You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 338

مطاردة شعور

مطاردة شعور

1111111111

الفصل 338 – مطاردة شعور
بعد أن افترق عن ريما وديلا ، عاد ليو إلى أفضل حالاته الافتراسية ، حيث بدأ بالبحث بنشاط عن ديدان الرمل ليصيدها.

كانت عقليته السابقة أنه إذا وجد أنه لا يوجد أي فائدة ملموسة مرتبطة بالصيد ، فإنه سيبتعد عنه ببساطة.

شعر بإثارة غريبة تتكون في داخله وهو يبحث عن آثار ديدان الرمل ، حيث خفض رأسه إلى الأرض ، محاولًا التقاط الاهتزازات الخافتة تحت السطح ، بينما كانت حواسه تزداد حدة مع كل نبضة قلب.

شعر بإثارة غريبة تتكون في داخله وهو يبحث عن آثار ديدان الرمل ، حيث خفض رأسه إلى الأرض ، محاولًا التقاط الاهتزازات الخافتة تحت السطح ، بينما كانت حواسه تزداد حدة مع كل نبضة قلب.

على الرغم من أنه لم يفهمها بالكامل بعد ، إلا أنه شيء ما بدأ يتغير بالتأكيد في داخله خلال الـ 200 يوم الماضية ، منذ أول مرة شعر في بنية القتل ، حيث بدا أن عقليته بأكملها تجاه الصيد قد تغيرت عما كانت عليه من قبل.

تداخلت ضربات النصل المظلم فوق بعضها البعض في أنماط غير متوقعة حتى بدا وكأن عشرة من ليو كانوا ينحتون جانب دودة الرمل المكشوف في وقت واحد.

سابقًا ، كان سبب صيده مرتبطًا دائمًا بالنتائج العملية للصيد ، ولكن لم يكن مرتبطًا أبدًا بفعل الصيد نفسه.

الفصل 338 – مطاردة شعور بعد أن افترق عن ريما وديلا ، عاد ليو إلى أفضل حالاته الافتراسية ، حيث بدأ بالبحث بنشاط عن ديدان الرمل ليصيدها.

كان الأمر كما لو أن دافعه للقتل لم يكن متجذرًا أبدًا في الرغبة في التدمير أو إنهاء الحياة ، بل في الاعتقاد بأن القتل كان ببساطة خطوة ضرورية نحو تحقيق النمو الشخصي.

بدأت الأرض من حوله بالاهتزاز ، ولكن بدلاً من الركض ، ابتسم فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا إذا اختار قتل وحش ، لم يكن ذلك لأنه أراد إنهاء حياته ، ولكن بسبب ما يمثله هذا الفعل بالنسبة له….. فبالنسبة له ، ساعده قتل وحش على شحذ تقنيته القتالية ، وصقل غرائزه ، ودفع قلب المانا الخاص به نحو حدوده القصوى.

خلفه ، أطلقت دودة الرمل صريرًا منخفضًا قبل أن تنهار على الجانب ، وجانبها بالكامل منحوت بآثار سوداء.

لذا لم يكن فعل القتل بحد ذاته هو الأهم بالنسبة له ، بل الأهداف التي يمكن أن يحققها منه ، حيث كان الفعل نفسه دائمًا ثانويا وعاديا.

الفصل 338 – مطاردة شعور بعد أن افترق عن ريما وديلا ، عاد ليو إلى أفضل حالاته الافتراسية ، حيث بدأ بالبحث بنشاط عن ديدان الرمل ليصيدها.

كانت عقليته السابقة أنه إذا وجد أنه لا يوجد أي فائدة ملموسة مرتبطة بالصيد ، فإنه سيبتعد عنه ببساطة.

[عبور الوميض العاصف]

ومع ذلك ، بدأ هذا يتغير منذ أن شهد نية القتل لأول مرة.

الترجمة: Hunter

لقد حفرت تلك اللحظة نفسها في عقله ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، وجد نفسه يطارد بلا هوادة الشعور الذي اختبره عندما رأى اللون “الأحمر الدموي” لأول مرة.

كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة له ، كانت المرة الأولى التي رأى فيها هذا اللون ، هي أيضًا المرة الأولى التي توقف فيها عن التفكير في نتيجة الصيد وبدأ يستمتع بالعملية نفسها.

تداخلت ضربات النصل المظلم فوق بعضها البعض في أنماط غير متوقعة حتى بدا وكأن عشرة من ليو كانوا ينحتون جانب دودة الرمل المكشوف في وقت واحد.

وعلى الرغم من أنه لم يفهم بعد المعنى وراء هذا التحول ، إلا أنه من خلال الاستمرار في مطاردة هذا الإحساس البدائي والحيوي ، فسيقترب ببطء من فهم جوهر نية القتل.

ومع ذلك ، بدأ هذا يتغير منذ أن شهد نية القتل لأول مرة.

القتل بلا سبب والتدمير من أجل التدمير نفسه—تلك كانت الحقيقة وراء ذلك.

اختفى في شكل تموج قرمزي ، ليظهر مرة أخرى على بعد أربعة أقدام إلى الجانب.

لم تكن نية القتل وسيلة لتحقيق الغاية بل كانت الغاية.

*اهتزاز*

مظهر من مظاهر التدمير النقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون سابق إنذار ، انفجرت الأرض أمامه وخرج وحش ضخم متعرج ، لا يقل طوله عن ثلاثين قدم ، ومدرع بدرع سميك بلون الصدأ ومبطن بأسنان مسننة وطاحنة من الأرض وفمه مفتوح على مصراعيه ، على أمل طحن ليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا هو السبب في أن ليو القديم ، الذي حسب كل حركة ووزن العواقب ، لم يتمكن من استخدامها.

تداخلت ضربات النصل المظلم فوق بعضها البعض في أنماط غير متوقعة حتى بدا وكأن عشرة من ليو كانوا ينحتون جانب دودة الرمل المكشوف في وقت واحد.

لكن ليو الجديد ، الذي بدأ يشعر بإثارة الصيد على حقيقتها والذي بدأ ينغمس في المطاردة ليس من أجل الكسب بل من أجل متعة القتل ، أصبح الآن يقترب أكثر فأكثر من كشف حقيقتها.

ولكن ، لم يعد ليو هناك.

————

مظهر من مظاهر التدمير النقي.

استغرق الأمر حوالي نصف ساعة من التتبع الدؤوب للعثور أخيرًا على دودة رمل يمكنه تتبع اهتزازاتها الخافتة باستمرار ، وحوالي نصف ساعة أخرى لإغرائها بالصعود إلى السطح ، حيث لم يكن لديه وسيلة لصيدها بينما تبقى تحت الأرض.

جعل وهم الأرقام من المستحيل على المخلوق أن يتفاعل ، حيث بدأ جلده السميك بالانشقاق في خطوط حمراء متوهجة والدماء السوداء تتدفق في الهواء بينما استمر ليو في الوميض بين نقاط الارتكاز المحددة مسبقًا بدقة ميكانيكية.

كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.

مظهر من مظاهر التدمير النقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتدت الاهتزازات…. لتصبح أكثر حدة وأسرع وأكثر تعمدًا مع مرور كل ثانية ، حيث كانت تقترب منه دودة رمل عملاقة.

شعر بإثارة غريبة تتكون في داخله وهو يبحث عن آثار ديدان الرمل ، حيث خفض رأسه إلى الأرض ، محاولًا التقاط الاهتزازات الخافتة تحت السطح ، بينما كانت حواسه تزداد حدة مع كل نبضة قلب.

*اهتزاز*

خلفه ، أطلقت دودة الرمل صريرًا منخفضًا قبل أن تنهار على الجانب ، وجانبها بالكامل منحوت بآثار سوداء.

بدأت الأرض من حوله بالاهتزاز ، ولكن بدلاً من الركض ، ابتسم فقط.

“إلى القتل التالي!” همس ليو وهو يبدأ بالركض عبر الرمال بفرح ، غير مدرك أن كل شبر من جلده وكل جزء من ردائه ، حتى أطراف خناجره كانت تتوهج الآن ببريق باهت من اللون الأحمر الدموي ، حيث اندفعت نية القتل التي كان يطاردها طوال هذا الوقت الآن من خلاله بلا قيود.

222222222

“ها هي قادمة…” تمتم ليو وخناجره مسحوبة بالفعل ، حيث ثبّت قدميه وثنى ركبتيه قليلاً وضيق عينيه على الرمال التي تتحرك ببطء.

ثم مرة أخرى خلفها وهو يثبت نقاط ارتكاز جديدة بتركيز حاد.

*بووم*

كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون سابق إنذار ، انفجرت الأرض أمامه وخرج وحش ضخم متعرج ، لا يقل طوله عن ثلاثين قدم ، ومدرع بدرع سميك بلون الصدأ ومبطن بأسنان مسننة وطاحنة من الأرض وفمه مفتوح على مصراعيه ، على أمل طحن ليو.

سابقًا ، كان سبب صيده مرتبطًا دائمًا بالنتائج العملية للصيد ، ولكن لم يكن مرتبطًا أبدًا بفعل الصيد نفسه.

ولكن ، لم يعد ليو هناك.

جعل وهم الأرقام من المستحيل على المخلوق أن يتفاعل ، حيث بدأ جلده السميك بالانشقاق في خطوط حمراء متوهجة والدماء السوداء تتدفق في الهواء بينما استمر ليو في الوميض بين نقاط الارتكاز المحددة مسبقًا بدقة ميكانيكية.

[عبور الوميض العاصف]

*اهتزاز*

اختفى في شكل تموج قرمزي ، ليظهر مرة أخرى على بعد أربعة أقدام إلى الجانب.

لكن ليو الجديد ، الذي بدأ يشعر بإثارة الصيد على حقيقتها والذي بدأ ينغمس في المطاردة ليس من أجل الكسب بل من أجل متعة القتل ، أصبح الآن يقترب أكثر فأكثر من كشف حقيقتها.

ثم مرة أخرى خلفها وهو يثبت نقاط ارتكاز جديدة بتركيز حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا هو السبب في أن ليو القديم ، الذي حسب كل حركة ووزن العواقب ، لم يتمكن من استخدامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومرة أخرى ، هذه المرة في منتصف الشقلبة فوق جناح الوحش ، حيث فعل تقنية [النصل المظلم] ودمجها مع [ضربات الشبح الألف] في اندفاع واحد سلس.

[عبور الوميض العاصف]

ما تلا ذلك كان وابلًا من الحركة أسرع من أن تراه العين.

الفصل 338 – مطاردة شعور بعد أن افترق عن ريما وديلا ، عاد ليو إلى أفضل حالاته الافتراسية ، حيث بدأ بالبحث بنشاط عن ديدان الرمل ليصيدها.

تداخلت ضربات النصل المظلم فوق بعضها البعض في أنماط غير متوقعة حتى بدا وكأن عشرة من ليو كانوا ينحتون جانب دودة الرمل المكشوف في وقت واحد.

مظهر من مظاهر التدمير النقي.

جعل وهم الأرقام من المستحيل على المخلوق أن يتفاعل ، حيث بدأ جلده السميك بالانشقاق في خطوط حمراء متوهجة والدماء السوداء تتدفق في الهواء بينما استمر ليو في الوميض بين نقاط الارتكاز المحددة مسبقًا بدقة ميكانيكية.

مظهر من مظاهر التدمير النقي.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه دودة الرمل أنها تحت الهجوم ، كان ليو يقف بالفعل في مؤخرتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى [عبور الوميض العاصف] بنقل آني أخير إلى أرض صلبة بينما كان مخزون المانا الخاص به منهكا قليلاً ، ولكن عقله كان لا يزال حادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهى [عبور الوميض العاصف] بنقل آني أخير إلى أرض صلبة بينما كان مخزون المانا الخاص به منهكا قليلاً ، ولكن عقله كان لا يزال حادًا.

“إلى القتل التالي!” همس ليو وهو يبدأ بالركض عبر الرمال بفرح ، غير مدرك أن كل شبر من جلده وكل جزء من ردائه ، حتى أطراف خناجره كانت تتوهج الآن ببريق باهت من اللون الأحمر الدموي ، حيث اندفعت نية القتل التي كان يطاردها طوال هذا الوقت الآن من خلاله بلا قيود.

خلفه ، أطلقت دودة الرمل صريرًا منخفضًا قبل أن تنهار على الجانب ، وجانبها بالكامل منحوت بآثار سوداء.

كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.

نظر ليو إلى عمله الفني بفرح خالص في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا هو السبب في أن ليو القديم ، الذي حسب كل حركة ووزن العواقب ، لم يتمكن من استخدامها.

“نعم!” صرخ بفرح وهو سعيد بقتل دودة رمل أخيرًا تمامًا كما تصور ، حيث كانت هذه المعركة قد حدثت بالفعل خمس مرات في رأسه قبل أن تتحول إلى حقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء ، ولكن بثبات ، كان يقترب من كشف أسرارها ، وكل ما احتاجه هو لحظة تنوير واحدة ليدرك نية القتل على حقيقتها.

“إلى القتل التالي!” همس ليو وهو يبدأ بالركض عبر الرمال بفرح ، غير مدرك أن كل شبر من جلده وكل جزء من ردائه ، حتى أطراف خناجره كانت تتوهج الآن ببريق باهت من اللون الأحمر الدموي ، حيث اندفعت نية القتل التي كان يطاردها طوال هذا الوقت الآن من خلاله بلا قيود.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ها هي قادمة…” تمتم ليو وخناجره مسحوبة بالفعل ، حيث ثبّت قدميه وثنى ركبتيه قليلاً وضيق عينيه على الرمال التي تتحرك ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ببطء ، ولكن بثبات ، كان يقترب من كشف أسرارها ، وكل ما احتاجه هو لحظة تنوير واحدة ليدرك نية القتل على حقيقتها.

[عبور الوميض العاصف]

 

لم تكن نية القتل وسيلة لتحقيق الغاية بل كانت الغاية.

الترجمة: Hunter

بدأت الأرض من حوله بالاهتزاز ، ولكن بدلاً من الركض ، ابتسم فقط.

 

لقد حفرت تلك اللحظة نفسها في عقله ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، وجد نفسه يطارد بلا هوادة الشعور الذي اختبره عندما رأى اللون “الأحمر الدموي” لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرة أخرى ، هذه المرة في منتصف الشقلبة فوق جناح الوحش ، حيث فعل تقنية [النصل المظلم] ودمجها مع [ضربات الشبح الألف] في اندفاع واحد سلس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط