تقنية فاشلة
الفصل 336 – تقنية فاشلة
بينما تجاهل ليو الشعور بأن [لامبالاة الملك] قد تفشله بسرعة كبيرة ، ما لم يفهمه بعد هو أن تدريب [مخطوطة الأسرار السبع] والبحث المستمر عن المشاعر وتجربتها ، كان يجعله مقاومًا للتقنية ببطء.
لبعض الوقت ، وزنت القائدة خياراتها ، ولكن في النهاية عندما نظرت إلى ديلا فاقدة الوعي بجانبها ، ثم إلى محيطها ، ثم إلى رداء نقابة الأفاعي السوداء على جسد ليو ، أطلقت تنهيدة عميقة قبل أن تبدأ المحادثة.
من الناحية المثالية ، كان من المفترض أن تكون [لامبالاة الملك] مهارة سلبية ، تحد من نطاق مشاعره إلى حوالي 10-20٪ مما كان سيشعر به في العادة ، مما يبقيه هادئًا باستمرار. ومع ذلك ، فإن استخدامها أثناء تدريب المخطوطة كان يؤدي إلى فترات انقطاع مؤقتة حيث تتوقف المهارة عن العمل لبضع ثوان ، قبل أن تعود للعمل مرة أخرى بشكل متقطع.
سار ليو بخطواته الصامتة المعتادة ، حيث لم يترك أثرًا عميقًا ولم يصدر أي أصوات عالية يمكن أن تجذب الانتباه الغير مرغوب فيه.
كانت العلامة المبكرة لهذه الظاهرة هي كيف أن شخصيته القديمة الواثقة كانت تظهر مرة أخرى وكيف كان يختبر الحياة كرحلة ممتعة مرة أخرى. وعلى الرغم من أن التغييرات لم تكن ملحوظة بالكامل بعد ، الا ان التصدعات الأولى بدأت أخيرًا في الظهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كونه افتقد أماندا اليوم فجأة لم يكن سوى البداية ، فكلما تعمق إتقانه للمخطوطة ، كلما ضعفت [لامبالاة الملك] ، لدرجة أنه بمجرد إتقانه للطبقة الأولى من المخطوطة ويكتسب فهمًا سطحيًا للمشاعر السبعة الأساسية ، يمكن أن تتحول [لامبالاة الملك] من كونها مهارة سلبية إلى مهارة نشطة بالنسبة له ، وبالتالي سيمكنه تفعيلها أو إلغاء تفعيلها حسب الرغبة.
لم يقل ليو شيئًا.
————
كان يمشي لأكثر من أربع ساعات ، ولكن لم تظهر المرأتان أي علامات على الاستيقاظ.
*حفيف رمال الصحراء*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزلزلت الأرض تحت قدميه واهتزت عندما ظهرت دودة الرمل على السطح.
سار ليو بخطواته الصامتة المعتادة ، حيث لم يترك أثرًا عميقًا ولم يصدر أي أصوات عالية يمكن أن تجذب الانتباه الغير مرغوب فيه.
“أفترض أنك الناجي الوحيد من مجموعتك؟ أم أن رايدن والآخرين لا يزالون أحياء؟” سألت ريما بينما قام ليو بهز كتفيه ردًا على ذلك.
على كتفيه ، كانت المرأتان الفاقدتان للوعي تتنفسان بثبات ، ووجوههم محمرة وأجسادهم دافئة ، حيث حملهم ليو برفق على كتفيه.
تردد صوت صارخ في أذنيه ، مما جعله يصعد فورا على الكثيب القريب لينظر نحو مصدر الصوت ، حيث رأى دودة الرمل العملاقة وهي في حالة صيد لأول مرة على الإطلاق.
كان يمشي لأكثر من أربع ساعات ، ولكن لم تظهر المرأتان أي علامات على الاستيقاظ.
*سكريييتش*
بحلول الوقت الذي قدر فيه أنه قطع ما لا يقل عن 10 إلى 12 كيلومترًا ، تحول الوزن على كتفيه من سهل إلى مزعج بعض الشيء ، ليس لأنه اصبح متعبا ، ولكن لأنه كان يحمل أجسادا غير متحركة على كتفيه في عالم يعاقب فيه الضعف.
فُتح فم الدودة ، عارضا انقسام رأسي بشع وصفوف من الأسنان الحادة تدور مثل المثاقب ، كما ابتلعت القنفذ الصحراوي بالكامل مع صوت قرمشة مثيرة للاشمئزاز.
“من الأفضل لكم أن تستيقظوا قبل أن يموت اللطف في قلبي ، لأنه تمامًا كما قررت أن أنقذكم بناءً على نزوة ، قد أتخلى عنكم بناءً على نزوة أيضًا…” تمتم ليو ، حيث وجد بقعة بالقرب من قاعدة كثيب مهترئ بفعل الطقس وأجلسهم بجانبه بعناية متمرسة ، ماسحًا الرمال السائبة من أجسادهما ، قبل إعداد معسكر أساسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى الوحش بنفس سرعة ظهوره وهو يحفر عائداً إلى الأرض في دوامة من الرمال المنهارة ، تاركًا وراءه حفرة فقط وارتعاشًا خافتًا.
توقف لشرب الماء وأكل وجبة قصيرة عندما شعر فجأة بالأرض تحته وهي تهتز وتتزعزع.
كانت رموشها شاحبة وملتصقة ببعضها البعض بسبب العرق والدم الجاف.
*سكريييتش*
كونه افتقد أماندا اليوم فجأة لم يكن سوى البداية ، فكلما تعمق إتقانه للمخطوطة ، كلما ضعفت [لامبالاة الملك] ، لدرجة أنه بمجرد إتقانه للطبقة الأولى من المخطوطة ويكتسب فهمًا سطحيًا للمشاعر السبعة الأساسية ، يمكن أن تتحول [لامبالاة الملك] من كونها مهارة سلبية إلى مهارة نشطة بالنسبة له ، وبالتالي سيمكنه تفعيلها أو إلغاء تفعيلها حسب الرغبة.
تردد صوت صارخ في أذنيه ، مما جعله يصعد فورا على الكثيب القريب لينظر نحو مصدر الصوت ، حيث رأى دودة الرمل العملاقة وهي في حالة صيد لأول مرة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما يجب أن أختار قتال دودة عاجلاً وليس آجلاً” فكر ليو عندما فجأة—
*اهتزاز*
“صيد مثير” فكر ليو وعيناه لا تزال مثبتة على الرمال التي استقرت الآن.
تزلزلت الأرض تحت قدميه واهتزت عندما ظهرت دودة الرمل على السطح.
قطع ، اختفاء ، ظهور ، القطع مرة اخرى.
كان طولها لا يقل عن عشرين قدم وارتفاعها ستة أقدام ، وبدا أنها كانت تبحث عن حيوان يشبه القنفذ كان يمشي بمرح فوق كثيب رملي ، حتى أصابه الذعر وبدأ يركض عندما شعر بالاهتزازات تزداد تحته.
إذا ابتلعه الوحش بالكامل ، فسيقوم بتفعيل [النصل المظلم] ويشق طريقه للخروج من الداخل ، تاركًا النيران الملعونة تأكل اللحم والأمعاء والعظام.
*بووم!*
“آخر ما أعرفه هو أن رايدن وبوب كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ولكنني لست متأكدًا بعد الآن…” أجاب ليو بينما قامت ريما بتعبير ‘اوه’، قبل أن تومئ على الفور بتفهم.
انفجر الكثيب الذي كان يمشي عليه للخارج في نافورة من الرمال والحجارة عندما خرجت دودة الرمل من الأسفل وجسدها المجزأ يتلوى في الهواء مثل سوط ضخم ومدرع وهي تحلق نحو فريستها.
تأوهت القائدة بهدوء وجسدها يرتجف اثناء فتح عينيها.
فُتح فم الدودة ، عارضا انقسام رأسي بشع وصفوف من الأسنان الحادة تدور مثل المثاقب ، كما ابتلعت القنفذ الصحراوي بالكامل مع صوت قرمشة مثيرة للاشمئزاز.
إذا ابتلعه الوحش بالكامل ، فسيقوم بتفعيل [النصل المظلم] ويشق طريقه للخروج من الداخل ، تاركًا النيران الملعونة تأكل اللحم والأمعاء والعظام.
اختفى الوحش بنفس سرعة ظهوره وهو يحفر عائداً إلى الأرض في دوامة من الرمال المنهارة ، تاركًا وراءه حفرة فقط وارتعاشًا خافتًا.
شاهد ليو كل شيء يتكشف بهدوء ، وبريق الإعجاب يظهر في عينيه وشفتاه تلتوي في شكل ابتسامة واسعة وصبيانية لم يكشفها منذ سنوات.
“كارل ماكستيرن هو مجرم مطلوب قد حذرتنا النقابة بشأنه قبل أن ندخل هذا العالم. كان عميلاً من مستوى السمو للطائفة الشريرة متخفي كطباخ ، ولم تكتشف النقابة حقيقته إلا بعد أن دخل فريقك هذا العالم ، ولكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات لتحذيركم بشأنه. لم نتوقع أبدًا أن نصادفه هنا في الصحراء… ولكن أعتقد أن هذا هو القدر—” قالت ريما وهي تجلس منتصبة وتقبل يد ليو الممدودة للمصافحة.
“جميل” همس في نفسه وهو يشعر بقشعريرة من الإثارة أسفل عموده الفقري “مفترس حقيقي”
“صيد مثير” فكر ليو وعيناه لا تزال مثبتة على الرمال التي استقرت الآن.
ثنى أصابعه غريزيًا وهو يلامس مقبض خنجره بينما بدأ عقله على الفور في رسم سيناريوهات معركة محتملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل لكم أن تستيقظوا قبل أن يموت اللطف في قلبي ، لأنه تمامًا كما قررت أن أنقذكم بناءً على نزوة ، قد أتخلى عنكم بناءً على نزوة أيضًا…” تمتم ليو ، حيث وجد بقعة بالقرب من قاعدة كثيب مهترئ بفعل الطقس وأجلسهم بجانبه بعناية متمرسة ، ماسحًا الرمال السائبة من أجسادهما ، قبل إعداد معسكر أساسي.
إذا ابتلعه الوحش بالكامل ، فسيقوم بتفعيل [النصل المظلم] ويشق طريقه للخروج من الداخل ، تاركًا النيران الملعونة تأكل اللحم والأمعاء والعظام.
تردد صوت صارخ في أذنيه ، مما جعله يصعد فورا على الكثيب القريب لينظر نحو مصدر الصوت ، حيث رأى دودة الرمل العملاقة وهي في حالة صيد لأول مرة على الإطلاق.
ولكن من الناحية المثالية… سيتفادى الهجوم بالكامل.
قطع ، اختفاء ، ظهور ، القطع مرة اخرى.
من الناحية المثالية ، إذا حاولت دودة الرمل أن تأكله ، فسيستخدم [عبور الوميض العاصف] للرقص عبر رمال الصحراء ، والبقاء متقدمًا على فمها ، والذي كان السلاح الحقيقي الوحيد للدودة ، قبل أن يطلق [ضربات الشبح الألف] على جسدخا المكشوف.
قطع ، اختفاء ، ظهور ، القطع مرة اخرى.
قطع ، اختفاء ، ظهور ، القطع مرة اخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل لكم أن تستيقظوا قبل أن يموت اللطف في قلبي ، لأنه تمامًا كما قررت أن أنقذكم بناءً على نزوة ، قد أتخلى عنكم بناءً على نزوة أيضًا…” تمتم ليو ، حيث وجد بقعة بالقرب من قاعدة كثيب مهترئ بفعل الطقس وأجلسهم بجانبه بعناية متمرسة ، ماسحًا الرمال السائبة من أجسادهما ، قبل إعداد معسكر أساسي.
رقصة موت عالية السرعة وعالية المخاطر.
*بووم!*
“صيد مثير” فكر ليو وعيناه لا تزال مثبتة على الرمال التي استقرت الآن.
“صيد مثير” فكر ليو وعيناه لا تزال مثبتة على الرمال التي استقرت الآن.
“ربما يجب أن أختار قتال دودة عاجلاً وليس آجلاً” فكر ليو عندما فجأة—
في العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان الحظ متقلبًا مثل الرياح ، ويبدو أن فريق رايدن قد واجه النوع الخاطئ من العواصف.
*حفيف*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما يجب أن أختار قتال دودة عاجلاً وليس آجلاً” فكر ليو عندما فجأة—
تردد صوت تحريك خافت بالقرب منه قد قاطع أفكاره ، حيث استدار لينظر إلى مصدره.
“كارل ماكستيرن هو مجرم مطلوب قد حذرتنا النقابة بشأنه قبل أن ندخل هذا العالم. كان عميلاً من مستوى السمو للطائفة الشريرة متخفي كطباخ ، ولم تكتشف النقابة حقيقته إلا بعد أن دخل فريقك هذا العالم ، ولكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات لتحذيركم بشأنه. لم نتوقع أبدًا أن نصادفه هنا في الصحراء… ولكن أعتقد أن هذا هو القدر—” قالت ريما وهي تجلس منتصبة وتقبل يد ليو الممدودة للمصافحة.
تأوهت القائدة بهدوء وجسدها يرتجف اثناء فتح عينيها.
كانت العلامة المبكرة لهذه الظاهرة هي كيف أن شخصيته القديمة الواثقة كانت تظهر مرة أخرى وكيف كان يختبر الحياة كرحلة ممتعة مرة أخرى. وعلى الرغم من أن التغييرات لم تكن ملحوظة بالكامل بعد ، الا ان التصدعات الأولى بدأت أخيرًا في الظهور.
كانت رموشها شاحبة وملتصقة ببعضها البعض بسبب العرق والدم الجاف.
بحلول الوقت الذي قدر فيه أنه قطع ما لا يقل عن 10 إلى 12 كيلومترًا ، تحول الوزن على كتفيه من سهل إلى مزعج بعض الشيء ، ليس لأنه اصبح متعبا ، ولكن لأنه كان يحمل أجسادا غير متحركة على كتفيه في عالم يعاقب فيه الضعف.
شاهد ليو نظراتها وهي مرتبكة بشدة قبل أن تصبح يقظة على الفور مع يداها تبحث عن الأسلحة التي كان من المفترض أن تكون في حقيبة التخزين الخاصة بها ، ولكن ليو أزالها بالفعل لأسباب أمنية.
تردد صوت تحريك خافت بالقرب منه قد قاطع أفكاره ، حيث استدار لينظر إلى مصدره.
لم يقل ليو شيئًا.
في العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان الحظ متقلبًا مثل الرياح ، ويبدو أن فريق رايدن قد واجه النوع الخاطئ من العواصف.
بل جلس ببساطة بهدوء وذراعيه تستريح بكسل على ركبته ، بينما كان ينتظر أن تستعيد القائدة هدوئها وتبدأ المحادثة عندما تكون جاهزة.
الترجمة: Hunter
لبعض الوقت ، وزنت القائدة خياراتها ، ولكن في النهاية عندما نظرت إلى ديلا فاقدة الوعي بجانبها ، ثم إلى محيطها ، ثم إلى رداء نقابة الأفاعي السوداء على جسد ليو ، أطلقت تنهيدة عميقة قبل أن تبدأ المحادثة.
كانت رموشها شاحبة وملتصقة ببعضها البعض بسبب العرق والدم الجاف.
“أنا القائدة ريما… وإذا لم أكن مخطئة فأنت ليو سكايشارد؟ لقد نمت لديك لحية خفيفة ، ولكنك لا تزال تبدو مثل الفائز من رودوفا الذي رأيته على شاشة التلفزيون—” قالت ريما بينما ابتسم ليو على نطاق واسع لكونه معترفًا به.
*حفيف*
“بالفعل ، أنا ليو سكايشارد ، الفائز من رودوفا. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك أيتها القائدة ريما. اعذريني لأخذ أسلحتك ، سأعيدها إليك بمجرد أن أقدر أنك لن تستديري وتطعنينني في الظهر” قال ليو بابتسامة وهو يقف منتصبًا ويقترب بهدوء من ريما ويده ممدودة.
سار ليو بخطواته الصامتة المعتادة ، حيث لم يترك أثرًا عميقًا ولم يصدر أي أصوات عالية يمكن أن تجذب الانتباه الغير مرغوب فيه.
“كارل ماكستيرن هو مجرم مطلوب قد حذرتنا النقابة بشأنه قبل أن ندخل هذا العالم. كان عميلاً من مستوى السمو للطائفة الشريرة متخفي كطباخ ، ولم تكتشف النقابة حقيقته إلا بعد أن دخل فريقك هذا العالم ، ولكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات لتحذيركم بشأنه. لم نتوقع أبدًا أن نصادفه هنا في الصحراء… ولكن أعتقد أن هذا هو القدر—” قالت ريما وهي تجلس منتصبة وتقبل يد ليو الممدودة للمصافحة.
بحلول الوقت الذي قدر فيه أنه قطع ما لا يقل عن 10 إلى 12 كيلومترًا ، تحول الوزن على كتفيه من سهل إلى مزعج بعض الشيء ، ليس لأنه اصبح متعبا ، ولكن لأنه كان يحمل أجسادا غير متحركة على كتفيه في عالم يعاقب فيه الضعف.
“أفترض أنك الناجي الوحيد من مجموعتك؟ أم أن رايدن والآخرين لا يزالون أحياء؟” سألت ريما بينما قام ليو بهز كتفيه ردًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن من الناحية المثالية… سيتفادى الهجوم بالكامل.
“آخر ما أعرفه هو أن رايدن وبوب كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ولكنني لست متأكدًا بعد الآن…” أجاب ليو بينما قامت ريما بتعبير ‘اوه’، قبل أن تومئ على الفور بتفهم.
*بووم!*
في العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان الحظ متقلبًا مثل الرياح ، ويبدو أن فريق رايدن قد واجه النوع الخاطئ من العواصف.
توقف لشرب الماء وأكل وجبة قصيرة عندما شعر فجأة بالأرض تحته وهي تهتز وتتزعزع.
كونه افتقد أماندا اليوم فجأة لم يكن سوى البداية ، فكلما تعمق إتقانه للمخطوطة ، كلما ضعفت [لامبالاة الملك] ، لدرجة أنه بمجرد إتقانه للطبقة الأولى من المخطوطة ويكتسب فهمًا سطحيًا للمشاعر السبعة الأساسية ، يمكن أن تتحول [لامبالاة الملك] من كونها مهارة سلبية إلى مهارة نشطة بالنسبة له ، وبالتالي سيمكنه تفعيلها أو إلغاء تفعيلها حسب الرغبة.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد ليو نظراتها وهي مرتبكة بشدة قبل أن تصبح يقظة على الفور مع يداها تبحث عن الأسلحة التي كان من المفترض أن تكون في حقيبة التخزين الخاصة بها ، ولكن ليو أزالها بالفعل لأسباب أمنية.
شاهد ليو كل شيء يتكشف بهدوء ، وبريق الإعجاب يظهر في عينيه وشفتاه تلتوي في شكل ابتسامة واسعة وصبيانية لم يكشفها منذ سنوات.
توقف لشرب الماء وأكل وجبة قصيرة عندما شعر فجأة بالأرض تحته وهي تهتز وتتزعزع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات