الطريق إلى الحرية
621: الطريق إلى الحرية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا ممتن جدًا لقدومكِ لمساعدتنا، أيتها الظل الموقرة!”
ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم هسهس بهدوء، فشعر وكأن حلقه يقطع بعشرات السكاكين. عاد رأسه إلى رقبته… لكن هذا لا يعني أنه بخير.
“درعك… درعك؟ إنه أثرٌ؟ لحظة… من أين حصلت على هذا الدرع المخيف؟! وكل هذه الأسلحة السحرية؟!”
في الواقع، على الرغم من نجاته من أن يصبح جثة، إلا أنه يشعر وكأنه جثة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حدق الشاب في الشيطانة الصامتة لبضع لحظات، ثم انحنى باحترام.
[…يزداد ظلك قوة.]
عبس.
ساد الصمت في الزنزانة المظلمة. لابد أن القديسة قد انهت آخر مخلوقات الكابوس المسجونة، محولةً سان وإلياس إلى آخر الناجين من أسرى الكولوسيوم الأحمر. أياً كان ما سيحدث من الآن فصاعدًا، فقد انتهت المسرحية البشعة… أنهتها بيدها قبل وقتها المحدد.
ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم هسهس بهدوء، فشعر وكأن حلقه يقطع بعشرات السكاكين. عاد رأسه إلى رقبته… لكن هذا لا يعني أنه بخير.
أحس ساني بقليل من جوهر الظل يتدفق في نواته، مما أدى إلى تجديد احتياطاته الفارغة قليلاً.
لم يكن ذلك كافيًأ… أضاع إلياس الكثير من جوهرة اثناء شفاء ساني. لن ينجوا إن اضطرا لخوض معركة طويلة.
عبس.
كانت مهمة الهروب من الكولوسيوم الأحمر دون أن يلاحظه أحد أسهل بكثير بالنسبة له من السيطرة عليه.
لم يكن ذلك كافيًأ… أضاع إلياس الكثير من جوهرة اثناء شفاء ساني. لن ينجوا إن اضطرا لخوض معركة طويلة.
مع ذلك، لم يكن في مزاج يسمح له بتصحيح هذا الاعتقاد الخاطئ لدى الشاب. ولم يكن لديه وقت…
لذا، كان عليهم أن يهربوا بسرعة وقبل أن يلاحظ بقية دعاه الحرب هروبهم.
كان ساني جيدًا بما يكفي في القتال للبقاء على قيد الحياة في الساحة، وحتى كسب حب وإعجاب المجانين الذين شاهدوا المذبحة وعبدوها … لكن قوته الحقيقية كانت البقاء مختبئًا في الظلام، والتحرك دون أن يراه أحد، وقتل الأعداء بضربة واحدة.
صر ساني أسنانه، ترنح ووقف على قدميه، ثم ألقى نظرة قاتمة على إلياس، الذي كان يحدق فيه بعيون واسعة.
ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم هسهس بهدوء، فشعر وكأن حلقه يقطع بعشرات السكاكين. عاد رأسه إلى رقبته… لكن هذا لا يعني أنه بخير.
كان الشاب لا يزال يرتدي طوقًا ملفوفًا حول رقبته. ومع ذلك، لم يكن بوسع ساني فعل الكثير حيال ذلك الآن – لم يكن الامر كما لو كان بإمكانه قطع رأس المستيقظ الشاب وإعادة إلصاقه أيضًا. نأمل أن تكون قوته وحده كافية لإنقاذ كليهما من هذا المكان اللعين.
كان ساني جيدًا بما يكفي في القتال للبقاء على قيد الحياة في الساحة، وحتى كسب حب وإعجاب المجانين الذين شاهدوا المذبحة وعبدوها … لكن قوته الحقيقية كانت البقاء مختبئًا في الظلام، والتحرك دون أن يراه أحد، وقتل الأعداء بضربة واحدة.
الآن وقد أصبح متصلاً بالتعويذة واستعادة كامل قوته، أصبح هناك الكثير مما يمكن فعله. سيندم دعاه الحرب الملاعين على أسره…
عبس الشاب:
فتح إلياس فمه، ثم سأل بصوت مرتجف:
بينما اختفت القديسة في الظلام، توجه الاثنان نحو مخرج الزنزانة.
“شيطان… كيف؟ كيف مازلت على قيد الحياة؟”
أمال ساني رأسه، مما ألمه بشدة، وقرر ألا يحرك رقبته كثيرًا في المستقبل. ثم أشار إلى درع السلسلة الخالدة.
أمال ساني رأسه، مما ألمه بشدة، وقرر ألا يحرك رقبته كثيرًا في المستقبل. ثم أشار إلى درع السلسلة الخالدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حدق الشاب في الشيطانة الصامتة لبضع لحظات، ثم انحنى باحترام.
عبس الشاب المستيقظ.
توقف لثانية واحدة، ثم دفعه مفتوحًا.
“درعك… درعك؟ إنه أثرٌ؟ لحظة… من أين حصلت على هذا الدرع المخيف؟! وكل هذه الأسلحة السحرية؟!”
صر أسنانه، ثم أشار إلى إلياس ليتبعه.
تنهد ساني، ثم أومأ برأسه وأشار إلى صدره مرة أخرى.
صر ساني أسنانه، ترنح ووقف على قدميه، ثم ألقى نظرة قاتمة على إلياس، الذي كان يحدق فيه بعيون واسعة.
رمش إلياس عدة مرات.
أخيرًا، بعد ما بدا كالأبدية، وجد ساني ظلاله الثلاثة تنتظر بصمت أمام باب خشبي صغير.
“ماذا تعني أنهم كانوا بداخلك طوال الوقت؟ لماذا لم تستخدمهم في الساحة إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حول الشيطانة الصامتة، لم يجدا سوى الجثث. قُتل دعاه الحرب بلا رحمة وصمت، ولم يتطلب كلٌّ منهم سوى ضربة واحدة.
ارتفعت إحدى يدي الشيطان وأشارت إلى الطوق الذي كان الآن مستلقيًا بشكل غير مؤذٍ على الحجارة القذرة.
لذا، كان عليهم أن يهربوا بسرعة وقبل أن يلاحظ بقية دعاه الحرب هروبهم.
عبس الشاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت إحدى يدي الشيطان وأشارت إلى الطوق الذي كان الآن مستلقيًا بشكل غير مؤذٍ على الحجارة القذرة.
“أوه… فهمت. لا بد أن تقييد إله الحرب قد أخفاك عن أنظار لورد الظلال، وحرمك من بركاته. ولكن…”
أمال ساني رأسه، مما ألمه بشدة، وقرر ألا يحرك رقبته كثيرًا في المستقبل. ثم أشار إلى درع السلسلة الخالدة.
تنهد ساني، وضغط بإصبعه على شفتيه، آمرًا إلياس بالصمت. في الوقت نفسه، ظهرت القديسة من الظلام، وقطرات دماء سوداء نتنة لا تزال تتساقط من شفرة الاوداشي. كانت نظرتها هادئة وغير مبالية، كعادتها.
صر أسنانه، ثم أشار إلى إلياس ليتبعه.
حدق الشاب في الشيطانة الصامتة لبضع لحظات، ثم انحنى باحترام.
ثم أخذ نفسا عميقا… وأرسل ظلاله على طول الممرات المألوفة للجزء تحت الأرض من الكولوسيوم وما وراءها، للعثور على طريق الحرية.
“أنا… أنا ممتن جدًا لقدومكِ لمساعدتنا، أيتها الظل الموقرة!”
نظرت القديسة إليه دون أن تبدي أي رأي في طريقة مخاطبته الغريبة لها.
نظرت القديسة إليه دون أن تبدي أي رأي في طريقة مخاطبته الغريبة لها.
وجدوًا طريق الحرية.
لا بد أن هذا الأحمق المسكين يظن أنها مخلوق ظل آخر جاء لإنقاذ بني جنسها… أنا تحديدًا. وبناءً على رد فعله هذا والأسوأ أنه مقتنع أنها أعلى مني مرتبة!… ما هذا الهراء، لماذا يقتنع المراهقون دائمًا بأن القديسة أروع مني؟!
ساد الصمت في الزنزانة المظلمة. لابد أن القديسة قد انهت آخر مخلوقات الكابوس المسجونة، محولةً سان وإلياس إلى آخر الناجين من أسرى الكولوسيوم الأحمر. أياً كان ما سيحدث من الآن فصاعدًا، فقد انتهت المسرحية البشعة… أنهتها بيدها قبل وقتها المحدد.
مع ذلك، لم يكن في مزاج يسمح له بتصحيح هذا الاعتقاد الخاطئ لدى الشاب. ولم يكن لديه وقت…
أمال ساني رأسه، مما ألمه بشدة، وقرر ألا يحرك رقبته كثيرًا في المستقبل. ثم أشار إلى درع السلسلة الخالدة.
تجلى درع قوي من الفولاذ الباهت في يد القديسة، وفي الوقت نفسه، تحول ثعبان الروح إلى تيار من الظلام المتدفق ان يتجسد في صورة سيف مستقيم ذي حدين، يشبه السلاح الذي كانت تستخدمه في الماضي.
لم يكن ذلك كافيًأ… أضاع إلياس الكثير من جوهرة اثناء شفاء ساني. لن ينجوا إن اضطرا لخوض معركة طويلة.
تردد ساني للحظة، ثم دفع مقبض شظية منتصف الليل في يد إلياس. ممسكًا بالمشهد القاسي في احدي ايديه، انحنى والتقط النصل الثقيل المرعب للكاهن الأحمر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حدق الشاب في الشيطانة الصامتة لبضع لحظات، ثم انحنى باحترام.
لم يكن ساني يعرف بالضبط ما هو السحر الذي يمتلكها السيف العظيم، ولكن بما أنه تمكن من قطع عموده الفقري المصنوع من الألماس دون الكثير من المتاعب، فقد كان لابد أن يكون قويًا بشكل استثنائي.
وجدوًا طريق الحرية.
ثم أخذ نفسا عميقا… وأرسل ظلاله على طول الممرات المألوفة للجزء تحت الأرض من الكولوسيوم وما وراءها، للعثور على طريق الحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشاب لا يزال يرتدي طوقًا ملفوفًا حول رقبته. ومع ذلك، لم يكن بوسع ساني فعل الكثير حيال ذلك الآن – لم يكن الامر كما لو كان بإمكانه قطع رأس المستيقظ الشاب وإعادة إلصاقه أيضًا. نأمل أن تكون قوته وحده كافية لإنقاذ كليهما من هذا المكان اللعين.
كان ساني جيدًا بما يكفي في القتال للبقاء على قيد الحياة في الساحة، وحتى كسب حب وإعجاب المجانين الذين شاهدوا المذبحة وعبدوها … لكن قوته الحقيقية كانت البقاء مختبئًا في الظلام، والتحرك دون أن يراه أحد، وقتل الأعداء بضربة واحدة.
ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم هسهس بهدوء، فشعر وكأن حلقه يقطع بعشرات السكاكين. عاد رأسه إلى رقبته… لكن هذا لا يعني أنه بخير.
كانت مهمة الهروب من الكولوسيوم الأحمر دون أن يلاحظه أحد أسهل بكثير بالنسبة له من السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت إحدى يدي الشيطان وأشارت إلى الطوق الذي كان الآن مستلقيًا بشكل غير مؤذٍ على الحجارة القذرة.
وبينما انزلقت الظلال الثلاثة في الظلام، عاد جلد الجسد الشيطاني الذي يقطنه إلى اللون الرمادي الفاتح، وارتج جسده، إذ شعر بقوته وصلابته تتضاءلان بشدة.
صر أسنانه، ثم أشار إلى إلياس ليتبعه.
عبس.
بينما اختفت القديسة في الظلام، توجه الاثنان نحو مخرج الزنزانة.
تجلى درع قوي من الفولاذ الباهت في يد القديسة، وفي الوقت نفسه، تحول ثعبان الروح إلى تيار من الظلام المتدفق ان يتجسد في صورة سيف مستقيم ذي حدين، يشبه السلاح الذي كانت تستخدمه في الماضي.
ساروا في الممرات الصامتة، يستشعرون هبوب الرياح الباردة، تغسل رائحة العفن والدماء عن أجسادهم المتألمة. ولأن الليل كان قد حل، والمعارك لن تستأنف حتى الفجر، كان الكولوسيوم شبه فارغ، خاليًا من الجماهير الصاخبة التي ملأته في النهار.
ثم أخذ نفسا عميقا… وأرسل ظلاله على طول الممرات المألوفة للجزء تحت الأرض من الكولوسيوم وما وراءها، للعثور على طريق الحرية.
هنا وهناك، كان ساني وإلياس لا يزالان يلتقيان بدعاه الحرب – أولئك الذين ربما كانت لديهم واجبات صيانة الساحة وتنظيفها وتجهيزها لمذبحة اليوم التالي. ومع ذلك، جميعهم ماتوا، حيث التقوا بالقديسة مسبقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت إحدى يدي الشيطان وأشارت إلى الطوق الذي كان الآن مستلقيًا بشكل غير مؤذٍ على الحجارة القذرة.
حول الشيطانة الصامتة، لم يجدا سوى الجثث. قُتل دعاه الحرب بلا رحمة وصمت، ولم يتطلب كلٌّ منهم سوى ضربة واحدة.
مع ذلك، لم يكن في مزاج يسمح له بتصحيح هذا الاعتقاد الخاطئ لدى الشاب. ولم يكن لديه وقت…
مع كل قتل، زادت احتياطيات ساني من جوهر الظل. والأهم من ذلك…
لذا، كان عليهم أن يهربوا بسرعة وقبل أن يلاحظ بقية دعاه الحرب هروبهم.
وجدوًا طريق الحرية.
لا شيء سوى السماء اللامحدودة، الواسعة، المضاءة بالنجوم.
أخيرًا، بعد ما بدا كالأبدية، وجد ساني ظلاله الثلاثة تنتظر بصمت أمام باب خشبي صغير.
في الواقع، على الرغم من نجاته من أن يصبح جثة، إلا أنه يشعر وكأنه جثة.
توقف لثانية واحدة، ثم دفعه مفتوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا ممتن جدًا لقدومكِ لمساعدتنا، أيتها الظل الموقرة!”
أمامه رأى مرج أخضر واسع، وخلفه…
مع كل قتل، زادت احتياطيات ساني من جوهر الظل. والأهم من ذلك…
لا شيء سوى السماء اللامحدودة، الواسعة، المضاءة بالنجوم.
كانت مهمة الهروب من الكولوسيوم الأحمر دون أن يلاحظه أحد أسهل بكثير بالنسبة له من السيطرة عليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات