105 - حصون في فوضى الجزء الثاني.
ضاغطًا قبضتيه على الأرض، وقف على قدميه رغم ارتعاش ركبتيه من الإجهاد.
فنسنت: “ليس من المستغرب أنك بلا مشاعر حتى النخاع―― حتى عندما تنظر للأعلى نحو العرش الذي طردت منه بهذه الطريقة.”
ارتد صدى الضربات العنيفة إلى أعماقه، وأعضاؤه الداخلية، التي بدت وكأنها قد تم تمزيقها، أطلقت نداءً مؤلمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدلًا من إنكار هذه الكلمات الغريبة على أذنَي غارفيل، كان أولبارت صريحًا تمامًا بشأنها .
الجروح والكدمات كان يمكن شفاؤها بسهولة عن طريق امتصاص قوة الأرض عبر باطن قدميه. ومع ذلك، فإن الأساليب التي استخدمها خصمه، بطبيعتها غير المعروفة، كانت تتجاوز أي حماية بسيطة كهذه.
سوبارو: “――أنا أكره إمبراطورية فولاكيا.”
كان موقفه بغيضًا، وشخصيته منفرة، وخصمه من أقوى المقاتلين في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم روزوال ابتسامة ساخرة لغارفيل، الذي أخذ كلماته وأكملها.
عندما بدأ بالاندفاع، شعر بجسده يُسحب للخلف من عند خصره، مما أفقده زخمه الهجومي.
أساليبه، المصقولة عبر تدريب يتجاوز حدود الفهم البشري، كانت تعبث بغارفيل العنيد بلا هوادة.
يمكن رؤية مدى ارتفاع حماس أعضاء الكتيبة أكثر عند إعلان سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن قلة الخبرة أو السن لم تكن سببًا للتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان غارفيل، الذي يفتقر إلى البراعة، بحاجة إلى النصر، بكل بساطة. فلم يكن هناك خيار آخر يمكن قبوله ، والأهم――
غارفيل: “وكأن ذاتي العظيمة سأظل خائفًا بجوارك إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان ذلك بالضبط السبب وراء كونهم رفاقًا قاتلوا معًا منذ تلك الجزيرة الجحيمية، وشقوا طريقهم إلى هنا.
بينما كان يطحن أسنانه، رفع غارفيل رأسه وأطلق زمجرة عميقة من حلقه.
في لحظة، زادت قوة العناق من الخلف حول سوبارو، وتغيرت رؤيته فجأة.
بقيت نظراته مثبتة أمامه مباشرة، رغم أن انتباهه لم يكن موجهًا فقط إلى الشخص الذي كان، بلا شك، عدوه، بل إلى الرجل الواقف بجانبه… عدوه الشخصي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عزيزي . روحك التي لا تلين قوية ، ولكن ألا يبدو من المنطقي في هذه الحالة أن توجهها نحو ذلك العجوز هناك، بدلًا من توجيهها إليّ؟”
بعد هذا العرض اللحظي للعمل الجماعي، تبادل الثنائي اللذان حققاه النظرات، من على ظهر الحصان ومن الأرض.
سوبارو: “أليس هذا بالضبط مثل أولئك الأبطال الذين لديهم ميل للوصول متأخرين ، لكنهم أكثر حرصًا على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في القتال!؟”
غارفيل: “هذا مجرد «كاغريكون يضع الأمور جانبًا». لا تحاول الحديث عن المنطق. فأنت من كان غير منطقي لفترة طويلة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان ذلك قبل عام ونصف الآن… باستثناء الأمور التي تعرفها بالفعل، لا أعتقد أن ذلك لا يُغتفر.”
بهز كتفيه النحيفين، أجاب الرجل―― روزوال بجفاف.
روزوال: “كل ما يمكنني فعله هو توفير الدعم… أنت المفتاح في هذه المعركة ضد الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، غارفيل.”
من دون مكياجه وملابس المهرج التي اعتاد استخدامها لإخفاء هويته الحقيقية، كان لديه هالة النبيل الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تنكره متقنًا لدرجة أنه لم يُظهر على الإطلاق مدى اعوجاجه الداخلي.
رغم أن هذه الفكرة النمطية كانت موجودة، إلا أن سوبارو لم يكن معجبًا بها كثيرًا.
لويس: “أوووه!”
لولا نصائح روزوال المكروه، لكانت حياة غارفيل في خطر، وهذا كان مؤكدًا.
وبسبب إدراكه لذلك، ارتفع غضب حارق من أعماق معدته.
ومن ناحية أخرى――
روزوال: “صحيح أن انسجامنا ليس الأفضل. فأنت صريح ومستقيم، بعد كل شيء. وبما أن هذا هو الحال، سأجد طريقة لتعويض النقص الذي يشكله ذلك. لذا، لدي…”
سوبارو: “――إذا كنا نحن، يمكننا القيام بذلك!”
“――أنا مرتبك قليلًا بشأن ما قلته عن خوضك معركة ضد شينوبي من قبل.”
روزوال: “حسنًا، هل أنا ملزم حقًا بالإجابة عما إذا كنت على حق أم لا؟”
عند نداء سوبارو، الذي استعاد حماسه، استدارت الوجوه أمام الجدار المنهار لتنظر إليه. واحدًا تلو الآخر، نظروا إلى عيني ذلك الوجه المألوف بنظرات ثابتة.
كان من تفوه بهذه الكلمات رجلًا عجوزًا قصير القامة، يمكن بسهولة إخطاءه في كونه قزمًا.
أولبارت: “لقد غادروا القرية قبل أربعين أو خمسين عامًا، و الوحيدون الذين بقوا على قيد الحياة هم إخوانهم. الآخرون قد قُتلوا، لذا لا يوجد أي مرشحين آخرين.”
بينما كان يلوّح بكُمّ ذراعه اليمنى، التي كانت مفقودة تحت الرسغ، ارتسم على وجهه تعبير جعله يبدو كرجل عجوز طيب القلب، ومع ذلك كان من المستحيل إدراك مدى رعب هذا العجوز بالفعل.
حتى لو كان من الصعب تصديق ذلك، فقد كان واضحًا لهذا الجندي العدو أمامهم أن سوبارو هو قائد هذه المجموعة. كانت عادة الإمبراطورية ألا تستخف بالأطفال، حتى لو كانوا لا يعرفون شيئًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان غارفيل يدرك بمرارة أن ذلك أيضًا جزء من تقنيات الشينوبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاكاكاككا! فهمت، فهمت ―― حسنًا، لا يمكننا فعل شيء حيال ذلك.”
“عزيزي . روحك التي لا تلين قوية ، ولكن ألا يبدو من المنطقي في هذه الحالة أن توجهها نحو ذلك العجوز هناك، بدلًا من توجيهها إليّ؟”
كل شيء فيه—حركاته ، كلماته، أفعاله، وحتى مظهره الضعيف—كان مجرد أدوات لا تجلب سوى الموت لخصومه―― فالشينوبي يستخدمون كيانهم بالكامل كسلاح قاتل للقضاء على أهدافهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت عودة الإمبراطور الشرعي، الذي لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن عرشه في الماضي .
رئيس الشينوبي، ذلك العجوز المريع، كان يحدق في غارفيل والرجل الآخر―― أو بالأحرى، كان يحدق فقط في روزوال. لم يكن يلومه على تدخله الفظ في قتال فردي، بل كان قلقًا بشأن أمر آخر.
―― كان قلقًا من ادعائه أنه قاتل شينوبي من قبل، ومن مدى تفاخره بهذه التصريحات.
“――أنا مرتبك قليلًا بشأن ما قلته عن خوضك معركة ضد شينوبي من قبل.”
“القاعدة الأساسية لقتال شينوبي هي أن تفقد حياتك. وإذا قُتل الشينوبي أثناء محاولته قتلك ، يتم إبلاغ القرية، ويتم إرسال التالي، ويستمر هذا حتى يلقى الشخص الآخر حتفه. إذن، كيف لا تزال حيًا؟”
سوبارو: “انطلقووووا――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
روزوال: “الأمر معقد بعض الشيء في هذا الصدد. على ما يبدو، الشينوبي الذين واجهتهم كانت لديهم ظروفهم الخاصة أيضًا. لا أدري إن كان هذا المصطلح مناسبًا، لكنهم كانوا هاربين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شينوبي هاربون…”
بينما كان يمسح حاجبيه الأبيضين الطويلين بأصابعه، همس أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى غارفيل لم يفهم تمامًا الكلمات التي نطق بها روزوال. كان وجود الشينوبي مجرد إشاعة ذات مصداقية محدودة منذ البداية، ولكن حتى ذلك الحين، كانت حقيقتهم موضع شك.
بطبيعة الحال، لم يكن أحد يعرف الوضع الحقيقي. لم يسمع من قبل بمصطلح “شينوبي هاربين”.
أولبارت: “شينوبي فرّوا من القرية؟ لم يحدث شيء كهذا منذ وقت طويل، صحيح؟”
سوبارو: “ومع ذلك، من المخجل أننا آخر من يصل!”
ومع ذلك، بدلًا من إنكار هذه الكلمات الغريبة على أذنَي غارفيل، كان أولبارت صريحًا تمامًا بشأنها .
بياتريس، تانزا، وحتى لويس، أومأن برؤوسهن ردًا على إجابة سوبارو، لكن إيدرا وحده، الذي أُجبر على أن يكون قريبًا منهم جميعًا، تمتم بصوت خافت…
بعد ذلك، تقدم غارفيل للهجوم التالي――
بدا وكأنه على دراية بما يجري في القرية، حول هؤلاء الشينوبي، وكل ما يحيط بهم؛ وكان كلامه على الأرجح صحيحًا. فقد أدرك ما كان بين يديه، ليس بدافع الالتزام، بل كطريقة حياة.
كان موقفه بغيضًا، وشخصيته منفرة، وخصمه من أقوى المقاتلين في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك هو سر النجاح في الحياة، بالنسبة للشينوبي المسمى أولبارت دنكلكن――
لويس: “آآآه، أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هيا بنا! حان وقت العودة المنتصرة لكتيبة بلياديس بقوتها الكاملة والمهيبة!”
روزوال: “لا أعلم كم هو طويل بالنسبة لك، لذا قد يكون أكثر أو أقل من مجرد وقت طويل. على أي حال، قابلت أولئك الشينوبي منذ ما يقرب من أربعين عامًا.”
――وفي نفس الوقت الذي قامت فيه كتيبة بلياديس، بقيادة ناتسكي سوبارو، باختراق أسوار المدينة، لتكون أول من يدخل العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “――شخصية سيئة.”
أولبارت: “هاه؟”
أجاب روزوال مع هزة كتفيه، مما جعل العجوز الشرس، أولبارت، يرفع صوته بشيء من الشك.
وظهر الشك ذاته في عقل غارفيل. بل كان من الأرجح أن كل ما قاله روزوال حتى الآن لم يكن سوى كلمات عابرة، لذا أعجب بجرأته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن قد كلف نفسه عناء السؤال عن عمر روزوال، لكنه كان في أقصى تقدير في الثلاثينيات―― لم يكن مثل إيميليا أو بياتريس. لم يكن قد وُلد حتى قبل أربعين عامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع هذه الخدعة السخيفة والمراوغة التي استهدفت أولبارت――
وهكذا، تغيرت الأجواء المشحونة التي سادت سابقًا تمامًا، حيث اعترفتا بمهارة بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوووه! آه، أوه، آه!؟”
أولبارت: “――شاسكي ورايزو، صحيح؟ هؤلاء هم الشينوبي الهاربون الذين تتحدث عنهم.”
غارفيل: “أهن…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قلة الخبرة أو السن لم تكن سببًا للتراجع.
روزوال: “هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الهدف الرئيسي هو جعلهم بلا حول ولا قوة حتى يتمكنوا من نزع أسلحتهم ودروعهم، بالإضافة إلى كسر أطرافهم حتى يتركوهم خلفهم، وكانت هذه هي الإستراتيجية الأساسية للكتيبة، مما يعكس أسلوب قتال ونوايا قائدهم، سوبارو.
أولبارت: “لقد غادروا القرية قبل أربعين أو خمسين عامًا، و الوحيدون الذين بقوا على قيد الحياة هم إخوانهم. الآخرون قد قُتلوا، لذا لا يوجد أي مرشحين آخرين.”
روزوال: “كل ما يمكنني فعله هو توفير الدعم… أنت المفتاح في هذه المعركة ضد الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، غارفيل.”
كان غارفيل قد اعتبر هذه المسألة مزحة، ومع ذلك، كان أولبارت يساير الأمر بجدية أكبر. وبينما كان غارفيل يحدق في دهشة، أغلق روزوال إحدى عينيه.
وعندما نظر، لاحظ أن روزوال قد علّق طرف الساي في ملابسه عند خصره. لم يفهم غارفيل ما الذي كان يحاول روزوال تحقيقه، لكنه أدرك نية الرجل في اللحظة التي حاول فيها أن يهاجمه.
ونظر إلى أولبارت بعينه الصفراء الغريبة، ثم قال:
سوبارو: “――إذا كنا نحن، يمكننا القيام بذلك!”
روزوال: “حسنًا، هل أنا ملزم حقًا بالإجابة عما إذا كنت على حق أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “غاه!”
إيدرا: “حسنًا، لقد دخلنا. يبدو أننا أول الواصلين.”
أولبارت: “لا. من الصحيح أيضًا إبقاء الخصم في حالة من الترقب عندما يكون القتال على حافة الموت… قد يكون لديك موهبة كشينوبي.”
لكن بالنسبة لسوبارو، الذي يعيش بالفعل في هذا العالم المضطرب، كلما ظهر بطل، أو شخصية بطولية، أو شخص يمتلك قدرات تفوق الفهم البشري لحل النزاعات بشكل أسرع، كان ذلك أفضل.
روزوال: “أقدر المديح ، لكنني أرفض. لقد تحدد المسار الذي أرغب في اتباعه والموهبة التي أطمح إليها قبل أربعين عامًا.”
أولبارت: “――حتى كونها اثنين ضد واحد، ليس سببًا للاستسلام، بالنسبة لي.”
أولبارت: “كاكاكاككا! فهمت، فهمت ―― حسنًا، لا يمكننا فعل شيء حيال ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز روزوال رأسه، متجاهلًا مديح أولبارت.
ضحك أولبارت متجاهلًا ذلك، وبعد ذلك مباشرة أصبحت صورته ضبابية. في لمح البصر، اختفت المسافة بين الاثنين. بقفزة واحدة، انطلقت قدم العجوز الغامض لتصطدم برقبة هدفه. وحدث――
ضحك أولبارت متجاهلًا ذلك، وبعد ذلك مباشرة أصبحت صورته ضبابية. في لمح البصر، اختفت المسافة بين الاثنين. بقفزة واحدة، انطلقت قدم العجوز الغامض لتصطدم برقبة هدفه. وحدث――
غارفيل: “هـك!”
روزوال: “――الأرض.”
شعر بنسمة لطيفة تلامس عنقه، فتوقف عن التنفس.
وفي لحظة لاحقة، التقت عيناه بعيني العجوز، الذي كان يخرج من تحت الأرض.
انطلقت موجة صدمية قاتلة حيث كان عنقه، وخدشت بشرته. لقد هاجمته ركلة أولبارت القاتلة، إلا أنها توقفت في اللحظة الأخيرة.
روزوال: “بعد تلك المحادثة الآن، لا تستهدفني أنا، بل هو.”
وهكذا، ظهرت ذلك الشخص أمام الإمبراطور فنسنت فولاكيا ، سار بفخر وجرأة عبر قاعة العرش وكأنها ملكه .
أولبارت: “تصفية الأعداء الأسهل أولًا. حركة تقليدية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع القوة والبراعة التي يمتلكها والتي لم يكن المرء يتوقعها من شخص قصير القامة، حتى عنق غارفيل القوي لم يكن ليصمد أمام ركلة مباشرة من أولبارت دون أن يصاب بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيدرا: “في ساحة المعركة مع أربعة أطفال برفقتي… أعتقد أنني لم أكن أمتلك موهبة المحارب بعد كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما حال دون تحول هذا الصدام الطائش إلى واقع كان خنجرًا مميز الشكل، يقطع المسافة بين عنق غارفيل وقدم أولبارت المهاجمة―― بدلاً من النصل ، امتلك السلاح جزء مخصص للضرب.
يُدعى بـ “ساي”، وهو سلاح غير مألوف يُستخدم غالبًا في البلاد الغربية مثل كاراراجي، وحتى غارفيل كان يراه لأول مرة الآن.
(ساي سلاح يشبه الشوكة بطرفين مش ثلاثة)
غارفيل: “مجرد أن لديك اثنين من الأعداء الآن، لا يعني أنه قتال اثنين ضد واحد.”
وكان ذلك السلاح هو ما أنقذ حياة غارفيل.
حتى غارفيل لم يفهم تمامًا الكلمات التي نطق بها روزوال. كان وجود الشينوبي مجرد إشاعة ذات مصداقية محدودة منذ البداية، ولكن حتى ذلك الحين، كانت حقيقتهم موضع شك.
بياتريس، تانزا، وحتى لويس، أومأن برؤوسهن ردًا على إجابة سوبارو، لكن إيدرا وحده، الذي أُجبر على أن يكون قريبًا منهم جميعًا، تمتم بصوت خافت…
أما صاحب الساي ، فقد كان روزوال، مما زاد من الإذلال الذي شعر به غارفيل، حيث أنقذه للمرة الثانية على التوالي.
وظهر الشك ذاته في عقل غارفيل. بل كان من الأرجح أن كل ما قاله روزوال حتى الآن لم يكن سوى كلمات عابرة، لذا أعجب بجرأته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “أوووووووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى عكس ابتسامته، امتلأ العجوز الصغير بكم هائل من روح القتال، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي اللحظة التي امتلئ فيها بالغضب من هذا الإذلال، اندفعت ذراعه اليمنى إلى الأعلى، ممزقة الرياح.
بطبيعة الحال، كان الهدف هو العجوز الذي بقي معلقًا في الهواء، مستندًا إلى ساقه المرفوعة كنقطة ارتكاز. وبما أنه لم يكن لديه أي وسيلة للهروب في الجو، فإن الضربة كانت ستخترق جذعه، مما يجعله غير قادر على القتال.
روزوال: “أقدر المديح ، لكنني أرفض. لقد تحدد المسار الذي أرغب في اتباعه والموهبة التي أطمح إليها قبل أربعين عامًا.”
أولبارت: “هووووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، قبل أن تضربه تلك الذراع القوية، انخفض أولبارت بحركة بارعة على نحو غير معتاد، قفز للأسفل وإلى الجانب، حيث كان طرف إصبعه فقط معلقًا في ساي روزوال.
بالتفافه أسفل القبضة الموجهة نحوه، انسحب أولبارت إلى مسافة آمنة، متخذًا وضعية زحف.
غارفيل: “――شخصية سيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، تقدم غارفيل للهجوم التالي――
“تبًّا لكم، استعدوا――!”
الجروح والكدمات كان يمكن شفاؤها بسهولة عن طريق امتصاص قوة الأرض عبر باطن قدميه. ومع ذلك، فإن الأساليب التي استخدمها خصمه، بطبيعتها غير المعروفة، كانت تتجاوز أي حماية بسيطة كهذه.
روزوال: “ما رأيك أن نهدأ قليلًا؟”
روزوال: “حسنًا، هل أنا ملزم حقًا بالإجابة عما إذا كنت على حق أم لا؟”
غارفيل: “غاه!”
عندما بدأ بالاندفاع، شعر بجسده يُسحب للخلف من عند خصره، مما أفقده زخمه الهجومي.
غوستاف: “ليس من اختصاصي اتخاذ القرار. سأعرض فقط الميزات والعيوب المحتملة―― إذا دخلنا العاصمة الإمبراطورية ووصلنا إلى قلعة الكريستال، يمكننا تسريع نهاية المعركة. وإذا توجهنا إلى الحصون الأخرى لتقديم الدعم، يمكننا تقليل الخسائر على كلا الجانبين بمساعدة قوتنا الرئيسية. هذا كل شيء.”
عندما بدأ بالاندفاع، شعر بجسده يُسحب للخلف من عند خصره، مما أفقده زخمه الهجومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الأمر واضح! سنقوم باختراق هذا الجدار!”
وعندما نظر، لاحظ أن روزوال قد علّق طرف الساي في ملابسه عند خصره. لم يفهم غارفيل ما الذي كان يحاول روزوال تحقيقه، لكنه أدرك نية الرجل في اللحظة التي حاول فيها أن يهاجمه.
وإذا كان هناك سبب آخر وراء موقف غوستاف، ولماذا كانت الكتيبة بهذه الوحدة――
إيدرا: “حسنًا، لقد دخلنا. يبدو أننا أول الواصلين.”
لأن شفرة سوداء دوارة مرت بالقرب من أنفه أثناء تحليقها نحوه.
غارفيل: “――هـك.”
――البطل الذي وصل متأخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد التفكير في توجيه هذه الأحاسيس المزعجة نحو رفاقه كان كافيًا ليشعر بالخدر في جسده بأكمله.
لم يكن قد كلف نفسه عناء السؤال عن عمر روزوال، لكنه كان في أقصى تقدير في الثلاثينيات―― لم يكن مثل إيميليا أو بياتريس. لم يكن قد وُلد حتى قبل أربعين عامًا.
روزوال: “في اللحظة التي تباعدتما فيها، ألقى شفرة طائرة نحو نقطة عمياء لديك، مستخدمًا يده خلف ظهره. وضع الدوران عليها مجرد خدعة بسيطة، لكن الشينوبي لديهم قبو كنز مليء بهذه الحيل. ناهيك عن أن خصمنا هو من نخبة هؤلاء.”
رفعت طرف كيمونوها، واندفعت من الأرض بسرعة نحو الحصن ، كانت تانزا. من خلال مصادفة غريبة، انتهى بها المطاف للعمل مع سوبارو، وأصبحت عضوًا لا غنى عنه في كتيبة بلياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان انتقامه؛ انتقام ضد الإمبراطورية التي أجبرت الناس على القتال وقتل بعضهم البعض، فقط ليصبحوا محاربين.
أولبارت: “إذا كنت تعتقد أن وقوفك على قمة تلة صغيرة هو شيء رائع ، فسوف يشير إليك الناس ويضحكون. أن تكون في قمة الشينوبي ليس أمرًا يستحق التفاخر.”
بينما كان يلوّح بكُمّ ذراعه اليمنى، التي كانت مفقودة تحت الرسغ، ارتسم على وجهه تعبير جعله يبدو كرجل عجوز طيب القلب، ومع ذلك كان من المستحيل إدراك مدى رعب هذا العجوز بالفعل.
دون أن يهتم بفشل هجومه، أغلق أولبارت إحدى عينيه وحدق فيهما بحذر.
ومرة أخرى، صر غارفيل أسنانه بسبب الغضب والإذلال بسبب هذا الحديث بين الاثنين، والذي تُرك خارجه. لقد أنقذه روزوال ليس مرة واحدة، ولا مرتين، بل ثلاث مرات بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فيه—حركاته ، كلماته، أفعاله، وحتى مظهره الضعيف—كان مجرد أدوات لا تجلب سوى الموت لخصومه―― فالشينوبي يستخدمون كيانهم بالكامل كسلاح قاتل للقضاء على أهدافهم.
في قتاله ضد كافما، شعر أنه قد تخطى حاجزًا واحدًا على جسده.
كان اهتزاز الأرض بسبب اندفاع غوستاف موريلو الهائج، بجسده الضخم الاستثنائي.
ومع ذلك، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء أمام هؤلاء الذين يسخرون من معركته مع كافما. كان هذا إذلالًا له، وكذلك من كافما الذي خسر أمامه، ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
روزوال: “――غارفيل، لا تسيء الحكم على نوع قوته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “أهن…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
روزوال: “أنت قوي. لذا، خصمك يحاول تفادي مواجهتك في نطاقك. بمجرد أن تكشف أساليبه، يجب أن تزول معظم نقاط ضعفك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج روزوال سلاحًا آخر من نوع ساي بينما قال ذلك لغارفيل، الذي كان يضغط قبضتيه.
تسلل جندي إمبراطوري وحيد، وسط الغبار الناتج عن انهيار الجدران، رفع سيفه، موجّهًا إياه نحو سوبارو الذي يمتطي ظهر الحصان.
غارفيل: “هذا مجرد «كاغريكون يضع الأمور جانبًا». لا تحاول الحديث عن المنطق. فأنت من كان غير منطقي لفترة طويلة .”
قبض العجوز المخيف على حاجبيه الأبيضين الطويلين بإصبعيه السبابة والإبهام، ثم أعلن:
بامتلاكه أسلحة قصيرة في كلتا يديه، لم يكن روزوال الآن رئيس السحرة في البلاط الذي عرفه غارفيل، بل بدا وكأنه مجرد محارب عادي.
سوبارو: “غوستاف-سان! اصطحب حامل العلم هايين ونصف الكتيبة لدعم المعارك الأخرى! ويتز! خذ النصف الآخر وحافظ على هذا الموقع! أعتمد عليك!”
كان تنكره متقنًا لدرجة أنه لم يُظهر على الإطلاق مدى اعوجاجه الداخلي.
كانت هناك لحظة من الارتباك ، لكن بعد توقف قصير ، فهم غارفيل نيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس، تانزا، وحتى لويس، أومأن برؤوسهن ردًا على إجابة سوبارو، لكن إيدرا وحده، الذي أُجبر على أن يكون قريبًا منهم جميعًا، تمتم بصوت خافت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اضطر الأمر، فلن يتردد سوبارو في استخدامها، بغض النظر عن مدى استعداد إيدرا للتقيؤ.
كان على روزوال أن يلتزم بالقيد الذي يمنعه من استخدام السحر في هذه الحالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هيا بنا! حان وقت العودة المنتصرة لكتيبة بلياديس بقوتها الكاملة والمهيبة!”
إذا استخدم روزوال السحر، فقد تُكشف هويته الحقيقية. وإذا حدث ذلك، فقد تتفاقم الحرب الأهلية داخل الإمبراطورية إلى حرب بين المملكة والإمبراطورية. وهكذا――
روزوال: “كل ما يمكنني فعله هو توفير الدعم… أنت المفتاح في هذه المعركة ضد الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، غارفيل.”
غارفيل: “――――”
بياتريس: “مجموعة…؟”
أولبارت: “――شاسكي ورايزو، صحيح؟ هؤلاء هم الشينوبي الهاربون الذين تتحدث عنهم.”
روزوال: “صحيح أن انسجامنا ليس الأفضل. فأنت صريح ومستقيم، بعد كل شيء. وبما أن هذا هو الحال، سأجد طريقة لتعويض النقص الذي يشكله ذلك. لذا، لدي…”
حرمان الأشخاص من بصرهم لتقليل قوتهم القتالية―― لم يكن هذا هو الهدف هنا. لم يكن الجنود ذوو الرؤوس المحجوبة يُحرمون من بصرهم، بل من قوتهم القتالية نفسها.
غارفيل: “――شخصية سيئة.”
سوبارو: “لو كان هذا مجرد لعبة، أو مانجا، أو ضمن قصة، لكان الأمر ربما مقبولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم روزوال ابتسامة ساخرة لغارفيل، الذي أخذ كلماته وأكملها.
بقيت نظراته مثبتة أمامه مباشرة، رغم أن انتباهه لم يكن موجهًا فقط إلى الشخص الذي كان، بلا شك، عدوه، بل إلى الرجل الواقف بجانبه… عدوه الشخصي.
وإذا كان هناك سبب آخر وراء موقف غوستاف، ولماذا كانت الكتيبة بهذه الوحدة――
روزوال: “الأمر معقد بعض الشيء في هذا الصدد. على ما يبدو، الشينوبي الذين واجهتهم كانت لديهم ظروفهم الخاصة أيضًا. لا أدري إن كان هذا المصطلح مناسبًا، لكنهم كانوا هاربين.”
روزوال: “نعم، لدي شخصية سيئة. لكنها موثوقة للغاية، أليس كذلك؟”
غارفيل: “باه! توقف عن الثرثرة!”
مع هذا الرد على غمزة روزوال، مسح غارفيل فمه بظهر يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مسح الدم الذي كان لا يزال يتدفق من الضربات التي تلقاها سابقًا، وزفر بعمق. من السماء المنقسمة ، شعر بحرارة ملتهبة وبرودة قاسية، كلتاهما لا تقل تهديدًا عن الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مجرد التفكير في توجيه هذه الأحاسيس المزعجة نحو رفاقه كان كافيًا ليشعر بالخدر في جسده بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب روزوال مع هزة كتفيه، مما جعل العجوز الشرس، أولبارت، يرفع صوته بشيء من الشك.
إيدرا: “في ساحة المعركة مع أربعة أطفال برفقتي… أعتقد أنني لم أكن أمتلك موهبة المحارب بعد كل شيء.”
ولكن――
――وفي نفس الوقت الذي قامت فيه كتيبة بلياديس، بقيادة ناتسكي سوبارو، باختراق أسوار المدينة، لتكون أول من يدخل العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
كان من تفوه بهذه الكلمات رجلًا عجوزًا قصير القامة، يمكن بسهولة إخطاءه في كونه قزمًا.
غارفيل: “هذا فقط في الوقت الحالي.”
تانزا: “شوارتز-ساما، ما الذي سنفعله؟”
بياتريس: “إل شاماك!”
عند سماع أمر سوبارو، انطلقت كتيبة بلياديس بكل قوتها نحو العاصمة الإمبراطورية.
إذا لم يركز على العدو الذي أمامه، فلن يكون هناك “مرة قادمة”، ولا حتى “مرة بعد القادمة.”
تانزا: “شوارتز-ساما، ما الذي سنفعله؟”
أولبارت: “الآن بعدما صار الوضع اثنين ضد واحد، أصبح الأمر مزعجًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، كان ذلك تفكيرًا مناسبًا لطحان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قاعة العرش تقع في الغرفة الأعلى شأنًا والأكثر هيبة في القصر، حيث يرفرف علم الإمبراطورية الذي يعلوه الذئب المخترق بالسيوف على الجدار خلف العرش، وبينما تمتد سجادة قرمزية، تشبه الدم المسفوك أمامه، كان العرش الذي تتمركز فيه كل سلطة الإمبراطورية ؛ وعلى هذا العرش، جلس الإمبراطور.
أخذ غارفيل نفسًا عميقًا، بينما تنهد أولبارت بسبب الوضع الحالي. وعند سماع كلمات العجوز، حبك غارفيل حاجبيه قائلاً: “أوه؟”
رغم أنها لم تكن تُظهر الكثير من روح الفريق، فقد اعترفت بنفسها كعضو في كتيبة بلياديس. وإلا، لم تكن لتتأثر بقوة الوحدة.
ما الغريب في ذلك؟ قد يكون الأمر مزعجًا له، لكنه كان اثنين ضد واحد منذ ظهور روزوال.
غارفيل: “مجرد أن لديك اثنين من الأعداء الآن، لا يعني أنه قتال اثنين ضد واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان موقفه بغيضًا، وشخصيته منفرة، وخصمه من أقوى المقاتلين في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “غاه!”
ردًا على شكوك غارفيل، حنى أولبارت رقبته.
تانزا: “فهمت، شوارتز-ساما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “هووووه!”
قبض العجوز المخيف على حاجبيه الأبيضين الطويلين بإصبعيه السبابة والإبهام، ثم أعلن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “يكون القتال اثنين ضد واحد فقط إذا كان الاثنان يتعاونان… حتى الآن، لم يكونا سوى شابين وقحين، لكنهما بدآ يشكلان إزعاجًا حقيقيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
روزوال: “إذن، ما رأيك أن تستسلم، بما أنك في وضع غير مؤات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن――
أولبارت: “كاكاكاككا! الهروب من العدو والتخلي عن المعركة هما أسوأ أنواع العار، أسوأ حتى من الموت موتة كلب. بالإضافة إلى ذلك، حسنًا…”
روزوال: “بالإضافة؟”
وعندما تلقى تلك الضربة الطفيفة، بدا وكأن إيدرا كان يحمل سوبارو بين ذراعيه وهو يمتطي حصان رياح العاصفة .
ضحك ايدرا بشجاعة، بينما كان يمتطي حصان رياح العاصفة فوق أنقاض أسوار المدينة، واتجه إلى داخل العاصمة. وبينما كان يتمايل على نفس الحصان، دخل سوبارو أيضًا إلى العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
بينما كان يمسك بأحد حاجبيه، أظهر أولبارت أسنانه بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى عكس ابتسامته، امتلأ العجوز الصغير بكم هائل من روح القتال، ثم قال:
شعر بنسمة لطيفة تلامس عنقه، فتوقف عن التنفس.
أولبارت: “――حتى كونها اثنين ضد واحد، ليس سببًا للاستسلام، بالنسبة لي.”
لولا نصائح روزوال المكروه، لكانت حياة غارفيل في خطر، وهذا كان مؤكدًا.
في لحظة، تلاشت ابتسامة العجوز، واختفى جسده عن الأنظار مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هيا بنا! حان وقت العودة المنتصرة لكتيبة بلياديس بقوتها الكاملة والمهيبة!”
أولبارت: “هاه؟”
عندما يتعلق الأمر بالعجوز الشرس، لم يكن التحرك إلى اليسار أو اليمين الخيار الوحيد، بل كانت السماء والأرض أيضًا ضمن الاحتمالات. كانت أعصاب غارفيل مشدودة بسبب احتمالات هذه التحركات――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان الشخص المقصود يستمع، ربما كان سيجادل حول استحالة أن يكون مسؤولًا عن إضافة أي شيء إلى مدينة بُنيت قبل مئات السنين.
كان سبب بذل الأبطال الذين يصلون متأخرين جهدًا كبيرًا هو أنهم كانوا يشعرون بندم شديد على تأخرهم.
روزوال: “――الأرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استجابةً للصوت الذي سمعه، تراجع غارفيل نصف خطوة إلى الخلف.
وفي لحظة لاحقة، التقت عيناه بعيني العجوز، الذي كان يخرج من تحت الأرض.
بدا وكأنه على دراية بما يجري في القرية، حول هؤلاء الشينوبي، وكل ما يحيط بهم؛ وكان كلامه على الأرجح صحيحًا. فقد أدرك ما كان بين يديه، ليس بدافع الالتزام، بل كطريقة حياة.
غارفيل: “أوررررررررااااااااا!!”
ويتز : “بالطبع نحن في نفس المركب، أيها السحلية…! بما أنه طلبك، سأستمع إليك…”
دوى هدير مدوٍّ، وغطت سحابة كثيفة من الغبار المكان، ثم انفتحت الأسوار بالقوة المطلقة.
بكل قوته، أرجح قبضته نحو الأسفل، بينما قفز أولبارت على ركبتيه.
اندفعت قبضتا غارفيل لتصطدم بركبتي العجوز، التي كانت تشبه الأغصان الذابلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “بعد تلك المحادثة الآن، لا تستهدفني أنا، بل هو.”
تموجت الصدمة عبر الأرض، مما تسبب في تصدعها، وانتشرت الدمار العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع أول ضربة مباشرة، بدأت معركة حتى الموت مع الشينوبي، بكل معنى للكلمة.
سوبارو: “لابد أن ممثل (مندوب/وكيل) المدينة يعاني من قلق شديد ليبنيها بهذه الطريقة.”
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن رؤية مدى ارتفاع حماس أعضاء الكتيبة أكثر عند إعلان سوبارو.
――البطل الذي وصل متأخرًا.
تموجت الصدمة عبر الأرض، مما تسبب في تصدعها، وانتشرت الدمار العظيم.
رغم أن هذه الفكرة النمطية كانت موجودة، إلا أن سوبارو لم يكن معجبًا بها كثيرًا.
أولبارت: “كاكاكاككا! فهمت، فهمت ―― حسنًا، لا يمكننا فعل شيء حيال ذلك.”
وبشكل دقيق، كان من الصحيح القول إنه قد وصل إلى مرحلة التفكير: “لا تعبثوا معي”، بعد كل الأحداث العديدة التي عاشها في هذا العالم الآخر الذي نُقل إليه.
رغم أنه كان يكره ذلك، إلا أنه انتهى بأن يكون تمامًا مثل الأبطال الذين يصلون متأخرين.
سوبارو: “لو كان هذا مجرد لعبة، أو مانجا، أو ضمن قصة، لكان الأمر ربما مقبولًا.”
بياتريس: “مجموعة…؟”
وهكذا، تغيرت الأجواء المشحونة التي سادت سابقًا تمامًا، حيث اعترفتا بمهارة بعضهما البعض.
تحتاج الأحداث في العالم الخيالي إلى تطورات كهذه لإضفاء الإثارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدلًا من إنكار هذه الكلمات الغريبة على أذنَي غارفيل، كان أولبارت صريحًا تمامًا بشأنها .
تموجت الصدمة عبر الأرض، مما تسبب في تصدعها، وانتشرت الدمار العظيم.
لكن بالنسبة لسوبارو، الذي يعيش بالفعل في هذا العالم المضطرب، كلما ظهر بطل، أو شخصية بطولية، أو شخص يمتلك قدرات تفوق الفهم البشري لحل النزاعات بشكل أسرع، كان ذلك أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شينوبي هاربون…”
ثم، مع أمر سوبارو، اندفعت كتيبة بلياديس بكامل زخمها نحو المكان الذي ضربت فيه تانزا الضربة الأولى.
من الأفضل أن يظهر البطل في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن من حل المشكلة من جذورها بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا قال الناس شيئًا مثل أن القصة لن تكون ممتعة بهذه الطريقة، فلا بأس، لأنها ليست قصة. مناقشة ما إذا كان الأمر ممتعًا أو لا يمكن أن يحدث فقط عندما يكون للمرء رفاهية التفكير في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ومع ذلك، من المخجل أننا آخر من يصل!”
غارفيل: “――شخصية سيئة.”
بينما كان يتمايل على ظهر حصان رياح العاصفة ذي اللون الأحمر الزاهي، نظر سوبارو إلى الأمام بأسف.
ولكن، قبل أن تضربه تلك الذراع القوية، انخفض أولبارت بحركة بارعة على نحو غير معتاد، قفز للأسفل وإلى الجانب، حيث كان طرف إصبعه فقط معلقًا في ساي روزوال.
كانت هذه المعركة التي تدور حول العاصمة الإمبراطورية ستحدد مصير الإمبراطورية. كان من الصعب تحديد من يجب أن يلومه، لكن في الوقت الحالي، كان سوبارو يغلي غضبًا من نفسه بسبب تأخره.
روزوال: “――غارفيل، لا تسيء الحكم على نوع قوته.”
رغم أنه كان يكره ذلك، إلا أنه انتهى بأن يكون تمامًا مثل الأبطال الذين يصلون متأخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض العجوز المخيف على حاجبيه الأبيضين الطويلين بإصبعيه السبابة والإبهام، ثم أعلن:
فبعد كل شيء――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد كل شيء――
سوبارو: “أليس هذا بالضبط مثل أولئك الأبطال الذين لديهم ميل للوصول متأخرين ، لكنهم أكثر حرصًا على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في القتال!؟”
الجروح والكدمات كان يمكن شفاؤها بسهولة عن طريق امتصاص قوة الأرض عبر باطن قدميه. ومع ذلك، فإن الأساليب التي استخدمها خصمه، بطبيعتها غير المعروفة، كانت تتجاوز أي حماية بسيطة كهذه.
كان سبب بذل الأبطال الذين يصلون متأخرين جهدًا كبيرًا هو أنهم كانوا يشعرون بندم شديد على تأخرهم.
لم يكن قد كلف نفسه عناء السؤال عن عمر روزوال، لكنه كان في أقصى تقدير في الثلاثينيات―― لم يكن مثل إيميليا أو بياتريس. لم يكن قد وُلد حتى قبل أربعين عامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اضطر الأمر، فلن يتردد سوبارو في استخدامها، بغض النظر عن مدى استعداد إيدرا للتقيؤ.
كان البطل مدركًا تمامًا أن أصدقاءه، الأشخاص الذين عليه حمايتهم، أو شخصًا لا يريد خسارته، قد مروا بأوقات عصيبة ومؤلمة في هذه الأثناء. ولهذا السبب.
لأول مرة، أدرك سوبارو سبب نضال الأبطال، الذي نشأ من عدم قدرتهم على الوصول إلى ساحة المعركة في الوقت المناسب منذ البداية―― لقد كانوا أيضًا يلومون أنفسهم.
رغم ما صرّح به بنفسه، إلا أن الوضع قد تجاوز توقعاته. حتى وإن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “فلنقم بهذا، بياتريس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “إل شاماك!”
غارفيل: “هذا فقط في الوقت الحالي.”
――وفي نفس الوقت الذي قامت فيه كتيبة بلياديس، بقيادة ناتسكي سوبارو، باختراق أسوار المدينة، لتكون أول من يدخل العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
مع هذا الفهم، انطلقت سحر الين الخاص بالفتاة الصغيرة التي كانت تتشبث بصدر سوبارو―― ظهرت غيوم سوداء من العدم، واحدة تلو الأخرى، تحجب رؤوس الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا مصطفين في صف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لأول مرة، أدرك سوبارو سبب نضال الأبطال، الذي نشأ من عدم قدرتهم على الوصول إلى ساحة المعركة في الوقت المناسب منذ البداية―― لقد كانوا أيضًا يلومون أنفسهم.
بينما كان يمسك بأحد حاجبيه، أظهر أولبارت أسنانه بابتسامة.
حرمان الأشخاص من بصرهم لتقليل قوتهم القتالية―― لم يكن هذا هو الهدف هنا. لم يكن الجنود ذوو الرؤوس المحجوبة يُحرمون من بصرهم، بل من قوتهم القتالية نفسها.
دون أن يهتم بفشل هجومه، أغلق أولبارت إحدى عينيه وحدق فيهما بحذر.
كتيبة بلياديس: “أوووه، رآآآاه――!!”
تم سحق صف الجنود الإمبراطوريين ذوي الرؤوس المحجوبة بالهجوم الأول لكتيبة بلياديس، التي اندفعت بأسلوبها القتالي الغريب.
كان الهدف الرئيسي هو جعلهم بلا حول ولا قوة حتى يتمكنوا من نزع أسلحتهم ودروعهم، بالإضافة إلى كسر أطرافهم حتى يتركوهم خلفهم، وكانت هذه هي الإستراتيجية الأساسية للكتيبة، مما يعكس أسلوب قتال ونوايا قائدهم، سوبارو.
لم يكن الأمر أنه كان مصممًا على عدم قتل أي شخص.
كان اهتزاز الأرض بسبب اندفاع غوستاف موريلو الهائج، بجسده الضخم الاستثنائي.
سوبارو: “انطلقووووا――!!”
ومع ذلك، فقد اختار طريقة تؤدي إلى أقل عدد ممكن من الوفيات البشرية. كان ذلك الأفضل لراحة بال ناتسكي سوبارو، وفي الوقت نفسه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
روزوال: “――غارفيل، لا تسيء الحكم على نوع قوته.”
سوبارو: “――أنا أكره إمبراطورية فولاكيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان الشخص المقصود يستمع، ربما كان سيجادل حول استحالة أن يكون مسؤولًا عن إضافة أي شيء إلى مدينة بُنيت قبل مئات السنين.
كان انتقامه؛ انتقام ضد الإمبراطورية التي أجبرت الناس على القتال وقتل بعضهم البعض، فقط ليصبحوا محاربين.
كان غارفيل يدرك بمرارة أن ذلك أيضًا جزء من تقنيات الشينوبي.
“شوارتز، نحن نقترب من أسوار المدينة. علينا أن نقرر ما إذا كنا سنواصل التقدم نحو العاصمة الإمبراطورية، أو نتجه إلى الحصون الأخرى لتقديم الدعم.”
شاب، ذكي، قاسٍ بجمالٍ لا يرحم، مثل نصل مشحوذ بإتقان، لم يتغير لون وجهه حتى مع السيف الموجه على حنجرته.
ردًا على شكوك غارفيل، حنى أولبارت رقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هيا بنا! حان وقت العودة المنتصرة لكتيبة بلياديس بقوتها الكاملة والمهيبة!”
كان اهتزاز الأرض بسبب اندفاع غوستاف موريلو الهائج، بجسده الضخم الاستثنائي.
لقد اتخذ القرار الجريء بتنفيذ كلا الخيارين اللذين طرحهما غوستاف. ومع ذلك، كان لا بد من تقسيم القوات لكل ساحة معركة، لكن――
بعد تعيينه حاكمًا لجزيرة المصارعين، كان العقل المدبر الذي لا غنى عنه لكتيبة بلياديس، حيث أظهر قوة قتالية هائلة بينما كان يلوح بأربعة أذرع ضخمة وقوية، مُبقِيًا جنود الإمبراطورية المتقدمين في مأزق.
إيدرا: “س-سأبذل قصارى جهدي…”
وبينما كانت أطراف غوستاف العلوية القوية تضرب الجنود، وترسلهم يطيرون فوق رأسه بلا جهد ، رأى سوبارو الأسوار تظهر أمامه―― أسوار الحصن الرابع من الحصون على شكل نجمة التي تحيط بالمدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعة الحال، لم يكن أحد يعرف الوضع الحقيقي. لم يسمع من قبل بمصطلح “شينوبي هاربين”.
كان الاستيلاء على كل حصن هو الشرط الأساسي للحصول على اليد العليا في هذه الحصار.
غارفيل: “وكأن ذاتي العظيمة سأظل خائفًا بجوارك إلى الأبد.”
غارفيل: “أهن…؟”
سوبارو: “ما رأيك، غوستاف-سان! كيف من المفترض أن نهاجم!؟”
ضحك أولبارت متجاهلًا ذلك، وبعد ذلك مباشرة أصبحت صورته ضبابية. في لمح البصر، اختفت المسافة بين الاثنين. بقفزة واحدة، انطلقت قدم العجوز الغامض لتصطدم برقبة هدفه. وحدث――
غوستاف: “ليس من اختصاصي اتخاذ القرار. سأعرض فقط الميزات والعيوب المحتملة―― إذا دخلنا العاصمة الإمبراطورية ووصلنا إلى قلعة الكريستال، يمكننا تسريع نهاية المعركة. وإذا توجهنا إلى الحصون الأخرى لتقديم الدعم، يمكننا تقليل الخسائر على كلا الجانبين بمساعدة قوتنا الرئيسية. هذا كل شيء.”
ومع هذه الخدعة السخيفة والمراوغة التي استهدفت أولبارت――
غوستاف: “ليس من اختصاصي اتخاذ القرار. سأعرض فقط الميزات والعيوب المحتملة―― إذا دخلنا العاصمة الإمبراطورية ووصلنا إلى قلعة الكريستال، يمكننا تسريع نهاية المعركة. وإذا توجهنا إلى الحصون الأخرى لتقديم الدعم، يمكننا تقليل الخسائر على كلا الجانبين بمساعدة قوتنا الرئيسية. هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا استخدم روزوال السحر، فقد تُكشف هويته الحقيقية. وإذا حدث ذلك، فقد تتفاقم الحرب الأهلية داخل الإمبراطورية إلى حرب بين المملكة والإمبراطورية. وهكذا――
سوبارو: “يا له من موقف محير! محير، ولكن…”
رغم أن غوستاف كان جديرًا بالاعتماد عليه بسبب الحفاظ على هدوئه حتى وسط القتال، إلا أن سوبارو كان يرى أن شخصيته مروعة، لأنه لم يكن يساعده أبدًا في اتخاذ القرارات في هذه المواقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت طرف كيمونوها، واندفعت من الأرض بسرعة نحو الحصن ، كانت تانزا. من خلال مصادفة غريبة، انتهى بها المطاف للعمل مع سوبارو، وأصبحت عضوًا لا غنى عنه في كتيبة بلياديس.
ومع ذلك، رغم أنه كان يعرض على سوبارو الخيارات المتاحة، إلا أنه لم يكن يجبره على اختيار أي منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، ظهرت ذلك الشخص أمام الإمبراطور فنسنت فولاكيا ، سار بفخر وجرأة عبر قاعة العرش وكأنها ملكه .
كان ذلك بالضبط السبب وراء بقاء كتيبة بلياديس متماسكة حتى الآن، بدلاً من الانهيار.
بما أن سوبارو قد مُنح مسؤولية اتخاذ القرارات الفورية، كان عليه أن يستخدمها بشكل مناسب.
سوبارو: “إيه؟”
لم يكن بالإمكان رؤية معالم العاصمة الإمبراطورية بالكامل من الخارج، بسبب ارتفاع أسوارها، لكنها كانت مبنية ومنظمة بطريقة صارمة .
وإذا كان هناك سبب آخر وراء موقف غوستاف، ولماذا كانت الكتيبة بهذه الوحدة――
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “أن يكون تحطيم هذا الجدار بهذه السهولة… هذا سخيف ، في الواقع…”
سوبارو: “غوستاف-سان! اصطحب حامل العلم هايين ونصف الكتيبة لدعم المعارك الأخرى! ويتز! خذ النصف الآخر وحافظ على هذا الموقع! أعتمد عليك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما أن سوبارو قد مُنح مسؤولية اتخاذ القرارات الفورية، كان عليه أن يستخدمها بشكل مناسب.
سوبارو: “ومع ذلك، من المخجل أننا آخر من يصل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ غارفيل نفسًا عميقًا، بينما تنهد أولبارت بسبب الوضع الحالي. وعند سماع كلمات العجوز، حبك غارفيل حاجبيه قائلاً: “أوه؟”
غوستاف: “――أنا، بصفتي المسؤول، أقر بهذه الأوامر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوى هدير مدوٍّ، وغطت سحابة كثيفة من الغبار المكان، ثم انفتحت الأسوار بالقوة المطلقة.
هايين: “أنا مستعد، يا أخي ! نحن جميعًا في هذا المركب سويًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان انتقامه؛ انتقام ضد الإمبراطورية التي أجبرت الناس على القتال وقتل بعضهم البعض، فقط ليصبحوا محاربين.
ويتز : “بالطبع نحن في نفس المركب، أيها السحلية…! بما أنه طلبك، سأستمع إليك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع قرار سوبارو، استجاب جميع من تم استدعاؤهم، واحدًا تلو الآخر.
لقد اتخذ القرار الجريء بتنفيذ كلا الخيارين اللذين طرحهما غوستاف. ومع ذلك، كان لا بد من تقسيم القوات لكل ساحة معركة، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هيا بنا! حان وقت العودة المنتصرة لكتيبة بلياديس بقوتها الكاملة والمهيبة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان الشخص المقصود يستمع، ربما كان سيجادل حول استحالة أن يكون مسؤولًا عن إضافة أي شيء إلى مدينة بُنيت قبل مئات السنين.
سوبارو: “――إذا كنا نحن، يمكننا القيام بذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بدلًا من أن يتحرك سوبارو للتوسط هناك――
يمكن رؤية مدى ارتفاع حماس أعضاء الكتيبة أكثر عند إعلان سوبارو.
لقد اتخذ القرار الجريء بتنفيذ كلا الخيارين اللذين طرحهما غوستاف. ومع ذلك، كان لا بد من تقسيم القوات لكل ساحة معركة، لكن――
سوبارو: “بالطبع، الأمر واضح! سنتجه مباشرة نحو قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية! لنوجه هذا الترحيب الحار مباشرة إلى وجه صاحب الجلالة الإمبراطور المتغطرس!”
وكان ذلك بالضبط السبب وراء كونهم رفاقًا قاتلوا معًا منذ تلك الجزيرة الجحيمية، وشقوا طريقهم إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظة، تحطم الجدار المتين، اخترقه جسد تانزا . أحدثت الصدمة شقوقًا في الحصن الرابع لأسوار المدينة، وانتشرت التصدعات عبره بالكامل.
إيدرا: “في ساحة المعركة مع أربعة أطفال برفقتي… أعتقد أنني لم أكن أمتلك موهبة المحارب بعد كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، كان ذلك تفكيرًا مناسبًا لطحان .
إيدرا: “شوارتز، ماذا يجب أن نفعل!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقّت تانزا صرخة التشجيع من سوبارو، ليقفز ظلها الصغير برشاقة من جانبه مباشرة.
سوبارو: “الأمر واضح! سنقوم باختراق هذا الجدار!”
حتى لو كان من الصعب تصديق ذلك، فقد كان واضحًا لهذا الجندي العدو أمامهم أن سوبارو هو قائد هذه المجموعة. كانت عادة الإمبراطورية ألا تستخف بالأطفال، حتى لو كانوا لا يعرفون شيئًا .
سأل إيدرا، بينما كان يمسك بلجام حصان رياح العاصفة ، يركض جنبًا إلى جنب مع سوبارو.
ارتد صدى الضربات العنيفة إلى أعماقه، وأعضاؤه الداخلية، التي بدت وكأنها قد تم تمزيقها، أطلقت نداءً مؤلمًا.
أجاب سوبارو على السؤال الواضح بمرح، بينما كان يشير إلى الجدران أمامه. ثم، وعيناه مثبتتان على الجدار الهائل، فتح فمه وأعلن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن غوستاف كان جديرًا بالاعتماد عليه بسبب الحفاظ على هدوئه حتى وسط القتال، إلا أن سوبارو كان يرى أن شخصيته مروعة، لأنه لم يكن يساعده أبدًا في اتخاذ القرارات في هذه المواقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “دمريه، تانزا! أعتمد عليك!”
كان غارفيل، الذي يفتقر إلى البراعة، بحاجة إلى النصر، بكل بساطة. فلم يكن هناك خيار آخر يمكن قبوله ، والأهم――
“――――”
تانزا: “――شوارتز-ساما، أنت حقًا متحدث جيد.”
عندما يتعلق الأمر بالعجوز الشرس، لم يكن التحرك إلى اليسار أو اليمين الخيار الوحيد، بل كانت السماء والأرض أيضًا ضمن الاحتمالات. كانت أعصاب غارفيل مشدودة بسبب احتمالات هذه التحركات――
تلقّت تانزا صرخة التشجيع من سوبارو، ليقفز ظلها الصغير برشاقة من جانبه مباشرة.
بياتريس، تانزا، وحتى لويس، أومأن برؤوسهن ردًا على إجابة سوبارو، لكن إيدرا وحده، الذي أُجبر على أن يكون قريبًا منهم جميعًا، تمتم بصوت خافت…
رفعت طرف كيمونوها، واندفعت من الأرض بسرعة نحو الحصن ، كانت تانزا. من خلال مصادفة غريبة، انتهى بها المطاف للعمل مع سوبارو، وأصبحت عضوًا لا غنى عنه في كتيبة بلياديس.
لم يعد الأمر مجرد هجوم من فرد في الكتيبة، بل كان ضربة من الكيان الحي ذاته، كتيبة بلياديس. هجوم حتى أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، التي كانت مشهورة بصلابتها، لم تستطع مقاومته ولو للحظة.
كانت مجموعات المتمردين تحاصر العاصمة الإمبراطورية في خططها للإطاحة بأسس الإمبراطورية ذاتها―― والوجهة النهائية لجميعهم، الذين يضحون بحياتهم للوصول إليها، كانت قلعة الكريستال.
ولكي نكون دقيقين، كان السبب―― لأنها كانت أقوى مهاجمة في كتيبة بلياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “――هااا!!”
في قتاله ضد كافما، شعر أنه قد تخطى حاجزًا واحدًا على جسده.
سوبارو: “――أنا أكره إمبراطورية فولاكيا.”
طار جسدها كالرصاصة، ودار في الهواء، ثم اخترقت الحذاء الذي كانت ترتديه الجدار.
كان اهتزاز الأرض بسبب اندفاع غوستاف موريلو الهائج، بجسده الضخم الاستثنائي.
وبعد لحظة، تحطم الجدار المتين، اخترقه جسد تانزا . أحدثت الصدمة شقوقًا في الحصن الرابع لأسوار المدينة، وانتشرت التصدعات عبره بالكامل.
سوبارو: “انطلقووووا――!!”
ومع هذه الخدعة السخيفة والمراوغة التي استهدفت أولبارت――
الجميع: “أووووووه――!!”
ثم، مع أمر سوبارو، اندفعت كتيبة بلياديس بكامل زخمها نحو المكان الذي ضربت فيه تانزا الضربة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبشكل دقيق، كان من الصحيح القول إنه قد وصل إلى مرحلة التفكير: “لا تعبثوا معي”، بعد كل الأحداث العديدة التي عاشها في هذا العالم الآخر الذي نُقل إليه.
سوبارو: “أليس هذا بالضبط مثل أولئك الأبطال الذين لديهم ميل للوصول متأخرين ، لكنهم أكثر حرصًا على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في القتال!؟”
لم يعد الأمر مجرد هجوم من فرد في الكتيبة، بل كان ضربة من الكيان الحي ذاته، كتيبة بلياديس. هجوم حتى أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، التي كانت مشهورة بصلابتها، لم تستطع مقاومته ولو للحظة.
سوبارو: “――――”
دوى هدير مدوٍّ، وغطت سحابة كثيفة من الغبار المكان، ثم انفتحت الأسوار بالقوة المطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عزيزي . روحك التي لا تلين قوية ، ولكن ألا يبدو من المنطقي في هذه الحالة أن توجهها نحو ذلك العجوز هناك، بدلًا من توجيهها إليّ؟”
سوبارو، وهو يشهد هذا المشهد الطاغي، رفع قبضته بانتصار، بينما فتحت بياتريس في ذراعيه عينيها المستديرتين على اتساعهما.
ولكي نكون دقيقين، كان السبب―― لأنها كانت أقوى مهاجمة في كتيبة بلياديس.
لذلك، لم يكن من السهل التعرف على أن نبرة صوت الشخص الذي يرتدي قناع الأوني، كانت مطابقة تمامًا لنبرة صوت الإمبراطور.
بياتريس: “أن يكون تحطيم هذا الجدار بهذه السهولة… هذا سخيف ، في الواقع…”
غارفيل: “مجرد أن لديك اثنين من الأعداء الآن، لا يعني أنه قتال اثنين ضد واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “――هذه هي كتيبة بلياديس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فيه—حركاته ، كلماته، أفعاله، وحتى مظهره الضعيف—كان مجرد أدوات لا تجلب سوى الموت لخصومه―― فالشينوبي يستخدمون كيانهم بالكامل كسلاح قاتل للقضاء على أهدافهم.
هبطت تانزا من وسط الغبار، وكأنها ترد على كلمات بياتريس المذعورة .
أولبارت: “هووووه!”
كانت تنفض كيمونوها، وهي فتاة بالكاد تتغير تعابير وجهها؛ ولكن في هذه المناسبة، بدت وكأنها فخورة بنفسها قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أنها لم تكن تُظهر الكثير من روح الفريق، فقد اعترفت بنفسها كعضو في كتيبة بلياديس. وإلا، لم تكن لتتأثر بقوة الوحدة.
سوبارو: “――إذا كنا نحن، يمكننا القيام بذلك!”
ومع ذلك، لم تبدُ بياتريس مستمتعة بسلوك تانزا.
ومع ذلك، لم يكن هناك تابع مخلص ليدين الرجل الوقح، ولا جنود ليقطعوا رأسه ، فقط صدى خطوات الدخيل المفعمة بالجرأة تتردد عبر السجادة القرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو كان هناك آخرون حاضرين في الغرفة، لكانوا قد عبسوا بسبب هذه الحقيقة―― أو ربما، لم يكونوا قادرين حتى على العبوس.
بياتريس: “لديكِ تعبير وقح على وجهك، في الواقع…!”
كان غارفيل يدرك بمرارة أن ذلك أيضًا جزء من تقنيات الشينوبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قال الناس شيئًا مثل أن القصة لن تكون ممتعة بهذه الطريقة، فلا بأس، لأنها ليست قصة. مناقشة ما إذا كان الأمر ممتعًا أو لا يمكن أن يحدث فقط عندما يكون للمرء رفاهية التفكير في ذلك.
تانزا: “حتى لو قلتِ إنه وقح، هذا هو الوجه الذي ولدتُ به.”
بياتريس: “تعابير الوجه تختلف، في الواقع! يمكن تغييرها، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن شفرة سوداء دوارة مرت بالقرب من أنفه أثناء تحليقها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوهه! آه، أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب روزوال مع هزة كتفيه، مما جعل العجوز الشرس، أولبارت، يرفع صوته بشيء من الشك.
وهي تنظر إلى تانزا، التي كانت تبدو غير مهتمة بوضوح، احمر وجه بياتريس، التي كانت على ظهر الحصان. ثم، وكأنها تنحاز إلى جانب بياتريس، بدأت لويس، التي كانت تتشبث بظهر سوبارو، بإحداث ضجة أيضًا.
بينما كان يلوّح بكُمّ ذراعه اليمنى، التي كانت مفقودة تحت الرسغ، ارتسم على وجهه تعبير جعله يبدو كرجل عجوز طيب القلب، ومع ذلك كان من المستحيل إدراك مدى رعب هذا العجوز بالفعل.
قناع مستوحى من عشيرة الأوني، العشيرة التي نشأت لأجل القضاء على أكثر الكيانات المخيفة في العالم ، مما يجعل من ينظر إليه يبعد بصره خوفًا مما يختبئ خلفه.
ولإيقاف الفوضى التي أحدثتها الفتيات، رفع سوبارو صوته قائلًا: “انتظروا، انتظروا، اهدؤوا!”، ثم تابع:
سوبارو: “لا تتشاجروا! نحن فريق ! رفاق! مجموعة !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “مجموعة…؟”
――وفي نفس الوقت الذي قامت فيه كتيبة بلياديس، بقيادة ناتسكي سوبارو، باختراق أسوار المدينة، لتكون أول من يدخل العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
كانت تنفض كيمونوها، وهي فتاة بالكاد تتغير تعابير وجهها؛ ولكن في هذه المناسبة، بدت وكأنها فخورة بنفسها قليلًا.
تانزا: “فهمت، شوارتز-ساما.”
غارفيل: “أهن…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الأمر واضح! سنقوم باختراق هذا الجدار!”
بياتريس: “غغغغغغغ، أعتقد ذلك، في الواقع…”
ومع ذلك، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء أمام هؤلاء الذين يسخرون من معركته مع كافما. كان هذا إذلالًا له، وكذلك من كافما الذي خسر أمامه، ولكن――
مالت بياتريس رأسها في حيرة من الكلمات غير المألوفة ، بينما انحنت تانزا، حيث كان الأمر مألوفًا لديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المعرفة بجزيرة المصارعين هي الفرق بين ردود الأفعال هذه، ولكن شفاه سوبارو انحنت عندما بدأ الجو يصبح أكثر فأكثر وكأنه شرارة لغضب بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن بدلًا من أن يتحرك سوبارو للتوسط هناك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “باه! توقف عن الثرثرة!”
“تبًّا لكم، استعدوا――!”
بقوة انتقال لويس، تم تجنب حادث غير متوقع على الأقل.
سوبارو: “إيه؟”
وكان هدفهم――
تسلل جندي إمبراطوري وحيد، وسط الغبار الناتج عن انهيار الجدران، رفع سيفه، موجّهًا إياه نحو سوبارو الذي يمتطي ظهر الحصان.
حتى لو كان من الصعب تصديق ذلك، فقد كان واضحًا لهذا الجندي العدو أمامهم أن سوبارو هو قائد هذه المجموعة. كانت عادة الإمبراطورية ألا تستخف بالأطفال، حتى لو كانوا لا يعرفون شيئًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان الشخص المقصود يستمع، ربما كان سيجادل حول استحالة أن يكون مسؤولًا عن إضافة أي شيء إلى مدينة بُنيت قبل مئات السنين.
لذلك، لم ينحرف نصل الجندي عن هدفه ، وكان موجهًا مباشرة نحو سوبارو――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوووه!”
في لحظة، زادت قوة العناق من الخلف حول سوبارو، وتغيرت رؤيته فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع القوة والبراعة التي يمتلكها والتي لم يكن المرء يتوقعها من شخص قصير القامة، حتى عنق غارفيل القوي لم يكن ليصمد أمام ركلة مباشرة من أولبارت دون أن يصاب بأذى.
ما حدث كان بسيطًا تمامًا، ففي طرفة عين، تحرك حصان جالويند―― لا، بل انتقل آنياً بعيدًا عن المكان الذي كان يقف فيه للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيدرا: “م-ما…؟ أوورف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان الشخص المقصود يستمع، ربما كان سيجادل حول استحالة أن يكون مسؤولًا عن إضافة أي شيء إلى مدينة بُنيت قبل مئات السنين.
تسبب هذا الانتقال الفجائي في أن يشعر إيدرا، الذي يمسك اللجام ، بالغثيان، مما اضطره إلى التقيؤ لا إراديًا، حيث انقلبت أحشاؤه. شعر سوبارو أيضًا وكأن جسده يتذكر هذا الإحساس، تلك القوة الغريبة التي امتلكتها لويس وراءه. ثم――
هبطت تانزا من وسط الغبار، وكأنها ترد على كلمات بياتريس المذعورة .
بياتريس: “شاماك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو كان هناك آخرون حاضرين في الغرفة، لكانوا قد عبسوا بسبب هذه الحقيقة―― أو ربما، لم يكونوا قادرين حتى على العبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فيه—حركاته ، كلماته، أفعاله، وحتى مظهره الضعيف—كان مجرد أدوات لا تجلب سوى الموت لخصومه―― فالشينوبي يستخدمون كيانهم بالكامل كسلاح قاتل للقضاء على أهدافهم.
جندي الإمبراطورية: “ماذا-!؟ كو… غواه!؟”
سوبارو: “ليس وكأنني يمكنني تحمل اثنتين أو ثلاثًا متتاليات في البداية… غوستاف-سان! هايين! ويتز!”
بترتيلة قصيرة من بياتريس، تم تغطية الجندي الإمبراطوري بسحابة، ثم قامت تانزا بركلة سلسة سحبت ساقَي الجندي المذهول ببراعة، وأطاحت به أرضًا فاقدًا للوعي.
بعد هذا العرض اللحظي للعمل الجماعي، تبادل الثنائي اللذان حققاه النظرات، من على ظهر الحصان ومن الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “عمل رائع.”
بعد ذلك، تقدم غارفيل للهجوم التالي――
بياتريس: “أنتِ أيضًا، لم تكن حركاتكِ سيئة، في الواقع.”
روزوال: “بالإضافة؟”
شاب، ذكي، قاسٍ بجمالٍ لا يرحم، مثل نصل مشحوذ بإتقان، لم يتغير لون وجهه حتى مع السيف الموجه على حنجرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من بين الخيوط العديدة التي نسجتها، إلى أي طبقة كنت تشير بذلك؟”
وهكذا، تغيرت الأجواء المشحونة التي سادت سابقًا تمامًا، حيث اعترفتا بمهارة بعضهما البعض.
حرمان الأشخاص من بصرهم لتقليل قوتهم القتالية―― لم يكن هذا هو الهدف هنا. لم يكن الجنود ذوو الرؤوس المحجوبة يُحرمون من بصرهم، بل من قوتهم القتالية نفسها.
كان موقفه بغيضًا، وشخصيته منفرة، وخصمه من أقوى المقاتلين في الإمبراطورية.
سوبارو: “حسنًا، من الجيد رؤية الفتيات الصغيرات يتأقلمن مع بعضهن… بالمناسبة، لويس! لا تفعلي ذلك فجأة، لقد قلبتِ معدة إيدرا رأسًا على عقب! رغم أنها كانت مفيدة كثيرًا!”
رغم أن هذه الفكرة النمطية كانت موجودة، إلا أن سوبارو لم يكن معجبًا بها كثيرًا.
سوبارو: “إيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “آآآه، أوه!”
لويس: “أوووه!”
سوبارو: “هممم، إجابة جيدة! إيدرا، خذ نفسًا عميقًا! هذه أول مرة يحدث لك فيها ذلك، لكنه قد لا يكون الأخيرة.”
إيدرا: “س-سأبذل قصارى جهدي…”
بامتلاكه أسلحة قصيرة في كلتا يديه، لم يكن روزوال الآن رئيس السحرة في البلاط الذي عرفه غارفيل، بل بدا وكأنه مجرد محارب عادي.
بقوة انتقال لويس، تم تجنب حادث غير متوقع على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ناحية أخرى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قال الناس شيئًا مثل أن القصة لن تكون ممتعة بهذه الطريقة، فلا بأس، لأنها ليست قصة. مناقشة ما إذا كان الأمر ممتعًا أو لا يمكن أن يحدث فقط عندما يكون للمرء رفاهية التفكير في ذلك.
إذا اضطر الأمر، فلن يتردد سوبارو في استخدامها، بغض النظر عن مدى استعداد إيدرا للتقيؤ.
دوى هدير مدوٍّ، وغطت سحابة كثيفة من الغبار المكان، ثم انفتحت الأسوار بالقوة المطلقة.
سوبارو: “ليس وكأنني يمكنني تحمل اثنتين أو ثلاثًا متتاليات في البداية… غوستاف-سان! هايين! ويتز!”
مع هذا الفهم، انطلقت سحر الين الخاص بالفتاة الصغيرة التي كانت تتشبث بصدر سوبارو―― ظهرت غيوم سوداء من العدم، واحدة تلو الأخرى، تحجب رؤوس الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا مصطفين في صف.
عند نداء سوبارو، الذي استعاد حماسه، استدارت الوجوه أمام الجدار المنهار لتنظر إليه. واحدًا تلو الآخر، نظروا إلى عيني ذلك الوجه المألوف بنظرات ثابتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهز كتفيه النحيفين، أجاب الرجل―― روزوال بجفاف.
هدية قدمتها إحدى القبائل، التي كانت في علاقة صداقة مع إمبراطور قديم.
ومع ذلك، رغم أنه كان يعرض على سوبارو الخيارات المتاحة، إلا أنه لم يكن يجبره على اختيار أي منها.
سوبارو: “أعتمد عليكم جميعًا!”
وبينما كانت أطراف غوستاف العلوية القوية تضرب الجنود، وترسلهم يطيرون فوق رأسه بلا جهد ، رأى سوبارو الأسوار تظهر أمامه―― أسوار الحصن الرابع من الحصون على شكل نجمة التي تحيط بالمدينة.
شاب، ذكي، قاسٍ بجمالٍ لا يرحم، مثل نصل مشحوذ بإتقان، لم يتغير لون وجهه حتى مع السيف الموجه على حنجرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم روزوال ابتسامة ساخرة لغارفيل، الذي أخذ كلماته وأكملها.
إيدرا: “شوارتز، ماذا يجب أن نفعل!؟”
عند سماع أمر سوبارو، انطلقت كتيبة بلياديس بكل قوتها نحو العاصمة الإمبراطورية.
غوستاف: “سأؤدي واجبي حسب صلاحياتي. عليك فعل الشيء نفسه.”
هايين: “هيا بنا! حان وقت العودة المنتصرة لكتيبة بلياديس بقوتها الكاملة والمهيبة!”
لولا نصائح روزوال المكروه، لكانت حياة غارفيل في خطر، وهذا كان مؤكدًا.
وإذا كان هناك سبب آخر وراء موقف غوستاف، ولماذا كانت الكتيبة بهذه الوحدة――
ويتز: “شوارتز، سندافع عن هذا المكان حتى النهاية… اذهب وخذ ذلك العرش…!”
تحركت مجموعة غوستاف نحو ساحة معركة أخرى، بينما توقفت مجموعة ويتز للدفاع عن الجدران المنهارة؛ وبينما كان سوبارو يترك رجاله الموثوقين في مواقعهم، قام بنكز إيدرا في صدره بمؤخرة رأسه.
وعندما تلقى تلك الضربة الطفيفة، بدا وكأن إيدرا كان يحمل سوبارو بين ذراعيه وهو يمتطي حصان رياح العاصفة .
سوبارو: “لو كان هذا مجرد لعبة، أو مانجا، أو ضمن قصة، لكان الأمر ربما مقبولًا.”
إيدرا: “حسنًا، لقد دخلنا. يبدو أننا أول الواصلين.”
اندفعت قبضتا غارفيل لتصطدم بركبتي العجوز، التي كانت تشبه الأغصان الذابلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدلًا من إنكار هذه الكلمات الغريبة على أذنَي غارفيل، كان أولبارت صريحًا تمامًا بشأنها .
ضحك ايدرا بشجاعة، بينما كان يمتطي حصان رياح العاصفة فوق أنقاض أسوار المدينة، واتجه إلى داخل العاصمة. وبينما كان يتمايل على نفس الحصان، دخل سوبارو أيضًا إلى العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
روزوال: “إذن، ما رأيك أن تستسلم، بما أنك في وضع غير مؤات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بدلًا من أن يتحرك سوبارو للتوسط هناك――
لم يكن بالإمكان رؤية معالم العاصمة الإمبراطورية بالكامل من الخارج، بسبب ارتفاع أسوارها، لكنها كانت مبنية ومنظمة بطريقة صارمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من بين الخيوط العديدة التي نسجتها، إلى أي طبقة كنت تشير بذلك؟”
رغم أنها لم تكن تُظهر الكثير من روح الفريق، فقد اعترفت بنفسها كعضو في كتيبة بلياديس. وإلا، لم تكن لتتأثر بقوة الوحدة.
سوبارو: “لابد أن ممثل (مندوب/وكيل) المدينة يعاني من قلق شديد ليبنيها بهذه الطريقة.”
ثم، مع أمر سوبارو، اندفعت كتيبة بلياديس بكامل زخمها نحو المكان الذي ضربت فيه تانزا الضربة الأولى.
لو كان الشخص المقصود يستمع، ربما كان سيجادل حول استحالة أن يكون مسؤولًا عن إضافة أي شيء إلى مدينة بُنيت قبل مئات السنين.
بعد هذا العرض اللحظي للعمل الجماعي، تبادل الثنائي اللذان حققاه النظرات، من على ظهر الحصان ومن الأرض.
لأن شفرة سوداء دوارة مرت بالقرب من أنفه أثناء تحليقها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، وبعد الإدلاء بهذا الانطباع الشخصي، اندفعت كتيبة بلياديس إلى العاصمة الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان هدفهم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أوووووووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “سوبارو! ماذا ينبغي أن نفعل، في الواقع!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “شوارتز-ساما، ما الذي سنفعله؟”
بما أن سوبارو قد مُنح مسؤولية اتخاذ القرارات الفورية، كان عليه أن يستخدمها بشكل مناسب.
ضحك أولبارت متجاهلًا ذلك، وبعد ذلك مباشرة أصبحت صورته ضبابية. في لمح البصر، اختفت المسافة بين الاثنين. بقفزة واحدة، انطلقت قدم العجوز الغامض لتصطدم برقبة هدفه. وحدث――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوووه! آه، أوه، آه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “بالطبع، الأمر واضح! سنتجه مباشرة نحو قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية! لنوجه هذا الترحيب الحار مباشرة إلى وجه صاحب الجلالة الإمبراطور المتغطرس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قلة الخبرة أو السن لم تكن سببًا للتراجع.
سوبارو، الذي تلقى هذا السؤال من جميع الفتيات دفعة واحدة، رد عليهن بشكل جماعي.
أولبارت: “――شاسكي ورايزو، صحيح؟ هؤلاء هم الشينوبي الهاربون الذين تتحدث عنهم.”
بياتريس، تانزا، وحتى لويس، أومأن برؤوسهن ردًا على إجابة سوبارو، لكن إيدرا وحده، الذي أُجبر على أن يكون قريبًا منهم جميعًا، تمتم بصوت خافت…
روزوال: “نعم، لدي شخصية سيئة. لكنها موثوقة للغاية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أول ضربة مباشرة، بدأت معركة حتى الموت مع الشينوبي، بكل معنى للكلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجابةً للصوت الذي سمعه، تراجع غارفيل نصف خطوة إلى الخلف.
إيدرا: “في ساحة المعركة مع أربعة أطفال برفقتي… أعتقد أنني لم أكن أمتلك موهبة المحارب بعد كل شيء.”
كانت تنفض كيمونوها، وهي فتاة بالكاد تتغير تعابير وجهها؛ ولكن في هذه المناسبة، بدت وكأنها فخورة بنفسها قليلًا.
بالفعل، كان ذلك تفكيرًا مناسبًا لطحان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――وفي نفس الوقت الذي قامت فيه كتيبة بلياديس، بقيادة ناتسكي سوبارو، باختراق أسوار المدينة، لتكون أول من يدخل العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالتأكيد، لم أكن أتوقع أن تكونوا بهذه المثابرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مجموعات المتمردين تحاصر العاصمة الإمبراطورية في خططها للإطاحة بأسس الإمبراطورية ذاتها―― والوجهة النهائية لجميعهم، الذين يضحون بحياتهم للوصول إليها، كانت قلعة الكريستال.
رغم أن هذه الفكرة النمطية كانت موجودة، إلا أن سوبارو لم يكن معجبًا بها كثيرًا.
كان ذلك بالضبط السبب وراء بقاء كتيبة بلياديس متماسكة حتى الآن، بدلاً من الانهيار.
كانت قاعة العرش تقع في الغرفة الأعلى شأنًا والأكثر هيبة في القصر، حيث يرفرف علم الإمبراطورية الذي يعلوه الذئب المخترق بالسيوف على الجدار خلف العرش، وبينما تمتد سجادة قرمزية، تشبه الدم المسفوك أمامه، كان العرش الذي تتمركز فيه كل سلطة الإمبراطورية ؛ وعلى هذا العرش، جلس الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاب، ذكي، قاسٍ بجمالٍ لا يرحم، مثل نصل مشحوذ بإتقان، لم يتغير لون وجهه حتى مع السيف الموجه على حنجرته.
إيدرا: “م-ما…؟ أوورف…”
رغم ما صرّح به بنفسه، إلا أن الوضع قد تجاوز توقعاته. حتى وإن――
مع هذا الفهم، انطلقت سحر الين الخاص بالفتاة الصغيرة التي كانت تتشبث بصدر سوبارو―― ظهرت غيوم سوداء من العدم، واحدة تلو الأخرى، تحجب رؤوس الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا مصطفين في صف.
“من بين الخيوط العديدة التي نسجتها، إلى أي طبقة كنت تشير بذلك؟”
“――――”
―― كان قلقًا من ادعائه أنه قاتل شينوبي من قبل، ومن مدى تفاخره بهذه التصريحات.
بما أن هذه كانت قاعة العرش ، كانت تلك الكلمات غير محترمة إلى حد لا يمكن التفوه بها أمام الإمبراطور الجالس على عرشه.
ضحك أولبارت متجاهلًا ذلك، وبعد ذلك مباشرة أصبحت صورته ضبابية. في لمح البصر، اختفت المسافة بين الاثنين. بقفزة واحدة، انطلقت قدم العجوز الغامض لتصطدم برقبة هدفه. وحدث――
كان البطل مدركًا تمامًا أن أصدقاءه، الأشخاص الذين عليه حمايتهم، أو شخصًا لا يريد خسارته، قد مروا بأوقات عصيبة ومؤلمة في هذه الأثناء. ولهذا السبب.
ومع ذلك، لم يكن هناك تابع مخلص ليدين الرجل الوقح، ولا جنود ليقطعوا رأسه ، فقط صدى خطوات الدخيل المفعمة بالجرأة تتردد عبر السجادة القرمزية.
ويتز : “بالطبع نحن في نفس المركب، أيها السحلية…! بما أنه طلبك، سأستمع إليك…”
إيدرا: “في ساحة المعركة مع أربعة أطفال برفقتي… أعتقد أنني لم أكن أمتلك موهبة المحارب بعد كل شيء.”
وكان هناك شيء آخر غامض، غير مفهوم، داخل قاعة العرش الخالية.
ردًا على شكوك غارفيل، حنى أولبارت رقبته.
كان من تفوه بهذه الكلمات رجلًا عجوزًا قصير القامة، يمكن بسهولة إخطاءه في كونه قزمًا.
ولو كان هناك آخرون حاضرين في الغرفة، لكانوا قد عبسوا بسبب هذه الحقيقة―― أو ربما، لم يكونوا قادرين حتى على العبوس.
بياتريس: “مجموعة…؟”
لأن لكي يدرك المرء هذه الحقيقة، يجب أن يمتلك عقلًا قادرًا على اختراق الحاجز الإدراكي.
هدية قدمتها إحدى القبائل، التي كانت في علاقة صداقة مع إمبراطور قديم.
كان ذلك بالضبط السبب وراء بقاء كتيبة بلياديس متماسكة حتى الآن، بدلاً من الانهيار.
إذا لم يركز على العدو الذي أمامه، فلن يكون هناك “مرة قادمة”، ولا حتى “مرة بعد القادمة.”
قناع مستوحى من عشيرة الأوني، العشيرة التي نشأت لأجل القضاء على أكثر الكيانات المخيفة في العالم ، مما يجعل من ينظر إليه يبعد بصره خوفًا مما يختبئ خلفه.
دوى هدير مدوٍّ، وغطت سحابة كثيفة من الغبار المكان، ثم انفتحت الأسوار بالقوة المطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، لم يكن من السهل التعرف على أن نبرة صوت الشخص الذي يرتدي قناع الأوني، كانت مطابقة تمامًا لنبرة صوت الإمبراطور.
بعد ذلك، تقدم غارفيل للهجوم التالي――
وهكذا، ظهرت ذلك الشخص أمام الإمبراطور فنسنت فولاكيا ، سار بفخر وجرأة عبر قاعة العرش وكأنها ملكه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تعيينه حاكمًا لجزيرة المصارعين، كان العقل المدبر الذي لا غنى عنه لكتيبة بلياديس، حيث أظهر قوة قتالية هائلة بينما كان يلوح بأربعة أذرع ضخمة وقوية، مُبقِيًا جنود الإمبراطورية المتقدمين في مأزق.
روزوال: “ما رأيك أن نهدأ قليلًا؟”
وكانت تلك الشخصية――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فيه—حركاته ، كلماته، أفعاله، وحتى مظهره الضعيف—كان مجرد أدوات لا تجلب سوى الموت لخصومه―― فالشينوبي يستخدمون كيانهم بالكامل كسلاح قاتل للقضاء على أهدافهم.
ومع ذلك، رغم أنه كان يعرض على سوبارو الخيارات المتاحة، إلا أنه لم يكن يجبره على اختيار أي منها.
فنسنت: “ليس من المستغرب أنك بلا مشاعر حتى النخاع―― حتى عندما تنظر للأعلى نحو العرش الذي طردت منه بهذه الطريقة.”
“عزيزي . روحك التي لا تلين قوية ، ولكن ألا يبدو من المنطقي في هذه الحالة أن توجهها نحو ذلك العجوز هناك، بدلًا من توجيهها إليّ؟”
ردًا على شكوك غارفيل، حنى أولبارت رقبته.
(ساي سلاح يشبه الشوكة بطرفين مش ثلاثة)
لقد كانت عودة الإمبراطور الشرعي، الذي لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن عرشه في الماضي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم سحق صف الجنود الإمبراطوريين ذوي الرؤوس المحجوبة بالهجوم الأول لكتيبة بلياديس، التي اندفعت بأسلوبها القتالي الغريب.
روزوال: “إذن، ما رأيك أن تستسلم، بما أنك في وضع غير مؤات؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات