الهدف الوحيد
الفصل 287 – الهدف الوحيد
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 49 كيلومتر من مدخل الغابة ، فريق ليو ، اليوم الرابع)
بدأ الأمر بعد ساعتين من إشعال باتريشيا للنار.
بدأ الأمر بعد ساعتين من إشعال باتريشيا للنار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى بوب الخنجر في صدر عنكبوت ثم سحب خنجرًا ثانيًا من وركه في حركة واحدة وسلسة.
بدا أن فعلها الصغير قد مر بدون أن يلاحظه أحد.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءلت وهي تشاهد بطن وحش مع ستة مجسات يسقط عليها.
كما لو أن التحذيرات ربما كانت مبالغ فيها ، وأن الغابة لم تهتم بوميض لهب قد اشتعل لأقل من خمسة عشر ثانية.
“سخيف! لا يمكن أن يهاجموني بسبب ذلك… أخبره يا ليو! إنه يتحدث بالهراء! أيضًا ، كيف تجرؤ على أن تناديني بالعاهرة الغبية! قد تكون زوجتك معتادة على مثل هذه الإهانات ولكنني سأقطع كراتك إذا أظهرت لي هذا الموقف!” ردت باتريشيا ، محاولة الصمود والظهور قوية ، ولكن كل ما فعلته هو جعل نفسها تبدو أكثر بؤسًا في عيون ليو.
ومع ذلك ، تحطم هذا الوهم عندما سقط عنكبوت خشبي من قمم الأشجار مثل لعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوب ، فلتعذر العاهرة رجاء ، من الواضح أنها في حالة ضغط كبير. باتريشيا ، توقفي عن لعب دور الضحية. هناك ثلاثة منا فقط هنا ، وإذا بدأت في لعب دور الضحية ، فلن يكون لدي أنا ولا بوب أي تحفظات بشأن قتلك. لذا فإن أفضل خيار لك هو الاعتراف بخطئك والبدء في إيجاد حلول لمساعدة نفسك. لأنه ، إذا كانت الجولة التالية من العناكب التي سيتم إرسالها لقتلك هي 144 ، فعندئذ حتى أنا وبوب لن نكون قادرين على إنقاذك—” قال ليو ، حيث ترك كلامه باتريشيا عاجزة عن الكلام.
*ثود—*
“أنتِ؟ تقطعين كراتي؟ أيتها العاهرة ، لا يمكنك أن تجرحيني حتى لو حاول أسلافك السبعة فعل ذلك. لا تختبري صبري ، لأنه إذا انهار ، فلن تكون العناكب هي التي سيتعين عليها قتلك بل سأكون أنا!” رد بوب وهو ينفخ صدره ويسير إلى باتريشيا.
تردد صوت حاد من الأعلى ، مثل صوت غصن ينكسر ولكنه أثقل ، وبشكل غريزي ، نظرت باتريشيا إلى الأعلى.
ثم آخر…
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءلت وهي تشاهد بطن وحش مع ستة مجسات يسقط عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ستة.
أرادت التهرب منه ، ولكن الأوان قد فات ، فبحلول الوقت الذي لاحظت فيه نزوله ، كان بالفعل على الأرض أمامها.
أرادت التهرب منه ، ولكن الأوان قد فات ، فبحلول الوقت الذي لاحظت فيه نزوله ، كان بالفعل على الأرض أمامها.
بدا المخلوق وكأنه عنكبوت مصنوع من الخشب ولديه ثقوب مجوفة حيث كان ينبغي أن تتواجد العيون.
حاولت باتريشيا القتال ولكن ذعرها أفسد هدفها.
كانت ساقيه طويلة مثل الرماح وجسده كله يلمع.
“لماذا… لماذا أنا فقط؟” همست.
“ما هذا الشيء القبيح؟” تساءلت باتريشيا بصوت عالٍ بينما لم يتردد المخلوق ، حيث انقض عليها مباشرة.
“إنهم يصطادونها”
“تحركي!” صرخ ليو وهو يجذب باتريشيا جانبًا من معصمها ، بينما شقت سكين بوب الطريق من الأسفل ، حيث قطع إحدى أرجل العنكبوت وأرسل جسده يطير إلى الجانب وهو يئن.
حقيقة أن ذلك بدأ يحدث الآن فقط بعد أن أشعلت باتريشيا النار وحقيقة أنه استهدفها فقط ، جعل الأمر يبدو محتملاً أنهم كانوا يصطادونها فقط بسبب ذلك ، فبينهم الثلاثة ، كانوا قد فعلوا كل شيء تقريبًا معًا ، باستثناء تلك الجريمة الغبية الواحدة.
استمر القتال لثوانٍ معدودة.
*ارتطام*
قطع ليو رجلين اخرى ، مما أدى إلى شل حركة الشيء تمامًا قبل أن يغرز بوب سكينه في جوهر المانا الخاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الصمت الممتد والذي كانوا يختبرونه في الغابة منذ اليوم الذي دخلوها.
“ما هذا بحق الجحيم…؟” لهثت باتريشيا مع أنفاس غير منتظمة وهي تحدق في القشرة التي لا حياة فيها.
.
لم يجب ليو على الفور.
للحظة فتحت فمها كما لو كانت تريد أن تنقل مدى الإهانة التي شعرت بها لكونها قد دُعيت بـ “عاهرة” من قبل ليو.
ولا بوب.
لأنهم لم يشعروا بذلك به قبل أن يهبط الوحش.
تجمدت باتريشيا.
وهذا أخافهم أكثر من المخلوق نفسه.
لا صرير ولا حفيف.
“لم أسمعه ولم أشعر به ولم أره” تمتم بوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن أحدهم قد مر بجانب كتف ليو ، متجاهلا إياه ، فقط لمحاولة القفز على صدر باتريشيا.
“هل كان هذا الشيء هناك طوال الوقت؟” سأل ليو بهدوء مع صوت قاسي ومتساوي ، حيث كان ينظر فوقهم ، ولكن لم يتحرك أي شيء.
بدا أن فعلها الصغير قد مر بدون أن يلاحظه أحد.
“لقد تحققنا من الأرض بالفعل” همست باتريشيا.
ولا بوب.
“ماذا لو أن التهديد اتى من الأعلى؟” سألت ، بينما أخذ الثلاثة على مدار الدقائق القليلة التالية أدوارًا لمراقبة التهديدات من قمم الأشجار ، ولكن لم يتبع ذلك شيء.
تحرك الثلاثي كواحد ، أو بالأحرى ، تحرك اثنان لحماية واحد.
لا صرير ولا حفيف.
لم يهاجم أي منهم ليو او بوب بل هي فقط.
فقط الصمت الممتد والذي كانوا يختبرونه في الغابة منذ اليوم الذي دخلوها.
“استعدوا!” هدر ليو وهو يتحرك بالفعل لصد عنكبوت قد انقض على وجهها.
“أعتقد أنه آمن… ربما اتى بالصدفة” اقترحت باتريشيا وهم يقطعون كيلومتر آخر ، ولكن بعد ذلك—
واحد.
*كراك*
حقيقة أن ذلك بدأ يحدث الآن فقط بعد أن أشعلت باتريشيا النار وحقيقة أنه استهدفها فقط ، جعل الأمر يبدو محتملاً أنهم كانوا يصطادونها فقط بسبب ذلك ، فبينهم الثلاثة ، كانوا قد فعلوا كل شيء تقريبًا معًا ، باستثناء تلك الجريمة الغبية الواحدة.
.
“استعدوا!” هدر ليو وهو يتحرك بالفعل لصد عنكبوت قد انقض على وجهها.
.
“ما هذا الشيء القبيح؟” تساءلت باتريشيا بصوت عالٍ بينما لم يتردد المخلوق ، حيث انقض عليها مباشرة.
*ارتطام*
انهارت باتريشيا على ركبتيها والعرق يتقطر من جبينها وذراعيها ترتجف.
سقط عنكبوت آخر.
“لماذا… لماذا أنا فقط؟” همست.
ثم آخر…
*كراك*
ثم آخر…
لأنهم لم يشعروا بذلك به قبل أن يهبط الوحش.
*كراك*
أطلقت تعاويذها الهجومية بعنف في شكل واسع بدلاً من ضرب مهاجميها بينما أصبحت العناكب أكثر تنسيقًا وعدوانية.
*ارتطام*
وبعد ثلاث دقائق طويلة من العنف ، سقط آخر عنكبوت ، حيث داس بوب رأسه الملتوي في التربة.
*كراك*
“ماذا لو أن التهديد اتى من الأعلى؟” سألت ، بينما أخذ الثلاثة على مدار الدقائق القليلة التالية أدوارًا لمراقبة التهديدات من قمم الأشجار ، ولكن لم يتبع ذلك شيء.
*ارتطام*
ومع ذلك ، تحطم هذا الوهم عندما سقط عنكبوت خشبي من قمم الأشجار مثل لعنة.
واحد.
من كل اتجاه ، أمطرت العناكب في موقعهم مثل عاصفة ثلجية ، بينما بدأت العشرات من نفس العناكب الخشبية ترتعش وتهاجم باتريشيا بعنف بشكل متزامن.
اثنان.
“إنهم يصطادونها”
ستة.
تحركت شفتاها ولكن لم يصدر صوت.
تسعة.
بدا المخلوق وكأنه عنكبوت مصنوع من الخشب ولديه ثقوب مجوفة حيث كان ينبغي أن تتواجد العيون.
اثنا عشر.
حاولت أن تلعب دورها.
من كل اتجاه ، أمطرت العناكب في موقعهم مثل عاصفة ثلجية ، بينما بدأت العشرات من نفس العناكب الخشبية ترتعش وتهاجم باتريشيا بعنف بشكل متزامن.
ثم آخر…
“استعدوا!” هدر ليو وهو يتحرك بالفعل لصد عنكبوت قد انقض على وجهها.
أرادت التهرب منه ، ولكن الأوان قد فات ، فبحلول الوقت الذي لاحظت فيه نزوله ، كان بالفعل على الأرض أمامها.
ألقى بوب الخنجر في صدر عنكبوت ثم سحب خنجرًا ثانيًا من وركه في حركة واحدة وسلسة.
“ربما ، لأنك عاهرة غبية أشعلت النار” قال بوب بصوت قاسي مثل الحجر.
تحرك الثلاثي كواحد ، أو بالأحرى ، تحرك اثنان لحماية واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن أحدهم قد مر بجانب كتف ليو ، متجاهلا إياه ، فقط لمحاولة القفز على صدر باتريشيا.
حاولت باتريشيا القتال ولكن ذعرها أفسد هدفها.
وبعد ثلاث دقائق طويلة من العنف ، سقط آخر عنكبوت ، حيث داس بوب رأسه الملتوي في التربة.
أطلقت تعاويذها الهجومية بعنف في شكل واسع بدلاً من ضرب مهاجميها بينما أصبحت العناكب أكثر تنسيقًا وعدوانية.
بدا المخلوق وكأنه عنكبوت مصنوع من الخشب ولديه ثقوب مجوفة حيث كان ينبغي أن تتواجد العيون.
لم يهاجم أي منهم ليو او بوب بل هي فقط.
لم يجب ليو على الفور.
حتى أن أحدهم قد مر بجانب كتف ليو ، متجاهلا إياه ، فقط لمحاولة القفز على صدر باتريشيا.
“هل كان هذا الشيء هناك طوال الوقت؟” سأل ليو بهدوء مع صوت قاسي ومتساوي ، حيث كان ينظر فوقهم ، ولكن لم يتحرك أي شيء.
وهنا أدرك بوب أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، قاتلوا ، حيث لم يسمحوا لها بالسقوط.
“لم يأتوا من أجلنا” تمتم وهو يغرز سلاحه في ظهر عنكبوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الصمت الممتد والذي كانوا يختبرونه في الغابة منذ اليوم الذي دخلوها.
تبعه ليو بعد لحظة وهو يحمي باتريشيا.
.
“إنهم يصطادونها”
*ارتطام*
ومع ذلك ، قاتلوا ، حيث لم يسمحوا لها بالسقوط.
“استعدوا!” هدر ليو وهو يتحرك بالفعل لصد عنكبوت قد انقض على وجهها.
وبعد ثلاث دقائق طويلة من العنف ، سقط آخر عنكبوت ، حيث داس بوب رأسه الملتوي في التربة.
وهنا أدرك بوب أولاً.
انهارت باتريشيا على ركبتيها والعرق يتقطر من جبينها وذراعيها ترتجف.
بدا المخلوق وكأنه عنكبوت مصنوع من الخشب ولديه ثقوب مجوفة حيث كان ينبغي أن تتواجد العيون.
نظرت إليهم وصوتها يمتلأ بهراء مذعور.
أرادت التهرب منه ، ولكن الأوان قد فات ، فبحلول الوقت الذي لاحظت فيه نزوله ، كان بالفعل على الأرض أمامها.
“لماذا… لماذا أنا فقط؟” همست.
“ماذا لو أن التهديد اتى من الأعلى؟” سألت ، بينما أخذ الثلاثة على مدار الدقائق القليلة التالية أدوارًا لمراقبة التهديدات من قمم الأشجار ، ولكن لم يتبع ذلك شيء.
حاولت أن تضحك.
“تحركي!” صرخ ليو وهو يجذب باتريشيا جانبًا من معصمها ، بينما شقت سكين بوب الطريق من الأسفل ، حيث قطع إحدى أرجل العنكبوت وأرسل جسده يطير إلى الجانب وهو يئن.
حاولت أن تلعب دورها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اثنا عشر.
ولكن صوتها كان هشًا جدًا.
لم يتحدث ليو بل حدق ببساطة.
“لماذا؟ هل هو شيء يتعلق بالجنس؟ أم أن هؤلاء المتوحشين فقط شهوانيين لذوي الشعر الأحمر؟”
“أعتقد أنه آمن… ربما اتى بالصدفة” اقترحت باتريشيا وهم يقطعون كيلومتر آخر ، ولكن بعد ذلك—
لم يتحدث ليو بل حدق ببساطة.
“ربما ، لأنك عاهرة غبية أشعلت النار” قال بوب بصوت قاسي مثل الحجر.
ولكن بوب مسح الدم عن شفرته ونظر إليها بتعبير بارد.
حاولت باتريشيا القتال ولكن ذعرها أفسد هدفها.
“ربما ، لأنك عاهرة غبية أشعلت النار” قال بوب بصوت قاسي مثل الحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ارتطام*
هبطت الكلمات مثل ضربة.
حقيقة أن ذلك بدأ يحدث الآن فقط بعد أن أشعلت باتريشيا النار وحقيقة أنه استهدفها فقط ، جعل الأمر يبدو محتملاً أنهم كانوا يصطادونها فقط بسبب ذلك ، فبينهم الثلاثة ، كانوا قد فعلوا كل شيء تقريبًا معًا ، باستثناء تلك الجريمة الغبية الواحدة.
تجمدت باتريشيا.
اثنان.
تحركت شفتاها ولكن لم يصدر صوت.
“لم يأتوا من أجلنا” تمتم وهو يغرز سلاحه في ظهر عنكبوت.
كان الثلاثة يسافرون معًا طوال هذا الوقت ولم يتعرضوا للهجوم من قبل العناكب من قبل.
*كراك*
حقيقة أن ذلك بدأ يحدث الآن فقط بعد أن أشعلت باتريشيا النار وحقيقة أنه استهدفها فقط ، جعل الأمر يبدو محتملاً أنهم كانوا يصطادونها فقط بسبب ذلك ، فبينهم الثلاثة ، كانوا قد فعلوا كل شيء تقريبًا معًا ، باستثناء تلك الجريمة الغبية الواحدة.
“سخيف! لا يمكن أن يهاجموني بسبب ذلك… أخبره يا ليو! إنه يتحدث بالهراء! أيضًا ، كيف تجرؤ على أن تناديني بالعاهرة الغبية! قد تكون زوجتك معتادة على مثل هذه الإهانات ولكنني سأقطع كراتك إذا أظهرت لي هذا الموقف!” ردت باتريشيا ، محاولة الصمود والظهور قوية ، ولكن كل ما فعلته هو جعل نفسها تبدو أكثر بؤسًا في عيون ليو.
استمر القتال لثوانٍ معدودة.
“أنتِ؟ تقطعين كراتي؟ أيتها العاهرة ، لا يمكنك أن تجرحيني حتى لو حاول أسلافك السبعة فعل ذلك. لا تختبري صبري ، لأنه إذا انهار ، فلن تكون العناكب هي التي سيتعين عليها قتلك بل سأكون أنا!” رد بوب وهو ينفخ صدره ويسير إلى باتريشيا.
الفصل 287 – الهدف الوحيد (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 49 كيلومتر من مدخل الغابة ، فريق ليو ، اليوم الرابع)
“ل-ل-ليو! ليو ، إنه يهددني!” اشتكت باتريشيا وهي في حالة ذعر واضح بينما أطلق ليو تنهيدة طويلة ورفع يده من أجل السلام.
تسعة.
“بوب ، فلتعذر العاهرة رجاء ، من الواضح أنها في حالة ضغط كبير. باتريشيا ، توقفي عن لعب دور الضحية. هناك ثلاثة منا فقط هنا ، وإذا بدأت في لعب دور الضحية ، فلن يكون لدي أنا ولا بوب أي تحفظات بشأن قتلك. لذا فإن أفضل خيار لك هو الاعتراف بخطئك والبدء في إيجاد حلول لمساعدة نفسك. لأنه ، إذا كانت الجولة التالية من العناكب التي سيتم إرسالها لقتلك هي 144 ، فعندئذ حتى أنا وبوب لن نكون قادرين على إنقاذك—” قال ليو ، حيث ترك كلامه باتريشيا عاجزة عن الكلام.
انهارت باتريشيا على ركبتيها والعرق يتقطر من جبينها وذراعيها ترتجف.
للحظة فتحت فمها كما لو كانت تريد أن تنقل مدى الإهانة التي شعرت بها لكونها قد دُعيت بـ “عاهرة” من قبل ليو.
لا صرير ولا حفيف.
ولكن ، سرعان ما قررت عدم القيام بذلك ، حيث كان الأمر كما قال ليو.
“أعتقد أنه آمن… ربما اتى بالصدفة” اقترحت باتريشيا وهم يقطعون كيلومتر آخر ، ولكن بعد ذلك—
لم يكن لديها سوى الاثنين لتعتمد عليهما ، ومعاداتهم لن يساعدها على الإطلاق.
تردد صوت حاد من الأعلى ، مثل صوت غصن ينكسر ولكنه أثقل ، وبشكل غريزي ، نظرت باتريشيا إلى الأعلى.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءلت وهي تشاهد بطن وحش مع ستة مجسات يسقط عليها.
الترجمة: Hunter
“سخيف! لا يمكن أن يهاجموني بسبب ذلك… أخبره يا ليو! إنه يتحدث بالهراء! أيضًا ، كيف تجرؤ على أن تناديني بالعاهرة الغبية! قد تكون زوجتك معتادة على مثل هذه الإهانات ولكنني سأقطع كراتك إذا أظهرت لي هذا الموقف!” ردت باتريشيا ، محاولة الصمود والظهور قوية ، ولكن كل ما فعلته هو جعل نفسها تبدو أكثر بؤسًا في عيون ليو.
وهذا أخافهم أكثر من المخلوق نفسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات