755 – تستخدم م.د.م تتبع علامات الحياة
“هناك مدنيون في الجوار. احرصوا على استخدام قدراتكم بحذر!” صرخ أحد ضباط م.د.م بينما اتجه جميع ضباط م.د.م نحو حافة المبنى وبدأوا بالقفز خلف غوستاف.
فرررررررررررررر~
“الأخ الأكبر غوستاف، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت تشاريساس بتعبير قلق.
[ركض + اندفاعة]
تركزت الأضواء الساطعة فجأة على موقع غوستاف من اتجاهات مختلفة، وبدأ ظهور العديد من الأشخاص يرتدون زي م.د.م على أسطح المباني المحيطة بالمباني التي يقف غوستاف عليها حاليًا.
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
(“غوستاف… لقد قدمت م.د.م خططها”) فجأة ظهر النظام في رأسه.
“ما هذا؟” قالت تشاريساس بصوت حذر.
[ تفعيل الركض]
شعرت المدينة بأكملها بضغط جوي هائل مفاجئ وغير مرئي. هذا جعل الجميع يتوقفون عن الحركة وينظرون إلى الأعلى في حيرة.
اصطدم غوستاف به وتعرض لضربة إلى الخلف.
ضُم حاجبا غوستاف وهو يرتاب أكثر فأكثر بعد أن نزل هذا الضغط.
تزايدت الضغوط على المدينة مع بث وسائل الإعلام المختلفة في المدينة أخبار معينة تهم م.د.م.
بإمكانه أن يشعر بنوع معين من الألفة وسط هذا الضغط.
ثم ارتدى غوستاف قبعة حول رأسه وخرج من المختبر.
“حسنًا… سآتي معكم يا رفاق…” قال غوستاف بصوت عالٍ بينما يرفع كلتا يديه.
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
“الأخ الأكبر غوستاف، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت تشاريساس بتعبير قلق.
“ابقي هنا،” أمر غوستاف وقفز من خلال نافذة مكتب السير زيل.
لقد حدث أن السير زيل كان قادمًا للتو عندما قفز غوستاف من النافذة.
زز …
[ تفعيل الركض]
“غوستاف!” نادى، لكن غوستاف كان قد رحل. اتضح أن لديه معلومات لينقلها إلى غوستاف.
‘غوستاف كريمسون! تعالَ معنا بهدوء للاستجواب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
لقد كان بالكاد ملحوظًا، لكن بفضل بصر غوستاف، تمكن من اكتشافه.
هبط غوستاف في منتصف الشارع بجوار غرايسكيل للأدوية وقام بتنشيط الركض.
وهذا ما جعل بعضهم يعقدون حواجبهم في شكوك عندما رأوا الطريقة التي وافق بها للتو.
[ تفعيل الركض]
ركض إلى أعلى جانب ناطحة سحاب مكونة من مائتي طابق ووصل إلى سطح المبنى في ثوانٍ معدودة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تم الاتصال الفوري، وظهر خط صغير على الحاجز، مما يوضح مدى قوته.
وكانوا مستعدين لمهاجمة غوستاف في اللحظة التي يتصرف فيها بطريقة غير مرضية.
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
تزايدت الضغوط على المدينة مع بث وسائل الإعلام المختلفة في المدينة أخبار معينة تهم م.د.م.
في هذه المرحلة، بدأ الناس يتأثرون وبدأوا بالانتقال إلى الداخل لتقليل تأثير الضغط القادم من الأعلى.
لقد حدث أن السير زيل كان قادمًا للتو عندما قفز غوستاف من النافذة.
نظر غوستاف إلى السماء وتمكن من رؤية ضوء فلوري خافت في وسط اللؤلؤة على شكل نجمة مشتعلة عالية فوق المدينة.
كانت اللؤلؤة ذات شكل النجمة المحترقة تتألق دائمًا باللهب الأصفر، لكن هذه المرة من الممكن رؤية لمحة صغيرة من الضوء الفلوري في المنتصف.
اصطدم غوستاف به وتعرض لضربة إلى الخلف.
لقد كان بالكاد ملحوظًا، لكن بفضل بصر غوستاف، تمكن من اكتشافه.
كما أراد تفعيل عين الحاكم…
‘غوستاف كريمسون! تعالَ معنا بهدوء للاستجواب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
“ابقي هنا،” أمر غوستاف وقفز من خلال نافذة مكتب السير زيل.
ثرررروووووومم~
فجأة، سقط عمود من الضوء الملون بالفلورسنت من الأعلى، وهبط في وسط المدينة.
في هذه المرحلة، بدأ الناس يتأثرون وبدأوا بالانتقال إلى الداخل لتقليل تأثير الضغط القادم من الأعلى.
زز …
كان هذا موقفًا لم يتوقعه غوستاف أبدًا مرة أخرى، لكنه سيكون ملعونًا إذا سمح لنفسه بالوقوع في الفخ عندما يكون على وشك الانتهاء من تنفيذ خططه.
وعندما ارتطمت بالأرض انتشر الضوء من نقطة الاصطدام إلى كل زاوية من المدينة في غضون ثوان.
“…بعد أن أثبت براءتي،” في اللحظة التي نطق فيها غوستاف بهذه الكلمات…
توهجت الأرض بضوء فلورسنت في هذه النقطة في كل جزء من المدينة. لاحقًا، خفت إضاءة عمود الضوء في المنتصف تدريجيًا. فزعَ الجميع من هذا، وبدأوا يشعرون بزوال الضغط تدريجيًا.
لكن…
“هل قدّموا خططهم؟” عندما نطق غوستاف بهذا، اتسعت عيناه عندما أدرك حقيقةً ما.
“آآآآه،” تأوه غوستاف من الألم عندما شعر بألم حاد في جبهته.
توووهوووسسسس~
قبل أن يعرف غوستاف ما يحدث، أحيط بعدد كبير من ضباط م.د.م.
“هذه الطاقة… إنها نفس تتبع الحياة،” قال داخليًا وهو يمسك جبهته.
(“غوستاف… لقد قدمت م.د.م خططها”) فجأة ظهر النظام في رأسه.
“هل قدّموا خططهم؟” عندما نطق غوستاف بهذا، اتسعت عيناه عندما أدرك حقيقةً ما.
زز …
سقط غوستاف نحو نافذة المبنى خلفه وأدى بحركة انقلاب في الهواء قبل أن يهبط جانبيًا على النافذة ويقفز إلى الأسفل نحو الشارع أدناه.
في هذه المرحلة، بدأ الناس يتأثرون وبدأوا بالانتقال إلى الداخل لتقليل تأثير الضغط القادم من الأعلى.
في الوقت الحالي، كانت جبهته متوهجة بعلامة… “/_’!#!’_/” والتي كانت واضحة تمامًا.
“هل لديهم القدرة على استخدام تتبع إشارات الحياة أيضًا؟” اندهش مندهشًا عندما نطق بصوت عالٍ بعد أن فهم ما عليه الأمر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
(“عليك أن تتحرك …”) بينما كان النظام يتحدث …
زز …
كان هذا موقفًا لم يتوقعه غوستاف أبدًا مرة أخرى، لكنه سيكون ملعونًا إذا سمح لنفسه بالوقوع في الفخ عندما يكون على وشك الانتهاء من تنفيذ خططه.
تركزت الأضواء الساطعة فجأة على موقع غوستاف من اتجاهات مختلفة، وبدأ ظهور العديد من الأشخاص يرتدون زي م.د.م على أسطح المباني المحيطة بالمباني التي يقف غوستاف عليها حاليًا.
انطلق غوستاف عبر المكان بسرعة هائلة، لكن فجأة ظهر نوع من الحاجز في اللحظة التي حاول فيها المرور وسط ضابطي م.د.م في المبنى الذي قفز نحوه.
“ما هذا؟” قالت تشاريساس بصوت حذر.
قبل أن يعرف غوستاف ما يحدث، أحيط بعدد كبير من ضباط م.د.م.
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
[ تفعيل الركض]
‘غوستاف كريمسون! تعالَ معنا بهدوء للاستجواب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
نظر غوستاف حوله بنظرة قوية وثاقبة.
بدأ غوستاف بالركض حول الجانبين والانحراف بينما بدأت الهجمات المتعددة تتجه نحوه من اتجاهات مختلفة.
تزايدت الضغوط على المدينة مع بث وسائل الإعلام المختلفة في المدينة أخبار معينة تهم م.د.م.
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
نظر غوستاف إلى السماء وتمكن من رؤية ضوء فلوري خافت في وسط اللؤلؤة على شكل نجمة مشتعلة عالية فوق المدينة.
زز …
كانت المنطقة بأكملها تشع بالضغط المشترك من جميع ضباط م.د.م هؤلاء، وكل منهم يوجّه سلالاته في نفس الوقت.
وكانوا مستعدين لمهاجمة غوستاف في اللحظة التي يتصرف فيها بطريقة غير مرضية.
كان هذا موقفًا لم يتوقعه غوستاف أبدًا مرة أخرى، لكنه سيكون ملعونًا إذا سمح لنفسه بالوقوع في الفخ عندما يكون على وشك الانتهاء من تنفيذ خططه.
“حسنًا… سآتي معكم يا رفاق…” قال غوستاف بصوت عالٍ بينما يرفع كلتا يديه.
“غوستاف!” نادى، لكن غوستاف كان قد رحل. اتضح أن لديه معلومات لينقلها إلى غوستاف.
وهذا ما جعل بعضهم يعقدون حواجبهم في شكوك عندما رأوا الطريقة التي وافق بها للتو.
وعندما ارتطمت بالأرض انتشر الضوء من نقطة الاصطدام إلى كل زاوية من المدينة في غضون ثوان.
ثرررروووووومم~
“…بعد أن أثبت براءتي،” في اللحظة التي نطق فيها غوستاف بهذه الكلمات…
قبل أن يعرف غوستاف ما يحدث، أحيط بعدد كبير من ضباط م.د.م.
[ تفعيل الدمج]
زز …
ركض إلى أعلى جانب ناطحة سحاب مكونة من مائتي طابق ووصل إلى سطح المبنى في ثوانٍ معدودة.
[ركض + اندفاعة]
(“غوستاف… لقد قدمت م.د.م خططها”) فجأة ظهر النظام في رأسه.
زز …
استدار إلى الجانب واندفع باتجاه الجنوب الغربي.
توووهوووسسسس~
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
“…بعد أن أثبت براءتي،” في اللحظة التي نطق فيها غوستاف بهذه الكلمات…
تزايدت الضغوط على المدينة مع بث وسائل الإعلام المختلفة في المدينة أخبار معينة تهم م.د.م.
انطلق غوستاف عبر المكان بسرعة هائلة، لكن فجأة ظهر نوع من الحاجز في اللحظة التي حاول فيها المرور وسط ضابطي م.د.م في المبنى الذي قفز نحوه.
تركزت الأضواء الساطعة فجأة على موقع غوستاف من اتجاهات مختلفة، وبدأ ظهور العديد من الأشخاص يرتدون زي م.د.م على أسطح المباني المحيطة بالمباني التي يقف غوستاف عليها حاليًا.
وهذا ما جعل بعضهم يعقدون حواجبهم في شكوك عندما رأوا الطريقة التي وافق بها للتو.
انفجار!
اصطدم غوستاف به وتعرض لضربة إلى الخلف.
“هذه الطاقة… إنها نفس تتبع الحياة،” قال داخليًا وهو يمسك جبهته.
تينغ! تينغ! ززويهي~
فجأة بدأت الجدران البيضاء تتصل بضابط م.د.م واحد إلى آخر، وفي لحظات، بُني حاجز بالكامل حول غوستاف.
————————
سقط غوستاف نحو نافذة المبنى خلفه وأدى بحركة انقلاب في الهواء قبل أن يهبط جانبيًا على النافذة ويقفز إلى الأسفل نحو الشارع أدناه.
ركض إلى أعلى جانب ناطحة سحاب مكونة من مائتي طابق ووصل إلى سطح المبنى في ثوانٍ معدودة.
“هناك مدنيون في الجوار. احرصوا على استخدام قدراتكم بحذر!” صرخ أحد ضباط م.د.م بينما اتجه جميع ضباط م.د.م نحو حافة المبنى وبدأوا بالقفز خلف غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ليس هناك وقت…” في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة في رأس غوستاف، قفز إلى الجانب.
لقد حدث أن السير زيل كان قادمًا للتو عندما قفز غوستاف من النافذة.
بام!
في اللحظة التي هبط فيها غوستاف على الأرض، لم يهدر أي وقت في الاندفاع للأمام مرة أخرى نحو الجانب الأيسر للمبنى الذي سقط منه للتو.
شعرت المدينة بأكملها بضغط جوي هائل مفاجئ وغير مرئي. هذا جعل الجميع يتوقفون عن الحركة وينظرون إلى الأعلى في حيرة.
استحضر شفرة ذرية، ورفع يده قطريًا وضرب الحاجز الأبيض الذي تم بناؤه حول المنطقة.
ثوووي~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تم الاتصال الفوري، وظهر خط صغير على الحاجز، مما يوضح مدى قوته.
“غوستاف!” نادى، لكن غوستاف كان قد رحل. اتضح أن لديه معلومات لينقلها إلى غوستاف.
تم الاتصال الفوري، وظهر خط صغير على الحاجز، مما يوضح مدى قوته.
في اللحظة التي هبط فيها غوستاف على الأرض، لم يهدر أي وقت في الاندفاع للأمام مرة أخرى نحو الجانب الأيسر للمبنى الذي سقط منه للتو.
حسب غوستاف في ذهنه عدد المرات التي سيحتاج فيها إلى الضرب بتلك القوة لاختراقها وأدرك أن ذلك كان كثيرًا.
“هل لديهم القدرة على استخدام تتبع إشارات الحياة أيضًا؟” اندهش مندهشًا عندما نطق بصوت عالٍ بعد أن فهم ما عليه الأمر.
“ليس هناك وقت…” في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة في رأس غوستاف، قفز إلى الجانب.
بام!
انفجار!
نظر غوستاف حوله بنظرة قوية وثاقبة.
اصطدم جسم ضخم أسود بحجم صخرة بالحاجز بجانبه بالإضافة إلى شعاع أصفر.
تزايدت الضغوط على المدينة مع بث وسائل الإعلام المختلفة في المدينة أخبار معينة تهم م.د.م.
بدأ غوستاف بالركض حول الجانبين والانحراف بينما بدأت الهجمات المتعددة تتجه نحوه من اتجاهات مختلفة.
“تعال معنا بهدوء، غوستاف كريمسون!” صرخ أحدهم عندما رأى شخصية غوستاف من الأعلى، تاركًا صورًا جانبية في جميع أنحاء المكان.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[ تفعيل الدمج]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات