الدير المحسن
الفصل ٨١ : الدير المحسن
“ها~ ها~” كان جبين لي هووانغ يتصبب عرقًا بينما وضع يديه على ركبتيه لاهثًا لالتقاط أنفاسه.
“ها~ ها~” كان جبين لي هووانغ يتصبب عرقًا بينما وضع يديه على ركبتيه لاهثًا لالتقاط أنفاسه.
ملابس سوداء، سمينة، وقذرة. كلها كانت صحيحة. كانت هذه راهبة من الدير المحسن.
كان قد تسلق بالفعل لمدة أربع ساعات لكنه لم يصل بعد إلى وجهته. كان الدير المحسن أعلى بكثير مما كان يتخيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها كتابة النساء. لا يمكنك فهمها. هذه الكتابة تنتقل للنساء فقط، وليس للرجال،” ردت الراهبة.
كافح لي هووانغ لرفع رأسه؛ بدا أن الطريق الترابي المتعرج بلا نهاية وهو يمتد صعودًا بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرح لي هووانغ عند سماع ذكر المال.
طحن لي هووانغ أسنانه، ثم أمسك بكرمة قريبة وتابع التسلق.
الفصل ٨١ : الدير المحسن
بحلول الوقت الذي أصبحت فيه ساقاه مؤلمتين للغاية، لمح أخيرًا بوابة الدير المحسن.
رأى الراهبة السمينة تندفع إلى الداخل بحماس، ثم عبس وأخذ نفسًا عميقًا. أمسك أنفه وقاوم الرغبة في البكاء قبل أن يتبعها للداخل.
مسح العرق عن ذقنه بظهر يده ثم نظر بلا وعي إلى البيت الشعري على جانبي البوابة. لكن ما أدهشه هو أنه لم يستطع فهم البيت الشعري الخاص بهذا الدير على الإطلاق.
في تلك الأثناء، لم يستطع لي هووانغ إلا تخمين أنهن يأكلن نوعًا من الأرز المقلي بالخضار.
لم يكن ذلك بسبب تأثير دان يانغتسي الذي جعله غير قادر على تمييز هذه الكلمات. بل كان بسبب شكلها — فقد بدت الكلمات غريبة جدًا.
بمجرد دخوله، سمع أصوات الشفاه وهي تلتصق بزخم ببعضها، وكذلك صوت الطعام وهو يُمضغ ويُبتلع.
بدت الكلمات على شكل معين، مع ارتفاع الجهة اليمنى وانخفاض الجهة اليسرى. كانت الحروف مائلة وممتدة، وبدا أنها كلمات قديمة، ومع ذلك كان هناك أثر للعديد من الحروف المألوفة.
“السيدة الموقرة، شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه،” رفع لي هووانغ صوته وحيّا كرة اللحم الكبيرة.
“هل هذه… حروف؟ أم شيء آخر؟” حائرًا، تقدم لي هووانغ ولمسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها كتابة النساء. لا يمكنك فهمها. هذه الكتابة تنتقل للنساء فقط، وليس للرجال،” ردت الراهبة.
بعد أن فحصها بعناية لبعض الوقت، واصل السير نحو دير الراهبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب وأحرق البخور بنفسك إذا أردت أن تقدم الأحترام لـ بوذا! لا تؤخر وجبتي!” قالت الراهبة السمينة بنبرة باردة قبل أن تواصل السير للداخل برجليها الفاحشتين.
ومع ذلك، بعد أن دخل، لم يستطع استخدام الخطاب الذي كان قد أعده مسبقًا؛ لم يكن هناك أحد ليستطيع التحدث معه.
على الرغم من أنها أجابت، إلا أن الراهبة بدت غير صبورة تمامًا وتقدمت مباشرةً للداخل.
لم يكن هناك شخص واحد في الساحة التي غطتها الأعشاب الطويلة المفرطة في النمو. شكّل ذلك تباينًا
وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”
صارخًا مع الحشود التي رآها سابقًا في الدير الصالح.
لم يكن هناك شخص واحد في الساحة التي غطتها الأعشاب الطويلة المفرطة في النمو. شكّل ذلك تباينًا
“هل يوجد أحد هنا؟” تردد صوت لي هووانغ في الساحة، لكن لم يظهر أحد.
في تلك الأثناء، لم يستطع لي هووانغ إلا تخمين أنهن يأكلن نوعًا من الأرز المقلي بالخضار.
نظر لي هووانغ يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو القاعة الرئيسية أمامه. لم يكن هناك بخور بداخلها، ومع ذلك لم تكن مظلمة على الإطلاق. كان في السقف ثقوب، وكانت أشعة الشمس تضيء كل ما بداخلها.
ملابس سوداء، سمينة، وقذرة. كلها كانت صحيحة. كانت هذه راهبة من الدير المحسن.
كان تمثال بوديساتفا في وسط القاعة الكبيرة مغطى أيضًا بالغبار الرمادي وشباك العنكبوت. لولا مقعد اللوتس أسفله، لما كان لي هووانغ ليتعرف على أنه تمثال بوديساتفا.
على الرغم من أنها أجابت، إلا أن الراهبة بدت غير صبورة تمامًا وتقدمت مباشرةً للداخل.
‘هل هناك خطأ ما؟ يبدو أن دير الراهبات هذا مهجور تمامًا.’
كان لي هووانغ يحمر من شدة حبس أنفاسه. وعندما حاول أن يتنفس، شعر بأن الرائحة في الهواء تهيج حلقه.
وبينما كان لي هووانغ يفكر بذلك، جذب شخير انتباهه. تتبع الصوت حتى مصدره ورأى كرة لحم كبيرة ترتفع وتنخفض خلف تمثال بوديساتفا.
مسح العرق عن ذقنه بظهر يده ثم نظر بلا وعي إلى البيت الشعري على جانبي البوابة. لكن ما أدهشه هو أنه لم يستطع فهم البيت الشعري الخاص بهذا الدير على الإطلاق.
لم يدرك أنها لم تكن كرة لحم بل بطن مكشوفة لراهبة سمينة إلا بعد أن اقترب منها.
على الرغم من أنها أجابت، إلا أن الراهبة بدت غير صبورة تمامًا وتقدمت مباشرةً للداخل.
كانت نائمة على ظهرها على الأرض الباردة جدًا، تشخر وفمها مفتوح يطلق رائحة سيئة.
ملابس سوداء، سمينة، وقذرة. كلها كانت صحيحة. كانت هذه راهبة من الدير المحسن.
ملابس سوداء، سمينة، وقذرة. كلها كانت صحيحة. كانت هذه راهبة من الدير المحسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فحصها بعناية لبعض الوقت، واصل السير نحو دير الراهبات.
عابسًا، حاول لي هووانغ أن يحدد ما إذا كانت هذه راهبة طيبة أم سيئة. بناءً على وصف لي تشي، كانت هؤلاء الراهبات طيبات. ومع ذلك، وبينما لا يعرف صحة هذا الادعاء، فإن حالة هذا الدير الحالية ونظرته لهذه الراهبة جعلته يستنتج أن حتى الأشخاص السيئين لن يرغبوا بالتعامل معها كثيرًا.
“هل تريد شراء خنازير؟ كم العدد الذي تريده؟ لدينا في الدير أكثر الخنازير سمنة،” عرضت الراهبة.
“السيدة الموقرة، شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه،” رفع لي هووانغ صوته وحيّا كرة اللحم الكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي هووانغ يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو القاعة الرئيسية أمامه. لم يكن هناك بخور بداخلها، ومع ذلك لم تكن مظلمة على الإطلاق. كان في السقف ثقوب، وكانت أشعة الشمس تضيء كل ما بداخلها.
ومع ذلك، لم يُظهر شخير الراهبة السمينة أي علامة على التوقف — لم تستيقظ على الإطلاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مترددًا، بقي لي هووانغ متجزعًا في مكانه. كان الآن أكثر قلقًا بشأن ما إذا كانت الراهبات هنا يملكن القدرة على مساعدته في التعامل مع دان يانغتسي أكثر من معرفة نواياهن.
‘هل تتظاهر بتجاهلي؟’
كانت هناك بعض النقوش بجانب بعض مداخل القاعات، لكنها كانت مطابقة للنقوش التي رآها عند البوابة سابقًا.
تقدم لي هووانغ ورفع صوته أكثر. “السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!”
كان ضحكها مُعديًا للغاية، إذ بدأت الراهبات الأخريات بالضحك أيضًا.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد.
رأى الراهبة السمينة تندفع إلى الداخل بحماس، ثم عبس وأخذ نفسًا عميقًا. أمسك أنفه وقاوم الرغبة في البكاء قبل أن يتبعها للداخل.
كان لي هووانغ على وشك الاقتراب منها والصراخ في أذنها، لكنه توقف بسبب الرائحة النتنة القوية المنبعثة من جسدها. كانت هذه الرائحة مزيجًا من جوارب نتنة والدوريان وعرق متخمر. كانت لا تطاق.
صارخًا مع الحشود التي رآها سابقًا في الدير الصالح.
وقبل أن يفكر في أي شيء آخر، ارتجفت الراهبة السمينة وجلست من تلقاء نفسها.
وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”
استخدمت أصابعها القصيرة لمسح القذارات الصفراء من عينيها. ثم، دون أن تفتح عينيها حتى، تمايلت مترنحة نحو الباب الجانبي. “إِيَا، وقت وجبة.”
في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الراهبات السمينات ذوات الملابس السوداء متجمعات حول قدر أسود، يلتهمن ما بداخله. لم يستخدمن عيدان الطعام أو الأوعية، بل كن يمددن أيديهن مباشرة إلى داخل القدر لالتقاط الطعام.
“السيدة الموقرة! شوان يانغ من معبد زيفر لديه أمر عاجل يناقشه!” كرر لي هووانغ.
بدت الكلمات على شكل معين، مع ارتفاع الجهة اليمنى وانخفاض الجهة اليسرى. كانت الحروف مائلة وممتدة، وبدا أنها كلمات قديمة، ومع ذلك كان هناك أثر للعديد من الحروف المألوفة.
هذه المرة، لم يتم تجاهله. قفزت الراهبة السمينة مرتعبة، وفي الوقت نفسه، ارتجف ذقنها الزيتي للغاية معها.
في تلك الأثناء، لم يستطع لي هووانغ إلا تخمين أنهن يأكلن نوعًا من الأرز المقلي بالخضار.
“لقد أخفتني. كيف تمشي بصمت هكذا؟” سألت الراهبة.
طحن لي هووانغ أسنانه، ثم أمسك بكرمة قريبة وتابع التسلق.
مترددًا، بقي لي هووانغ متجزعًا في مكانه. كان الآن أكثر قلقًا بشأن ما إذا كانت الراهبات هنا يملكن القدرة على مساعدته في التعامل مع دان يانغتسي أكثر من معرفة نواياهن.
صارخًا مع الحشود التي رآها سابقًا في الدير الصالح.
“اذهب وأحرق البخور بنفسك إذا أردت أن تقدم الأحترام لـ بوذا! لا تؤخر وجبتي!” قالت الراهبة السمينة بنبرة باردة قبل أن تواصل السير للداخل برجليها الفاحشتين.
ومع ذلك، لم يُظهر شخير الراهبة السمينة أي علامة على التوقف — لم تستيقظ على الإطلاق.
هذه المرة، لم يقل لي هووانغ شيئًا وتبعها فقط.
‘هل هناك خطأ ما؟ يبدو أن دير الراهبات هذا مهجور تمامًا.’
كان دير الراهبات بأكمله كبيرًا، لكنه أيضًا مهترئ للغاية. إذا كان تمثال بوديساتفا في القاعة الرئيسية رثًا إلى هذا الحد بالفعل، فتماثيل بوديساتفا الأخرى ستكون على الأرجح أكثر تهالكًا.
في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الراهبات السمينات ذوات الملابس السوداء متجمعات حول قدر أسود، يلتهمن ما بداخله. لم يستخدمن عيدان الطعام أو الأوعية، بل كن يمددن أيديهن مباشرة إلى داخل القدر لالتقاط الطعام.
كانت هناك بعض النقوش بجانب بعض مداخل القاعات، لكنها كانت مطابقة للنقوش التي رآها عند البوابة سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل تتظاهر بتجاهلي؟’
“سيدتي، ما هذه الحروف؟” سأل لي هووانغ.
“هل هذه… حروف؟ أم شيء آخر؟” حائرًا، تقدم لي هووانغ ولمسها.
“إنها كتابة النساء. لا يمكنك فهمها. هذه الكتابة تنتقل للنساء فقط، وليس للرجال،” ردت الراهبة.
“هل هذه… حروف؟ أم شيء آخر؟” حائرًا، تقدم لي هووانغ ولمسها.
على الرغم من أنها أجابت، إلا أن الراهبة بدت غير صبورة تمامًا وتقدمت مباشرةً للداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي هووانغ يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو القاعة الرئيسية أمامه. لم يكن هناك بخور بداخلها، ومع ذلك لم تكن مظلمة على الإطلاق. كان في السقف ثقوب، وكانت أشعة الشمس تضيء كل ما بداخلها.
ومع إزدياد غرابة البيئة بالداخل، تابع لي هووانغ السير خلفها دون تردد. بدا أن كل شيء هنا حقيقي، دون الشعور الغريب الذي انتابه في المستشفى.
ومع إزدياد غرابة البيئة بالداخل، تابع لي هووانغ السير خلفها دون تردد. بدا أن كل شيء هنا حقيقي، دون الشعور الغريب الذي انتابه في المستشفى.
سواء كان ذلك بسبب تناوله أكثر من اللازم من الـ تايسوي الأسود أو لأنه أمضى وقتًا طويلًا في التعامل مع الهلوسات، لم يعد للأوهام العادية أي تأثير عليه. كان يميز بسهولة بينها وبين الواقع، حتى لو خَدعت حواسه.
وقبل أن يفكر في أي شيء آخر، ارتجفت الراهبة السمينة وجلست من تلقاء نفسها.
بعد التجول لفترة، تبع لي هووانغ الراهبة كثيرة اللحم
ومع إزدياد غرابة البيئة بالداخل، تابع لي هووانغ السير خلفها دون تردد. بدا أن كل شيء هنا حقيقي، دون الشعور الغريب الذي انتابه في المستشفى.
إلى بيت طيني له مدخنة. سمع بعض الضوضاء من الداخل، مما يدل على وجود أشخاص. كان يعرف أنهن كلهن راهبات فقط من الرائحة الكريهة الثقيلة المنبعثة من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرح لي هووانغ عند سماع ذكر المال.
رأى الراهبة السمينة تندفع إلى الداخل بحماس، ثم عبس وأخذ نفسًا عميقًا. أمسك أنفه وقاوم الرغبة في البكاء قبل أن يتبعها للداخل.
كان دير الراهبات بأكمله كبيرًا، لكنه أيضًا مهترئ للغاية. إذا كان تمثال بوديساتفا في القاعة الرئيسية رثًا إلى هذا الحد بالفعل، فتماثيل بوديساتفا الأخرى ستكون على الأرجح أكثر تهالكًا.
بمجرد دخوله، سمع أصوات الشفاه وهي تلتصق بزخم ببعضها، وكذلك صوت الطعام وهو يُمضغ ويُبتلع.
في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الراهبات السمينات ذوات الملابس السوداء متجمعات حول قدر أسود، يلتهمن ما بداخله. لم يستخدمن عيدان الطعام أو الأوعية، بل كن يمددن أيديهن مباشرة إلى داخل القدر لالتقاط الطعام.
للحظة، كاد يظن أنه في حظيرة خنازير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى بيت طيني له مدخنة. سمع بعض الضوضاء من الداخل، مما يدل على وجود أشخاص. كان يعرف أنهن كلهن راهبات فقط من الرائحة الكريهة الثقيلة المنبعثة من الداخل.
في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الراهبات السمينات ذوات الملابس السوداء متجمعات حول قدر أسود، يلتهمن ما بداخله. لم يستخدمن عيدان الطعام أو الأوعية، بل كن يمددن أيديهن مباشرة إلى داخل القدر لالتقاط الطعام.
سواء كان ذلك بسبب تناوله أكثر من اللازم من الـ تايسوي الأسود أو لأنه أمضى وقتًا طويلًا في التعامل مع الهلوسات، لم يعد للأوهام العادية أي تأثير عليه. كان يميز بسهولة بينها وبين الواقع، حتى لو خَدعت حواسه.
كن يستمتعن بوجبتهم لدرجة أنهن لم يلتفتن إلى لي هووانغ الواقف هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كن يستمتعن بوجبتهم لدرجة أنهن لم يلتفتن إلى لي هووانغ الواقف هناك.
في تلك الأثناء، لم يستطع لي هووانغ إلا تخمين أنهن يأكلن نوعًا من الأرز المقلي بالخضار.
ومع إزدياد غرابة البيئة بالداخل، تابع لي هووانغ السير خلفها دون تردد. بدا أن كل شيء هنا حقيقي، دون الشعور الغريب الذي انتابه في المستشفى.
كان لي هووانغ يحمر من شدة حبس أنفاسه. وعندما حاول أن يتنفس، شعر بأن الرائحة في الهواء تهيج حلقه.
لم يدرك أنها لم تكن كرة لحم بل بطن مكشوفة لراهبة سمينة إلا بعد أن اقترب منها.
أخيرًا، جذبت حركاته بعض الاهتمام. نهضت راهبة سمينة كانت قد أنهت الأكل وأعطته مقعدها وهي تمص أصابعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي هووانغ يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو القاعة الرئيسية أمامه. لم يكن هناك بخور بداخلها، ومع ذلك لم تكن مظلمة على الإطلاق. كان في السقف ثقوب، وكانت أشعة الشمس تضيء كل ما بداخلها.
“هل تريد تناول وجبة نباتية؟ ٢٠٠ عملة نحاسية للشخص،” سألت الراهبة.
سواء كان ذلك بسبب تناوله أكثر من اللازم من الـ تايسوي الأسود أو لأنه أمضى وقتًا طويلًا في التعامل مع الهلوسات، لم يعد للأوهام العادية أي تأثير عليه. كان يميز بسهولة بينها وبين الواقع، حتى لو خَدعت حواسه.
فرح لي هووانغ عند سماع ذكر المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فحصها بعناية لبعض الوقت، واصل السير نحو دير الراهبات.
“لا حاجة. ولكن هناك أمر أحتاج مساعدتكم فيه،” قال لي هووانغ وهو يرمي حبة ذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رآها لي هووانغ تقترب منه، تراجع خطوة. “لا. سمعت أن السيدات الموقرات في الدير المحسن ذوي معرفة وعلم شديد. لذلك جئت هذه المرة لطلب مساعدة دير الراهبات في طرد بعض الأرواح الشريرة.”
“ذهب!” بحماس شديد حشت الراهبة الحبة الذهبية في فمها ومضغتها بأسنانها الصفراء. وبعد التحقق من
“هل يوجد أحد هنا؟” تردد صوت لي هووانغ في الساحة، لكن لم يظهر أحد.
مصداقية الذهب، بصقتها مرة أخرى، مختلطة بأوراق الخضار واللعاب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مترددًا، بقي لي هووانغ متجزعًا في مكانه. كان الآن أكثر قلقًا بشأن ما إذا كانت الراهبات هنا يملكن القدرة على مساعدته في التعامل مع دان يانغتسي أكثر من معرفة نواياهن.
“هل تريد شراء خنازير؟ كم العدد الذي تريده؟ لدينا في الدير أكثر الخنازير سمنة،” عرضت الراهبة.
“هل تريد تناول وجبة نباتية؟ ٢٠٠ عملة نحاسية للشخص،” سألت الراهبة.
وعندما رآها لي هووانغ تقترب منه، تراجع خطوة. “لا. سمعت أن السيدات الموقرات في الدير المحسن ذوي معرفة وعلم شديد. لذلك جئت هذه المرة لطلب مساعدة دير الراهبات في طرد بعض الأرواح الشريرة.”
ومع ذلك، لم يُظهر شخير الراهبة السمينة أي علامة على التوقف — لم تستيقظ على الإطلاق.
“هاهاها~! ألست طاويًا؟ تطلب منا نحن الراهبات أن نساعدك في طرد الأرواح الشريرة؟ هاهاها~” سألت الراهبة ضاحكةً.
بعد التجول لفترة، تبع لي هووانغ الراهبة كثيرة اللحم
كان ضحكها مُعديًا للغاية، إذ بدأت الراهبات الأخريات بالضحك أيضًا.
وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”
وأخيرًا، لم يستطع لي هووانغ أن يتحمل أكثر من ذلك. “هاهاه~!!”
هذه المرة، لم يقل لي هووانغ شيئًا وتبعها فقط.
______________
في تلك الأثناء، لم يستطع لي هووانغ إلا تخمين أنهن يأكلن نوعًا من الأرز المقلي بالخضار.
٢٠٠ عملة نحاسية للوجبة؟؟! ده تقريبًا… ٢٠ ضعف سعر الوجبة طبيعيًا! طلعوا نصابين
“لقد أخفتني. كيف تمشي بصمت هكذا؟” سألت الراهبة.
“لا حاجة. ولكن هناك أمر أحتاج مساعدتكم فيه،” قال لي هووانغ وهو يرمي حبة ذهبية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات