96 - لوحة مرسومة بحب عميق.
أحد الجنرالات التسعة المقدسين، الرجل الفولاذي، موغورو هاغاني.
وقد جُمعت من الحفر الصخرية في الطريق إلى العاصمة الإمبراطورية، ومن المنحدرات المنهارة من الجبال الحادة.
حقيقة أنهم لم يكونوا من شعب الفولاذ الحقيقيين كانت معلومة لدى قلة قليلة حتى داخل إمبراطورية فولاكيا.
وأحدهم أوتو، الذي استخدم بركته الإلهية لاستقصاء تفاصيل المعركة.
في الأصل، كانت أجساد شعب الفولاذ تتكوّن من مواد غير عضوية كالمعادن والأحجار، وقد وُلدوا ككائنات تقع في المسافة الفاصلة بين الإنسان والجماد. ومن المقبول تصوّر أن جنس “الأسلحة البشرية”، الذين تمتلك أجسادهم جزءًا معدنيًا، قد تفرّع عن شعب الفولاذ، إذ أن بيولوجيتهم الخارجة عن المألوف تحيط بها الكثير من الغموض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالرغم من أنهم لم يكونوا نادرين كالعرق التنانيني، فإن الفولاذيين كانوا مميزين عن سائر الأجناس البشرية، ليس فقط في هيئتهم، بل في عقولهم أيضًا، لذا فقد كان التواصل معهم أكثر صعوبة بكثير من التنانيين أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أنها تتناثر في الهواء، كان جسم بياتريس على وشك التحول إلى ضوء.
فهم كيانات يصعب التواصل معها أكثر من الأرواح، التي يمكن التحدث إليها عند التمرّس، ولهذا السبب كان الفولاذيون منعزلين تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، في اللحظة التي توهج فيها قمة قصر البلورة، كان زيكر مقتنعًا بأنه قد أنجز المهمة.
وعليه، فإن صعود موغورو إلى قمة الإمبراطورية بمنصب “الجنرال من الدرجة الأولى”، إلى جانب كونه معروفًا بأنه أكثر سهولة في التواصل من بقية الجنرالات الإلهيين الذين يكتنفهم الخلل، جعله يُعتبر مهرطقًا بين قومه من الفولاذيين.
غير أن الحقيقة لم تكن كذلك. فموغورو استغل مظهره الخارجي، إلى جانب السمة الفريدة في شعبه المتمثلة في العزلة عن الآخرين، ليدّعي أنه الرجل الفولاذي، دون أن يكون منهم أصلًا.
غير أن الحقيقة لم تكن كذلك. فموغورو استغل مظهره الخارجي، إلى جانب السمة الفريدة في شعبه المتمثلة في العزلة عن الآخرين، ليدّعي أنه الرجل الفولاذي، دون أن يكون منهم أصلًا.
ومن ثم، فإن هوية موغورو هاغاني الحقيقية، كانت في نظر آベル حقيقة لا تقبل الجدل.
تحملت كل الأعباء التي ستُلقى على بياتريس، فقفزت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――كان من المؤكد أن موغورو سيكون العقبة الكبرى في هذه المعركة الحاسمة للسيطرة على العاصمة الإمبراطورية.
لويس: [――آ؟]
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ــ
؟؟؟: [――――]
زيكر ورجاله، الذين كانوا يقودون الهجوم، سيلتهمهم الطلقة التي ستكون مدمرة جدًا لهم. مقاطعةً لخط النار مع لويس، ضمت بياتريس يديها معًا أمام صدرها.
أُلقي به في الهواء من شدة ضربة اجتاحت جسده بالكامل، والتقت عيناه بكائن بالغ القوة.
وكان اندفاع لايدي الفاتن، غير آبه بخطبة زيكر غير المألوفة، قد أشعل الحماسة في قلوب العديد من المتمردين، فتابعت انطلاقها.
مهما كان السبب، لم يكن بإمكان أبيل، الذي لم يكن زيكر، أن يتوقع.
ثم تلقّى ضربة أخرى مباشرة بعد ذلك؛ لم يكن بإمكانه تفادي المصير المحتوم، وأيقن حينها أنه قد بلغ النهاية المقرّرة لمصيره.
وأحدهم إيميليا، التي أغضبت مادلين إيشكارت أكثر مما كان متوقّعًا، مما دفعها لاستدعاء التنين السحابي.
――ذلك ما كان يفترض أن يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: [كُح――هاه.]
وبينما كان عاجزًا عن الحراك――،
قبل أربعمائة عام، في تلك الفترة من الحروب المستمرة، كان هناك العديد ممن لديهم نفس النظرة في أعينهم.
انتفخت رئتاه، اللتان كانت قد فرغتا من الهواء لأقصى حد، وأيقظ الألم وعي هاينكل من جديد.
عاد وعيه المقطوع، وأول ما شعر به كان صلابة الأرض تحت ظهره الكبير―― كانت الأرض، بعد أن قُذف في السماء، جسده الذي كان يُفترض أنه يطير، استقر فوق التراب.
لم يكن هناك تأثير كبير على حالة تلك المعارك.
حين أدرك تلك الحقيقة، تملكه الذهول. لأي سبب؟ كيف؟ ماذا حدث؟
وبالرغم من أنهم لم يكونوا نادرين كالعرق التنانيني، فإن الفولاذيين كانوا مميزين عن سائر الأجناس البشرية، ليس فقط في هيئتهم، بل في عقولهم أيضًا، لذا فقد كان التواصل معهم أكثر صعوبة بكثير من التنانيين أنفسهم.
ومع ذلك، وبمجرد أن استوعب عقله أنه لا يزال حيًا――،
هاينكل: [أنا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب حصانه المحبوب عبر الجبهات الأمامية، وناشد بصوت عالٍ أنهم لديهم الفرصة للفوز بالمعركة، وفي حين كان يعزز من معنويات المتمردين، طلب دعمهم لتركز مدفع البلورة السحرية عليهم.
هاينكل: [سيفي…؟]
هل كان ذلك بسبب حذر زيكر كجبان، الذي كان يخشى حتى أدنى احتمال لعدم تحقيق هدفه، أم لأنه كان أحد أفراد الجيش الإمبراطوري الشجاعين والذين يسعون للعدالة؟
لقد سمع هاينكل أيضًا. أن هذا الحصن الثالث هو الأضعف دفاعًا بين الحصون.
يده الخالية، التي كانت تعاني من الألم، لم تشعر بمقبض السيف. وحتى حين مدّ يده الأخرى إلى خصره، لم يجد وزن الغمد المعتاد.
أدار رأسه، وبينما تهتز رؤيته إلى جانب أذنيه اللتين كانتا تطنّان، رأى سيفه مغروزًا في الأرض على مسافة قريبة، وتنهد بعمق.
لهذه اللحظة فقط، آمنت بشعور آخر غير “سذاجة” ناتسكي سوبارو.
لو أنه قد اختفى أو فُقد، لاهتز كيانه بالكامل من القلق الشديد الذي شعر به――،
لذا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاينكل: [اللعنة.]
بالطبع، كانت الضربات تُحطم جسده المصنوع من الأراضي الزراعية والجدران، لكن موغورو كان يعيد تكوين جسده باستخدام تلك الصخور نفسها.
وبعد كل ما مرّ به، بدأ يكره نفسه لأنه شعر بالقلق على فقدان سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [――――]
ذلك الاضطراب في قلبه بدا وكأنه تجسيدٌ لنفسه المترددة.
هاينكل: [ما الذي…؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ازدياد أسباب كراهيته لنفسه، انتزع هاينكل وعيه من غياهب العاطفة الحقيرة.
لكن السبب الرئيس في أنّ اللوحة لم تتزعزع، رغم ما فعله أولئك الذين غيّروها، كان موغورو هاغاني――لا، بل النيزك الذي يتحكم بقصر الكريستال، قلب إمبراطورية فولاكيا.
لم يكن ميتًا. لا يزال على قيد الحياة. لكن ذلك في حد ذاته كان غريبًا.
في تلك اللحظة، كان قد التقى بنظرة كائن قدّم نفسه كجنرال إلهي، وقد وُجهت نحوه نية قتل واضحة. ――لقد صرّح صراحة أنه سيقتله.
أبيل: […ماذا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الحقيقة، بعد أن قُذف في السماء، ثم تلقى ضربة أخرى عاجزة، كان يجب أن تنتهي حياته.
ضحك الفتى أمام لويس، التي كانت تراقب ذلك من الصف الأمامي وتخرج زفيرًا صغيرًا.
فلماذا لم يحدث ذلك؟ باحثًا عن الإجابة، نظر حوله――،
△▼△▼△▼△
هاينكل: [آه؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج صوته مذهولًا دون وعي.
لكن ذلك كان طبيعيًا. فما رآه هاينكل كان خارج حدود المعقول. بعيد كل البعد عن الواقع.
△▼△▼△▼△
――العالم نفسه انقسم إلى شطرين من حيث كان يقف، وجحيمان منفصلان كانا يتكشفان أمامه.
قبل أربعمائة عام، في تلك الفترة من الحروب المستمرة، كان هناك العديد ممن لديهم نفس النظرة في أعينهم.
ــ في اللحظة التي نجح فيها خطته، كان ذلك التقرير حادثًا خارجًا تمامًا عن فرضيات أبيل.
في السماء اليمنى، كانت سحب هائلة من اللهب الأحمر الساطع تبتلع عالمًا مشتعلًا.
كان ذلك زيكر عثمان. اليد اليمنى لايبل، والموجّه للمتمردين من القلعة، كما أنه جنرال في إمبراطورية فولاكيا، وأحد قادة التمرّد ضد الدولة.
وفي السماء اليسرى، كان هناك كائن جبار يكسوه البياض، ينشر جناحيه ويتسيد أراضيًا متجمدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان يلوّح بسيفه في الخطوط الأمامية، ومنذ المرة الأولى التي رفعه فيها، تاق قلبه لأن يكون كأحد الجنرالات التسعة الإلهيين، ممن يُغيّرون مجرى الحرب.
الآن، أظهرت لويس جدارتها.
هاينكل: [سماءٌ تحترق… وتنين أبيض…]
حدّق في هذا المشهد الذي لا ينبغي له أن يكون، وتمتم مندهشًا.
هاينكل: [ما الذي…؟]
كان يتظاهر بالشجاعة حاليًا، ولكن شغله لمنصب الجنرال كان في الغالب بفضل ما راكمته أجيال عائلة عثمان السابقة من سلطة.
ربما كان قد أخطأ حين ظن أنه لم يمت. هذا المشهد أوحى له بأنه قد مات فعلًا، ولهذا رأى هذا العالم الغريب.
وفي السماء اليسرى، كان هناك كائن جبار يكسوه البياض، ينشر جناحيه ويتسيد أراضيًا متجمدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاينكل: [هاه.]
لكن ذلك كان طبيعيًا. فما رآه هاينكل كان خارج حدود المعقول. بعيد كل البعد عن الواقع.
ارتجّت الأرض عند الاصطدام، حتى شعر هاينكل أن التراب نفسه يسعل من شدة الارتعاش.
أمام هذا العالم الذي فاق قدرته على الاستيعاب، حاول ذهنه الفرار من الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والذي جعله يعتدل بجسده بعد أن كان مستلقيًا، هو الظل الأسود الذي خيّم عليه فجأة.
ربما كانت هذه الحالة من أكثر الأمور التي تُجسّد المعنى الحرفي للكلمات.
مستحيل… لم يشأ أن يصدق أن تنينًا آخر يمر فوقه، لكن――،
ومع ازدياد أسباب كراهيته لنفسه، انتزع هاينكل وعيه من غياهب العاطفة الحقيرة.
هاينكل: [وووووواه――!]
حين أدرك تلك الحقيقة، تملكه الذهول. لأي سبب؟ كيف؟ ماذا حدث؟
وأثناء اتكائه بلا حول على سيفه، اهتزّ حلق هاينكل بضعف.
رفع عينيه للسماء، وصرخ حين رأى مصدر الظل.
كان صخرة ضخمة تُشبه منزلًا تمر فوقه بسرعة مذهلة، بل لم تكن واحدة أو اثنتين فقط.
ثم، تم احتضان جسد بياتريس أمام عيني لويس التي كانت على ركبتيها.
بل كانت صخورًا عملاقة تُرمى واحدة تلو الأخرى، تحملها ريح عاتية، وتتساقط نحو الاتجاه الذي كانت تشير إليه قدماه.
كان أحدهم هو وجود بريسيلا، التي انضمت إلى معركة القلعة الأولى التي واجهتها يورنا ميشيغوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهناك في نهاية هذا الاتجاه――،
كان هناك، في أحضان الفتى ذي الشعر الأسود الذي كان هناك، حيث كان يحتضنها برفق، ومليئًا بالحب.
لذا، في اللحظة التي توهج فيها قمة قصر البلورة، كان زيكر مقتنعًا بأنه قد أنجز المهمة.
هاينكل: [――――]
ارتجّت الأرض عند الاصطدام، حتى شعر هاينكل أن التراب نفسه يسعل من شدة الارتعاش.
كانت، حرفيًا، رؤية شكل الطفلة الصغيرة وهي تتلاشى تدريجيًا. وكأنها تنكر ذلك، احتضنت لويس الفتاة، بياتريس، لكن ذلك لم يُجدِ نفعًا.
ومع استمرار تلك الصخور في السقوط، نهض هاينكل من مكانه مذعورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب ــ
كان من يتلقى تلك الضربات المتكررة صرحًا ضخمًا――جدارٌ قائم بحد ذاته.
ومع ذلك، بغض النظر عن السبب وراء عزيمته، لن يثبط أبيل عزيمته.
رفع عينيه للسماء، وصرخ حين رأى مصدر الظل.
هاينكل: [موغورو هاغاني…]
هاينكل: [ما بالكم… ما خطبكم جميعًا بحق الجحيم…]
إنه أحد التسعة المرعبين في هذه الإمبراطورية، وما رآه هاينكل جعل جسده وروحه يؤكدان هذه الحقيقة.
ما رآه قبل أن يغيب عن الوعي، ظنّه هلوسة أو خيالًا بسبب الرعب، لكنه لم يكن كذلك.
بياتريس: [بيتي يمكنها أن ترى فقط وجوه الجميع الغاضبة، في الواقع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――جسد هائل، ربما تجاوز عشرات الأمتار، تمامًا كما كانوا ينوون مهاجمة “الحصن الثالث”، فإذا به يقف أمامهم كجدار صدٍّ بشري.
بكل ما للكلمة من معنى، نعم، حرفيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، بدأت البلّورات السحرية في قمّته تتوهّج.
ربما كانت هذه الحالة من أكثر الأمور التي تُجسّد المعنى الحرفي للكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الحقيقة، بعد أن قُذف في السماء، ثم تلقى ضربة أخرى عاجزة، كان يجب أن تنتهي حياته.
في هذا المكان، نهض الجدار على ركبتيه واتخذ شكلًا غوليًا، مستعملًا أحجار الأراضي الزراعية كأطراف وجذع، في دفاع لا يُصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعند أقدامه، كانت غوغاء من الغولمات الصخرية التي سبق أن قطعها هاينكل في يأسه، والقبضة العملاقة التي سقطت من فوق رؤوسهم كانت كأن بلدةً بأكملها تهوي عليهم.
وأحدهم إيميليا، التي أغضبت مادلين إيشكارت أكثر مما كان متوقّعًا، مما دفعها لاستدعاء التنين السحابي.
هاينكل: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك الصخور العملاقة، كانت تُلقى باتجاه هذا الجسد الهائل.
في ذلك الوقت، لم تتمكن بياتريس من الوصول إليهم. بعضهم لم يرغبوا أن يتم الوصول إليهم، وبعضهم لم يعرفوا كيف يمكن الوصول إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقد جُمعت من الحفر الصخرية في الطريق إلى العاصمة الإمبراطورية، ومن المنحدرات المنهارة من الجبال الحادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما من كان يقذفها نحو موغورو الهائل――،
كانت، حرفيًا، رؤية شكل الطفلة الصغيرة وهي تتلاشى تدريجيًا. وكأنها تنكر ذلك، احتضنت لويس الفتاة، بياتريس، لكن ذلك لم يُجدِ نفعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاينكل: [أتباع يورنا ميشيغوري.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [وووووواه――!]
فإن شدّت تلك انتباه موغورو، وأحدثت اضطرابًا في سيطرته على الحراس الحجريين، وفوق كل شيء، إن بلغ هجوم زيكر ورفاقه أقدامه، فسيكون هدفهم قد تحقق.
وبشكل أدق، كانوا سكان مدينة الشياطين “كيوس فليم” الذين تقودهم يورنا.
ومع ذلك، لم يكن مدفع البلورة السحرية قد أطلق الأضرار التي كان من المفترض أن يطلقها، واستمر زيكر عثمان، الذي كان مستعدًا للتضحية بنفسه، في القتال بكل تلك الحيوية وبدأ في محاربة جحافل التماثيل الحجرية.
قبيل المعركة، من منح زيكر ذلك التوفيق حين زار معسكر الجيش، كانت فتاة رقيقة، عيناها توحيان بخشوعٍ خفي――وكأن نظرتها عايشت من الزمن ما لا يمكن تصوّره، فاستجابت لدعائه بلطف.
أعراق بقرون، رجال سحالي، وحوش بشرية، وأبناء القبائل متعددة الأرجل، قوة غير موحدة من جميع الأطياف، لكن ما جمعهم كان شيئًا واحدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، صرخت بشكل محموم وبدأت تردد وتفجر مشاعرها――.
――كل منهم يحمل شعلة حمراء في إحدى عينيه، تحمل حماسة مشتعلة لا تخبو.
وعلى الجانب الآخر من الجندي، ظهرت شخصية تساوي سرعة جواد الغيلويند في الاندفاع. كان يرتدي رقعة عين، ويحمل سيفين――جمال أوريلي.
وكان هذا أيضًا، حرفيًا، جيشًا تحترق فيه روح القتال في الأعين، قادرًا على رفع تلك الصخور الهائلة ورميها لمسافات خرافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا ــ
ومع ذلك، حتى مع تلقّي موغورو لتلك الضربات المباشرة، كان حكم هاينكل عليها مترددًا.
ارتفعت خفقة خفيفة لأقدام حصان من نوع “غيلويند” بنيّ اللون، مرّ مسرعًا بجانب هاينكل وهو يضرب الأرض بحوافره. ومع اهتزاز شعره الأحمر في الريح الناتجة عن ذلك الحصان، رفع هاينكل رأسه.
ومع ذلك، بغض النظر عن السبب وراء عزيمته، لن يثبط أبيل عزيمته.
بالطبع، كانت الضربات تُحطم جسده المصنوع من الأراضي الزراعية والجدران، لكن موغورو كان يعيد تكوين جسده باستخدام تلك الصخور نفسها.
؟؟؟: [كُح――هاه.]
حتى من بعيد، كانت عبثية تلك الهجمات واضحة بجلاء.
ومع ذلك، بغض النظر عن السبب وراء عزيمته، لن يثبط أبيل عزيمته.
ومع ذلك، لم يتوقفوا عن قذف الصخور، وذلك ببساطة لأن―― بينما كانت الضربات تشغل جسد موغورو الضخم، كان المتمردون الآخرون يهاجمون بضراوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا ــ
هاينكل: […حمقى.]
ثم――،
لقد سمع هاينكل أيضًا. أن هذا الحصن الثالث هو الأضعف دفاعًا بين الحصون.
لكن ذلك كان قبل أن ينهض موغورو ويتحوّل إلى جدار حي. ومع ذلك، لم تُحدَّث الخطة، واستمر المتمردون المنسحبون من جبهات أخرى بالتجمع هنا، ولا يزالون يعززون قوتهم.
ارتجّت الأرض عند الاصطدام، حتى شعر هاينكل أن التراب نفسه يسعل من شدة الارتعاش.
والذي جعله يعتدل بجسده بعد أن كان مستلقيًا، هو الظل الأسود الذي خيّم عليه فجأة.
ومن بينهم، كان شعب “الشودراك”، الذين قاتل هاينكل بجانبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط، فقدت الاحتمالية بأن حالة تلك المعارك ستتجه بشكل كبير إلى غير صالحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاينكل: [حمقى.]
خرج صوته هذه المرة بوضوح أكبر، مشبعًا بالمشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حمقى. لا يمكن وصفهم بشيء آخر. ما الذي يمكن قوله؟ يمينًا ويسارًا، فوقًا وتحتًا، أمامًا وخلفًا، لا يُرى سوى الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قصر الكريستال، الذي يُعدّ من أجمل القصور على مستوى العالم، يتكوّن قسمه البلوري من أنقى الأحجار السحرية على الإطلاق، مما جعل القصر نفسه سلاحًا للهجوم على الأعداء.
ثم تلقّى ضربة أخرى مباشرة بعد ذلك؛ لم يكن بإمكانه تفادي المصير المحتوم، وأيقن حينها أنه قد بلغ النهاية المقرّرة لمصيره.
ما الذي بقي لهاينكل ليقوله؟
△▼△▼△▼△
هاينكل: [أنتم… كلكم فقدتم عقولكم… يا أنذال! ما الذي أصابكم بحق الجحيم!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――كان من المؤكد أن موغورو سيكون العقبة الكبرى في هذه المعركة الحاسمة للسيطرة على العاصمة الإمبراطورية.
وقبل أن يدرك ذلك، اندفع هاينكل نحو سيفه المغروز في الأرض، وكأنه يتمسك بالحياة ذاتها.
حتى من بعيد، كانت عبثية تلك الهجمات واضحة بجلاء.
هاينكل: [――――]
وضع وزنه على مقبض السيف المغروز في الأرض، وعضّ على أسنانه وهو يحثّ ركبتيه المرتجفتين. ما الذي أصاب الجميع؟ لم يكن قادرًا على فهم طريقة تفكيرهم.
△▼△▼△▼△
كما ظن، لم يكن بوسعه ذلك. لم يستطع فعلها، لم يستطع، لم يستطع، لم يكن هناك ما يستطيع فعله.
هاينكل: [ما بالكم… ما خطبكم جميعًا بحق الجحيم…]
؟؟؟: [هدفه، القلعة الثالثة!!]
وبعد كل ما مرّ به، بدأ يكره نفسه لأنه شعر بالقلق على فقدان سيفه.
وأثناء اتكائه بلا حول على سيفه، اهتزّ حلق هاينكل بضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سلسلة من “التنقلات القصيرة”، كما لو لم يكن هناك وسيلة أخرى، جلبت لويس بياتريس إلى هذا المكان لإثبات جدارتها.
من حوله، بينما كان رأسه منكسًا برخاوة، كانت ألسنة اللهب، والتنين، والجيش العظيم يزلزلون العالم. أكان حقًا ذنبًا بهذه الفداحة ألّا يقاتل ضد كل ذلك؟
كان أحدهم هو وجود بريسيلا، التي انضمت إلى معركة القلعة الأولى التي واجهتها يورنا ميشيغوري.
في هذه الحالة――،
لويس: [――――]
ثم، تم احتضان جسد بياتريس أمام عيني لويس التي كانت على ركبتيها.
هاينكل: [أنا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [――――]
△▼△▼△▼△
خرجت هذه الكلمات من فمه في اللحظة التالية مباشرة.
مهما كان السبب، لم يكن بإمكان أبيل، الذي لم يكن زيكر، أن يتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفعت خفقة خفيفة لأقدام حصان من نوع “غيلويند” بنيّ اللون، مرّ مسرعًا بجانب هاينكل وهو يضرب الأرض بحوافره. ومع اهتزاز شعره الأحمر في الريح الناتجة عن ذلك الحصان، رفع هاينكل رأسه.
هاينكل: [حمقى.]
ثم――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: [ولا يمكنني الادعاء أنني أعيش بذلك الأسلوب.]
لم يكن هناك تأثير كبير على حالة تلك المعارك.
هاينكل: [――――]
――جسد هائل، ربما تجاوز عشرات الأمتار، تمامًا كما كانوا ينوون مهاجمة “الحصن الثالث”، فإذا به يقف أمامهم كجدار صدٍّ بشري.
في السماء اليمنى، كانت سحب هائلة من اللهب الأحمر الساطع تبتلع عالمًا مشتعلًا.
لم تدم سوى لحظة، ولكن خلالها، التقت عينا هاينكل بعيني الرجل ذي تصفيفة الشعر الكروية، الجالس على صهوة حصان الغيلويند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة――،
كان ذلك زيكر عثمان. اليد اليمنى لايبل، والموجّه للمتمردين من القلعة، كما أنه جنرال في إمبراطورية فولاكيا، وأحد قادة التمرّد ضد الدولة.
أبيل: […ماذا؟]
هو نفسه اعترف بضعف مهاراته القتالية، ومن وجهة نظر هاينكل، كان من الصعب احتساب قدرته القتالية الفردية، ولكنه تجاوز هاينكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان يلوّح بسيفه في الخطوط الأمامية، ومنذ المرة الأولى التي رفعه فيها، تاق قلبه لأن يكون كأحد الجنرالات التسعة الإلهيين، ممن يُغيّرون مجرى الحرب.
ــ في اللحظة التي نجح فيها خطته، كان ذلك التقرير حادثًا خارجًا تمامًا عن فرضيات أبيل.
――وفي اللحظة التي مرّ بها زيكر بجانبه، ترك عليه نظرة استخفاف، إذ كان هاينكل جاثيًا على ركبتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما سمع زيكر هدير القوات المجمّعة، اندفعوا نحو موغورو. أما الصخور التي كانت تُرمى من فوق رؤوسهم، فكان يُلقيها الجنود المتطوعون الذين أحبّتهم يورنا بشدة، كغطاءٍ لهجومهم.
هاينكل: [أنا حقًا…]
خرج صوته مذهولًا دون وعي.
تجاوز الحصان هاينكل، الذي ظل جاثيًا، مندفعًا نحو ساحة المعركة.
كان هناك، في أحضان الفتى ذي الشعر الأسود الذي كان هناك، حيث كان يحتضنها برفق، ومليئًا بالحب.
ومع ازدياد أسباب كراهيته لنفسه، انتزع هاينكل وعيه من غياهب العاطفة الحقيرة.
وكأنهم يتبعون ذلك المظهر المهيب لزيكر، اندفع المتمرّدون المتجمّعون من مختلف الجبهات إلى الأمام. نحو أسوار موغورو هاغاني، اندفعوا بشجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حمقى. لا يمكن وصفهم بشيء آخر. ما الذي يمكن قوله؟ يمينًا ويسارًا، فوقًا وتحتًا، أمامًا وخلفًا، لا يُرى سوى الجحيم.
بينما كان يراقبهم، بقي هاينكل متكئًا على سيفه، عاجزًا عن الحراك.
حمقى. لا يمكن وصفهم بشيء آخر. ما الذي يمكن قوله؟ يمينًا ويسارًا، فوقًا وتحتًا، أمامًا وخلفًا، لا يُرى سوى الجحيم.
وبينما كان عاجزًا عن الحراك――،
خاطر زيكر عثمان بحياته ليجعلهم يخطئون في إطلاق تلك الضربة الثمينة لهذا السلاح الحاسم، الذي إذا تم إطلاقه، كان سيشق الأفق ويغير مجرى المعركة تمامًا.
هاينكل: […كما توقعت تمامًا، لا أستطيع فعلها، يا لوانا.]
△▼△▼△▼△
عندما تجاوز السيف الأحمر الجاثي على الأرض، المتدلّي الرأس وكأن روحه القتالية قد انهارت، ما خطر في ذهن زيكر عثمان كان تعاطفًا نابعًا من انسجامه مع المسار الطبيعي للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قصر الكريستال، الذي يُعدّ من أجمل القصور على مستوى العالم، يتكوّن قسمه البلوري من أنقى الأحجار السحرية على الإطلاق، مما جعل القصر نفسه سلاحًا للهجوم على الأعداء.
المرأة الشجاعة ذات الشعر القرمزي، التي قدمت نفسها باسم بريسيلا بارييل، شاركت بشجاعة في هذا التمرّد. والسيف الذي رافقها في المعركة، لم يكن على الأرجح من رعايا إمبراطورية فولاكيا أصلًا.
كان ذلك زيكر عثمان. اليد اليمنى لايبل، والموجّه للمتمردين من القلعة، كما أنه جنرال في إمبراطورية فولاكيا، وأحد قادة التمرّد ضد الدولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك هو ــ
كان من القسوة أن يُفرض عليه أسلوب حياة الإمبراطورية القائل بأن على الجميع أن يكونوا أقوياء.
وقبل أن يدرك ذلك، اندفع هاينكل نحو سيفه المغروز في الأرض، وكأنه يتمسك بالحياة ذاتها.
لويس: [آه! آآه، آآآه!]
زيكر: [ولا يمكنني الادعاء أنني أعيش بذلك الأسلوب.]
لم يكن هناك شيء آخر يمكنها فعله، ولم تجد شيئًا آخر يمكنها فعله، فصرخت.
ممسكًا بسيفه، قالها زيكر بتقليل من شأن نفسه، وهو يهتز فوق ظهر جواده المحبوب “لايدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يتظاهر بالشجاعة حاليًا، ولكن شغله لمنصب الجنرال كان في الغالب بفضل ما راكمته أجيال عائلة عثمان السابقة من سلطة.
كانت تلك القوة قادرة على إحداث دمار يكفي لمسح مدينة كبيرة بأكملها، وفي الماضي، عندما تم استخدامها قبل مئات السنين ــ تقول الأساطير إن هدفها كان كارثة عظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا أيضًا، حرفيًا، جيشًا تحترق فيه روح القتال في الأعين، قادرًا على رفع تلك الصخور الهائلة ورميها لمسافات خرافية.
لو لم يكن زيكر من سلالة عسكرية، واضطر لبدء مسيرته كجندي بسيط كغيره، لما وجد لنفسه موطئ قدم في الحياة، وهو الذي يفتقر للبراعة في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلماذا لم يحدث ذلك؟ باحثًا عن الإجابة، نظر حوله――،
لكنه لم يكن نادمًا على ذلك. بطبيعة الحال، زيكر رجل من الإمبراطورية.
في الهواء، كانت المسافة التي يمكنها القفز إليها في كل مرة حوالي عشرة أمتار؛ كان استخدامها مرارًا وتكرارًا يشكل عبئًا على أعضائها، كما لو كانت تُضغط، لكنها لم تهتم.
كما تقتضي المفارقة، أصبح مدفع البلورة السحرية هذا نابًا موجهًا نحو أبيل نفسه، ولكن طالما كان موجودًا، فهناك احتمال كبير أن وضع الحرب في المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية يمكن أن يُقلب بسهولة.
ولهذا، كان يلوّح بسيفه في الخطوط الأمامية، ومنذ المرة الأولى التي رفعه فيها، تاق قلبه لأن يكون كأحد الجنرالات التسعة الإلهيين، ممن يُغيّرون مجرى الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتعويض عن تلك القوة الهائلة، أصبح وجود بياتريس متشتتًا. حتى لو حاول أحدهم مد أصابعه إلى الضوء الذي يتلاشى كما لو كان يُقشر، لن تعيقهم أصابعهم، بل ستمر عبره.
ومع ذلك، ولئلا يتمكن أحد من احتلال مكانه، لم يكن بوسعه أن يجعل تلك التطلعات شأنًا شخصيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا أيضًا، حرفيًا، جيشًا تحترق فيه روح القتال في الأعين، قادرًا على رفع تلك الصخور الهائلة ورميها لمسافات خرافية.
لذا――،
بالطبع، كانت ستواجه نفس العجز مرة أخرى، وهي تشاهدهم يذهبون إلى موتهم.
زيكر: [――أنا جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، الجبان، زيكر عثمان!!]
في تلك اللحظة، كان قد التقى بنظرة كائن قدّم نفسه كجنرال إلهي، وقد وُجهت نحوه نية قتل واضحة. ――لقد صرّح صراحة أنه سيقتله.
دعاء جميل للغاية لا ينبغي أن يموت في حضن المرء، وفاة كان من المفترض أن تأتي بسلام، ولكن تم استبدالها بالدهشة أمام عيني زيكر الواسعتين.
رفع صوته بأعلى ما لديه، فانطلق جواده المحبوب يعدو في ساحة المعركة التي تغيّرت أحداثها بشكل مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يده الخالية، التي كانت تعاني من الألم، لم تشعر بمقبض السيف. وحتى حين مدّ يده الأخرى إلى خصره، لم يجد وزن الغمد المعتاد.
عادةً ما كانت لايدي تُستخدم في الجولات الخفيفة أو الحملات العسكرية، لكنها هذه المرة أحسّت بما في نفس زيكر، فبذلت أقصى اندفاع لها في حياتها.
وأثناء مطاردته له، وبينما كان زيكر يثق في شجاعة جمال، شعر بوخزٍ من الذنب لأخذه معه. ――لكنه سرعان ما تخلّى عن هذا التردّد.
حدّق في هذا المشهد الذي لا ينبغي له أن يكون، وتمتم مندهشًا.
وإذ رأى جواده الحبيب يركض بشجاعة، دون اعتبار لخوف أو قلق، وقع زيكر في حبها من جديد.
في الهواء، كانت المسافة التي يمكنها القفز إليها في كل مرة حوالي عشرة أمتار؛ كان استخدامها مرارًا وتكرارًا يشكل عبئًا على أعضائها، كما لو كانت تُضغط، لكنها لم تهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان اندفاع لايدي الفاتن، غير آبه بخطبة زيكر غير المألوفة، قد أشعل الحماسة في قلوب العديد من المتمردين، فتابعت انطلاقها.
لكن لا شيء من الندب والصرخات يمكنه إيقاف انهيار وجود بياتريس.
زيكر: [شعب التوهج في الجناح الأيمن! مقاتلو الأسلحة في الجناح الأيسر! تحركوا وفقًا للأوامر! والبقية، اتبعوني! سنهزم الرجل الفولاذي، موغورو هاغاني!]
الجميع: [أوووووووه――!!]
والذي جعله يعتدل بجسده بعد أن كان مستلقيًا، هو الظل الأسود الذي خيّم عليه فجأة.
وبينما سمع زيكر هدير القوات المجمّعة، اندفعوا نحو موغورو. أما الصخور التي كانت تُرمى من فوق رؤوسهم، فكان يُلقيها الجنود المتطوعون الذين أحبّتهم يورنا بشدة، كغطاءٍ لهجومهم.
فإن شدّت تلك انتباه موغورو، وأحدثت اضطرابًا في سيطرته على الحراس الحجريين، وفوق كل شيء، إن بلغ هجوم زيكر ورفاقه أقدامه، فسيكون هدفهم قد تحقق.
ومع ازدياد أسباب كراهيته لنفسه، انتزع هاينكل وعيه من غياهب العاطفة الحقيرة.
؟؟؟: [نار――!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما من كان يقذفها نحو موغورو الهائل――،
ارتفع صوت بطولي من بعيد، وانهالت السهام على الحراس الحجريين الذين يسدّون الطريق، مثبّتةً إياهم على الأرض.
زيكر: [――يا صاحب الجلالة، أنت حرٌّ في ما تشاء.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، بدأت البلّورات السحرية في قمّته تتوهّج.
لقد بدأ الهجوم من مسافة بعيدة، بأمر من زيكر، فكانت تلك قوة نيران ساحقة متمثلة في رماة شعب شودراك، وكذلك المتمردين الماهرين في الرماية.
في السماء اليمنى، كانت سحب هائلة من اللهب الأحمر الساطع تبتلع عالمًا مشتعلًا.
تلقّى الغطاء من نساء جميلات ومتحمسات، ومضى في طريقه. ومع ترتيب تشكيلهنّ القتالي، بدا كل شيء مثاليًا حدّ اللاواقعية، فقبض زيكر على أسنانه بشدة.
ارتفعت خفقة خفيفة لأقدام حصان من نوع “غيلويند” بنيّ اللون، مرّ مسرعًا بجانب هاينكل وهو يضرب الأرض بحوافره. ومع اهتزاز شعره الأحمر في الريح الناتجة عن ذلك الحصان، رفع هاينكل رأسه.
تلقّت هذا العناق، الذي كان ظاهرًا مليئًا بالحب، اهتزت جفون الفتاة التي أنجزت مهمة عظيمة، واهتزت عيناها ببطء.
زيكر: [لا، إن كان هناك شيء غير واقعي، فهو ذلك التوفيق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض على سيفه بقوة، وحدّق في نصله المصقول، وانفرجت شفاهه قليلًا بابتسامة صغيرة.
؟؟؟: [الجنرال زيكر، من الدرجة الثانية! ارجع للخلف! يمكننا التعامل مع الأمر هنا!!]
حقيقة أنهم لم يكونوا من شعب الفولاذ الحقيقيين كانت معلومة لدى قلة قليلة حتى داخل إمبراطورية فولاكيا.
قبيل المعركة، من منح زيكر ذلك التوفيق حين زار معسكر الجيش، كانت فتاة رقيقة، عيناها توحيان بخشوعٍ خفي――وكأن نظرتها عايشت من الزمن ما لا يمكن تصوّره، فاستجابت لدعائه بلطف.
لم يكن أن الجبان قد زال عنه خوفه.
ولكن، لم يكن هناك خيار آخر سوى القيام بذلك. لأن بياتريس كانت ــ
بل إنه، عند تفكيره فيما يجب عليه إنجازه، تمنّى التوفيق. حتى وإن كان الاحتمال ضئيلًا، أراد أن يتّكل على خرافة.
في ذلك الوقت، لم تتمكن بياتريس من الوصول إليهم. بعضهم لم يرغبوا أن يتم الوصول إليهم، وبعضهم لم يعرفوا كيف يمكن الوصول إليهم.
؟؟؟: [الجنرال زيكر، من الدرجة الثانية! ارجع للخلف! يمكننا التعامل مع الأمر هنا!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأحدهم غارفيل، الذي تمكّن من سحق كافما إيرولوكس بدل أن يتعادل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج صوته هذه المرة بوضوح أكبر، مشبعًا بالمشاعر.
زيكر: [لا تقل سخافات! لا يوجد طريق للانسحاب! ولا مكان للتراجع! سأتقدّم للأمام أيضًا!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [أروع ما يكون! سواء نظرت يمينًا أو يسارًا أو أمامي مباشرة، هناك كمٌّ هائل من الأعداء! أشعر بمتعة خرافية!]
كان ذلك زيكر عثمان. اليد اليمنى لايبل، والموجّه للمتمردين من القلعة، كما أنه جنرال في إمبراطورية فولاكيا، وأحد قادة التمرّد ضد الدولة.
؟؟؟: [――هه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبل أن يدرك ذلك، اندفع هاينكل نحو سيفه المغروز في الأرض، وكأنه يتمسك بالحياة ذاتها.
ممتطيًا جواد الغيلويند، هزّ رأسه رفضًا لنداء الجندي المجاور؛ لم يكن زيكر ليتخلّى عن واجبه.
تم إطلاق مدفع البلورة السحرية عليه. على القلعة الثالثة ــ أي، محو ساحة المعركة لموغورو، الذي تحول إلى السور نفسه، من المرجح أن يمسح المتمردين بضربة واحدة.
حاول الجندي أن يقول شيئًا للحظة، لكنه لم يُعارض عزم زيكر بعدها. ممتنًا لذلك التفهّم، قبض زيكر بقوة على لجام جواده.
وبالرغم من أنهم لم يكونوا نادرين كالعرق التنانيني، فإن الفولاذيين كانوا مميزين عن سائر الأجناس البشرية، ليس فقط في هيئتهم، بل في عقولهم أيضًا، لذا فقد كان التواصل معهم أكثر صعوبة بكثير من التنانيين أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: [هاه! من كان ليظن أن الجنرال زيكر عثمان، المغازل، سيذهب إلى الخطوط الأمامية!]
بياتريس، التي كان وجودها يصبح أرق وأرق، وضعتها أمامها.
وعلى الجانب الآخر من الجندي، ظهرت شخصية تساوي سرعة جواد الغيلويند في الاندفاع. كان يرتدي رقعة عين، ويحمل سيفين――جمال أوريلي.
أُسر في سقوط المدينة الحصينة، وبعدها، وبسبب ولائه الشديد للإمبراطور فينسنت فولاكيا، ضُمّ إلى قوات زيكر بصفته مبارزًا.
زيكر: [الجندي جمال، ما ردّهم؟]
جمال: [أروع ما يكون! سواء نظرت يمينًا أو يسارًا أو أمامي مباشرة، هناك كمٌّ هائل من الأعداء! أشعر بمتعة خرافية!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: [آه، بالفعل إنه أمر رائع. إنها كرامة الجندي الإمبراطوري. ومن هنا، أنوي إزاحة الجنرال من الدرجة الأولى موغورو عن منصب الثامن، فهل ستتبعني؟!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمال: [طالما هو أمرٌ منك! إن أردت، يمكنني شق الطريق مباشرةً!]
هل كان ذلك بسبب حذر زيكر كجبان، الذي كان يخشى حتى أدنى احتمال لعدم تحقيق هدفه، أم لأنه كان أحد أفراد الجيش الإمبراطوري الشجاعين والذين يسعون للعدالة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وابتسم ابتسامة غير مهذبة لكنها جذّابة، ثم أسرع جمال، متجاوزًا سرعة لايدي، منطلقًا إلى قلب مجموعة الحراس الحجريين أمامهم.
رفع صوته بأعلى ما لديه، فانطلق جواده المحبوب يعدو في ساحة المعركة التي تغيّرت أحداثها بشكل مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا ــ
وأثناء مطاردته له، وبينما كان زيكر يثق في شجاعة جمال، شعر بوخزٍ من الذنب لأخذه معه. ――لكنه سرعان ما تخلّى عن هذا التردّد.
تمتمت بياتريس لنفسها أثناء سقوطها الحر، فستانها وشعرها الطويل المتجعد يرفرف في الهواء.
سوف ينجز ما عليه إنجازه، في الموضع الذي يتوجّب عليه فعله فيه.
وفي السماء اليسرى، كان هناك كائن جبار يكسوه البياض، ينشر جناحيه ويتسيد أراضيًا متجمدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع وزنه على مقبض السيف المغروز في الأرض، وعضّ على أسنانه وهو يحثّ ركبتيه المرتجفتين. ما الذي أصاب الجميع؟ لم يكن قادرًا على فهم طريقة تفكيرهم.
وقد طُلِب منه ذلك، بل هو من رغب بتحقيقه بنفسه.
هاينكل: [سيفي…؟]
وما تبقّى――،
ضحك وقال،
زيكر: [――يا صاحب الجلالة، أنت حرٌّ في ما تشاء.]
بالطبع، كانت الضربات تُحطم جسده المصنوع من الأراضي الزراعية والجدران، لكن موغورو كان يعيد تكوين جسده باستخدام تلك الصخور نفسها.
نعم، تزامن ذلك تقريبًا مع الوقت الذي رفع فيه زيكر دعاءه.
من حوله، بينما كان رأسه منكسًا برخاوة، كانت ألسنة اللهب، والتنين، والجيش العظيم يزلزلون العالم. أكان حقًا ذنبًا بهذه الفداحة ألّا يقاتل ضد كل ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――العالم نفسه انقسم إلى شطرين من حيث كان يقف، وجحيمان منفصلان كانا يتكشفان أمامه.
――في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، بدأت البلّورات السحرية في قمّته تتوهّج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان يلوّح بسيفه في الخطوط الأمامية، ومنذ المرة الأولى التي رفعه فيها، تاق قلبه لأن يكون كأحد الجنرالات التسعة الإلهيين، ممن يُغيّرون مجرى الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [وووووواه――!]
――في هذه المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية، كان هناك العديد ممن أعادوا تلوين اللوحة التي رسمها ايبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خاطر زيكر عثمان بحياته ليجعلهم يخطئون في إطلاق تلك الضربة الثمينة لهذا السلاح الحاسم، الذي إذا تم إطلاقه، كان سيشق الأفق ويغير مجرى المعركة تمامًا.
أحدهم كانت بريسيلا، التي خاضت المعركة في الحصن الأول الذي واجهته يورنا ميشيغوري.
وهي تحتضن بياتريس في ذراعيها، لم تنظر إلى الطفلة التي كانت على وشك الاختفاء، ولا إلى السماء التي تحولت إلى اللون الأبيض، ولا إلى السماء التي أصبحت حمراء، ولا إلى الأرض حيث كان العديد من الناس يصرخون بالغضب، بل في تلك اللحظة، متجاهلة كل ما شكّل ساحة المعركة، نظرت إلى المسافة.
وأحدهم أوتو، الذي استخدم بركته الإلهية لاستقصاء تفاصيل المعركة.
خاطر زيكر عثمان بحياته ليجعلهم يخطئون في إطلاق تلك الضربة الثمينة لهذا السلاح الحاسم، الذي إذا تم إطلاقه، كان سيشق الأفق ويغير مجرى المعركة تمامًا.
وأحدهم غارفيل، الذي تمكّن من سحق كافما إيرولوكس بدل أن يتعادل معه.
حدّق في هذا المشهد الذي لا ينبغي له أن يكون، وتمتم مندهشًا.
وأحدهم إيميليا، التي أغضبت مادلين إيشكارت أكثر مما كان متوقّعًا، مما دفعها لاستدعاء التنين السحابي.
؟؟؟: [كُح――هاه.]
ومع أن كل أولئك أضافوا تغيّرات لونية على اللوحة التي رسمها ايبل، فإنها لم تكن أحداثًا تغيّر جوهرها النهائي.
فحتى لو تمّ اختراق أحد الحصون الخمسة في نقاط النجمة التي تُحيط بالعاصمة، فإن النصر لا يزال ممكنًا، حتى إن بقيت الحصون الأخرى في جمود.
كان هناك، في أحضان الفتى ذي الشعر الأسود الذي كان هناك، حيث كان يحتضنها برفق، ومليئًا بالحب.
لكن السبب الرئيس في أنّ اللوحة لم تتزعزع، رغم ما فعله أولئك الذين غيّروها، كان موغورو هاغاني――لا، بل النيزك الذي يتحكم بقصر الكريستال، قلب إمبراطورية فولاكيا.
وفي السماء اليسرى، كان هناك كائن جبار يكسوه البياض، ينشر جناحيه ويتسيد أراضيًا متجمدة.
قصر الكريستال، الذي يُعدّ من أجمل القصور على مستوى العالم، يتكوّن قسمه البلوري من أنقى الأحجار السحرية على الإطلاق، مما جعل القصر نفسه سلاحًا للهجوم على الأعداء.
ثم، قفزت نحو تلك المسافة.
فالمانا المخزّنة في القصر يمكن تمريرها عبر البلورات المنتشرة في أرجائه لتضخيمها، ثم إطلاقها عبر مدفع البلورة السحرية المثبّت في أعلى طوابق قصر الكريستال.
الجميع: [أوووووووه――!!]
كانت تلك القوة قادرة على إحداث دمار يكفي لمسح مدينة كبيرة بأكملها، وفي الماضي، عندما تم استخدامها قبل مئات السنين ــ تقول الأساطير إن هدفها كان كارثة عظيمة.
هاينكل: [ما الذي…؟]
ومنذ ذلك الحين، ظل مدفع البلورة السحرية لقصر البلورة مجرد شيء من الأساطير، ولكن بما أن وجوده الحقيقي أصبح معروفًا، تم صيانته ليصبح قابلًا للاستخدام، لذا تم استعادة التهديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما تقتضي المفارقة، أصبح مدفع البلورة السحرية هذا نابًا موجهًا نحو أبيل نفسه، ولكن طالما كان موجودًا، فهناك احتمال كبير أن وضع الحرب في المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية يمكن أن يُقلب بسهولة.
وبشكل أدق، كانوا سكان مدينة الشياطين “كيوس فليم” الذين تقودهم يورنا.
لذا، بغض النظر عن كل شيء، كان هناك حاجة لإطلاق هذا المدفع البلوري السحري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، لم يكن هذا ضربة حاسمة لتغيير وضع الحرب، بل كان جزءًا من الأضرار التي أخذها في اعتباره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعليه، فإن صعود موغورو إلى قمة الإمبراطورية بمنصب “الجنرال من الدرجة الأولى”، إلى جانب كونه معروفًا بأنه أكثر سهولة في التواصل من بقية الجنرالات الإلهيين الذين يكتنفهم الخلل، جعله يُعتبر مهرطقًا بين قومه من الفولاذيين.
ارتفع صوت بطولي من بعيد، وانهالت السهام على الحراس الحجريين الذين يسدّون الطريق، مثبّتةً إياهم على الأرض.
لذلك ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: […كما توقعت تمامًا، لا أستطيع فعلها، يا لوانا.]
ولكن، لم يكن هذا ضربة حاسمة لتغيير وضع الحرب، بل كان جزءًا من الأضرار التي أخذها في اعتباره.
أبيل: [ــ هل ستخون وتفرّ، زيكر عثمان؟]
في تلك اللحظة، كان قد التقى بنظرة كائن قدّم نفسه كجنرال إلهي، وقد وُجهت نحوه نية قتل واضحة. ――لقد صرّح صراحة أنه سيقتله.
؟؟؟: [الجنرال زيكر، من الدرجة الثانية! ارجع للخلف! يمكننا التعامل مع الأمر هنا!!]
كان هذا هو ما سأله أبيل لزيكر، الذي ركب حصانه غاليويند، واتجه نحو ساحة معركة القلعة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لزيكر خيار. إدارة المتمردين الذين اختاروا الابتعاد عن معارك القلاع الأخرى، والتجمع في القلعة الثالثة، ورفع معنوياتهم، ومواجهة جسد موغورو الضخم الذي كان يحجب الطريق، كان لديه خيار الفرار من تلك الجبهة الحربية.
فإن شدّت تلك انتباه موغورو، وأحدثت اضطرابًا في سيطرته على الحراس الحجريين، وفوق كل شيء، إن بلغ هجوم زيكر ورفاقه أقدامه، فسيكون هدفهم قد تحقق.
ومع ذلك، كان لدى أبيل حدس أنه على الأرجح لن يختار ذلك.
رد على تلك الكلمات الهمسات العميقة المليئة بالحب، وأيديهم التي كان يجب أن تكون متشابكة أصبحت متشابكة.
هل كان ذلك بسبب حذر زيكر كجبان، الذي كان يخشى حتى أدنى احتمال لعدم تحقيق هدفه، أم لأنه كان أحد أفراد الجيش الإمبراطوري الشجاعين والذين يسعون للعدالة؟
رفع صوته بأعلى ما لديه، فانطلق جواده المحبوب يعدو في ساحة المعركة التي تغيّرت أحداثها بشكل مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت رئتاه، اللتان كانت قد فرغتا من الهواء لأقصى حد، وأيقظ الألم وعي هاينكل من جديد.
مهما كان السبب، لم يكن بإمكان أبيل، الذي لم يكن زيكر، أن يتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بغض النظر عن السبب وراء عزيمته، لن يثبط أبيل عزيمته.
وقد جُمعت من الحفر الصخرية في الطريق إلى العاصمة الإمبراطورية، ومن المنحدرات المنهارة من الجبال الحادة.
رفع صوته بأعلى ما لديه، فانطلق جواده المحبوب يعدو في ساحة المعركة التي تغيّرت أحداثها بشكل مذهل.
حياة زيكر أو موته كانت حالة لا تؤثر بشكل نهائي على الصورة التي رسمها أبيل.
المرأة الشجاعة ذات الشعر القرمزي، التي قدمت نفسها باسم بريسيلا بارييل، شاركت بشجاعة في هذا التمرّد. والسيف الذي رافقها في المعركة، لم يكن على الأرجح من رعايا إمبراطورية فولاكيا أصلًا.
فهم كيانات يصعب التواصل معها أكثر من الأرواح، التي يمكن التحدث إليها عند التمرّس، ولهذا السبب كان الفولاذيون منعزلين تمامًا.
وعند النظر إلى الأمور من منظور واسع، في النهاية، ضمن صورته، حتى حياة أبيل أو موته ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: [ــ تقرير من المراقبة! بدأ مدفع البلورة السحرية لقصر البلورة بالعمل!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أنها تتناثر في الهواء، كان جسم بياتريس على وشك التحول إلى ضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: [ـــــ]
ومع أن كل أولئك أضافوا تغيّرات لونية على اللوحة التي رسمها ايبل، فإنها لم تكن أحداثًا تغيّر جوهرها النهائي.
؟؟؟: [هدفه، القلعة الثالثة!!]
كان صوت البوق المتردد في جميع أرجاء الحصن دليلًا على أن هدف أبيل قد تحقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صحيحًا أن تصرفاتها، التي كانت غير معروفة لها، قد جعلت العديد من الناس بائسين.
وابتسم ابتسامة غير مهذبة لكنها جذّابة، ثم أسرع جمال، متجاوزًا سرعة لايدي، منطلقًا إلى قلب مجموعة الحراس الحجريين أمامهم.
تم إطلاق مدفع البلورة السحرية عليه. على القلعة الثالثة ــ أي، محو ساحة المعركة لموغورو، الذي تحول إلى السور نفسه، من المرجح أن يمسح المتمردين بضربة واحدة.
بياتريس، التي كان وجودها يصبح أرق وأرق، وضعتها أمامها.
حتى إذا حدث ذلك، طالما كان جسد موغورو الحقيقي في قصر البلورة قوياً، فلن يُهزم الرجل الحديدي، موغورو هاغاني، ولن يتم تجاوز القلعة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعند النظر إلى الأمور من منظور واسع، في النهاية، ضمن صورته، حتى حياة أبيل أو موته ــ
ومع ذلك، فإن العاصمة الإمبراطورية ستفقد قوة نيران مدفع البلورة السحرية، الذي كان قادرًا على قلب أي وضع حربي.
△▼△▼△▼△
ثم، بدأت عيناها، ذات الشكل المميز، تومضان――،
كل شيء كان من أجل ذلك الهدف، بعد كل شيء، لقد تم رسمه في تلك الصورة.
قبل أربعمائة عام، في تلك الفترة من الحروب المستمرة، كان هناك العديد ممن لديهم نفس النظرة في أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [――لقد تركتني قلقة جدًا، في الواقع.]
لذا ــ
؟؟؟: [ــ هناك شيء غير عادي في خط النار لمدفع البلورة السحرية!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، إذا كانت الأمور قد سارت كما رسمها أبيل، لكانت الأضرار هائلة، حتى وإن كانت ضمن نطاق ما كان متوقعًا، التأثير الذي كان سيحدث على أولئك الذين كانوا يقاتلون في القلاع الأخرى كان لا يمكن قياسه.
أبيل: […ماذا؟]
بياتريس: [بيتي يمكنها أن ترى فقط وجوه الجميع الغاضبة، في الواقع.]
ــ في اللحظة التي نجح فيها خطته، كان ذلك التقرير حادثًا خارجًا تمامًا عن فرضيات أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غاضبون، أو ربما قلقون، ولكن في النهاية، لا يزالون غاضبين.
△▼△▼△▼△
بياتريس: [ــ لا سبب للقيام بنفس الشيء هنا اليوم، على ما أعتقد.]
تلاشت وجود الطفلة الصغيرة في أحضان لويس وهي تطير في الهواء في عناق ضيق.
ــ في هذه المعركة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، كان هناك عدة أشخاص يلونون الصورة التي رسمها أبيل.
صرخت، صرخت، رغم أن الصراخ لم يفيد، صرخت بيأس.
كان أحدهم هو وجود بريسيلا، التي انضمت إلى معركة القلعة الأولى التي واجهتها يورنا ميشيغوري.
△▼△▼△▼△
وكان أحدهم هو أوتو، الذي من خلال استخدام حمايته الإلهية، أظهر قدرته على جمع المعلومات حول تفاصيل وضع الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان أحدهم هو غارفييل، الذي بدلاً من أن يكون في حالة جمود مع كافما إيرولوكس، تمكن من سحقه.
حين أدرك تلك الحقيقة، تملكه الذهول. لأي سبب؟ كيف؟ ماذا حدث؟
لم تدم سوى لحظة، ولكن خلالها، التقت عينا هاينكل بعيني الرجل ذي تصفيفة الشعر الكروية، الجالس على صهوة حصان الغيلويند.
وكان أحدهم هو إميليا، التي أغضبت ماديلين إيشارت أكثر مما كان متوقعًا، مما دفعها لاستدعاء التنين السحابي.
ثم ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخت، صرخت، رغم أن الصراخ لم يفيد، صرخت بيأس.
؟؟؟: [ــ مستحيل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المسافة، وراء جدران مدينة موغورو هاغاني الضخمة المتلوية، كان يقع قصر البلورة، قلب العاصمة الإمبراطورية المحبوبة ورمز سلطة إمبراطورية فولاكيا.
لكن ذلك كان قبل أن ينهض موغورو ويتحوّل إلى جدار حي. ومع ذلك، لم تُحدَّث الخطة، واستمر المتمردون المنسحبون من جبهات أخرى بالتجمع هنا، ولا يزالون يعززون قوتهم.
على قمة تلك القصر الجميل، كان عدد قليل فقط من الناس يعرفون عن تلك الأسلحة، وفي الواقع، حتى الجنرال لم يعرف بوجود مدفع البلورة السحرية حتى سمع عنه من أبيل.
لم يكن هناك تأثير كبير على حالة تلك المعارك.
حين أدرك تلك الحقيقة، تملكه الذهول. لأي سبب؟ كيف؟ ماذا حدث؟
خاطر زيكر عثمان بحياته ليجعلهم يخطئون في إطلاق تلك الضربة الثمينة لهذا السلاح الحاسم، الذي إذا تم إطلاقه، كان سيشق الأفق ويغير مجرى المعركة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنه، عند تفكيره فيما يجب عليه إنجازه، تمنّى التوفيق. حتى وإن كان الاحتمال ضئيلًا، أراد أن يتّكل على خرافة.
ركب حصانه المحبوب عبر الجبهات الأمامية، وناشد بصوت عالٍ أنهم لديهم الفرصة للفوز بالمعركة، وفي حين كان يعزز من معنويات المتمردين، طلب دعمهم لتركز مدفع البلورة السحرية عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل هذا من أجل إيهامهم أن هذه هي الفرصة المثالية لإجراء تغيير حاسم في المعركة.
ــ في اللحظة التي نجح فيها خطته، كان ذلك التقرير حادثًا خارجًا تمامًا عن فرضيات أبيل.
أحدهم كانت بريسيلا، التي خاضت المعركة في الحصن الأول الذي واجهته يورنا ميشيغوري.
لذا، في اللحظة التي توهج فيها قمة قصر البلورة، كان زيكر مقتنعًا بأنه قد أنجز المهمة.
وعند أقدامه، كانت غوغاء من الغولمات الصخرية التي سبق أن قطعها هاينكل في يأسه، والقبضة العملاقة التي سقطت من فوق رؤوسهم كانت كأن بلدةً بأكملها تهوي عليهم.
كانت عقله مليئة بصور والدته، وأخواته الأكبر سنًا، وأخواته الأصغر، النساء اللاتي كنَّ أساس تشكيل نفسه، حتى ابتسم من مدى تشابه ذلك معه.
△▼△▼△▼△
فلماذا لم يحدث ذلك؟ باحثًا عن الإجابة، نظر حوله――،
دعاء جميل للغاية لا ينبغي أن يموت في حضن المرء، وفاة كان من المفترض أن تأتي بسلام، ولكن تم استبدالها بالدهشة أمام عيني زيكر الواسعتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاوز الحصان هاينكل، الذي ظل جاثيًا، مندفعًا نحو ساحة المعركة.
بسبب ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك ــ
زيكر: [ــ الآنسة بياتريس؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، بدأت البلّورات السحرية في قمّته تتوهّج.
بياتريس: [كنت أعرف أن هذا هو ما سيحدث، في الواقع.]
ارتجّت الأرض عند الاصطدام، حتى شعر هاينكل أن التراب نفسه يسعل من شدة الارتعاش.
تمتمت بياتريس لنفسها أثناء سقوطها الحر، فستانها وشعرها الطويل المتجعد يرفرف في الهواء.
لهذه اللحظة فقط، آمنت بشعور آخر غير “سذاجة” ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لزيكر خيار. إدارة المتمردين الذين اختاروا الابتعاد عن معارك القلاع الأخرى، والتجمع في القلعة الثالثة، ورفع معنوياتهم، ومواجهة جسد موغورو الضخم الذي كان يحجب الطريق، كان لديه خيار الفرار من تلك الجبهة الحربية.
عندما واجهت زيكر، الذي جاء إلى خيمة معسكر بياتريس وآخرين ليطلب بركتها كمحاربة، كان لدى بياتريس شعور داخلي أنه كان ينوي الموت.
من أجل إنقاذ حياة الكثيرين، أطلقت ضوء الدمار الذي تم تحريره إلى ما وراء.
حمقى. لا يمكن وصفهم بشيء آخر. ما الذي يمكن قوله؟ يمينًا ويسارًا، فوقًا وتحتًا، أمامًا وخلفًا، لا يُرى سوى الجحيم.
قبل أربعمائة عام، في تلك الفترة من الحروب المستمرة، كان هناك العديد ممن لديهم نفس النظرة في أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك الوقت، لم تتمكن بياتريس من الوصول إليهم. بعضهم لم يرغبوا أن يتم الوصول إليهم، وبعضهم لم يعرفوا كيف يمكن الوصول إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما حتى إذا كررت بياتريس تلك الفترة مرة أخرى، سيكون من الصعب تخيل أنها كانت تستطيع الاقتراب منها بشكل أفضل.
ومع استمرار تلك الصخور في السقوط، نهض هاينكل من مكانه مذعورًا.
بالطبع، كانت ستواجه نفس العجز مرة أخرى، وهي تشاهدهم يذهبون إلى موتهم.
وعند أقدامه، كانت غوغاء من الغولمات الصخرية التي سبق أن قطعها هاينكل في يأسه، والقبضة العملاقة التي سقطت من فوق رؤوسهم كانت كأن بلدةً بأكملها تهوي عليهم.
لكن ذلك هو ــ
――ذلك ما كان يفترض أن يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــ في هذه المعركة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، كان هناك عدة أشخاص يلونون الصورة التي رسمها أبيل.
بياتريس: [ــ لا سبب للقيام بنفس الشيء هنا اليوم، على ما أعتقد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحملت كل الأعباء التي ستُلقى على بياتريس، فقفزت.
؟؟؟: [آه، أوه!]
وما تبقّى――،
ومن بينهم، كان شعب “الشودراك”، الذين قاتل هاينكل بجانبهم.
بنمطها المميز، كانت عيون بياتريس تواجه الأمام، وكان هناك فتاة صغيرة تمسك بأكتاف بياتريس الرفيعة من خلفها كما لو كانت تمسك بها بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان يلوّح بسيفه في الخطوط الأمامية، ومنذ المرة الأولى التي رفعه فيها، تاق قلبه لأن يكون كأحد الجنرالات التسعة الإلهيين، ممن يُغيّرون مجرى الحرب.
حتى إذا حدث ذلك، طالما كان جسد موغورو الحقيقي في قصر البلورة قوياً، فلن يُهزم الرجل الحديدي، موغورو هاغاني، ولن يتم تجاوز القلعة الثالثة.
لم تغفر بياتريس للفتاة الصغيرة ذات الشعر الذهبي والعينين الزرقاوين.
كان صحيحًا أن تصرفاتها، التي كانت غير معروفة لها، قد جعلت العديد من الناس بائسين.
وبالرغم من أنهم لم يكونوا نادرين كالعرق التنانيني، فإن الفولاذيين كانوا مميزين عن سائر الأجناس البشرية، ليس فقط في هيئتهم، بل في عقولهم أيضًا، لذا فقد كان التواصل معهم أكثر صعوبة بكثير من التنانيين أنفسهم.
المرأة الشجاعة ذات الشعر القرمزي، التي قدمت نفسها باسم بريسيلا بارييل، شاركت بشجاعة في هذا التمرّد. والسيف الذي رافقها في المعركة، لم يكن على الأرجح من رعايا إمبراطورية فولاكيا أصلًا.
ولكن مع ذلك، لهذه اللحظة فقط، فكرت بياتريس.
من أجل إنقاذ حياة الكثيرين، أطلقت ضوء الدمار الذي تم تحريره إلى ما وراء.
لهذه اللحظة فقط، آمنت بشعور آخر غير “سذاجة” ناتسكي سوبارو.
بياتريس: [ــ لا سبب للقيام بنفس الشيء هنا اليوم، على ما أعتقد.]
بياتريس: [ـــــ]
بياتريس والفتاة الصغيرة ــ لويس كانتا عاليتين في السماء، أعلى حتى من جدران المدينة.
كان يتظاهر بالشجاعة حاليًا، ولكن شغله لمنصب الجنرال كان في الغالب بفضل ما راكمته أجيال عائلة عثمان السابقة من سلطة.
بعد سلسلة من “التنقلات القصيرة”، كما لو لم يكن هناك وسيلة أخرى، جلبت لويس بياتريس إلى هذا المكان لإثبات جدارتها.
هاينكل: [حمقى.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن، أظهرت لويس جدارتها.
أُسر في سقوط المدينة الحصينة، وبعدها، وبسبب ولائه الشديد للإمبراطور فينسنت فولاكيا، ضُمّ إلى قوات زيكر بصفته مبارزًا.
وفي هذه الحالة، كانت بياتريس مستعدة للرد على تلك الأفعال.
بياتريس: [بيتي يمكنها أن ترى فقط وجوه الجميع الغاضبة، في الواقع.]
أعراق بقرون، رجال سحالي، وحوش بشرية، وأبناء القبائل متعددة الأرجل، قوة غير موحدة من جميع الأطياف، لكن ما جمعهم كان شيئًا واحدًا.
غاضبون، أو ربما قلقون، ولكن في النهاية، لا يزالون غاضبين.
استرخى شفتا بياتريس فجأة بينما كانت وجوه رفقائها المحبين تظهر أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنه، عند تفكيره فيما يجب عليه إنجازه، تمنّى التوفيق. حتى وإن كان الاحتمال ضئيلًا، أراد أن يتّكل على خرافة.
ولكن، لم يكن هناك خيار آخر سوى القيام بذلك. لأن بياتريس كانت ــ
وقد جُمعت من الحفر الصخرية في الطريق إلى العاصمة الإمبراطورية، ومن المنحدرات المنهارة من الجبال الحادة.
بياتريس: [بيتي هي شريكة سوبارو، على ما أعتقد.]
تلك الصخور العملاقة، كانت تُلقى باتجاه هذا الجسد الهائل.
في تلك اللحظة، كان قد التقى بنظرة كائن قدّم نفسه كجنرال إلهي، وقد وُجهت نحوه نية قتل واضحة. ――لقد صرّح صراحة أنه سيقتله.
في اللحظة التي تمتمت فيها بهذه الكلمات، توهجت قمة القصر الجميل، الذي كان مرئيًا من مسافة، بضوء ساطع للغاية لدرجة أنه كان قادرًا على تحويل شكل العالم، موجهًا نحو المتمردين الذين كانوا يدفعون للأمام على الأرض في خط مستقيم.
زيكر: [الجندي جمال، ما ردّهم؟]
زيكر ورجاله، الذين كانوا يقودون الهجوم، سيلتهمهم الطلقة التي ستكون مدمرة جدًا لهم. مقاطعةً لخط النار مع لويس، ضمت بياتريس يديها معًا أمام صدرها.
بينما كان يراقبهم، بقي هاينكل متكئًا على سيفه، عاجزًا عن الحراك.
ثم ــ
أمام هذا العالم الذي فاق قدرته على الاستيعاب، حاول ذهنه الفرار من الواقع.
زيكر: [لا، إن كان هناك شيء غير واقعي، فهو ذلك التوفيق.]
بياتريس: [ــ الشمّاك.]
كان هناك، في أحضان الفتى ذي الشعر الأسود الذي كان هناك، حيث كان يحتضنها برفق، ومليئًا بالحب.
ــ ثم، فتحت وأغلقت الفجوة إلى عالم آخر التي ابتلعت حتى الضوء الذي كان سيغير العالم.
حقيقة أنهم لم يكونوا من شعب الفولاذ الحقيقيين كانت معلومة لدى قلة قليلة حتى داخل إمبراطورية فولاكيا.
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس والفتاة الصغيرة ــ لويس كانتا عاليتين في السماء، أعلى حتى من جدران المدينة.
كم كان هناك من يستطيع أن يدرك جيدا ما حدث في تلك اللحظة؟
في الحقيقة، إذا كانت الأمور قد سارت كما رسمها أبيل، لكانت الأضرار هائلة، حتى وإن كانت ضمن نطاق ما كان متوقعًا، التأثير الذي كان سيحدث على أولئك الذين كانوا يقاتلون في القلاع الأخرى كان لا يمكن قياسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وصولها إلى الأرض، سقطت لويس إلى الأمام كما لو كانت تنحني. متجاهلة الخمول العام في جسدها، رفعت الطفلة الصغيرة الخفيفة للغاية في ذراعيها أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن مدفع البلورة السحرية قد أطلق الأضرار التي كان من المفترض أن يطلقها، واستمر زيكر عثمان، الذي كان مستعدًا للتضحية بنفسه، في القتال بكل تلك الحيوية وبدأ في محاربة جحافل التماثيل الحجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرار هبوط التنين السحابي ميزوريا ومعركة إميليا مع ماديلين التي كانت قد جلبت التنين استمرت، وكانت مهارات الرجل العجوز الشرير أولبارت تضيق الخناق على غارفييل.
ومن ثم، فإن هوية موغورو هاغاني الحقيقية، كانت في نظر آベル حقيقة لا تقبل الجدل.
يورنا، الفاتنة، وبريسلا، الأم وابنتها، تم دفعهما إلى معركة عنيفة بواسطة اراكيا، آكلة الأرواح، التي قررت أن تهز كل شيء لتحقيق أهدافها الخاصة. أُوتو وبيترا، اللذان كانا يخططان لإرساء السيطرة على ساحة المعركة، وفي الواقع حققا ذلك جزئيًا، واجها الشر مع ميديوم.
ما رآه قبل أن يغيب عن الوعي، ظنّه هلوسة أو خيالًا بسبب الرعب، لكنه لم يكن كذلك.
لم يكن هناك تأثير كبير على حالة تلك المعارك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاينكل: [سماءٌ تحترق… وتنين أبيض…]
فقط، فقدت الاحتمالية بأن حالة تلك المعارك ستتجه بشكل كبير إلى غير صالحهم.
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأحدهم غارفيل، الذي تمكّن من سحق كافما إيرولوكس بدل أن يتعادل معه.
مقابل هذا الإنجاز الهائل――،
بياتريس، التي كان وجودها يصبح أرق وأرق، وضعتها أمامها.
الآن، أظهرت لويس جدارتها.
لويس: [آه! آهو! آو!]
تلاشت وجود الطفلة الصغيرة في أحضان لويس وهي تطير في الهواء في عناق ضيق.
كانت، حرفيًا، رؤية شكل الطفلة الصغيرة وهي تتلاشى تدريجيًا. وكأنها تنكر ذلك، احتضنت لويس الفتاة، بياتريس، لكن ذلك لم يُجدِ نفعًا.
تمتمت بياتريس لنفسها أثناء سقوطها الحر، فستانها وشعرها الطويل المتجعد يرفرف في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو أنها تتناثر في الهواء، كان جسم بياتريس على وشك التحول إلى ضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: [أو――]
لويس: [آه! آآه، آآآه!]
؟؟؟: [ــ مستحيل.]
وأثناء اتكائه بلا حول على سيفه، اهتزّ حلق هاينكل بضعف.
صرخت لويس محاولًة إنكار الوضع أمام عينيها.
تلاشت وجود الطفلة الصغيرة في أحضان لويس وهي تطير في الهواء في عناق ضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حياة زيكر أو موته كانت حالة لا تؤثر بشكل نهائي على الصورة التي رسمها أبيل.
لكن لا شيء من الندب والصرخات يمكنه إيقاف انهيار وجود بياتريس.
لقد بدأ الهجوم من مسافة بعيدة، بأمر من زيكر، فكانت تلك قوة نيران ساحقة متمثلة في رماة شعب شودراك، وكذلك المتمردين الماهرين في الرماية.
من أجل إنقاذ حياة الكثيرين، أطلقت ضوء الدمار الذي تم تحريره إلى ما وراء.
خرج صوته مذهولًا دون وعي.
كتعويض عن تلك القوة الهائلة، أصبح وجود بياتريس متشتتًا. حتى لو حاول أحدهم مد أصابعه إلى الضوء الذي يتلاشى كما لو كان يُقشر، لن تعيقهم أصابعهم، بل ستمر عبره.
قبيل المعركة، من منح زيكر ذلك التوفيق حين زار معسكر الجيش، كانت فتاة رقيقة، عيناها توحيان بخشوعٍ خفي――وكأن نظرتها عايشت من الزمن ما لا يمكن تصوّره، فاستجابت لدعائه بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: [آه…!!]
عندما تجاوز السيف الأحمر الجاثي على الأرض، المتدلّي الرأس وكأن روحه القتالية قد انهارت، ما خطر في ذهن زيكر عثمان كان تعاطفًا نابعًا من انسجامه مع المسار الطبيعي للحياة.
كانت، حرفيًا، رؤية شكل الطفلة الصغيرة وهي تتلاشى تدريجيًا. وكأنها تنكر ذلك، احتضنت لويس الفتاة، بياتريس، لكن ذلك لم يُجدِ نفعًا.
وبينما امتلأت عيناها الزرقاوين الواسعتين بالدموع، صرخت لويس.
فلماذا لم يحدث ذلك؟ باحثًا عن الإجابة، نظر حوله――،
صرخت، صرخت، رغم أن الصراخ لم يفيد، صرخت بيأس.
ما رآه قبل أن يغيب عن الوعي، ظنّه هلوسة أو خيالًا بسبب الرعب، لكنه لم يكن كذلك.
لم يكن هناك شيء آخر يمكنها فعله، ولم تجد شيئًا آخر يمكنها فعله، فصرخت.
ومع ازدياد أسباب كراهيته لنفسه، انتزع هاينكل وعيه من غياهب العاطفة الحقيرة.
وهكذا، صرخت بشكل محموم وبدأت تردد وتفجر مشاعرها――.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: [――آ؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الحقيقة، بعد أن قُذف في السماء، ثم تلقى ضربة أخرى عاجزة، كان يجب أن تنتهي حياته.
بياتريس: [كنت أعرف أن هذا هو ما سيحدث، في الواقع.]
مع رشقة من دموعها الكبيرة التي تشتت بحرية في الهواء، ابتعدت لويس بوجهها عن وجهها، وانطلقت نحو المسافة.
لويس: [――آ؟]
وهي تحتضن بياتريس في ذراعيها، لم تنظر إلى الطفلة التي كانت على وشك الاختفاء، ولا إلى السماء التي تحولت إلى اللون الأبيض، ولا إلى السماء التي أصبحت حمراء، ولا إلى الأرض حيث كان العديد من الناس يصرخون بالغضب، بل في تلك اللحظة، متجاهلة كل ما شكّل ساحة المعركة، نظرت إلى المسافة.
بياتريس، التي كان وجودها يصبح أرق وأرق، وضعتها أمامها.
ثم، قفزت نحو تلك المسافة.
؟؟؟: [هدفه، القلعة الثالثة!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [――――]
لويس: [أو――]
وأحدهم إيميليا، التي أغضبت مادلين إيشكارت أكثر مما كان متوقّعًا، مما دفعها لاستدعاء التنين السحابي.
عندما تجاوز السيف الأحمر الجاثي على الأرض، المتدلّي الرأس وكأن روحه القتالية قد انهارت، ما خطر في ذهن زيكر عثمان كان تعاطفًا نابعًا من انسجامه مع المسار الطبيعي للحياة.
في الهواء، كانت المسافة التي يمكنها القفز إليها في كل مرة حوالي عشرة أمتار؛ كان استخدامها مرارًا وتكرارًا يشكل عبئًا على أعضائها، كما لو كانت تُضغط، لكنها لم تهتم.
ومن بينهم، كان شعب “الشودراك”، الذين قاتل هاينكل بجانبهم.
غير أن الحقيقة لم تكن كذلك. فموغورو استغل مظهره الخارجي، إلى جانب السمة الفريدة في شعبه المتمثلة في العزلة عن الآخرين، ليدّعي أنه الرجل الفولاذي، دون أن يكون منهم أصلًا.
تحملت كل الأعباء التي ستُلقى على بياتريس، فقفزت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما سمع زيكر هدير القوات المجمّعة، اندفعوا نحو موغورو. أما الصخور التي كانت تُرمى من فوق رؤوسهم، فكان يُلقيها الجنود المتطوعون الذين أحبّتهم يورنا بشدة، كغطاءٍ لهجومهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب حصانه المحبوب عبر الجبهات الأمامية، وناشد بصوت عالٍ أنهم لديهم الفرصة للفوز بالمعركة، وفي حين كان يعزز من معنويات المتمردين، طلب دعمهم لتركز مدفع البلورة السحرية عليهم.
قفزت، قفزت، قفزت، قفزت، قفزت، قفزت، قفزت، ثم أخيرًا――،
لويس: [――――]
عند وصولها إلى الأرض، سقطت لويس إلى الأمام كما لو كانت تنحني. متجاهلة الخمول العام في جسدها، رفعت الطفلة الصغيرة الخفيفة للغاية في ذراعيها أمامها.
وكان أحدهم هو غارفييل، الذي بدلاً من أن يكون في حالة جمود مع كافما إيرولوكس، تمكن من سحقه.
الآن، أظهرت لويس جدارتها.
بياتريس، التي كان وجودها يصبح أرق وأرق، وضعتها أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――،
كان ذلك زيكر عثمان. اليد اليمنى لايبل، والموجّه للمتمردين من القلعة، كما أنه جنرال في إمبراطورية فولاكيا، وأحد قادة التمرّد ضد الدولة.
؟؟؟: [هاه! من كان ليظن أن الجنرال زيكر عثمان، المغازل، سيذهب إلى الخطوط الأمامية!]
لويس: [واو…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: [――أعرف. أنتما، كليكما، تتصرفان بتهور شديد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرخى شفتا بياتريس فجأة بينما كانت وجوه رفقائها المحبين تظهر أمامها.
ثم، فجأة، سُمع تنهيدة بدا وكأنها ضحكة مريرة، وتم انتزاع الفتاة من ذراعيها الممدودتين. ――لا، لم تُؤخذ منها. بل كانت مُحتضنة بلطف.
ثم، تم احتضان جسد بياتريس أمام عيني لويس التي كانت على ركبتيها.
كان أحدهم هو وجود بريسيلا، التي انضمت إلى معركة القلعة الأولى التي واجهتها يورنا ميشيغوري.
كان هناك، في أحضان الفتى ذي الشعر الأسود الذي كان هناك، حيث كان يحتضنها برفق، ومليئًا بالحب.
بينما كان يراقبهم، بقي هاينكل متكئًا على سيفه، عاجزًا عن الحراك.
ضحك الفتى أمام لويس، التي كانت تراقب ذلك من الصف الأمامي وتخرج زفيرًا صغيرًا.
تلقّت هذا العناق، الذي كان ظاهرًا مليئًا بالحب، اهتزت جفون الفتاة التي أنجزت مهمة عظيمة، واهتزت عيناها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، بدأت عيناها، ذات الشكل المميز، تومضان――،
مع رشقة من دموعها الكبيرة التي تشتت بحرية في الهواء، ابتعدت لويس بوجهها عن وجهها، وانطلقت نحو المسافة.
بياتريس: [――لقد تركتني قلقة جدًا، في الواقع.]
؟؟؟: [نعم، أنا أحبك أيضًا.]
رد على تلك الكلمات الهمسات العميقة المليئة بالحب، وأيديهم التي كان يجب أن تكون متشابكة أصبحت متشابكة.
أمام هذا العالم الذي فاق قدرته على الاستيعاب، حاول ذهنه الفرار من الواقع.
ضحك الفتى أمام لويس، التي كانت تراقب ذلك من الصف الأمامي وتخرج زفيرًا صغيرًا.
بينما كان يراقبهم، بقي هاينكل متكئًا على سيفه، عاجزًا عن الحراك.
ضحك وقال،
ارتفع صوت بطولي من بعيد، وانهالت السهام على الحراس الحجريين الذين يسدّون الطريق، مثبّتةً إياهم على الأرض.
؟؟؟: [حسنًا، هل نبدأ؟ ――لنبدأ، يا مصيرًا لا مفر منه.]
بل كانت صخورًا عملاقة تُرمى واحدة تلو الأخرى، تحملها ريح عاتية، وتتساقط نحو الاتجاه الذي كانت تشير إليه قدماه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات