You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 349

الاستطلاع

الاستطلاع

1111111111

الفصل 349 – الاستطلاع
(عالم لم يمسه الزمن ، موقع الشجرة المطل على قلعة برافو ، منظور ليو)

لأنه حتى من بعيد ، كان بإمكان ليو أن يشعر بالضغط وهو يتغير في كل مرة يمر فيها الكائن بالقرب من جزء الجدار الأقرب إليه.

على مدار اليومين التاليين ، لاحظ ليو ظاهرتين غريبتين تحدثان داخل جدران القلعة ، حيث كان يراقب القلعة القديمة باستمرار من موقعه المؤقت بحثًا عن أي أنشطة غير عادية.

اشاع الشبح المدرع هالة من مستوى السمو وبدا وكأنه يتجه مباشرة نحو المبنى المركزي ، لأنه سار في خط مستقيم نحوه بعد دخول حدود القلعة.

في اليوم الأول ، بعد بضع ساعات من بدء المراقبة ، رأى حركة داخلها لأول مرة.

كانت حافة رداء الشبح تنجرف على الأرض بدون مقاومة ، كما لو أن الجاذبية نفسها لم تجرؤ على سحب رداء الكائن ، حيث تحرك عبر القلعة ببطء ولكن ليس بلا هدف.

عندما بدأت السماء تضيء قليلاً ، ظهر شبح من قلب القلعة المركزية ، يرتدي رداء أبيض ناصع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد ذلك… حدث شيء آخر جعل قلبه يقفز من صدره.

كانت حافة رداء الشبح تنجرف على الأرض بدون مقاومة ، كما لو أن الجاذبية نفسها لم تجرؤ على سحب رداء الكائن ، حيث تحرك عبر القلعة ببطء ولكن ليس بلا هدف.

بدأ الأمر عندما خرجت مجموعة من أربعة وحوش من الحافة الغربية للغابة الفاسدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في يد واحدة ، كان يحمل عود بخور فضي طويل ، غير مضاء ، ولكنه كان يترك وراءه بطريقة ما أثرًا من الدخان الأزرق الشفاف الذي يلتف عبر الساحة مثل بخار يتصاعد من الفحم الساخن.

“ها نحن ذا—” فكر ليو وهو يراقب بعصبية أي علامات إنذار أو أي ردة فعل مبالغ فيها من داخل جدران القلعة ، ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

لم يكن وجوده معادياً بشكل مفرط ، ولكن لم يشعر بأنه غير ضار أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شبح طويل بدرع فضي يحمل نصلًا غريبًا بدا وكأنه شوكة مكسورة ، ولكن في لحظة واحدة ، قام بتحييد التهديد.

بينما قام الشبح بدورة واحدة حول الساحة ، كانت أقدامه الشفافة تطفو بوصات فوق البلاط المتصدع ، حيث لاحظ ليو كيف أن المانا الفاسدة المحيطة بالجدران ارتدت قليلاً أينما مر ، وكأنها خائفة من تلويث طريق الكائن.

“ما هذا الهجوم بحق الجحيم؟” همس ليو في صدمة وهو يحبس أنفاسه ، حيث تم تقطيع كل شيء داخل الساحة بما في ذلك غراب فاسد غير محظوظ كان جاثمًا على الجدار إلى نصفين.

ثم ، بعد 15 دقيقة بالضبط من ظهوره ، عاد الشبح إلى القلعة واختفى خلف أبوابها المختومة ، تاركًا الساحة مرة أخرى بدون أن يمسها حياة أو حركة.

“ها نحن ذا—” فكر ليو وهو يراقب بعصبية أي علامات إنذار أو أي ردة فعل مبالغ فيها من داخل جدران القلعة ، ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

لم يرمش ليو أو يتحدث بل حدق ببساطة في أثر الدخان ، الذي ظل باقياً لمدة ساعة تقريبًا بعد مغادرة الشبح ، قبل أن يمتصه جدران القلعة ببطء.

على الرغم من أن اليوم الأول كان صادمًا ، إلا أنه في اليوم الثاني كشفت القلعة عن شيء أكثر إزعاجًا. شيء جعل قلب ليو ينتفض وغرائزه تصرخ بصوت أعلى من ذي قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد 12 ساعة ، وتحديدًا في ما افترضه ليو أنه غروب الشمس في هذا العالم ، ظهر الشبح مرة اخرى بنفس عصا البخور الغير مضاءة في يده.

لم يرمش ليو أو يتحدث بل حدق ببساطة في أثر الدخان ، الذي ظل باقياً لمدة ساعة تقريبًا بعد مغادرة الشبح ، قبل أن يمتصه جدران القلعة ببطء.

“إنه كاهن…” تمتم ليو وهو يفسر النمط الطقسي “إنه أثر يؤدي واجب الكاهن… لا يزال يسير في أراضي القلعة ويصلي لحاكم ميت”

لم يكن وجوده معادياً بشكل مفرط ، ولكن لم يشعر بأنه غير ضار أيضًا.

حقيقة أنه تحرك بدون تردد أو اختلاف تشير إلى برمجة أو جنون.

الفصل 349 – الاستطلاع (عالم لم يمسه الزمن ، موقع الشجرة المطل على قلعة برافو ، منظور ليو)

لكن الهالة المطلقة التي تنبعث منه قالت عكس ذلك.

بل كان مجالًا.

لأنه حتى من بعيد ، كان بإمكان ليو أن يشعر بالضغط وهو يتغير في كل مرة يمر فيها الكائن بالقرب من جزء الجدار الأقرب إليه.

لم يكن وجوده معادياً بشكل مفرط ، ولكن لم يشعر بأنه غير ضار أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنه لم يتحول للنظر إليه ، إلا أن ليو ظل يشعر بأنفاسه مخنوقة ، عندما رأى الكاهن يمر.

مجال قتل ملفوف بدقة ، ألقاه كائن لا يبدو مستيقظًا تمامًا.

“الكاهن هو محارب من مستوى العاهل على الأقل… الضغط الذي ينبعث منه قوي جدًا ليكون مجرد شبح من مستوى السمو!” استنتج ليو داخليًا وهو يدرك مدى خطورة دخول المبنى المركزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف بحق الجحيم من المفترض أن أخترق ذلك المكان ، ناهيك عن السرقة منه؟” فكر ليو ، حيث ناهيك عن الأخطار التي تكمن داخل المبنى المركزي ، فقط الأخطار التي كانت مرئية في الخارج ببساطة قد جعلت هذه المهمة تبدو وكأنها مهمة مستحيلة حتى للمحاولة.

————

“إنه كاهن…” تمتم ليو وهو يفسر النمط الطقسي “إنه أثر يؤدي واجب الكاهن… لا يزال يسير في أراضي القلعة ويصلي لحاكم ميت”

على الرغم من أن اليوم الأول كان صادمًا ، إلا أنه في اليوم الثاني كشفت القلعة عن شيء أكثر إزعاجًا. شيء جعل قلب ليو ينتفض وغرائزه تصرخ بصوت أعلى من ذي قبل.

حقيقة أنه تحرك بدون تردد أو اختلاف تشير إلى برمجة أو جنون.

بدأ الأمر عندما خرجت مجموعة من أربعة وحوش من الحافة الغربية للغابة الفاسدة.

بدأ الأمر عندما خرجت مجموعة من أربعة وحوش من الحافة الغربية للغابة الفاسدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من موقعه ، تعرف ليو عليهم على أنهم ذئاب رمادية من مستوى السيد العظيم ، وكانت فرائهم الفضية والسوداء تتموج بمانا غير مستقرة ، حيث بدوا وكأنهم كلاب ضالة تطارد غريزة بدلاً من فريسة.

التوى الهواء وتصدع الحجر داخل الساحة ، كما لو كان يُسحب إلى ثقب أسود يتمركز حول ذلك الفارس الفضي.

تحركوا بحذر وشموا الحدود حول جدار القلعة ، قبل أن يدوروا حوله ببطء حتى وجدوا حفرة صغيرة يبلغ عرضها حوالي قدمين وطولها أربعة أقدام ، ثم استخدموها للدخول.

بل كان مجالًا.

“ها نحن ذا—” فكر ليو وهو يراقب بعصبية أي علامات إنذار أو أي ردة فعل مبالغ فيها من داخل جدران القلعة ، ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

التوى الهواء وتصدع الحجر داخل الساحة ، كما لو كان يُسحب إلى ثقب أسود يتمركز حول ذلك الفارس الفضي.

222222222

لم يظهر الكاهن بعود البخور ، ولم يظهر التهديد الذي يمكن أن يشعر به المقيم داخل الثكنات ، وعلى الرغم من أن الذئاب شمت حول البلاط الحجري للساحة وسارت بتهور ، إلا أنها لم تتضرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شبح طويل بدرع فضي يحمل نصلًا غريبًا بدا وكأنه شوكة مكسورة ، ولكن في لحظة واحدة ، قام بتحييد التهديد.

بعد ذلك ، بعد عشر دقائق من الشم والسير عبر الساحة المتصدعة بنوع من الغطرسة التي لا تملكها إلا الوحوش ، هدرت الذئاب بصوت منخفض وغادرت بنفس الطريقة التي جاءت بها ، تاركة ليو غير متأكد ، مما إذا كان خوفه من الخطر المخفي للقلعة مبالغ فيه أم حقيقي؟

ثم ، بعد 15 دقيقة بالضبط من ظهوره ، عاد الشبح إلى القلعة واختفى خلف أبوابها المختومة ، تاركًا الساحة مرة أخرى بدون أن يمسها حياة أو حركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن بعد ذلك… حدث شيء آخر جعل قلبه يقفز من صدره.

لكن الهالة المطلقة التي تنبعث منه قالت عكس ذلك.

بعد ساعة تقريبًا ، اقترب شكل آخر من المنحدر الشمالي ، وكان هذا شبح مدرع ، بدا وكأنه يندفع نحو القلعة والانتقام في عينيه.

“ها نحن ذا—” فكر ليو وهو يراقب بعصبية أي علامات إنذار أو أي ردة فعل مبالغ فيها من داخل جدران القلعة ، ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

اشاع الشبح المدرع هالة من مستوى السمو وبدا وكأنه يتجه مباشرة نحو المبنى المركزي ، لأنه سار في خط مستقيم نحوه بعد دخول حدود القلعة.

“إنه كاهن…” تمتم ليو وهو يفسر النمط الطقسي “إنه أثر يؤدي واجب الكاهن… لا يزال يسير في أراضي القلعة ويصلي لحاكم ميت”

“ها نحن ذا!” فكر ليو مرة أخرى وهو يشد قبضته بدون وعي حول خنجره ، حيث توقع أن يكون هذا هو الاختبار الحقيقي للأخطار الكامنة داخل القلعة!

جف فم ليو وبدأت الآثار تزن أثقل من المنظار في يده.

وثبت أنه كذلك بالضبط ، ففي اللحظة التي شق فيها طريقه عبر الساحة المشتركة ونحو المبنى المركزي ، تحركت الروح داخل الثكنات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد ذلك… حدث شيء آخر جعل قلبه يقفز من صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر شبح طويل بدرع فضي يحمل نصلًا غريبًا بدا وكأنه شوكة مكسورة ، ولكن في لحظة واحدة ، قام بتحييد التهديد.

“ها نحن ذا—” فكر ليو وهو يراقب بعصبية أي علامات إنذار أو أي ردة فعل مبالغ فيها من داخل جدران القلعة ، ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

*بوووم*

على الرغم من أن اليوم الأول كان صادمًا ، إلا أنه في اليوم الثاني كشفت القلعة عن شيء أكثر إزعاجًا. شيء جعل قلب ليو ينتفض وغرائزه تصرخ بصوت أعلى من ذي قبل.

التوى الهواء وتصدع الحجر داخل الساحة ، كما لو كان يُسحب إلى ثقب أسود يتمركز حول ذلك الفارس الفضي.

اشاع الشبح المدرع هالة من مستوى السمو وبدا وكأنه يتجه مباشرة نحو المبنى المركزي ، لأنه سار في خط مستقيم نحوه بعد دخول حدود القلعة.

وهكذا—هزم الشبح من مستوى السمو الذي جاء لمهاجمة القلعة ومُسح من الوجود إلى الأبد.

كانت حافة رداء الشبح تنجرف على الأرض بدون مقاومة ، كما لو أن الجاذبية نفسها لم تجرؤ على سحب رداء الكائن ، حيث تحرك عبر القلعة ببطء ولكن ليس بلا هدف.

“ما هذا الهجوم بحق الجحيم؟” همس ليو في صدمة وهو يحبس أنفاسه ، حيث تم تقطيع كل شيء داخل الساحة بما في ذلك غراب فاسد غير محظوظ كان جاثمًا على الجدار إلى نصفين.

لم يرمش ليو أو يتحدث بل حدق ببساطة في أثر الدخان ، الذي ظل باقياً لمدة ساعة تقريبًا بعد مغادرة الشبح ، قبل أن يمتصه جدران القلعة ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الهجوم مجرد ضربة بسيطة.

 

بل كان مجالًا.

في اليوم الأول ، بعد بضع ساعات من بدء المراقبة ، رأى حركة داخلها لأول مرة.

مجال قتل ملفوف بدقة ، ألقاه كائن لا يبدو مستيقظًا تمامًا.

بدأ الأمر عندما خرجت مجموعة من أربعة وحوش من الحافة الغربية للغابة الفاسدة.

جف فم ليو وبدأت الآثار تزن أثقل من المنظار في يده.

“الكاهن هو محارب من مستوى العاهل على الأقل… الضغط الذي ينبعث منه قوي جدًا ليكون مجرد شبح من مستوى السمو!” استنتج ليو داخليًا وهو يدرك مدى خطورة دخول المبنى المركزي.

“هذه ليست مجرد قلعة… إنها حصن به نظام أمان آلي على مستوى العاهل” همس ليو وهو يسند ظهره إلى جذع الشجرة ويسحب المنظار بعيدًا ببطء ، وعقله يترنح من الصدمة.

“ها نحن ذا—” فكر ليو وهو يراقب بعصبية أي علامات إنذار أو أي ردة فعل مبالغ فيها من داخل جدران القلعة ، ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف بحق الجحيم من المفترض أن أخترق ذلك المكان ، ناهيك عن السرقة منه؟” فكر ليو ، حيث ناهيك عن الأخطار التي تكمن داخل المبنى المركزي ، فقط الأخطار التي كانت مرئية في الخارج ببساطة قد جعلت هذه المهمة تبدو وكأنها مهمة مستحيلة حتى للمحاولة.

*بوووم*

 

وهكذا—هزم الشبح من مستوى السمو الذي جاء لمهاجمة القلعة ومُسح من الوجود إلى الأبد.

الترجمة: Hunter

لكن الهالة المطلقة التي تنبعث منه قالت عكس ذلك.

 

وثبت أنه كذلك بالضبط ، ففي اللحظة التي شق فيها طريقه عبر الساحة المشتركة ونحو المبنى المركزي ، تحركت الروح داخل الثكنات.

عندما بدأت السماء تضيء قليلاً ، ظهر شبح من قلب القلعة المركزية ، يرتدي رداء أبيض ناصع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط