You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أصول الدم 49

1111111111

الفصل 49: رؤية الضوء (5)

فكر، إليوت. فكر. لا يسمونك إيوس عبثاً.

نفس البراءة. نفس الضوء الهش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحاول تتبع الطريق في ذهني، رؤيته بوضوح—كل منعطف، كل تجويف—لكن حتى وأنا أفكر، بدأت ساقاي بالتحرك بالفعل.

الآن تحترق عيناه بالأحمر.

الآن أتخلف أنا في الخلف.

وكذلك عينا جين. وعيون الآخرين. لكن أحمري ذهب. تلاشى مع آخر دم بذلته.

ليس بينما المليارات يعانون. يجب أن أعيش.

خفت وهجي، برد. أزرق الآن. مثل الشمس بعد الغسق. دم استُهلك بإفراط.

واحدة من صرخات رين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأنا، الذي يسمونه سامي—الذي يؤمنون به—أنا أجوف.

خائف من “الأخضر”.

عبء ملفوف في أسطورة.

“ماذا نفعل يا إيوس؟” يتنفس جين في أذني، بصوت منخفض وهادئ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يكسر ما تبقى مني.

“ماذا نفعل يا إيوس؟” يتنفس جين في أذني، بصوت منخفض وهادئ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يكسر ما تبقى مني.

كان لدي خطة دائماً. دائماً. لكن الآن؟

“اركضوا أسرع بحق الجحيم!” أصرخ، ضارباً بكفي ظهر تشام. يتعثر للأمام، وعيناه واسعتان.

أنظر إلى تشام مرة أخرى، ويومض خياله. للحظة، لا أراه هو—بل رين.

الآن تحترق عيناه بالأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رين فقط، يقف بنفس الوضعية، يحدق بي وكأنني شيء أكثر مما أنا عليه.

يتبعني الآخرون، أحذية مبللة تصفع مياه الصرف.

تتشوش الصورة، وأرمش لإبعادها، محدقاً وكأنني أستطيع إجبار الواقع على الثبات.

ليس بينما المليارات يعانون. يجب أن أعيش.

فكر، إليوت. فكر. لا يسمونك إيوس عبثاً.

ليس بينما المليارات يعانون. يجب أن أعيش.

تمتد المجاري للأمام، ممر طويل وضيق من القذارة والحجر.

لكن لا يمكنني الموت هنا. ليس في هذه الحفرة. ليس من أجل حفنة من الأسماء بينما العالم في الأعلى لا يزال يختنق تحت حكم الألوان.

مسار مستقيم لبضع مئات من الأمتار، ثم ينحني، ثم ينقسم مرة أخرى.

ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحاول تتبع الطريق في ذهني، رؤيته بوضوح—كل منعطف، كل تجويف—لكن حتى وأنا أفكر، بدأت ساقاي بالتحرك بالفعل.

صرخة.

يتبعني الآخرون، أحذية مبللة تصفع مياه الصرف.

تتلاشى الطلقة في الظلام. يجف فمي.

“الأخضر” خلفنا.

إنه أشحب من الموت. بلا وجه، باستثناء ابتسامة محفورة بعرض مستحيل في رأسه الفارغ.

سريع. غير بشري.

هذا أسوأ.

آخر واحد واجهته امتلك سرعة لا يمكن لأي أحمر مجاراتها. الرصاص لم ينجح. جلد كالدرع. حركات كالكوابيس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رين فقط، يقف بنفس الوضعية، يحدق بي وكأنني شيء أكثر مما أنا عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني قتلت واحداً.

الآن أتخلف أنا في الخلف.

ألم أفعل؟

لكن لا يمكنني الموت هنا. ليس في هذه الحفرة. ليس من أجل حفنة من الأسماء بينما العالم في الأعلى لا يزال يختنق تحت حكم الألوان.

أتذكر دمه—كيف أعطانيه. كيف شربته. كيف شفاني تماماً.

تمتد المجاري للأمام، ممر طويل وضيق من القذارة والحجر.

ثم كيف انفجر.

كان لدي خطة دائماً. دائماً. لكن الآن؟

لماذا؟

أتذكر دمه—كيف أعطانيه. كيف شربته. كيف شفاني تماماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنبض جمجمتي بالألم. تتشوه رؤيتي. تومض صور—صور لا أعرفها. تهمس أصوات بألسنة متشابكة.

ينخر ويرفع مسدسه.

تتقلب معدتي، وأتقيأ في منتصف ركضي. لا يخرج شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنا، الذي يسمونه سامي—الذي يؤمنون به—أنا أجوف.

دم كثير جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما قدتهم للاعتقاد بذلك.

يختلط صوت الماء الجاري بأنفاسنا—مسطحة، سريعة، ثقيلة. جين ثابت بجانبي.

أتذكر دمه—كيف أعطانيه. كيف شربته. كيف شفاني تماماً.

يتعثر تشام لكنه يحافظ على وتيرته—صوت الركض يتضاعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهمسها دون وعي. مجرد نفس، يهرب من شفتي وأنا أتحرك أسرع—أسرع مما يستطيع معظم البشر فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأخضر” أقرب الآن.

ربما أردت ذلك.

ثم يتوقف جيمي.

مسار مستقيم لبضع مئات من الأمتار، ثم ينحني، ثم ينقسم مرة أخرى.

ينخر ويرفع مسدسه.

سريع. غير بشري.

“لأجل إيوس!” يصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهمسها دون وعي. مجرد نفس، يهرب من شفتي وأنا أتحرك أسرع—أسرع مما يستطيع معظم البشر فعله.

يقبض الذعر على رئتي.

“الأخضر” خلفنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لا!” أصرخ، لافاً رأسي للخلف، لكن الأوان فات.

ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.

يطلق النار.

لكن ليس بالسرعة الكافية.

ويخطو “الأخضر” إلى الضوء المرتعش.

يقبض الذعر على رئتي.

إنه أشحب من الموت. بلا وجه، باستثناء ابتسامة محفورة بعرض مستحيل في رأسه الفارغ.

ثم يتوقف جيمي.

ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.

تتشوش الصورة، وأرمش لإبعادها، محدقاً وكأنني أستطيع إجبار الواقع على الثبات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قسوة تجسدت في لحم.

’الحاصد الذهبي.‘

ذكرى الأخير تحرقني. الابتسامة. الفراغ.

“لأجل إيوس!” يصرخ.

هذا أسوأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما قدتهم للاعتقاد بذلك.

تتلاشى الطلقة في الظلام. يجف فمي.

واحدة من صرخات رين.

“اركضوا أسرع بحق الجحيم!” أصرخ، ضارباً بكفي ظهر تشام. يتعثر للأمام، وعيناه واسعتان.

عالية. ثاقبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يندفع جين أمامه، بنيته الضخمة تمهد الطريق.

خفت وهجي، برد. أزرق الآن. مثل الشمس بعد الغسق. دم استُهلك بإفراط.

يلتقط تشام السرعة.

تتقلب معدتي، وأتقيأ في منتصف ركضي. لا يخرج شيء.

الآن أتخلف أنا في الخلف.

أتذكر دمه—كيف أعطانيه. كيف شربته. كيف شفاني تماماً.

تضربني الرؤى مرة أخرى. يعود الصوت، مدفوناً عميقاً في عظامي.

وكذلك عينا جين. وعيون الآخرين. لكن أحمري ذهب. تلاشى مع آخر دم بذلته.

’الحاصد الذهبي.‘

كان لدي خطة دائماً. دائماً. لكن الآن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أهمسها دون وعي. مجرد نفس، يهرب من شفتي وأنا أتحرك أسرع—أسرع مما يستطيع معظم البشر فعله.

عبء ملفوف في أسطورة.

لكن ليس بالسرعة الكافية.

عالية. ثاقبة.

صرخة.

تمتد المجاري للأمام، ممر طويل وضيق من القذارة والحجر.

عالية. ثاقبة.

آخر واحد واجهته امتلك سرعة لا يمكن لأي أحمر مجاراتها. الرصاص لم ينجح. جلد كالدرع. حركات كالكوابيس.

واحدة من صرخات رين.

يلتقط تشام السرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رقم 581.

خائف من “الأخضر”.

ثم لا شيء.

سريع. غير بشري.

مجرد الصمت مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنبض جمجمتي بالألم. تتشوه رؤيتي. تومض صور—صور لا أعرفها. تهمس أصوات بألسنة متشابكة.

لم أعرف جيمي أو الآخرين لفترة طويلة. أسبوع على الأكثر. لكنهم تبعوني. ضحوا لأجلي.

الفصل 49: رؤية الضوء (5)

آمنوا أنني قد أكون خلاصهم. آمنوا أنني الشخص الذي سيجلب معنى لهذا العالم المحطم.

يتعثر تشام لكنه يحافظ على وتيرته—صوت الركض يتضاعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما قدتهم للاعتقاد بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني قتلت واحداً.

ربما أردت ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنبض جمجمتي بالألم. تتشوه رؤيتي. تومض صور—صور لا أعرفها. تهمس أصوات بألسنة متشابكة.

لكن لا يمكنني الموت هنا. ليس في هذه الحفرة. ليس من أجل حفنة من الأسماء بينما العالم في الأعلى لا يزال يختنق تحت حكم الألوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني قتلت واحداً.

ليس بينما المليارات يعانون. يجب أن أعيش.

يلتقط تشام السرعة.

ومع ذلك ترتجف يداي. تتعثر أنفاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا!” أصرخ، لافاً رأسي للخلف، لكن الأوان فات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا خائف.

إنه أشحب من الموت. بلا وجه، باستثناء ابتسامة محفورة بعرض مستحيل في رأسه الفارغ.

خائف من “الأخضر”.

تتشوش الصورة، وأرمش لإبعادها، محدقاً وكأنني أستطيع إجبار الواقع على الثبات.

خائف مما سيفعله بي. بنا.

لكن لا يمكنني الموت هنا. ليس في هذه الحفرة. ليس من أجل حفنة من الأسماء بينما العالم في الأعلى لا يزال يختنق تحت حكم الألوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما قدتهم للاعتقاد بذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط