You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 90

90 - مهد الجحيم.

90 - مهد الجحيم.

1111111111

؟؟؟: [――لا شك في الأمر! في المقدمة، الحصن الأول تتولاه صاحبة الترتيب الثاني، أراكيّا!!]

أي، إن كانت تلك الصدمة مجرد نداء استيقاظ وليست شيئًا يُغلق أعينهم إلى الأبد――وهذا أمر يصعب تحققه في مواجهة “الجنرالات التسعة الإلهيين”.

 

على أية حال――،

؟؟؟: [ويُفترض أن الحصن الثاني تحت إمرة صاحبة الترتيب التاسع، ماديلين إشارت! سرب من التنانين الطائرة يحوم فوق المكان!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبِل: [غوز رالفون قد يكون حيًّا وقد لا يكون، أما غروفي غامليت فقد تم استدعاؤه من الغرب أو لم يُستدعَ، لكنه من الصعب تحريكه. حالة الغموض في تحركات الغرب ليست من صنعنا ولا من صنعهم. ――لكن رائحتها مشبوهة.]

؟؟؟: [الحارس المسؤول عن الحصن الثالث لا يزال مجهولًا!]

أصحاب هذه الحماية يمكنهم التواصل مع كل ما حولهم، لكنهم يخاطرون بالعزلة عن الجميع بالمقابل. وكان هذا سببًا رئيسيًا في شعورهم الدائم بعدم الانتماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

؟؟؟: [كذلك، لم يتم تأكيد هوية الحارس المسؤول عن الحصن الرابع! غير قادرين على التأكيد!]

مثل هذا الكائن الحي، المفتقر إلى القدرة على الحكم أو التركيز، بالكاد يمكنه البقاء حيًا.

 

آبِل: [――――]

؟؟؟: [الحصن الخامس، ذلك الهجوم الصاخب… ليس جنرالًا من الدرجة الأولى! بل هو جنرال من الدرجة الثانية! كافما إيرولوكس!]

انطلق صوت حيوي من مدخل الخيمة، وبحركة سريعة، قفزت فتاة صغيرة إلى الغرفة. جلست عند المكتب وحدّقت في آبِل، وعيناها الزرقاوان تتلألآن بمشاعر جياشة.

 

آبِل: [――الكيانات التي تخلّ بتوازن القوى العسكرية أكثر من غيرها هي أولئك الأقوياء الذين يعادل الواحد منهم ألف رجل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تقارير أوضاع المعركة تتوالى بصوتٍ عالٍ، يكاد يكون صراخًا غاضبًا أو صرخةً من الفزع.

 

 

 

كان الجنود المكلفون بدور المراقبة بعيدة المدى قد اتخذوا مواقع مرتفعة قدر الإمكان، وعيونهم محتقنة بالدم وهم يحاولون جاهدين رصد أكبر قدر من المعلومات من مشهد العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا المهيب أمامهم.

كان كل من آبِل وميديوم يرمقان بعضهما بعضًا بحدة، حتى تدخل زيكر بينهما بصوت هادئ.

 

ولهذا، فإن جميع من سبقوه في امتلاك هذه الحماية لقوا حتفهم مبكرًا.

لقد بدأت المعركة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية أخيرًا. وإذا اعتُبر الفرق في عدد الجنود هو العامل الحاسم، فإن القوة العسكرية للقوات المتمردة تكاد تبلغ ضعفي قوة الجيش النظامي للعاصمة. ولو اندفعت كل هذه القوات دفعةً واحدة إلى السهول واصطدمت وجهًا لوجه، لكان من الواضح من سيفوز في هذه المعركة――.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوتو: [――――]

؟؟؟: [لم أكن أريد أبدًا أن أكون في صف المهاجمين ضد لوبوغانا، العاصمة الإمبراطورية الحصينة.]

 

 

بيترا: [أنا لا أتحدث الآن عن هذا النوع من الذكاء. أوتو-سان، ليس في نيتي أن أكون تلك الطفلة العاجزة التي تظنّها.]

وهو يهز تسريحته المميزة يمينًا ويسارًا، عقد زيكر عثمان حاجبيه وهو يدوّن أوضاع المعركة المبلّغ عنها على خريطة نشرها في مركز القيادة المؤقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

――أوتو سوين أغلق عينيه بينما كان يغمره إعصار هائل وعارم من المعلومات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصفته جنرالًا من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، كان يؤدي واجبه كقائد عسكري ولا يزال يتمتع بولاء عالٍ لفولاكيا، لذا يمكن القول إن العاصمة الإمبراطورية كانت الدرع الذي يحمي القلب الذي وجب عليه حمايته.

؟؟؟: [الحارس المسؤول عن الحصن الثالث لا يزال مجهولًا!]

 

آبِل: [إما أنه تعمّد تفويت الفرصة، أو أنه لم يرغب في المخاطرة باضطراب القوة نتيجة ارتفاع المعنويات. في كلا الحالتين، هو من سيحرّك الخيوط.]

لم يكن ليتصور نفسه أبدًا في موقف يضطر فيه للاستيلاء على العاصمة الإمبراطورية والقضاء على الكائن الذي، بشكل معوج، يطلق على نفسه لقب الإمبراطور الجالس على العرش.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

؟؟؟: [لكن الوضع، مع ذلك، لن ينتظر حتى تتوقف عن شكواك المتواصلة. ――بل، ليس أنت وحدك. فالوقت يمر على الجميع بشكل متساوٍ.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

زيكر: [آبِل-دونو…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [――هذا…]

آبِل: [عُد إلى حالة المعركة. احصل على التقارير من المراقبين البعيدين. ينبغي إعطاء الأولوية للحصنين الثالث والرابع… مهما كان الأمر تافهًا. علينا التعرف على الحراس هناك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: [حالًا! شددوا المراقبة البعيدة على الحصنين الثالث والرابع! لا شك أن جنرالًا من الدرجة الأولى في ساحة المعركة!]

 

 

أوتو: [من الصعب العثور على من يساعدنا بسبب هذه الظروف، لكن الحصول على المعلومات وحده يستحق العناء. لقد أوكلت رسالة إلى ميديوم-سان لتوِّي. إ-إن استطاع آيبل-سان أن يُحسن استغلالها، فإن مجريات المعركة قد… بيترا-تشان؟]

أومأ زيكر برأسه وأمر أحد تابعيه القريبين، مما تسبب في اضطراب الأجواء بسرعة مذهلة.

آبِل: [――الكيانات التي تخلّ بتوازن القوى العسكرية أكثر من غيرها هي أولئك الأقوياء الذين يعادل الواحد منهم ألف رجل.]

 

حتى الآن، كانت “الأصوات” التي لا تُعدّ ولا تُحصى تندفع إلى رأسه بمجرد أن يفتح القناة. وفي اللحظة التي كاد أن يغرق فيها في سيل تلك العواصف، كانت يدا بيترا تمسكان به وتُثبّتانه في مكانه.

وفيما كان يتذوق الهواء الجاف على بشرته، ضيّق آبِل عينيه من خلف قناع الأوني وهو يحدّق في العاصمة الإمبراطورية البعيدة، خارج مركز القيادة المغطى بالقماش، حيث تحمي أسوارها النجمية المدينة.

لقد كان ذلك ثمرة الثقة والإنجازات التي بناها غوز رالفون، والحقيقة أنه لو لجأ العدو إلى هذه الخطة، لوجب إعادة تقييم قوة الجيش النظامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

دون أن يُظهر أي من هذه المشاعر على وجهه، التقى الرجل الملقب بـ”زير النساء” بعيني ميديوم وقال، “فما العمل إذًا؟”.

كما ذُكر سابقًا، فإن من حيث القوة العسكرية، فالمتمردون يتفوقون عددًا على الجيش النظامي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين أزعجه سوبارو بالسؤال عن حماية الروح اللغوية سابقًا، وصفها بأنها “قناة”. وقد راق له هذا الوصف، ففتح “قناة”.

ومع ذلك، فإن المتمردين المجتمعين يفتقرون إلى التنسيق، فهم غوغاء اندفعوا على عجل، ربما حتى لا يُحرموا من المجد والإنجازات العسكرية.

الأصوات العديدة التي تدفقت إلى أذني أوتو وعقله كانت جميعها مرتبطة بساحة المعركة حول العاصمة الإمبراطورية. كثير منها كان مصحوبًا بالنفور، والخوف، والغضب، ولم يكن ذا فائدة كبيرة، لكنه تمعن فيها جميعًا.

 

شهقت ميديوم وهو يحدق مباشرةً في عينيها الزرقاوين. ثم حركت شفتيها الورديتين لتجيب عن سؤاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوق هذا، فإن العدو الذي كان عليهم مهاجمته كان محصورًا في أعمق جزء من العاصمة الإمبراطورية، مما أضفى على المشهد صلابة ومنعة.

بيترا: [أوتو-سان، أعلم أن المواقف أحيانًا تتطلب تصرفات غير معقولة. لكن هذا لا يعني أن زيادة الألم والمعاناة أمر جدير بالإعجاب.]

 

 

كما نوقش حين الاستيلاء على مدينة القلعة غوارال، فإن بعض الآراء كانت ترى أنه في الحالات التي يكون فيها المهاجم بصدد هزيمة المدافع، فإن الأمر إن اقتصر على القوة العسكرية وحدها، فسيحتاج إلى ثلاثة أضعاف عدد الرجال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ونظرًا لأن تدابير الدفاع عن العاصمة الإمبراطورية كانت تفوق تلك التي في غوارال، فإن الفرق كان أكثر وضوحًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفوق كل ذلك――،

؟؟؟: [أوتو-سان، إنك حقًا أحمق أحيانًا!]

 

 

آبِل: [――الكيانات التي تخلّ بتوازن القوى العسكرية أكثر من غيرها هي أولئك الأقوياء الذين يعادل الواحد منهم ألف رجل.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: [إنها معركة فاصلة من أجل الدفاع عن العاصمة الإمبراطورية. وعلى الرغم من أن القتال بدأ أبكر من المتوقع، كم من الجنرالات التسعة الإلهيين قد تم استدعاؤهم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [هذا… يصعب الردّ عليه.]

فحتى لو وُصف المتمردون بأنهم غوغاء، فإن صدمةً مفاجئة قد تُعيد إليهم رشدهم وتجعلهم ينصتون. وإذا حدث ذلك، فيمكن حينها دمجهم في الخطط وصياغة التكتيكات.

 

 

قالت ذلك بابتسامة خفيفة، وضغطت على أوتو بكلماتها. وقد خضع لذلك الضغط في النهاية. وتنهد أوتو بعمق، مستسلمًا بإرادته.

أي، إن كانت تلك الصدمة مجرد نداء استيقاظ وليست شيئًا يُغلق أعينهم إلى الأبد――وهذا أمر يصعب تحققه في مواجهة “الجنرالات التسعة الإلهيين”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آبِل: [على الأقل، أراكيّا، وماديلين إشارت، وموغورو هاغاني سيكونون في الساحة. أما كافما إيرولوكس، فرغم كونه جنرالًا من الدرجة الثانية، إلا أن كفاءته تعادِل الدرجة الأولى، وأولبارت دانكلكن قد يرفض المشاركة بسبب إصابة ذراعه، لكن هذا غير مرجح.]

ولكن، كان في ذلك القليل شيء ثمين، وقد شعر أوتو بالارتياح لأن إميليا اختارت طريقًا لم يكن ليجرؤ على سلوكه وحده.

 

 

زيكر: [لن يشارك الجنرال غوز من الدرجة الأولى ولا الجنرال غروفي من الدرجة الأولى؟ هل هذه هي توقعاتك؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقارير أوضاع المعركة تتوالى بصوتٍ عالٍ، يكاد يكون صراخًا غاضبًا أو صرخةً من الفزع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آبِل: [غوز رالفون قد يكون حيًّا وقد لا يكون، أما غروفي غامليت فقد تم استدعاؤه من الغرب أو لم يُستدعَ، لكنه من الصعب تحريكه. حالة الغموض في تحركات الغرب ليست من صنعنا ولا من صنعهم. ――لكن رائحتها مشبوهة.]

على أية حال――،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل الأحوال، لم يكن يملك رفاهية تضييع وقته معها.

في بداية التمرد، وقف غوز في وجه المطاردين ليسمح لآبِل بالهرب بعد طرده من العاصمة الإمبراطورية. ومن المرجّح أنه مات، إذ لم تُعرف معلومات جديدة عنه منذ ذلك الحين.

لم يكن ليتصور نفسه أبدًا في موقف يضطر فيه للاستيلاء على العاصمة الإمبراطورية والقضاء على الكائن الذي، بشكل معوج، يطلق على نفسه لقب الإمبراطور الجالس على العرش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان غوز يحظى بدعم استثنائي من جنوده بفضل مهاراته القيادية وشخصيته، وكان سيُعد أحد أعظم التهديدات في الحرب لو أصبح عدوًا. لكن مع معرفة من هو المتنكر الجالس على العرش، لم يكن هناك أي احتمال عملي لانضمام غوز إلى الطرف الآخر، ما جعله جنديًا ميتًا يصعب التعامل معه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

آبِل: [على الأقل، أراكيّا، وماديلين إشارت، وموغورو هاغاني سيكونون في الساحة. أما كافما إيرولوكس، فرغم كونه جنرالًا من الدرجة الثانية، إلا أن كفاءته تعادِل الدرجة الأولى، وأولبارت دانكلكن قد يرفض المشاركة بسبب إصابة ذراعه، لكن هذا غير مرجح.]

آبِل: [الاستخدام الفعّال الوحيد للجندي الميت هو استغلال موته… كأن يُنسَب موته للمتمردين لإثارة حماسة الجنود.]

 

 

 

زيكر: […لا أريد أن أفكر في هذا. لو كنت أجهل حقيقة ما يجري هناك، لكنت رفعت سيفي من أجل الجنرال غوز حتى لو كلّفني ذلك حياتي.]

حتى وهو يعطيه تعليمات قاسية، كان غارفيل يؤمن أن لأوتو خطة، وأن عليه أن ينفذها. وبنفس القدر، كان أوتو يتوقع من غارفيل أن يفكر بهذا الشكل، وأسند إليه دورًا لا يستطيع أحد سواه تأديته.

 

كانت تلك منطقة لا يدخلها سوى قلّة من أصحاب الحماية اللغوية، حيث يمكنهم تعديل تأثير حمايتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى زيكر، وهو “جنرال” بدوره، كان يأسى لموت غوز المفترض.

عندما اتخذ المعسكر قرارهم أخيرًا بشأن كيفية التعامل مع الفوضى في الإمبراطورية، حذر أوتو إميليا قائلًا: “أنتِ تسلكين طريقًا شائكًا”.

 

 

لقد كان ذلك ثمرة الثقة والإنجازات التي بناها غوز رالفون، والحقيقة أنه لو لجأ العدو إلى هذه الخطة، لوجب إعادة تقييم قوة الجيش النظامي.

 

 

كانت عودة ثانية إلى مهد الجحيم، حيث قضى فيه سابقًا أطول وقت ممكن، وكأنها عودة مظفّرة إلى مسقط رأس حنينيّ.

ولكن، إن كانوا ينوون ذلك، لأفضل وقت كان قبل بدء الحرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [هل لأن أوتو-سان هو من أمر الجميع بالذهاب؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

آبِل: [هذا بالكاد يُعد دليلاً. علاوة على ذلك، أخوك وتلك الفتاة لا يشكلان أهمية استراتيجية تُذكر في الوضع الحالي. لا تخلطي أولوياتنا.]

آبِل: [إما أنه تعمّد تفويت الفرصة، أو أنه لم يرغب في المخاطرة باضطراب القوة نتيجة ارتفاع المعنويات. في كلا الحالتين، هو من سيحرّك الخيوط.]

ومع ذلك، فإن المتمردين المجتمعين يفتقرون إلى التنسيق، فهم غوغاء اندفعوا على عجل، ربما حتى لا يُحرموا من المجد والإنجازات العسكرية.

 

 

وبينما تدافعت أفكاره، وضع آبِل يده على طرف قناعه محاولًا فهم نوايا خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [هذا… يصعب الردّ عليه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما يتعلق الأمر بقراءة نوايا الآخرين، لم يكن هناك مجال لأن يكون أدنى من خصمه. غير أن خصمه هذه المرة لا يدخل ضمن “معظم” الخصوم، بل كان عدوًا يعرف ألوان عقله أكثر من أي شخص آخر حتى الآن.

حتى وهو يعطيه تعليمات قاسية، كان غارفيل يؤمن أن لأوتو خطة، وأن عليه أن ينفذها. وبنفس القدر، كان أوتو يتوقع من غارفيل أن يفكر بهذا الشكل، وأسند إليه دورًا لا يستطيع أحد سواه تأديته.

 

 

الظروف هنا كانت نفسها؛ لكن شروط النصر المختلفة تعني خيارات مختلفة. وهكذا، في المكان الذي كان فيه آبِل يحدّق إلى الخريطة――،

وفي تلك اللحظة، خفّ الضجيج الذي يطنّ في رأسه بعض الشيء.

 

 

؟؟؟: [――آبِل-تشين، آبِل-تشين!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انطلق صوت حيوي من مدخل الخيمة، وبحركة سريعة، قفزت فتاة صغيرة إلى الغرفة. جلست عند المكتب وحدّقت في آبِل، وعيناها الزرقاوان تتلألآن بمشاعر جياشة.

 

 

لكن الحقيقة هي أن بيترا كانت على حق؛ كان أوتو هو من دفعها لتقول ذلك.

ميديوم: [أريد الذهاب أيضًا! أخي هناك، أليس كذلك؟ لا أستطيع الانتظار أكثر!]

وفي تلك اللحظة، خفّ الضجيج الذي يطنّ في رأسه بعض الشيء.

 

وقد أسعده ذلك في داخله. ولهذا، لا يمكنه أن يكون المختلف الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آبِل: [سخافة. لا نحتاج إلى متغيرات إضافية. كيف تتأكدين أن أخاك في العاصمة؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميديوم: [كانت هناك فتاة تُدعى ماديلين! هي من أخذت أخي وريم-تشان! إن كانت هناك، فربما الاثنان أيضًا هناك! صحيح؟]

ومع ذلك، فإن المتمردين المجتمعين يفتقرون إلى التنسيق، فهم غوغاء اندفعوا على عجل، ربما حتى لا يُحرموا من المجد والإنجازات العسكرية.

 

؟؟؟: [――آبِل-تشين، آبِل-تشين!]

آبِل: [هذا بالكاد يُعد دليلاً. علاوة على ذلك، أخوك وتلك الفتاة لا يشكلان أهمية استراتيجية تُذكر في الوضع الحالي. لا تخلطي أولوياتنا.]

أن تفهم مشاعرهم. ――أن تستخدم اليد المتاحة لي وقت الحاجة. أن أكون تاجرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

آبِل: [مهما علا صوت رغباتك، عليك أن تدركي مدى بعد هدفك في هذه اللحظة. إن تحررتِ من قيودك واندفعتِ نحو ساحة المعركة، فستُلقين بحياتك بلا طائل.]

ميديوم: [لكن لا شيء أهم لي من أخي وأصدقائي!]

قالت ذلك بابتسامة خفيفة، وضغطت على أوتو بكلماتها. وقد خضع لذلك الضغط في النهاية. وتنهد أوتو بعمق، مستسلمًا بإرادته.

 

زيكر: [آبِل-دونو…]

ضربت على المكتب، وصرخت الفتاة――ميديوم في وجه كلمات آبِل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أوتو: […نعم. إن زدت عدد من أُصغي إليهم ونطاقهم، يحدث هذا. لا ألجأ إلى هذا غالبًا، لكن الوضع طارئ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا رأيًا عاطفيًا ضمنيًا. في نهاية المطاف، كما قال، لم يكن هناك سبب سوى العاطفة لإعطاء الأولوية لفلوب وريم، اللذين اختُطفا في ظروف هذه الحرب، وبالتالي فهو قرار عديم القيمة بالنسبة لآبِل.

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك بديل يمنح ميديوم حريتها.

 

 

آبِل: [――إحداث الفتنة بلا طائل، هاه؟]

آبِل: [إما أنه تعمّد تفويت الفرصة، أو أنه لم يرغب في المخاطرة باضطراب القوة نتيجة ارتفاع المعنويات. في كلا الحالتين، هو من سيحرّك الخيوط.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ميديوم: [――؟ ماذا؟]

 

 

حتى وهو يعطيه تعليمات قاسية، كان غارفيل يؤمن أن لأوتو خطة، وأن عليه أن ينفذها. وبنفس القدر، كان أوتو يتوقع من غارفيل أن يفكر بهذا الشكل، وأسند إليه دورًا لا يستطيع أحد سواه تأديته.

خفضت حاجبيها، وأمالت ميديوم رأسها غير عابئة بقيمتها في هذا السياق. أو ربما كانت قد شجّعت بتقييمها لنفسها؟ آبِل سرعان ما تجاهل ذلك كفكرة مبالغ فيها.

آبِل: [من؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل الأحوال، لم يكن يملك رفاهية تضييع وقته معها.

تنهدت بيترا قليلًا وهي تنظر إليه، وقالت:

 

بيترا: [كنت غاضبًا طوال الوقت. أعلم ما تشعر به، لكن صوتك وتصرفاتك كانا قاسيين جدًا.]

آبِل: [مهما علا صوت رغباتك، عليك أن تدركي مدى بعد هدفك في هذه اللحظة. إن تحررتِ من قيودك واندفعتِ نحو ساحة المعركة، فستُلقين بحياتك بلا طائل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بفضل تفاني والديه الأثرياء والمحبين، وأشقائه الذين لم ينكروا أخاهم أو يرفضوه رغم عجزهم عن فهمه، والذين دعموا بقاءه حيًا.

 

 

ميديوم: [مم! لكن هذا…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وكان أوتو يفهم ذلك الإحساس جيدًا.

زيكر: [آنسة ميديوم، آبِل-دونو يقلق على سلامتك. وأنا أشاركه رأيه؛ لا يمكنني السماح لكِ بالذهاب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ميديوم: [أريد الذهاب أيضًا! أخي هناك، أليس كذلك؟ لا أستطيع الانتظار أكثر!]

كان كل من آبِل وميديوم يرمقان بعضهما بعضًا بحدة، حتى تدخل زيكر بينهما بصوت هادئ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان زيكر، القائد العام، مدركًا أيضًا لتقلبات المعركة غير المتوقعة. ومع ذلك، فلا بد أنه كان يعاني بشدة في التعامل مع تصرفات ميديوم اللامعقولة.

تغير لون وجهها عند السؤال، وأمسكت بيد آبِل التي على كتفها بكلتا يديها. ومع استمرارها في الإمساك بيده بإحكام، تماوجت عيناها الزرقاوان مرةً أخرى بمشاعر فياضة، وقالت:

 

؟؟؟: [――لا شك في الأمر! في المقدمة، الحصن الأول تتولاه صاحبة الترتيب الثاني، أراكيّا!!]

دون أن يُظهر أي من هذه المشاعر على وجهه، التقى الرجل الملقب بـ”زير النساء” بعيني ميديوم وقال، “فما العمل إذًا؟”.

أصحاب هذه الحماية يمكنهم التواصل مع كل ما حولهم، لكنهم يخاطرون بالعزلة عن الجميع بالمقابل. وكان هذا سببًا رئيسيًا في شعورهم الدائم بعدم الانتماء.

 

أوتو: [――――]

زيكر: [ذلك السور المحصن يتكوّن من خمسة حصون. لا يمكن مهاجمة العاصمة الإمبراطورية دون النظر في هذه الحصون الخمسة. على الأقل، يجب أن نفهم استخبارات خصمنا ونُزيل أي غموض قبل أن نعود لنقاش هذا الأمر――]

بيترا: [لكي لا تخسر أمام غارف-سان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ميديوم: [ولهذا السبب! أنا أيضًا آخذه بعين الاعتبار! أريد حقًا أن أسمع من ماديلين عن أخي، لكن الأمر صعب، لذا من خلال نقطة غير محروسة، سأدخل إلى الداخل…]

 

 

عاصفة من الأصوات، الأصوات، الأصوات انهمرت عليه.

آبِل: [――انتظري.]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد محاولة زيكر لإقناعها بلين، حاولت ميديوم دفعه بعاطفتها. غير أن ما قالته جعل آبِل يفكر، فقاطعها على الفور.

وفيما كان يتذوق الهواء الجاف على بشرته، ضيّق آبِل عينيه من خلف قناع الأوني وهو يحدّق في العاصمة الإمبراطورية البعيدة، خارج مركز القيادة المغطى بالقماش، حيث تحمي أسوارها النجمية المدينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل الأحوال، لم يكن يملك رفاهية تضييع وقته معها.

أمسك آبِل بكتفيها النحيلتين وأدارها نحوه، فتوسعت عيناها من الدهشة.

 

وضع أوتو يده على فمه وهو يذكّر نفسه.

آبِل: [قلتِ “نقطة غير محروسة”. إن كنتِ تقصدين أحد الحصون، فمن أين حصلتِ على تلك المعلومة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بل، كانت تلك هي الكلمات التي أرادها أوتو فعلًا أن تُقال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

؟؟؟: [لكن الوضع، مع ذلك، لن ينتظر حتى تتوقف عن شكواك المتواصلة. ――بل، ليس أنت وحدك. فالوقت يمر على الجميع بشكل متساوٍ.]

ميديوم: [من أين؟ …آه! صحيح! آسفة، آبِل-تشين!]

 

 

ميديوم: [آبِل-تشين؟]

تغير لون وجهها عند السؤال، وأمسكت بيد آبِل التي على كتفها بكلتا يديها. ومع استمرارها في الإمساك بيده بإحكام، تماوجت عيناها الزرقاوان مرةً أخرى بمشاعر فياضة، وقالت:

لكن يبدو أن هذا التصوّر لم يُصب كبد الحقيقة هذه المرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: [كان يجب أن أخبرك بهذا! حسنًا، الحصن الثالث مليء بالغيلان، والحصن الرابع ليس فيه سوى ظلال سوداء… لا يوجد فيهما شخص مثل يورنا-تشان!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا معقول؟

 

بيترا: [كنت غاضبًا طوال الوقت. أعلم ما تشعر به، لكن صوتك وتصرفاتك كانا قاسيين جدًا.]

آبِل: [――――]

 

 

 

ميديوم: [آبِل-تشين؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اتسعت عينا آبِل قليلًا عند سماع ما خرج من فم ميديوم. غير أن هذا التفاعل تبدد على الفور برمشة عين، وتلاشى في زفرة صامتة.

وفوق كل ذلك――،

 

ضحك أوتو ردًا على جوابها السريع، وقال: [حسنًا، إذًا.] ثم فتح القنوات ليغوص من جديد في مهد الجحيم.

هذه الكلمات المنطوقة، لم يكن هناك حاجة لتحليل مضمونها. لقد فهم معناها تمامًا. السؤال هو: كيف تم الحصول على هذه المعلومات――،

ميديوم: [كانت هناك فتاة تُدعى ماديلين! هي من أخذت أخي وريم-تشان! إن كانت هناك، فربما الاثنان أيضًا هناك! صحيح؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آبِل: [من الذي جعلكِ تخبرينني بهذا؟]

ثم وضعت المنديل على وجهه ومسحت الدم.

 

 

ميديوم: [هاه؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا رأيًا عاطفيًا ضمنيًا. في نهاية المطاف، كما قال، لم يكن هناك سبب سوى العاطفة لإعطاء الأولوية لفلوب وريم، اللذين اختُطفا في ظروف هذه الحرب، وبالتالي فهو قرار عديم القيمة بالنسبة لآبِل.

 

وهو يهز تسريحته المميزة يمينًا ويسارًا، عقد زيكر عثمان حاجبيه وهو يدوّن أوضاع المعركة المبلّغ عنها على خريطة نشرها في مركز القيادة المؤقت.

آبِل: [من؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت ملاحظتها صحيحة إلى حد بعيد، وإن كانت تختلف قليلًا عما كان يقصده. ولو كانت أكثر ذكاءً، لربما أدركت ما كان يعنيه أوتو فعلًا وأعادت صياغته.

وبينما كان يمسك بيدها، رفع يده الأخرى ووضعها خلف رأسها ليوجه وجهها نحوه.

ضحك أوتو ردًا على جوابها السريع، وقال: [حسنًا، إذًا.] ثم فتح القنوات ليغوص من جديد في مهد الجحيم.

 

 

شهقت ميديوم وهو يحدق مباشرةً في عينيها الزرقاوين. ثم حركت شفتيها الورديتين لتجيب عن سؤاله.

أوتو: [――――]

 

عاصفة من الأصوات، الأصوات، الأصوات انهمرت عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان الجواب على ذلك السؤال――،

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال يديها الصغيرتين، استطاع أن يشعر بما كانت تحاول قوله.

△▼△▼△▼△

؟؟؟: [الحصن الخامس، ذلك الهجوم الصاخب… ليس جنرالًا من الدرجة الأولى! بل هو جنرال من الدرجة الثانية! كافما إيرولوكس!]

 

 

――أوتو سوين أغلق عينيه بينما كان يغمره إعصار هائل وعارم من المعلومات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى الآن، كانت “الأصوات” التي لا تُعدّ ولا تُحصى تندفع إلى رأسه بمجرد أن يفتح القناة. وفي اللحظة التي كاد أن يغرق فيها في سيل تلك العواصف، كانت يدا بيترا تمسكان به وتُثبّتانه في مكانه.

أوتو: [――――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب قليلًا، أبعد قليلًا، كثيرون، فقط لكي تسمعهم، أو هكذا أرادوا أن يُصدّق.

عاصفة من الأصوات، الأصوات، الأصوات انهمرت عليه.

أوتو: […نعم. إن زدت عدد من أُصغي إليهم ونطاقهم، يحدث هذا. لا ألجأ إلى هذا غالبًا، لكن الوضع طارئ.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [هذا وصف سيء لما أقصده!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من اليمين إلى اليسار، من الأعلى إلى الأسفل، من الأمام إلى الخلف، هجوم لا ينتهي من الأصوات.

هل كان غارفيل يفهم مدى التهور والقسوة في التعليمات التي كُلِّف بها؟

 

كانت عودة ثانية إلى مهد الجحيم، حيث قضى فيه سابقًا أطول وقت ممكن، وكأنها عودة مظفّرة إلى مسقط رأس حنينيّ.

كانت عودة ثانية إلى مهد الجحيم، حيث قضى فيه سابقًا أطول وقت ممكن، وكأنها عودة مظفّرة إلى مسقط رأس حنينيّ.

وبينما تدافعت أفكاره، وضع آبِل يده على طرف قناعه محاولًا فهم نوايا خصمه.

 

عند سماعه ذلك، انخفض رأس أوتو ولم يستطع أن ينطق بكلمة.

كانت حماية الروح اللغوية، التي يملكها أوتو، تُعد واحدة من “الاستثناءات” بين العديد من الحمايات الإلهية الموجودة في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هذه الحماية الإلهية، التي تتيح لصاحبها فهم والتواصل مع لغة كل مخلوق، كانت تملك عيوبًا كثيرة تمنع اعتبارها نعمة منذ الولادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أولًا، الطفل حديث الولادة لا يملك ذاتًا ولا وعيًا بنفسه، بل مجرد شعور غامض بالوجود.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأن الأطفال لا يستطيعون إثبات ذواتهم بشكل راسخ، فإنهم يضطرون للاعتماد على محيطهم، لكن بالنسبة لصاحب حماية الروح اللغوية، فإن ذلك المحيط سيكون واسعًا للغاية.

△▼△▼△▼△

 

وفي تلك اللحظة، خفّ الضجيج الذي يطنّ في رأسه بعض الشيء.

لن يكون الأمر متعلقًا بأعلى أو أسفل، يمين أو يسار، أو بالعمق، بل بكل شيء حرفيًا.

 

 

قالت وهي تمرّر يدها في شعرها البني الفاتح وتنظر مباشرة إلى عيني أوتو المستديرتين:

وبشكل أكثر تحديدًا، فإن الطفل الذي يملك هذه الحماية الإلهية لا يستطيع التمييز حتى بين الإنسان والحيوان والحشرة، أو الريح والمطر وطنين الأذن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا إلى بيترا وهي تحدق فيه، حكّ أوتو رأسه قائلًا: “مذنب كما اتُّهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

آبِل: [――انتظري.]

مثل هذا الكائن الحي، المفتقر إلى القدرة على الحكم أو التركيز، بالكاد يمكنه البقاء حيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبِل: [غوز رالفون قد يكون حيًّا وقد لا يكون، أما غروفي غامليت فقد تم استدعاؤه من الغرب أو لم يُستدعَ، لكنه من الصعب تحريكه. حالة الغموض في تحركات الغرب ليست من صنعنا ولا من صنعهم. ――لكن رائحتها مشبوهة.]

 

دون أن يُظهر أي من هذه المشاعر على وجهه، التقى الرجل الملقب بـ”زير النساء” بعيني ميديوم وقال، “فما العمل إذًا؟”.

والسبب الوحيد الذي مكّن أوتو من النجاة خلال تلك الفترة هو ظروفه الخاصة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك بفضل تفاني والديه الأثرياء والمحبين، وأشقائه الذين لم ينكروا أخاهم أو يرفضوه رغم عجزهم عن فهمه، والذين دعموا بقاءه حيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [رغم أن هذا بالضبط هو ما اعتاد أوتو-سان أن يقوله دائمًا. لن أخبر الآخرين، أوتو-سان، لكنك كنتَ تعاني بصمت طوال الوقت، أليس كذلك؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بل، كانت تلك هي الكلمات التي أرادها أوتو فعلًا أن تُقال.

لكن حتى بعد أن أثبت وجوده ككائن حي، لم تنته معاناة حماية الروح اللغوية، بل كانت على وشك أن تبدأ.

أمسك آبِل بكتفيها النحيلتين وأدارها نحوه، فتوسعت عيناها من الدهشة.

 

 

أصحاب هذه الحماية يمكنهم التواصل مع كل ما حولهم، لكنهم يخاطرون بالعزلة عن الجميع بالمقابل. وكان هذا سببًا رئيسيًا في شعورهم الدائم بعدم الانتماء.

هل كان غارفيل يفهم مدى التهور والقسوة في التعليمات التي كُلِّف بها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبما أن الحديث، والتلامس، وبناء الروابط هي أساسيات الحياة، فإن صاحب الحماية اللغوية يمكنه أن يبني علاقات مع أي مخلوق.

 

 

مثل هذا الكائن الحي، المفتقر إلى القدرة على الحكم أو التركيز، بالكاد يمكنه البقاء حيًا.

لم يكن مضطرًا لأن يقتصر على البشر فقط.

وبما أن الحديث، والتلامس، وبناء الروابط هي أساسيات الحياة، فإن صاحب الحماية اللغوية يمكنه أن يبني علاقات مع أي مخلوق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهو قادر على التواصل مع أي حيوان، أو حشرة، أو حتى سمكة، بفضل هذه الحماية التي تتيح له الارتباط بكل الكائنات الحية، مما يجعله عرضة للانعزال بسهولة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [رغم أن هذا بالضبط هو ما اعتاد أوتو-سان أن يقوله دائمًا. لن أخبر الآخرين، أوتو-سان، لكنك كنتَ تعاني بصمت طوال الوقت، أليس كذلك؟]

يمكن أن يُسجن في دوامة شك أبدية: “من أنا؟”

 

 

 

ولهذا، فإن جميع من سبقوه في امتلاك هذه الحماية لقوا حتفهم مبكرًا.

في بداية التمرد، وقف غوز في وجه المطاردين ليسمح لآبِل بالهرب بعد طرده من العاصمة الإمبراطورية. ومن المرجّح أنه مات، إذ لم تُعرف معلومات جديدة عنه منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أما هو، فكل ما يفعله هو الجلوس في مكانه الآمن، محاطًا بالألم والذنب. وفي نهاية المطاف، سيقول غارفيل، “كما هو متوقَّع من أخي أوتو!” ولا يدري أوتو كيف يشعر حيال ذلك.

لم يكن أوتو يرغب حتى في التفكير بعدد أولئك الذين ماتوا من حاملي هذه الحماية دون أن يتمكنوا من نطق أسمائهم، ناهيك عن إدراك قوتهم أو إيصالها لمن حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب قليلًا، أبعد قليلًا، كثيرون، فقط لكي تسمعهم، أو هكذا أرادوا أن يُصدّق.

 

شهقت ميديوم وهو يحدق مباشرةً في عينيها الزرقاوين. ثم حركت شفتيها الورديتين لتجيب عن سؤاله.

ما قيمة العيش وسط سُيول لا تتوقف، وعواصف لا تنتهي، وعجز مطلق، مع معرفة أنك لن تُفهَم أبدًا؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، لم يسمع أوتو قط عن أي حامل لهذه الحماية حقق إنجازًا يُذكر.

 

 

زيكر: [آنسة ميديوم، آبِل-دونو يقلق على سلامتك. وأنا أشاركه رأيه؛ لا يمكنني السماح لكِ بالذهاب.]

وكان أوتو يفهم ذلك الإحساس جيدًا.

آبِل: [مهما علا صوت رغباتك، عليك أن تدركي مدى بعد هدفك في هذه اللحظة. إن تحررتِ من قيودك واندفعتِ نحو ساحة المعركة، فستُلقين بحياتك بلا طائل.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بفضل تفاني والديه الأثرياء والمحبين، وأشقائه الذين لم ينكروا أخاهم أو يرفضوه رغم عجزهم عن فهمه، والذين دعموا بقاءه حيًا.

فمهد الجحيم، بالمعنى الحرفي، كان مكانًا يُرغم فيه الإنسان على الاستماع بلا توقف إلى ترانيم موتٍ مموّهة بهدهدات النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وعلى السطح، قد يبدو هذا تبادلًا للثقة. ولكن أوتو، كأحد الأطراف المعنية، لم يرَ أن هذه الموازنة عادلة من حيث ما يتحمله كل طرف.

أوتو: [――――]

عند سماعه ذلك، انخفض رأس أوتو ولم يستطع أن ينطق بكلمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أوتو أن يُبرّر تصرفه بإظهار فائدة ما فعله، لكنه لم يُقابل سوى بردّة فعل باردة ومفعمة بالاستياء المتزايد من بيترا.

في هذا الجحيم الحنيني، قلّص أوتو بوعي نطاق الأصوات التي كان يصغي إليها.

أوتو: [――――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما يفعل الناس حين ينتقون الأصوات في مكان مزدحم أو حفلة ليتابعوا فقط من يتحدث عن مواضيع تهمهم.

بيترا: [بالضبط. ماذا تريد أن تفعل، أوتو-سان؟]

 

أم أنه ربما اعتبره علامة على الثقة؟

كانت تلك منطقة لا يدخلها سوى قلّة من أصحاب الحماية اللغوية، حيث يمكنهم تعديل تأثير حمايتهم.

 

 

 

كانت حماية تعمل باستمرار، لكن يمكن تخفيف تأثيرها عند الحاجة. وأوتو غالبًا ما يُبقي تأثيرها عند الحد الأدنى حتى لا يمتلئ رأسه بالكلمات.

؟؟؟: [لكن الوضع، مع ذلك، لن ينتظر حتى تتوقف عن شكواك المتواصلة. ――بل، ليس أنت وحدك. فالوقت يمر على الجميع بشكل متساوٍ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

آبِل: [――إحداث الفتنة بلا طائل، هاه؟]

لكنه الآن رفع صوت تلك الحماية الخافتة، وزاد من شدتها إلى أقصاها.

 

 

أوتو: [أمم.]

أوتو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وعلى السطح، قد يبدو هذا تبادلًا للثقة. ولكن أوتو، كأحد الأطراف المعنية، لم يرَ أن هذه الموازنة عادلة من حيث ما يتحمله كل طرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين أزعجه سوبارو بالسؤال عن حماية الروح اللغوية سابقًا، وصفها بأنها “قناة”. وقد راق له هذا الوصف، ففتح “قناة”.

وعلى السطح، قد يبدو هذا تبادلًا للثقة. ولكن أوتو، كأحد الأطراف المعنية، لم يرَ أن هذه الموازنة عادلة من حيث ما يتحمله كل طرف.

 

 

الأصوات العديدة التي تدفقت إلى أذني أوتو وعقله كانت جميعها مرتبطة بساحة المعركة حول العاصمة الإمبراطورية. كثير منها كان مصحوبًا بالنفور، والخوف، والغضب، ولم يكن ذا فائدة كبيرة، لكنه تمعن فيها جميعًا.

أوتو: […نعم. إن زدت عدد من أُصغي إليهم ونطاقهم، يحدث هذا. لا ألجأ إلى هذا غالبًا، لكن الوضع طارئ.]

 

أومأ زيكر برأسه وأمر أحد تابعيه القريبين، مما تسبب في اضطراب الأجواء بسرعة مذهلة.

على أية حال――،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوتو: [――――]

أوتو: [لقد طلبت الكثير من غارفيل أيضًا…]

 

 

 

حين قررت إميليا الانخراط في معركة العاصمة الإمبراطورية، استنتج أوتو أن غارفيل سيكون صاحب الدور الأصعب في هذه المعركة.

كان غوز يحظى بدعم استثنائي من جنوده بفضل مهاراته القيادية وشخصيته، وكان سيُعد أحد أعظم التهديدات في الحرب لو أصبح عدوًا. لكن مع معرفة من هو المتنكر الجالس على العرش، لم يكن هناك أي احتمال عملي لانضمام غوز إلى الطرف الآخر، ما جعله جنديًا ميتًا يصعب التعامل معه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبسبب قوتهما كمقاتلين، كانت إميليا وغارفيل من يخوضون قتال الأعداء الأخطر. ولكن، لم يكن ممكنًا السماح لإميليا بأن تقاتل حتى الموت.

 

 

 

بطبيعة الحال، كانت حياة إميليا أولوية قصوى، حتى قبل استعادة سوبارو وريم.

شهقت ميديوم وهو يحدق مباشرةً في عينيها الزرقاوين. ثم حركت شفتيها الورديتين لتجيب عن سؤاله.

 

أوتو: [لا، أم، نعم. أعتقد أن بيترا فتاة ذكية وفطنة للغاية.]

لذلك، إن وقعت إميليا في خطر، فسوف يُجبرها على التراجع، مهما قالت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إن تقييمه لنفسه، ولماذا استطاع الوصول إلى هذا الحد، يعود إلى كثرة الحِيَل الصغيرة التي يعرفها، ومهاراته المتميزة في إدارة الأزمات.

وكان جميع من في المعسكر، عدا إميليا، على علم بهذه الحقيقة. ومع ذلك، لم يكن من المقبول أن يأتوا إلى الإمبراطورية ويعودوا خالي الوفاض؛ كان عليهم أن يستعيدوا سوبارو وريم.

 

 

آبِل: [――انتظري.]

ولتحقيق هذا الهدف، كان غارفيل هو من سيتلقى الجراح الأكبر ويسفك الدماء الأكثر.

ثم وضعت المنديل على وجهه ومسحت الدم.

 

شهقت ميديوم وهو يحدق مباشرةً في عينيها الزرقاوين. ثم حركت شفتيها الورديتين لتجيب عن سؤاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [قد يدرك غارفيل هذا، أو لا يدركه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين أزعجه سوبارو بالسؤال عن حماية الروح اللغوية سابقًا، وصفها بأنها “قناة”. وقد راق له هذا الوصف، ففتح “قناة”.

 

 

هل كان غارفيل يفهم مدى التهور والقسوة في التعليمات التي كُلِّف بها؟

 

 

أومأ زيكر برأسه وأمر أحد تابعيه القريبين، مما تسبب في اضطراب الأجواء بسرعة مذهلة.

كان أوتو مدركًا تمامًا لمدى أنانيته وتطرفه في هذه التوجيهات، وربما كان غارفيل يرى أنه متهور، لكن هل فهم حقًا عمق الأمر؟

أوتو: [لقد طلبت الكثير من غارفيل أيضًا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن ليتصور نفسه أبدًا في موقف يضطر فيه للاستيلاء على العاصمة الإمبراطورية والقضاء على الكائن الذي، بشكل معوج، يطلق على نفسه لقب الإمبراطور الجالس على العرش.

أم أنه ربما اعتبره علامة على الثقة؟

 

 

بيترا: [كنت غاضبًا طوال الوقت. أعلم ما تشعر به، لكن صوتك وتصرفاتك كانا قاسيين جدًا.]

أوتو: [أنا لا أحب هذا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [――هذا…]

 

وبما أن الحديث، والتلامس، وبناء الروابط هي أساسيات الحياة، فإن صاحب الحماية اللغوية يمكنه أن يبني علاقات مع أي مخلوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم أوتو ببضع كلمات، وهو يتذكّر نظرة الثقة البريئة في وجه غارفيل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا معقول؟

حتى وهو يعطيه تعليمات قاسية، كان غارفيل يؤمن أن لأوتو خطة، وأن عليه أن ينفذها. وبنفس القدر، كان أوتو يتوقع من غارفيل أن يفكر بهذا الشكل، وأسند إليه دورًا لا يستطيع أحد سواه تأديته.

 

 

 

وعلى السطح، قد يبدو هذا تبادلًا للثقة. ولكن أوتو، كأحد الأطراف المعنية، لم يرَ أن هذه الموازنة عادلة من حيث ما يتحمله كل طرف.

أوتو: [حقًا، لا أستطيع مجاراة بيترا-تشان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غارفيل هو من يواجه الخطر حيثما ذهبوا. ليس أوتو.

يمكن أن يُسجن في دوامة شك أبدية: “من أنا؟”

 

 

أما هو، فكل ما يفعله هو الجلوس في مكانه الآمن، محاطًا بالألم والذنب. وفي نهاية المطاف، سيقول غارفيل، “كما هو متوقَّع من أخي أوتو!” ولا يدري أوتو كيف يشعر حيال ذلك.

تغير لون وجهها عند السؤال، وأمسكت بيد آبِل التي على كتفها بكلتا يديها. ومع استمرارها في الإمساك بيده بإحكام، تماوجت عيناها الزرقاوان مرةً أخرى بمشاعر فياضة، وقالت:

 

ميديوم: [آبِل-تشين؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل هذا معقول؟

كما نوقش حين الاستيلاء على مدينة القلعة غوارال، فإن بعض الآراء كانت ترى أنه في الحالات التي يكون فيها المهاجم بصدد هزيمة المدافع، فإن الأمر إن اقتصر على القوة العسكرية وحدها، فسيحتاج إلى ثلاثة أضعاف عدد الرجال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: [كان يجب أن أخبرك بهذا! حسنًا، الحصن الثالث مليء بالغيلان، والحصن الرابع ليس فيه سوى ظلال سوداء… لا يوجد فيهما شخص مثل يورنا-تشان!]

أوتو: [إن كنت قادرًا على التحمل، فعليّ أن أتحمله بنفسي. لا تفرّ من مسؤولياتك، يا أوتو سوين.]

؟؟؟: [كذلك، لم يتم تأكيد هوية الحارس المسؤول عن الحصن الرابع! غير قادرين على التأكيد!]

 

 

وضع أوتو يده على فمه وهو يذكّر نفسه.

آبِل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خفضت حاجبيها، وأمالت ميديوم رأسها غير عابئة بقيمتها في هذا السياق. أو ربما كانت قد شجّعت بتقييمها لنفسها؟ آبِل سرعان ما تجاهل ذلك كفكرة مبالغ فيها.

عندما اتخذ المعسكر قرارهم أخيرًا بشأن كيفية التعامل مع الفوضى في الإمبراطورية، حذر أوتو إميليا قائلًا: “أنتِ تسلكين طريقًا شائكًا”.

لم يكن هناك شك في أن هذه الفتاة الذكية قد لاحظت الارتجافة الخفيفة في يده المشدودة.

 

 

وفي ردها على كلماته، وضعت إميليا يدها على صدرها بثبات، واختارت طريقها.

آبِل: [――انتظري.]

 

ميديوم: [آبِل-تشين؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وربما كان ذلك خيارًا أحمق، ومسارًا غبيًا. ولو كان أوتو بمفرده، لما اختار هذا المسار أبدًا، إذ لا يحمل إلا المخاطر مقابل مكاسب ضئيلة.

 

 

؟؟؟: [الحارس المسؤول عن الحصن الثالث لا يزال مجهولًا!]

ولكن، كان في ذلك القليل شيء ثمين، وقد شعر أوتو بالارتياح لأن إميليا اختارت طريقًا لم يكن ليجرؤ على سلوكه وحده.

أوتو: [الأنف… آه، لم ألحظ ذلك.]

 

 

وقد أسعده ذلك في داخله. ولهذا، لا يمكنه أن يكون المختلف الوحيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

من بين عدة احتمالات، كان أوتو هو من اختار هذا الطريق.

وكان أوتو يفهم ذلك الإحساس جيدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأن الأطفال لا يستطيعون إثبات ذواتهم بشكل راسخ، فإنهم يضطرون للاعتماد على محيطهم، لكن بالنسبة لصاحب حماية الروح اللغوية، فإن ذلك المحيط سيكون واسعًا للغاية.

وإن كان لا بد من إراقة الدماء في سبيله، فلا يريد أن يترك تلك الدماء لغيره.

وضع أوتو يده على فمه وهو يذكّر نفسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذلك――،

آبِل: [إما أنه تعمّد تفويت الفرصة، أو أنه لم يرغب في المخاطرة باضطراب القوة نتيجة ارتفاع المعنويات. في كلا الحالتين، هو من سيحرّك الخيوط.]

 

 

؟؟؟: [أوتو-سان، إنك حقًا أحمق أحيانًا!]

 

 

ونظرًا لأن تدابير الدفاع عن العاصمة الإمبراطورية كانت تفوق تلك التي في غوارال، فإن الفرق كان أكثر وضوحًا.

فجأة، وسط سيل “الأصوات” عديمة الجدوى، سمع “صوتًا” واضحًا وجعل عينيه ترمشان.

آبِل: [على الأقل، أراكيّا، وماديلين إشارت، وموغورو هاغاني سيكونون في الساحة. أما كافما إيرولوكس، فرغم كونه جنرالًا من الدرجة الثانية، إلا أن كفاءته تعادِل الدرجة الأولى، وأولبارت دانكلكن قد يرفض المشاركة بسبب إصابة ذراعه، لكن هذا غير مرجح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى الآن، كانت “الأصوات” التي لا تُعدّ ولا تُحصى تندفع إلى رأسه بمجرد أن يفتح القناة. وفي اللحظة التي كاد أن يغرق فيها في سيل تلك العواصف، كانت يدا بيترا تمسكان به وتُثبّتانه في مكانه.

وفي لحظة، اختفى صوت المطر الجهنمي والعواصف، وقبل أن يستدير أوتو ليغلق القناة، التقت عيناه بعيني بيترا، وقد كانت حاجباها منحنين بأسى.

وبما أن الحديث، والتلامس، وبناء الروابط هي أساسيات الحياة، فإن صاحب الحماية اللغوية يمكنه أن يبني علاقات مع أي مخلوق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقتربت من أوتو وقدمت له منديلًا أبيض، قائلة: “خذ هذا”.

 

 

أوتو: [الأمر الجدير بالإعجاب ليس أن تنزف من أنفك، بل أن تنجز ما يجب إنجازه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [نزيف أنفك يتدفق بغزارة. أنا خائفة قليلًا.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا إلى بيترا وهي تحدق فيه، حكّ أوتو رأسه قائلًا: “مذنب كما اتُّهمت.”

أوتو: [الأنف… آه، لم ألحظ ذلك.]

 

 

ميديوم: [كانت هناك فتاة تُدعى ماديلين! هي من أخذت أخي وريم-تشان! إن كانت هناك، فربما الاثنان أيضًا هناك! صحيح؟]

بيترا: [يبدو كذلك… من الأفضل أن تجلس. لا حاجة للوقوف، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت عودة ثانية إلى مهد الجحيم، حيث قضى فيه سابقًا أطول وقت ممكن، وكأنها عودة مظفّرة إلى مسقط رأس حنينيّ.

نظر أوتو إلى المنديل الممدود له بدهشة. وسحبته بيترا بغيظ من يده وأجلسته على العشب.

آبِل: [――الكيانات التي تخلّ بتوازن القوى العسكرية أكثر من غيرها هي أولئك الأقوياء الذين يعادل الواحد منهم ألف رجل.]

 

 

ثم وضعت المنديل على وجهه ومسحت الدم.

لقد بدأت المعركة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية أخيرًا. وإذا اعتُبر الفرق في عدد الجنود هو العامل الحاسم، فإن القوة العسكرية للقوات المتمردة تكاد تبلغ ضعفي قوة الجيش النظامي للعاصمة. ولو اندفعت كل هذه القوات دفعةً واحدة إلى السهول واصطدمت وجهًا لوجه، لكان من الواضح من سيفوز في هذه المعركة――.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [هل هذا ما يحدث عندما تفرط في استخدام حمايتك؟]

لقد كان ذلك ثمرة الثقة والإنجازات التي بناها غوز رالفون، والحقيقة أنه لو لجأ العدو إلى هذه الخطة، لوجب إعادة تقييم قوة الجيش النظامي.

 

؟؟؟: [كذلك، لم يتم تأكيد هوية الحارس المسؤول عن الحصن الرابع! غير قادرين على التأكيد!]

أوتو: […نعم. إن زدت عدد من أُصغي إليهم ونطاقهم، يحدث هذا. لا ألجأ إلى هذا غالبًا، لكن الوضع طارئ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [رغم أن هذا بالضبط هو ما اعتاد أوتو-سان أن يقوله دائمًا. لن أخبر الآخرين، أوتو-سان، لكنك كنتَ تعاني بصمت طوال الوقت، أليس كذلك؟]

بيترا: [لكي لا تخسر أمام غارف-سان؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوتو: [――――]

آبِل: [من؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بيترا: [كما توقعت. أوتو-سان، أنت حقًا أحمق.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

؟؟؟: [كذلك، لم يتم تأكيد هوية الحارس المسؤول عن الحصن الرابع! غير قادرين على التأكيد!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا إلى بيترا وهي تحدق فيه، حكّ أوتو رأسه قائلًا: “مذنب كما اتُّهمت.”

وهي لا تزال ممسكة بيده، رفعت بيترا يدها الأخرى وقالت:

 

أوتو: [بيترا-تشان، أرجوكِ، أعيريني يدك. ――سأتحكم في القنوات في هذه المعركة.]

كانت ملاحظتها صحيحة إلى حد بعيد، وإن كانت تختلف قليلًا عما كان يقصده. ولو كانت أكثر ذكاءً، لربما أدركت ما كان يعنيه أوتو فعلًا وأعادت صياغته.

 

 

بيترا: [يبدو كذلك… من الأفضل أن تجلس. لا حاجة للوقوف، أليس كذلك؟]

كانت بيترا، الأسرع نموًا في المعسكر، تصبح أكثر ذكاءً وإرادة يومًا بعد يوم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبِل: [سخافة. لا نحتاج إلى متغيرات إضافية. كيف تتأكدين أن أخاك في العاصمة؟]

بيترا: [حتى لو نزل دم من أنف أوتو-سان كثيرًا، لا أعتقد أنه يمكن أن يصير مثل غارف-سان.]

زيكر: [ذلك السور المحصن يتكوّن من خمسة حصون. لا يمكن مهاجمة العاصمة الإمبراطورية دون النظر في هذه الحصون الخمسة. على الأقل، يجب أن نفهم استخبارات خصمنا ونُزيل أي غموض قبل أن نعود لنقاش هذا الأمر――]

 

 

أوتو: [بلا شك، لا مقارنة بين كمية الدماء التي نسفكها. فبعكس غارفيل، أنزف حتى الموت بسهولة. لكن يجب أن أكون مستعدًا للنزف على الأقل.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [هل لأن أوتو-سان هو من أمر الجميع بالذهاب؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو قادر على التواصل مع أي حيوان، أو حشرة، أو حتى سمكة، بفضل هذه الحماية التي تتيح له الارتباط بكل الكائنات الحية، مما يجعله عرضة للانعزال بسهولة.

 

لم يكن هناك شك في أن هذه الفتاة الذكية قد لاحظت الارتجافة الخفيفة في يده المشدودة.

أوتو: [حقًا، لا أستطيع مجاراة بيترا-تشان.]

ما قيمة العيش وسط سُيول لا تتوقف، وعواصف لا تنتهي، وعجز مطلق، مع معرفة أنك لن تُفهَم أبدًا؟

 

 

ضحك أوتو بينما كانت تضغط على أنفه لتُخرج الدم المتجمّع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبالنظر فقط إلى ما جرى، فإن إميليا هي من قررت خوض المعركة، وهي من أعلنت نيتهم، لذا فإن ملاحظة بيترا لم تكن دقيقة تمامًا.

لكن يبدو أن هذا التصوّر لم يُصب كبد الحقيقة هذه المرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: [حالًا! شددوا المراقبة البعيدة على الحصنين الثالث والرابع! لا شك أن جنرالًا من الدرجة الأولى في ساحة المعركة!]

لكن الحقيقة هي أن بيترا كانت على حق؛ كان أوتو هو من دفعها لتقول ذلك.

 

 

أوتو: [بيترا-تشان، أرجوكِ، أعيريني يدك. ――سأتحكم في القنوات في هذه المعركة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――بل، كانت تلك هي الكلمات التي أرادها أوتو فعلًا أن تُقال.

ميديوم: [هاه؟]

 

أوتو: [――――]

أوتو: [في الواقع، أنا لا أؤذي نفسي عبثًا. وأكره أن أقول ذلك، لكن حمايتي الإلهية مفيدة جدًا في الحرب. ولا يمكنني ألا أستخدمها.]

 

 

شهقت ميديوم وهو يحدق مباشرةً في عينيها الزرقاوين. ثم حركت شفتيها الورديتين لتجيب عن سؤاله.

بيترا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [هل هذا ما يحدث عندما تفرط في استخدام حمايتك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوتو: [هل هذه… سِحر يانغ؟]

أوتو: [من الصعب العثور على من يساعدنا بسبب هذه الظروف، لكن الحصول على المعلومات وحده يستحق العناء. لقد أوكلت رسالة إلى ميديوم-سان لتوِّي. إ-إن استطاع آيبل-سان أن يُحسن استغلالها، فإن مجريات المعركة قد… بيترا-تشان؟]

 

 

آبِل: [قلتِ “نقطة غير محروسة”. إن كنتِ تقصدين أحد الحصون، فمن أين حصلتِ على تلك المعلومة؟]

بيترا: [هاا~]

في بداية التمرد، وقف غوز في وجه المطاردين ليسمح لآبِل بالهرب بعد طرده من العاصمة الإمبراطورية. ومن المرجّح أنه مات، إذ لم تُعرف معلومات جديدة عنه منذ ذلك الحين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبِل: [سخافة. لا نحتاج إلى متغيرات إضافية. كيف تتأكدين أن أخاك في العاصمة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول أوتو أن يُبرّر تصرفه بإظهار فائدة ما فعله، لكنه لم يُقابل سوى بردّة فعل باردة ومفعمة بالاستياء المتزايد من بيترا.

ميديوم: [ولهذا السبب! أنا أيضًا آخذه بعين الاعتبار! أريد حقًا أن أسمع من ماديلين عن أخي، لكن الأمر صعب، لذا من خلال نقطة غير محروسة، سأدخل إلى الداخل…]

 

أوتو: [لقد طلبت الكثير من غارفيل أيضًا…]

قالت وهي تمرّر يدها في شعرها البني الفاتح وتنظر مباشرة إلى عيني أوتو المستديرتين:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بيترا: [أنا لستُ الطفلة البلهاء التي تظنّها يا أوتو-سان!]

بيترا: [هل تريدني أن أتنحى؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت حماية تعمل باستمرار، لكن يمكن تخفيف تأثيرها عند الحاجة. وأوتو غالبًا ما يُبقي تأثيرها عند الحد الأدنى حتى لا يمتلئ رأسه بالكلمات.

أوتو: [لا، أم، نعم. أعتقد أن بيترا فتاة ذكية وفطنة للغاية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا رأيًا عاطفيًا ضمنيًا. في نهاية المطاف، كما قال، لم يكن هناك سبب سوى العاطفة لإعطاء الأولوية لفلوب وريم، اللذين اختُطفا في ظروف هذه الحرب، وبالتالي فهو قرار عديم القيمة بالنسبة لآبِل.

 

بيترا: [حتى لو نزل دم من أنف أوتو-سان كثيرًا، لا أعتقد أنه يمكن أن يصير مثل غارف-سان.]

بيترا: [في هذه الحالة، أوتو-سان، لا أظنّ أنك ذكي كما تظنّ نفسك.]

 

 

آبِل: [على الأقل، أراكيّا، وماديلين إشارت، وموغورو هاغاني سيكونون في الساحة. أما كافما إيرولوكس، فرغم كونه جنرالًا من الدرجة الثانية، إلا أن كفاءته تعادِل الدرجة الأولى، وأولبارت دانكلكن قد يرفض المشاركة بسبب إصابة ذراعه، لكن هذا غير مرجح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [هذا… يصعب الردّ عليه.]

 

 

وهو يهز تسريحته المميزة يمينًا ويسارًا، عقد زيكر عثمان حاجبيه وهو يدوّن أوضاع المعركة المبلّغ عنها على خريطة نشرها في مركز القيادة المؤقت.

لم يكن أوتو من المتعجرفين الذين يعتقدون بأنهم من أصحاب الخطط الشاملة والرؤية الكاملة الذين لا يُجارَون.

ما قيمة العيش وسط سُيول لا تتوقف، وعواصف لا تنتهي، وعجز مطلق، مع معرفة أنك لن تُفهَم أبدًا؟

 

ابتسم أوتو ابتسامة مشرقة وأغمض عينيه وهو ينظر إلى بيترا التي قررت أن تمد له يد العون.

إن تقييمه لنفسه، ولماذا استطاع الوصول إلى هذا الحد، يعود إلى كثرة الحِيَل الصغيرة التي يعرفها، ومهاراته المتميزة في إدارة الأزمات.

آبِل: [من؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شهقت ميديوم وهو يحدق مباشرةً في عينيها الزرقاوين. ثم حركت شفتيها الورديتين لتجيب عن سؤاله.

لكن يبدو أن هذا التصوّر لم يُصب كبد الحقيقة هذه المرة.

 

 

 

بيترا: [أنا لا أتحدث الآن عن هذا النوع من الذكاء. أوتو-سان، ليس في نيتي أن أكون تلك الطفلة العاجزة التي تظنّها.]

هذه الكلمات المنطوقة، لم يكن هناك حاجة لتحليل مضمونها. لقد فهم معناها تمامًا. السؤال هو: كيف تم الحصول على هذه المعلومات――،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [――هذا…]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو قادر على التواصل مع أي حيوان، أو حشرة، أو حتى سمكة، بفضل هذه الحماية التي تتيح له الارتباط بكل الكائنات الحية، مما يجعله عرضة للانعزال بسهولة.

بيترا: [أعتقد أنني قادرة على تقديم المساعدة بشكل لائق. على سبيل المثال…]

 

 

 

قالت ذلك ثم أمسكت بقوة بيد أوتو المذهول. ثم بدأ الضوء الأبيض يتسرّب من يدها الصغيرة وينتقل إلى داخل جسد أوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يسمع أوتو قط عن أي حامل لهذه الحماية حقق إنجازًا يُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وعلى السطح، قد يبدو هذا تبادلًا للثقة. ولكن أوتو، كأحد الأطراف المعنية، لم يرَ أن هذه الموازنة عادلة من حيث ما يتحمله كل طرف.

وفي تلك اللحظة، خفّ الضجيج الذي يطنّ في رأسه بعض الشيء.

ولتحقيق هذا الهدف، كان غارفيل هو من سيتلقى الجراح الأكبر ويسفك الدماء الأكثر.

 

 

أوتو: [هل هذه… سِحر يانغ؟]

أوتو: [أمم.]

 

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [إنه جزء من السحر الذي كنتُ أتعلّمه من المعلّم. رغم أنه لا يتعدى الأساسيات المطلقة.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق هذا، فإن العدو الذي كان عليهم مهاجمته كان محصورًا في أعمق جزء من العاصمة الإمبراطورية، مما أضفى على المشهد صلابة ومنعة.

أوتو: [――――]

 

 

لم يكن مضطرًا لأن يقتصر على البشر فقط.

بيترا: [أوتو-سان، أعلم أن المواقف أحيانًا تتطلب تصرفات غير معقولة. لكن هذا لا يعني أن زيادة الألم والمعاناة أمر جدير بالإعجاب.]

وفي تلك اللحظة، خفّ الضجيج الذي يطنّ في رأسه بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

احتبس أنفاسه عند سماعه كلمات بيترا، بعد أن كان قد قرر أن يُلقي بنفسه في المعاناة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الجواب على ذلك السؤال――،

تنهدت بيترا قليلًا وهي تنظر إليه، وقالت:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [رغم أن هذا بالضبط هو ما اعتاد أوتو-سان أن يقوله دائمًا. لن أخبر الآخرين، أوتو-سان، لكنك كنتَ تعاني بصمت طوال الوقت، أليس كذلك؟]

 

 

 

أوتو: [أمم.]

آبِل: [――إحداث الفتنة بلا طائل، هاه؟]

 

حتى وهو يعطيه تعليمات قاسية، كان غارفيل يؤمن أن لأوتو خطة، وأن عليه أن ينفذها. وبنفس القدر، كان أوتو يتوقع من غارفيل أن يفكر بهذا الشكل، وأسند إليه دورًا لا يستطيع أحد سواه تأديته.

بيترا: [كنت غاضبًا طوال الوقت. أعلم ما تشعر به، لكن صوتك وتصرفاتك كانا قاسيين جدًا.]

خفضت حاجبيها، وأمالت ميديوم رأسها غير عابئة بقيمتها في هذا السياق. أو ربما كانت قد شجّعت بتقييمها لنفسها؟ آبِل سرعان ما تجاهل ذلك كفكرة مبالغ فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

؟؟؟: [أوتو-سان، إنك حقًا أحمق أحيانًا!]

عند سماعه ذلك، انخفض رأس أوتو ولم يستطع أن ينطق بكلمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال يديها الصغيرتين، استطاع أن يشعر بما كانت تحاول قوله.

كما قالت بيترا، كان قد اتخذ بعض القرارات غير المعتادة، وكأنه عالق في حلقة مفرغة من سوء الفهم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن خلال يديها الصغيرتين، استطاع أن يشعر بما كانت تحاول قوله.

 

 

 

أوتو: [الأمر الجدير بالإعجاب ليس أن تنزف من أنفك، بل أن تنجز ما يجب إنجازه.]

 

 

ولكن، إن كانوا ينوون ذلك، لأفضل وقت كان قبل بدء الحرب.

بيترا: [بالضبط. ماذا تريد أن تفعل، أوتو-سان؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهي لا تزال ممسكة بيده، رفعت بيترا يدها الأخرى وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال يديها الصغيرتين، استطاع أن يشعر بما كانت تحاول قوله.

 

ضحك أوتو ردًا على جوابها السريع، وقال: [حسنًا، إذًا.] ثم فتح القنوات ليغوص من جديد في مهد الجحيم.

بيترا: [طالما أنني موجودة، يمكنك بذل جهدك بكفاءة أكبر. ومع ذلك، تريد مني أن أتنحى لأن هذا أمر لا يجب على الأطفال رؤيته؟]

ميديوم: [آبِل-تشين؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [هذا وصف سيء لما أقصده!]

زيكر: [لن يشارك الجنرال غوز من الدرجة الأولى ولا الجنرال غروفي من الدرجة الأولى؟ هل هذه هي توقعاتك؟]

 

 

بيترا: [هل تريدني أن أتنحى؟]

 

 

 

قالت ذلك بابتسامة خفيفة، وضغطت على أوتو بكلماتها. وقد خضع لذلك الضغط في النهاية. وتنهد أوتو بعمق، مستسلمًا بإرادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: [كان يجب أن أخبرك بهذا! حسنًا، الحصن الثالث مليء بالغيلان، والحصن الرابع ليس فيه سوى ظلال سوداء… لا يوجد فيهما شخص مثل يورنا-تشان!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوتو: [――――]

أوتو: [الأمر الجدير بالإعجاب ليس أن تنزف من أنفك، بل أن تنجز ما يجب إنجازه.]

 

 

حتى الآن، كانت “الأصوات” التي لا تُعدّ ولا تُحصى تندفع إلى رأسه بمجرد أن يفتح القناة. وفي اللحظة التي كاد أن يغرق فيها في سيل تلك العواصف، كانت يدا بيترا تمسكان به وتُثبّتانه في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقرب قليلًا، أبعد قليلًا، كثيرون، فقط لكي تسمعهم، أو هكذا أرادوا أن يُصدّق.

؟؟؟: [لم أكن أريد أبدًا أن أكون في صف المهاجمين ضد لوبوغانا، العاصمة الإمبراطورية الحصينة.]

 

 

أوتو: [سأجعل فريدريكا توبخنا نحن الاثنين لاحقًا.]

أوتو: [――――]

 

أوتو: [من الصعب العثور على من يساعدنا بسبب هذه الظروف، لكن الحصول على المعلومات وحده يستحق العناء. لقد أوكلت رسالة إلى ميديوم-سان لتوِّي. إ-إن استطاع آيبل-سان أن يُحسن استغلالها، فإن مجريات المعركة قد… بيترا-تشان؟]

بيترا: [نعم! أنا سعيدة لأن أوتو-سان قال إنه يفضّل أن ينزف من أنفه معي على أن ينزف وحيدًا. رغم أنني لا أحب نزيف الأنف!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك――،

ابتسم أوتو ابتسامة مشرقة وأغمض عينيه وهو ينظر إلى بيترا التي قررت أن تمد له يد العون.

أوتو: [الأمر الجدير بالإعجاب ليس أن تنزف من أنفك، بل أن تنجز ما يجب إنجازه.]

 

 

لم يكن هناك شك في أن هذه الفتاة الذكية قد لاحظت الارتجافة الخفيفة في يده المشدودة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك أول مرة ترى فيها الحرب، ساحة معركة يُشارك فيها من تحبهم، وكان أصدقاؤها قد أُرسلوا إلى الخطر، ولم تكن قادرة على فعل شيء سوى التمني.

 

 

 

أن تفهم مشاعرهم. ――أن تستخدم اليد المتاحة لي وقت الحاجة. أن أكون تاجرًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [هذا وصف سيء لما أقصده!]

أوتو: [بيترا-تشان، أرجوكِ، أعيريني يدك. ――سأتحكم في القنوات في هذه المعركة.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

آبِل: [قلتِ “نقطة غير محروسة”. إن كنتِ تقصدين أحد الحصون، فمن أين حصلتِ على تلك المعلومة؟]

بيترا: [بل سنتحكم فيها معًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين أزعجه سوبارو بالسؤال عن حماية الروح اللغوية سابقًا، وصفها بأنها “قناة”. وقد راق له هذا الوصف، ففتح “قناة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته جنرالًا من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، كان يؤدي واجبه كقائد عسكري ولا يزال يتمتع بولاء عالٍ لفولاكيا، لذا يمكن القول إن العاصمة الإمبراطورية كانت الدرع الذي يحمي القلب الذي وجب عليه حمايته.

ضحك أوتو ردًا على جوابها السريع، وقال: [حسنًا، إذًا.] ثم فتح القنوات ليغوص من جديد في مهد الجحيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بفضل تفاني والديه الأثرياء والمحبين، وأشقائه الذين لم ينكروا أخاهم أو يرفضوه رغم عجزهم عن فهمه، والذين دعموا بقاءه حيًا.

 

هل كان غارفيل يفهم مدى التهور والقسوة في التعليمات التي كُلِّف بها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――وهكذا، عاد أوتو إلى بلدته الأم الحزينة، والفرق الوحيد هذه المرة، أنه لم يكن وحيدًا كما كان في السابق.

كان كل من آبِل وميديوم يرمقان بعضهما بعضًا بحدة، حتى تدخل زيكر بينهما بصوت هادئ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الأصوات العديدة التي تدفقت إلى أذني أوتو وعقله كانت جميعها مرتبطة بساحة المعركة حول العاصمة الإمبراطورية. كثير منها كان مصحوبًا بالنفور، والخوف، والغضب، ولم يكن ذا فائدة كبيرة، لكنه تمعن فيها جميعًا.

 

لم يكن ليتصور نفسه أبدًا في موقف يضطر فيه للاستيلاء على العاصمة الإمبراطورية والقضاء على الكائن الذي، بشكل معوج، يطلق على نفسه لقب الإمبراطور الجالس على العرش.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

يمكن أن يُسجن في دوامة شك أبدية: “من أنا؟”

 

آبِل: [هذا بالكاد يُعد دليلاً. علاوة على ذلك، أخوك وتلك الفتاة لا يشكلان أهمية استراتيجية تُذكر في الوضع الحالي. لا تخلطي أولوياتنا.]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط