الملخص (الجزء الرابع)
الفصل 256 – الملخص (الجزء الرابع)
(ذكريات ليو ، المختبر السري)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تختبرني أيها الصبي” قالت فان مع صوت منخفض ومشبع بالتحكم “لقد كنت صبورة معك ولكنك لا تزال ساذجًا جدًا”
بعد دقائق قليلة فقط من إرسال ليو لإشارة استغاثة.
ترددت صفارات الإنذار ، وعندما نظر ليو إلى لقطات المراقبة ، يمكنه أن يرى أن منظمة مجهولة كانت تتسلل إلى القاعدة عبر البوابة الأمامية ، بينما هرعت فرق الأمن المحلية للرد.
*انفجار*
هز انفجار عنيف المختبر السري ، بينما سقطت حبيبات الرمل من السقف على الأرض.
هز انفجار عنيف المختبر السري ، بينما سقطت حبيبات الرمل من السقف على الأرض.
“وإذا نجحت ، أعدك بهذا ، ستكون عائلتك حرة”
ترددت صفارات الإنذار ، وعندما نظر ليو إلى لقطات المراقبة ، يمكنه أن يرى أن منظمة مجهولة كانت تتسلل إلى القاعدة عبر البوابة الأمامية ، بينما هرعت فرق الأمن المحلية للرد.
اتخذت خطوة إلى الوراء ثم ضمّت ذراعيها.
ثم ، فُتحت أبواب المختبر ، ربما استجابة لبروتوكول التجاوز الطارئ ، بينما اقتحم حارسان مع أسلحة مسحوبة ، متوقعين أن يجدوا علماء مذعورين ومواضيع اختبار مهدئة في الداخل— فقط ليصدموا عندما وجدوا ليو واقفًا حرًا بدلاً من ذلك ، ويتحرك حاليا نحوهم بمشرط في يده.
“لكن أخوك… ليس محظوظًا إلى هذا الحد ، حيث رتب الشيخ أن يطارده قتلة مدربون كل يوم ، بدون أن يعلم أنها اختبار. سيعيش حياته كمتسول ومتشرد ، ليركض أو يختبئ. سيطاردونه ويكسرونه ويراقبون ليروا ما إذا كان سينهض ، حتى يصبح قويًا بما يكفي إما ليقتلهم جميعًا أو ينهار إلى ما بعد النقطة التي يصبح فيها عديم الفائدة” قالت فان وهي تتنهد بعمق.
“انزل!” صرخ لوك وهو يندفع نحو الحارس الأول قبل أن يتمكن حتى من التصويب بشكل صحيح ، بينما أحاطت أليا بالثاني وضربت صينية معدنية في خوذته.
في النهاية ، انحنت ركبتاه بمجرد أن اقتربت المجموعة من مخرج مغلق بدا وكأنه طريق مسدود.
وصل ليو أخيرًا ثم قطعهم بالمشرط المسروق ، بينما تناثر دم الرجلين على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خففت قبضتها بما يكفي ليتنفس.
*سبلات*
“أرسلتهم إلى أين؟ من أنت حقًا… وماذا فعلت بعائلتي؟”
كانت المعركة سريعة ووحشية.
عندما ركز نظراته ، تلاشى التشوش في بصره بما يكفي ليتعرف على حقل أخضر شاسع يمتد خلف الزجاج وسطحه مليء بالزهور البرية المزهرة التي تتمايل بلطف.
كان الحراس مدربين ، ولكنهم لم يكونوا مستعدين لكمين منسق من ناجين يائسين. وبمجرد سقوطهم ، استعاد ليو إحدى البنادق ، قبل أن يرميها لوالده ، الذي كان يعرف أنه يمكنه استخدامها جيدًا.
اشتعلت نية القتل غريزيًا ولكنها تبخرت على الفور تقريبًا ، حيث كان وجودها وحده كافيًا لتجميده في مكانه.
“لنتحرك” قال لوك وهو يقود الطريق بالفعل للخروج ، بينما ساعدت أماندا وإيلينا في دعم ليو من الجانبين حتى استعاد توازنه.
معًا ، شقوا طريقهم عبر الفوضى والدوريات المشتتة والممرات شبه المدمرة ، لكن الأمر لم يكن بدون مقاومة.
معًا ، شقوا طريقهم عبر الفوضى والدوريات المشتتة والممرات شبه المدمرة ، لكن الأمر لم يكن بدون مقاومة.
في أحد الممرات ، كان عليهم قتال موضوع اختبار متحور قد هرب من حجرة.
في المرة التالية التي استيقظ فيها ليو ، وجد نفسه مستلقيًا على سرير ناعم ، وضوء الشمس يتدفق على وجهه عبر نافذة طويلة مبطنة بستائر بيضاء.
وفي ممر آخر ، اشتبكوا مع تعزيزات تحاول إغلاق الممر ، حيث قاتل ليو فوق حدود قدراته ، ولسوء حظه ، كانت قوته تتلاشى بسرعة.
في المرة التالية التي استيقظ فيها ليو ، وجد نفسه مستلقيًا على سرير ناعم ، وضوء الشمس يتدفق على وجهه عبر نافذة طويلة مبطنة بستائر بيضاء.
لم يكن في حالة مثالية للقتال بعد عملية نقل الدم ، وكان بحاجة ماسة إلى راحة مناسبة ، ولكن اختار القتال في المقدمة على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبضت ايدي ليو ، ولكنها لم تنتهي من الكلام بعد.
شعر بالدوار والارتباك ، حيث كانت قوته الحالية وقدرته على التحمل محدودة للغاية مقارنة بذاته المعتادة ، مما جعله أكثر فوضوية من المعتاد في القتال.
“والدتك وحبيبتك وزوجة أخيك ، إنهم بأمان. الطائفة لا تهتم بهم ويتم حمايتهم ومعاملتهم بشكل جيد”
بعد مرور معركتين قصيرتين فقط ، تلقى قطعًا عميقًا عبر كتفه وآخر عبر ساقه والأسوأ على جانب رقبته ، حيث تمكن نصل منحني من تمزيق قطعة من اللحم.
ترددت صفارات الإنذار ، وعندما نظر ليو إلى لقطات المراقبة ، يمكنه أن يرى أن منظمة مجهولة كانت تتسلل إلى القاعدة عبر البوابة الأمامية ، بينما هرعت فرق الأمن المحلية للرد.
في النهاية ، انحنت ركبتاه بمجرد أن اقتربت المجموعة من مخرج مغلق بدا وكأنه طريق مسدود.
“إذا كنت تريد أن تفقد الطائفة اهتمامها بعائلتك… ففز وكن التنين القادم. كن الشخص الذي يريدونه”
آخر شيء تذكره قبل أن يتلاشى بصره هو أن الجدار بجانبهم قد انفجر ، بينما خرجت شخصية ذات شعر أحمر من خلال الدخان ، ثم امسكت به قبل أن يضرب الأرض ووضعته على كتفها بقبضة قوية.
وبعد ذلك تحول كل شيء إلى ظلام.
“اتبعوني إذا كنتم تريدون العيش” قالت مو فان وعيناها تمسح المنطقة بحدة بينما قادت العائلة بأكملها في حركة واحدة سريعة وحاسمة.
خففت صوتها.
وبعد ذلك تحول كل شيء إلى ظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبضت ايدي ليو ، ولكنها لم تنتهي من الكلام بعد.
—————
في المرة التالية التي استيقظ فيها ليو ، وجد نفسه مستلقيًا على سرير ناعم ، وضوء الشمس يتدفق على وجهه عبر نافذة طويلة مبطنة بستائر بيضاء.
في المرة التالية التي استيقظ فيها ليو ، وجد نفسه مستلقيًا على سرير ناعم ، وضوء الشمس يتدفق على وجهه عبر نافذة طويلة مبطنة بستائر بيضاء.
توقفت ، ثم تحولت إلى نبرة أكثر برودة.
عندما ركز نظراته ، تلاشى التشوش في بصره بما يكفي ليتعرف على حقل أخضر شاسع يمتد خلف الزجاج وسطحه مليء بالزهور البرية المزهرة التي تتمايل بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحراس مدربين ، ولكنهم لم يكونوا مستعدين لكمين منسق من ناجين يائسين. وبمجرد سقوطهم ، استعاد ليو إحدى البنادق ، قبل أن يرميها لوالده ، الذي كان يعرف أنه يمكنه استخدامها جيدًا.
لكن انتباهه عاد بسرعة إلى الغرفة ، حيث رصد فان جالسة بهدوء بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
“أين أنا؟ كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي؟” سأل ليو بصوت جاف ومختنق.
بعد دقائق قليلة فقط من إرسال ليو لإشارة استغاثة.
“أنت بأمان… ولكنك فقدت الوعي لأكثر من ثلاثة أيام” أجابت فان بتنهيدة ناعمة وهي تشاهد بينما اتسعت عيون ليو من عدم التصديق.
في أحد الممرات ، كان عليهم قتال موضوع اختبار متحور قد هرب من حجرة.
“ثلاثة أيام؟ يجب أن تكون عائلتي قلقة للغاية. هل يمكنك إخبارهم أنني مستيقظ؟” سأل ليو وهو يبدأ بالفعل في الجلوس.
اصبح جسد ليو مشدودا بالكامل بينما اصبحت نظراته حادة كالخنجر.
لكن فان هزت رأسها.
اصبح جسد ليو مشدودا بالكامل بينما اصبحت نظراته حادة كالخنجر.
“إنهم ليسوا هنا بعد الآن يا ليو. أفعالك في المختبر قد حولتكم جميعًا إلى هاربين. من أجل سلامتهم ، كان علينا أن نرسلهم بعيدًا”
وفي ممر آخر ، اشتبكوا مع تعزيزات تحاول إغلاق الممر ، حيث قاتل ليو فوق حدود قدراته ، ولسوء حظه ، كانت قوته تتلاشى بسرعة.
اصبح جسد ليو مشدودا بالكامل بينما اصبحت نظراته حادة كالخنجر.
“لكنك رميت بكل شيء وتجاهلت خطتي. عدت إلى سفينة آرك كأحمق وتم القبض عليك. بسبب ذلك ، لم تدمر مستقبلك فحسب بل سلمت عائلتك بأكملها— كل واحد منهم يحمل دم القاتل الأزلي— إلى أيدي طائفة متعطشة لظهور منقذها القادم”
“أرسلتهم إلى أين؟ من أنت حقًا… وماذا فعلت بعائلتي؟”
ولكن قبل أن يتمكن من التحرك ، كانت قد وصلت بالفعل ، أسرع مما يمكن لعينيه إدراكه ، ثم طبقت يدها على فمه وأجبرته على العودة.
اشتعلت نية القتل غريزيًا ولكنها تبخرت على الفور تقريبًا ، حيث كان وجودها وحده كافيًا لتجميده في مكانه.
*انفجار*
علقت أنفاسه في حلقه ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر بخوف حقيقي. ليس من الألم او من الإصابة بل من الضغط الغير مرئي الذي أطلقته وهو ضغط لم يستطع حتى التنين الفعلي في لعبة تيرا نوفا أون لاين من تحقيقه.
نهضت ببطء وهي تلمس جانب سريره بثيابها.
“لا تختبرني أيها الصبي” قالت فان مع صوت منخفض ومشبع بالتحكم “لقد كنت صبورة معك ولكنك لا تزال ساذجًا جدًا”
ولكن قبل أن يتمكن من التحرك ، كانت قد وصلت بالفعل ، أسرع مما يمكن لعينيه إدراكه ، ثم طبقت يدها على فمه وأجبرته على العودة.
نهضت ببطء وهي تلمس جانب سريره بثيابها.
وبعد ذلك تحول كل شيء إلى ظلام.
“لقد شككت منذ البداية أنك لست عاديًا وأن هناك شيئًا في سلالة دمك. الطريقة التي لعبت بها اللعبة… والمهارة المحرمة التي أيقظتها والتي لم يكن من المفترض لأي لاعب أن يلمسها أبدًا ، قد أكدت ذلك لي. لهذا السبب تدخلت لإنقاذك مخاطرة بكل شيء”
“لقد شككت منذ البداية أنك لست عاديًا وأن هناك شيئًا في سلالة دمك. الطريقة التي لعبت بها اللعبة… والمهارة المحرمة التي أيقظتها والتي لم يكن من المفترض لأي لاعب أن يلمسها أبدًا ، قد أكدت ذلك لي. لهذا السبب تدخلت لإنقاذك مخاطرة بكل شيء”
توقفت ، ثم تحولت إلى نبرة أكثر برودة.
توقفت ، ثم تحولت إلى نبرة أكثر برودة.
“لكنك رميت بكل شيء وتجاهلت خطتي. عدت إلى سفينة آرك كأحمق وتم القبض عليك. بسبب ذلك ، لم تدمر مستقبلك فحسب بل سلمت عائلتك بأكملها— كل واحد منهم يحمل دم القاتل الأزلي— إلى أيدي طائفة متعطشة لظهور منقذها القادم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم ليسوا هنا بعد الآن يا ليو. أفعالك في المختبر قد حولتكم جميعًا إلى هاربين. من أجل سلامتهم ، كان علينا أن نرسلهم بعيدًا”
انقبضت ايدي ليو ، ولكنها لم تنتهي من الكلام بعد.
“أين أنا؟ كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي؟” سأل ليو بصوت جاف ومختنق.
“حسمت أفعالك مصير أخيك ووالدك. فكل ما هو في دمك يجعلك مميزًا ، وهو يجري في عروقهم أيضًا ، وقد قرر الشيخ الذي أقدم له تقاريري إعدادكم أنتم الثلاثة لمنصب التنين… بشكل منفصل”
“ماذا تقصدين أنني لا أستطيع تحمله؟ ماذا تقصدين أنهم يعذبون أخي؟! حرريهم! أخبريني أين هم! سأقتل كل واحد منكم إذا كان علي فعل ذلك!”
اتخذت خطوة إلى الوراء ثم ضمّت ذراعيها.
علقت أنفاسه في حلقه ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر بخوف حقيقي. ليس من الألم او من الإصابة بل من الضغط الغير مرئي الذي أطلقته وهو ضغط لم يستطع حتى التنين الفعلي في لعبة تيرا نوفا أون لاين من تحقيقه.
“والدتك وحبيبتك وزوجة أخيك ، إنهم بأمان. الطائفة لا تهتم بهم ويتم حمايتهم ومعاملتهم بشكل جيد”
“وإذا نجحت ، أعدك بهذا ، ستكون عائلتك حرة”
“لكن أخوك… ليس محظوظًا إلى هذا الحد ، حيث رتب الشيخ أن يطارده قتلة مدربون كل يوم ، بدون أن يعلم أنها اختبار. سيعيش حياته كمتسول ومتشرد ، ليركض أو يختبئ. سيطاردونه ويكسرونه ويراقبون ليروا ما إذا كان سينهض ، حتى يصبح قويًا بما يكفي إما ليقتلهم جميعًا أو ينهار إلى ما بعد النقطة التي يصبح فيها عديم الفائدة” قالت فان وهي تتنهد بعمق.
“لقد شككت منذ البداية أنك لست عاديًا وأن هناك شيئًا في سلالة دمك. الطريقة التي لعبت بها اللعبة… والمهارة المحرمة التي أيقظتها والتي لم يكن من المفترض لأي لاعب أن يلمسها أبدًا ، قد أكدت ذلك لي. لهذا السبب تدخلت لإنقاذك مخاطرة بكل شيء”
“أما والدك… حسنًا ، دعنا لا نتحدث عن والدك. لن تكون قادرًا على تحمل ذلك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن انتباهه عاد بسرعة إلى الغرفة ، حيث رصد فان جالسة بهدوء بجانبه.
انقبض صدر ليو وهو يستمع إلى فان وهي تتحدث والغضب يبدأ في الانتفاخ بداخله كالعاصفة.
بعد دقائق قليلة فقط من إرسال ليو لإشارة استغاثة.
“ماذا تقصدين أنني لا أستطيع تحمله؟ ماذا تقصدين أنهم يعذبون أخي؟! حرريهم! أخبريني أين هم! سأقتل كل واحد منكم إذا كان علي فعل ذلك!”
“والدتك وحبيبتك وزوجة أخيك ، إنهم بأمان. الطائفة لا تهتم بهم ويتم حمايتهم ومعاملتهم بشكل جيد”
ولكن قبل أن يتمكن من التحرك ، كانت قد وصلت بالفعل ، أسرع مما يمكن لعينيه إدراكه ، ثم طبقت يدها على فمه وأجبرته على العودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعوني إذا كنتم تريدون العيش” قالت مو فان وعيناها تمسح المنطقة بحدة بينما قادت العائلة بأكملها في حركة واحدة سريعة وحاسمة.
“استمع إلي أيها الوغد المتغطرس” قالت فان وعيناها تخترق عينيه “هل تريد إنقاذهم؟ إذن توقف عن الصراخ وإلقاء التهديدات ، وأثبت قيمتك”
انقبض صدر ليو وهو يستمع إلى فان وهي تتحدث والغضب يبدأ في الانتفاخ بداخله كالعاصفة.
خففت قبضتها بما يكفي ليتنفس.
“إذا كنت تريد أن تفقد الطائفة اهتمامها بعائلتك… ففز وكن التنين القادم. كن الشخص الذي يريدونه”
في المرة التالية التي استيقظ فيها ليو ، وجد نفسه مستلقيًا على سرير ناعم ، وضوء الشمس يتدفق على وجهه عبر نافذة طويلة مبطنة بستائر بيضاء.
خففت صوتها.
“وإذا نجحت ، أعدك بهذا ، ستكون عائلتك حرة”
“وإذا نجحت ، أعدك بهذا ، ستكون عائلتك حرة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
وصل ليو أخيرًا ثم قطعهم بالمشرط المسروق ، بينما تناثر دم الرجلين على الأرض.
الترجمة: Hunter
“لنتحرك” قال لوك وهو يقود الطريق بالفعل للخروج ، بينما ساعدت أماندا وإيلينا في دعم ليو من الجانبين حتى استعاد توازنه.
ترددت صفارات الإنذار ، وعندما نظر ليو إلى لقطات المراقبة ، يمكنه أن يرى أن منظمة مجهولة كانت تتسلل إلى القاعدة عبر البوابة الأمامية ، بينما هرعت فرق الأمن المحلية للرد.
اصبح جسد ليو مشدودا بالكامل بينما اصبحت نظراته حادة كالخنجر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات