You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 414

رعب زاحف [2]

رعب زاحف [2]

1111111111

الفصل 414: رعب زاحف [2]

“…..!؟”

“هاه؟ ميريل…؟ هل هذا هو اسم الشخص الذي كان يعمل هنا؟ انظر إلى هذا.”

“لقد أجبت فقط على سؤالك. ألم تكن أنت من كان يتحدث؟”

أومض جيمي بالكاميرا على اللوحة المعدنية.

“نعم.”

“مشروع D-15؟ ماذا يفترض أن يعني هذا؟ هل تعتقدون جميعًا أنه مجرد اسم للشيء الذي كانوا يبنونَه؟ هه، أو ربما يكون أحد التجارب؟”

“هم؟ لا؟”

ألقى جيمي كلماته على سبيل المزاح، لكني لم أضحك على الإطلاق. حدقت في اللوحة المعدنية، وبدأ شعور صامت بالرعب الزاحف يستقر في صدري.

الاسم: كليمنت وايت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك أي شك في ذلك.

كان صحيحًا…

كانت هذه هي ميريل التي أعرفها.

عن ماذا كان هؤلاء يتحدثون؟ مزيف؟ ما الذي كان مزيفًا؟

’…كانت تجربة. نعم، يجب أن أكون على علم بذلك مسبقًا.’

نظرت إلى الدردشة.

كانت هذه معلومة كنت أعلمها بالفعل.

نظرت إلى هاتفي مرة أخرى.

’لكنها تقول مشروع D-15؟ ماذا يعني ذلك؟ هل يعني أن هناك خمسة عشر آخرين مثلها؟ لا، قد يكون أكثر أيضًا.’

من تعبيره، بدا ضائعًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم أن ميريل لها أهمية كبيرة بالنسبة للطائفة.

أخذت نفسًا عميقًا.

من السيدة العجوز المسؤولة عن الرجل الملتوي إلى مهمات الطائفة اللاحقة، كنت أعلم أن ميريل لها دور رئيسي في هذه الطائفة. لم أكن أعرف السبب، لكن الآن… كنت أكثر يقينًا قليلًا.

“هل بحث الجميع على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء؟ لا شيء؟ حسنًا، أعتقد أن ذلك منطقي. لنرَ إن استطعنا العثور على أي أدلة أخرى.”

’هذا المشروع… إنه يحوّل البشر إلى شذوذات.’

أخذت نفسًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أخرجت هاتفي وفحصت التعليقات.

استنادًا إلى كل الأدلة والمعلومات التي تعلمتها، بدا هذا الاستنتاج الأكثر وضوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه الطائفة…

’…كانت تجربة. نعم، يجب أن أكون على علم بذلك مسبقًا.’

كانت تحوّل الناس إلى شذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ===

ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه الطائفة مسؤولة أيضًا عن توفير أدوات يمكن أن تساعد الناس على شفاء شظاياهم.

“لقد طرحت السؤال.”

أثناء التفكير، دخلت فكرة زاحفة إلى ذهني.

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

’أليس هذا يشبه وضعي تمامًا؟’

الفصل 414: رعب زاحف [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدي شظية إدراكية، وكنت أتحول ببطء. وفّر لي النظام دواءً لشفاء شظيتي، أو على الأقل للسيطرة عليها.

ارتجف صدري.

في هذا الصدد…

“لكن الدردشة تقول إنك لم تفعل. لديهم تسجيل لكل شيء.”

“هـ-هُو.”

كانت هذه هي ميريل التي أعرفها.

ارتجف صدري.

استمر جيمي بالمزاح مع الدردشة، صوته خفيف وعفوي، لكن القلق المتجذر في صدري لم يخف. بل ازداد قوة مع كل ثانية تمر. كلما طال مكاني، زاد شعوري بأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يراقبنا من الظلال.

رغم جهودي للبقاء هادئًا، فإن شعور الرهبة الزاحفة لم يتوقف عن التزايد.

أوقفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا يوجد تأكيد بعد. ربما أستعجل الاستنتاجات.’

رؤية كيف أن جيمي لم يصدقني، أشرت إلى الدرجين الأول والثاني.

“هل بحث الجميع على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء؟ لا شيء؟ حسنًا، أعتقد أن ذلك منطقي. لنرَ إن استطعنا العثور على أي أدلة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي كانت الرموز الغريبة على الجدار.

كسر صوت جيمي صمتي، وعندما استدرت نحوه، رأيته يتجه إلى الدرج القريب ويفتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الطائفة…

“كليمنت وايت؟ مفتش كبير؟”

الفصل 414: رعب زاحف [2]

مد يده إلى الداخل قبل أن يسحب بطاقة الهوية وينظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي نظرت فيها، لم أستطع إلا أن تتغير تعابير وجهي قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لحظة من الارتباك اجتاحتني.

في الخلفية، كان جيمي يبحث في جميع الأدراج عن أي دليل آخر.

هل عرف الاسم قبل أن يسحب البطاقة؟

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

“هم؟ لا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان…

نظر إلي جيمي.

“هـ-هُو.”

“لقد نظرت فقط إلى البطاقة ورأيت الاسم. لم أكن أعرف الاسم مسبقًا.”

“هل بحث الجميع على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء؟ لا شيء؟ حسنًا، أعتقد أن ذلك منطقي. لنرَ إن استطعنا العثور على أي أدلة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

“هل بحث الجميع على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء؟ لا شيء؟ حسنًا، أعتقد أن ذلك منطقي. لنرَ إن استطعنا العثور على أي أدلة أخرى.”

ضيّقت عيناي.

“…آه.”

يمكنني تجاهلها في المرة الأولى. ربما في الثانية، لكن الثالثة؟

الاسم: كليمنت وايت

“كيف عرفت ما كنت على وشك قوله؟”

—هههه، الاثنان بدأوا يفقدون صوابهم بالفعل.

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلي جيمي بغرابة.

حدقنا في التعليقات ثم جيمي، وعبسنا معًا.

“هل أنت بخير؟”

أثناء التفكير، دخلت فكرة زاحفة إلى ذهني.

من تعبيره، بدا ضائعًا تمامًا.

’لكنها تقول مشروع D-15؟ ماذا يعني ذلك؟ هل يعني أن هناك خمسة عشر آخرين مثلها؟ لا، قد يكون أكثر أيضًا.’

“لقد أجبت فقط على سؤالك. ألم تكن أنت من كان يتحدث؟”

ماذا؟

عبست، لكن لم أجب.

أشار جيمي فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلاً من ذلك، أخرجت هاتفي وفحصت التعليقات.

أثناء التفكير، دخلت فكرة زاحفة إلى ذهني.

بالتأكيد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى بطاقة الهوية.

—هههه، الاثنان بدأوا يفقدون صوابهم بالفعل.

“هل بحث الجميع على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء؟ لا شيء؟ حسنًا، أعتقد أن ذلك منطقي. لنرَ إن استطعنا العثور على أي أدلة أخرى.”

—هل نسي أنه طرح السؤال؟ إنه يفقد صوابه حقًا.

رغم جهودي للبقاء هادئًا، فإن شعور الرهبة الزاحفة لم يتوقف عن التزايد.

—ما خطبه؟

كانت حواف البطاقة المغلفة مشوهة ومنتفخة قليلًا، كما لو تُركت قرب حرارة شديدة. وصمة زيتية خفيفة لطخت جانب الصورة، مخفيةً الوجه، لكن في وميض ضوء الطائرة بدون طيار، بدا أن الصورة تتحرك، قليلًا فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاه…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا يوجد تأكيد بعد. ربما أستعجل الاستنتاجات.’

نظرت إلى هاتفي مرة أخرى.

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

رؤية التعليقات، شعرت بالحيرة.

حدقنا في التعليقات ثم جيمي، وعبسنا معًا.

قالوا إنني قد طرحت السؤال، لكن…

كانت تحوّل الناس إلى شذوذات.

’لم أفعل.’

—ما خطبه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت شبه متأكد من ذلك.

نظر إلي جيمي.

“أترى؟”

كانت هذه هي ميريل التي أعرفها.

تحرك جيمي بجانبي، محدقًا في هاتفي وهو يشير إليه.

===

“لقد طرحت السؤال.”

“هذه بطاقة هوية المفتش الكبير. هل تعتقد أننا يمكن أن نذهب إلى مناطق مختلفة بهذه البطاقة؟ أنا متأكد أنه باستخدامها، لن تضطر لتحطيم كل باب.”

“…آه.”

—ما خطبه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لعقت شفتي، شعرت بأنهما أصبحا أكثر جفافًا من المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي نظرت فيها، لم أستطع إلا أن تتغير تعابير وجهي قليلًا.

“على أي حال، انظر إلى هذا.”

تجمد جيمي فجأة، حاجباه مكتنزتان بينما توقف عند إطار محدد في الفيديو. تغير تعبيره، وارتفع توتره بينما قام بالتكبير ببطء. توقف الفيديو عند انعكاس خافت في لوحة زجاجية لإحدى الشاشات. تحت ضوء الطائرة بدون طيار الشاحب، رأينا وجوهنا تحدق إلينا، فقط، شيء ما في الانعكاس لم يكن صحيحًا.

سلم جيمي بطاقة الهوية لي.

“نعم.”

“هذه بطاقة هوية المفتش الكبير. هل تعتقد أننا يمكن أن نذهب إلى مناطق مختلفة بهذه البطاقة؟ أنا متأكد أنه باستخدامها، لن تضطر لتحطيم كل باب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الطائفة…

222222222

“…نعم.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى بطاقة الهوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت شفتي، لكن لم أتمكن من الرد.

===

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ حقًا…؟”

[الهوية]

الاسم: كليمنت وايت

الاسم: كليمنت وايت

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

الجنس: ذكر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعل جيمي كما قلت، ساحبًا الدرجين الأول والثاني. بداخلهما ما توقعت بالضبط. أكوام من الأوراق القديمة، مصفرة الحواف، ومشبك ورق مغبر على القمة. خبط رأسه، مطلقًا ضحكة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

===

“…..!؟”

كانت حواف البطاقة المغلفة مشوهة ومنتفخة قليلًا، كما لو تُركت قرب حرارة شديدة. وصمة زيتية خفيفة لطخت جانب الصورة، مخفيةً الوجه، لكن في وميض ضوء الطائرة بدون طيار، بدا أن الصورة تتحرك، قليلًا فقط.

“…..!؟”

“حسنًا، جميعًا. لقد حصلنا على بطاقة مفتاح. قد نتمكن أخيرًا من الدخول إلى القسم المغلق. ربما سنجد اللب الشهير للفرن الذي يتحدث عنه الجميع، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن ميريل لها أهمية كبيرة بالنسبة للطائفة.

استمر جيمي بالمزاح مع الدردشة، صوته خفيف وعفوي، لكن القلق المتجذر في صدري لم يخف. بل ازداد قوة مع كل ثانية تمر. كلما طال مكاني، زاد شعوري بأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يراقبنا من الظلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الطائفة…

لكن حتى بالنظارات، لم يكن يبدو أن هناك أي شيء.

“هذه بطاقة هوية المفتش الكبير. هل تعتقد أننا يمكن أن نذهب إلى مناطق مختلفة بهذه البطاقة؟ أنا متأكد أنه باستخدامها، لن تضطر لتحطيم كل باب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي كانت الرموز الغريبة على الجدار.

“…آه.”

’لم أرَ مثل هذه الرموز من قبل. إنه غريب… أعلم أنها مرتبطة بالعبادة والرقم ’71‘، لكن مهما بحثت، لم أجد عنها شيئًا في أي مكان. والأسوأ… لا أتذكر أنني قد واجهتها من قبل.’

“لقد نظرت فقط إلى البطاقة ورأيت الاسم. لم أكن أعرف الاسم مسبقًا.”

طن! طن!

سلم جيمي بطاقة الهوية لي.

في الخلفية، كان جيمي يبحث في جميع الأدراج عن أي دليل آخر.

ازداد عبوسي عمقًا.

أوقفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الطائفة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“توقف، لقد فتشت كل الأدراج. لا يوجد شيء.”

أومض جيمي بالكاميرا على اللوحة المعدنية.

“آه؟”

[الهوية]

توقف جيمي، محدقًا بي بغرابة.

كانت حواف البطاقة المغلفة مشوهة ومنتفخة قليلًا، كما لو تُركت قرب حرارة شديدة. وصمة زيتية خفيفة لطخت جانب الصورة، مخفيةً الوجه، لكن في وميض ضوء الطائرة بدون طيار، بدا أن الصورة تتحرك، قليلًا فقط.

“هل فعلت؟ متى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتحدثون جميعًا عن هذا؟ حسنًا، أعلم أنه يبدو جديدًا، لكن لم يسبق لأي منا زيارة هذا المكان من قبل. ماذا؟ تقولون إن سيث لم يتحقق من الأدراج؟ لديكم مقاطع لذلك؟”

“قبل قليل؟”

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ حقًا…؟”

كانت حواف البطاقة المغلفة مشوهة ومنتفخة قليلًا، كما لو تُركت قرب حرارة شديدة. وصمة زيتية خفيفة لطخت جانب الصورة، مخفيةً الوجه، لكن في وميض ضوء الطائرة بدون طيار، بدا أن الصورة تتحرك، قليلًا فقط.

“نعم.”

“ماذا؟”

كنت لا أزال أتذكر نفسي أفتح. بخلاف بعض الأوراق، لم يكن هناك شيء آخر في الأدراج.

“هـ-هُو.”

رؤية كيف أن جيمي لم يصدقني، أشرت إلى الدرجين الأول والثاني.

ألقى جيمي كلماته على سبيل المزاح، لكني لم أضحك على الإطلاق. حدقت في اللوحة المعدنية، وبدأ شعور صامت بالرعب الزاحف يستقر في صدري.

“أوراق ومشبك ورق.”

“كليمنت وايت؟ مفتش كبير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فعل جيمي كما قلت، ساحبًا الدرجين الأول والثاني. بداخلهما ما توقعت بالضبط. أكوام من الأوراق القديمة، مصفرة الحواف، ومشبك ورق مغبر على القمة. خبط رأسه، مطلقًا ضحكة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي شك في ذلك.

“همم. أعتقد أنك فعلت.”

نظرت إلى هاتفي مرة أخرى.

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أخرجت هاتفي وفحصت التعليقات.

نظرت إلى التعليقات وأنا أمشي نحو الأدراج، ثم فتحتها مرة أخرى بنفسي. ورق ومشبك ورق.

—هل هذا من المفترض أن يكون مشهدًا هزليًا أو شيئًا كهذا؟

نظرت إلى الدردشة.

“همم. أعتقد أنك فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في اللحظة التي نظرت فيها، لم أستطع إلا أن تتغير تعابير وجهي قليلًا.

“هـ-هُو.”

ماذا؟

كانت تحوّل الناس إلى شذوذات.

—هل هذا من المفترض أن يكون مشهدًا هزليًا أو شيئًا كهذا؟

’أليس هذا يشبه وضعي تمامًا؟’

—هههه؟ هل يظنون أننا أغبياء؟

“لقد نظرت فقط إلى البطاقة ورأيت الاسم. لم أكن أعرف الاسم مسبقًا.”

—هذا هو أكثر بث وضوحًا أنه مزيف رأيته منذ وقت طويل.

—هذا هو أكثر بث وضوحًا أنه مزيف رأيته منذ وقت طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—هههه، ما هذا بحق الجحيم؟

’لم أرَ مثل هذه الرموز من قبل. إنه غريب… أعلم أنها مرتبطة بالعبادة والرقم ’71‘، لكن مهما بحثت، لم أجد عنها شيئًا في أي مكان. والأسوأ… لا أتذكر أنني قد واجهتها من قبل.’

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

كان صحيحًا…

حدقنا في التعليقات ثم جيمي، وعبسنا معًا.

“…..!؟”

عن ماذا كان هؤلاء يتحدثون؟ مزيف؟ ما الذي كان مزيفًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت شبه متأكد من ذلك.

بدت لدى جيمي فكرة وهو يشير نحو الغرافيتي.

’أليس هذا يشبه وضعي تمامًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تتحدثون جميعًا عن هذا؟ حسنًا، أعلم أنه يبدو جديدًا، لكن لم يسبق لأي منا زيارة هذا المكان من قبل. ماذا؟ تقولون إن سيث لم يتحقق من الأدراج؟ لديكم مقاطع لذلك؟”

نظرت إلى هاتفي مرة أخرى.

توقف جيمي، موجّهًا انتباهه نحوي.

في الخلفية، كان جيمي يبحث في جميع الأدراج عن أي دليل آخر.

ازداد عبوسي عمقًا.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه الطائفة مسؤولة أيضًا عن توفير أدوات يمكن أن تساعد الناس على شفاء شظاياهم.

“أنا متأكد تقريبًا أنني فعلت.”

’هذا المشروع… إنه يحوّل البشر إلى شذوذات.’

“لكن الدردشة تقول إنك لم تفعل. لديهم تسجيل لكل شيء.”

“لكن الدردشة تقول إنك لم تفعل. لديهم تسجيل لكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعني أرى.”

ازداد عبوسي عمقًا.

اقتربت من جيمي، وحدقت في هاتفه. كان يعيد تشغيل فيديو دخولنا إلى غرفة التحكم في نفس الوقت. بدا الفيديو طبيعيًا، باستثناء نظاراتي الشمسية، ونحن ننظر حول المكان بشكل عفوي وفحصت بعض الأدراج.

“لكن الدردشة تقول إنك لم تفعل. لديهم تسجيل لكل شيء.”

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي نظرت فيها، لم أستطع إلا أن تتغير تعابير وجهي قليلًا.

“أترى؟ لم تتحقق أبدًا من الدرجين الأولين.”

“أترى؟”

أشار جيمي فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعل جيمي كما قلت، ساحبًا الدرجين الأول والثاني. بداخلهما ما توقعت بالضبط. أكوام من الأوراق القديمة، مصفرة الحواف، ومشبك ورق مغبر على القمة. خبط رأسه، مطلقًا ضحكة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت شفتي، لكن لم أتمكن من الرد.

—هههه، الاثنان بدأوا يفقدون صوابهم بالفعل.

كان صحيحًا…

“نعم.”

لكن كنت متأكدًا أنني فتحته. كيف…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هههه، ما هذا بحق الجحيم؟

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت شبه متأكد من ذلك.

تجمد جيمي فجأة، حاجباه مكتنزتان بينما توقف عند إطار محدد في الفيديو. تغير تعبيره، وارتفع توتره بينما قام بالتكبير ببطء. توقف الفيديو عند انعكاس خافت في لوحة زجاجية لإحدى الشاشات. تحت ضوء الطائرة بدون طيار الشاحب، رأينا وجوهنا تحدق إلينا، فقط، شيء ما في الانعكاس لم يكن صحيحًا.

مد يده إلى الداخل قبل أن يسحب بطاقة الهوية وينظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان…

—هههه، الاثنان بدأوا يفقدون صوابهم بالفعل.

ينظر إلينا.

’أليس هذا يشبه وضعي تمامًا؟’

تمامًا إلى الطائرة بدون طيار.

بالتأكيد…

“…..!”

لكن حتى بالنظارات، لم يكن يبدو أن هناك أي شيء.

“…..!؟”

“على أي حال، انظر إلى هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجمد جيمي فجأة، حاجباه مكتنزتان بينما توقف عند إطار محدد في الفيديو. تغير تعبيره، وارتفع توتره بينما قام بالتكبير ببطء. توقف الفيديو عند انعكاس خافت في لوحة زجاجية لإحدى الشاشات. تحت ضوء الطائرة بدون طيار الشاحب، رأينا وجوهنا تحدق إلينا، فقط، شيء ما في الانعكاس لم يكن صحيحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة من الارتباك اجتاحتني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Alocard:

    الكاتب بيعرف يعمل جو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط