السيّاف الغريب
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(هذا المال الذي بدّلته مع كاسلان…) دحرج كوهين عينيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك بالفعل قلة من الغرباء هنا… سيئو الطبع، ويتجنبون الناس…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
(أما المرأة…
Arisu-san
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضغط تاليس على أسنانه.
الفصل 131: السيّاف الغريب
“مثل منح مدينة سحب التنين—التي لا وريث لها—إلى أسرة حاكمة أخرى.”
…
“نريد أن نسأل عن حادث وقع مؤخرًا في هذا الحيّ. مجموعتان من السيّافين اشتبكتا هنا…” قالت ميراندا بنبرة ثابتة وهي تُخرج قطعة ذهبية شماليّة—قرصًا صغيرًا من المعدن منقوشًا عليه رايكارو وتنين.
تبع تاليس ميرك وهما يتجوّلان في أرجاء قصر الروح البطولية ذي البنية المهيبة، وإنْ كانت متكرّرة التصميم.
“تعلم أنّ ليس كل أحد مؤهلًا ليكون حليفًا للملك.”
ولكي يتجنّبا آذان الآرشيدوقات الخمسة، بلغا أخيرًا منصة مراقبة مفتوحة. وهناك رأى تاليس الشخصين اللذين جعلاه يعضّ على أسنانه كمدًا.
تفاجأ الرجلان.
“مظهرٌ هادئٌ كهذا—يبدو أنك تأقلمت جيّدًا أيها الأمير الصغير.”
“مظهرٌ هادئٌ كهذا—يبدو أنك تأقلمت جيّدًا أيها الأمير الصغير.”
كان رئيس حرس النصل الأبيض، نيكولاس، قد نزع ردائه ووشاحه، ووقف مستندًا إلى المشهد الممتدّ خلف منصة المراقبة، وعلى وجهه سكينة باردة، بينما كان يحدّق في أمير الكوكبة وقد ارتسم على محيّاه استنكارٌ صريح لأفعاله.
“لا شيء.” حوّل كوهين بصره بعيدًا عن الزقاق وتمتم: “رأيت رجلاً غريبًا في الزقاق، وكان عند خصره سيفان…”
“إن كنتَ تقصد حقيقة أنّني كدتُ أُجبَر على استعمال سيفٍ لا أقدر حتى على رفعه لأذبح نفسي أمام ستّة عجائز…” نفث تاليس زفرة طويلة وقال بضغينة، “ف نعم، أنا أتدبّر أمري على نحوٍ جيّد.”
“مهما يكن مَن سيحدده نوڤين قاتلًا، فسوف يسلخه حيًّا.”
“عجائز؟ أذكر أنّ آرشيدوق مدينة المنارة المُضيئة، بوفريت، لا يزال شابًا. لا يمكن اعتباره عجوزًا.” ضحك نيكولاس بخفة، كمن يسخر منه، فزاد ذلك ريبة تاليس ونقمته.
أخذ غو نفسًا عميقًا، وزفر ببطء.
“بدأتُ أرتاب قليلًا… هل كان ما نقلتماه لي حقًا رغبة الملك نوڤين؟” حدّق تاليس فيهما بعينين ملؤهما غضبٌ وعداء. “لعلّ ’حياتي’ لم تكن ضمن حساباته أصلًا!”
“ربما نملك كليهما؟” تنهد كوهين وأبرز السيف عند خصره. “ومادمت قد قبضت الثمن…”
ظهر شيء من الحرج على وجه المركيز شيليس. “بشأن هذا، لقد حذّرتُك من قبل بأنّ موقف الملك نوڤين قد يكون… صعبًا وقاسيًا بعض الشيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” ارتسمت الدهشة على وجه كوهين.
استدار تاليس نحوه فجأة، نظرةٌ واحدة كانت كافية لإسكاته.
“ربما يجدر بالملك نوڤين أن يجد حليفًا آخر.” قال تاليس ببرود. “واحدًا مستعدًا لبذل حياته لأجله في أي لحظة.”
“حسنًا، جلالته ليس صعبًا فحسب، بل هو قليل من…” حكّ شيليس عصاه وابتسم ابتسامة متوتّرة. وبعد لحظة تفكير وجد كلمتين أنسب، فرفّ جفناه وقال: “منفلتٌ ومفتون بالقسوة؟”
“إذن، هل وجد نوڤين عدوه؟ ذلك المتآمر ومَن لفّق التهمة للامبارد؟” حاول تاليس تهدئة نفسه.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وكبح بصعوبة رغبةً جامحة في الصراخ بوجهه.
غير أنّ الرجل الشرقيّ قاطعه مباشرة، ووأد الكلمات في حلقه.
“إن واجهنا شيئًا كهذا مستقبلاً، فقبل أن تدفعاني إلى فخٍ قاتل، قولا لي بلغة واضحة، خالية من لهجات الشمال والغرب، وبلسانٍ مباشر…” حدّق فيهما ببرود وتلفّظ بكل كلمة كما لو كان يطرقها طرقًا: “أهكذا تعاملان شريككما وحليفكما؟ ثم…”
أخذ غو نفسًا عميقًا، وزفر ببطء.
“إجبار طفلٍ في السابعة على ذبح نفسه… أفي ذلك مجد؟”
“لا أحد يهتم لكونك طفلًا.”
تبادل نيكولاس وشيليس النظرات. لم يتبدّل وجه الأوّل، وإن كان الثاني قد انحنى قليلًا بتوقير وهو يتكئ على عصاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألِهذا الحد أنت فخور بأنك قتلت ’سيف الضوء المعكوس’ قبل اثني عشر عامًا؟” بدا كلام تاليس، كما في عيني شيليس، كصفعةٍ على وجهه. “لقد رأيتُ ساحة القتال، وأعلم أنه انهار تحت إحدى عشرة طعنة. كنتَ واحدًا من مئات حاصروه، واتفاقًا فقط وجهتَ الضربة الأخيرة.”
“إجبار؟ مجد؟ لعلّك أسأت الفهم.” تنهّد المركيز شيليس، وبدت الجديّة على محيّاه. “منذ البداية وحتى النهاية، لم يناقش الآرشيدوقات إلا قتلك، ومزايا هذا الفعل وعواقبه. أما الوسيلة، وما إنْ كانت تخالف مفهوم المجد لديهم، فكانت بمنزلة طريقة طاهٍ في تقديم أطباقه؛ شيء لا قيمة له.”
(أهل الشوارع ليسوا عميانًا. مع ذلك، لا يجرؤ اللصوص ولا المتسوّلون ولا المحتالون على الاقتراب منهما.)
قبض تاليس حاجبيه بقوة. “إذًا أنت كنتَ على علمٍ بما سأواجهه منذ البداية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تخيّلا هذا: الملك نوڤين يبحث عن قاتل ابنه الذي يعمل من خلف الستار، وأنتم جميعًا ضمن دائرة الشك…”
اكتفى نيكولاس برفع كتفيه.
بدأت ملامح الرجلين تتغيّر رويدًا.
“أما بالنسبة لكونك طفلًا في السابعة…” قال شيليس بجديّة قاتمة، “فأحسب أنّك على دراية بأنّ…”
امتلأ وجه كوهين بالحيرة. “لماذا خمسة ذهبية للتجّار؟ لماذا سعرهم أعلى من النبلاء؟ فبعد كل—”
“بسبب سمعتك وأدائك، لم يعُد أحد يتجرأ على معاملتك كطفلٍ عادي في السابعة. بل أكثر من ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتبره بقشيشًا.” قالت ميراندا بثبات، ونظرتها حادّة. “ما دام يستحق الثمن.”
“أنت في إكستيدت. وفي أعين الكثيرين… أنت رمز—’وريث الكوكبة’.” أخذ مركيز كاموس نفسًا عميقًا، وحدّق في بلاط القصر كما لو كان يستحضر تاريخًا بعيدًا. “وذلك أهم من عمرك، ومن جوهرك الداخلي، ومن سمعتك… بل أهم من وجودك نفسه.”
رفع غو حاجبيه.
“لا أحد يهتم لكونك طفلًا.”
“سيوف؟” بدت ميراندا جادّة. “هل هو هدفنا؟ ما ملامحه؟”
ارتعشت عضلات وجه تاليس ثم ضحك بمرارة.
حاذق في الحكم.”
(اللعنة… هؤلاء الساسة.)
“حسنًا، جلالته ليس صعبًا فحسب، بل هو قليل من…” حكّ شيليس عصاه وابتسم ابتسامة متوتّرة. وبعد لحظة تفكير وجد كلمتين أنسب، فرفّ جفناه وقال: “منفلتٌ ومفتون بالقسوة؟”
“كفّ عن التصرّف كفتاةٍ مجروحة، أيها الأمير الصغير.” تقاطع ذراعا نيكولاس وازدراؤه بادٍ. “الشجاعة والبأس هما الخصلتان اللتان يجلّهما أبناء الشمال. وإن لم تستطع اجتياز المرحلة الأولى…”
(هذا المال الذي بدّلته مع كاسلان…) دحرج كوهين عينيه.
“تعلم أنّ ليس كل أحد مؤهلًا ليكون حليفًا للملك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضغط تاليس على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه ليست الكوكبة، حيث يمكنك أن تتصرف كطاغٍ على الناس يا صبيّ الإمبراطورية.” سخر نيكولاس. “عليك أن تفهم هذا جيدًا.”
ثم قهقه بسخرية: “يا لها من طريقة فريدة لاختبار أهلية أحدهم للتحالف.”
“فيما يخص صفقات السوق السوداء، ففيلاد أعلم مني. أما أولئك الذين تبحثون عنهم…”
“كما ينبغي أن تكون.” انحنى نيكولاس ناظرًا إليه من علٍ وعيناه تلمعان ببريق غريب. “مرحبًا بك في الشمال.”
(اللعنة… هؤلاء الساسة.)
ساد بينهم صمتٌ لبضع ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟” ضيّق غو عينيه وابتسم. “إذن، هل تملكان قوة هائلة، أم سندًا قويًا؟”
“إذن، هل وجد نوڤين عدوه؟ ذلك المتآمر ومَن لفّق التهمة للامبارد؟” حاول تاليس تهدئة نفسه.
ظهر شيء من الحرج على وجه المركيز شيليس. “بشأن هذا، لقد حذّرتُك من قبل بأنّ موقف الملك نوڤين قد يكون… صعبًا وقاسيًا بعض الشيء…”
“هو عدوّك أيضًا.” ابتسم شيليس بهدوء. “والآن وقد لقيت الملك للمرة الأولى، وتمّت المرحلة الأولى من الفخّ، فخطّتنا اللاحقة—”
وفيما يتبدّل وجه نيكولاس إلى جمودٍ دموي، ويتجعد جبين شيليس، تمتم تاليس بتهديد خفيف:
“لن تكون هناك أي خطة لاحقة.” قالها تاليس بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يدرك من حركتهما أنهما شخصان خطران.
تفاجأ الرجلان.
“وماذا ستكون النتيجة؟ نعم، سيزداد القاتل الحقيقي حذرًا، وسيفشل ثأر نوڤين—إلا إن أراد تصفية الآرشيدوقات الخمسة دفعة واحدة.”
رفع تاليس رأسه، وقد انقلب الغضب في عينيه إلى صلابة لا تُكسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح غو يديه وحدّق إليهما بعينين باهتتين. “وإن أغضبتم القاعة أو الملك، فارحلا فورًا. لا تجلبا لي النحس.”
(لا يمكنني أن أسير وفق قواعدهم… وإلا…)
رفع غو رأسه وحدّق فيه بعداء.
ومضت أمام عينيه صورة سيرينا كورليوني، ثم تشابمان لامبارد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(… سيُقضى عليّ دون أن أشعر.)
(هذا المال الذي بدّلته مع كاسلان…) دحرج كوهين عينيه.
“تنتهي خطة نوڤين عند هذا الحد.” خرجت الكلمات من بين شفتيه مثقلة بالكبت، “لستُ لعبةً بين يدي ذلك العجوز يتلاعب بي كما يشاء.”
(… سيُقضى عليّ دون أن أشعر.)
بانت ابتسامة عابسة على وجه شيليس، لا تُبشّر بخير.
(بقشيش؟!)
“ماذا تعني؟” تضييق نيكولاس لعينيه لم يكن بطيئًا.
(لا يمكنني أن أسير وفق قواعدهم… وإلا…)
“إن أراد نوڤين مساعدتي، فليحترم إرادتي وحياتي.” قال تاليس بحزم، ثابتًا في مكانه رغم نظرة نيكولاس الحادّة. “أما الأمر التالي… فسيجري كما أقول.”
“أنت في إكستيدت. وفي أعين الكثيرين… أنت رمز—’وريث الكوكبة’.” أخذ مركيز كاموس نفسًا عميقًا، وحدّق في بلاط القصر كما لو كان يستحضر تاريخًا بعيدًا. “وذلك أهم من عمرك، ومن جوهرك الداخلي، ومن سمعتك… بل أهم من وجودك نفسه.”
أغلق قائد حرس النصل الأبيض فمه وزفر بقوة من أنفه.
تبع تاليس ميرك وهما يتجوّلان في أرجاء قصر الروح البطولية ذي البنية المهيبة، وإنْ كانت متكرّرة التصميم.
“ليس الوقت مناسبًا لتتصرف بعناد، أيها الأمير الصغير.” تلوّى صوت نيكولاس ببرودة غريبة. “لا تنسَ أنك في مدينة سحب التنين، بعيدٌ عن والدك الملك، وليس إلى جوارك خَدَمُك.”
“سأعيد كلامي. نحن نبحث عن مجموعة من السيّافين الغريبين من مستوى الفئة العليا.” قال كوهين مبتسمًا. “لهم علاقة بسوق السلاح الأسود، وهم شديدو القسوة. مقارنة بالسيّاف العادي… فهم أقوى قليلًا.”
“وفوق ذلك، قصر الروح البطولية خطر للغاية. كم من القصص تتحدّث عن ميتاتٍ غامضة وقعت هنا.” وكانت نظراته المبحلقة تُنذر بالشرّ الخالص.
“ماذا تعني؟” تضييق نيكولاس لعينيه لم يكن بطيئًا.
“لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. فأنا—كما تعلم—طفل في السابعة.” قال تاليس متحديًا، مُصرًّا على انتزاع المبادرة. “وإن حدث أن فقدت حياتي هنا سهوًا، حينها أنتم—”
كانت عينا ميراندا مفعمتين بالغضب، بينما رفع كوهين يديه ساخرًا.
قاطعه نيكولاس ببرود: “لدينا طرقٌ كثيرة لإصلاح حال طفلٍ عاق دون أن نمسّ حياته.”
أخذ غو نفسًا عميقًا، وزفر ببطء.
“ثم تذكّر…” مال قليلًا ليُظهر مقبض سيفه الغريب الشكل. “أنا بارع جدًا في التعامل مع مَن يحملون لقب ’جيدستار’… وبالأخص ’الأمير الثاني’.”
رفع غو رأسه وحدّق فيه بعداء.
قبض تاليس على أسنانه بصمت.
“أنت—” همّت ميراندا بالكلام، لكن كوهين جذبها ومنعها.
“ألِهذا الحد أنت فخور بأنك قتلت ’سيف الضوء المعكوس’ قبل اثني عشر عامًا؟” بدا كلام تاليس، كما في عيني شيليس، كصفعةٍ على وجهه. “لقد رأيتُ ساحة القتال، وأعلم أنه انهار تحت إحدى عشرة طعنة. كنتَ واحدًا من مئات حاصروه، واتفاقًا فقط وجهتَ الضربة الأخيرة.”
“المعلومة التي تريدانها. الشجار بين السيّافين؛ لم أسمع به.” هز غو رأسه.
“وإن قورنت أفعالك تلك بإجبار طفلٍ في السابعة على ذبح نفسه، فلن يكون مجدك العسكري ذا شأن.”
ولكي يتجنّبا آذان الآرشيدوقات الخمسة، بلغا أخيرًا منصة مراقبة مفتوحة. وهناك رأى تاليس الشخصين اللذين جعلاه يعضّ على أسنانه كمدًا.
حدّق نيكولاس فيه طويلاً، وراح يخفّض ذراعيه ببطء. وتحول وجهه من الوعيد… إلى نية قتل صريحة.
ولكي يتجنّبا آذان الآرشيدوقات الخمسة، بلغا أخيرًا منصة مراقبة مفتوحة. وهناك رأى تاليس الشخصين اللذين جعلاه يعضّ على أسنانه كمدًا.
“حسنًا، حسنًا.” هرع شيليس بينهما ليفصل، مبتسمًا بتوتّر. “نحن حلفاء، ولا ينبغي لنا أن نمزّق العهود قبل بلوغ غايتنا… هذه ليست طريقة جيدة لصنع صفقة.”
ولكي يتجنّبا آذان الآرشيدوقات الخمسة، بلغا أخيرًا منصة مراقبة مفتوحة. وهناك رأى تاليس الشخصين اللذين جعلاه يعضّ على أسنانه كمدًا.
“ربما يجدر بالملك نوڤين أن يجد حليفًا آخر.” قال تاليس ببرود. “واحدًا مستعدًا لبذل حياته لأجله في أي لحظة.”
…
“هذه ليست الكوكبة، حيث يمكنك أن تتصرف كطاغٍ على الناس يا صبيّ الإمبراطورية.” سخر نيكولاس. “عليك أن تفهم هذا جيدًا.”
تنهد في سرّه.
“يجب أن تفعل بدقة كما نقول—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخطّفت الدهشة ملامح ميراندا. “ماذا تعني؟”
“ما رأيك بهذا!” قاطعه تاليس.
“مظهرٌ هادئٌ كهذا—يبدو أنك تأقلمت جيّدًا أيها الأمير الصغير.”
وقبل أن يشتدّ غضب نيكولاس، انفرجت شفتا تاليس بابتسامة، لكنها انطفأت فورًا حين تجمّد وجهه. “سأذهب إلى الآرشيدوقات الخمسة… وأتحدّث إليهم بصراحة تامة.”
“لا أحد يهتم لكونك طفلًا.”
قطّب شيليس حاجبيه.
“بدأتُ أرتاب قليلًا… هل كان ما نقلتماه لي حقًا رغبة الملك نوڤين؟” حدّق تاليس فيهما بعينين ملؤهما غضبٌ وعداء. “لعلّ ’حياتي’ لم تكن ضمن حساباته أصلًا!”
“تخيّلا هذا: الملك نوڤين يبحث عن قاتل ابنه الذي يعمل من خلف الستار، وأنتم جميعًا ضمن دائرة الشك…”
“مظهرٌ هادئٌ كهذا—يبدو أنك تأقلمت جيّدًا أيها الأمير الصغير.”
بدأت ملامح الرجلين تتغيّر رويدًا.
وفي اللحظة التالية، هوى بقبضته على إطار نافذة الدكّان.
وفيما يتبدّل وجه نيكولاس إلى جمودٍ دموي، ويتجعد جبين شيليس، تمتم تاليس بتهديد خفيف:
…
“مهما يكن مَن سيحدده نوڤين قاتلًا، فسوف يسلخه حيًّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تاليس نحوه فجأة، نظرةٌ واحدة كانت كافية لإسكاته.
“وماذا ستكون النتيجة؟ نعم، سيزداد القاتل الحقيقي حذرًا، وسيفشل ثأر نوڤين—إلا إن أراد تصفية الآرشيدوقات الخمسة دفعة واحدة.”
حاذق في الحكم.”
“وفي اليوم التالي، سيعود المجرم إلى أرضه، يواصل حياته، وقد ازداد حقدًا.”
(بقشيش؟!)
“إذن بعد ثماني أو عشر سنوات، فانتظروا رحيل نوڤين، وانتظروا انعقاد مؤتمر اختيار الملك، وانتظروا تتويج الملك المُنتخَب الجديد…”
ازدادت حيرة كوهين.
ضيّق تاليس عينيه. “أتمنّى حقًا لأسرة والتون حظًا وافرًا. وأنا أتطلّع كثيرًا إلى أن أُمثّل الكوكبة في المستقبل، وأُقيم علاقات دبلوماسية طيبة مع الملك الجديد، وأن أمدّه ومعه الآرشيدوقات بالدعم في تدبير الشؤون الداخليّة لإكستيدت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخ الشرطي الأشقر الهواء من فمه وضحك.
“مثل منح مدينة سحب التنين—التي لا وريث لها—إلى أسرة حاكمة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد الاثنان معًا.
ازداد وجها نيكولاس وشيليس اسودادًا.
ثم صفّر كما فعل غو قبل قليل.
“لذا، من الأفضل لكم أن تحترموا ملك الكوكبة الأعلى المستقبلي، أيها الشماليون.” زمجر تاليس. “وبحسب كلماتكم أنتم… ’افعل كما أقول بحذر’…”
“ولا يستطيع ارتكاب خطأ.”
بدت السكينة على تاليس وهو يرفع سبّابته اليمنى في حركة فظة مشيرة إلى أعلى؛ ثم نطق بكلمات جعلت رأس قائد حرس النصل الأبيض يشحب: “ثم لا تنادوني بمواطن الإمبراطورية. فكلما ذكّرتموني بذلك، خُيّل إليّ أنّي لست في إكستيدت، بل في…”
حاذق في الحكم.”
“مقاطعة الشمال التابعة للإمبراطورية الكبرى.”
ازداد وجها نيكولاس وشيليس اسودادًا.
تجاهل أمير الكوكبة الرجلين وتعابيرهما “المثيرة”، واستدار منصرفًا.
(مثلنا تمامًا.)
…
ثم صفّر كما فعل غو قبل قليل.
“ما الذي تنظر إليه؟”
وفي اللحظة التالية، هوى بقبضته على إطار نافذة الدكّان.
في أحد شوارع حيّ الدرع، استدارت ميراندا وسألت كوهين.
(سيفان. سيّاف غريب.)
“لا شيء.” حوّل كوهين بصره بعيدًا عن الزقاق وتمتم: “رأيت رجلاً غريبًا في الزقاق، وكان عند خصره سيفان…”
حدّق كوهين في القطعة ثم في ميراندا بدهشة بالغة.
“سيوف؟” بدت ميراندا جادّة. “هل هو هدفنا؟ ما ملامحه؟”
“أوه… هل أنت المالك هنا؟” قرع كوهين نافذة الخشب الكبيرة وسأل الرجل الشرقيّ المنشأ المشغول في الداخل: “السيد… غو؟”
“يشبه… لم أنتبه جيدًا آنفًا.” حكّ كوهين رأسه بيأس وقطّب حاجبيه. “لا أتذكّر وجهه…”
ضغط تاليس على أسنانه.
تنهدت ميراندا. “كن أكثر يقظة. الحزام الجلدي الكبير قال إنّ وجوهًا جديدة ظهرت هنا مؤخرًا.”
“لا شيء.” حوّل كوهين بصره بعيدًا عن الزقاق وتمتم: “رأيت رجلاً غريبًا في الزقاق، وكان عند خصره سيفان…”
(مثلنا تمامًا.)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اجتاز الاثنان زاوية الطريق، ووصلا إلى محل جزارة مهجور.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أوه… هل أنت المالك هنا؟” قرع كوهين نافذة الخشب الكبيرة وسأل الرجل الشرقيّ المنشأ المشغول في الداخل: “السيد… غو؟”
(هذا المال الذي بدّلته مع كاسلان…) دحرج كوهين عينيه.
رفع الرجل الشرقيّ رأسه ببطء وهو يهوّي بالساطور.
أمال كوهين رأسه، وأسند نفسه إلى النافذة، وابتسم.
(جسد متوسط، حاجبان ناعمان، شعر مستقيم، وعينان سوداوان. لا يختلف عن أبناء الشرق في الكوكبة.) فكّر كوهين.
تبع تاليس ميرك وهما يتجوّلان في أرجاء قصر الروح البطولية ذي البنية المهيبة، وإنْ كانت متكرّرة التصميم.
ألقى الرجل الشرقيّ نظرة عليهما، ثم عاد إلى قطع اللحم.
وقبل أن يشتدّ غضب نيكولاس، انفرجت شفتا تاليس بابتسامة، لكنها انطفأت فورًا حين تجمّد وجهه. “سأذهب إلى الآرشيدوقات الخمسة… وأتحدّث إليهم بصراحة تامة.”
تجمّد كوهين لحظة، ثم أردف: “مهلًا—”
سخر غو وهز رأسه. “لقد أجبتُكما بالفعل.”
غير أنّ الرجل الشرقيّ قاطعه مباشرة، ووأد الكلمات في حلقه.
ارتعشت عضلات وجه تاليس ثم ضحك بمرارة.
“قطعة فضية للمدينة الداخليّة، قطعتان للمحيط الخارجي، قطعة إضافية للأحياء الثلاثة العليا، وأخرى إضافية إن كان الأمر يشمل النبلاء والموظفين.” قال صاحب محل الجزارة—غو—وهو يشق عظمًا كبيرًا ببراعة: “أضف قطعتين فضيتين إضافيتين للكونتات فما فوق. أما الآرشيدوقات والملك والقاعة، فالسعر يبدأ من قطعتين ذهبيتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفوق ذلك، قصر الروح البطولية خطر للغاية. كم من القصص تتحدّث عن ميتاتٍ غامضة وقعت هنا.” وكانت نظراته المبحلقة تُنذر بالشرّ الخالص.
“ماذا؟” ارتسمت الدهشة على وجه كوهين.
ومضت أمام عينيه صورة سيرينا كورليوني، ثم تشابمان لامبارد.
بينما كانت ميراندا تتأمّل لوح التقطيع.
“حسنًا.” ضحك غو ورفع ساطور العظم.
“هذا ثمن المعلومة.” قال غو دون أن يرفع رأسه وهو ينطق بلغة الشمال بلكنته الشرقية. “ولا مفاوضة.”
*طن!*
“هاه؟” قطّب كوهين. “قطعة فضية؟”
“مهما يكن مَن سيحدده نوڤين قاتلًا، فسوف يسلخه حيًّا.”
“وإن جلبتم لي مشكلة تحتاج إلى تسوية…” تابع غو عمله وهو يعلّق اللحم على الخطّاف: “فذلك يعتمد على من أغضبتم. تسع قطع فضية للعامة، قطعة ذهبية لغيلوارد، قطعتان لفيلاد، خمس للتجّار في ساحة أجنحة التنين، قطعتان للجنود، وثلاث للنبلاء أو المسؤولين. أما الكونت فما فوق، فلا شأن لي بهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تخيّلا هذا: الملك نوڤين يبحث عن قاتل ابنه الذي يعمل من خلف الستار، وأنتم جميعًا ضمن دائرة الشك…”
مسح غو يديه وحدّق إليهما بعينين باهتتين. “وإن أغضبتم القاعة أو الملك، فارحلا فورًا. لا تجلبا لي النحس.”
“ليس الوقت مناسبًا لتتصرف بعناد، أيها الأمير الصغير.” تلوّى صوت نيكولاس ببرودة غريبة. “لا تنسَ أنك في مدينة سحب التنين، بعيدٌ عن والدك الملك، وليس إلى جوارك خَدَمُك.”
امتلأ وجه كوهين بالحيرة. “لماذا خمسة ذهبية للتجّار؟ لماذا سعرهم أعلى من النبلاء؟ فبعد كل—”
“مثل منح مدينة سحب التنين—التي لا وريث لها—إلى أسرة حاكمة أخرى.”
رفع غو يده اليمنى، مقاطعًا إياه.
“المعلومة التي تريدانها. الشجار بين السيّافين؛ لم أسمع به.” هز غو رأسه.
ثم مدّ يده اليسرى بهدوء، باسطًا راحته إلى أعلى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ازدادت حيرة كوهين.
وفي اللحظة التالية، ارتسمت على وجه الرجل الشرقي ابتسامة متعبة.
لكن قبل أن ينطق، مدت ميراندا يدها وسحبت محفظة كوهين من خصره.
(أيعقل أنّهما يبحثان عنك… يا صاحب السيف الأسود؟)
“نريد أن نسأل عن حادث وقع مؤخرًا في هذا الحيّ. مجموعتان من السيّافين اشتبكتا هنا…” قالت ميراندا بنبرة ثابتة وهي تُخرج قطعة ذهبية شماليّة—قرصًا صغيرًا من المعدن منقوشًا عليه رايكارو وتنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخطّفت الدهشة ملامح ميراندا. “ماذا تعني؟”
(هذا المال الذي بدّلته مع كاسلان…) دحرج كوهين عينيه.
“بدأتُ أرتاب قليلًا… هل كان ما نقلتماه لي حقًا رغبة الملك نوڤين؟” حدّق تاليس فيهما بعينين ملؤهما غضبٌ وعداء. “لعلّ ’حياتي’ لم تكن ضمن حساباته أصلًا!”
أفلتت ميراندا القطعة الذهبية فسقطت في كفّ غو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن ينطق، مدت ميراندا يدها وسحبت محفظة كوهين من خصره.
“يبدو أنكما زبونان كريمان.” ضيّق غو عينيه وهو يرفع القطعة الذهبية. نقر حافّتها وصفّر. “وإن كان هذا فقط لأجل المعلومة… فلتعلما أنّي لا أردّ الباقي.”
“حسنًا، جلالته ليس صعبًا فحسب، بل هو قليل من…” حكّ شيليس عصاه وابتسم ابتسامة متوتّرة. وبعد لحظة تفكير وجد كلمتين أنسب، فرفّ جفناه وقال: “منفلتٌ ومفتون بالقسوة؟”
“اعتبره بقشيشًا.” قالت ميراندا بثبات، ونظرتها حادّة. “ما دام يستحق الثمن.”
“لكن من أجل الذهب، يمكنكما تغيير السؤال.”
(بقشيش؟!)
(أهل الشوارع ليسوا عميانًا. مع ذلك، لا يجرؤ اللصوص ولا المتسوّلون ولا المحتالون على الاقتراب منهما.)
حدّق كوهين في القطعة ثم في ميراندا بدهشة بالغة.
“إجبار طفلٍ في السابعة على ذبح نفسه… أفي ذلك مجد؟”
(هل تعرفين العدّ أصلًا يا سيدتي؟!)
“الوافدون والجدد يتعرّضون للخداع في المرة الأولى. يخسرون بعض المال، ويتعلمون.” نقر كوهين على إطار النافذة.
ضحك غو بخفوت، لكن كلماته التالية فاجأتهما: “لا.”
(الرجل: محارب، يجيد الهجوم المباشر وفنون الميدان.
تخطّفت الدهشة ملامح ميراندا. “ماذا تعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لكن…)
“المعلومة التي تريدانها. الشجار بين السيّافين؛ لم أسمع به.” هز غو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟” ضيّق غو عينيه وابتسم. “إذن، هل تملكان قوة هائلة، أم سندًا قويًا؟”
“لكن من أجل الذهب، يمكنكما تغيير السؤال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتبره بقشيشًا.” قالت ميراندا بثبات، ونظرتها حادّة. “ما دام يستحق الثمن.”
استدارت ميراندا تفكّر.
“وفي الوقت نفسه، تتعرف أنت على خلفية الزائر. الأقوياء ومن لهم سند قوي يتغاضون، أما الضعفاء فيصمتون ويعودون أكثر تهذيبًا.”
“إذن… هل هناك سيّافون جدد وغريبو الأطوار يتجولون في الجوار؟” تذكّر كوهين ما رآه، وتمتم: “صحيح، أظنني رأيت سيّافًا يحمل سيفين…”
تبع تاليس ميرك وهما يتجوّلان في أرجاء قصر الروح البطولية ذي البنية المهيبة، وإنْ كانت متكرّرة التصميم.
تجمّد بصر غو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد بصر غو.
(سيفان. سيّاف غريب.)
(لا يمكنني أن أسير وفق قواعدهم… وإلا…)
تنهد في سرّه.
“وإن جلبتم لي مشكلة تحتاج إلى تسوية…” تابع غو عمله وهو يعلّق اللحم على الخطّاف: “فذلك يعتمد على من أغضبتم. تسع قطع فضية للعامة، قطعة ذهبية لغيلوارد، قطعتان لفيلاد، خمس للتجّار في ساحة أجنحة التنين، قطعتان للجنود، وثلاث للنبلاء أو المسؤولين. أما الكونت فما فوق، فلا شأن لي بهم.”
(أيعقل أنّهما يبحثان عنك… يا صاحب السيف الأسود؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن ينطق، مدت ميراندا يدها وسحبت محفظة كوهين من خصره.
“أيضًا لا.” قال غو وهو يخفي القطعة الذهبية ويعود إلى عمله. “لقد استنفدتم حصتكم. ارحلا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخطّفت الدهشة ملامح ميراندا. “ماذا تعني؟”
تجمّد الاثنان معًا.
في أحد شوارع حيّ الدرع، استدارت ميراندا وسألت كوهين.
تبادل الشرطي والفتاة نظرات حائرة.
“ربما يجدر بالملك نوڤين أن يجد حليفًا آخر.” قال تاليس ببرود. “واحدًا مستعدًا لبذل حياته لأجله في أي لحظة.”
كانت عينا ميراندا مفعمتين بالغضب، بينما رفع كوهين يديه ساخرًا.
“سيوف؟” بدت ميراندا جادّة. “هل هو هدفنا؟ ما ملامحه؟”
(تكافؤ القيمة… يبدو أنّ هذا المبدأ لا يُتّبع في كل مكان.)
رفع غو حاجبيه.
“أنت—” همّت ميراندا بالكلام، لكن كوهين جذبها ومنعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رئيس حرس النصل الأبيض، نيكولاس، قد نزع ردائه ووشاحه، ووقف مستندًا إلى المشهد الممتدّ خلف منصة المراقبة، وعلى وجهه سكينة باردة، بينما كان يحدّق في أمير الكوكبة وقد ارتسم على محيّاه استنكارٌ صريح لأفعاله.
نفخ الشرطي الأشقر الهواء من فمه وضحك.
وقبل أن يشتدّ غضب نيكولاس، انفرجت شفتا تاليس بابتسامة، لكنها انطفأت فورًا حين تجمّد وجهه. “سأذهب إلى الآرشيدوقات الخمسة… وأتحدّث إليهم بصراحة تامة.”
وفي اللحظة التالية، هوى بقبضته على إطار نافذة الدكّان.
“هذا ثمن المعلومة.” قال غو دون أن يرفع رأسه وهو ينطق بلغة الشمال بلكنته الشرقية. “ولا مفاوضة.”
*طن!*
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
رفع غو رأسه وحدّق فيه بعداء.
رفع غو يده اليمنى، مقاطعًا إياه.
“أعلم. في معظم الأماكن المشحونة بالتوتر، هناك قاعدة واحدة. سواء في ساحة القتال، أو الحانات، أو المتاجر.” ارتسمت ابتسامة على محيا كوهين، وإن بدا صادقًا. “يسمونها ’الدرس الأول’، أليس كذلك؟”
ومضت أمام عينيه صورة سيرينا كورليوني، ثم تشابمان لامبارد.
لم يرد غو، وإنما اكتفى بالتحديق به.
Arisu-san
“الوافدون والجدد يتعرّضون للخداع في المرة الأولى. يخسرون بعض المال، ويتعلمون.” نقر كوهين على إطار النافذة.
رفع غو حاجبيه.
“وفي الوقت نفسه، تتعرف أنت على خلفية الزائر. الأقوياء ومن لهم سند قوي يتغاضون، أما الضعفاء فيصمتون ويعودون أكثر تهذيبًا.”
تفاجأ الرجلان.
أمال كوهين رأسه، وأسند نفسه إلى النافذة، وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخ الشرطي الأشقر الهواء من فمه وضحك.
ثم صفّر كما فعل غو قبل قليل.
“أيضًا لا.” قال غو وهو يخفي القطعة الذهبية ويعود إلى عمله. “لقد استنفدتم حصتكم. ارحلا الآن.”
“لذا، من يتولّى هذه المهنة عادةً…
أمال كوهين رأسه، وأسند نفسه إلى النافذة، وابتسم.
حاذق في الحكم.”
“لا أحد يهتم لكونك طفلًا.”
“ولا يستطيع ارتكاب خطأ.”
حدّق كوهين في القطعة ثم في ميراندا بدهشة بالغة.
راقبت ميراندا كوهين كأنه أحد الشبيحة، فاختلجت ضحكة في قلبها.
(… سيُقضى عليّ دون أن أشعر.)
(هذا الأحمق… لقد تعلّم الكثير من الجبهة الغربية.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد بصر غو.
“أوه؟” ضيّق غو عينيه وابتسم. “إذن، هل تملكان قوة هائلة، أم سندًا قويًا؟”
“مظهرٌ هادئٌ كهذا—يبدو أنك تأقلمت جيّدًا أيها الأمير الصغير.”
“ربما نملك كليهما؟” تنهد كوهين وأبرز السيف عند خصره. “ومادمت قد قبضت الثمن…”
ثم قهقه بسخرية: “يا لها من طريقة فريدة لاختبار أهلية أحدهم للتحالف.”
سخر غو وهز رأسه. “لقد أجبتُكما بالفعل.”
قبض تاليس حاجبيه بقوة. “إذًا أنت كنتَ على علمٍ بما سأواجهه منذ البداية؟”
“لكنها إجابة لا تُرضينا. أنت تماطل.” قالت ميراندا ببرود. “ولا نريد استعمال القوة.”
وفيما يتبدّل وجه نيكولاس إلى جمودٍ دموي، ويتجعد جبين شيليس، تمتم تاليس بتهديد خفيف:
رفع غو حاجبيه.
في أحد شوارع حيّ الدرع، استدارت ميراندا وسألت كوهين.
كان يدرك من حركتهما أنهما شخصان خطران.
اكتفى نيكولاس برفع كتفيه.
(الرجل: محارب، يجيد الهجوم المباشر وفنون الميدان.
(الرجل: محارب، يجيد الهجوم المباشر وفنون الميدان.
(أما المرأة…
(أهل الشوارع ليسوا عميانًا. مع ذلك، لا يجرؤ اللصوص ولا المتسوّلون ولا المحتالون على الاقتراب منهما.)
غريبة، لا يسهل قراءتها.)
(بقشيش؟!)
(أهل الشوارع ليسوا عميانًا. مع ذلك، لا يجرؤ اللصوص ولا المتسوّلون ولا المحتالون على الاقتراب منهما.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (كدتُ أظن أنّهما جاءا بحثًا عنك…)
(لكن…)
تجاهل أمير الكوكبة الرجلين وتعابيرهما “المثيرة”، واستدار منصرفًا.
“سأعيد كلامي. نحن نبحث عن مجموعة من السيّافين الغريبين من مستوى الفئة العليا.” قال كوهين مبتسمًا. “لهم علاقة بسوق السلاح الأسود، وهم شديدو القسوة. مقارنة بالسيّاف العادي… فهم أقوى قليلًا.”
ازدادت حيرة كوهين.
أخذ غو نفسًا عميقًا، وزفر ببطء.
كانت عينا ميراندا مفعمتين بالغضب، بينما رفع كوهين يديه ساخرًا.
(مجموعة من السيّافين الغرباء.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لكن…)
(بصراحة…)
“أوه… هل أنت المالك هنا؟” قرع كوهين نافذة الخشب الكبيرة وسأل الرجل الشرقيّ المنشأ المشغول في الداخل: “السيد… غو؟”
(كدتُ أظن أنّهما جاءا بحثًا عنك…)
“حسنًا.” ضحك غو ورفع ساطور العظم.
(يا صاحب السيف الأسود.)
(الرجل: محارب، يجيد الهجوم المباشر وفنون الميدان.
وفي اللحظة التالية، ارتسمت على وجه الرجل الشرقي ابتسامة متعبة.
“لكن من أجل الذهب، يمكنكما تغيير السؤال.”
“فيما يخص صفقات السوق السوداء، ففيلاد أعلم مني. أما أولئك الذين تبحثون عنهم…”
تبع تاليس ميرك وهما يتجوّلان في أرجاء قصر الروح البطولية ذي البنية المهيبة، وإنْ كانت متكرّرة التصميم.
“حسنًا.” ضحك غو ورفع ساطور العظم.
ازدادت حيرة كوهين.
“هناك بالفعل قلة من الغرباء هنا… سيئو الطبع، ويتجنبون الناس…
ثم مدّ يده اليسرى بهدوء، باسطًا راحته إلى أعلى.
“من النوع الذي يحمل سيوفًا ويستخدم قوة الإبادة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهدت ميراندا. “كن أكثر يقظة. الحزام الجلدي الكبير قال إنّ وجوهًا جديدة ظهرت هنا مؤخرًا.”
تبادل كوهين وميراندا نظرات ثقيلة.
رفع الرجل الشرقيّ رأسه ببطء وهو يهوّي بالساطور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(هل تعرفين العدّ أصلًا يا سيدتي؟!)
“فيما يخص صفقات السوق السوداء، ففيلاد أعلم مني. أما أولئك الذين تبحثون عنهم…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات