You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 100

100 - عدد لا يُحصى من التغييرات عند الحصون.

100 - عدد لا يُحصى من التغييرات عند الحصون.

1111111111

شيخوخة التنين السحابي ميزوريا.

 

 

وعلى الفور، بعد أن ركّز أولبارت نظره على ألسنة اللهب المشتعلة――

 

 

 

 

اكتشاف الحقيقة الصادمة  دفع إيميليا إلى زاويةٍ بالغة الصعوبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

إيميليا: “آسفة، ماديلين. كان سيكون أفضل لو تمكنت من إجراء محادثةٍ مناسبةٍ معكِ. لكن، بما أنكِ ترفضين الاستماع، فسيتعين عليكِ أن تكوني مطيعةً الآن!”

إيميليا: “لم يكن عليّ هزيمة فولكانيكا في ذلك الوقت، كان كل ما عليّ فعله هو بذل قصارى جهدي وإكمال الاختبار، ولكن…”

 

 

 

 

إيميليا: “ما الذي حدث فجأة؟ هل يؤلمك رأسك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مواجهتها مع التنين الإلهي فولكانيكا في  الطابق العلوي من برج بلياديس انتهت عندما لمست نصبًا حجريًا يقع في قمةٍ أعلى حتى من قمة البرج.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لإيميليا، فلا تزال غير متأكدة مما إذا كانت قد أتمّت اختبار فولكانيكا بالطريقة الصحيحة؛ ومع ذلك، فقد قدّم لها التنين القديم  أحد مخالبه كدليلٍ على انتهاء المواجهة.

 

 

بنظرةٍ حادةٍ في عينيها، أعلنت إيميليا ذلك لميزوريا―― لكنها كانت كذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لذلك، اعتبرت ذلك رمزًا للموافقة، في الوقت الحالي على الأقل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

شيخوخة التنين السحابي ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن معركتها ضد فولكانيكا كانت في جوهرها دفاعيةً بالكامل،  لم تكن تنوي هزيمته، وبالتالي لم تكن معركةً حقيقية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أولبارت، الذي تحطم نصله المخفي، فقد كان يراقب هذه المحادثة من مسافةٍ قصيرةٍ قبل أن ينطق،

 

 

وهذا الوضع لا يختلف، حتى لو كان الخصم قد تغير من التنين الإلهي إلى التنين السحابي. بل إن الأمر قد يكون――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

إيميليا: “ليس لدي خيارٌ آخر سوى هزيمته، لكن ميزوريا قد فقد―― آه!”

بل إن هذه المشاعر، التي تخلّوا عنها ذات مرة، كانت بحاجةٍ إلى إعادة غرسها فيهم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفي اللحظة التي كانت تقول فيها ذلك، انطلقت إيميليا من مكانها واقتربت بسرعةٍ من التنين الذي كان يُحلق في الهواء

لكن في ذلك الوقت، كانت بريسيلا حاضرةً بجانبها، وتمكنت من قطع الضوء وتشتيته، حتى لو قليلًا، مستخدمةً السيف الأحمر الثمين الذي بحوزتها.

 

 

 

 

هزّ التنين شاربه الطويل، دون أن يُظهر أي تعبيرٍ في عينيه، ثم دفع بمخالبه بلا رحمةٍ على الكائن الضئيل الذي كان يحلق نحوه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما تردد صوت تحطم الجليد في أذنيها، هبطت إيميليا فوق الأرض البيضاء على يديها، ثم نظرت نحو التنين الهائل المغطى بالسحب، الذي كان يحلق بهدوء في الهواء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان هجومًا بسيطًا، لكن ضربةً واحدةً فقط كانت أكثر من كافيةٍ لقتل أي شخصٍ إن أصابته.

 

 

لم يتحرك جسد ميزوريا الضخم بعد تلقي الركلة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت مخالب التنين أكثر حدةً من أي سيفٍ عادي، وقادرةً على شطر جسد إيميليا بسهولةٍ تامة.

ماديلين “غاه..”

 

 

 

 

إيميليا: “جنود!”

إيميليا: “ميزوريا! قد لا تفهمين ما أقوله، لكن عليك أن تتوقفين عن القتال! إذا كنت غير قادره على التواصل بغض النظر عن أي شيء، فاذهبي إلى المنزل اليوم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ولكن، تمكنت إيميليا من تفادي هذا الهجوم بالقفز إلى أعلى في السماء.

 

 

 

 

استجاب جميع أفراد شودراك المنتظمين لكلمات ميزيلدا وحماسة تارِيتّا بنظراتهم ووجوههم وأصواتهم، وكأنهم كانوا متفقين تمامًا على ما يجب فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد كانت نقطة الارتكاز الجوية التي استخدمتها إيميليا قد وفّرها جنديٌ جليديٌ قفز بجانبها، ثم رفع ذراعيه الاثنتين لتستخدمه كدعمٍ للاندفاع إلى الأعلى.

 

 

ثبتت ساقيها، وأنشأت جدارًا جليديًا أمام جسدها، وأمسكت بسيف الجليد في يدها بإحكامٍ شديدٍ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أولبارت، الذي تحطم نصله المخفي، فقد كان يراقب هذه المحادثة من مسافةٍ قصيرةٍ قبل أن ينطق،

بطبيعة الحال، لم يكن الجندي الجليدي قادرًا على الهروب في الوقت المناسب، فسقط ضحيةً لمخالب التنين التي حطمته إلى قطعٍ متناثرة.

 

 

عندما انطلق زفير التنين من سماء غوارال ، اختارت إيميليا نفس أسلوب الدفاع على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

وبمجرد أن نظر إليه مباشرةً، تذكر الإشارات التي حدثت خلفه، ثم وجّه ضربةً خلفيةً دقيقةً.

إيميليا: “إيياه!!”

كانت التنانين الطائرة البرية، غير المُرَوَّضة، تفوق فرسان التنانين الطائرة عددًا بشكلٍ واضح، لكن الجميع يُجمع على أن الفرسان كانوا أكثر مهارةً بكثيرٍ في القتال الجوي.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكرت هذه التضحية في قلبها، ثم استخدمت ساقيها الطويلتين لركل ميزوريا في وجهه.

 

 

 

 

وجدت ماديلين  جسدها بالكامل يصر بعنف، وأظهرت أنيابها الحادة بينما كانت عيناها مليئة بالغضب .

كانت قدم إيميليا التي استخدمتها في الركلة مُزوّدةً بحذاءٍ مصنوعٍ من الجليد، مزودٍ بشوكةٍ حادةٍ ضخمة، مما جعله سلاحًا قاتلًا بشكلٍ مرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبما أنها استخدمت قدمها، فإنها لم تتردد في تسديد هذه الركلة بلا رحمة―― فاندفعت الضربة الوحشية مباشرةً نحو جانب رأس ميزوريا غير المحمي.

 

 

زِكَر: “أدعوا أن تكون الآنسة بياتريس بخير…”

 

 

لكن――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “هذا لا يُجدي نفعًا على الإطلاق!”

أولبارت: “لا يمكن أن تكون جادًا. كم يجب أن تكون شجاعًا لتترك نفسك بلا دفاعٍ أمامي؟”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يتحرك جسد ميزوريا الضخم بعد تلقي الركلة على وجهه.

 

 

لكن――

 

تارِيتّا: “لنأخذ هذه الشكوى مباشرةً إلى زِكَر.”

ولكن، بدا أنه غاضبٌ للغاية. شعرت إيميليا بعداءٍ واضحٍ على جلدها، فمالت بجسدها العلوي بقوةٍ لتنفيذ دورانٍ جويٍ، مستخدمةً جنديًا جليديًا آخر لتفادي الهجوم القادم من التنين.

زِكَر: “أدعوا أن تكون الآنسة بياتريس بخير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ميزوريا: “――――”

 

 

 

 

خلف الجندي الجليدي الذي تحطم، قفز جنديٌ جليديٌ آخر إلى أعلى، مد ساقيه من الأعلى. وبمحاذاة كعبيه، انطلقت إيميليا نحو الأرض .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

بينما تردد صوت تحطم الجليد في أذنيها، هبطت إيميليا فوق الأرض البيضاء على يديها، ثم نظرت نحو التنين الهائل المغطى بالسحب، الذي كان يحلق بهدوء في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الاستجابة الهائلة التي شعر بها، أدرك أن عمود خصمه الفقري قد تحطم، لكن رد الفعل الذي لاحظه أخبره أنه ضرب شيئًا لم يكن الرجل العجوز نفسه.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “يا إلهي… حتى بعد كل هذا…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

حتى بعد أن رُكِل في وجهه وتحطيم جنديين جليديين بمخالبه، لم تتغير كلمات ميزوريا أو سلوكه إطلاقًا منذ لحظة نزوله إلى ساحة المعركة.

كان ظهور الطرف الآخر مفاجئًا للغاية، لدرجة أنه جعل شعب شودراك يرفعون حذرهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لو لم يكن عنق غارفيل قويًا بما يكفي، لكانت الركلة قد فصلت رأسه وأرسلته طائرًا.

إيميليا: “――――”

 

 

كان تأثير الكتيبة المُتدخِّلة من الغرب قد انتشر عبر كل زاويةٍ من ساحة المعركة.

 

 

كان من الواضح أنه يعتبر إيميليا خصمًا له.

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولهذا السبب، كان يوجه مخالبه تجاهها أثناء اقترابها منه، بينما كان يُرفرف بأجنحته ويوجه إليها عينيه البيضاء غير المُركزة.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها لم تستطع بدء محادثة معه. تمامًا كما كان الحال مع فولكانيكا، كان من الصعب للغاية العثور على أرضيةٍ مشتركة.

 

 

اتسعت عينا ماديلين بينما طغى اللون الأبيض على رؤيتها؛ ومع ذلك، ألقت إيميليا آخر ذرة من شفقتها جانبًا، وركّزت كل قوتها في تجميدها مؤقتًا بشكلٍ كامل.

 

 

والدليل الوحيد المحتمل كان، ربما――

ومع ذلك، حتى لو لم يكن قد تأثر مباشرةً، يمكن القول بأن الحصن الثالث كان الأكثر تأثرًا بالتغييرات التي أحدثتها كتيبة بلياديس في مجريات المعركة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “――ماديلين! أرجوك، استمعي إلي!”

 

 

 

 

 

ماديلين: “أخرسي فورًا! لا تخاطبي هذه التنين بهذه العفوية!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تلاشى آخر بصيص أملٍ لإيميليا بعيدًا بينما تم إبعاد يدها الممدودة بعنف.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن ماديلين فقدت النصل المجنح الطائر الذي كانت تستخدمه ببراعة، إلا أن شعر إيميليا الفضي تبعثر بينما كانت تقفز لتجنب الهجوم.

 

 

 

 

 

تبعها ظِل صغير عن قرب―― ماديلين إيشارت، التي زفرت أنفاسًا بيضاءً بينما كانت عيناها الذهبيتان تشتعلان غضبًا، والأرض تتشقق تحت كل خطوةٍ لها بينما تلوّح بذراعيها اللتين تبثان الدمار.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تجنبت إيميليا الهجوم بصعوبة، وصرت على أسنانها بشدة.

 

 

كانت تحاول التظاهر بأنها لا تزال تحتفظ بالكثير من قوتها.

 

كانت عيناه المستديرتان تتجهان نحو السماء الزرقاء، التي خسرت نصف لونها في تدرجاتٍ من الأبيض والأحمر―― حيث كانت الأجنحة تتصادم فوق ساحات المعارك المختلفة، وتوجه أنيابها ضد بعضها البعض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

بنظرةٍ سريعة، أدركت إيميليا أنه لا يوجد احتمالٌ بأن القوة الهائلة لهذا الضوء ستسحقها وحدها فقط.

 

 

 

 

ماديلين: “إنسان، إنسان، إنسان…!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ظهر بريقٌ شرير في عينيها ، وكان جسدها الصغير مغطى ببخارٍ أبيض. بدا الأمر وكأنها تتزامن مع التنين السحابي ميزوريا، لكن كان هناك اختلافٌ واضح.

ميزيلدا: “على الأقل، كنا نشعر بمودةٍ تجاهها.”

 

 

 

 

درجة حرارة جسد ماديلين كانت مرتفعةً بشكلٍ جنوني، لدرجة أن كل ندفة ثلجيةٍ تتبخر فور ملامستها لها―― لا، في الواقع، كانت تتبخر حتى قبل أن تصل إليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبمجرد أن نظر إليه مباشرةً، تذكر الإشارات التي حدثت خلفه، ثم وجّه ضربةً خلفيةً دقيقةً.

 

 

وكان الأمر نفسه يحدث حول ميزوريا، لذا فإن تكتيك “نسخ أسلوب باك” لم يكن فعالًا معهما.

لأول مرة، شعرت وكأن ميزوريا قد “رآها” بنظراته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بما أن الأمر كذلك――

 

 

 

 

 

إيميليا: “خط الجليد――!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

مع بقاء الجدار الجليدي الذي يفصل ساحات المعارك في مكانه، غيرت إيميليا اتجاه تدفق الهواء البارد. لم يكن الهدف من إيقاف الاستراتيجيةٍ الغير فعالة هو الحفاظ على قوتها، بل――

“عادت عادتك في تفريغ غضبك عليّ إلى ذروتها، أليس كذلك؟ بطريقةٍ ما، ألا يُعَد قدومي هنا ضربة حظ؟ فأنت لا تريد أن تراك رام الخاصة بك في هذه الحالة، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومهما كان الحال، ففي هذه اللحظة، كان من المتوقع أن القوات في الحصن الثالث قد تعرضت للإبادة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “ماذا عن كل هذا البرد؟!”

 

 

 

 

 

رسمت إيميليا خطوطًا بيضاء غير مرئية حول ماديلين التي كانت تقترب منها مباشرة، وركّزت الهواء البارد المنتشر في ساحة المعركة حول الحصن الثاني في نقطةٍ واحدة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ما كان يحيط بجسد ماديلين الصغير لم يكن مجرد بردٍ عادي، بل كان بردًا شديدًا إلى أقصى حدّ، لدرجة أنه حوّل البخار إلى ثلجٍ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة جسد التنين إلى ما تحت درجة التجمد فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“معذرةً أيها العجوز، لم أسمع شيئًا عن ذلك. فقد أتيتُ للتو من السماء.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: “――غوه!؟”

في الأصل، تم إرسال الجنود إلى الحصن الثالث بهدف تعطيل إحدى الأوراق الرابحة لعاصمة الإمبراطورية لوبوجانا ، مدفع الكريستال السحري، وقد كان من المفترض التخلي عنهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدلًا من ذلك، كان يُصدر تعليمات تكتيكية في الوقت المناسب، ويتقدم أكثر إلى قلب خطوط العدو.

 

ومع ذلك، لم يستجب جسدها لأي اتجاهٍ ينبغي عليها التحرّك فيه، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار.

حتى جسد ماديلين تجمد بالكامل بفعل هذا البرد غير المتوقع والشديد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ميزيلدا: “――وجهكِ يبدو تمامًا مثل وجه فتاةٍ نعرفها.”

اتسعت عينا ماديلين بينما طغى اللون الأبيض على رؤيتها؛ ومع ذلك، ألقت إيميليا آخر ذرة من شفقتها جانبًا، وركّزت كل قوتها في تجميدها مؤقتًا بشكلٍ كامل.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “أرجوكِ…!”

 

 

 

 

 

مُوجِّهةً كل طاقتها نحو تجميد ماديلين، بدا وكأن إيميليا تحمل في قلبها دعواتٍ تتعلق بتصرفات ميزوريا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان صاحب ذلك الصوت―― صبيًا ذو شعرٍ أزرق مربوطٍ إلى الخلف، ويبتسم بشغفٍ تجاه إيميليا، التي لم تكن تتوقع أن تتلقى مديحًا في موقفٍ كهذا، لذا شكرته برد فعلٍ غريزي.

 

ميزوريا: “هذا التنين لا يملك أي شيءٍ ليقوله لكِ.”

كان تدخل التنين السحابي المغطى بالغيوم في هذه الفوضى سيجبر إيميليا على إيقاف هجومها مبكرًا. ولكن، في زاوية مجال رؤيتها، رأت ميزوريا يحوم في السماء بوجهٍ فارغ دون أن يُظهر أي نيةٍ للتدخل في محنة ماديلين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

شعرت إيميليا بالإحباط بسبب سلوك ميزوريا الغامض، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كان قادرًا على رؤية ما أمامه، لكنها كانت مصممةً على ألا تُهزم، ولم تُقلِّل من حدة نظرتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “غريب، ولكن――”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، قبضت تارِيتّا على قوسها بقوة، ثم أعلنت بصوتٍ حازم،

 

 

في هذه الظروف، كان بقاء ميزوريا ساكنًا مفيدًا لها جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فكّرت في أنه إذا أصرت، فقد يعتقد ميزوريا أن إيميليا خطيرةٌ ويفرّ هاربًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “من السماء، تقول؟”

عندما ظهرت ميزوريا من السماء، مستجيبًا لنداء ماديلين، كانت استنتاجات إيميليا تشير إلى أنها وجدت نفسها محاصرة في وضعٍ أكثر يأسًا.

 

 

 

 

 

لكن، كما يبدو، لم يكن ماديلين وميزوريا يتعاونان إطلاقًا، بل كانا يتناوبان في الهجوم، حيث يقوم أحدهما بالمهاجمة بينما يقف الآخر بلا حراك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

من منظور إيميليا، كان الأمر أشبه بمعركة فردية يتناوب فيها الخصمان بالدخول والخروج من المواجهة.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، كانت قدرة تحمل إيميليا تُستنزف ببطء، ولم تستطع التفكير في ماديلين، ولا في ميزوريا، على أنهما خصمان يمكنها هزيمتهما بسهولةٍ في معركة فردية.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ماديلين: “أنتِ…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن معركتها ضد فولكانيكا كانت في جوهرها دفاعيةً بالكامل،  لم تكن تنوي هزيمته، وبالتالي لم تكن معركةً حقيقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “آسفة، ماديلين. كان سيكون أفضل لو تمكنت من إجراء محادثةٍ مناسبةٍ معكِ. لكن، بما أنكِ ترفضين الاستماع، فسيتعين عليكِ أن تكوني مطيعةً الآن!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن معركتها ضد فولكانيكا كانت في جوهرها دفاعيةً بالكامل،  لم تكن تنوي هزيمته، وبالتالي لم تكن معركةً حقيقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ماديلين “غاه..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وجدت ماديلين  جسدها بالكامل يصر بعنف، وأظهرت أنيابها الحادة بينما كانت عيناها مليئة بالغضب .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بالفعل، كان قادرًا على الشعور بصوت العديد من الخطوات القوية للغاية وهي تهز الأرض، مستشعرًا أجواء ساحة المعركة بأذنيه وعلى باطن قدميه أيضًا.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن بمجرد أن تَجمَّدت أعماق جسدها حتى النخاع، لم تستطع حتى سليلة التنين القوية والمتينة أن تمنع نفسها من فقدان حريتها.

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “بالضبط!”

 

 

ماديلين: “――――”

 

 

“عادت عادتك في تفريغ غضبك عليّ إلى ذروتها، أليس كذلك؟ بطريقةٍ ما، ألا يُعَد قدومي هنا ضربة حظ؟ فأنت لا تريد أن تراك رام الخاصة بك في هذه الحالة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان دمها ولحمها، عظامها وجلْدها، كل شيء قد تحوّل إلى اللون الأبيض المتجمد، وتم سجنها في الجليد بواسطة إيميليا.

 

 

 

 

اكتشاف الحقيقة الصادمة  دفع إيميليا إلى زاويةٍ بالغة الصعوبة.

وانتهى الأمر تمامًا قبل أن تصل يد ماديلين، التي مدتها فجأة، إلى صدر إيميليا.

لم تشعر بالفرح أو بالندم على الفوز أو الخسارة. قبل كل شيء، لم يكن هذا نهاية المعركة بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ربما كان ذلك تصريحًا بالنيابة عن الجميع، لكن تارِيتّا لم تعترض عليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما كانت لا تزال تُوجّه يديها نحو ماديلين، نظرت إيميليا إلى الفتاة المتجمدة وأطلقت زفيرًا طويلًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “كان ذلك… قريبًا جدًا…”

ومع فرد أصابعه الخمسة، غاص وجه الرجل العجوز في الأرض واختفى، تاركًا وراءه ضحكةً ساخرةً مستفزة.

 

 

 

لكن الحقيقة كانت أنها لم يكن لديها الكثير من الطاقة المُتبقية بالفعل.

وضعت يدها على صدرها في ارتياح، ثم خفضت حاجبيها وهي تنظر إلى الفتاة الصغيرة التي غطّاها البياض.

“معذرةً أيها العجوز، لم أسمع شيئًا عن ذلك. فقد أتيتُ للتو من السماء.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم تشعر بالفرح أو بالندم على الفوز أو الخسارة. قبل كل شيء، لم يكن هذا نهاية المعركة بعد.

 

 

 

 

 

إيميليا: “ميزوريا! قد لا تفهمين ما أقوله، لكن عليك أن تتوقفين عن القتال! إذا كنت غير قادره على التواصل بغض النظر عن أي شيء، فاذهبي إلى المنزل اليوم!”

ماديلين “غاه..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان عليه أن يتقدم أكثر نحو الجنرال من الدرجة الأولى، “موغورو هاغاني”، الذي اندمج مع جدار القلعة، وهو تهديدٌ لم يكن قد زال تمامًا حتى الآن.

 

في تلك اللحظة، نسيت إيميليا كل شيءٍ، بما في ذلك الغضب الذي سكن عيني التنين، وركزت على الاستعداد لمواجهة الهجوم.

كانت إيميليا قد فكرت في احتمال ان تصبح ميزوريا غاضبة للغاية بمجرد هزيمتها لماديلين، لذا شعرت ببعض الارتياح حينما رأت انها لم تتحرك.

ومع إدراك رام لتلك الحقيقة، نظرت إلى الأمام، وتبعتها تارِيتّا.

 

تخيّلت إيميليا حدوث معجزة، لكنها فوجئت كثيرًا بصوت شخصٍ يتحدث بسلاسةٍ بجانبها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، تدحرج وانقلب فوق الأرض القاسية، ثم استلقى وكامل جسده ممددًا، وأطرافه مبسوطةٌ بشكلٍ واسع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم تستطع السماح لهذا الارتياح بأن يظهر على وجهها، لذا نظرت لميزوريا بنظرةٍ حادةٍ في عينيها.

ولهذا السبب――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في هذه الظروف، كان بقاء ميزوريا ساكنًا مفيدًا لها جدًا.

كانت تحاول التظاهر بأنها لا تزال تحتفظ بالكثير من قوتها.

نظر أولبارت إلى المشهد المؤلم، وتنهد بإحباطٍ واضح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن الحقيقة كانت أنها لم يكن لديها الكثير من الطاقة المُتبقية بالفعل.

فتح غارفيل فمه على اتساعه وعضّ كتفه التي طُبِعت عليها البصمة الحمراء، ممزقًا السم الذي كان ينهش جسده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

رغم أنها نجحت في تجميد ماديلين داخل الجليد، إلا أنها كانت بحاجةٍ إلى الحفاظ على برودة ماديلين لكي تبقيها في هذه الحالة. وذلك أيضًا كان يتطلب استهلاك طاقةٍ مستمرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

حتى مع إيقافها لماديلين، كان من الصعب جدًا على إيميليا أن تواجه ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان ذلك ممكنًا، فإن أفضل شيءٍ يمكن أن يفعله ميزوريا هو التراجع من هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

ولهذا السبب――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “في حال كنت لا تزال ترغب في الاستمرار، فلدَي أيضًا خطة.”

 

 

وهذا الوضع لا يختلف، حتى لو كان الخصم قد تغير من التنين الإلهي إلى التنين السحابي. بل إن الأمر قد يكون――

 

أطلق ميزوريا زفيره، وانصبّ الضوء الأبيض، متجهًا نحو إيميليا بسرعةٍ هائلة.

بنظرةٍ حادةٍ في عينيها، أعلنت إيميليا ذلك لميزوريا―― لكنها كانت كذبة.

غارفيل: “غاههههههههه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “…هاه؟”

رغم أنها قالت ذلك بثقةٍ كبيرةٍ، وثبّتت نظرها على ميزوريا، إلا أن تصريحها بامتلاك خطةٍ كان مجرد خدعةٍ واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبينما التقت عيناها بنظرة عينيه البيضاء، على وجهه المُزيّن بلحيةٍ طويلة، أطلقت إيميليا تنهيدةً قصيرةً، “آه”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فكّرت في أنه إذا أصرت، فقد يعتقد ميزوريا أن إيميليا خطيرةٌ ويفرّ هاربًا.

كانت قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية في الأصل القلعة التي يقيم فيها آبيل. كان من الصعب تصديق أن آبيل لم يكن يعلم بشأن مدفع الكريستال السحري، وكانت تعليمات زِكَر غير الاعتيادية أيضًا صعبةً الفهم.

 

 

 

 

 

 

كان ذلك مجرد مناورةٍ، وهو أمرٌ نادرٌ بالنسبة لإيميليا، لكنها قلدت سوبارو وأوتو في استخدامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

نظر أولبارت إلى المشهد المؤلم، وتنهد بإحباطٍ واضح.

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

وبالفعل، كما لو كان يؤكد صدمة إيميليا المتجمدة في مكانها، واصل التنين حديثه…

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، ومثل زِكَر الذي كان يدعوا لسلامة الشخص الذي ساهم كثيرًا في الخطوط الأمامية، كانت تارِيتّا قد شهدت لحظة اختفاء مدفع الكريستال السحري بطريقةٍ غير طبيعية، ورأت من قام بذلك.

تم الردّ على خدعتها بصوت عميق منخفض من فم ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

شعرت إيميليا بالإحباط بسبب سلوك ميزوريا الغامض، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كان قادرًا على رؤية ما أمامه، لكنها كانت مصممةً على ألا تُهزم، ولم تُقلِّل من حدة نظرتها.

شعرت إيميليا بالإحباط بسبب سلوك ميزوريا الغامض، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كان قادرًا على رؤية ما أمامه، لكنها كانت مصممةً على ألا تُهزم، ولم تُقلِّل من حدة نظرتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

ثم وقف، بعد أن عدّل ركبتَيه المثنيتين، وقال…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي…”

 

 

 

 

 

إيميليا: “…هاه؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ميزوريا: “وفقًا… لصوت… صوت طفلي العزيز…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

 

 

 

 

الكلمات التي كررها ميزوريا مرارًا وتكرارًا، بغض النظر عن حديث إيميليا، توقفت فجأةً في منتصف الجملة، وبدأت تتعثر، ولم تكتمل بعدها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لو كان ردّ فعله أبطأ ولو للحظةٍ واحدةٍ، لكان قلبه قد تمزق تمامًا، مما كان سيقضي عليه بلا شك.

 

 

 

ورغم معرفته بهذه الحقيقة――

لم يكن الأمر هكذا فقط . فقد بدا ميزوريا، الذي كان يحلق بهدوءٍ في سماءٍ مغطاةٍ بالثلج، وكأنه يعبس بشيءٍ من الألم، ثم بدأ رأسه الضخم يتمايل يمينًا ويسارًا.

ومع ذلك، نشأت موجةٌ صدميةٌ هائلة، كادت أن تنتزع شعر إيميليا الفضي وملابسها الفضية .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “ما الذي حدث فجأة؟ هل يؤلمك رأسك؟”

إيميليا: “――آه.”

 

 

 

 

عندما رأت إيميليا التغيرات التي طرأت على ميزوريا، اتسعت عيناها الأرجوانيتان في دهشةٍ واضحة.

لقد كان قرار زِكَر، ولد من رحم التعاطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

 

 

كان من الطبيعي أن ينفجر ميزوريا غضبًا بعد تجميد ماديلين داخل الجليد. كان ذلك سيشكل إزعاجًا كبيرًا، لكنه على الأقل سيكون متوقعًا أكثر من هذا التفاعل الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن أولبارت قفز في اللحظة المناسبة ليتجنب ذراعيه ، وبينما كان يقلب جسده في الهواء، رفرفت كمّه الأيمن في الرياح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوقها، وبينما كانت هذه المخاوف تجول في عقل إيميليا، توقفت تحركات ميزوريا فجأةً تمامًا.

 

 

وبمجرد أن نظر إليه مباشرةً، تذكر الإشارات التي حدثت خلفه، ثم وجّه ضربةً خلفيةً دقيقةً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميزوريا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

التنين، الذي كان يهز رأسه بألمٍ قبل لحظات، نظر فجأةً إلى الأسفل بتعبيرٍ هادئ.

 

 

 

 

 

وبينما التقت عيناها بنظرة عينيه البيضاء، على وجهه المُزيّن بلحيةٍ طويلة، أطلقت إيميليا تنهيدةً قصيرةً، “آه”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، قبضت تارِيتّا على قوسها بقوة، ثم أعلنت بصوتٍ حازم،

 

 

لأول مرة، شعرت وكأن ميزوريا قد “رآها” بنظراته.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبارةٍ أخرى، كان ذلك إشارةً إلى إرادةٍ وذكاءٍ يسكنان في عيني ميزوريا――

 

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “أخيرًا، يمكننا التحدث――”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن معركتها ضد فولكانيكا كانت في جوهرها دفاعيةً بالكامل،  لم تكن تنوي هزيمته، وبالتالي لم تكن معركةً حقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميزوريا: “أعتقد أنني أخبرتكِ بالفعل، أيتها البشرية.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد كانت نقطة الارتكاز الجوية التي استخدمتها إيميليا قد وفّرها جنديٌ جليديٌ قفز بجانبها، ثم رفع ذراعيه الاثنتين لتستخدمه كدعمٍ للاندفاع إلى الأعلى.

إيميليا: “هاه؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

بصوتٍ منخفضٍ، تردد كأن السماء قد زأرت، وجه التنين رأسه نحو إيميليا مباشرةً.  شعرت بنظراته تخترقها، لكن صدمتها كانت بسبب أمرٍ مختلفٍ تمامًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: “إنسان، إنسان، إنسان…!!”

لم يكن مجرد أن شيئًا أعظم منها قد حدّق فيها هو ما أثار دهشتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بل كان السبب أن الغضب في صوته كان مماثلًا تمامًا لما وُجِّه إليها قبل لحظات―― لا، لأنه كان مطابقًا تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بل إن هذه المشاعر، التي تخلّوا عنها ذات مرة، كانت بحاجةٍ إلى إعادة غرسها فيهم.

 

 

وبالفعل، كما لو كان يؤكد صدمة إيميليا المتجمدة في مكانها، واصل التنين حديثه…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “هاه؟”

ميزوريا: “هذا التنين لا يملك أي شيءٍ ليقوله لكِ.”

 

 

وكان في مواجهتها كتيبةٌ من التنانين الطائرة التي تحمل شركاءها، فرسان التنانين الطائرة، على ظهورها المجنحة، بينما كانت سيوفهم راقدةً في أغمادها .

 

 

إيميليا: “ماديل――”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

عند رؤية أمرٍ لا يُصدق، توقفت إيميليا عن الحركة لا إراديًا.

بضربةٍ قوية، جاء صدمةٌ ارتدّت إلى أعماق كيانه، وكأن أعضاءه الداخلية تعرضت لضربةٍ ثقيلةٍ هائلة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أشخاصٌ مزعجون…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت التنين نحو إيميليا، وفتح فمه. ثم أطلق زفيرًا―― تحول ذلك النفس إلى ضوءٍ أبيض، وملأ الجوهر الحقيقي للتنين السحابي العالم.

 

 

ميزيلدا: “――وجهكِ يبدو تمامًا مثل وجه فتاةٍ نعرفها.”

 

 

كان الرعب الناتج عن الإرادةٍ  التي تسكن في قوة التنين تنهمر بلا رحمةٍ على إيميليا.

 

 

كان مذاق لحمه و دمه المسموم فظيعًا، وعندما لامست أسنانه العظام شعر بألمٍ لا يُطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكَر: “يا له من فرقٍ مذهل…”

 

بعبارةٍ أخرى، الرجل العجوز الشرس―― أولبارت لم يتحرك من الأرض التي غطس فيها، لكنه ببساطة قفز إلى موقعٍ آخر.

 

 

كان تأثير الكتيبة المُتدخِّلة من الغرب قد انتشر عبر كل زاويةٍ من ساحة المعركة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

بالطبع، الأكثر تضررًا من هذه الكتيبة كانوا جنود الحصن الرابع، الذي أوشك على الانهيار بعد تعرضه لضررٍ لا مثيل له بضربةٍ واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “غريب، ولكن――”

 

بطبيعة الحال، لم يكن الجندي الجليدي قادرًا على الهروب في الوقت المناسب، فسقط ضحيةً لمخالب التنين التي حطمته إلى قطعٍ متناثرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، حتى لو لم يكن قد تأثر مباشرةً، يمكن القول بأن الحصن الثالث كان الأكثر تأثرًا بالتغييرات التي أحدثتها كتيبة بلياديس في مجريات المعركة.

عند سماع الصوتٍ البارد والجاف، استدارت تارِيتّا وميزيلدا إلى الخلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غارفيل: “…اغرب عن وجهي.”

في الأصل، تم إرسال الجنود إلى الحصن الثالث بهدف تعطيل إحدى الأوراق الرابحة لعاصمة الإمبراطورية لوبوجانا ، مدفع الكريستال السحري، وقد كان من المفترض التخلي عنهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان زِكَر مستعدًا للتضحية بنفسه بعد أن أخبره آبيل بالخطة. وبفضل استراتيجيته، تمكن بعض من قواته―― شعب شودراك―― من الإفلات من خط نيران مدفع الكريستال السحري، وهو انحرافٌ طفيفٌ مقارنةً بالخسائر التي كان من المفترض أن تلحق بالحصن الثالث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانت بياتريس صغيرةً في الأصل، لكنها بدت في السماء وكأنها بحجم حصاةٍ صغيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومهما كان الحال، ففي هذه اللحظة، كان من المتوقع أن القوات في الحصن الثالث قد تعرضت للإبادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن القوات لم تباد وظلت في الميدان، تم إحباط الحسابات الأولية لآبل، والتي كانت تستند إلى افتراض أن المتمردين سيتعرضون لهزيمةٍ مؤلمة. ومع ذلك، لم يكن هناك خطأ في بقاء تلك القوات. وعلى الفور، صحّح آبل سوء التقدير، وقام بتعديل الاستراتيجية الأصلية بما يتناسب مع الوضع الحالي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ونتيجةً لذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يكن هذا السيف الجليدي يحمل نفس القوة التي يمتلكها السيف الثمين، لكنها صنعته ليجلب لها الحظ السعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زِكَر: “――تلك هي كتيبة التنين الطائر الخاصة بالكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.”

ومع ذلك――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت رام بهدوءٍ إلى وجوه شعب شودراك.

 

 

وسط المعركة ضد الغولم الحجرية، تمتم زِكَر بهذه الكلمات وهو يمتطي حصانه المحبوب، “لايدي”.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت عيناه المستديرتان تتجهان نحو السماء الزرقاء، التي خسرت نصف لونها في تدرجاتٍ من الأبيض والأحمر―― حيث كانت الأجنحة تتصادم فوق ساحات المعارك المختلفة، وتوجه أنيابها ضد بعضها البعض.

وبالضبط عندما كانت مجموعة شودراك على وشك التقدم――

 

وبعد أن سُئلت مرةً أخرى بنظراته المتألقة، شعرت إيميليا بأنها مُلزمةٌ بالإجابة، فردّت قائلةً، “أعتقد أنها قويةٌ جدًا جدًا!”

 

 

على جانب ، كان هناك سربٌ من التنانين الطائرة المولودة طبيعيًا، وهي تُحدث الفوضى امتثالًا لأوامر جنرال التنين الطائرة، “ماديلين إشارت”، حيث أطلِقت عنفها الجامح بلا قيود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوقها، وبينما كانت هذه المخاوف تجول في عقل إيميليا، توقفت تحركات ميزوريا فجأةً تمامًا.

 

 

وكان في مواجهتها كتيبةٌ من التنانين الطائرة التي تحمل شركاءها، فرسان التنانين الطائرة، على ظهورها المجنحة، بينما كانت سيوفهم راقدةً في أغمادها .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذلك، اعتبرت ذلك رمزًا للموافقة، في الوقت الحالي على الأقل.

كانت التنانين الطائرة البرية، غير المُرَوَّضة، تفوق فرسان التنانين الطائرة عددًا بشكلٍ واضح، لكن الجميع يُجمع على أن الفرسان كانوا أكثر مهارةً بكثيرٍ في القتال الجوي.

 

 

وبينما التقت عيناها بنظرة عينيه البيضاء، على وجهه المُزيّن بلحيةٍ طويلة، أطلقت إيميليا تنهيدةً قصيرةً، “آه”.

 

 

وبينما كانت التنانين الطائرة البرية غارقةً في شراسةٍ لا حدود لها، تُلوِّح بمخالبها وأنيابها بعنف، كانت مهارات فرسان التنانين الطائرة أكثر تألقًا وصقلًا بالمقارنة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

السبب في ذلك كان أن قلبها، وليس عقلها، قد أدرك فورًا أنه لا يوجد مكانٌ للهروب، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار، ولا إلى الأمام ولا إلى الخلف.

 

استجاب جميع أفراد شودراك المنتظمين لكلمات ميزيلدا وحماسة تارِيتّا بنظراتهم ووجوههم وأصواتهم، وكأنهم كانوا متفقين تمامًا على ما يجب فعله.

كانوا يتفادون الأنياب بحركاتٍ ماهرة تتجاهل تمامًا حالتهم الجوية، ويستخدمون أسلحتهم لاختراق أجنحة التنانين الطائرة البرية، ويسقطونهم واحدةً تلو الأخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في رأسها، كانت هناك إيميليا صغيرة تصرخ بداخلها بأنها بحاجةٍ إلى التحرك فورًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زِكَر: “يا له من فرقٍ مذهل…”

 

 

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

 

لقد صنعت سيف الجليد لأن برسيلا استخدمت سيفها الثمين لقطع الزفير.

كان زِكَر ، بصفته جنرالًا من الدرجة الثانية في الإمبراطورية  يعرف قائد فرسان التنانين الطائرة، وكان يدرك من كان بعيدًا جدًا عن مستوى خصمه. كان سرب  التنانين الطائرة البري تحت قيادة ماديلين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، كان من الصعب التعامل مع ميزة الأعداد، وحقيقة أن مدينة الحصن قد تم غزوها بالكامل بقوتهم الهائلة كانت بمثابة شوكةٍ عميقةٍ في قلبه.

 

 

 

 

 

لكن هذا التصور كان على وشك أن ينقلب مرةً أخرى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

 

 

على الأقل، لم يكن أولبارت قادرًا على عدّها باستخدام أصابع ذراعه الوحيدة المتبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

زِكَر: “يجب أن أتقدم إلى الأمام، لأُبلغ صاحب الجلالة بنجاح خطته.”

صدر صوتٌ قاسي، وبدأ تدفق نزيف أنفه يتحسن.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما لعب آبيل ورقته، سرب التنانين الطائرة للكونتيسة دراكروي ، انخفض التفوق الجوي لسرب التنانين الطائرة البري  ، مما سمح لزِكَر بتقييم الموقف من حوله.

 

 

بل كان السبب أن الغضب في صوته كان مماثلًا تمامًا لما وُجِّه إليها قبل لحظات―― لا، لأنه كان مطابقًا تمامًا.

 

 

ورغم أنه اندفع إلى المقدمة لرفع معنويات القوات، إلا أن زِكَر لم يكن بارعًا كمقاتلٍ خلال القتال المباشر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدلًا من ذلك، كان يُصدر تعليمات تكتيكية في الوقت المناسب، ويتقدم أكثر إلى قلب خطوط العدو.

 

 

وانتهى الأمر تمامًا قبل أن تصل يد ماديلين، التي مدتها فجأة، إلى صدر إيميليا.

 

 

كان عليه أن يتقدم أكثر نحو الجنرال من الدرجة الأولى، “موغورو هاغاني”، الذي اندمج مع جدار القلعة، وهو تهديدٌ لم يكن قد زال تمامًا حتى الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

زِكَر: “أدعوا أن تكون الآنسة بياتريس بخير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، وبينما رفع زِكَر سيفه، كانت زاويةٌ من ذهنه مشغولةً بالفتاة ذات الشعر الأشقر ، التي ترتدي فستانًا رائعًا―― وهي التي كانت، بلا شك، مُنقذة حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تم الردّ على خدعتها بصوت عميق منخفض من فم ميزوريا.

 

 

في اللحظة التي أُطلق فيها مدفع الكريستال السحري، وبينما كان زِكَر مستعدًا لمواجهة الموت، رأى صورة فتاةٍ تُلقي بنفسها أمام الضوء المتدفق نحوهم لتصده بطريقةٍ ما.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت بياتريس صغيرةً في الأصل، لكنها بدت في السماء وكأنها بحجم حصاةٍ صغيرة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان زِكَر مقتنعًا تمامًا بأن تلك لم تكن سوى بياتريس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عدم الخطأ في التعرف على امرأةٍ سبق له أن رآها بعينيه، كان مهارةً خاصةً بزكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “هاه؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن الأمر كذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا السبب، استطاع زِكَر التأكيد بكل يقينٍ أن من تصدى لضربة مدفع الكريستال السحري لم تكن سوى بياتريس.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

المشكلة كانت، أنه أيضًا كان متأكدًا أن لا أحد يستطيع إنجاز مثل هذا العمل الفذ بلا دفع الثمن …

وبينما كانت التنانين الطائرة البرية غارقةً في شراسةٍ لا حدود لها، تُلوِّح بمخالبها وأنيابها بعنف، كانت مهارات فرسان التنانين الطائرة أكثر تألقًا وصقلًا بالمقارنة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولو كان قد تجاهل ذلك التحذير، وبقي يقظًا بشأن عنقه فقط، لكان قد لقي حتفه بالفعل.

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

زِكَر: “أرجوكِ، كوني بخير――!!”

 

 

 

 

المشكلة كانت، أنه أيضًا كان متأكدًا أن لا أحد يستطيع إنجاز مثل هذا العمل الفذ بلا دفع الثمن …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيصرخ من كل قلبه كي تُمنَح بياتريس أعلى وسامٍ للشرف لحل هذا الموقف اليائس، لكن قبل أي شيءٍ آخر، كان يتمنى أن تكون بأمانٍ وسلام.

صدر صوتٌ قاسي، وبدأ تدفق نزيف أنفه يتحسن.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لكن زِكَر، الذي نجا من موتٍ محققٍ وسط المعركة، كان عليه أن يؤدي دوره كجنرال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبعد أن سُئلت مرةً أخرى بنظراته المتألقة، شعرت إيميليا بأنها مُلزمةٌ بالإجابة، فردّت قائلةً، “أعتقد أنها قويةٌ جدًا جدًا!”

 

لم يكن مجرد أن شيئًا أعظم منها قد حدّق فيها هو ما أثار دهشتها.

لذا، لم يكن أمام زِكَر سوى الدعاء―― بأن يسقط كامل حظه المُتبقي على تلك الفتاة.

وكان الأمر نفسه يحدث حول ميزوريا، لذا فإن تكتيك “نسخ أسلوب باك” لم يكن فعالًا معهما.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، ومثل زِكَر الذي كان يدعوا لسلامة الشخص الذي ساهم كثيرًا في الخطوط الأمامية، كانت تارِيتّا قد شهدت لحظة اختفاء مدفع الكريستال السحري بطريقةٍ غير طبيعية، ورأت من قام بذلك.

 

 

 

 

ميزيلدا: “هممم، ردٌ جيد. بهذا المعدل، زِكَر وجمال سيأخذان كل الأمور الجيدة منا―― هل تسمعونني، أيها الرفاق؟!”

تارِيتّا: “طُلِبَ مني التراجع، لكن لحسن الحظ، كنت أمتلك رؤيةً واضحةً لساحة المعركة…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تعرض المتمردون لضربةٍ قويةٍ، لكنهم تمكنوا من الوقوف على أقدامهم مرةً أخرى.

 

 

 

 

ثبتت ساقيها، وأنشأت جدارًا جليديًا أمام جسدها، وأمسكت بسيف الجليد في يدها بإحكامٍ شديدٍ.

كان زِكَر، الذي كان على وشك شن هجومٍ معهم، قد أمر شعب شودراك بتقديم الدعم الخلفي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبما أنها استخدمت قدمها، فإنها لم تتردد في تسديد هذه الركلة بلا رحمة―― فاندفعت الضربة الوحشية مباشرةً نحو جانب رأس ميزوريا غير المحمي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان قرار زِكَر الشخصي أن يأمر شعب شودراك بالوقوف جانبًا.

وقد تم قبول القرار بعدم إشتراك شودراك في الهجوم الشامل ، رغم احتجاج ميزيلدا الواضح، لأن زِكَر قبل الجميع كان سيفكر في هذا الأمر مليًا.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يكن هناك طريقةٌ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ميزوريا: “هذا التنين لا يملك أي شيءٍ ليقوله لكِ.”

 

 

“ليس من المقبول أن نكون الوحيدين العاجزين عن تقديم أي مساعدة. يتم التقليل من شأننا، نحن شعب شودراك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بمجرد أن تَجمَّدت أعماق جسدها حتى النخاع، لم تستطع حتى سليلة التنين القوية والمتينة أن تمنع نفسها من فقدان حريتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تارِيتّا: “أختي…”

 

 

“هاهاهاها! هذا أمرٌ خياليٌ وجميلٌ جدًا ! لكن، للأسف، لا! لقد كان عالقًا هناك، لذا قمت بركله فقط!”

 

والدليل الوحيد المحتمل كان، ربما――

بإعادة النظر في الأحداث، كان لدى ميزيلدا كل الحق في التعبير عن غضبها.

رغم أنها قالت ذلك بثقةٍ كبيرةٍ، وثبّتت نظرها على ميزوريا، إلا أن تصريحها بامتلاك خطةٍ كان مجرد خدعةٍ واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت بياتريس صغيرةً في الأصل، لكنها بدت في السماء وكأنها بحجم حصاةٍ صغيرة.

 

 

كانت قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية في الأصل القلعة التي يقيم فيها آبيل. كان من الصعب تصديق أن آبيل لم يكن يعلم بشأن مدفع الكريستال السحري، وكانت تعليمات زِكَر غير الاعتيادية أيضًا صعبةً الفهم.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان قرار زِكَر الشخصي أن يأمر شعب شودراك بالوقوف جانبًا.

 

 

 

 

 

زِكَر كان مستعدًا لأن يصبح جنديًا يُضحَّى به، لكن تم منع شعب شودراك من اتباع نفس المسار―― قالت ميزيلدا إنهم يُقلَّلون من شأنهم، لكن ربما لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا.

 

 

تارِيتّا: “طُلِبَ مني التراجع، لكن لحسن الحظ، كنت أمتلك رؤيةً واضحةً لساحة المعركة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبمجرد أن أجابت ميزيلدا على سؤالها، ألقت  نظرةً خفيفةً على عيني الفتاة القرمزيتين الفاتحتين.

لقد كان قرار زِكَر، ولد من رحم التعاطف.

ميزوريا: “أعتقد أنني أخبرتكِ بالفعل، أيتها البشرية.”

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

تارِيتّا: “――أنا أيضًا أشعر بنفس شعوركِ، أختي. لستُ سعيدةً بعناية زِكَر الزائدة.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

توصلت تارِيتّا إلى نفس الاستنتاج الذي توصلت إليه ميزيلدا المحاربة (المحبة للقتال).

كان الرعب الناتج عن الإرادةٍ  التي تسكن في قوة التنين تنهمر بلا رحمةٍ على إيميليا.

 

 

 

 

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “إيياه!!”

 

 

لكن، لم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو أي شخصٍ آخر من شعب شودراك أي التزامٍ بالسماح لأي أحدٍ بأن يُملي عليهم طريقة عيشهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن الأمر كذلك――

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، قبضت تارِيتّا على قوسها بقوة، ثم أعلنت بصوتٍ حازم،

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تارِيتّا: “لنأخذ هذه الشكوى مباشرةً إلى زِكَر.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميزيلدا: “هممم، ردٌ جيد. بهذا المعدل، زِكَر وجمال سيأخذان كل الأمور الجيدة منا―― هل تسمعونني، أيها الرفاق؟!”

حتى جسد ماديلين تجمد بالكامل بفعل هذا البرد غير المتوقع والشديد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بمهارةٍ، دفعت ميزيلدا ساقها الاصطناعية في الأرض، ورفعت منجلًا كبيرًا، مُناديةً على رفاقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فكّرت في أنه إذا أصرت، فقد يعتقد ميزوريا أن إيميليا خطيرةٌ ويفرّ هاربًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانوا يتفادون الأنياب بحركاتٍ ماهرة تتجاهل تمامًا حالتهم الجوية، ويستخدمون أسلحتهم لاختراق أجنحة التنانين الطائرة البرية، ويسقطونهم واحدةً تلو الأخرى.

استجاب جميع أفراد شودراك المنتظمين لكلمات ميزيلدا وحماسة تارِيتّا بنظراتهم ووجوههم وأصواتهم، وكأنهم كانوا متفقين تمامًا على ما يجب فعله.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، بحماسٍ كبير، توجهوا نحو الخطوط الأمامية للحصن الثالث الذي كان يحميه موغورو هاغاني.

 

 

 

 

 

 

 

وبالضبط عندما كانت مجموعة شودراك على وشك التقدم――

كانت إيميليا قد فكرت في احتمال ان تصبح ميزوريا غاضبة للغاية بمجرد هزيمتها لماديلين، لذا شعرت ببعض الارتياح حينما رأت انها لم تتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

……..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

“――يبدو أن هناك مجموعةً متحمسة جدًا هنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارةٍ أخرى، كان ذلك إشارةً إلى إرادةٍ وذكاءٍ يسكنان في عيني ميزوريا――

 

 

عند سماع الصوتٍ البارد والجاف، استدارت تارِيتّا وميزيلدا إلى الخلف.

 

 

 

 

رسمت إيميليا خطوطًا بيضاء غير مرئية حول ماديلين التي كانت تقترب منها مباشرة، وركّزت الهواء البارد المنتشر في ساحة المعركة حول الحصن الثاني في نقطةٍ واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكت تارِيتّا  بسهمٍ من جُعبتها على الفور، وأعدت قوسها، ثم خفضت نفسها إلى وضعية الاستعداد.

 

 

 

 

 

كان ظهور الطرف الآخر مفاجئًا للغاية، لدرجة أنه جعل شعب شودراك يرفعون حذرهم.

وبعد لحظة، انفجرت المتفجرات التي ألقاها أولبارت خلال الفجوة في انتباه غارفيل إلى يسار رأسه ويمينه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ونتيجةً لذلك――

 

 

لكن، سرعان ما تلاشى حذر تارِيتّا والآخرين عندما رأوا مظهر الشخص الآخر.

 

 

ومع ذلك، كان زِكَر مقتنعًا تمامًا بأن تلك لم تكن سوى بياتريس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك فتاةٌ ذات شعرٍ ورديٍّ يتمايل مع الرياح، تقترب بخطواتٍ هادئةٍ فوق العشب، قادمةً من خلف مجموعة شودراك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“معذرةً أيها العجوز، لم أسمع شيئًا عن ذلك. فقد أتيتُ للتو من السماء.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لو لم يكن عنق غارفيل قويًا بما يكفي، لكانت الركلة قد فصلت رأسه وأرسلته طائرًا.

ولكن قبل كل شيء، كانت فتاةً تحمل وجهًا مألوفًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن――

 

 

――لا، لم يكن ذلك دقيقًا تمامًا، والسبب أن الفتاة أمامهم كانت شخصًا مختلفًا عن تلك التي تحمل الوجه الذي تعرفه تارِيتّا والآخرون.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――؟ لسببٍ ما، أنتم تحدِّقون بي بدهشةٍ تامة. هل لأنني ظهرتُ فجأةً من العدم؟ في هذه الحالة، فالإجابة على هذا اللغز هي أنني قفزتُ من فوق تنينٍ طائر.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “من السماء، تقول؟”

 

عندما ظهرت ميزوريا من السماء، مستجيبًا لنداء ماديلين، كانت استنتاجات إيميليا تشير إلى أنها وجدت نفسها محاصرة في وضعٍ أكثر يأسًا.

 

 

222222222

تارِيتّا: “ل-لا. ليس هذا ما يُفاجئنا.”

الفتى ذو الشعر الأزرق: “السماء الزرقاء، المقسومة بين أضواءٍ بيضاءٍ وحمراء! كنتُ أتساءل أي اتجاهٍ يجب أن أسلكه، لكن بمجرد أن اندفعتُ، وجدتُ تنينًا عملاقًا وامرأةً جميلةً بانتظاري! كما هو متوقعٌ مني! ألا ترَين أنني أتمتع بجاذبيةٍ قوية جدًا!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

“إذا كان الأمر كذلك، فأخبروني به.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، ومثل زِكَر الذي كان يدعوا لسلامة الشخص الذي ساهم كثيرًا في الخطوط الأمامية، كانت تارِيتّا قد شهدت لحظة اختفاء مدفع الكريستال السحري بطريقةٍ غير طبيعية، ورأت من قام بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميزيلدا: “――وجهكِ يبدو تمامًا مثل وجه فتاةٍ نعرفها.”

 

 

بمهارةٍ، دفعت ميزيلدا ساقها الاصطناعية في الأرض، ورفعت منجلًا كبيرًا، مُناديةً على رفاقها.

 

 

أمالت الفتاة ذات الشعر الوردي رأسها أمام نظرات شودراك.

كان جسده العلوي العاري يحمل ندوبًا لا تُحصى، من آثار معركته الشرسة ضد كافما إيرولوكس التي لا تزال طازجةً في ذاكرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

بالطبع، الأكثر تضررًا من هذه الكتيبة كانوا جنود الحصن الرابع، الذي أوشك على الانهيار بعد تعرضه لضررٍ لا مثيل له بضربةٍ واحدة.

وبمجرد أن أجابت ميزيلدا على سؤالها، ألقت  نظرةً خفيفةً على عيني الفتاة القرمزيتين الفاتحتين.

أما بالنسبة لإيميليا، فلا تزال غير متأكدة مما إذا كانت قد أتمّت اختبار فولكانيكا بالطريقة الصحيحة؛ ومع ذلك، فقد قدّم لها التنين القديم  أحد مخالبه كدليلٍ على انتهاء المواجهة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، استجابة للصوت الذي سمعه، وضع قبضتيه أمام صدره لا شعوريًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، بزفيرٍ قصير، قالت الفتاة، “أهكذا هو الأمر؟”

بضربةٍ قوية، جاء صدمةٌ ارتدّت إلى أعماق كيانه، وكأن أعضاءه الداخلية تعرضت لضربةٍ ثقيلةٍ هائلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هل كنتم على علاقة جيدة مع تلك الفتاة التي تحمل نفس وجهي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تستطع السماح لهذا الارتياح بأن يظهر على وجهها، لذا نظرت لميزوريا بنظرةٍ حادةٍ في عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ميزيلدا: “على الأقل، كنا نشعر بمودةٍ تجاهها.”

 

 

ونتيجةً لذلك――

 

إيميليا: “هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بإيماءةٍ حازمة، أجابت ميزيلدا على سؤال الفتاة ذات العينين القرمزيتين الفاتحتين.

لكن――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما كان ذلك تصريحًا بالنيابة عن الجميع، لكن تارِيتّا لم تعترض عليه.

 

 

كان عليه أن يتقدم أكثر نحو الجنرال من الدرجة الأولى، “موغورو هاغاني”، الذي اندمج مع جدار القلعة، وهو تهديدٌ لم يكن قد زال تمامًا حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم――

كان لدى جميع شعب شودراك حدسٌ حول هوية الفتاة الواقفة أمامهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فقد ذكر ناتسكي سوبارو ذات مرة――  إن الفتاة لديها أختٌ توأم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانوا يتفادون الأنياب بحركاتٍ ماهرة تتجاهل تمامًا حالتهم الجوية، ويستخدمون أسلحتهم لاختراق أجنحة التنانين الطائرة البرية، ويسقطونهم واحدةً تلو الأخرى.

الأخت التوأم، التي كانت تحمل وجهًا مطابقًا تمامًا للفتاة التي تعرفها تارِيتّا ومجموعتها، تمتمت مرةً أخرى قائلةً، “أهكذا هو الأمر؟”، ثم――

 

 

وبينما كانت التنانين الطائرة البرية غارقةً في شراسةٍ لا حدود لها، تُلوِّح بمخالبها وأنيابها بعنف، كانت مهارات فرسان التنانين الطائرة أكثر تألقًا وصقلًا بالمقارنة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في هذه الحالة، رام متأكدةٌ من أنها وأنتم ستنسجمون بشكلٍ جيد.”

كانت قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية في الأصل القلعة التي يقيم فيها آبيل. كان من الصعب تصديق أن آبيل لم يكن يعلم بشأن مدفع الكريستال السحري، وكانت تعليمات زِكَر غير الاعتيادية أيضًا صعبةً الفهم.

 

وبينما كانت التنانين الطائرة البرية غارقةً في شراسةٍ لا حدود لها، تُلوِّح بمخالبها وأنيابها بعنف، كانت مهارات فرسان التنانين الطائرة أكثر تألقًا وصقلًا بالمقارنة.

 

 

وبينما كانت تقول ذلك، تقدمت الفتاة―― رام إلى الأمام كما لو أن الطريق قد فُتِح لها، ووقفت أمام تارِيتّا وميزيلدا وكأن الأمر طبيعيٌ تمامًا.

 

 

ماديلين “غاه..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبينما كانت تنظر إلى تلك العيون القرمزية الفاتحة، أومأت تارِيتّا برأسها.

 

 

……….

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تارِيتّا: “نعم، آمل ذلك. ما هو الوضع؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

رام: “رام فهمت جوهر الأمر. أفترض أنه ليس هناك نساءٌ جباناتٌ هنا الآن، أليس كذلك؟”

 

 

وعندما ردت إيميليا، تعمّقت ابتسامة الصبي إلى ابتسامةٍ راضية بنكهةٍ من الغرور، ثم――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت رام بهدوءٍ إلى وجوه شعب شودراك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رغم أنها كانت تتحرك عادةً دون تفكيرٍ، إلا أنها لم تستطع هذه المرة.

كانت قادرةً على رؤية السبب الذي جعل شعب شودراك يتمركزون على مسافةٍ بعيدةٍ من المعركة عند الحصن الثالث التي كانت تحدث أمامهم مباشرةً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبعد أن أدركت ذلك، وبعد التفكير في الأمر، قالت،

 

 

 

 

وبالنظر إليه، بدا أنه إحدى الجثث المنتشرة في ساحة المعركة، والتي قذفها الرجل العجوز من الأرض .

رام: “الرجال يقولون أشياءً مثل «أنا قلِقٌ عليكِ~» و«من الأفضل أن تبقي بعيدة~»، لكن رام تُفضّل أن تُثبت خطأهم―― وتطلب منهم الاهتمام بشؤونهم الخاصة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

وكان في مواجهتها كتيبةٌ من التنانين الطائرة التي تحمل شركاءها، فرسان التنانين الطائرة، على ظهورها المجنحة، بينما كانت سيوفهم راقدةً في أغمادها .

تارِيتّا: “أتفق معكِ.”

ثم――

 

 

 

أطلق ميزوريا زفيره، وانصبّ الضوء الأبيض، متجهًا نحو إيميليا بسرعةٍ هائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ذلك، وهي تقف إلى جانب رام التي كانت تحمل عصاها، وأومأت برأسها  بصمتٍ تام.

 

 

 

 

 

لم تكن الرحمة والرعاية والقلق مُرحَّبًا بها في ساحة المعركة بالنسبة لشعب شودراك .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بل إن هذه المشاعر، التي تخلّوا عنها ذات مرة، كانت بحاجةٍ إلى إعادة غرسها فيهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

ومع إدراك رام لتلك الحقيقة، نظرت إلى الأمام، وتبعتها تارِيتّا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ثم وقفت ميزيلدا في مواجهة رام، بابتسامةٍ بريةٍ على وجهها.

 

 

ومع ذلك، كان زِكَر مقتنعًا تمامًا بأن تلك لم تكن سوى بياتريس.

 

ماديلين: “أنتِ…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

تارِيتّا: “لم ألتقِ بكِ من قبل، لكنني مقتنعةٌ―― أنتِ، تمامًا مثل ريم، محاربة حقيقية.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما صرخ غارفيل بضيق، كان ظهره مدعومًا من قبل شخصٍ يقف خلفه.

……..

 

 

 

 

 

بضربةٍ قوية، جاء صدمةٌ ارتدّت إلى أعماق كيانه، وكأن أعضاءه الداخلية تعرضت لضربةٍ ثقيلةٍ هائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان عليه أن يتقدم أكثر نحو الجنرال من الدرجة الأولى، “موغورو هاغاني”، الذي اندمج مع جدار القلعة، وهو تهديدٌ لم يكن قد زال تمامًا حتى الآن.

 

 

استمرت تلك الأحاسيس غير العادية مرةً، ثم مرتين، ثم ثلاث مرات، ثم أربع مرات، بينما بدا أن الضغط يتزايد تدريجيًا.

 

 

 

 

كانوا يتفادون الأنياب بحركاتٍ ماهرة تتجاهل تمامًا حالتهم الجوية، ويستخدمون أسلحتهم لاختراق أجنحة التنانين الطائرة البرية، ويسقطونهم واحدةً تلو الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع شعوره بقيودٍ تُثقل يديه وقدميه، كان يُقاوم غريزيًا، محاولًا التخلص منها خطوةً بعد أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت التنين نحو إيميليا، وفتح فمه. ثم أطلق زفيرًا―― تحول ذلك النفس إلى ضوءٍ أبيض، وملأ الجوهر الحقيقي للتنين السحابي العالم.

 

 

لكن――

ورغم معرفته بهذه الحقيقة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تعرض المتمردون لضربةٍ قويةٍ، لكنهم تمكنوا من الوقوف على أقدامهم مرةً أخرى.

 

 

“أسلوبك مباشرٌ جدًا. كافما قد يسمح لك بالإفلات بهذه الطريقة، لكنني لن أخوض قتالًا ضد خصمٍ بطريقةٍ عشوائية منذ البداية.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أولبارت، الذي تحطم نصله المخفي، فقد كان يراقب هذه المحادثة من مسافةٍ قصيرةٍ قبل أن ينطق،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

أولبارت: “أفترض أنك ستموت إذا قطعت رأسك، أليس كذلك؟”

 

 

ومع فرد أصابعه الخمسة، غاص وجه الرجل العجوز في الأرض واختفى، تاركًا وراءه ضحكةً ساخرةً مستفزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبما أنها استخدمت قدمها، فإنها لم تتردد في تسديد هذه الركلة بلا رحمة―― فاندفعت الضربة الوحشية مباشرةً نحو جانب رأس ميزوريا غير المحمي.

 

……….

وبمجرد أن نظر إليه مباشرةً، تذكر الإشارات التي حدثت خلفه، ثم وجّه ضربةً خلفيةً دقيقةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ماذا عن كل هذا البرد؟!”

 

بصوتٍ منخفضٍ، تردد كأن السماء قد زأرت، وجه التنين رأسه نحو إيميليا مباشرةً.  شعرت بنظراته تخترقها، لكن صدمتها كانت بسبب أمرٍ مختلفٍ تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن الاستجابة الهائلة التي شعر بها، أدرك أن عمود خصمه الفقري قد تحطم، لكن رد الفعل الذي لاحظه أخبره أنه ضرب شيئًا لم يكن الرجل العجوز نفسه.

 

 

 

 

 

وبالنظر إليه، بدا أنه إحدى الجثث المنتشرة في ساحة المعركة، والتي قذفها الرجل العجوز من الأرض .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبحلول الوقت الذي أدرك فيه أنه قد تم خداعه بنجاح، كان الأوان قد فات بالفعل.

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظر هنا، لقد وقعت في الفخ مجددًا.”

 

 

 

 

 

أُلقي الجسد الذي دُفع بالضربة الخلفية، بينما تعرض كتفه لضربةٍ من الخلف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يتراجع ولو خطوةً واحدةٍ أمام التنين المتعالي، أعلن الصبي―― سيسيلوس سيجمونت، بصوتٍ عالٍ ومهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعبارةٍ أخرى، الرجل العجوز الشرس―― أولبارت لم يتحرك من الأرض التي غطس فيها، لكنه ببساطة قفز إلى موقعٍ آخر.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت تارِيتّا  بسهمٍ من جُعبتها على الفور، وأعدت قوسها، ثم خفضت نفسها إلى وضعية الاستعداد.

كان الرجل العجوز الصغير قد لمس كتف خصمه عرضيًا فقط، ثم تراجع إلى الخلف وهو يُظهر صفّ أسنانه بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

لقد لمسه فقط، لم يوجه إليه ضربةً أو طعنة. هل كان يتلاعب به؟ أم كان يُهينه؟ ―― لا، لم يكن أولبارت يفعل شيئًا دون سبب. كان هناك دائمًا سببٌ، سببٌ، سببٌ――

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――هاه!؟”

استمرت تلك الأحاسيس غير العادية مرةً، ثم مرتين، ثم ثلاث مرات، ثم أربع مرات، بينما بدا أن الضغط يتزايد تدريجيًا.

 

 

 

 

 

 

وفي اللحظة التي اشتعلت فيها أفكاره، اندلعت حرارةٌ أعظم على كتفه اليمنى، حيث كان قد لُمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

في وقتٍ سابق، انطلق ضوءٌ مشابهٌ في مكانٍ بعيد، لكنه لم يكن مثل هذا الضوء تمامًا.

وبالنظر إليها، ظهرت بصمة يد أولبارت وقد طُبعت باللون الأحمر على كتفه. ومن تلك البصمة، بدأ الدم يتسرب وانبعث الدخان، وهو يحاول حرق الجلد واللحم والعظام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد أن أدرك أنها كانت سمًا، لم يتردد للحظةٍ واحدة.

 

 

 

 

ماديلين: “أنتِ…!”

فتح غارفيل فمه على اتساعه وعضّ كتفه التي طُبِعت عليها البصمة الحمراء، ممزقًا السم الذي كان ينهش جسده.

 

 

أنشأت جدارًا جليديًا سميكًا أمامها، بحيث يجعل الضوء ينحني على سطحه المائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان مذاق لحمه و دمه المسموم فظيعًا، وعندما لامست أسنانه العظام شعر بألمٍ لا يُطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

لكن الألم كان لحظيًا فقط.

“أسلوبك مباشرٌ جدًا. كافما قد يسمح لك بالإفلات بهذه الطريقة، لكنني لن أخوض قتالًا ضد خصمٍ بطريقةٍ عشوائية منذ البداية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أطلق ميزوريا زفيره، وانصبّ الضوء الأبيض، متجهًا نحو إيميليا بسرعةٍ هائلة.

 

 

كان الجرح العميق الذي أصاب كتفه يُطلق بخارًا ناجمًا عن الدم، حيث شفى الجرح نفسه باندفاعٍ هائلٍ من اللحم――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غارفيل: “…ليس بالأمر المفاجئ. ومع ذلك، جئتَ إلى هنا بنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أولبارت: “قد تكون هذه أفضل حركة، لكنك بالفعل شخصٌ متهورٌ للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان غارفيل يلهث، ثم تلقى ضربةً مباشرةً على أنفه من ركلةٍ وجهها أولبارت.

عندما رأت إيميليا التغيرات التي طرأت على ميزوريا، اتسعت عيناها الأرجوانيتان في دهشةٍ واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “…هاه؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أشخاصٌ مزعجون…؟”

ارتد رأسه إلى الخلف من قوة الركلة المذهلة التي أطلقها ذلك الرجل العجوز الصغير، وتحطم أنفه، ثم طار غارفيل عن قدميه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ولكن قبل كل شيء، كانت فتاةً تحمل وجهًا مألوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبذلك، تدحرج وانقلب فوق الأرض القاسية، ثم استلقى وكامل جسده ممددًا، وأطرافه مبسوطةٌ بشكلٍ واسع.

لكن في ذلك الوقت، كانت بريسيلا حاضرةً بجانبها، وتمكنت من قطع الضوء وتشتيته، حتى لو قليلًا، مستخدمةً السيف الأحمر الثمين الذي بحوزتها.

 

ما كان يحيط بجسد ماديلين الصغير لم يكن مجرد بردٍ عادي، بل كان بردًا شديدًا إلى أقصى حدّ، لدرجة أنه حوّل البخار إلى ثلجٍ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة جسد التنين إلى ما تحت درجة التجمد فورًا.

 

 

لو لم يكن عنق غارفيل قويًا بما يكفي، لكانت الركلة قد فصلت رأسه وأرسلته طائرًا.

كان الجرح العميق الذي أصاب كتفه يُطلق بخارًا ناجمًا عن الدم، حيث شفى الجرح نفسه باندفاعٍ هائلٍ من اللحم――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، بقي رأسه وجذعه متصلين.

كان الأمر مزعجًا، لكن بمجرد أن أصغى بعناية، فهم ما كان أولبارت يتحدث عنه…

 

 

 

كان الجرح العميق الذي أصاب كتفه يُطلق بخارًا ناجمًا عن الدم، حيث شفى الجرح نفسه باندفاعٍ هائلٍ من اللحم――

وببطءٍ، رفع يده ووضعها على أنفه المكسور، ثم، بزفيرٍ واحدٍ، أعاده إلى مكانه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، رام متأكدةٌ من أنها وأنتم ستنسجمون بشكلٍ جيد.”

 

إيميليا: “――آه.”

صدر صوتٌ قاسي، وبدأ تدفق نزيف أنفه يتحسن.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “…تبًا، أن يكون قتلك صعبًا هو سلاحٌ بحد ذاته. ليس بمعنى عاطفي، بل بمعنى جسدي. أنت مصدر إزعاجٍ كبير، أتعلم؟”

رغم أنها قالت ذلك بثقةٍ كبيرةٍ، وثبّتت نظرها على ميزوريا، إلا أن تصريحها بامتلاك خطةٍ كان مجرد خدعةٍ واضحة.

 

زِكَر كان مستعدًا لأن يصبح جنديًا يُضحَّى به، لكن تم منع شعب شودراك من اتباع نفس المسار―― قالت ميزيلدا إنهم يُقلَّلون من شأنهم، لكن ربما لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا.

 

 

نظر أولبارت إلى المشهد المؤلم، وتنهد بإحباطٍ واضح.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت هذه التضحية في قلبها، ثم استخدمت ساقيها الطويلتين لركل ميزوريا في وجهه.

 

وبالنظر إليه، بدا أنه إحدى الجثث المنتشرة في ساحة المعركة، والتي قذفها الرجل العجوز من الأرض .

 

 

على الأقل، لم يكن أولبارت قادرًا على عدّها باستخدام أصابع ذراعه الوحيدة المتبقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

بنظرةٍ سريعة، أدركت إيميليا أنه لا يوجد احتمالٌ بأن القوة الهائلة لهذا الضوء ستسحقها وحدها فقط.

غارفيل: “――أغلق فمك أيها العجوز. هذا لم ينتهِ بعد!”

 

 

 

 

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان الضباب بلون الدم يتصاعد بكثافةٍ من كتفه، نهض غارفيل ببطءٍ على قدميه.

 

 

لأن ذلك الصبي المبتهج، الذي بدا في غير مكانه تمامًا، قد تسبب في――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من الهروب، اختارت إيميليا الدفاع ضد الهجوم―― لا، بل لتغيير مساره.

كان جسده العلوي العاري يحمل ندوبًا لا تُحصى، من آثار معركته الشرسة ضد كافما إيرولوكس التي لا تزال طازجةً في ذاكرته.

 

 

وهذا الوضع لا يختلف، حتى لو كان الخصم قد تغير من التنين الإلهي إلى التنين السحابي. بل إن الأمر قد يكون――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد واجه أحد أقوى مقاتلي الإمبراطورية، ورغم ذلك، لم تهتز روحه القتالية ولو للحظة.

 

 

 

حتى وفقًا لمعايير الإمبراطورية، كان العديد من الجنود سيعترفون بشجاعته باعتبارها رائعة و مثيرةً للإعجاب.

 

 

كانت مخالب التنين أكثر حدةً من أي سيفٍ عادي، وقادرةً على شطر جسد إيميليا بسهولةٍ تامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن لسوء حظه، كان يواجه رجلًا عجوزًا وحشيًا، شخصًا لا يُعير أي اهتمامٍ لقيم المحاربين على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان قرار زِكَر الشخصي أن يأمر شعب شودراك بالوقوف جانبًا.

 

 

 

 

بإيماءةٍ غير مبالية، نظر إليه أولبارت بتعبيرٍ خالٍ تمامًا من أي إعجاب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطرف النصل مغروسٌ بشكلٍ سطحيٍ في صدره، تراجع جسد غارفيل إلى الخلف.

 

تارِيتّا: “لنأخذ هذه الشكوى مباشرةً إلى زِكَر.”

أولبارت: “لا يمكنني أن أضيّع وقتي عليك وحدك، أليس كذلك؟ لسببٍ ما، الجدران التي كنت أحرسها أصبحت ذات رائحةٍ غريبةٍ أكثر من المعتاد. هناك بعض الأشخاص المزعجين هناك، لذا قد تصبح الأمور معقدةً إن لم أعد ، هل تفهمني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

تارِيتّا: “لنأخذ هذه الشكوى مباشرةً إلى زِكَر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “أشخاصٌ مزعجون…؟”

خلف الجندي الجليدي الذي تحطم، قفز جنديٌ جليديٌ آخر إلى أعلى، مد ساقيه من الأعلى. وبمحاذاة كعبيه، انطلقت إيميليا نحو الأرض .

 

 

 

استجاب جميع أفراد شودراك المنتظمين لكلمات ميزيلدا وحماسة تارِيتّا بنظراتهم ووجوههم وأصواتهم، وكأنهم كانوا متفقين تمامًا على ما يجب فعله.

أولبارت: “يمكنك سماعهم إن ركّزت أذنيك جيدًا. لا تخبرني أنك لا تسمع أفضل من عجوزٍ مثلي؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رفع أولبارت يده إلى أذنه، أدرك غارفيل الحقيقة بنفسه، بينما ضيّق رؤيته.

 

 

 

 

إيميليا: “آسفة، ماديلين. كان سيكون أفضل لو تمكنت من إجراء محادثةٍ مناسبةٍ معكِ. لكن، بما أنكِ ترفضين الاستماع، فسيتعين عليكِ أن تكوني مطيعةً الآن!”

كان الأمر مزعجًا، لكن بمجرد أن أصغى بعناية، فهم ما كان أولبارت يتحدث عنه…

 

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تبعها ظِل صغير عن قرب―― ماديلين إيشارت، التي زفرت أنفاسًا بيضاءً بينما كانت عيناها الذهبيتان تشتعلان غضبًا، والأرض تتشقق تحت كل خطوةٍ لها بينما تلوّح بذراعيها اللتين تبثان الدمار.

بالفعل، كان قادرًا على الشعور بصوت العديد من الخطوات القوية للغاية وهي تهز الأرض، مستشعرًا أجواء ساحة المعركة بأذنيه وعلى باطن قدميه أيضًا.

 

 

 

 

 

أولبارت: “لا يمكن أن تكون جادًا. كم يجب أن تكون شجاعًا لتترك نفسك بلا دفاعٍ أمامي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

وبعد لحظة، انفجرت المتفجرات التي ألقاها أولبارت خلال الفجوة في انتباه غارفيل إلى يسار رأسه ويمينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “…هاه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشرت أضواءٌ حمراءٌ وسط حرارةٍ حارقة، مصحوبةً بانفجار هائل، حيث أظهرت قوتها التي يمكنها بسهولةٍ تحويل إنسانٍ إلى غبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، رام متأكدةٌ من أنها وأنتم ستنسجمون بشكلٍ جيد.”

 

 

 

 

ثم اختفت صورة غارفيل وسط انفجار النيران الهائل من النيران.

 

 

لم يكن الأمر هكذا فقط . فقد بدا ميزوريا، الذي كان يحلق بهدوءٍ في سماءٍ مغطاةٍ بالثلج، وكأنه يعبس بشيءٍ من الألم، ثم بدأ رأسه الضخم يتمايل يمينًا ويسارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “――غوه!؟”

أولبارت: “حسنًا، هذا مبالغ فيه――”

ومع ذلك――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوقها، وبينما كانت هذه المخاوف تجول في عقل إيميليا، توقفت تحركات ميزوريا فجأةً تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، قبضت تارِيتّا على قوسها بقوة، ثم أعلنت بصوتٍ حازم،

وعلى الفور، بعد أن ركّز أولبارت نظره على ألسنة اللهب المشتعلة――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

أطلق ميزوريا زفيره، وانصبّ الضوء الأبيض، متجهًا نحو إيميليا بسرعةٍ هائلة.

غارفيل: “غاههههههههه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رغم أنها نجحت في تجميد ماديلين داخل الجليد، إلا أنها كانت بحاجةٍ إلى الحفاظ على برودة ماديلين لكي تبقيها في هذه الحالة. وذلك أيضًا كان يتطلب استهلاك طاقةٍ مستمرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي ابتلع فيها الانفجار غارفيل، اندفع نحو أولبارت ، مستخدمًا النيران كتمويهٍ لخداعه.

كان لدى جميع شعب شودراك حدسٌ حول هوية الفتاة الواقفة أمامهم.

 

ومع ذلك――

 

 

كان يعتقد أن أولبارت سيتحرك بمجرد أن يُظهِر نقطة ضعفٍ أو ثغرة. لم يكن يعرف ما الذي كان يُخطط له بالضبط، لكنه راهن بنجاحٍ هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اقتربت ذراعا غارفيل نحو أولبارت، الذي تم إعماءه مؤقتًا بفعل انفجاره الخاص، ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن أدرك أنها كانت سمًا، لم يتردد للحظةٍ واحدة.

 

بينما تردد صوت تحطم الجليد في أذنيها، هبطت إيميليا فوق الأرض البيضاء على يديها، ثم نظرت نحو التنين الهائل المغطى بالسحب، الذي كان يحلق بهدوء في الهواء.

 

 

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بإيماءةٍ غير مبالية، نظر إليه أولبارت بتعبيرٍ خالٍ تمامًا من أي إعجاب.

 

 

سُحِقت ذراعا غارفيل الممدودتان، وبينما فتح عينيه بدهشةٍ، تلقى ركلةً صاعدةً مباشرةً إلى فكّه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما ارتفع رأسه بسبب الركلة، قفز أولبارت وألقى قدمه على وجه غارفيل.

 

 

 

 

ثم وقفت ميزيلدا في مواجهة رام، بابتسامةٍ بريةٍ على وجهها.

 

 

واقفًا بقدمٍ واحدةٍ فوق وجه غارفيل وهو ينظر إلى الأعلى، بدا الرجل العجوز الشرس وكأنه يتأمل المسافة، وكأنه يسخر من الشاب.

فقد ذكر ناتسكي سوبارو ذات مرة――  إن الفتاة لديها أختٌ توأم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “――غوه!؟”

أولبارت: “القوات التي سحبها كافما ستكون كافيةً للدفاع عن هذا المكان… لا أحد سيخرج من هنا بدونك.”

“أوه”، انبعث صوتٌ أجش ضعيفٌ، تبعه سلسلةٌ من الأصوات العنيفة ، أصواتٌ تحطم الفولاذ.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذا، لم يكن أمام زِكَر سوى الدعاء―― بأن يسقط كامل حظه المُتبقي على تلك الفتاة.

بإعلانه ، أوضح أولبارت نيته في عدم الاستمرار بهذه المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكَر: “――تلك هي كتيبة التنين الطائر الخاصة بالكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وبعيونٍ محتقنةٍ بالدماء، رفع غارفيل ذراعيه رغم تحطّم مرفقيه، محاولًا سحق جسد أولبارت الصغير الذي كان يقف فوق وجهه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

لكن أولبارت قفز في اللحظة المناسبة ليتجنب ذراعيه ، وبينما كان يقلب جسده في الهواء، رفرفت كمّه الأيمن في الرياح.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غارفيل: “…اغرب عن وجهي.”

أولبارت: “أفترض أنك ستموت إذا قطعت رأسك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لو كان ردّ فعله أبطأ ولو للحظةٍ واحدةٍ، لكان قلبه قد تمزق تمامًا، مما كان سيقضي عليه بلا شك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبعد هذا الحكم القاسي بالموت، شعر غارفيل بشيءٍ مثل شفرةٌ تُجرُّ على طول عموده الفقري، لذا وضع كل قوته في عضلات رقبته، محاولًا القفز بعيدًا――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

“――الصدر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أما غارفيل، فقد زفر بقوةٍ وهو يقاوم اندفاعه الغريزي للقفز إلى الأمام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، استجابة للصوت الذي سمعه، وضع قبضتيه أمام صدره لا شعوريًا.

وبابتسامةٍ شرسةٍ عميقة، تضاهي شراسة عدوه، نطق بهذه الكلمات.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أوه”، انبعث صوتٌ أجش ضعيفٌ، تبعه سلسلةٌ من الأصوات العنيفة ، أصواتٌ تحطم الفولاذ.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ما كسرته قبضتاه، اللتان اصطدمتا ببعضهما أمام صدره، كان نصلًا ―― وأمام غارفيل، اندفع أولبارت ليغرس خنجرًا خفيًا في قلب خصمه، وهو النصل الذي حلّ محل ذراعه اليمنى التي فقدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غارفيل: “بما أنك هنا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبطرف النصل مغروسٌ بشكلٍ سطحيٍ في صدره، تراجع جسد غارفيل إلى الخلف.

كان زِكَر، الذي كان على وشك شن هجومٍ معهم، قد أمر شعب شودراك بتقديم الدعم الخلفي.

 

 

 

 

لو كان ردّ فعله أبطأ ولو للحظةٍ واحدةٍ، لكان قلبه قد تمزق تمامًا، مما كان سيقضي عليه بلا شك.

ماديلين “غاه..”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومهما كانت قوة قدرته على التجدد، حتى غارفيل لم يكن ليستطيع استبدال قلبٍ مفقود.

――في اللحظة التي انطلق فيها الضوء، مشبعًا بالقوة والإرادة، لمحت إيميليا رؤيةً عن موتها.

 

 

 

“بالطبع، لدي نيةٌ بأن أكون مفيدًا بعض الشيء. أتساءل إن كان يُمكنني اعتبارك محظوظًا، مع ذلك.”

ولو كان قد تجاهل ذلك التحذير، وبقي يقظًا بشأن عنقه فقط، لكان قد لقي حتفه بالفعل.

“عادت عادتك في تفريغ غضبك عليّ إلى ذروتها، أليس كذلك؟ بطريقةٍ ما، ألا يُعَد قدومي هنا ضربة حظ؟ فأنت لا تريد أن تراك رام الخاصة بك في هذه الحالة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: “――――”

 

كانت قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية في الأصل القلعة التي يقيم فيها آبيل. كان من الصعب تصديق أن آبيل لم يكن يعلم بشأن مدفع الكريستال السحري، وكانت تعليمات زِكَر غير الاعتيادية أيضًا صعبةً الفهم.

ورغم معرفته بهذه الحقيقة――

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: “…اغرب عن وجهي.”

 

 

الكلمات التي كررها ميزوريا مرارًا وتكرارًا، بغض النظر عن حديث إيميليا، توقفت فجأةً في منتصف الجملة، وبدأت تتعثر، ولم تكتمل بعدها.

 

 

“أوه، هذه الوقاحة محبِطةٌ للغاية~ لم أكن أتوقع سوى بعض كلمات الشكر على الأقل.”

نظر أولبارت إلى الأعلى، وأغلق إحدى عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيصرخ من كل قلبه كي تُمنَح بياتريس أعلى وسامٍ للشرف لحل هذا الموقف اليائس، لكن قبل أي شيءٍ آخر، كان يتمنى أن تكون بأمانٍ وسلام.

بينما صرخ غارفيل بضيق، كان ظهره مدعومًا من قبل شخصٍ يقف خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما زاد الأمر سوءًا، هو أنه عندما ضغط وزن جسده على الشخص خلفه، استطاع بالكاد أن يشعر بابتسامةٍ ساخرةٍ خفيفةٍ من داعمه.

――في اللحظة التي انطلق فيها الضوء، مشبعًا بالقوة والإرادة، لمحت إيميليا رؤيةً عن موتها.

 

 

 

 

وبسبب هذا الإحساس المزعج، تجعد أنف غارفيل بحدة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بشكلٍ عام، لم يكن غارفيل جيدًا في كراهية الناس، لكن بين أولئك الذين يكرههم كان الشخص الذي أمامه، أولبارت.

 

 

على الأقل، لم يكن أولبارت قادرًا على عدّها باستخدام أصابع ذراعه الوحيدة المتبقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، كان الشخص الذي يكرهه بلا شك يقف خلفه مباشرةً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

أن يكون محاصرًا بين شخصين يكرههما، كان هذا أسوأ وضعٍ ممكنٍ لغارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن ماديلين فقدت النصل المجنح الطائر الذي كانت تستخدمه ببراعة، إلا أن شعر إيميليا الفضي تبعثر بينما كانت تقفز لتجنب الهجوم.

 

……..

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

وبما أنها استخدمت قدمها، فإنها لم تتردد في تسديد هذه الركلة بلا رحمة―― فاندفعت الضربة الوحشية مباشرةً نحو جانب رأس ميزوريا غير المحمي.

 

 

 

 

 

 

“عادت عادتك في تفريغ غضبك عليّ إلى ذروتها، أليس كذلك؟ بطريقةٍ ما، ألا يُعَد قدومي هنا ضربة حظ؟ فأنت لا تريد أن تراك رام الخاصة بك في هذه الحالة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الاستجابة الهائلة التي شعر بها، أدرك أن عمود خصمه الفقري قد تحطم، لكن رد الفعل الذي لاحظه أخبره أنه ضرب شيئًا لم يكن الرجل العجوز نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غارفيل: “غاه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

السبب في ذلك كان أن قلبها، وليس عقلها، قد أدرك فورًا أنه لا يوجد مكانٌ للهروب، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار، ولا إلى الأمام ولا إلى الخلف.

 

لكن――

تشنج حلق غارفيل بضعفٍ عندما ضُرِب وترٌ حساسٌ بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ضحك الشخص الذي كان خلفه ضحك على ردّ فعله.

 

 

ثم وقف، بعد أن عدّل ركبتَيه المثنيتين، وقال…

 

تجنبت إيميليا الهجوم بصعوبة، وصرت على أسنانها بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما أولبارت، الذي تحطم نصله المخفي، فقد كان يراقب هذه المحادثة من مسافةٍ قصيرةٍ قبل أن ينطق،

 

 

السبب في ذلك كان أن قلبها، وليس عقلها، قد أدرك فورًا أنه لا يوجد مكانٌ للهروب، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار، ولا إلى الأمام ولا إلى الخلف.

 

كانت قدم إيميليا التي استخدمتها في الركلة مُزوّدةً بحذاءٍ مصنوعٍ من الجليد، مزودٍ بشوكةٍ حادةٍ ضخمة، مما جعله سلاحًا قاتلًا بشكلٍ مرعب.

 

 

أولبارت: “ألم أقل إن أولئك الذين يعبرون ذلك الخط هناك على الأرض سيموتون حتمًا، صحيح؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت هذه التضحية في قلبها، ثم استخدمت ساقيها الطويلتين لركل ميزوريا في وجهه.

 

 

“معذرةً أيها العجوز، لم أسمع شيئًا عن ذلك. فقد أتيتُ للتو من السماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

 

تارِيتّا: “أختي…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “من السماء، تقول؟”

 

 

 

 

 

نظر أولبارت إلى الأعلى، وأغلق إحدى عينيه.

“هل كنتم على علاقة جيدة مع تلك الفتاة التي تحمل نفس وجهي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حتى مظهره الكسول لم يكن إلا جزءًا من الخداع الذي يستخدمه هذا العجوز لقيادة خصومه في دوامةٍ من التلاعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “هذا لا يُجدي نفعًا على الإطلاق!”

 

 

أما غارفيل، فقد زفر بقوةٍ وهو يقاوم اندفاعه الغريزي للقفز إلى الأمام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذا، لم يكن أمام زِكَر سوى الدعاء―― بأن يسقط كامل حظه المُتبقي على تلك الفتاة.

 

 

 

 

سحب طرف النصل من صدره، بينما كان جرحه يلتئم أثناء ذلك، ثم――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: “بما أنك هنا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيصرخ من كل قلبه كي تُمنَح بياتريس أعلى وسامٍ للشرف لحل هذا الموقف اليائس، لكن قبل أي شيءٍ آخر، كان يتمنى أن تكون بأمانٍ وسلام.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رام في ساحة معركةٍ مختلفة. أخبرتها أن تتراجع، لكنها لم تستمع.”

أُلقي الجسد الذي دُفع بالضربة الخلفية، بينما تعرض كتفه لضربةٍ من الخلف.

 

 

 

 

غارفيل: “…ليس بالأمر المفاجئ. ومع ذلك، جئتَ إلى هنا بنفسك.”

كان من الواضح أنه يعتبر إيميليا خصمًا له.

 

كان صاحب ذلك الصوت―― صبيًا ذو شعرٍ أزرق مربوطٍ إلى الخلف، ويبتسم بشغفٍ تجاه إيميليا، التي لم تكن تتوقع أن تتلقى مديحًا في موقفٍ كهذا، لذا شكرته برد فعلٍ غريزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بالطبع، لدي نيةٌ بأن أكون مفيدًا بعض الشيء. أتساءل إن كان يُمكنني اعتبارك محظوظًا، مع ذلك.”

في اللحظة التي أُطلق فيها مدفع الكريستال السحري، وبينما كان زِكَر مستعدًا لمواجهة الموت، رأى صورة فتاةٍ تُلقي بنفسها أمام الضوء المتدفق نحوهم لتصده بطريقةٍ ما.

 

واقفًا بقدمٍ واحدةٍ فوق وجه غارفيل وهو ينظر إلى الأعلى، بدا الرجل العجوز الشرس وكأنه يتأمل المسافة، وكأنه يسخر من الشاب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما كان يقول ذلك، وجه الثنائي أنظارهما نحو الرجل العجوز الشرس المُزعج، ولم يعد الرجل يقف خلف غارفيل، بل بجانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

لم يكن يضع مساحيق وجهه المعتادة، بل كشف عن ملامحه الحقيقية غير المألوفة―― الرجل، روزوال إل. ميزرس، أغلق عينه الزرقاء الوحيدة ليخفي هويته.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “――فقد خُضتُ قتالًا حتى الموتٍ ضد شينوبي، في الماضي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبابتسامةٍ شرسةٍ عميقة، تضاهي شراسة عدوه، نطق بهذه الكلمات.

وبينما كانت لا تزال تُوجّه يديها نحو ماديلين، نظرت إيميليا إلى الفتاة المتجمدة وأطلقت زفيرًا طويلًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

……….

وبينما التقت عيناها بنظرة عينيه البيضاء، على وجهه المُزيّن بلحيةٍ طويلة، أطلقت إيميليا تنهيدةً قصيرةً، “آه”.

 

 

――في اللحظة التي انطلق فيها الضوء، مشبعًا بالقوة والإرادة، لمحت إيميليا رؤيةً عن موتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تارِيتّا: “لنأخذ هذه الشكوى مباشرةً إلى زِكَر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت روحها التنافسية قويةً، ولم تفقد الأمل تحت أي ظرفٍ كان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بالنسبة لإيميليا، التي قَوَّت إرادتها بهذه العقلية، كان الأمر مُدمّرًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ذلك، وهي تقف إلى جانب رام التي كانت تحمل عصاها، وأومأت برأسها  بصمتٍ تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

إيميليا: “――آه.”

غارفيل: “…ليس بالأمر المفاجئ. ومع ذلك، جئتَ إلى هنا بنفسك.”

 

بشكلٍ عام، لم يكن غارفيل جيدًا في كراهية الناس، لكن بين أولئك الذين يكرههم كان الشخص الذي أمامه، أولبارت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في رأسها، كانت هناك إيميليا صغيرة تصرخ بداخلها بأنها بحاجةٍ إلى التحرك فورًا.

 

 

 

 

واقفًا بقدمٍ واحدةٍ فوق وجه غارفيل وهو ينظر إلى الأعلى، بدا الرجل العجوز الشرس وكأنه يتأمل المسافة، وكأنه يسخر من الشاب.

ومع ذلك، لم يستجب جسدها لأي اتجاهٍ ينبغي عليها التحرّك فيه، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رغم أنها كانت تتحرك عادةً دون تفكيرٍ، إلا أنها لم تستطع هذه المرة.

بينما كانت تستعد وتتحمل ذلك، نظرت إيميليا إلى ميزوريا لترى ما حدث.

 

تجنبت إيميليا الهجوم بصعوبة، وصرت على أسنانها بشدة.

 

كانت إيميليا قد فكرت في احتمال ان تصبح ميزوريا غاضبة للغاية بمجرد هزيمتها لماديلين، لذا شعرت ببعض الارتياح حينما رأت انها لم تتحرك.

السبب في ذلك كان أن قلبها، وليس عقلها، قد أدرك فورًا أنه لا يوجد مكانٌ للهروب، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار، ولا إلى الأمام ولا إلى الخلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تارِيتّا: “――أنا أيضًا أشعر بنفس شعوركِ، أختي. لستُ سعيدةً بعناية زِكَر الزائدة.”

 

 

إيميليا: “خط الجليد.”

لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستنجح، لكن كان عليها أن تفعل ذلك بقناعةٍ تامةٍ بأنها ستنجح.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلًا من الهروب، اختارت إيميليا الدفاع ضد الهجوم―― لا، بل لتغيير مساره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

بينما صرخ غارفيل بضيق، كان ظهره مدعومًا من قبل شخصٍ يقف خلفه.

أنشأت جدارًا جليديًا سميكًا أمامها، بحيث يجعل الضوء ينحني على سطحه المائل.

لقد واجه أحد أقوى مقاتلي الإمبراطورية، ورغم ذلك، لم تهتز روحه القتالية ولو للحظة.

 

كان هذا هو سلاح مادلين المفضل، النصل المجنح الطائر، والذي كانت إيميليا قد ألقيته بعيدًا عن غير قصدٍ عندما حاولت استرجاعه وإلقائه مجددًا عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستنجح، لكن كان عليها أن تفعل ذلك بقناعةٍ تامةٍ بأنها ستنجح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عندما انطلق زفير التنين من سماء غوارال ، اختارت إيميليا نفس أسلوب الدفاع على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

لكن في ذلك الوقت، كانت بريسيلا حاضرةً بجانبها، وتمكنت من قطع الضوء وتشتيته، حتى لو قليلًا، مستخدمةً السيف الأحمر الثمين الذي بحوزتها.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، لم تكن بريسيلا هناك. كانت إيميليا وحدها.

كان الضوء  قد وصل إلى إيميليا―― لكن بدلاً من ذلك، انحرف قليلًا إلى الجانب.

 

وضعت يدها على صدرها في ارتياح، ثم خفضت حاجبيها وهي تنظر إلى الفتاة الصغيرة التي غطّاها البياض.

 

 

لم تكن تعلم إن كانت تستطيع فعل الشيء نفسه. ولكن كان عليها أن تنجزه بأي طريقةٍ ممكنة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

وكان في مواجهتها كتيبةٌ من التنانين الطائرة التي تحمل شركاءها، فرسان التنانين الطائرة، على ظهورها المجنحة، بينما كانت سيوفهم راقدةً في أغمادها .

إيميليا: “أنا، والناس خلفي――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بنظرةٍ سريعة، أدركت إيميليا أنه لا يوجد احتمالٌ بأن القوة الهائلة لهذا الضوء ستسحقها وحدها فقط.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في وقتٍ سابق، انطلق ضوءٌ مشابهٌ في مكانٍ بعيد، لكنه لم يكن مثل هذا الضوء تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “――――”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك طريقةٌ――

هذا الضوء سيجرف ساحة المعركة بأكملها، ويدمر كل شيءٍ في طريقه. لذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “――ابذلي قصارى جهدك، أنا.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثبتت ساقيها، وأنشأت جدارًا جليديًا أمام جسدها، وأمسكت بسيف الجليد في يدها بإحكامٍ شديدٍ.

 

 

كان تدخل التنين السحابي المغطى بالغيوم في هذه الفوضى سيجبر إيميليا على إيقاف هجومها مبكرًا. ولكن، في زاوية مجال رؤيتها، رأت ميزوريا يحوم في السماء بوجهٍ فارغ دون أن يُظهر أي نيةٍ للتدخل في محنة ماديلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “لقد حان وقت العرض الكبير! تعالوا جميعًا، وشاهدوا! لا ترفّوا أعينكم، لا تفوّتوا اللحظة العظيمة للبرق الأزرق، لسيسيلوس سيجمونت، وإلا فستندمون لبقية حياتكم!”

لقد صنعت سيف الجليد لأن برسيلا استخدمت سيفها الثمين لقطع الزفير.

 

 

حتى مظهره الكسول لم يكن إلا جزءًا من الخداع الذي يستخدمه هذا العجوز لقيادة خصومه في دوامةٍ من التلاعب.

 

 

لم يكن هذا السيف الجليدي يحمل نفس القوة التي يمتلكها السيف الثمين، لكنها صنعته ليجلب لها الحظ السعيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، استجابة للصوت الذي سمعه، وضع قبضتيه أمام صدره لا شعوريًا.

 

وبينما كانت تنظر إلى تلك العيون القرمزية الفاتحة، أومأت تارِيتّا برأسها.

وذلك، بالإضافة إلى استعداد إيميليا، حيث وضعت كل ما لديها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “يا إلهي… حتى بعد كل هذا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين ” تبًا، اختفي أيتها الانسانة …”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أطلق ميزوريا زفيره، وانصبّ الضوء الأبيض، متجهًا نحو إيميليا بسرعةٍ هائلة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، نسيت إيميليا كل شيءٍ، بما في ذلك الغضب الذي سكن عيني التنين، وركزت على الاستعداد لمواجهة الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وببطءٍ، رفع يده ووضعها على أنفه المكسور، ثم، بزفيرٍ واحدٍ، أعاده إلى مكانه.

 

وبالنظر إليها، ظهرت بصمة يد أولبارت وقد طُبعت باللون الأحمر على كتفه. ومن تلك البصمة، بدأ الدم يتسرب وانبعث الدخان، وهو يحاول حرق الجلد واللحم والعظام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، في اللحظة التي دمر فيها الزفير جدار الجليد، وابتلع حتى إيميليا――

درجة حرارة جسد ماديلين كانت مرتفعةً بشكلٍ جنوني، لدرجة أن كل ندفة ثلجيةٍ تتبخر فور ملامستها لها―― لا، في الواقع، كانت تتبخر حتى قبل أن تصل إليها.

 

 

إيميليا: “――إه؟”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد محاولتها محاذاة سيفها الجليدي مع الضوء، اتسعت عينا إيميليا بدهشة.

إيميليا: “ليس لدي خيارٌ آخر سوى هزيمته، لكن ميزوريا قد فقد―― آه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان الضوء  قد وصل إلى إيميليا―― لكن بدلاً من ذلك، انحرف قليلًا إلى الجانب.

ما كسرته قبضتاه، اللتان اصطدمتا ببعضهما أمام صدره، كان نصلًا ―― وأمام غارفيل، اندفع أولبارت ليغرس خنجرًا خفيًا في قلب خصمه، وهو النصل الذي حلّ محل ذراعه اليمنى التي فقدها.

 

لقد كان قرار زِكَر، ولد من رحم التعاطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، نشأت موجةٌ صدميةٌ هائلة، كادت أن تنتزع شعر إيميليا الفضي وملابسها الفضية .

 

 

وجدت ماديلين  جسدها بالكامل يصر بعنف، وأظهرت أنيابها الحادة بينما كانت عيناها مليئة بالغضب .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما كانت تستعد وتتحمل ذلك، نظرت إيميليا إلى ميزوريا لترى ما حدث.

بنظرةٍ حادةٍ في عينيها، أعلنت إيميليا ذلك لميزوريا―― لكنها كانت كذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد أطلق ميزوريا زفيره ، لكن رأسه كان مائلًا نحو الأعلى وإلى الجانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الأمر أنه غير رأيه قبل لحظةٍ من تنفيذ الهجوم. بل تم تغيير اتجاه رقبته  بالقوة―― نتيجةً لضربةٍ من سلاحٍ قاتلٍ أصاب وجهه من الجانب، النصل المجنح الطائر.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “هذا بالتأكيد هو ما رميته هناك…”

وبينما التقت عيناها بنظرة عينيه البيضاء، على وجهه المُزيّن بلحيةٍ طويلة، أطلقت إيميليا تنهيدةً قصيرةً، “آه”.

 

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هذا هو سلاح مادلين المفضل، النصل المجنح الطائر، والذي كانت إيميليا قد ألقيته بعيدًا عن غير قصدٍ عندما حاولت استرجاعه وإلقائه مجددًا عليها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

سحب طرف النصل من صدره، بينما كان جرحه يلتئم أثناء ذلك، ثم――

لقد اصطدم مباشرةً بوجه ميزوريا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ميزيلدا: “على الأقل، كنا نشعر بمودةٍ تجاهها.”

“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا”، قالت إميليا، واتسعت عيناها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تارِيتّا: “ل-لا. ليس هذا ما يُفاجئنا.”

 

 

 

كان الضوء  قد وصل إلى إيميليا―― لكن بدلاً من ذلك، انحرف قليلًا إلى الجانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: “هل من الممكن أنه عاد إليّ بعد أن ألقيته؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هاهاهاها! هذا أمرٌ خياليٌ وجميلٌ جدًا ! لكن، للأسف، لا! لقد كان عالقًا هناك، لذا قمت بركله فقط!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: “كياااا!؟”

 

 

وعلى الفور، بعد أن ركّز أولبارت نظره على ألسنة اللهب المشتعلة――

 

بإيماءةٍ غير مبالية، نظر إليه أولبارت بتعبيرٍ خالٍ تمامًا من أي إعجاب.

 

“أوه، هذه الوقاحة محبِطةٌ للغاية~ لم أكن أتوقع سوى بعض كلمات الشكر على الأقل.”

تخيّلت إيميليا حدوث معجزة، لكنها فوجئت كثيرًا بصوت شخصٍ يتحدث بسلاسةٍ بجانبها.

السبب في ذلك كان أن قلبها، وليس عقلها، قد أدرك فورًا أنه لا يوجد مكانٌ للهروب، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار، ولا إلى الأمام ولا إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

وعندما استدارت بسرعةٍ، وجدت صاحب الصوت جاثيًا بالقرب منها، مُثبتًا نظراته على سيف الجليدي الذي كانت تمسكه بيدها.

 

 

غارفيل: “غاههههههههه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

“هذا رائعٌ، إنه تحفةٌ فنيةٌ بحق. لطالما فكرتُ أن السيف الأسطوري هو السلاح المناسب لي لأحمله، لكن إن كنت سأحمل شيئًا لجماله فقط، فسأضع هذا في قائمة المرشحين.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “آآآه، شكرًا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لقد لمسه فقط، لم يوجه إليه ضربةً أو طعنة. هل كان يتلاعب به؟ أم كان يُهينه؟ ―― لا، لم يكن أولبارت يفعل شيئًا دون سبب. كان هناك دائمًا سببٌ، سببٌ، سببٌ――

“لا، لا، إن كان هناك من يجب عليه قول الشكر، فهو أنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان صاحب ذلك الصوت―― صبيًا ذو شعرٍ أزرق مربوطٍ إلى الخلف، ويبتسم بشغفٍ تجاه إيميليا، التي لم تكن تتوقع أن تتلقى مديحًا في موقفٍ كهذا، لذا شكرته برد فعلٍ غريزي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ثم وقف، بعد أن عدّل ركبتَيه المثنيتين، وقال…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، ومثل زِكَر الذي كان يدعوا لسلامة الشخص الذي ساهم كثيرًا في الخطوط الأمامية، كانت تارِيتّا قد شهدت لحظة اختفاء مدفع الكريستال السحري بطريقةٍ غير طبيعية، ورأت من قام بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “السماء الزرقاء، المقسومة بين أضواءٍ بيضاءٍ وحمراء! كنتُ أتساءل أي اتجاهٍ يجب أن أسلكه، لكن بمجرد أن اندفعتُ، وجدتُ تنينًا عملاقًا وامرأةً جميلةً بانتظاري! كما هو متوقعٌ مني! ألا ترَين أنني أتمتع بجاذبيةٍ قوية جدًا!؟”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “آآه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “ألَا تعتقدين أنها قويةٌ جدًا!؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

وبعد أن سُئلت مرةً أخرى بنظراته المتألقة، شعرت إيميليا بأنها مُلزمةٌ بالإجابة، فردّت قائلةً، “أعتقد أنها قويةٌ جدًا جدًا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وعندما ردت إيميليا، تعمّقت ابتسامة الصبي إلى ابتسامةٍ راضية بنكهةٍ من الغرور، ثم――

 

 

ميزوريا: “هذا التنين لا يملك أي شيءٍ ليقوله لكِ.”

 

وبابتسامةٍ شرسةٍ عميقة، تضاهي شراسة عدوه، نطق بهذه الكلمات.

الفتى ذو الشعر الأزرق: “بالضبط!”

عندما ظهرت ميزوريا من السماء، مستجيبًا لنداء ماديلين، كانت استنتاجات إيميليا تشير إلى أنها وجدت نفسها محاصرة في وضعٍ أكثر يأسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: “أنتِ…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإيماءةٍ حازمة، أجابت ميزيلدا على سؤال الفتاة ذات العينين القرمزيتين الفاتحتين.

قال ذلك، ثم خطا خطوةً إلى الأمام بجانب إيميليا، متجهًا مباشرةً لمواجهة التنين السحابي.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت إيميليا في قول “هذا خطير” لمحاولة إيقافه. كان هناك شعورٌ بالضغط.  لكن لم يكن ذلك الضغط ناجمًا عن التنين الضخم ، بل عن ظهر الصبي الصغير الذي كان أمامها.

 

 

 

 

 

لأن ذلك الصبي المبتهج، الذي بدا في غير مكانه تمامًا، قد تسبب في――

 

 

لم يكن الأمر هكذا فقط . فقد بدا ميزوريا، الذي كان يحلق بهدوءٍ في سماءٍ مغطاةٍ بالثلج، وكأنه يعبس بشيءٍ من الألم، ثم بدأ رأسه الضخم يتمايل يمينًا ويسارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “لقد حان وقت العرض الكبير! تعالوا جميعًا، وشاهدوا! لا ترفّوا أعينكم، لا تفوّتوا اللحظة العظيمة للبرق الأزرق، لسيسيلوس سيجمونت، وإلا فستندمون لبقية حياتكم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في رأسها، كانت هناك إيميليا صغيرة تصرخ بداخلها بأنها بحاجةٍ إلى التحرك فورًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن يتراجع ولو خطوةً واحدةٍ أمام التنين المتعالي، أعلن الصبي―― سيسيلوس سيجمونت، بصوتٍ عالٍ ومهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أولبارت، الذي تحطم نصله المخفي، فقد كان يراقب هذه المحادثة من مسافةٍ قصيرةٍ قبل أن ينطق،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط