الفصل 43: أحمر ذاب في برتقالي (2)
تتضح رؤيتي. تتلاشى الهلوسات. تذوب الظلال السوداء إلى غبار.
تغرس مخالبها وترفض المغادرة.
لأنهم عرفوا أنهم قد يكونون التالين.
“أنا آسف،” أقول مرة أخرى، هذه المرة بيأس، وكأن ذلك قد يغير الماضي.
دم أبي يجري في داخلي. لكن وجهه ضاع.
أرى عيونهم—الآخرين. الذين أحرقوا عالمي. ظلال سوداء تحتشد على كتفي.
وخلفي، تلتوي شفتاي في شيء لم أشعر به منذ سنوات.
رائحة اللحم المتعفن تخنقني. أيديهم تمسك بجسدي، أظافرهم ساخنة بالنار، ضحكاتهم تنهش في عمودي الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت في الشوارع، باحثاً عن شيء—ملابس، طعام، مأوى.
أرمش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمد يدي لكتفي—لكنه اختفى. ذراعي—الحقيقية—مفقودة. ذهبت كما ذهبت في ذلك اليوم.
وأنا في ذلك المنزل مرة أخرى.
صوتي مبحوح، وكأنني لم أستخدمه لسنوات.
منزلنا.
تتضح رؤيتي. تتلاشى الهلوسات. تذوب الظلال السوداء إلى غبار.
اليوم الذي سقط فيه. اليوم الذي جاؤوا فيه. اليوم الذي فقدتها فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنساب رائحة البسكويت الطازج من المطبخ. الخدم كانوا يخبزون.
أستطيع شم الحريق. أستطيع تذوق صرختها الأخيرة.
لم تكن لي أبداً.
أمد يدي لكتفي—لكنه اختفى. ذراعي—الحقيقية—مفقودة. ذهبت كما ذهبت في ذلك اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرمش—
الفتاة ذهبت أيضاً.
تتضح رؤيتي. تتلاشى الهلوسات. تذوب الظلال السوداء إلى غبار.
تلاشت من السرير. من الأرضية. من عالمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت في الشوارع، باحثاً عن شيء—ملابس، طعام، مأوى.
وأسقط مرة أخرى.
في اليد الأخرى، أحمل وعاءً من البسكويت المثالي.
لكن شيئاً ما يكسر الدوامة.
أترك أصابعي تمر على طاولة المطبخ. تجد قطعة بسكويت واحدة محترقة. آخذها.
صوت.
لذا لا أنام، فقط أريح رأسي على الجدار، مراقباً جثث الزرق الذين قتلتهم.
صوت بشري.
النوم ذكرى—أسطورة.
صغير، خائف. لكنه بشري بلا شك.
أمد يدي مرة أخرى—قليلاً فقط. أريد أن أجلس بجانبها. أن أحملها.
يسحبني عائداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، دماءهم تلطخ الأرضية.
تتضح رؤيتي. تتلاشى الهلوسات. تذوب الظلال السوداء إلى غبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميعهم عرفوا. كل خادم. كل نبيل في ذلك المنزل. لكن أحداً لم يطلب المساعدة.
تلمع ذراعي المعدنية في ضوء النار.
تلاشت من السرير. من الأرضية. من عالمي.
أنا هنا.
معدتهم مفتوحة. أحشاؤهم مسكوبة. الدم جف إلى اللون الأسود.
هي لا تزال هنا.
صغير، خائف. لكنه بشري بلا شك.
يختلج وجهي في ابتسامة—ملتوية، متألمة، لكنها حقيقية. “هل أنتِ بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أترك يدي تسقط. أستدير، ماشياً بعيداً. كل خطوة تتردد بصوت عالٍ جداً في منزل الموتى هذا.
صوتي مبحوح، وكأنني لم أستخدمه لسنوات.
أمد يدي مرة أخرى—قليلاً فقط. أريد أن أجلس بجانبها. أن أحملها.
تحوم يداي في الهواء. أمد يدي لها—ثم أسحبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
تنكمش خلف البطانية مرة أخرى، أنفها الصغير يطل منها.
…
“نـ-نعم،” أسمعها تتلعثم.
يختلج وجهي في ابتسامة—ملتوية، متألمة، لكنها حقيقية. “هل أنتِ بخير؟”
أومئ برأسي. أتراجع إلى حافة السرير الضخم.
تنكمش خلف البطانية مرة أخرى، أنفها الصغير يطل منها.
دموعي تجف. حلقي يؤلمني. الصرخات تتلاشى، تنزلق إلى الصمت.
في اليد الأخرى، أحمل وعاءً من البسكويت المثالي.
“أنا بخير،” أقول. لها. لنفسي. لا لأحد.
لا أحد جيد يعيش خلف الجدران الزرقاء.
أمد يدي مرة أخرى—قليلاً فقط. أريد أن أجلس بجانبها. أن أحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضع الوعاء برفق بجانب بابها المفتوح جزئياً. أجلس أمامه.
أن أشعر أنها حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتاة. سأعطيكِ أي شيء”.
لكنها ليست لي.
صوت بشري.
لم تكن لي أبداً.
دموعي تجف. حلقي يؤلمني. الصرخات تتلاشى، تنزلق إلى الصمت.
أترك يدي تسقط. أستدير، ماشياً بعيداً. كل خطوة تتردد بصوت عالٍ جداً في منزل الموتى هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوم يداي في الهواء. أمد يدي لها—ثم أسحبها.
إنها صغيرة. هشة جداً. لكن بالنسبة لي، هي كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرمش—
الغرفة تبدو كبيرة جداً. فارغة جداً.
أترك أصابعي تمر على طاولة المطبخ. تجد قطعة بسكويت واحدة محترقة. آخذها.
“إذا احتجتِ أي شيء،” أقول دون أن أنظر للخلف، “سأعطيه لكِ. كاسـ—”
رائحة اللحم المتعفن تخنقني. أيديهم تمسك بجسدي، أظافرهم ساخنة بالنار، ضحكاتهم تنهش في عمودي الفقري.
أستدرك نفسي.
تنكمش خلف البطانية مرة أخرى، أنفها الصغير يطل منها.
“يا فتاة. سأعطيكِ أي شيء”.
أستطيع شم الحريق. أستطيع تذوق صرختها الأخيرة.
أغادر.
أغادر.
وخلفي، تلتوي شفتاي في شيء لم أشعر به منذ سنوات.
أفواههم مفتوحة، فاغرة كالأسماك في وقت الطعام. ينتظرون مساعدة لن تأتي أبداً.
ابتسامة.
أن أشعر أنها حقيقية.
…
دم أبي يجري في داخلي. لكن وجهه ضاع.
أمشي في الممر بين الجثث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضع الوعاء برفق بجانب بابها المفتوح جزئياً. أجلس أمامه.
معدتهم مفتوحة. أحشاؤهم مسكوبة. الدم جف إلى اللون الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، دماءهم تلطخ الأرضية.
لم أتظاهر بأنني شخص آخر عندما قتلتهم. لا قناع تغيير شكل. لا مبررات.
“انتقام،” أهمس. “يجب أن أنتقم لعائلتي”.
عندما دخلت تلك الغرفة—ورأيت ما كان على وشك فعله بها—كان ميتاً بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أترك يدي تسقط. أستدير، ماشياً بعيداً. كل خطوة تتردد بصوت عالٍ جداً في منزل الموتى هذا.
هو فقط لم يكن يعرف ذلك بعد.
دموعي تجف. حلقي يؤلمني. الصرخات تتلاشى، تنزلق إلى الصمت.
جميعهم عرفوا. كل خادم. كل نبيل في ذلك المنزل. لكن أحداً لم يطلب المساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت في الشوارع، باحثاً عن شيء—ملابس، طعام، مأوى.
لأنهم كانوا خائفين.
لكن شيئاً ما يكسر الدوامة.
لأنهم عرفوا أنهم قد يكونون التالين.
اليوم الذي سقط فيه. اليوم الذي جاؤوا فيه. اليوم الذي فقدتها فيه.
كانوا محقين.
اليوم ست عشرة ساعة فقط. الخضر مثلي يحتاجون القليل فقط؛ بالنسبة لي، الرمش يكفي للراحة.
غادرت عبر النافذة. حملتها بين ذراعي. جسدها مرتخٍ. مخدرة. لم تستيقظ لساعات.
“نـ-نعم،” أسمعها تتلعثم.
تجولت في الشوارع، باحثاً عن شيء—ملابس، طعام، مأوى.
اليوم الذي سقط فيه. اليوم الذي جاؤوا فيه. اليوم الذي فقدتها فيه.
فكرت في المتاجر. لكن لا شيء لائق يعيش في المتاجر. ما يحتاجه الطفل موجود في المنازل. ملابس نظيفة.
رائحة اللحم المتعفن تخنقني. أيديهم تمسك بجسدي، أظافرهم ساخنة بالنار، ضحكاتهم تنهش في عمودي الفقري.
أسرة دافئة. أمان.
تلاشت من السرير. من الأرضية. من عالمي.
لذا أخذت منزلاً.
اليوم الذي سقط فيه. اليوم الذي جاؤوا فيه. اليوم الذي فقدتها فيه.
منزلاً نبيلاً.
أرى عيونهم—الآخرين. الذين أحرقوا عالمي. ظلال سوداء تحتشد على كتفي.
الآن، دماءهم تلطخ الأرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنساب رائحة البسكويت الطازج من المطبخ. الخدم كانوا يخبزون.
أفواههم مفتوحة، فاغرة كالأسماك في وقت الطعام. ينتظرون مساعدة لن تأتي أبداً.
الخادمة—أحزن عليها. قليلاً. لكنني لم أستطع المخاطرة.
الخادمة—أحزن عليها. قليلاً. لكنني لم أستطع المخاطرة.
تتضح رؤيتي. تتلاشى الهلوسات. تذوب الظلال السوداء إلى غبار.
لا أحد جيد يعيش خلف الجدران الزرقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لساني لا يزال أخضر.
لم يكونوا كذلك أبداً.
لكنها ليست لي.
يهبط حذائي بجانب جثة كبير الخدم. رجل عجوز. نصف ميت قبل أن أنهيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير،” أقول. لها. لنفسي. لا لأحد.
أدرسه.
لا أحد جيد يعيش خلف الجدران الزرقاء.
وجهه… هو الوجه الذي أرتديه الآن. شكل فكه. لون شعره.
صغير، خائف. لكنه بشري بلا شك.
حلقت اللحية التي ربيتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية. مشطت الشعر للخلف. ارتديت جلده كملابس.
لكنها ليست لي.
عيناي بنيتان الآن. الشعر كذلك. لكن شفتي لا تزالان زرقاوين.
تنكمش خلف البطانية مرة أخرى، أنفها الصغير يطل منها.
لساني لا يزال أخضر.
لكنها ليست لي.
أنا هجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتاة. سأعطيكِ أي شيء”.
دم أبي يجري في داخلي. لكن وجهه ضاع.
أمد يدي مرة أخرى—قليلاً فقط. أريد أن أجلس بجانبها. أن أحملها.
اختفى.
عندما دخلت تلك الغرفة—ورأيت ما كان على وشك فعله بها—كان ميتاً بالفعل.
أمشي عبر الصمت، تاركاً إياه يضغط علي.
صوت بشري.
تنساب رائحة البسكويت الطازج من المطبخ. الخدم كانوا يخبزون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أترك يدي تسقط. أستدير، ماشياً بعيداً. كل خطوة تتردد بصوت عالٍ جداً في منزل الموتى هذا.
لا أزال أستطيع شم القرفة تحت رائحة الدم.
وخلفي، تلتوي شفتاي في شيء لم أشعر به منذ سنوات.
أرتدي ملابس بسيطة. ليست ملابس كبير الخدم. تركتها على الجثة. رميت الجثة في المجاري.
أنا هنا.
أترك أصابعي تمر على طاولة المطبخ. تجد قطعة بسكويت واحدة محترقة. آخذها.
أستدرك نفسي.
في اليد الأخرى، أحمل وعاءً من البسكويت المثالي.
أفواههم مفتوحة، فاغرة كالأسماك في وقت الطعام. ينتظرون مساعدة لن تأتي أبداً.
“هذه لها،” أتمتم.
اليوم ست عشرة ساعة فقط. الخضر مثلي يحتاجون القليل فقط؛ بالنسبة لي، الرمش يكفي للراحة.
أخطو فوق الدم مرة أخرى. لقد توقف عن الانتشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
ابنتي…
الفصل 43: أحمر ذاب في برتقالي (2)
“انتقام،” أهمس. “يجب أن أنتقم لعائلتي”.
أفواههم مفتوحة، فاغرة كالأسماك في وقت الطعام. ينتظرون مساعدة لن تأتي أبداً.
بصوت أخف، هذه المرة.
يختلج وجهي في ابتسامة—ملتوية، متألمة، لكنها حقيقية. “هل أنتِ بخير؟”
أضع الوعاء برفق بجانب بابها المفتوح جزئياً. أجلس أمامه.
معدتهم مفتوحة. أحشاؤهم مسكوبة. الدم جف إلى اللون الأسود.
لا أنام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يهبط حذائي بجانب جثة كبير الخدم. رجل عجوز. نصف ميت قبل أن أنهيه.
النوم ذكرى—أسطورة.
أترك أصابعي تمر على طاولة المطبخ. تجد قطعة بسكويت واحدة محترقة. آخذها.
اليوم ست عشرة ساعة فقط. الخضر مثلي يحتاجون القليل فقط؛ بالنسبة لي، الرمش يكفي للراحة.
الخادمة—أحزن عليها. قليلاً. لكنني لم أستطع المخاطرة.
لذا لا أنام، فقط أريح رأسي على الجدار، مراقباً جثث الزرق الذين قتلتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، دماءهم تلطخ الأرضية.
……
الفتاة ذهبت أيضاً.
حسنا مارأيكم بالرواية هل تستحق الترجمة ام نسحب عليها. أريد رأيكم بالصفحة الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت.
ابتسامة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات