رعب زاحف [3]
الفصل 415: رعب زاحف [3]
وليس هذا فحسب…
رؤيتي جعلتني أتجمد.
لم يكن هناك أي شك.
جيمي كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الدردشة ثم إلى التعليقات، وابتلعت صمتًا.
لم ينطق أي منا بكلمة. بقيت أعيننا مثبتة على الانعكاس في التسجيل، تلك الأشكال، تلك الوجوه، تحدق مباشرة نحونا، أو بالأحرى نحو الطائرة بدون طيار الصغيرة التي تحوم بصمت بيننا.
—هههههه. ماذا يحاول هذان الإثنان فعله؟
“هـ-هل أنت…”
لم يكن هناك أي شك.
في النهاية، كسر جيمي الصمت، محولًا انتباهه نحوي. لم أجب؛ بل حافظت على تركيزي على الانعكاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرت حولي ولاحظت أن جيمي لا يزال خارجًا، فأخرجت بوصلة لفحصها. كانت لا تزال تدور، رافضة الاستقرار على اتجاه معين. كتمت تنهيدة، وأخرجت من حقيبتي فانوسًا معينًا، سطحه بارد ويتوهج برفق بضوء أزرق.
لم يكن هناك أي شك.
الانعكاسات كانت تحدق بالفعل في الطائرة بدون طيار الصغيرة.
خصوصًا عندما—
لكن، هل كان الأمر كذلك حقًا؟
هناك لاحظت شيئًا.
—هههههه. ماذا يحاول هذان الإثنان فعله؟
“لقد رأيت، أليس كذلك…؟”
—لماذا يقومان بتلك التعابير؟ أنتم تعلمون أننا نستطيع رؤية الهاتف، أليس كذلك؟
غرفة واحدة وحدها كانت تحتوي على روابط مع الاثنين فقط.
—لا يوجد شيء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح جيمي.
—من الواضح أنهم يفعلون ذلك لرفع التوتر. لا تنخدعوا بحيلة رخيصة كهذه. هذا البث ممل. يجب أن تخرجوا من هذه الغرفة وتستكشفوا أماكن أخرى.
بدلاً من ذلك، نظرت إلى البطاقة المفتاحية.
رغم موجة التعليقات السلبية، لم ينتبه لا جيمي ولا أنا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح جيمي.
خصوصًا عندما—
نظرنا أنا وجيمي إلى بعضنا البعض.
رمشة!
“اهم، أيتها الدردشة. أعلم أنكم قد لا تصدقون ما أقول، لكنها الحقيقة حقًا. لا سيث ولا أنا نكذب. قد لا تستطيعون رؤيته، لكن كلانا يشعر بذلك. حسنًا… أعتقد أنه لا جدوى من مناقشة هذا أكثر. لنغص أعمق. مع هذه البطاقة، يمكننا على الأرجح دخول مناطق أخرى.”
لم تعد الانعكاسات تحدق بنا.
—…لقد فعلت.
كان الأمر كما لو أنه لم يحدث أبدًا منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جذب التعليق الأخير انتباه جيمي.
نظرنا أنا وجيمي إلى بعضنا البعض.
—…لقد فعلت.
“لقد رأيت، أليس كذلك…؟”
كنت… خارجًا.
“نعم.”
رؤيتي جعلتني أتجمد.
أصبح واضحًا جدًا لي أن هناك أمرًا ما يحدث.
با… خفق!
’تحول في الإدراك؟ يبدو أن المشاهدين لا يستطيعون إدراكه، لكن على الأقل جيمي وأنا شاهدناه. هناك أيضًا مسألة كيف تمكن من التحدث قبل أن أتكلم، أو اللحظات الغريبة عندما يعتقد أحدنا أن شيئًا حدث بينما لم يحدث.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لماذا يقومان بتلك التعابير؟ أنتم تعلمون أننا نستطيع رؤية الهاتف، أليس كذلك؟
هناك شيء خاطئ.
وليس هذا فحسب…
كنت أشعر به، وكان جيمي يشعر به أيضًا.
لم أجب على الفور.
تنحنح جيمي.
تمتم جيمي، وهو يعبس. لم يمضِ وقت طويل منذ إغلاق المصنع. لن يكون غريبًا أن يكون معظم العمال لا يزالون على قيد الحياة. لكن وفاة هذا ‘كليمنت’… لم يكن هذا غريبًا أيضًا. كثير من الناس يموتون كل يوم.
“اهم، أيتها الدردشة. أعلم أنكم قد لا تصدقون ما أقول، لكنها الحقيقة حقًا. لا سيث ولا أنا نكذب. قد لا تستطيعون رؤيته، لكن كلانا يشعر بذلك. حسنًا… أعتقد أنه لا جدوى من مناقشة هذا أكثر. لنغص أعمق. مع هذه البطاقة، يمكننا على الأرجح دخول مناطق أخرى.”
“ماذا؟ هيا… لا تكن سخيفًا. لا شيء من هذا مفبرك. انظر، لا أعرف لماذا تسير الأمور على هذا النحو، لكن أقسم بحياتي أنني لم أفعل ما تتحدثون عنه! هل أفقد عقلي؟ ربما. الجو مظلم، والجو بارد نوعًا ما…”
“…..”
وجذبت كلماته انتباهي أيضًا بينما مددت يدي لهاتفي لأراه.
لم أجب على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشة!
بدلاً من ذلك، نظرت إلى البطاقة المفتاحية.
وجذبت كلماته انتباهي أيضًا بينما مددت يدي لهاتفي لأراه.
لم أكن غبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرت حولي ولاحظت أن جيمي لا يزال خارجًا، فأخرجت بوصلة لفحصها. كانت لا تزال تدور، رافضة الاستقرار على اتجاه معين. كتمت تنهيدة، وأخرجت من حقيبتي فانوسًا معينًا، سطحه بارد ويتوهج برفق بضوء أزرق.
’كيف يعقل وجود بطاقة مفتاحية هنا؟’
“هـ-هل أنت…”
تم اقتحام هذا المكان عدة مرات من قبل أصحاب البثوث، والمشردين، وحتى ‘صيادي الكنوز’. بالتأكيد كان بإمكانهم العثور على بطاقة كهذه.
’كيف يعقل وجود بطاقة مفتاحية هنا؟’
’…لقد وُضعت بوضوح مسبقًا.’
كان هذا غير محتمل، لكن ماذا لو…؟ ماذا لو كان هو من سرب الموقع؟ أو ربما الأسوأ… ماذا لو كان جزءًا من الطائفة؟
لكن كيف…؟
هذا…
لم أفصح عن موقع البث إلا عند البداية فقط. لم يكن هناك أي طريقة لأي شخص لمعرفة الموقع.
ضاقت عيناي، مثبتة على الباب بينما وميض خافت للضوء يتلألأ تحته. بعد لحظة، تردد صوت جيمي من الجانب الآخر. كان مكتومًا، لكنه صوته.
إلا إذا…
نظرنا أنا وجيمي إلى بعضنا البعض.
نظرت إلى جيمي وشددت شفتي.
رمشة!
في النهاية، هززت رأسي.
كل الأدلة كانت موجودة.
كان هذا غير محتمل، لكن ماذا لو…؟ ماذا لو كان هو من سرب الموقع؟ أو ربما الأسوأ… ماذا لو كان جزءًا من الطائفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جزء طبيعي من الحياة.
’الآن بعد أن فكرت، كان موجودًا أثناء حادثة المتحف. إذا استطاعوا استهدافي، فماذا يعني أنهم لن يستهدفوه؟’
—…لقد فعلت.
با… خفق!
كل الأدلة كانت موجودة.
قفز قلبي للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرت حولي ولاحظت أن جيمي لا يزال خارجًا، فأخرجت بوصلة لفحصها. كانت لا تزال تدور، رافضة الاستقرار على اتجاه معين. كتمت تنهيدة، وأخرجت من حقيبتي فانوسًا معينًا، سطحه بارد ويتوهج برفق بضوء أزرق.
“ماذا؟ هيا… لا تكن سخيفًا. لا شيء من هذا مفبرك. انظر، لا أعرف لماذا تسير الأمور على هذا النحو، لكن أقسم بحياتي أنني لم أفعل ما تتحدثون عنه! هل أفقد عقلي؟ ربما. الجو مظلم، والجو بارد نوعًا ما…”
ابتلعت لعابي بصمت.
كان جيمي يتحدث بهدوء مع الطائرة بدون طيار الصغيرة.
قفز قلبي للحظة.
نظرت إلى الدردشة ثم إلى التعليقات، وابتلعت صمتًا.
لم ينطق أي منا بكلمة. بقيت أعيننا مثبتة على الانعكاس في التسجيل، تلك الأشكال، تلك الوجوه، تحدق مباشرة نحونا، أو بالأحرى نحو الطائرة بدون طيار الصغيرة التي تحوم بصمت بيننا.
—لا يمكن أن تحدث سلسلة مصادفات كهذه. الأمر واضح جدًا.
—لا يمكن أن تحدث سلسلة مصادفات كهذه. الأمر واضح جدًا.
—هل يعتقد أننا أغبياء؟ الأمر واضح جدًا. فقط تابعوا وادخلوا الغرفة التالية.
كنت… خارجًا.
—نعم، اذهب. أرى أن الناس بدأوا يفقدون الاهتمام. بالمناسبة، هل بحث أحد عن الرجل كليمنت وايت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، كسر جيمي الصمت، محولًا انتباهه نحوي. لم أجب؛ بل حافظت على تركيزي على الانعكاس.
“أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح جيمي.
جذب التعليق الأخير انتباه جيمي.
“لكن ما علاقة ذلك بالوضع؟”
وجذبت كلماته انتباهي أيضًا بينما مددت يدي لهاتفي لأراه.
هذا…
—يبدو أن كليمنت وايت كان مفتشًا مشهورًا إلى حد ما. كان لا يزال حيًا منذ وقت ليس ببعيد، لكنه توفي مؤخرًا. من ما أفهم، تم فصله قبل إغلاق المصنع ثم تم توظيفه لاحقًا في شركة أخرى.
لكن—
“هذه… معلومات مثيرة للاهتمام.”
—لا يوجد شيء على الإطلاق.
تمتم جيمي، وهو يعبس. لم يمضِ وقت طويل منذ إغلاق المصنع. لن يكون غريبًا أن يكون معظم العمال لا يزالون على قيد الحياة. لكن وفاة هذا ‘كليمنت’… لم يكن هذا غريبًا أيضًا. كثير من الناس يموتون كل يوم.
كان جيمي يتحدث بهدوء مع الطائرة بدون طيار الصغيرة.
هذا جزء طبيعي من الحياة.
في النهاية، هززت رأسي.
“لكن هل هذا كل شيء؟ ظننت أنك وجدت شيئًا مثيرًا.”
’يكاد يبدو أن الطائفة تفعل ذلك عمدًا لاستقبالي. لكن كما قلت، الشخص الوحيد الذي يعرف هذا المكان هو جيمي. وهناك أيضًا الرسومات الطازجة…’
—…لقد فعلت.
—يبدو أن كليمنت وايت كان مفتشًا مشهورًا إلى حد ما. كان لا يزال حيًا منذ وقت ليس ببعيد، لكنه توفي مؤخرًا. من ما أفهم، تم فصله قبل إغلاق المصنع ثم تم توظيفه لاحقًا في شركة أخرى.
رد المعلق بعد لحظة.
“لكن هل هذا كل شيء؟ ظننت أنك وجدت شيئًا مثيرًا.”
—توفي عن طريق الانتحار.
لم ينطق أي منا بكلمة. بقيت أعيننا مثبتة على الانعكاس في التسجيل، تلك الأشكال، تلك الوجوه، تحدق مباشرة نحونا، أو بالأحرى نحو الطائرة بدون طيار الصغيرة التي تحوم بصمت بيننا.
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلي جيمي، لكن لم أستطع تمزيق بصري عن التعليق.
توتر صوت جيمي، لكن للحظة قصيرة فقط.
“هل أبدأ إذن؟ أعتقد أنه من الأفضل أن أصف قليلاً مكاننا، حتى يكون لدى الجميع فكرة عن بيئة المكان.”
“لكن ما علاقة ذلك بالوضع؟”
“…..”
—هذا تقريبًا كل شيء. توفي عن طريق الانتحار، وفي رسالته الأخيرة كتب شيئًا مثل ’أنا ملتوي، لكن زوجتي هي من جعلتني ملتويًا.’ لا أفهم تمامًا ما يعنيه، لكن وجدته مثيرًا للاهتمام.
’تحول في الإدراك؟ يبدو أن المشاهدين لا يستطيعون إدراكه، لكن على الأقل جيمي وأنا شاهدناه. هناك أيضًا مسألة كيف تمكن من التحدث قبل أن أتكلم، أو اللحظات الغريبة عندما يعتقد أحدنا أن شيئًا حدث بينما لم يحدث.’
“أمم… أظن أنه كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هذا المكان جزءًا من إنتاج ميلوول للصلب. نعم، ميلوول تلك. لا يزالون موجودين، مع ثلاثة مصانع أخرى تعمل في جزيرة مالوفيا، لكن هذا المكان مختلف. أغلق منذ حوالي عشر سنوات بعد سلسلة من الحوادث التي لم يفسرها أحد بالكامل.”
نظر إلي جيمي، لكن لم أستطع تمزيق بصري عن التعليق.
“أمم… أظن أنه كذلك؟”
’أنا ملتوي، لكن زوجتي هي من جعلتني ملتويًا.’
الفصل 415: رعب زاحف [3]
ابتلعت لعابي بصمت.
قفز قلبي للحظة.
هذا…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذه… معلومات مثيرة للاهتمام.”
“على أي حال، هل يجب أن نبدأ بالتحرك؟ لا أظن أن هناك أي شيء آخر مثير للاهتمام في هذه الغرفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الدردشة ثم إلى التعليقات، وابتلعت صمتًا.
أشار جيمي إلى الطائرة بدون طيار الصغيرة، وسرعان ما خرج من الغرفة. بدأ يتحدث مع الطائرة أثناء سيره، لكنني لم أتحرك.
“لقد رأيت، أليس كذلك…؟”
لم أستطع التحرك.
لكن كيف…؟
كل الأدلة كانت موجودة.
با… خفق!
’هذا بالتأكيد هو المكان الذي أبحث عنه، ولكن استنادًا إلى كل المعلومات، لا يوجد أدنى شك. الطائفة… لا، هذا المكان… كان يحوّل البشر إلى شذوذات.’
ابتلعت ريقي، وأنا أشعر برهبة زاحفة تزحف إلى عقلي.
لم تعد الانعكاسات تحدق بنا.
ميريل. الرجل الملتوي.
كنت أشعر به، وكان جيمي يشعر به أيضًا.
غرفة واحدة وحدها كانت تحتوي على روابط مع الاثنين فقط.
“أوه؟”
لم يكن هذا مصادفة.
—نعم، اذهب. أرى أن الناس بدأوا يفقدون الاهتمام. بالمناسبة، هل بحث أحد عن الرجل كليمنت وايت؟
’يكاد يبدو أن الطائفة تفعل ذلك عمدًا لاستقبالي. لكن كما قلت، الشخص الوحيد الذي يعرف هذا المكان هو جيمي. وهناك أيضًا الرسومات الطازجة…’
ابتلعت لعابي بصمت.
ضاقت عيناي، مثبتة على الباب بينما وميض خافت للضوء يتلألأ تحته. بعد لحظة، تردد صوت جيمي من الجانب الآخر. كان مكتومًا، لكنه صوته.
هناك شيء خاطئ.
ناظرت حولي ولاحظت أن جيمي لا يزال خارجًا، فأخرجت بوصلة لفحصها. كانت لا تزال تدور، رافضة الاستقرار على اتجاه معين. كتمت تنهيدة، وأخرجت من حقيبتي فانوسًا معينًا، سطحه بارد ويتوهج برفق بضوء أزرق.
لكن…
’لقد مضى وقت منذ أن استخدمت هذا، لكنه قد يكون مفيدًا.’
كان يكرر نفس الأمور التي فعلها في الماضي.
كان هذا عنصرًا استخدمته سابقًا داخل بوابة الساعة الرملية. كانت وظيفته بسيطة لكنها لا تقدر بثمن. سمحت لي بتتبع خطوات أي شخص كان في الغرفة، يتغير توهج الضوء حسب حداثة الأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرت حولي ولاحظت أن جيمي لا يزال خارجًا، فأخرجت بوصلة لفحصها. كانت لا تزال تدور، رافضة الاستقرار على اتجاه معين. كتمت تنهيدة، وأخرجت من حقيبتي فانوسًا معينًا، سطحه بارد ويتوهج برفق بضوء أزرق.
أخرجت الفانوس ورفعته.
“لكن هل هذا كل شيء؟ ظننت أنك وجدت شيئًا مثيرًا.”
’…لنرَ.’
“هاه?”
خفق الضوء. ظهرت الخطوات في جميع أنحاء الأرضية، تتحرك في كل الاتجاهات. حدقت بها، وعيناي تضيقان وأنا أحاول رؤية أي خطوات غير خطواتي وخطوات جيمي.
“لكن ما علاقة ذلك بالوضع؟”
لكن—
بدلاً من ذلك، نظرت إلى البطاقة المفتاحية.
“هاه?”
لم أستطع التحرك.
ما رأيته كان غير متوقع.
رمشت عيناي، ونظرت حولي.
الخطوات…
“أمم… أظن أنه كذلك؟”
لم تكن موجودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رسميًا، وُصِف بأنه ’فشل احتواء’. نوع من حادث صناعي، تسرب غاز، وعدد قليل من العمال غير محصيين. لكن الغريب أن الشركة لم تهدم الموقع أبدًا. اكتفوا بسياج حوله وتركوا كل شيء بالداخل، كما لو أنهم يخططون للعودة… لكنهم لم يفعلوا أبدًا.”
رمشة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذه… معلومات مثيرة للاهتمام.”
“هل أبدأ إذن؟ أعتقد أنه من الأفضل أن أصف قليلاً مكاننا، حتى يكون لدى الجميع فكرة عن بيئة المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميريل. الرجل الملتوي.
تردد صوت جيمي في الخلفية.
لكن…
لكن…
هذا…
“كان هذا المكان جزءًا من إنتاج ميلوول للصلب. نعم، ميلوول تلك. لا يزالون موجودين، مع ثلاثة مصانع أخرى تعمل في جزيرة مالوفيا، لكن هذا المكان مختلف. أغلق منذ حوالي عشر سنوات بعد سلسلة من الحوادث التي لم يفسرها أحد بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق الضوء. ظهرت الخطوات في جميع أنحاء الأرضية، تتحرك في كل الاتجاهات. حدقت بها، وعيناي تضيقان وأنا أحاول رؤية أي خطوات غير خطواتي وخطوات جيمي.
رمشت عيناي، ونظرت حولي.
وجذبت كلماته انتباهي أيضًا بينما مددت يدي لهاتفي لأراه.
هناك لاحظت شيئًا.
قفز قلبي للحظة.
كنت… خارجًا.
—هههههه. ماذا يحاول هذان الإثنان فعله؟
وليس هذا فحسب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“رسميًا، وُصِف بأنه ’فشل احتواء’. نوع من حادث صناعي، تسرب غاز، وعدد قليل من العمال غير محصيين. لكن الغريب أن الشركة لم تهدم الموقع أبدًا. اكتفوا بسياج حوله وتركوا كل شيء بالداخل، كما لو أنهم يخططون للعودة… لكنهم لم يفعلوا أبدًا.”
—يبدو أن كليمنت وايت كان مفتشًا مشهورًا إلى حد ما. كان لا يزال حيًا منذ وقت ليس ببعيد، لكنه توفي مؤخرًا. من ما أفهم، تم فصله قبل إغلاق المصنع ثم تم توظيفه لاحقًا في شركة أخرى.
أما جيمي.
“هـ-هل أنت…”
كان يكرر نفس الأمور التي فعلها في الماضي.
قفز قلبي للحظة.
ما هذا…
الفصل 415: رعب زاحف [3]
ضاقت عيناي، مثبتة على الباب بينما وميض خافت للضوء يتلألأ تحته. بعد لحظة، تردد صوت جيمي من الجانب الآخر. كان مكتومًا، لكنه صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح جيمي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات