نزول
الفصل ٨٥ : نزول
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يجب أن أخبره؟ إن فعلت، ألن يقلق عليّ؟ لكنه لديه ما يكفي من الأشياء ليقلق عليها حاليًا.’
“تريدين أن أجد شيئًا؟” تسارعت أفكار لي هووانغ عندما سمع كلمات رئيسة الدير جينغشين.
ومن ناحية أخرى، عندما رأت أن تعبيره أصبح أكثر جدية، أوضحت، “لا تظن أنني أستغل مشكلتك.”
ومن ناحية أخرى، عندما رأت أن تعبيره أصبح أكثر جدية، أوضحت، “لا تظن أنني أستغل مشكلتك.”
أصدر الباب صريرًا عندما أغلقته باي لينغمياو. وبمجرد أن أُغلق تمامًا، ظهرت امرأة غريبة كانت خلف الباب. كانت ترتدي حجابًا أحمر، وتَزين لباسها بأقمشة وأشرطة ملونة، وعلى قدميها حذاء مطرز باللون الأحمر.
لكن هذا جعل مزاج لي هووانغ يزداد ثقلًا. فكر قليلًا، ثم قال، “رئيسة الدير جينغشين، هذا يجب أن يكون شرطك الأخير، صحيح؟”
“مفهوم”، قال لي هووانغ. بما أنه قد سلّم كل ذهبه بالفعل، فإن القليل من الطعام لن يحدث فرقًا كبيرًا.
رآها تهز رأسها موافقة، ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال، “حسنًا! تم الاتفاق. ماذا تحتاجين؟”
“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.
لم يكن يخشى من وجود الشروط، بل كان أكثر حذرًا من الطرف الآخر الذي يقدم وعودًا فارغة. ومع ذلك، طالما أن هناك شروطًا محددة، فالأمر لا يزال ضمن نطاق التفاوض.
تأملت باي لينغمياو لفترة طويلة، حتى بدأ الماء في الحوض يبرد. ثم نهضت من الماء المليء بالبتلات العائمة، وارتدت ملابسها وسارت نحو غرفة النوم.
على الأقل، مما رآه حتى الآن، لي تشي لم يكذب قبل أن يموت. وبمعنى ما، كانت الراهبات المنتميات إلى الدير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأكثر. أنت ناعمة جدًا. احتضانك مريح للغاية.”
المحسن أشخاصًا صالحين بالفعل. لم يكن من السهل العثور على مثل هؤلاء الناس في هذا العالم الغريب.
لكن العجوز لم يُبدِ أي تفاعل تجاه صوت جينغشين، واكتفى ببصق ما في فمه كل مرة.
لم يكن لديه خيار آخر الآن. فقد ينتهي الأمر بـ دان يانغتسي بالاستحواذ عليه أولًا إذا استمر في البحث عن طرق أخرى.
“زوج من العيون. زوج مميز للغاية من العيون المشؤومة. هناك غابة تبعد حوالي مئتي ميل شرق جبل هينجهوا. اذهب إلى هناك وأحضر هذا الشيء المشؤوم إلى هنا”، قالت جينغشين وهي تحدد شرطها الأخير.
“زوج من العيون. زوج مميز للغاية من العيون المشؤومة. هناك غابة تبعد حوالي مئتي ميل شرق جبل هينجهوا. اذهب إلى هناك وأحضر هذا الشيء المشؤوم إلى هنا”، قالت جينغشين وهي تحدد شرطها الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يجب أن أخبره؟ إن فعلت، ألن يقلق عليّ؟ لكنه لديه ما يكفي من الأشياء ليقلق عليها حاليًا.’
“مشؤوم؟ أي نوع من الشؤم؟ وما نوع القدرات التي تمتلكها؟” سأل لي هووانغ. أراد أن يعرف نوع العدو الذي هو على وشك مواجهته.
“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.
“اسمه القمر الثامن عشر. ذلك الشيء غريب جدًا. كل عام، في اليوم الثامن عشر من الشهر القمري الثاني عشر، يتحول. في ذلك الوقت، يتغير شكله وقدراته الخارقة. لا أعرف كيف يبدو الآن، فقط تذكر أنه أحمر اللون. سيتعين عليك أن تجد طريقة للتعامل معه بنفسك. أنت حتى تحمل السجلات العميقة معك، وتظن
أصغر منها مرتبة.
أنك لا تستطيع التعامل مع ذلك الشيء؟ إلى جانب ذلك، هل تظن أن سيدك ذلك الذي وصل إلى الخلود سيسمح لك بالموت؟”
“زوج من العيون. زوج مميز للغاية من العيون المشؤومة. هناك غابة تبعد حوالي مئتي ميل شرق جبل هينجهوا. اذهب إلى هناك وأحضر هذا الشيء المشؤوم إلى هنا”، قالت جينغشين وهي تحدد شرطها الأخير.
‘القمر الثامن عشر؟ أهذا اسم؟’
المحسن أشخاصًا صالحين بالفعل. لم يكن من السهل العثور على مثل هؤلاء الناس في هذا العالم الغريب.
شعر لي هووانغ بالقلق. أهذا كل شيء؟ لم يُعطَ أي تلميحات، وكان عليه أن يواجه كائنًا مشؤومًا من دون أي استعداد. كان يتجه نحو المجهول كالأعمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولماذا قد ترغبين بذلك؟” اتسعت عينا باي لينغمياو بدهشة. أرادت أن تسأل إن كان السبب هو والدها، لكنها لم تستطع أن تنطق بتلك الكلمات.
لم يرد أن يمنح دان يانغتسي فرصة للقيام بحركة أخرى. إن فعل، فلن يكون متأكدًا لمن سينتمي هذا الجسد في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تفكرين بالأمر أكثر؟ هذا لأجلك ولأجل مصلحتك أنتِ. على الرغم من أن الكبير لي كان طيبًا معنا، إلا أنه ليس من الضروري أن تردي له الجميل بهذه الطريقة. بعد كل شيء… إنه من ذلك النوع من الناس”، قالت شياومان وهي متباطئة في كلماتها.
“هل يمكنني الاستعانة بمساعدة الراهبات الأخريات في الدير؟ يمكن التفاوض على أمور أخرى”، سأل لي هووانغ.
“لا داعي. أنا أكره الرجال. أريد أن أبقى دون زواج. يمكنني أن أعيش مستقلة من دون أي رجل!” أعلنت شياومان بحزم.
“هيهي، كلهن كسولات جدًا. لا تتردد في محاولة إقناعهن. لكن، أظن أنك لا تملك المال الكافي حتى لتوظيفهن للنزول من الجبل، أليس كذلك؟ هيهي”، قالت رئيسة الدير جينغشين وهي تسخر بلطف مِن مَن هن
“تريدين أن أجد شيئًا؟” تسارعت أفكار لي هووانغ عندما سمع كلمات رئيسة الدير جينغشين.
أصغر منها مرتبة.
‘انسِ الأمر. على أي حال، إذا لم ينزل بعد ثلاثة أيام، فسأصعد بالتأكيد للبحث عنه. من قال إنني عبء؟’
الآن بعد أن تم تحديد الهدف، لم يرغب لي هووانغ في المماطلة أكثر. أكد موقع القمر الثامن عشر مع جينغشين، ثم انحنى واستدار ليغادر. “لن أزعج وجبة رئيسة الدير أكثر. سأنزل الآن وأجعل الآخرين يجلبون الذهب إلى الأعلى.”
المحسن أشخاصًا صالحين بالفعل. لم يكن من السهل العثور على مثل هؤلاء الناس في هذا العالم الغريب.
“آه، صحيح. أشم رائحة بسكويت الكاكي أيضًا. أنا حقًا أحبه؛ تذكر أن تحضر لي بعضًا منه”، قالت جينغشين.
“تريدين أن أجد شيئًا؟” تسارعت أفكار لي هووانغ عندما سمع كلمات رئيسة الدير جينغشين.
“مفهوم”، قال لي هووانغ. بما أنه قد سلّم كل ذهبه بالفعل، فإن القليل من الطعام لن يحدث فرقًا كبيرًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هذا العجوز يبدو على وشك الموت. عيناه وفمه بدو منحرفين، وكان يغمغهم بين الحين والآخر.
عندما غادر، سقطت الغرفة في الظلام مرة أخرى. لكن هذا لم يؤثر على العمياء جينغشين. مدت يدها اليمنى واستخدمت أصابعها المسودة للبحث بين طيات شحم جسدها الدهني.
وفي تلك الأثناء، في نُزل بنغلاي، كانت باي لينغمياو عارية، وقد اسندت يديها على حافة الحوض الخشبي. تنهدت قائلة، “أتساءل كيف حال الكبير لي الآن. كان سيكون من الجيد لو تمكنت من الصعود معه.”
بعد وقت طويل، صدر صوت متموج مع رائحة مقززة. تم سحب رجل عجوز أصلع ذو أطراف ضعيفة واهنة من داخلها.
“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.
كان هذا العجوز يبدو على وشك الموت. عيناه وفمه بدو منحرفين، وكان يغمغهم بين الحين والآخر.
“هل يمكنني الاستعانة بمساعدة الراهبات الأخريات في الدير؟ يمكن التفاوض على أمور أخرى”، سأل لي هووانغ.
بعد أن أخرجته، جذبت جينغشين العجوز إلى حضنها برفق بذراعيها المغطيين بالقيح. ثم بدأت تُطعمه من الوعاء بواسطة فمها ونحو فمه مباشرة.
الفصل ٨٥ : نزول
“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد أن يمنح دان يانغتسي فرصة للقيام بحركة أخرى. إن فعل، فلن يكون متأكدًا لمن سينتمي هذا الجسد في النهاية.
لكن العجوز لم يُبدِ أي تفاعل تجاه صوت جينغشين، واكتفى ببصق ما في فمه كل مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأكثر. أنت ناعمة جدًا. احتضانك مريح للغاية.”
لم تَبدُ جينغشين وكأنها لاحظت ذلك، وواصلت تكرار فعلها. “أرأيت؟ إنه مثلك تمامًا. ذلك الصبي أيضًا تائه. لكنه سيعاني أكثر منك. لديك أم، لكنه لا يملك. من يدري ما القدر الذي ينتظره. آه، ذلك الصبي مثير للشفقة جدًا…”
تأملت باي لينغمياو لفترة طويلة، حتى بدأ الماء في الحوض يبرد. ثم نهضت من الماء المليء بالبتلات العائمة، وارتدت ملابسها وسارت نحو غرفة النوم.
وفي تلك الأثناء، في نُزل بنغلاي، كانت باي لينغمياو عارية، وقد اسندت يديها على حافة الحوض الخشبي. تنهدت قائلة، “أتساءل كيف حال الكبير لي الآن. كان سيكون من الجيد لو تمكنت من الصعود معه.”
لم يكن لديه خيار آخر الآن. فقد ينتهي الأمر بـ دان يانغتسي بالاستحواذ عليه أولًا إذا استمر في البحث عن طرق أخرى.
‘هل يجب أن أخبره؟ إن فعلت، ألن يقلق عليّ؟ لكنه لديه ما يكفي من الأشياء ليقلق عليها حاليًا.’
“هيهي، كلهن كسولات جدًا. لا تتردد في محاولة إقناعهن. لكن، أظن أنك لا تملك المال الكافي حتى لتوظيفهن للنزول من الجبل، أليس كذلك؟ هيهي”، قالت رئيسة الدير جينغشين وهي تسخر بلطف مِن مَن هن
تأملت باي لينغمياو لفترة طويلة، حتى بدأ الماء في الحوض يبرد. ثم نهضت من الماء المليء بالبتلات العائمة، وارتدت ملابسها وسارت نحو غرفة النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولماذا قد ترغبين بذلك؟” اتسعت عينا باي لينغمياو بدهشة. أرادت أن تسأل إن كان السبب هو والدها، لكنها لم تستطع أن تنطق بتلك الكلمات.
‘انسِ الأمر. على أي حال، إذا لم ينزل بعد ثلاثة أيام، فسأصعد بالتأكيد للبحث عنه. من قال إنني عبء؟’
لكن هذا جعل مزاج لي هووانغ يزداد ثقلًا. فكر قليلًا، ثم قال، “رئيسة الدير جينغشين، هذا يجب أن يكون شرطك الأخير، صحيح؟”
أصدر الباب صريرًا عندما أغلقته باي لينغمياو. وبمجرد أن أُغلق تمامًا، ظهرت امرأة غريبة كانت خلف الباب. كانت ترتدي حجابًا أحمر، وتَزين لباسها بأقمشة وأشرطة ملونة، وعلى قدميها حذاء مطرز باللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولماذا قد ترغبين بذلك؟” اتسعت عينا باي لينغمياو بدهشة. أرادت أن تسأل إن كان السبب هو والدها، لكنها لم تستطع أن تنطق بتلك الكلمات.
عندما رأتها، سحبت باي لينغمياو الأغطية الملبوسة وقفزت تحتها مازحة. ثم أحتضنت الشخص تحت الأغطية بذراعيها بقوة. “أنا أحب الأخت شياومان
الأكثر. أنت ناعمة جدًا. احتضانك مريح للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تفكرين بالأمر أكثر؟ هذا لأجلك ولأجل مصلحتك أنتِ. على الرغم من أن الكبير لي كان طيبًا معنا، إلا أنه ليس من الضروري أن تردي له الجميل بهذه الطريقة. بعد كل شيء… إنه من ذلك النوع من الناس”، قالت شياومان وهي متباطئة في كلماتها.
استدارت شياومان لتواجه الفتاة ذات الشعر الأبيض. كانتا قريبتين لدرجة أنهما شعرتا بأنفاس بعضهما الناعمة.
______________
“ما الجيد في احتضان هذا الشيء؟ إنه مجرد شعر أسود. الآخرون يعاملونني كما لو أنني مخلوق غريب. حتى رجل في الستين لن يجرؤ على الزواج بي”، قالت شياومان.
“هل يمكنني الاستعانة بمساعدة الراهبات الأخريات في الدير؟ يمكن التفاوض على أمور أخرى”، سأل لي هووانغ.
“لا تقلقي، أخت شياومان. ستجدين بالتأكيد رجل أحلامك”، قالت باي لينغمياو وهي تمد يدها لتداعب شعرها الأسود برفق.
وفي تلك الأثناء، استدارت شياومان، معطيةً ظهرها لـ باي لينغمياو التي مدت يدها لتعانقها برفق.
“لا داعي. أنا أكره الرجال. أريد أن أبقى دون زواج. يمكنني أن أعيش مستقلة من دون أي رجل!” أعلنت شياومان بحزم.
تأملت باي لينغمياو لفترة طويلة، حتى بدأ الماء في الحوض يبرد. ثم نهضت من الماء المليء بالبتلات العائمة، وارتدت ملابسها وسارت نحو غرفة النوم.
“ولماذا قد ترغبين بذلك؟” اتسعت عينا باي لينغمياو بدهشة. أرادت أن تسأل إن كان السبب هو والدها، لكنها لم تستطع أن تنطق بتلك الكلمات.
أنك لا تستطيع التعامل مع ذلك الشيء؟ إلى جانب ذلك، هل تظن أن سيدك ذلك الذي وصل إلى الخلود سيسمح لك بالموت؟”
وفي تلك الأثناء، استدارت شياومان، معطيةً ظهرها لـ باي لينغمياو التي مدت يدها لتعانقها برفق.
المحسن أشخاصًا صالحين بالفعل. لم يكن من السهل العثور على مثل هؤلاء الناس في هذا العالم الغريب.
“أخت شياومان، إن لم يكن لديك مكان تذهبين إليه في المستقبل، تعالي إلى منزلي. ما رأيك أن تكوني الأم الروحية لأطفالي؟” عرضت باي لينغمياو.
الفصل ٨٥ : نزول
لم تُجب شياومان مباشرة. ظهرت في عينيها نظرة تردد وهي تحدق في الحائط أمامها. “هل تخططين حقًا للزواج من الكبير لي؟”
“تريدين أن أجد شيئًا؟” تسارعت أفكار لي هووانغ عندما سمع كلمات رئيسة الدير جينغشين.
لكن باي لينغمياو لم تجبها، واكتفت بضرب ظهرها بخجل.
“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.
“لماذا لا تفكرين بالأمر أكثر؟ هذا لأجلك ولأجل مصلحتك أنتِ. على الرغم من أن الكبير لي كان طيبًا معنا، إلا أنه ليس من الضروري أن تردي له الجميل بهذه الطريقة. بعد كل شيء… إنه من ذلك النوع من الناس”، قالت شياومان وهي متباطئة في كلماتها.
“لا تقلقي، أخت شياومان. ستجدين بالتأكيد رجل أحلامك”، قالت باي لينغمياو وهي تمد يدها لتداعب شعرها الأسود برفق.
______________
لكن العجوز لم يُبدِ أي تفاعل تجاه صوت جينغشين، واكتفى ببصق ما في فمه كل مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخرجته، جذبت جينغشين العجوز إلى حضنها برفق بذراعيها المغطيين بالقيح. ثم بدأت تُطعمه من الوعاء بواسطة فمها ونحو فمه مباشرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات