لعب “تهرب الكرسي” في منزله. توقف بجانب بركة على يمين القصر. وصل فان شيان وهو يلهث بشدة بدفع كرسيه، وتوقف بجانبه. استدار برأسه فرأى أنهما دارا عكس عقارب الساعة حول القصر وكادا يعودان إلى نقطة البداية. كان الأمر بلا جدوى إلى حد ما.
نظر تشين بينغ بينغ إليه بفضول. “أنت لست متفاجئاً على الإطلاق”.
“أنا مصاب”، قال فان شيان بحنق. “حتى لو كانت أسئلتي صعبة الإجابة، لا داعي لأن تكون هكذا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما قول فان شيان إن الصندوق ليس معه، فمن الطبيعي أن شخصاً ماكراً مثل تشين بينغ بينغ لن يصدق مثل هذا الهراء بالتأكيد.
“ليست صعبة الإجابة”، تنهد تشين بينغ بينغ فجأة وقال: “لكنك تريد عدالة مني، وأنا حقاً لا أعرف كيف أعطيك إياها”.
نظر فان شيان في عينيه وقال بنفس النبرة الساخرة: “بالطبع لست غبياً. أنا فقط أخاف أن تكون أحياناً ذكياً أكثر من اللازم ولديك ثقة زائدة بي”.
خفض فان شيان رأسه ونظر إلى شظايا الجليد في البركة وأغصان اللوتس السوداء التي تجمدت حتى الموت. لم يستطع إلا أن يعبس. نفخ هواءً ساخناً في يديه، فركهما بلطف، واستمع إلى الشيخ بجانبه يتكلم.
كان معبد الشنق موقفاً مستحيلاً حقاً. لكن تشين بينغ بينغ كان شخصاً يقف داخل الموقف وخارجه في الوقت نفسه. أرسل الظل إلى المعبد، لكن الجرح الذي أصيب به فان شيان كان حادثاً، لكنه كاد فعلاً أن يكلفه حياته.
“لا داعي للتحقيق في أمور المجلس؛ لا جواسيس هناك”، قال تشين بينغ بينغ ببطء. “أعترف، كنت أعلم قليلاً بالمجزرة هذه المرة في الوادي وهناك فعلاً شخص في المجلس يساعد ذلك الجانب، وإلا لما أذوك بهذا السوء”.
“من المحتمل جداً أنه حتى مع الدليل، لن يتحرك الإمبراطور إذا لم يكن الوقت مناسباً”، سخر فان شيان. “لكنني لا أفهم. إسقاط عائلة تشين العجوز… أثق أنك ستدع الإمبراطور يعلم بهذا الأمر عندما يحين الوقت… طوال العام الماضي، معك في جينغدو وأنا في جيانغنان، كنا ندفع بقوة الأمير الولي، الأمير الثاني، والأميرة الكبرى لاتخاذ إجراءات يائسة. الآن، قبل أن يفعلوا، أنت تعطي الطرف الآخر عائلة تشين، هذا البيدق. لديك ثقة كبيرة بالإمبراطور حقاً؟”
“بما أنك لن تدعني أحقق، فأعتقد أن ذلك الجاسوس كان فخاً تركته عمداً”، قال فان شيان بثقل. “تعلم أنني كنت بائساً جداً هذه المرة، لذا لا أفهم… كنت أنقذ الإمبراطور في معبد الشنق. هذه المرة، الإمبراطور لم يكن في عربيتي. لماذا كان عليّ دفع هذا الثمن”.
“لا شيء”. قاطعه فان شيان مباشرة. “خدعتني مرتين وكدت أفقد حياتي مرتين. يجب أن تعطيني بعض العدالة”.
“هل تثق بي؟” سأل تشين بينغ بينغ.
ما يسمى بـ”الاعتياد أصبح طبيعياً” كان بوضوح فان شيان يخبر تشين بينغ بينغ بقوة أنه لا يجب أن يجعل مثل هذه الأمور عادة، وألا يستخدم حياته دائماً كمزحة، حتى لا تصبح أمراً طبيعياً على الإطلاق.
فكر فان شيان طويلاً ثم أومأ برأسه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك لن تدعني أحقق، فأعتقد أن ذلك الجاسوس كان فخاً تركته عمداً”، قال فان شيان بثقل. “تعلم أنني كنت بائساً جداً هذه المرة، لذا لا أفهم… كنت أنقذ الإمبراطور في معبد الشنق. هذه المرة، الإمبراطور لم يكن في عربيتي. لماذا كان عليّ دفع هذا الثمن”.
“لا تسألني الآن”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “ستفهم لاحقاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الهواء البارد الشتوي تحت الدرج الحجري في حديقة تشين صمتاً طويلاً.
“لا أفهم”، قال فان شيان بهدوء. “لكنني لا أحتاج لفهم. أحتاج لمعرفة من هاجمني ومن هو ذلك الجاسوس في المجلس”.
…
نظر تشين بينغ بينغ إليه بهدوء وقال بعد لحظة: “ليس لديك دليل في يدك. لا يمكنك هزيمة الطرف الآخر”.
“الشيء الثاني الذي لم أحسبه كان”، مع لمحة ابتسامة غريبة، نظر تشين بينغ بينغ إلى فان شيان، “عندما تواجه الموت حقاً، لا زلت تستطيع مقاومة عدم إخراج ذلك الصندوق”.
“لكن لديك الدليل في يدك”.
في حديقة تشين كان هناك محظيات، لكنهن لم يجرؤن على الاقتراب. ارتفعت الضحكات تدريجياً ثم خفتت مجدداً.
“ليس لدي أنا أيضاً”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “حتى لو كان لدي، لا يمكنني تسليمه للإمبراطور… أولاً، لا أريد أن يحل الإمبراطور هذا القسم في غضبه. ثانياً، من السابق لأوانه تسليم الدليل الآن”.
تحركت يدا تشين بينغ بينغ الجافة والعجوز قليلاً على بطانية الصوف. ابتسم فوراً ابتسامة خفيفة وقال: “أليس جيداً أن أثق بك؟ يجب أن أكون من القلائل في العالم الذين يعرفون قدراتك أفضل. لقد كنت دائماً بارعاً في التمثيل. لم تقاتل أمام الآخرين سوى مرات قليلة بعد دخولك المستوى التاسع. قاتلت الظل وجهاً لوجه مرة واحدة فقط. الجميع يعلم أنك آس، لكنهم لا يعلمون مدى جودتك بالضبط. ولا يعلمون خاصة الأسرار التي تخفيها… لكنني لست كذلك. أنا أعلم كل شيء”.
كانت هذه الكلمات تحمل الكثير من المخفي، كفاية ليستغرق فان شيان وقتاً طويلاً في هضمها. لكن فان شيان لم ينتبه إليها. سأل مباشرة عن جوهر الأمر. “لا زلت أريد معرفة من أراد قتلي”.
ابتسم تشين بينغ بينغ قليلاً وأومأ. “لطالما كانت لدي ثقة كبيرة بالإمبراطور، تماماً كما لدي بك”.
“في جينغدو، باستثناء الأشخاص الذين تثق بهم، الجميع يريد قتلك”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “أما من كان المذنب الرئيسي هذه المرة، فأعتقد أنني لا أستطيع إخفاءه عنك. أتمنى فقط أن تصبر قليلاً ولا تدمر الصورة الكبيرة”.
سكت فان شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصندوق، ذلك الصندوق الأسود الضيق الطويل. في ذلك الوقت، دخل جينغدو مع امرأة وخادم أعمى. في تاريخ مملكة تشينغ، استُخدم مرة واحدة فقط، وتلك المرة الواحدة قلب السماء والأرض.
“كانت عائلة تشين”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “لكن حتى لو ذهبت لاحتضان ساق الإمبراطور وبكيت، لن ينفع. ليس لديك دليل. لن أسحب ذلك البيدق ليكون دليلاً لك. حتى لو شك الإمبراطور في عائلة تشين بسبب حادثتك، من أجل الجيش، لن يقتل السيد تشين العجوز ليخرج غضبك بناءً على بضع كلمات منك”.
“لا تسألني الآن”، قال تشين بينغ بينغ بهدوء. “ستفهم لاحقاً”.
لم يستطع فان شيان إلا أن يهز رأسه.
“لا داعي للتحقيق في أمور المجلس؛ لا جواسيس هناك”، قال تشين بينغ بينغ ببطء. “أعترف، كنت أعلم قليلاً بالمجزرة هذه المرة في الوادي وهناك فعلاً شخص في المجلس يساعد ذلك الجانب، وإلا لما أذوك بهذا السوء”.
نظر تشين بينغ بينغ إليه بفضول. “أنت لست متفاجئاً على الإطلاق”.
سكت فان شيان وارتفع في قلبه حزن خافت. كان لديه استنتاج آخر لم ينطق به بصوت عالٍ. العجوز في الكرسي المتحرك أمامه مريض جداً وليس لديه سنوات كثيرة متبقية. بالطبع، العجوز يعلم ذلك، لذا يجب أن يكمل كل شيء قبل موته. لهذا السبب رتب الأمور هكذا.
مد فان شيان جسده بحذر، خائفاً من شد الإصابة في ظهره. ابتسم قليلاً وقال: “لا زال ذلك السطر. أنا أيضاً رجل ذكي. بما أن هذه المرة لم تكن أنت تخطط لي للحصول على مكافأة، فمن المؤكد أنها كانت لإسقاط أحدهم. في هذه اللحظة في البلاط، القوة الكبيرة الوحيدة التي لم تُسقط بعد كانت عائلة تشين. هذا الأمر لم يكن صعب التخمين”.
حتى تشين بينغ بينغ والإمبراطور لم يكونا استثناءً. خلال طفولة فان شيان في دانتشو، سأل في جيه وو تشو ذات مرة. عندما دخل فان شيان العاصمة، واجه هذا السؤال أكثر من مرة.
كانت الأميرة الكبرى قد استنتجت بسهولة تورط عائلة تشين من اتجاه مختلف. رغم أن اتجاه فان شيان كان مختلفاً عن الأميرة الكبرى، إلا أن الإجابات التي وصلا إليها كانت بسيطة وواضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميل تشين بينغ بينغ رأسه قليلاً كأنه لا يعرف كيف يفسر. عبس، رفع يده، وأشار إلى ظهر فان شيان.
أومأ تشين بينغ بينغ برأسه بإعجاب وقال: “الآن تفهم أنه بدون دليل، لن يتحرك الإمبراطور بسهولة ضد عائلة عسكرية قائدة كهذه. وإلا، إذا لم يكن الجيش مستقراً، كيف سيكون البلاط هادئاً؟”
حدق فان شيان فيه وقال: “هل يمكن لحامية جينغدو أن تعرف تدفق المعلومات في مجلس الرقابة؟ حتى لو استطاع الجيش معرفة الوقت الدقيق لعودتي إلى جينغدو، فماذا عن الإشارة الآمنة التي أرسلها الكشافة في الوادي؟ لم يكن فرسان الظل قد غادروا منذ زمن طويل. هل كان بإمكان الطرف الآخر حساب ذلك بدقة؟”
“من المحتمل جداً أنه حتى مع الدليل، لن يتحرك الإمبراطور إذا لم يكن الوقت مناسباً”، سخر فان شيان. “لكنني لا أفهم. إسقاط عائلة تشين العجوز… أثق أنك ستدع الإمبراطور يعلم بهذا الأمر عندما يحين الوقت… طوال العام الماضي، معك في جينغدو وأنا في جيانغنان، كنا ندفع بقوة الأمير الولي، الأمير الثاني، والأميرة الكبرى لاتخاذ إجراءات يائسة. الآن، قبل أن يفعلوا، أنت تعطي الطرف الآخر عائلة تشين، هذا البيدق. لديك ثقة كبيرة بالإمبراطور حقاً؟”
ابتسم فان شيان. هذه الكلمات تشبه جداً ما قاله والده اليوم الآخر.
ابتسم تشين بينغ بينغ قليلاً وأومأ. “لطالما كانت لدي ثقة كبيرة بالإمبراطور، تماماً كما لدي بك”.
عند سماع هذه الكلمات، لم يعد تشين بينغ بينغ قادراً على الصمود. رفع رأسه ونظر إليه بتدحرج عينيه. عبس ووبخه: “يا ولد، من الواضح أنك لا تفكر هكذا وتعلم أنني لا أفكر هكذا، لكنك مصر على الكلام بهذه الطريقة. ماذا تريد أن تحقق؟”
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه، ساد الصمت بين الشخصين في الكرسيين المتحركين، تماماً كالعديد من المرات التي تحدثا فيها سابقاً. كلاهما ذكيان، لذا هناك أمور كثيرة لا يحتاجان لقولها بوضوح. تم تأكيد موقف كل منهما في تلك العبارات والنبرات. تماماً كما خمن فان شيان ماضيه، تماماً كما يقترب كلا الجانبين بحذر في كل مرة – كان إطارهما الذهني الحقيقي يقترب.
كانت هذه الكلمات تحمل الكثير من المخفي، كفاية ليستغرق فان شيان وقتاً طويلاً في هضمها. لكن فان شيان لم ينتبه إليها. سأل مباشرة عن جوهر الأمر. “لا زلت أريد معرفة من أراد قتلي”.
“أنا فضولي جداً، لماذا لست فضولياً أنني أسقط عائلة تشين؟ حتى لو كانت لدي ثقة بالإمبراطور… لكن إذا قل شخص واحد يائس، سيكون التعامل أسهل دائماً”. ابتسم تشين بينغ بينغ بدفء ونظر في عيني فان شيان.
حدق فان شيان فيه وقال: “هل يمكن لحامية جينغدو أن تعرف تدفق المعلومات في مجلس الرقابة؟ حتى لو استطاع الجيش معرفة الوقت الدقيق لعودتي إلى جينغدو، فماذا عن الإشارة الآمنة التي أرسلها الكشافة في الوادي؟ لم يكن فرسان الظل قد غادروا منذ زمن طويل. هل كان بإمكان الطرف الآخر حساب ذلك بدقة؟”
خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “أشك أنه ليس سبب كبير… أنت فقط تريد استغلال هذه الفرصة لتنظيف كل أعدائي المستقبليين. علاقتي بعائلة تشين كانت دائماً جيدة، ولم يشاركوا في الصراع على كرسي التنين. عند التفكير، عائلة تشين مرتبطة بقصة منذ سنوات عديدة”.
ابتسم فان شيان بصعوبة وقال: “رغم أنني لا أعلم بالضبط ما هو ذلك الصندوق الذي دائماً في بالك، ليس لديّ، فمن أين أسرقه؟”
“لم أخطئ في تقديرك فعلاً”، قال تشين بينغ بينغ بإعجاب. “أن تتمكن من استنتاج هذا، يكفي”.
حدق فان شيان فيه وقال: “هل يمكن لحامية جينغدو أن تعرف تدفق المعلومات في مجلس الرقابة؟ حتى لو استطاع الجيش معرفة الوقت الدقيق لعودتي إلى جينغدو، فماذا عن الإشارة الآمنة التي أرسلها الكشافة في الوادي؟ لم يكن فرسان الظل قد غادروا منذ زمن طويل. هل كان بإمكان الطرف الآخر حساب ذلك بدقة؟”
سكت فان شيان وارتفع في قلبه حزن خافت. كان لديه استنتاج آخر لم ينطق به بصوت عالٍ. العجوز في الكرسي المتحرك أمامه مريض جداً وليس لديه سنوات كثيرة متبقية. بالطبع، العجوز يعلم ذلك، لذا يجب أن يكمل كل شيء قبل موته. لهذا السبب رتب الأمور هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصندوق، ذلك الصندوق الأسود الضيق الطويل. في ذلك الوقت، دخل جينغدو مع امرأة وخادم أعمى. في تاريخ مملكة تشينغ، استُخدم مرة واحدة فقط، وتلك المرة الواحدة قلب السماء والأرض.
بدون تفكير واحد فقط، خف القلق في قلب فان شيان كثيراً، لكنه لا يزال لم يستطع مقاومة السؤال: “لو… مت فعلاً في الوادي، ماذا كنت ستفعل؟”
“أنا مصاب”، قال فان شيان بحنق. “حتى لو كانت أسئلتي صعبة الإجابة، لا داعي لأن تكون هكذا”.
“كيف يمكنك أن تموت؟” نظر تشين بينغ بينغ إليه بجدية. “يجب أن تستمر في العيش”.
حتى تشين بينغ بينغ والإمبراطور لم يكونا استثناءً. خلال طفولة فان شيان في دانتشو، سأل في جيه وو تشو ذات مرة. عندما دخل فان شيان العاصمة، واجه هذا السؤال أكثر من مرة.
ابتسم فان شيان. هذه الكلمات تشبه جداً ما قاله والده اليوم الآخر.
“تكلم أنت أولاً، سأستمع”، قال تشين بينغ بينغ مبتسماً ومد يده ليُسوي التجاعيد الخفيفة على بطانية الصوف على ركبته. جعل كل التجاعيد المتشابهة بالتموجات على السطح تختفي تدريجياً.
ميل رأسه مبتسماً وسأل: “لماذا لن أموت؟ أنت لا تعلم كيف كان الأمر في الوادي… تلاميذ عائلة تشين جميعهم أقوياء جداً. إذا لم يتحركوا فلا بأس، لكن بمجرد تحركهم، كضربة برق. مهما كان حظي جيداً، قد لا يكفي لضمان بقائي في تلك المجزرة”.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه، ساد الصمت بين الشخصين في الكرسيين المتحركين، تماماً كالعديد من المرات التي تحدثا فيها سابقاً. كلاهما ذكيان، لذا هناك أمور كثيرة لا يحتاجان لقولها بوضوح. تم تأكيد موقف كل منهما في تلك العبارات والنبرات. تماماً كما خمن فان شيان ماضيه، تماماً كما يقترب كلا الجانبين بحذر في كل مرة – كان إطارهما الذهني الحقيقي يقترب.
سكت تشين بينغ بينغ للحظة ثم قال بصوت حاد وثقيل: “أعلم بمخاطر ترتيب عائلة تشين، لكنها كانت خطيرة جداً هذه المرة. كان ذلك لأن هناك ثلاثة أشياء لم أحسبها”.
نظر فان شيان في عينيه وقال بنفس النبرة الساخرة: “بالطبع لست غبياً. أنا فقط أخاف أن تكون أحياناً ذكياً أكثر من اللازم ولديك ثقة زائدة بي”.
“لم أتوقع أن إصابات لاو وو لا زالت غير متعافية”، قال تشين بينغ بينغ ببرود. “ذلك العجوز المغفل في عائلة تشين لا يعلم أن لديك إله موت إلى جانبك. لو كان لاو وو بجانبك، من في هذا العالم يمكنه إيذائك؟”
فكر فان شيان طويلاً ثم أومأ برأسه ببطء.
أومأ فان شيان. هذا السبب الأول، لكنه لم يكن كافياً لتفسير لماذا كان تشين بينغ بينغ غير قلق على سلامته.
“لا داعي للتحقيق في أمور المجلس؛ لا جواسيس هناك”، قال تشين بينغ بينغ ببطء. “أعترف، كنت أعلم قليلاً بالمجزرة هذه المرة في الوادي وهناك فعلاً شخص في المجلس يساعد ذلك الجانب، وإلا لما أذوك بهذا السوء”.
“الشيء الثاني الذي لم أحسبه كان”، مع لمحة ابتسامة غريبة، نظر تشين بينغ بينغ إلى فان شيان، “عندما تواجه الموت حقاً، لا زلت تستطيع مقاومة عدم إخراج ذلك الصندوق”.
“من المحتمل جداً أنه حتى مع الدليل، لن يتحرك الإمبراطور إذا لم يكن الوقت مناسباً”، سخر فان شيان. “لكنني لا أفهم. إسقاط عائلة تشين العجوز… أثق أنك ستدع الإمبراطور يعلم بهذا الأمر عندما يحين الوقت… طوال العام الماضي، معك في جينغدو وأنا في جيانغنان، كنا ندفع بقوة الأمير الولي، الأمير الثاني، والأميرة الكبرى لاتخاذ إجراءات يائسة. الآن، قبل أن يفعلوا، أنت تعطي الطرف الآخر عائلة تشين، هذا البيدق. لديك ثقة كبيرة بالإمبراطور حقاً؟”
ابتسم فان شيان بصعوبة وقال: “رغم أنني لا أعلم بالضبط ما هو ذلك الصندوق الذي دائماً في بالك، ليس لديّ، فمن أين أسرقه؟”
نظر فان شيان في عينيه وقال بنفس النبرة الساخرة: “بالطبع لست غبياً. أنا فقط أخاف أن تكون أحياناً ذكياً أكثر من اللازم ولديك ثقة زائدة بي”.
رغم أنه صُدم، إلا أن تعبيره ونبرته لم يفشيا شيئاً.
ابتسم فان شيان بصعوبة وقال: “رغم أنني لا أعلم بالضبط ما هو ذلك الصندوق الذي دائماً في بالك، ليس لديّ، فمن أين أسرقه؟”
…
لذا، لم يكن هناك سوى تشين بينغ بينغ وفان شيان، هذين الشخصين البائسين جالسين في كراسيهما المتحركة. تشين بينغ بينغ في الأمام وفان شيان في الخلف. العجوز يدفع كرسيه بسرعة في الأمام، وفان شيان يلاحق بغضب من الخلف. في لحظة، دارا دائرة كبيرة حول الدرج الحجري للقصر. لكن هذا المشهد بدا مضحكاً جداً.
الصندوق، ذلك الصندوق الأسود الضيق الطويل. في ذلك الوقت، دخل جينغدو مع امرأة وخادم أعمى. في تاريخ مملكة تشينغ، استُخدم مرة واحدة فقط، وتلك المرة الواحدة قلب السماء والأرض.
بدون تفكير واحد فقط، خف القلق في قلب فان شيان كثيراً، لكنه لا يزال لم يستطع مقاومة السؤال: “لو… مت فعلاً في الوادي، ماذا كنت ستفعل؟”
باستثناء الأم والابن، يي تشينغ مي وفان شيان، ووو تشو، لم يرَ أحد آخر المظهر الحقيقي لذلك الصندوق ولا أحد يعلم كيف يستخدمه. لكن هؤلاء العجائز الذين عرفوا حقيقة موت ملكي تشينغ عرفوا لماذا كان الصندوق مرعباً إلى هذا الحد. بما أنهم لم يعرفوا الوضع المحدد، طوروا شعوراً غريباً بالغموض والخوف تجاه ذلك الصندوق.
فكر فان شيان طويلاً ثم أومأ برأسه ببطء.
كان يتجاوز وجود هذا العالم ودائماً يجعل الخيال يتسارع ويسبب خوفاً لا نهائياً.
حدق فان شيان فيه وقال: “هل يمكن لحامية جينغدو أن تعرف تدفق المعلومات في مجلس الرقابة؟ حتى لو استطاع الجيش معرفة الوقت الدقيق لعودتي إلى جينغدو، فماذا عن الإشارة الآمنة التي أرسلها الكشافة في الوادي؟ لم يكن فرسان الظل قد غادروا منذ زمن طويل. هل كان بإمكان الطرف الآخر حساب ذلك بدقة؟”
حتى تشين بينغ بينغ والإمبراطور لم يكونا استثناءً. خلال طفولة فان شيان في دانتشو، سأل في جيه وو تشو ذات مرة. عندما دخل فان شيان العاصمة، واجه هذا السؤال أكثر من مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك لن تدعني أحقق، فأعتقد أن ذلك الجاسوس كان فخاً تركته عمداً”، قال فان شيان بثقل. “تعلم أنني كنت بائساً جداً هذه المرة، لذا لا أفهم… كنت أنقذ الإمبراطور في معبد الشنق. هذه المرة، الإمبراطور لم يكن في عربيتي. لماذا كان عليّ دفع هذا الثمن”.
لذا، لا يزال تشين بينغ بينغ لا يفهم. عندما وصل الهجوم في الوادي إلى لحظة خطيرة إلى هذا الحد، لماذا… لا زال فان شيان غير مستعد لاستخدام الصندوق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فان شيان. هذا السبب الأول، لكنه لم يكن كافياً لتفسير لماذا كان تشين بينغ بينغ غير قلق على سلامته.
أما قول فان شيان إن الصندوق ليس معه، فمن الطبيعي أن شخصاً ماكراً مثل تشين بينغ بينغ لن يصدق مثل هذا الهراء بالتأكيد.
رغم أن كلماته كانت لينة، إلا أن فيها حدة. سعل تشين بينغ بينغ بلطف. كان يعلم أن الشاب أمامه يخبره بأنه فهم بعض الأمور بالفعل.
“من المحتمل جداً أنه حتى مع الدليل، لن يتحرك الإمبراطور إذا لم يكن الوقت مناسباً”، سخر فان شيان. “لكنني لا أفهم. إسقاط عائلة تشين العجوز… أثق أنك ستدع الإمبراطور يعلم بهذا الأمر عندما يحين الوقت… طوال العام الماضي، معك في جينغدو وأنا في جيانغنان، كنا ندفع بقوة الأمير الولي، الأمير الثاني، والأميرة الكبرى لاتخاذ إجراءات يائسة. الآن، قبل أن يفعلوا، أنت تعطي الطرف الآخر عائلة تشين، هذا البيدق. لديك ثقة كبيرة بالإمبراطور حقاً؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات