You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 351

إصلاحات

إصلاحات

1111111111

الفصل 351 – إصلاحات

ليس بالمانا ، حيث لم يجرؤ على تعطيل المانا من حوله ولكن بخنجر وقطعة قماش ناعمة ، مزيلا كل شبر من الطحالب التي تنبض بشكل خافت بالطاقة المتحللة.

على مدى الأيام العشرين التالية ، دخل ليو قلعة برافو مرارًا وتكرارًا.

أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.

كل صباح ، بعد أن يختفي الكاهن مباشرة ، كان ينزلق عبر نفس الثغرة في الجدار ، ويشق طريقه عبر الساحة ونحو بوابة النقل الآني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو نوع الطحالب التي تمتص المانا والتي يمكن أن تتداخل مع الدوائر إذا تركوا بدون فحص ، وبالتالي كان يجب إزالتها بلا شك.

بمجرد دخوله ، لم يتنفس بصوت عالٍ ، كما لو أن صوت الأكسجين الذي يدخل رئتيه قد يجلب الموت نحوه.

60 دقيقة فقط.

ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي عاد فيها إلى القلعة ، فإن الضغط الذي شعر به في الداخل لم يتلاشى أبدًا ، حيث شعر كل يوم بنفس المانا الفاسدة القديمة وهي تلتف حول جلده مثل الحبال الرطبة… مما جعل جسده يتعرق وركبتيه تتحولان إلى هلام.

لم يشعر بالراحة أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من الضغط ، إلا أنه تمكن من الزحف عبر الساحة كل يوم ، مرورًا بالأنقاض المنهارة حتى إلى الحلقة الحجرية والرموز القديمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا فكرة عما إذا كان هذا الوميض من المانا في الهواء يعني الكشف أو كان مجرد ظاهرة بيئية.

في كل جلسة ، أعطى ليو لنفسه ساعة واحدة بالضبط.

لا فكرة عما إذا كان هذا التحول في الطاقة الذي رصده داخل الثكنات هو الحارس المدرع وهو يستيقظ ، أو مجرد اندفاع عشوائي.

60 دقيقة فقط.

 

في اليوم الأول ، قضى الساعة بأكملها في إزالة الطحالب.

أثناء عمله في إصلاح القيادة المركزية ، اكتشف أن معظم آلية البوابة الخارجية لا تزال سليمة ولكنها غير متوازنة بشكل سيئ.

ليس بالمانا ، حيث لم يجرؤ على تعطيل المانا من حوله ولكن بخنجر وقطعة قماش ناعمة ، مزيلا كل شبر من الطحالب التي تنبض بشكل خافت بالطاقة المتحللة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعتاد عليه أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو نوع الطحالب التي تمتص المانا والتي يمكن أن تتداخل مع الدوائر إذا تركوا بدون فحص ، وبالتالي كان يجب إزالتها بلا شك.

تم قضاء اليومين الثاني والثالث على تنظيف النقوش.

ومع ذلك ، لم تكن العملية خالية من مشاكلها ، حيث غالبًا ما كانت الأجزاء التي تتم إزالتها تلتصق بيديه مثل الطفيلي ، وحتى بعد أن قام بتنظيفها ، استمرت الحكة ، حيث تم استنزاف جزء كبير من المانا داخل جسده.

وعندما أصلح أخيرًا حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة في اليوم 21 ، عرف أن الوقت قد حان لبدء التخطيط للسرقة الفعلية أخيرًا ، حيث أصبحت آلية الهروب جاهزة للاستخدام أخيرًا.

تم قضاء اليومين الثاني والثالث على تنظيف النقوش.

وعندما أصلح أخيرًا حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة في اليوم 21 ، عرف أن الوقت قد حان لبدء التخطيط للسرقة الفعلية أخيرًا ، حيث أصبحت آلية الهروب جاهزة للاستخدام أخيرًا.

نظرًا لافتقاره إلى الأدوات المناسبة ، قام ليو بتشكيل فرشاة مؤقتة عن طريق ربط أغصان شجرة مرنة بجذور منحوتة ، وكانت شعيراتها خشنة ولكنها دقيقة.

بغض النظر ، بحلول اليوم 12 ، تمكن من إعادة نقش حلقتين من الإحداثيات الأساسية بنجاح ، حيث قارنها بالكتب الجيولوجية التي أحضرها معه من داخل الغرفة المهجورة للتأكد من أنه قام بمعايرة الجهاز بشكل صحيح.

غمسها في جرعات مانا عالية الجودة ثم تتبع بلطف الخطوط القديمة المتآكلة.

60 دقيقة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن استيقظت الخطوط العريضة ، ضغط حجر مانا على كل نقش ، ليحث الطاقة الكامنة على التحرك واستئناف تدفقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من الضغط ، إلا أنه تمكن من الزحف عبر الساحة كل يوم ، مرورًا بالأنقاض المنهارة حتى إلى الحلقة الحجرية والرموز القديمة.

اندلعت او تصدعت العديد من الرموز بسبب التآكل ، لذلك قام برسمها بدقة في دفتر ملاحظاته قبل البدء في الإصلاحات.

كل حجر لمسه شعر وكأنه قد ينفجر. كل نقش نشطه شعر وكأنه قد يغني للكاهن ، وكل خطوة خطاها داخل تلك الساحة جعلته يشعر وكأنه رجل محكوم عليه يسير على المشنقة ، ينتظر أن يشد الحبل.

ومع ذلك ، فإن الجزء الذي يثير الأعصاب لم يكن العمل… بل عدم المعرفة.

 

لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الهمسة مجرد جنون الارتياب أو الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من الضغط ، إلا أنه تمكن من الزحف عبر الساحة كل يوم ، مرورًا بالأنقاض المنهارة حتى إلى الحلقة الحجرية والرموز القديمة.

لا فكرة عما إذا كان هذا التحول في الطاقة الذي رصده داخل الثكنات هو الحارس المدرع وهو يستيقظ ، أو مجرد اندفاع عشوائي.

في كل جلسة ، أعطى ليو لنفسه ساعة واحدة بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا فكرة عما إذا كان هذا الوميض من المانا في الهواء يعني الكشف أو كان مجرد ظاهرة بيئية.

ليس بالمانا ، حيث لم يجرؤ على تعطيل المانا من حوله ولكن بخنجر وقطعة قماش ناعمة ، مزيلا كل شبر من الطحالب التي تنبض بشكل خافت بالطاقة المتحللة.

ومع ذلك… استمر.

عادت البوابة إلى الحياة ببطء.

أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.

على مدى الأيام العشرين التالية ، دخل ليو قلعة برافو مرارًا وتكرارًا.

222222222

لاختبار نظريته ، أعاد توصيل الدائرة من لوحة الطاقة إلى لوحة القيادة ، ولحسن الحظ تمكن من رؤية المانا وهي تتدفق عبر الدوائر مرة أخرى ، حيث بدأ كل شيء من قلب الطاقة إلى محطة القيادة يعمل بسلاسة.

لم تكن أفضل طريقة بالتأكيد ولكنها كانت أفضل ما يمكنه فعله ، حيث عمل بشكل منهجي قدر الإمكان لتقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى.

————

ومع ذلك ، لم تكن العملية خالية من مشاكلها ، حيث غالبًا ما كانت الأجزاء التي تتم إزالتها تلتصق بيديه مثل الطفيلي ، وحتى بعد أن قام بتنظيفها ، استمرت الحكة ، حيث تم استنزاف جزء كبير من المانا داخل جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الخطوة التالية هي إصلاح محطة الأوامر وإدخال الرمز الجيولوجي الصحيح الذي يربطها بمركز النقل الآني الدقيق الذي أراد أن ينقله إليه ، وكانت هذه مهمة صعبة بعض الشيء ، بالنظر إلى أن معرفته بلغة هذا العالم كانت مكتسبة ذاتيًا وليست شيئًا كان يتقنه.

أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.

بغض النظر ، بحلول اليوم 12 ، تمكن من إعادة نقش حلقتين من الإحداثيات الأساسية بنجاح ، حيث قارنها بالكتب الجيولوجية التي أحضرها معه من داخل الغرفة المهجورة للتأكد من أنه قام بمعايرة الجهاز بشكل صحيح.

————

أثناء عمله في إصلاح القيادة المركزية ، اكتشف أن معظم آلية البوابة الخارجية لا تزال سليمة ولكنها غير متوازنة بشكل سيئ.

في كثير من الأحيان ، أثر هذا على سرعة عمله وأعاق تقدمه ، ولكن على الرغم من العمل البطيء ، إلا أنه بحلول نهاية اليوم 17 ، تمكن بطريقة ما من إكمال معظم إعادة البناء ، باستثناء الجزء الأخير الذي كان إدخال حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة.

كان لا بد من تصحيح هذا الخطأ ببطء ، قطعة قطعة ، وإلا فإن تسلسل إعادة التنشيط سيكون مضطربًا ويمكن أن ينهار الهيكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن استيقظت الخطوط العريضة ، ضغط حجر مانا على كل نقش ، ليحث الطاقة الكامنة على التحرك واستئناف تدفقها.

وبالتالي ، بدءًا من اليوم 14 ، بدأ في إصلاح الهيكل الخارجي بأفضل ما في وسعه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع الحجارة بالقرب من الأجزاء المقطوعة من البوابة وربطها بالحبال ، على أمل إعطائها قوة هيكلية كافية للصمود بقوة.

لم تكن أفضل طريقة بالتأكيد ولكنها كانت أفضل ما يمكنه فعله ، حيث عمل بشكل منهجي قدر الإمكان لتقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى.

لم تكن أفضل طريقة بالتأكيد ولكنها كانت أفضل ما يمكنه فعله ، حيث عمل بشكل منهجي قدر الإمكان لتقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى.

وبالتالي ، بدءًا من اليوم 14 ، بدأ في إصلاح الهيكل الخارجي بأفضل ما في وسعه.

ومع ذلك ، مع شعوره المستمر بالخوف على حياته أثناء العمل ، كلما سمع حتى أضعف صوت في محيطه ، قام على الفور بتفعيل [عبور الوميض العاصف] وهرب ، تاركًا عمله على الفور وعاد إلى نقطة مراقبته الامنة.

وعندما أصلح أخيرًا حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة في اليوم 21 ، عرف أن الوقت قد حان لبدء التخطيط للسرقة الفعلية أخيرًا ، حيث أصبحت آلية الهروب جاهزة للاستخدام أخيرًا.

في كثير من الأحيان ، أثر هذا على سرعة عمله وأعاق تقدمه ، ولكن على الرغم من العمل البطيء ، إلا أنه بحلول نهاية اليوم 17 ، تمكن بطريقة ما من إكمال معظم إعادة البناء ، باستثناء الجزء الأخير الذي كان إدخال حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة.

لكن البوابة…

في كل مرة عاد فيها ، كان الخوف الذي شعر به في عظامه هو نفسه.

كل حجر لمسه شعر وكأنه قد ينفجر. كل نقش نشطه شعر وكأنه قد يغني للكاهن ، وكل خطوة خطاها داخل تلك الساحة جعلته يشعر وكأنه رجل محكوم عليه يسير على المشنقة ، ينتظر أن يشد الحبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعتاد عليه أبدًا.

عادت البوابة إلى الحياة ببطء.

لم يشعر بالراحة أبدًا.

وعندما أصلح أخيرًا حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة في اليوم 21 ، عرف أن الوقت قد حان لبدء التخطيط للسرقة الفعلية أخيرًا ، حيث أصبحت آلية الهروب جاهزة للاستخدام أخيرًا.

كل حجر لمسه شعر وكأنه قد ينفجر. كل نقش نشطه شعر وكأنه قد يغني للكاهن ، وكل خطوة خطاها داخل تلك الساحة جعلته يشعر وكأنه رجل محكوم عليه يسير على المشنقة ، ينتظر أن يشد الحبل.

 

لكن البوابة…

بمجرد دخوله ، لم يتنفس بصوت عالٍ ، كما لو أن صوت الأكسجين الذي يدخل رئتيه قد يجلب الموت نحوه.

عادت البوابة إلى الحياة ببطء.

لكن البوابة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمكن ليو من إعادتها من الموت.

لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الهمسة مجرد جنون الارتياب أو الموت.

وعندما أصلح أخيرًا حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة في اليوم 21 ، عرف أن الوقت قد حان لبدء التخطيط للسرقة الفعلية أخيرًا ، حيث أصبحت آلية الهروب جاهزة للاستخدام أخيرًا.

كل صباح ، بعد أن يختفي الكاهن مباشرة ، كان ينزلق عبر نفس الثغرة في الجدار ، ويشق طريقه عبر الساحة ونحو بوابة النقل الآني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو نوع الطحالب التي تمتص المانا والتي يمكن أن تتداخل مع الدوائر إذا تركوا بدون فحص ، وبالتالي كان يجب إزالتها بلا شك.

الترجمة: Hunter

تم قضاء اليومين الثاني والثالث على تنظيف النقوش.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لاختبار نظريته ، أعاد توصيل الدائرة من لوحة الطاقة إلى لوحة القيادة ، ولحسن الحظ تمكن من رؤية المانا وهي تتدفق عبر الدوائر مرة أخرى ، حيث بدأ كل شيء من قلب الطاقة إلى محطة القيادة يعمل بسلاسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لافتقاره إلى الأدوات المناسبة ، قام ليو بتشكيل فرشاة مؤقتة عن طريق ربط أغصان شجرة مرنة بجذور منحوتة ، وكانت شعيراتها خشنة ولكنها دقيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط