الفصل 34: ليبين (4)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأصوات التي أصدرها، تلك التي تهرب مني، غريبة، لكن بعد ذلك، عندما ألعق دم أخي الأزرق لتفعيل قدرتي على تغيير الشكل، أفهم السبب.
يجب أن يحدث كل شيء بسرعة. يجب أن أبقى مركزاً. حلل. حلل يا أستون. ماذا، أين، كيف.
الفصل 34: ليبين (4)
أتفحص أولاً الخشب في منتصف الزنزانة. أركض إليه، مدركاً أنني لا أستطيع تضييع الوقت. لا، ليس هنا. صلب جداً. يجب أن يكون متعفناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للتغطية على الضوضاء، أتظاهر بالتأوه. أتظاهر بأنني أضرب الأطفال. أكرر مراراً وتكراراً كم هو جميل ألا يصرخ الأطفال أثناء الفعل، بل عندما يكونون فاقدي الوعي.
متعفن بما يكفي لاختراقه. أركض أبعد، تاركاً الأطفال في زنزانة أخي. أندفع من زنزانة لأخرى، والظلام يجعلني أشعر بجنون الارتياب بأن أحداً قد يأتي في أي لحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنني أركز مرة أخرى. أصفع وجهي بيدي المتسختين والملطختين بالدم وأنظر لآخر مرة إلى أخي. عينيه المغمضتين، شعره الأشقر الطويل، الرائع مثل شعري—بل أطول—فمه المفتوح جزئياً. لكنه ميت.
أخيراً. خشب متعفن. أنظر داخل الزنزانة، التي تبعد ثلاث زنازين عن مكان استلقاء أخي، لأجد أشياء صلبة. جسد ملقى في القذارة. أمسك بذراع الجثة المشوهة بالفعل وأمزقها. ثم، ألوح بالعظم الصلب لـ “أحمر” ضد الأماكن المتعفنة في الخشب.
أبكي، لأنه ورغم كونه أخي، فأنا بارد تماماً كما كان هو تجاه الحُمر، بارد تماماً تجاهه، تجاه عائلتي، وتجاه كل ما يمثله دمي. أنا مثلهم—وحش. وحش شكله هذا العالم العبثي والوحشي. لكن لا يمكنني ذرف المزيد من الدموع.
للتغطية على الضوضاء، أتظاهر بالتأوه. أتظاهر بأنني أضرب الأطفال. أكرر مراراً وتكراراً كم هو جميل ألا يصرخ الأطفال أثناء الفعل، بل عندما يكونون فاقدي الوعي.
أبكي، لأنه ورغم كونه أخي، فأنا بارد تماماً كما كان هو تجاه الحُمر، بارد تماماً تجاهه، تجاه عائلتي، وتجاه كل ما يمثله دمي. أنا مثلهم—وحش. وحش شكله هذا العالم العبثي والوحشي. لكن لا يمكنني ذرف المزيد من الدموع.
بعد عدد لا يحصى من هذا التمثيل المثير للغثيان، الذي يجعلني منبوذاً مثل أولئك الذين في الأعلى الذين يفعلون هذا كل يوم، ينكسر الخشب أخيراً. أسحب المزيد منه، والشظايا تقطع يدي، والدم الأزرق يتدفق من راحتي بينما يبدأ ألم الأدرينالين بالتلاشي.
لا مجال للتراجع. وحتى لو كان هناك، فلن أغير هذه اللحظة. ليس لأنني لا أريد، بل لأنني أعلم أن شيئاً كهذا لن يحدث أبداً.
أخيراً. وبشكل غريب، أجد نفسي أبتسم بينما تصبح الفتحة كبيرة بما يكفي لمرور برميل. برميل.
أتأوه مرة أخرى، متظاهراً بأنني أبدأ جولة أخرى مع الأطفال، جولة ثالثة، خامسة، أو أياً كان العدد. أبكي مرة أخرى، رغم أنني لا أريد ذلك. ليس لأجله. هل هي الوحشية ربما؟ أنني يجب أن أكسر أطرافه، وساقيه، لأتمكن من حشره في البرميل الصغير؟ أنني وأنا أحشره، أخلطه مع الحُمر الآخرين الذين ماتوا قبل أيام؟
تمسح عيناي الظلام. يجب أن يكون هناك بعض البراميل هنا. تومض فكرة في ذهني، وأركض مرة أخرى. أمسك بالبرميل الثقيل، الذي به بضعة ثقوب، وأدحرجه نحو الفتحة الكبيرة في الجدار.
تمسح عيناي الظلام. يجب أن يكون هناك بعض البراميل هنا. تومض فكرة في ذهني، وأركض مرة أخرى. أمسك بالبرميل الثقيل، الذي به بضعة ثقوب، وأدحرجه نحو الفتحة الكبيرة في الجدار.
أركض إلى ليبين، أمسك به، وأسحبه عبر الشيء ذاته الذي كان يمقته. الآن أحتاج فقط لإدخاله، وربما ملؤه بأشياء أخرى لجعله أثقل من الماء، وتركه يختفي في الوقت الحالي.
ترتجف عيناي للحظة، لكنني أمسك بكتفيه، وذراعيه، وأكسرهم.
يظل تنفسي ثقيلاً، وقلبي أثقل، ويكاد يكون معجزة أنني لم أفقد وعيي من التوتر. ألعن في داخلي. ماذا كنت سأعطي مقابل بعض الأعشاب المهدئة من حديقة الورود الخاصة بنا؟
أتأوه مرة أخرى، متظاهراً بأنني أبدأ جولة أخرى مع الأطفال، جولة ثالثة، خامسة، أو أياً كان العدد. أبكي مرة أخرى، رغم أنني لا أريد ذلك. ليس لأجله. هل هي الوحشية ربما؟ أنني يجب أن أكسر أطرافه، وساقيه، لأتمكن من حشره في البرميل الصغير؟ أنني وأنا أحشره، أخلطه مع الحُمر الآخرين الذين ماتوا قبل أيام؟
لكنني أركز مرة أخرى. أصفع وجهي بيدي المتسختين والملطختين بالدم وأنظر لآخر مرة إلى أخي. عينيه المغمضتين، شعره الأشقر الطويل، الرائع مثل شعري—بل أطول—فمه المفتوح جزئياً. لكنه ميت.
أضع الغطاء بهدوء على البرميل، ويداي ترتجفان قليلاً، بينما أرفعه، متفاجئاً بالقوة التي بداخلي، عبر الفتحة المرتفعة، بينما أواصل التأوه، متظاهراً بأنني في قمة المتعة. أصرخ، وكأنني وصلت للذروة للمرة الألف، لأغطي على صوت محتويات البرميل، أخي، وهو يرتطم. لأغرق صوت الفقاعات بينما يمتلئ البرميل بالماء ويهرب الهواء.
لا مجال للتراجع. وحتى لو كان هناك، فلن أغير هذه اللحظة. ليس لأنني لا أريد، بل لأنني أعلم أن شيئاً كهذا لن يحدث أبداً.
ترتجف عيناي للحظة، لكنني أمسك بكتفيه، وذراعيه، وأكسرهم.
ترتجف عيناي للحظة، لكنني أمسك بكتفيه، وذراعيه، وأكسرهم.
الفصل 34: ليبين (4)
أتأوه مرة أخرى، متظاهراً بأنني أبدأ جولة أخرى مع الأطفال، جولة ثالثة، خامسة، أو أياً كان العدد. أبكي مرة أخرى، رغم أنني لا أريد ذلك. ليس لأجله. هل هي الوحشية ربما؟ أنني يجب أن أكسر أطرافه، وساقيه، لأتمكن من حشره في البرميل الصغير؟ أنني وأنا أحشره، أخلطه مع الحُمر الآخرين الذين ماتوا قبل أيام؟
أخيراً. خشب متعفن. أنظر داخل الزنزانة، التي تبعد ثلاث زنازين عن مكان استلقاء أخي، لأجد أشياء صلبة. جسد ملقى في القذارة. أمسك بذراع الجثة المشوهة بالفعل وأمزقها. ثم، ألوح بالعظم الصلب لـ “أحمر” ضد الأماكن المتعفنة في الخشب.
الأصوات التي أصدرها، تلك التي تهرب مني، غريبة، لكن بعد ذلك، عندما ألعق دم أخي الأزرق لتفعيل قدرتي على تغيير الشكل، أفهم السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأصوات التي أصدرها، تلك التي تهرب مني، غريبة، لكن بعد ذلك، عندما ألعق دم أخي الأزرق لتفعيل قدرتي على تغيير الشكل، أفهم السبب.
أبكي، لأنه ورغم كونه أخي، فأنا بارد تماماً كما كان هو تجاه الحُمر، بارد تماماً تجاهه، تجاه عائلتي، وتجاه كل ما يمثله دمي. أنا مثلهم—وحش. وحش شكله هذا العالم العبثي والوحشي. لكن لا يمكنني ذرف المزيد من الدموع.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنني أركز مرة أخرى. أصفع وجهي بيدي المتسختين والملطختين بالدم وأنظر لآخر مرة إلى أخي. عينيه المغمضتين، شعره الأشقر الطويل، الرائع مثل شعري—بل أطول—فمه المفتوح جزئياً. لكنه ميت.
لا يجب أن أفعل. عليّ أن أركز.
وخلال كل ذلك، أنا فقط أحدق في البرميل الغارق. في الفقاعات، ثم لأعلى إلى السماء، التي تتخذ لوناً بنفسجياً. ليس القمر الذهبي بعد، سيظهر خلال ساعة، ولكن في حوالي الساعة الثالثة. إنه جميل. منظر جميل. عالم جميل.
أضع الغطاء بهدوء على البرميل، ويداي ترتجفان قليلاً، بينما أرفعه، متفاجئاً بالقوة التي بداخلي، عبر الفتحة المرتفعة، بينما أواصل التأوه، متظاهراً بأنني في قمة المتعة. أصرخ، وكأنني وصلت للذروة للمرة الألف، لأغطي على صوت محتويات البرميل، أخي، وهو يرتطم. لأغرق صوت الفقاعات بينما يمتلئ البرميل بالماء ويهرب الهواء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنني أركز مرة أخرى. أصفع وجهي بيدي المتسختين والملطختين بالدم وأنظر لآخر مرة إلى أخي. عينيه المغمضتين، شعره الأشقر الطويل، الرائع مثل شعري—بل أطول—فمه المفتوح جزئياً. لكنه ميت.
وخلال كل ذلك، أنا فقط أحدق في البرميل الغارق. في الفقاعات، ثم لأعلى إلى السماء، التي تتخذ لوناً بنفسجياً. ليس القمر الذهبي بعد، سيظهر خلال ساعة، ولكن في حوالي الساعة الثالثة. إنه جميل. منظر جميل. عالم جميل.
يجب أن يحدث كل شيء بسرعة. يجب أن أبقى مركزاً. حلل. حلل يا أستون. ماذا، أين، كيف.
لكن هذا العالم بحاجة للتطهير. التطهير من الطفيليات التي تفسد جماله، حتى لو كانوا أصدقاء. حتى لو كانوا أحباء. حتى لو كانوا عائلة.
ترتجف عيناي للحظة، لكنني أمسك بكتفيه، وذراعيه، وأكسرهم.
أتفحص أولاً الخشب في منتصف الزنزانة. أركض إليه، مدركاً أنني لا أستطيع تضييع الوقت. لا، ليس هنا. صلب جداً. يجب أن يكون متعفناً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات