You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 356

السرقة (الجزء الثالث)

السرقة (الجزء الثالث)

1111111111

الفصل 356 – السرقة (الجزء الثالث)
(عالم لم يمسه الزمن ، الممر خارج غرفة المذبح ، منظور ليو)

صرخت عضلاته احتجاجًا وكافحت رئتيه لاستنشاق ولو جزء صغير من الهواء ، كما لو أن الغلاف الجوي نفسه قد تكثف إلى نار.

’20 متر فقط—’

*وييييييييوووو—*

صر ليو على أسنانه وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] لآخر مرة وهو يندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان لديه بالضبط 40 ثانية متبقية للوصول إلى الطائرة والصعود إليها.

صرخت عضلاته احتجاجًا وكافحت رئتيه لاستنشاق ولو جزء صغير من الهواء ، كما لو أن الغلاف الجوي نفسه قد تكثف إلى نار.

26 ثانية للهروب من حاكم غاضب كان قد بدأ بالفعل في الاستيقاظ.

احترق كل عصب في جسده ، ليس فقط من الألم الجسدي ولكن من الوزن الغير مرئي الذي يضغط عليه.

في هذه اللحظة كان بإمكانه أن يشعر بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجرؤ على النظر إلى الوراء.

اشتعلت المحركات بصوت أعلى الآن ، وارتفع صوتها عندما تم تشغيل المركبة للإقلاع ، وكاد انفجار الرياح أن يطرح آخر ناجٍ عن قدميه عندما بدأ المنحدر يميل إلى الأعلى.

لم يجرؤ على الارتعاش.

“لا تزال هنا ، اشكر الاله” فكر ليو وعيناه تندفع نحو الصوت ، في الوقت المناسب تمامًا لإلقاء نظرة خاطفة على الطائرة النفاثة الضخمة ذات اللون الرمادي الداكن ، متوقفة فوق حوالي خمسمائة متر ، ومنحدرها لا يزال منخفضًا بينما يندفع الناجون نحوها في مجموعات.

لم يتنفس حتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن تلك الراحة للأسف لم تستمر إلا لنفس واحد.

لأنه كان يعلم—

أذهل وصوله الركاب الذين كانوا جالسين بالفعل وبعضهم كان يلهث في حالة صدمة من التأثير المفاجئ ، حيث انزلق شكله الملطخ بالدماء مثل صاروخ.

التردد يعني الموت وكل جزء من الثانية كان مهمًا الآن.

تلك التي بدت وكأنها مهارة مجال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يستطيع أن يشعر به في عظامه….. سلاح الكاهن الملعون كان بالفعل في حالة حركة ، يصدر همهمة غاضبة وهو يندفع إلى الأمام بدقة تهدف إلى اختراق قلبه من ظهره.

————

بينما إلى يمينه ، كان الحارس المدرع الفضي قد أطلق بالفعل ضربة السيف القوية الشاملة.

احترق كل عصب في جسده ، ليس فقط من الألم الجسدي ولكن من الوزن الغير مرئي الذي يضغط عليه.

نفس الضربة التي قضت على ذلك الشبح من مستوى السمو في غمضة عين.

عندما عاد للظهور من خطوة النقل الآني الأخيرة ، رأى البوابة أمامه مباشرة.

تلك التي بدت وكأنها مهارة مجال.

أقل من متر واحد حتى ، حيث اتخذ الخطوة الأخيرة وغطس برأسه نحوها بكل الزخم الذي تبقى لديه.

كان بإمكانه أن يشعر أن كلا الهجومين يقتربان منه في وقت واحد.

نفس الضربة التي قضت على ذلك الشبح من مستوى السمو في غمضة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إعادة الظهور*

*شوا*

عندما عاد للظهور من خطوة النقل الآني الأخيرة ، رأى البوابة أمامه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يستقر الغبار، سمع صوت.

أقل من متر واحد حتى ، حيث اتخذ الخطوة الأخيرة وغطس برأسه نحوها بكل الزخم الذي تبقى لديه.

*وييييييييوووو—*

0.9 متر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه بحسب عده ، لقد مرت 44 ثانية بالضبط منذ أن لمس معدن الأصل.

0.7 متر.

“الأمر لم ينتهي”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

0.5 متر.

الترجمة: Hunter

نبض قلبه بصوت عالٍ الآن لدرجة أنه شعر وكأنه يتردد صداه عبر عظامه.

ولكن لا يزال على قيد الحياة.

في هذه اللحظة كان بإمكانه أن يشعر بها.

هدرت محركات الطائرة ، بعيدة ولكنها موجودة. 

كان بإمكانه أن يشعر بضغط ضربة السيف التي كانت على وشك أن تصل إليه.

بالكاد.

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة بالضبط ، أصبح كل شيء مشوشًا فجأة.

لكن ليو لم يتباطأ ، حيث ركض بكل ما لديه.

بمجرد أن تقلصت المسافة بينه وبين بوابة النقل الآني إلى 0.2 متر… بدأت البوابة تسحب جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه بحسب عده ، لقد مرت 44 ثانية بالضبط منذ أن لمس معدن الأصل.

التوى الواقع وتحطم العالم.

بالكاد.

لم يعد ليو هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0.5 متر.

غمره وميض من اللون الأزرق ، ثم ابتلعت البوابة شكله بالكامل في غمضة عين ، ولو كانت أبطأ بـ 0.01 ثانية فقط ، لكان السيف قد شطر جمجمته وكان نصل الكاهن قد اخترق قلبه في نفس اللحظة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد قام بتوقيتها بإتقان.

“الأمر لم ينتهي”

ذاب جسد ليو في تيارات الطاقة الأبعادية وتمكن أخيرًا من الهروب من قلعة برافو.

لأول مرة منذ ما بدا وكأنه لحظة ابدية ، لم يكن هناك تهديد ولا سيف ولا ضغط يغلفه ، حيث كان بإمكانه أخيرًا التنفس بثبات مرة أخرى.

بالكاد.

لم يجرؤ على الارتعاش.

ولكن لا يزال على قيد الحياة.

ضربت أحذية ليو الأرض المتشققة القاحلة وهو يتدحرج مثل قذيفة مدفع والزخم يحمله إلى الأمام.

————

لأنه كان يعلم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لنبضة قلب ، كان هناك صمت.

لم يعد ليو هناك.

ليس صمت السلام بل صمت الغياب ، حيث تم استبدال صوت الأرض وجدران القلعة المرتجفة بالنبضات الثابتة لقلبه التي كانت تهمس في أذنيه.

عندما عاد للظهور من خطوة النقل الآني الأخيرة ، رأى البوابة أمامه مباشرة.

*شوا*

*وييييييييوووو—*

طاف جسده عبر بوابة النقل الآني مثل ريشة بلا وزن ، واختفى الضغط الساحق الذي شعر به قبل لحظة ، فجأة ، وتم استبداله بشعور بالإنجاز والراحة.

“الأمر لم ينتهي”

لأول مرة منذ ما بدا وكأنه لحظة ابدية ، لم يكن هناك تهديد ولا سيف ولا ضغط يغلفه ، حيث كان بإمكانه أخيرًا التنفس بثبات مرة أخرى.

أذهل وصوله الركاب الذين كانوا جالسين بالفعل وبعضهم كان يلهث في حالة صدمة من التأثير المفاجئ ، حيث انزلق شكله الملطخ بالدماء مثل صاروخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن تلك الراحة للأسف لم تستمر إلا لنفس واحد.

“انتظروني!!”

لأن النفس الثاني الذي تبعه جاء مع تشنج أحشائه ، حيث عاد عقله إلى الواقع وذكره—

لم يجرؤ على الارتعاش.

“الأمر لم ينتهي”

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

222222222

انقبضت معدته بالرعب المفاجئ ، لأنه على الرغم من أنه هرب من قلعة برافو ، إلا أنه لم يكن حرًا بعد ولا حتى قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *إعادة الظهور*

كان من المقرر أن يظهر مرة أخرى على بعد أقل من نصف ميل من منطقة الالتقاط.

احترق كل عصب في جسده ، ليس فقط من الألم الجسدي ولكن من الوزن الغير مرئي الذي يضغط عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان لديه بالضبط 40 ثانية متبقية للوصول إلى الطائرة والصعود إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليو لم يكن لديه وقت للنظرات.

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان لديه بالضبط 40 ثانية متبقية للوصول إلى الطائرة والصعود إليها.

(الأراضي القاحلة أسفل بوابة الخروج ، شرق منطقة الاستخراج مباشرة)

أذهل وصوله الركاب الذين كانوا جالسين بالفعل وبعضهم كان يلهث في حالة صدمة من التأثير المفاجئ ، حيث انزلق شكله الملطخ بالدماء مثل صاروخ.

*وميض*

طاف جسده عبر بوابة النقل الآني مثل ريشة بلا وزن ، واختفى الضغط الساحق الذي شعر به قبل لحظة ، فجأة ، وتم استبداله بشعور بالإنجاز والراحة.

ضربت أحذية ليو الأرض المتشققة القاحلة وهو يتدحرج مثل قذيفة مدفع والزخم يحمله إلى الأمام.

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن قبل أن يستقر الغبار، سمع صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يستقر الغبار، سمع صوت.

*وييييييييوووو—*

لأول مرة منذ ما بدا وكأنه لحظة ابدية ، لم يكن هناك تهديد ولا سيف ولا ضغط يغلفه ، حيث كان بإمكانه أخيرًا التنفس بثبات مرة أخرى.

هدرت محركات الطائرة ، بعيدة ولكنها موجودة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالضبط ، أصبح كل شيء مشوشًا فجأة.

شعر ليو بالارتياح بنفس القدر والقلق بنفس القدر لسماعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا—!”

“لا تزال هنا ، اشكر الاله” فكر ليو وعيناه تندفع نحو الصوت ، في الوقت المناسب تمامًا لإلقاء نظرة خاطفة على الطائرة النفاثة الضخمة ذات اللون الرمادي الداكن ، متوقفة فوق حوالي خمسمائة متر ، ومنحدرها لا يزال منخفضًا بينما يندفع الناجون نحوها في مجموعات.

تلك التي بدت وكأنها مهارة مجال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظروا—!”

نبض قلبه بصوت عالٍ الآن لدرجة أنه شعر وكأنه يتردد صداه عبر عظامه.

“انتظروني!!”

أذهل وصوله الركاب الذين كانوا جالسين بالفعل وبعضهم كان يلهث في حالة صدمة من التأثير المفاجئ ، حيث انزلق شكله الملطخ بالدماء مثل صاروخ.

صرخ بصوت مرتفع ، مطلقا نفسه عبر الأرض الجافة المتشققة ، والرياح تصرخ خلف أذنيه وهو يتسارع بأقصى سرعة له.

لم يعد ليو هناك.

*هووب*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لنبضة قلب ، كان هناك صمت.

تحركت ساقيه بيأس يتحدى الفيزياء والمانا تنفجر من كل دائرة في جسده.

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احترق جلده وتذمرت عظامه ، بينما كانت يديه لا تزال محروقة بسبب معدن الأصل ، ولكن ليو لم يتوقف.

صرخت عضلاته احتجاجًا وكافحت رئتيه لاستنشاق ولو جزء صغير من الهواء ، كما لو أن الغلاف الجوي نفسه قد تكثف إلى نار.

*شرررووو—*

صر ليو على أسنانه وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] لآخر مرة وهو يندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه.

اشتعلت المحركات بصوت أعلى الآن ، وارتفع صوتها عندما تم تشغيل المركبة للإقلاع ، وكاد انفجار الرياح أن يطرح آخر ناجٍ عن قدميه عندما بدأ المنحدر يميل إلى الأعلى.

في هذه اللحظة كان بإمكانه أن يشعر بها.

لكن ليو لم يتباطأ ، حيث ركض بكل ما لديه.

“الأمر لم ينتهي”

عشرة أمتار—

اشتعلت المحركات بصوت أعلى الآن ، وارتفع صوتها عندما تم تشغيل المركبة للإقلاع ، وكاد انفجار الرياح أن يطرح آخر ناجٍ عن قدميه عندما بدأ المنحدر يميل إلى الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خمسة أمتار—

“انتظروني!!”

*ثود!*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه في هذه المرحلة ، كان قد فعل كل ما بوسعه حقًا لجعل الخطة ناجحة ، وسيكون من العار الفشل بعد الاقتراب إلى هذا الحد.

اصطدم بأرضية الطائرة قبل الاغلاق ، ثم انزلق وجسده قليلاً على الأرضية المعدنية عندما بدأت الطائرة النفاثة في الارتفاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترق جلده وتذمرت عظامه ، بينما كانت يديه لا تزال محروقة بسبب معدن الأصل ، ولكن ليو لم يتوقف.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

“ما هذا بحق الجحيم؟”

أذهل وصوله الركاب الذين كانوا جالسين بالفعل وبعضهم كان يلهث في حالة صدمة من التأثير المفاجئ ، حيث انزلق شكله الملطخ بالدماء مثل صاروخ.

بينما إلى يمينه ، كان الحارس المدرع الفضي قد أطلق بالفعل ضربة السيف القوية الشاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ليو لم يكن لديه وقت للنظرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالضبط ، أصبح كل شيء مشوشًا فجأة.

“اذهب!” هدر في وجه الطيار وهو يصفع يده على الحائط في ذعر تام “اذهب! طر الآن!”

أقل من متر واحد حتى ، حيث اتخذ الخطوة الأخيرة وغطس برأسه نحوها بكل الزخم الذي تبقى لديه.

رمش الطيار مرة واحدة فقط ثم دفع دواسة الوقود إلى الأمام.

26  ثانية للعيش والنجاح أو للموت والتدمير.

هدرت المحركات النفاثة بدفع كامل ، وبدأت السفينة في الصعود وهي تميل للهروب من العالم الذي لم يمسه الزمن المنهار تحتها.

ذاب جسد ليو في تيارات الطاقة الأبعادية وتمكن أخيرًا من الهروب من قلعة برافو.

استدار ليو إلى النافذة وقلبه يدق ضد أضلاعه ، وهو يحدق في المسافة بعيون محتقنة بالدماء ، مصليا أن يتحركوا بسرعة كافية للهروب.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه بحسب عده ، لقد مرت 44 ثانية بالضبط منذ أن لمس معدن الأصل.

0.7 متر.

مما يعني أنه لم يتبق له سوى 26 ثانية للهروب من هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن تلك الراحة للأسف لم تستمر إلا لنفس واحد.

26 ثانية للهروب من حاكم غاضب كان قد بدأ بالفعل في الاستيقاظ.

لكن ليو لم يتباطأ ، حيث ركض بكل ما لديه.

26  ثانية للعيش والنجاح أو للموت والتدمير.

احترق كل عصب في جسده ، ليس فقط من الألم الجسدي ولكن من الوزن الغير مرئي الذي يضغط عليه.

على الرغم من أن ليو لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هذا سيكون كافيًا أم لا ، إلا أنه صلى داخليًا أن يكون كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يستقر الغبار، سمع صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه في هذه المرحلة ، كان قد فعل كل ما بوسعه حقًا لجعل الخطة ناجحة ، وسيكون من العار الفشل بعد الاقتراب إلى هذا الحد.

لم يتنفس حتى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا—!”

الترجمة: Hunter

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليو لم يكن لديه وقت للنظرات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ على النظر إلى الوراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط