86 - الحصون الخمسة.
――كان “ذو العين العملاقة” إيزمايل محاربًا شجاعًا من قبيلة السيكلوب، وأملًا يتشبث به أفراد عشيرته.
وتحديدًا――،
في وسط وجهه الشجاع، كانت عين زرقاء كبيرة تحدق بثبات نحو المستقبل دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن أفراد قبيلة السيكلوب يملكون حاسة بصر ممتازة، فقد استُغل ضعفهم بدقة. غير أن لا ينبغي الاستهانة بهم. إذ إن استهداف العين أمرٌ شائع، وقد أعدّوا له وسائل مضادة.
وكما يوحي الاسم، فإن قبيلة السيكلوب هي قوم لا يملكون سوى عين واحدة. وإذا ما أُخذ بعين الاعتبار أن معظم الأجناس تولد بزوج من العيون، فإن العين الواحدة لا تُعدّ ميزة في معركة البقاء.
وعودة إلى موضوعنا، لنتحدث عن “ذو العين العملاقة” إيزمايل.
فهل كانت قبيلة السيكلوب إذن قبيلة مسكينة تفتقر إلى مقومات البقاء؟
لقد أنهاهم دون عناء، بعد أن نصب لهم الفخ بدقة، غير أنه لو حاول مواجهتهم بإنصاف من البداية، لما كان متأكداً من قدرته على الفوز. هذا هو مستوى خصمه.
――شعب الإمبراطورية يجب أن يكون قويًا.
――على الإطلاق، يمكن نفي ذلك تمامًا.
فلأفراد قبيلة السيكلوب، الذين لا يملكون سوى عين واحدة، كان لتلك العين خصائص فريدة تعوّض عن ضعف احتمال نجاتهم عند فقدانها.
وبصفته من قبيلة قفص الحشرات النادرة والمكروهة، عاش في العالم الذي أنشأه الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي يجرؤ على منافسة عظمة رجل سعى لتغيير أحوال الإمبراطورية، ولا يزال يغيرها حتى اللحظة؟
فبفضل قدرتهم البصرية التي تتفوق على باقي الأجناس في مدى الرؤية، ومع أن الأمر يختلف من فرد إلى آخر، إلا أن منهم من يرى تراكيز المانا أو الحرارة، أو يتمتع بقدرة خارقة على رصد الحركات.
وبعينه الزرقاء الجميلة والضخمة، كان متوقعًا له منذ ولادته أن يسلك طريقًا غير اعتيادي، وقد أُطلق عليه لقب “ذو العين العملاقة” منذ صغره، ومنذ ذلك الحين نما صبيًا، فشابًا، فمحاربًا محاطًا بآمال عشيرته.
وقبيلة “عين الشر” هي قوم آخرون ممن يتمتعون بعيون ذات خصائص خاصة، لكن بخلافهم، حيث يولد أفرادهم بأجساد ضعيفة غالبًا مقابل قواهم الفريدة، فإن السيكلوب يتمتعون بقوة بدنية أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن اللائق للمحارب أن يذكر اسمه عند مواجهة محارب آخر. بالطبع، في ساحة المعركة، هناك من لا يتبعون هذا التقليد――
وبهذا، يمكن القول إن “العين” كانت في بعض الجوانب سلاحًا يفوق غيره من القدرات في ساحات القتال.
ولا حاجة للقول إن معظم المعلومات التي يدركها الإنسان يوميًا مصدرها البصر، ويتضاعف هذا الأمر في أرض المعركة حيث ترتبط الرؤية مباشرة بالبقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولذلك، يمكن اعتبار قبيلة السيكلوب نوعًا متفوقًا مؤهلًا لإنتاج محاربين مميزين.
قالها، ثم بسط ذراعيه اللتين أطلقتا الأشواك، لتمتدان بعرض ساحة المعركة، وتنهالا على محاربي شعب القنطور الذين سقطوا، بضربة قاضية.
وعودة إلى موضوعنا، لنتحدث عن “ذو العين العملاقة” إيزمايل.
كافما: […لكنني وصلت في الوقت المناسب. طالما أنا هنا، فلن تتجاوزوا حماية العاصمة الإمبراطورية.]
في الحادية والعشرين من عمره، كان إيزمايل محاربًا يلوح بفأس قتالي عملاق بجسده المدرب جيدًا. وكما ذُكر سابقًا، فإن العين الزرقاء الوحيدة التي تتوسط وجهه أصبحت مصدر رهبة وإعجاب داخل قبيلته، ومصدر خوف للأجناس الأخرى.
؟؟؟: [كـ…أه…هَاه…كهـ]
حين أجبر جفنه المرتجف على الانفتاح ونظر إلى الأعلى، رأى أسوار العاصمة الإمبراطورية تتوهج بلون أحمر ناري، ورأى مقاتلي قبيلة السيكلوب الشرسين، والمجرمين المشاركين في القتال، قد تحولوا جميعاً إلى رماد.
وبحسب معايير الجمال لدى السيكلوب، كانت هناك تقييمات متعددة لشكل العين وحجمها ولونها وبريقها، وقد تميزت عين إيزمايل في كل تلك الفئات بجدارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: [مهما جمعتَ من قبائل غريبة، لا أظن أن لها أثراً كبيراً. فالمهم في النهاية…]
وبعينه الزرقاء الجميلة والضخمة، كان متوقعًا له منذ ولادته أن يسلك طريقًا غير اعتيادي، وقد أُطلق عليه لقب “ذو العين العملاقة” منذ صغره، ومنذ ذلك الحين نما صبيًا، فشابًا، فمحاربًا محاطًا بآمال عشيرته.
ألقى نظرة على وجه الرجل اليائس. لم يبدُ على ملامحه الباهتة والباردة ما يدل على الكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يلوّح بفأسه الذي يفوقه طولًا في ساحة المعركة بصورة مهيبة――ولو وُجد في عصر يعج بالحروب في إمبراطورية فولاكيا، لكان اسمه قد ذاع ليس فقط في قبيلته، بل في أنحاء البلاد كلها.
ومن خلال رؤيته التي كشفت عن تلك الألوان، اختار إيزمايل خصومه.
لكن الأزمان لم تنتظره حتى ينضج، فانغمس في حياة راكدة مريحة.
كثيرون لعنوا حظ إيزمايل العاثر. لكن، لم يكن القدر قد تخلى عنه بعد.
وبعينه الزرقاء الجميلة والضخمة، كان متوقعًا له منذ ولادته أن يسلك طريقًا غير اعتيادي، وقد أُطلق عليه لقب “ذو العين العملاقة” منذ صغره، ومنذ ذلك الحين نما صبيًا، فشابًا، فمحاربًا محاطًا بآمال عشيرته.
كان جنود الإمبراطورية قد سقطوا في فوضى عارمة فوق السور، بعدما طاردتهم قبيلة السيكلوب الذين تسلقوا الجدار―― جبنهم بلغ حداً دفعه لأن يغمض عينه غيظاً، ومع ذلك، فإن مقاومة هؤلاء، مهما بلغت، لن تكون كافية أبداً.
فقد اندلعت شرارة التمرد في الشرق، وسرعان ما انتشرت نيرانها في سائر أنحاء فولاكيا، فاستدعت إيزمايل، الذي حُرم من خوض المعارك، إلى ساحة القتال.
وبحسب معايير الجمال لدى السيكلوب، كانت هناك تقييمات متعددة لشكل العين وحجمها ولونها وبريقها، وقد تميزت عين إيزمايل في كل تلك الفئات بجدارة.
كان يتمنى أن يشعر بالفخر. كان يتمنى أن يُظهر وجود قبيلته للعالم.
إيزمايل: [ما دمت أُمنح فرصة للقتال――]
حين أجبر جفنه المرتجف على الانفتاح ونظر إلى الأعلى، رأى أسوار العاصمة الإمبراطورية تتوهج بلون أحمر ناري، ورأى مقاتلي قبيلة السيكلوب الشرسين، والمجرمين المشاركين في القتال، قد تحولوا جميعاً إلى رماد.
فسوف أُحقق نتائج لا يستطيع أحد تقليدها بفأسي هذا.
إيزمايل: [――――]
كان ذلك فخر إيزمايل، والمستقبل الموعود الذي آمنت به عشيرته بلا تردد. ففي الإمبراطورية، بلغ ذروة المجد العسكري من يُطلق عليهم “الجنرالات الإلهيون التسعة”، ولو أُتيحت له الفرصة ذاتها التي أُتيحت لهم، لكان قد أذهلهم جميعًا.
وكما يوحي الاسم، فإن قبيلة السيكلوب هي قوم لا يملكون سوى عين واحدة. وإذا ما أُخذ بعين الاعتبار أن معظم الأجناس تولد بزوج من العيون، فإن العين الواحدة لا تُعدّ ميزة في معركة البقاء.
ولهذا، حين صرخ “ذو العين العملاقة” بأن الإمبراطور يجب أن يُهزم، لم يُعارضه أحد من قبيلته، بل وساعدوا بنشاط في البحث عن الطفل ذو الشعر الأسود.
المزيد، والمزيد، والمزيد من الناس سيموتون.
ومثلما انتشرت علامات التمرد في أنحاء الإمبراطورية، كذلك انتشرت أنباء وجود ولي العهد ذو الشعر الأسود――فلم يكن المهم إن كان حقيقيًّا أم لا، بل كان وجود منشور يحمل مطالبة مشروعة كافيًا.
وباختصار، أصبح وجود فتى أسود الشعر شرطًا أساسيًا للانضمام إلى الثورة الكبرى التي بدأت في إمبراطورية فولاكيا، ومن فشل في إدراك تلك الفرصة كان يُقوّض عدالة القضية التي انضم إليها.
أما أولئك الذين راقبوا بصمت ما يحدث، مكتفين بالمشاهدة من الخارج، فقد خالفوا مبادئ الإمبراطورية.
ولهذا، حين صرخ “ذو العين العملاقة” بأن الإمبراطور يجب أن يُهزم، لم يُعارضه أحد من قبيلته، بل وساعدوا بنشاط في البحث عن الطفل ذو الشعر الأسود.
――شعب الإمبراطورية يجب أن يكون قويًا.
كانت خلايا جسده تصرخ مطالبة بضربة بأقصى ما يمكنه، ضربة تفوق تلك التي وجهها لمعاركه السابقة فوق السور، إذ لا سبيل للفوز دونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه عقيدة انتشرت في كافة أرجاء الإمبراطورية، حتى بين من لا صلة لهم بعاصمتها. ومن لم يفهم هذا المبدأ، لم يكن مؤهلًا للمشاركة في هذه الثورة، ولا لحياة الإمبراطورية بعدها.
كافما: [الجنرال من الدرجة الثانية في إمبراطورية فولاكيا، كافما إيرولوكس.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما يُحقق إيزمايل طموحه، فسوف يقتلعهم جميعًا ويؤسس أمة أقوى.
إيزمايل: [إن كنت محاربًا، فسأمنحك على الأقل نهاية تليق بك――]
ولهذا الغرض――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― لا، لم تكن معجزة.
إيزمايل: [――أنا من سيتربع على عرش إمبراطورية فولاكيا!]
تمكن بعض المحاربين الشجعان من تجنب الأشواك، واقتربوا أكثر من السور، ولوّحوا برماحهم ثم رموها.
ثم، دافعًا بأطراف قدميه على قاعدة الجدار الحجري العملاق، صعد جسد إيزمايل نحو السماء.
جدار ربما كان يُعتقد أنه عصيّ على التسلق من الخارج، ومن الداخل محكم الإغلاق ضد أي عداء، تجاوز عليه بسهولة، وزرع قدميه فوقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: [أتفق معك، لا ينبغي أن أتركك حياً. وأيضاً، لطالما فكرت بشيء منذ مدة…]
ولدى رؤيتهم لإيزمايل وقد حط فوق السور، أصيب الجنود الذين شهروا أقواسهم بالارتباك، وحاولوا سحب سيوفهم، لكنهم كانوا بطيئين للغاية.
ثم، بابتسامة شرسة على وجهه―― جمع غارفيل القفازين الجميلين في ذراعيه أمام صدره، فصدر صوت لطيف أشبه بصوت آلة موسيقية.
إيزمايل: [ما هذا المشهد المُخزِي من جنود الإمبراطورية!]
رغم أن أفراد قبيلة السيكلوب يملكون حاسة بصر ممتازة، فقد استُغل ضعفهم بدقة. غير أن لا ينبغي الاستهانة بهم. إذ إن استهداف العين أمرٌ شائع، وقد أعدّوا له وسائل مضادة.
قبض على مقبض الفأس المعلّق على ظهره، وانتفخت عضلات ذراعه اليمنى، ثم لمع وهج خاطف.
شقت النصل الضخم الهواء دون صوت، فمُحي الجزء العلوي من أجساد خمسة جنود دفعة واحدة. ثم تداعت النصف السفلي من أجسادهم، وتدفقت كميات كبيرة من الدماء، وصرخ الجنود المحيطون بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركت أذنا إيزمايل أن أولئك الجنود امتلأوا بالحذر الشديد مع قدر يسير من الخوف،
فقد اندلعت شرارة التمرد في الشرق، وسرعان ما انتشرت نيرانها في سائر أنحاء فولاكيا، فاستدعت إيزمايل، الذي حُرم من خوض المعارك، إلى ساحة القتال.
إيزمايل: [حقًا مثيرون للشفقة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتحته، الفراغ الذي كانت أضلاعه تصوّب نحوه، اجتاح كل من كان من القنطور في طريقهم، وأبادهم عن بكرة أبيهم.
فبدلًا من أن يكونوا محاربين متأهبين ومتوترين، بدا أنهم استسلموا للجبن، وهذا أمر محبط للغاية. رمش بعينه الزرقاء مرة واحدة، وبدّل المشهد الذي يراه.
إيزمايل: [ما هذا المشهد المُخزِي من جنود الإمبراطورية!]
فعلى سبيل المثال، إن سدد العدو طعنة أولى ناجحة، فسيصبح الأمر أكثر تعقيداً لاحقاً. ومن كلتا الناحيتين، كان لا بد من إيقاف الطليعة. [1]
في تلك اللحظة، اختفت الألوان الزاهية من العالم النابض بالألوان، وامتلأت رؤيته بألوان داكنة. ――لا، لم تكن داكنة فقط. ظهرت أضواء حمراء وصفراء وزرقاء من بين العتمة. تلك الأضواء تمثل المشاعر التي تحملها الكائنات الحية، وقدرة رؤية هذه المشاعر كألوان كانت السمة الخاصة لعين إيزمايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبفضل قوة عينه، كان يستطيع التنبؤ بما إذا كان للعدو رغبة في القتال، أو ما المهارات التي يتقنها، وتاريخه كمحارب.
إيزمايل: [لا يُعقل.]
ومن خلال رؤيته التي كشفت عن تلك الألوان، اختار إيزمايل خصومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن فأسه المصقول بدقة كان يواصل استهداف أرواح الأعداء، ومع كل خطوة، كانت الأرواح تُزهق، وكان الإحباط يتفاقم في قلب “ذو العين العملاقة”.
وتحديدًا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيزمايل: [اختفوا أيها الجبناء!]
لكن الأمر لم يكن تساهلًا عشوائيًّا، بل كانت تلك الكلمات القليلة التي سمعها قبل لحظات هي ما أوقفه.
ومع مواصلة إيزمايل لتقدمه، تبعه مقاتلو قبيلة السيكلوب واحدًا تلو الآخر، وراحوا بدورهم يُطيحون بالجنود الفارين، يصرعونهم، ويُنهون حياتهم.
تقدّم، ولوّح بفأسه نحو من تلألأت هالاتهم باللون الأزرق، أولئك الذين فارقت عقولهم ساحة القتال، وسعوا فقط إلى النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على مقبض الفأس المعلّق على ظهره، وانتفخت عضلات ذراعه اليمنى، ثم لمع وهج خاطف.
أن يضع المجرمين على السور، ثم يحرقهم مع إيزمايل والآخرين دفعة واحدة، فذلك الرجل هو من نفذ تلك الخطة الوحشية.
كان يُطيح بمن أدبروا، ويكسر سيقان من فروا، ويدك وجوه من توسلوا للنجاة، وسادت ساحة السور فوضى من الموت والدماء.
وكلما استمر في ثورته، ورأى تزايد الأضواء الزرقاء، ازدادت خيبته.
كان نوعاً من التوابل، لا مهرب منه إن استُخدم كستارٍ دخاني. لم يكن بوسعه طرده بذراعه اليمنى التي تمسك الفأس، ولا الحديث عن يسراه المبتورة، ونتيجة لذلك، غشي المسحوق عينه الوحيدة.
؟؟؟: [م-مهلًا! ت-توقف…!]
إيزمايل: [ما الذي يجري؟ هذه هي العاصمة الإمبراطورية، أراضي جلالته إمبراطور فولاكيا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجندي: [سيعفون عني! سيُطلقون سراحي، وسأخرج من السجن…]
مشيرًا بفأسه إلى داخل السور، صرخ بغضب من فوقه.
ومن بعيد، كانت تُرى في قلب إمبراطورية فولاكيا، رمز الأمة القوية التي لم يتمكن أحد من هزيمتها، القصر الكريستالي، والذي يُعد أجمل قصر في العالم، وكان بمقدوره الوصول إليه خلال دقائق معدودة.
إيزمايل: [ما الذي يجري؟ هذه هي العاصمة الإمبراطورية، أراضي جلالته إمبراطور فولاكيا!]
كان ينوي اقتحام القصر الكريستالي، وهزيمة الجنود المتحصنين فيه، وقطع رأس الإمبراطور الجالس على العرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أولئك الذين راقبوا بصمت ما يحدث، مكتفين بالمشاهدة من الخارج، فقد خالفوا مبادئ الإمبراطورية.
△▼△▼△▼△
هذا ما أراده إيزمايل. لكن ذلك كان――،
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجندي: [أجبَروني على ارتدائه! ارتداء هذا، وحمل القوس والقتال! إذا فعلت ذلك…]
إيزمايل: [ليس شرفًا رخيصًا يُنال بترهيب جنودٍ جبناء كهؤلاء!]
؟؟؟: [――للأسف، أنتم تسبحون في أعماق لا طاقة لكم بها! لن أسمح لكم بالتقدم خطوةً واحدة بعد الآن!!]
وبصوتٍ امتزج بالغضب والأسى، عبّر عن خيبة أمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فسوف أُحقق نتائج لا يستطيع أحد تقليدها بفأسي هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على مقبض الفأس المعلّق على ظهره، وانتفخت عضلات ذراعه اليمنى، ثم لمع وهج خاطف.
ومع ذلك، فإن فأسه المصقول بدقة كان يواصل استهداف أرواح الأعداء، ومع كل خطوة، كانت الأرواح تُزهق، وكان الإحباط يتفاقم في قلب “ذو العين العملاقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نتائجها كانت فورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع مواصلة إيزمايل لتقدمه، تبعه مقاتلو قبيلة السيكلوب واحدًا تلو الآخر، وراحوا بدورهم يُطيحون بالجنود الفارين، يصرعونهم، ويُنهون حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [لقد أسأتُم حظًا باختياركم الحصن الذي أتولى حمايته.]
كان يتمنى أن يشعر بالفخر. كان يتمنى أن يُظهر وجود قبيلته للعالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نتائجها كانت فورية.
إيزمايل: [لكن، هذا لن يتحقق طالما أن خصمنا أنتم…]
صوتٌ فيه بعض الغباء، خالٍ من الجدية، بلغ مسامع “العين العملاقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن اللائق للمحارب أن يذكر اسمه عند مواجهة محارب آخر. بالطبع، في ساحة المعركة، هناك من لا يتبعون هذا التقليد――
؟؟؟: [م-مهلًا! ت-توقف…!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان إيزمايل يُحدق بحزن، انهار الرجل الذي كان يُطارده أمامه.
كان ذلك فخر إيزمايل، والمستقبل الموعود الذي آمنت به عشيرته بلا تردد. ففي الإمبراطورية، بلغ ذروة المجد العسكري من يُطلق عليهم “الجنرالات الإلهيون التسعة”، ولو أُتيحت له الفرصة ذاتها التي أُتيحت لهم، لكان قد أذهلهم جميعًا.
ركض هاربًا من المحاربين، ثم سقط أمام أكثر من يُخشى الاقتراب منه، فرأى نظرة سخرية على وجه إيزمايل، وصرخ بـ”آه!” بصوت مرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هجمة قبيلة السيكلوب قد ترافقت مع هجمات أخرى، لكن من فوّت تلك الفرصة من الآخرين، كان تود يشعر برغبة في مهاجمتهم الآن. وبالإضافة إلى ذلك، في الحصون الموزعة على شكل نجمة التي تحيط بالمدينة، عند أربع نقاط أخرى غير التي كان تود مسؤولاً عنها، كان الأوصياء هناك قد بدأوا هجماتهم أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدّ كلتا يديه إلى الأمام، وتراجع على أردافه، وهو يهز رأسه بتوسل.
ولذا، لم يستدعِ كافما المزيد من الأشواك، بل استدعى “حشرة” أخرى كانت بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجندي: [لا تقتلني! لا أريد، لا أريد أن أموت!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومثل الأشواك، كانت هذه “حشرة” جديدة مناسبة لمواجهة الأعداء بأعداد كبيرة―― وقد كان خائفاً أن يدخل في طور الشرنقة مرة أخرى في لحظة حاسمة كهذه.
لم يكن سخطًا يمكن أن يُوجّه إلى أحد بعينه، وإن وُجّه، فسيُوجّه إلى العالم بأسره. وبينما كان على هذه الحال، رفع تود رأسه نحو السماء المثقلة برائحة الموت، وركل الأرض السوداء المتفحمة أسفل قدميه.
إيزمايل: [――. كفى. لا تعِش في هذا الذل أكثر من ذلك.]
الجندي: [آه، آاااه!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي يجرؤ على منافسة عظمة رجل سعى لتغيير أحوال الإمبراطورية، ولا يزال يغيرها حتى اللحظة؟
كافما: [لن أسمح لأمثالكم بالوصول إلى حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور.]
إيزمايل: [لقد طفح الكيل.]
غير أن――
وتشوّه وجه إيزمايل عند رؤية هذا الجندي البائس. وحين لم يعد قادرًا على سماع المزيد، رفع فأسه عاليًا.
كان ينوي اقتحام القصر الكريستالي، وهزيمة الجنود المتحصنين فيه، وقطع رأس الإمبراطور الجالس على العرش.
وبريق باهت لمع على نصله الملطخ بالدماء، وملأ اليأس عيني الجندي،
إيزمايل: [إن كنت محاربًا، فسأمنحك على الأقل نهاية تليق بك――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم من الأرواح يجب أن تُزهق حتى يتراجع ذوو القرار عن حمل السلاح؟
――جماعة من الشواذ الذين أتقنوا فن القتل، ارتكبوا مذبحة في حق شعب التوهج، أولئك الذين نُقش حجر لامع في جباههم.
الجندي: [أ-أنت مخطئ! لست محاربًا! لست جنديًا!]
ورغم أن هذا الرجل نصب فخاً ناجحاً أحاط بإيزمايل ورفاقه، إلا أنه كان أزرق.
إيزمايل: [ماذا؟]
تود: [في أغلب الأحيان، يكون الواثقون هم أول من يقتحم صفوف العدو.]
كانت خلايا جسده تصرخ مطالبة بضربة بأقصى ما يمكنه، ضربة تفوق تلك التي وجهها لمعاركه السابقة فوق السور، إذ لا سبيل للفوز دونها.
وفي اللحظة التي همّ فيها بإنزال الفأس ليمزق خصمه، توقف ذراعه تمامًا قبل أن يبلغ جمجمته. توقف النصل قريبًا من جلده، وزفر الرجل “هاه” براحة.
حفّز إيزمايل غدده الدمعية، لكنه لم يفتح عينيه مجدداً.
لكن الأمر لم يكن تساهلًا عشوائيًّا، بل كانت تلك الكلمات القليلة التي سمعها قبل لحظات هي ما أوقفه.
إيزمايل: [لست جنديًّا؟ ماذا تقصد؟ أنت ترتدي زي الجنود الآن.]
واقفاً في هيئة مهيبة فوق السور، بسط ذراعيه على اتساعهما وأطلق تموجات عبر كامل جسده.
الجندي: [أجبَروني على ارتدائه! ارتداء هذا، وحمل القوس والقتال! إذا فعلت ذلك…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، حتى وإن استعدوا، فلا فائدة.
إيزمايل: [إذا فعلت ذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومثل الأشواك، كانت هذه “حشرة” جديدة مناسبة لمواجهة الأعداء بأعداد كبيرة―― وقد كان خائفاً أن يدخل في طور الشرنقة مرة أخرى في لحظة حاسمة كهذه.
――كان “ذو العين العملاقة” إيزمايل محاربًا شجاعًا من قبيلة السيكلوب، وأملًا يتشبث به أفراد عشيرته.
الجندي: [سيعفون عني! سيُطلقون سراحي، وسأخرج من السجن…]
وتشوّه وجه إيزمايل عند رؤية هذا الجندي البائس. وحين لم يعد قادرًا على سماع المزيد، رفع فأسه عاليًا.
إيزمايل: [――――]
إيزمايل: [ما دمت أُمنح فرصة للقتال――]
كان يسعل ويتلوى من الاحتراق الذي يعم جسده، ثم نهض جالساً.
ألقى نظرة على وجه الرجل اليائس. لم يبدُ على ملامحه الباهتة والباردة ما يدل على الكذب.
من المعتاد أن يظهر على وجه الكاذب المرتجف قدرٌ من الارتباك، إذ يسعى للمكر والخداع. غير أن عين إيزمايل الثاقبة، التي لا تغفل عن أدق التفاصيل، لم تلحظ أي أثر للخداع.
المزيد، والمزيد، والمزيد من الناس سيموتون.
مدّ كلتا يديه إلى الأمام، وتراجع على أردافه، وهو يهز رأسه بتوسل.
إيزمايل: [لا يُعقل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، كان إيزمايل يدرك أنه، على الأرجح، الناجي الوحيد بصعوبة بالغة.
وبينما يستوعب ما رأته عيناه للتو، نظر إيزمايل حوله في أعلى السور.
كان جنود الإمبراطورية قد سقطوا في فوضى عارمة فوق السور، بعدما طاردتهم قبيلة السيكلوب الذين تسلقوا الجدار―― جبنهم بلغ حداً دفعه لأن يغمض عينه غيظاً، ومع ذلك، فإن مقاومة هؤلاء، مهما بلغت، لن تكون كافية أبداً.
أطلق زمجرة “غه”، وانقطعت ضربته، وتراجع طائراً إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فحتى الجنود الذين واجههم أثناء تقدمه نحو العاصمة الإمبراطورية، والذين كانوا يحملون الرماح، قد أبدوا مقاومة أشد. خاب ظن إيزمايل في أن الجنود المكلفين بالدفاع عن العاصمة كانوا على هذه الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترى، هل لم يكونوا جنوداً نظاميين، بل مجرد مجرمين جُهّزوا بالسلاح؟
وإن كان الأمر كذلك، فما الغرض من ذلك――.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيزمايل: [――آه.]
إيزمايل: [――――]
لكن الأمر لم يكن تساهلًا عشوائيًّا، بل كانت تلك الكلمات القليلة التي سمعها قبل لحظات هي ما أوقفه.
إيزمايل: [اختفوا أيها الجبناء!]
وبينما يتأمل الأمر، خطرت لإيزمايل فجأة فكرة.
غير أن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن كانت ظنونه صحيحة، فإن من يقاتلون الآن فوق السور ليسوا سوى مقاتلي قبيلة السيكلوب، والمجرمين الذين يواجهونهم في المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [إن كان الأمر يتعلّق بوحوش، فإن كفتنا ستكون متعادلة.]
――اجتاحت الأشواك الأرجوانية كالعاصفة، حاصدةً جيشاً عظيماً من شعب القنطور، أولئك الذين يملكون نصفاً علوياً بشرياً ونصفاً سفلياً خيلياً، كانوا يحاولون التقدم فسُحقوا تحتها.
بمعنى آخر――،
؟؟؟: [――أحرقوهم دفعة واحدة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلأفراد قبيلة السيكلوب، الذين لا يملكون سوى عين واحدة، كان لتلك العين خصائص فريدة تعوّض عن ضعف احتمال نجاتهم عند فقدانها.
كان نوعاً من التوابل، لا مهرب منه إن استُخدم كستارٍ دخاني. لم يكن بوسعه طرده بذراعه اليمنى التي تمسك الفأس، ولا الحديث عن يسراه المبتورة، ونتيجة لذلك، غشي المسحوق عينه الوحيدة.
فجأة، اخترق صوته الهادئ أذني إيزمايل وسط سماء تضج بالصراخ والغضب.
ورغم أن هذا الرجل نصب فخاً ناجحاً أحاط بإيزمايل ورفاقه، إلا أنه كان أزرق.
كان لصوته حضورٌ غريب، إذ لم يكن من المفترض أن يُسمع، لكن وقعَه على الجسد جعله في غاية التأهب. ظاهرة نادرة في ساحة المعركة، حينما يتجلى نفوذ الكائن القوي حتى في صوته.
اجعل طليعة العدو تصعد السور، وأبقهم هناك باستخدام حلفاء لا يُهم موتهم. ثم، استعمل قوة نارية هائلة لتحرق كل من على الجانب الآخر―― كانت خطة بسيطة حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على مقبض الفأس المعلّق على ظهره، وانتفخت عضلات ذراعه اليمنى، ثم لمع وهج خاطف.
صوتٌ فيه بعض الغباء، خالٍ من الجدية، بلغ مسامع “العين العملاقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزمايل: [――――]
إيزمايل: [――――]
وبصوتٍ امتزج بالغضب والأسى، عبّر عن خيبة أمله.
اتسعت عينه الوحيدة الضخمة، ورفع بصره نحو سماء العاصمة الإمبراطورية.
كانت خلايا جسده تصرخ مطالبة بضربة بأقصى ما يمكنه، ضربة تفوق تلك التي وجهها لمعاركه السابقة فوق السور، إذ لا سبيل للفوز دونها.
كان يُطيح بمن أدبروا، ويكسر سيقان من فروا، ويدك وجوه من توسلوا للنجاة، وسادت ساحة السور فوضى من الموت والدماء.
داخل أسوار المدينة المحمية بجدران صلبة، كانت امرأة ذات بشرة بُنية تطفو في السماء، وساقاها قد تحوّلتا إلى نار.
كافما: [――هك!]
إيزمايل: [――. كفى. لا تعِش في هذا الذل أكثر من ذلك.]
وكانت تغطي إحدى عينيها بعصابة، بينما تتجه بالعين الأخرى، الحمراء كالدم، نحوه――
وتحديدًا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هجمة قبيلة السيكلوب قد ترافقت مع هجمات أخرى، لكن من فوّت تلك الفرصة من الآخرين، كان تود يشعر برغبة في مهاجمتهم الآن. وبالإضافة إلى ذلك، في الحصون الموزعة على شكل نجمة التي تحيط بالمدينة، عند أربع نقاط أخرى غير التي كان تود مسؤولاً عنها، كان الأوصياء هناك قد بدأوا هجماتهم أيضاً.
إيزمايل: [آااااااه――!!]
――فورًا بعد ذلك، ارتد جسد كافما بكامله بعنف، وأدى الارتداد إلى سحب قامته الطويلة إلى الوراء. كعباه اللذان كانا مغروسين بقوة في الأرض، جرّا عبر السور، فيما كان كافما يواجه الألم الشديد بصبر.
وما إن رآها، حتى أطلق صرخة حرب، وقفز من على السور.
وبصوتٍ امتزج بالغضب والأسى، عبّر عن خيبة أمله.
رافعاً فأسه الحربية الضخمة، اندفع نحو المرأة في السماء بضربة هائلة، لدرجة أن مجرد خدش بها كان كفيلاً بإيلام الجسد كله.
――التحموا مع الطبيعة، وأحالوا قبيلة السيكلوب إلى رماد بنيران قرمزية متقدة، كما لو كانوا يتنفسون فحسب.
كانت خلايا جسده تصرخ مطالبة بضربة بأقصى ما يمكنه، ضربة تفوق تلك التي وجهها لمعاركه السابقة فوق السور، إذ لا سبيل للفوز دونها.
إيزمايل: [اختفوا أيها الجبناء!]
اندفع نحو جسد المرأة النحيل العائم في السماء――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرغم أنهم قد هزموا قبيلة السيكلوب ذات النشاط الأكبر، إلا أن هناك من لا يزال يطمح لقتل جلالة الإمبراطور. فهذه الحرب أشبه بعرض للقبائل المحاربة التي تجمعت من أنحاء الإمبراطورية كافة.
؟؟؟: [اختفِ.]
وبمجرد أن نطقت الكلمة، ملأ الضوء الأبيض مجال رؤيته، وابتلع عالم إيزمايل بالكامل.
――كان “ذو العين العملاقة” إيزمايل محاربًا شجاعًا من قبيلة السيكلوب، وأملًا يتشبث به أفراد عشيرته.
كافما: [――هك!]
△▼△▼△▼△
؟؟؟: [كـ…أه…هَاه…كهـ]
كان يسعل ويتلوى من الاحتراق الذي يعم جسده، ثم نهض جالساً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام عين إيزمايل المندفعة نحوه، ألقى الرجل عبوة صغيرة من خصره. انفتحت العبوة في الهواء، وانسكب منها مسحوق أسود.
كان حلقه يحترق، وما إن رفع يده إلى عنقه بسرعة، حتى بدأت جلده المتفحمة وأصابعه المتفككة بالتساقط. وما إن رأى حاله، حتى أدرك أن نجاته كانت معجزة.
ومع ذلك، حدد كافما أن هذا الخصم لا يُمكن التعامل معه بقدرٍ بسيط من الجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على مقبض الفأس المعلّق على ظهره، وانتفخت عضلات ذراعه اليمنى، ثم لمع وهج خاطف.
―― لا، لم تكن معجزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقد استعمل فأسه كدرع لحماية نفسه من ألسنة اللهب القادمة. وقد نجح في ذلك فقط لأن الحرارة كانت خارقة تكاد تلتهم كل شيء.
لذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، كان إيزمايل يدرك أنه، على الأرجح، الناجي الوحيد بصعوبة بالغة.
وباختصار، أصبح وجود فتى أسود الشعر شرطًا أساسيًا للانضمام إلى الثورة الكبرى التي بدأت في إمبراطورية فولاكيا، ومن فشل في إدراك تلك الفرصة كان يُقوّض عدالة القضية التي انضم إليها.
إيزمايل: [――――]
كانت ألسنة اللهب قد أحرقت أعضاءه الداخلية، وقد فقد ذراعه اليسرى بالكامل حتى الكتف. وكان جسده مثقلاً بالجراح، فتأخر تحركه كثيراً عن حالته المثالية. ومع ذلك، فإن الفأس الكبير المشوه بجانبه كان كافياً لقتل خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حين أجبر جفنه المرتجف على الانفتاح ونظر إلى الأعلى، رأى أسوار العاصمة الإمبراطورية تتوهج بلون أحمر ناري، ورأى مقاتلي قبيلة السيكلوب الشرسين، والمجرمين المشاركين في القتال، قد تحولوا جميعاً إلى رماد.
كان نوعاً من التوابل، لا مهرب منه إن استُخدم كستارٍ دخاني. لم يكن بوسعه طرده بذراعه اليمنى التي تمسك الفأس، ولا الحديث عن يسراه المبتورة، ونتيجة لذلك، غشي المسحوق عينه الوحيدة.
أن يضع المجرمين على السور، ثم يحرقهم مع إيزمايل والآخرين دفعة واحدة، فذلك الرجل هو من نفذ تلك الخطة الوحشية.
لا شك أن معظمهم قد ابتُلع بالنار دون أن يفهم حتى ما الذي حدث. وربما فهموا، فأطال الإدراك معاناتهم.
أن يموت ويظل الناجي الوحيد، فهذه نهاية قاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الأساس، وصول الثوار إلى العاصمة الإمبراطورية بهذه الصورة، وبدء هذه المعركة، تجاوزا ما تصوّره تود حين بدأت الحرب بالتصعيد.
لكن، الأشد قسوة من كل شيء――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق تود تنهيدة وهو يرى قبيلة السيكلوب تتناثر أشلاؤهم في السماء إثر القذائف.
أن يضع المجرمين على السور، ثم يحرقهم مع إيزمايل والآخرين دفعة واحدة، فذلك الرجل هو من نفذ تلك الخطة الوحشية.
؟؟؟: [――ما هذا، لا زال هناك من نجا؟ حظك جيد… أم سيئ؟ إنك شخص شرير فعلاً.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط رائحة الأشجار المحترقة ولحم البشر المتفحم، وعلى الأرض المغطاة بالرماد، ظهر رجل واحد.
――جماعة من الشواذ الذين أتقنوا فن القتل، ارتكبوا مذبحة في حق شعب التوهج، أولئك الذين نُقش حجر لامع في جباههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجندي: [آه، آاااه!]
كان يحمل فأساً على كتفه، وأمال رأسه وهو ينظر إلى إيزمايل في الحقل المحروق. وعندما نظر إيزمايل في عينيه الجافتين الباردتين المرعبتين، انتابه شعور فوري.
اندفع المحاربون الشجعان من شعب القنطور نحو الأمام، مستعدين لما قد يخرج من بين تلك الأضلاع المفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلأفراد قبيلة السيكلوب، الذين لا يملكون سوى عين واحدة، كان لتلك العين خصائص فريدة تعوّض عن ضعف احتمال نجاتهم عند فقدانها.
أن يضع المجرمين على السور، ثم يحرقهم مع إيزمايل والآخرين دفعة واحدة، فذلك الرجل هو من نفذ تلك الخطة الوحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجندي: [أجبَروني على ارتدائه! ارتداء هذا، وحمل القوس والقتال! إذا فعلت ذلك…]
جدار ربما كان يُعتقد أنه عصيّ على التسلق من الخارج، ومن الداخل محكم الإغلاق ضد أي عداء، تجاوز عليه بسهولة، وزرع قدميه فوقه.
إيزمايل: [أ-أنتَ… الجميع…!]
كافما: [――هك!]
؟؟؟: [――؟ لا تكن سخيفاً، لست أنا من أحرقهم. ما كنت لأفعل شيئاً فظيعاً كهذا. لقد فعلها وحش يمكنه فعل ذلك. إن أردت أن تحقد، فاحقد عليه.]
ولهذا، حين صرخ “ذو العين العملاقة” بأن الإمبراطور يجب أن يُهزم، لم يُعارضه أحد من قبيلته، بل وساعدوا بنشاط في البحث عن الطفل ذو الشعر الأسود.
تود: [مهما جمعتَ من قبائل غريبة، لا أظن أن لها أثراً كبيراً. فالمهم في النهاية…]
انحبس نفس إيزمايل وهو يسمع نبرة صوت الرجل، لا ساخرة ولا هازئة، بل كأنه يصدق ما يقول من أعماق قلبه. ثم غيّر مجال رؤيته في عينه الوحيدة سريعاً، مركزاً بصره لاختراق هذا الرجل.
غير أن ما رآه حينها، صدمه―― كان أزرق اللون.
من يملك روح القتال يسطع باللون الأحمر، ومن يحمل التوتر والقلق يكون أصفر، أما من يهرب من المعركة هلعاً وخوفاً، فيبدو أزرق اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل أسوار المدينة المحمية بجدران صلبة، كانت امرأة ذات بشرة بُنية تطفو في السماء، وساقاها قد تحوّلتا إلى نار.
ورغم أن هذا الرجل نصب فخاً ناجحاً أحاط بإيزمايل ورفاقه، إلا أنه كان أزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصفته “جنرالاً”، شهد عن قرب عهد الإمبراطور فينسنت فولاكيا.
هذا الرجل لم يكن محارباً. ولا جباناً. بل شيئاً أكثر رعباً.
تود: [كفى، أيتها الوحوش المتعطشة للحرب.]
إيزمايل: [لا يمكنني أن أتركك حياً――!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبتلقائية انسجمت مع نداء غريزته والعالم الذي تراه عينه الوحيدة، وثب إيزمايل مهاجماً.
كانت ألسنة اللهب قد أحرقت أعضاءه الداخلية، وقد فقد ذراعه اليسرى بالكامل حتى الكتف. وكان جسده مثقلاً بالجراح، فتأخر تحركه كثيراً عن حالته المثالية. ومع ذلك، فإن الفأس الكبير المشوه بجانبه كان كافياً لقتل خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان إيزمايل يُحدق بحزن، انهار الرجل الذي كان يُطارده أمامه.
وبصوتٍ امتزج بالغضب والأسى، عبّر عن خيبة أمله.
بكل ما تبقى فيه، رفع فأسه الحربي وضرب باتجاه الرجل، يسمع صرير ذراعه المحترقة، وتشقق لحمه.
كان يسعل ويتلوى من الاحتراق الذي يعم جسده، ثم نهض جالساً.
فحتى الجنود الذين واجههم أثناء تقدمه نحو العاصمة الإمبراطورية، والذين كانوا يحملون الرماح، قد أبدوا مقاومة أشد. خاب ظن إيزمايل في أن الجنود المكلفين بالدفاع عن العاصمة كانوا على هذه الحال.
؟؟؟: [أتفق معك، لا ينبغي أن أتركك حياً. وأيضاً، لطالما فكرت بشيء منذ مدة…]
إيزمايل: [――هك!؟]
أن يضع المجرمين على السور، ثم يحرقهم مع إيزمايل والآخرين دفعة واحدة، فذلك الرجل هو من نفذ تلك الخطة الوحشية.
؟؟؟: [لا يمكن لرجل بعين واحدة أن يكون قوياً.]
أمام عين إيزمايل المندفعة نحوه، ألقى الرجل عبوة صغيرة من خصره. انفتحت العبوة في الهواء، وانسكب منها مسحوق أسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم من الأرواح يجب أن تُزهق حتى يتراجع ذوو القرار عن حمل السلاح؟
كان نوعاً من التوابل، لا مهرب منه إن استُخدم كستارٍ دخاني. لم يكن بوسعه طرده بذراعه اليمنى التي تمسك الفأس، ولا الحديث عن يسراه المبتورة، ونتيجة لذلك، غشي المسحوق عينه الوحيدة.
كافما: [――هك!]
أطلق زمجرة “غه”، وانقطعت ضربته، وتراجع طائراً إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بعيد، كانت تُرى في قلب إمبراطورية فولاكيا، رمز الأمة القوية التي لم يتمكن أحد من هزيمتها، القصر الكريستالي، والذي يُعد أجمل قصر في العالم، وكان بمقدوره الوصول إليه خلال دقائق معدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن أفراد قبيلة السيكلوب يملكون حاسة بصر ممتازة، فقد استُغل ضعفهم بدقة. غير أن لا ينبغي الاستهانة بهم. إذ إن استهداف العين أمرٌ شائع، وقد أعدّوا له وسائل مضادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فعيون قبيلة السيكلوب يمكنها إفراز كميات كبيرة من الدموع في لحظة، مملوءة بـ――
تود: [على أي حال، لو كنت أنا، حتى لو طُلب مني، كنت سأرفض رفضاً قاطعاً. ومع ذلك…]
إيزمايل: [――آه.]
حفّز إيزمايل غدده الدمعية، لكنه لم يفتح عينيه مجدداً.
وفي اللحظة التالية، أصابته قذيفة من مدفع الحجر السحري، ومحت “العين العملاقة” تماماً.
ومثلما انتشرت علامات التمرد في أنحاء الإمبراطورية، كذلك انتشرت أنباء وجود ولي العهد ذو الشعر الأسود――فلم يكن المهم إن كان حقيقيًّا أم لا، بل كان وجود منشور يحمل مطالبة مشروعة كافيًا.
△▼△▼△▼△
――جماعة من الشواذ الذين أتقنوا فن القتل، ارتكبوا مذبحة في حق شعب التوهج، أولئك الذين نُقش حجر لامع في جباههم.
فقد اندلعت شرارة التمرد في الشرق، وسرعان ما انتشرت نيرانها في سائر أنحاء فولاكيا، فاستدعت إيزمايل، الذي حُرم من خوض المعارك، إلى ساحة القتال.
أطلق تود تنهيدة وهو يرى قبيلة السيكلوب تتناثر أشلاؤهم في السماء إثر القذائف.
واقفاً في هيئة مهيبة فوق السور، بسط ذراعيه على اتساعهما وأطلق تموجات عبر كامل جسده.
كانت “الحشرة” الجديدة قوية، لكن أضرارها الارتدادية كانت جسيمة كذلك. كانت سيفاً ذا حدين، يسلب الجسد والروح، ولا يجب استخدامها بتكرار.
لقد أنهاهم دون عناء، بعد أن نصب لهم الفخ بدقة، غير أنه لو حاول مواجهتهم بإنصاف من البداية، لما كان متأكداً من قدرته على الفوز. هذا هو مستوى خصمه.
ألقى نظرة على وجه الرجل اليائس. لم يبدُ على ملامحه الباهتة والباردة ما يدل على الكذب.
إيزمايل: [لا يمكنني أن أتركك حياً――!!]
تود: [التأمين أمر لا بد منه.]
إيزمايل: [――――]
اجعل طليعة العدو تصعد السور، وأبقهم هناك باستخدام حلفاء لا يُهم موتهم. ثم، استعمل قوة نارية هائلة لتحرق كل من على الجانب الآخر―― كانت خطة بسيطة حقاً.
وبينما كان ينظر إلى جثث قبيلة السيكلوب المتناثرة وآثار القذائف التي حفرت في الأرض، رفع قبضته نحو السماء، مشيراً إلى المدفعيين على السور أن لا حاجة للمطاردة.
كافما: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كافما مستعدًا أن يصمد حتى النهاية، مهما طالت المعركة، وهو المكلّف بحماية أسوار العاصمة الإمبراطورية.
اجعل طليعة العدو تصعد السور، وأبقهم هناك باستخدام حلفاء لا يُهم موتهم. ثم، استعمل قوة نارية هائلة لتحرق كل من على الجانب الآخر―― كانت خطة بسيطة حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن نطقت الكلمة، ملأ الضوء الأبيض مجال رؤيته، وابتلع عالم إيزمايل بالكامل.
لكن نتائجها كانت فورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: [في أغلب الأحيان، يكون الواثقون هم أول من يقتحم صفوف العدو.]
وعندما يُحقق إيزمايل طموحه، فسوف يقتلعهم جميعًا ويؤسس أمة أقوى.
في المعارك الكبرى كهذه، عادة ما يكون المتقدمون في الطليعة إما من الباحثين عن المجد، أو ممن يدركون جيداً أهمية المبادرة في الحرب.
قالها، ثم بسط ذراعيه اللتين أطلقتا الأشواك، لتمتدان بعرض ساحة المعركة، وتنهالا على محاربي شعب القنطور الذين سقطوا، بضربة قاضية.
كان ينوي اقتحام القصر الكريستالي، وهزيمة الجنود المتحصنين فيه، وقطع رأس الإمبراطور الجالس على العرش.
فعلى سبيل المثال، إن سدد العدو طعنة أولى ناجحة، فسيصبح الأمر أكثر تعقيداً لاحقاً. ومن كلتا الناحيتين، كان لا بد من إيقاف الطليعة. [1]
في وسط وجهه الشجاع، كانت عين زرقاء كبيرة تحدق بثبات نحو المستقبل دون تردد.
وبفضل قوة عينه، كان يستطيع التنبؤ بما إذا كان للعدو رغبة في القتال، أو ما المهارات التي يتقنها، وتاريخه كمحارب.
تود: [حسناً، سحقنا الهجمة الأولى للعدو، لكن كيف سيتصرفون بعد ذلك؟]
إيزمايل: [لا يُعقل.]
أطلق زمجرة “غه”، وانقطعت ضربته، وتراجع طائراً إلى الخلف.
فرغم أنهم قد هزموا قبيلة السيكلوب ذات النشاط الأكبر، إلا أن هناك من لا يزال يطمح لقتل جلالة الإمبراطور. فهذه الحرب أشبه بعرض للقبائل المحاربة التي تجمعت من أنحاء الإمبراطورية كافة.
فبدلًا من أن يكونوا محاربين متأهبين ومتوترين، بدا أنهم استسلموا للجبن، وهذا أمر محبط للغاية. رمش بعينه الزرقاء مرة واحدة، وبدّل المشهد الذي يراه.
كان لصوته حضورٌ غريب، إذ لم يكن من المفترض أن يُسمع، لكن وقعَه على الجسد جعله في غاية التأهب. ظاهرة نادرة في ساحة المعركة، حينما يتجلى نفوذ الكائن القوي حتى في صوته.
وبالإضافة إلى قبيلة السيكلوب، كان يستعد لمواجهة عدد لا يحصى من الناس، يختلفون في عدد الأطراف والعيون، وفي حجم الأجساد، وفي لون الجلد والدم، وحتى في اللغة، حتى أن التفكير في طريقة للتعامل معهم كان مرهقاً بحد ذاته.
إيزمايل: [آااااااه――!!]
في وسط وجهه الشجاع، كانت عين زرقاء كبيرة تحدق بثبات نحو المستقبل دون تردد.
غير أن――
إيزمايل: [إن كنت محاربًا، فسأمنحك على الأقل نهاية تليق بك――]
إيزمايل: [――هك!؟]
تود: [مهما جمعتَ من قبائل غريبة، لا أظن أن لها أثراً كبيراً. فالمهم في النهاية…]
وما إن قال ذلك، حتى حلّقت أراكيّا فوقه، وجسدها بأكمله محاطٌ برياحٍ عاتية.
كافما: […لكنني وصلت في الوقت المناسب. طالما أنا هنا، فلن تتجاوزوا حماية العاصمة الإمبراطورية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يلوّح بفأسه الذي يفوقه طولًا في ساحة المعركة بصورة مهيبة――ولو وُجد في عصر يعج بالحروب في إمبراطورية فولاكيا، لكان اسمه قد ذاع ليس فقط في قبيلته، بل في أنحاء البلاد كلها.
كانت هجمة قبيلة السيكلوب قد ترافقت مع هجمات أخرى، لكن من فوّت تلك الفرصة من الآخرين، كان تود يشعر برغبة في مهاجمتهم الآن. وبالإضافة إلى ذلك، في الحصون الموزعة على شكل نجمة التي تحيط بالمدينة، عند أربع نقاط أخرى غير التي كان تود مسؤولاً عنها، كان الأوصياء هناك قد بدأوا هجماتهم أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان إيزمايل يُحدق بحزن، انهار الرجل الذي كان يُطارده أمامه.
――اجتاحت الأشواك الأرجوانية كالعاصفة، حاصدةً جيشاً عظيماً من شعب القنطور، أولئك الذين يملكون نصفاً علوياً بشرياً ونصفاً سفلياً خيلياً، كانوا يحاولون التقدم فسُحقوا تحتها.
المزيد، والمزيد، والمزيد من الناس سيموتون.
――السيف المجنّح الهائل شق السماء، وتمزق بنصلته شعوب الأسلحة، أولئك الذين يستخدمون جزءاً من أجسادهم كأسلحة، حتى تفتّتوا إرباً.
تود: [حسناً، سحقنا الهجمة الأولى للعدو، لكن كيف سيتصرفون بعد ذلك؟]
――قبضات تماثيل الغولم الحجرية التي انبثقت من الأرض، أطاحت بالشعب المجنح الذين امتلكوا أجنحة لا تقدر على الطيران.
صوتٌ فيه بعض الغباء، خالٍ من الجدية، بلغ مسامع “العين العملاقة”.
إيزمايل: [لا يُعقل.]
――جماعة من الشواذ الذين أتقنوا فن القتل، ارتكبوا مذبحة في حق شعب التوهج، أولئك الذين نُقش حجر لامع في جباههم.
وإن كان الأمر كذلك، فما الغرض من ذلك――.
تود: [إن كان الأمر يتعلّق بوحوش، فإن كفتنا ستكون متعادلة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترى، هل لم يكونوا جنوداً نظاميين، بل مجرد مجرمين جُهّزوا بالسلاح؟
في الأساس، وصول الثوار إلى العاصمة الإمبراطورية بهذه الصورة، وبدء هذه المعركة، تجاوزا ما تصوّره تود حين بدأت الحرب بالتصعيد.
――التحموا مع الطبيعة، وأحالوا قبيلة السيكلوب إلى رماد بنيران قرمزية متقدة، كما لو كانوا يتنفسون فحسب.
――التحموا مع الطبيعة، وأحالوا قبيلة السيكلوب إلى رماد بنيران قرمزية متقدة، كما لو كانوا يتنفسون فحسب.
△▼△▼△▼△
خمسة وحوش، متساوية في القوة، وقفت عند حصون جدار حماية العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا. ومع وجود وحش واحد عند كل حصن من الحصون الخمسة، فهل كان لدى الثوار، الذين لا يملكون سوى العزيمة والطموح، سبيلٌ لتجاوزهم؟
تود: [على أي حال، لو كنت أنا، حتى لو طُلب مني، كنت سأرفض رفضاً قاطعاً. ومع ذلك…]
ثم، دافعًا بأطراف قدميه على قاعدة الجدار الحجري العملاق، صعد جسد إيزمايل نحو السماء.
كان هناك خطة لمنعهم من الاقتراب من الأسوار، وخطة لقتل من ينجو من ذلك، وخطة لمن يعجزون عن قتله، وخطة للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اختفت الألوان الزاهية من العالم النابض بالألوان، وامتلأت رؤيته بألوان داكنة. ――لا، لم تكن داكنة فقط. ظهرت أضواء حمراء وصفراء وزرقاء من بين العتمة. تلك الأضواء تمثل المشاعر التي تحملها الكائنات الحية، وقدرة رؤية هذه المشاعر كألوان كانت السمة الخاصة لعين إيزمايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي يجرؤ على منافسة عظمة رجل سعى لتغيير أحوال الإمبراطورية، ولا يزال يغيرها حتى اللحظة؟
وكان من الأفضل ألا يصل الأمر إلى تلك الخطة الأخيرة، ولكن مجريات المعركة يصعب التنبؤ بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [لقد أسأتُم حظًا باختياركم الحصن الذي أتولى حمايته.]
في الأساس، وصول الثوار إلى العاصمة الإمبراطورية بهذه الصورة، وبدء هذه المعركة، تجاوزا ما تصوّره تود حين بدأت الحرب بالتصعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبيلة “عين الشر” هي قوم آخرون ممن يتمتعون بعيون ذات خصائص خاصة، لكن بخلافهم، حيث يولد أفرادهم بأجساد ضعيفة غالبًا مقابل قواهم الفريدة، فإن السيكلوب يتمتعون بقوة بدنية أيضًا.
تود: [ولهذا السبب، رغم أنني عدتُ إلى العاصمة، لم أتمكن من لقاء كاتيا… إلى متى ستمنعني من لقائها قبل أن ترضى؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أولئك الذين راقبوا بصمت ما يحدث، مكتفين بالمشاهدة من الخارج، فقد خالفوا مبادئ الإمبراطورية.
لم يكن سخطًا يمكن أن يُوجّه إلى أحد بعينه، وإن وُجّه، فسيُوجّه إلى العالم بأسره. وبينما كان على هذه الحال، رفع تود رأسه نحو السماء المثقلة برائحة الموت، وركل الأرض السوداء المتفحمة أسفل قدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرغم أنهم قد هزموا قبيلة السيكلوب ذات النشاط الأكبر، إلا أن هناك من لا يزال يطمح لقتل جلالة الإمبراطور. فهذه الحرب أشبه بعرض للقبائل المحاربة التي تجمعت من أنحاء الإمبراطورية كافة.
المزيد، والمزيد، والمزيد من الناس سيموتون.
――السيف المجنّح الهائل شق السماء، وتمزق بنصلته شعوب الأسلحة، أولئك الذين يستخدمون جزءاً من أجسادهم كأسلحة، حتى تفتّتوا إرباً.
كم من الأرواح يجب أن تُزهق حتى يتراجع ذوو القرار عن حمل السلاح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتلقائية انسجمت مع نداء غريزته والعالم الذي تراه عينه الوحيدة، وثب إيزمايل مهاجماً.
تود: [كفى، أيتها الوحوش المتعطشة للحرب.]
△▼△▼△▼△
ولذا، لم يستدعِ كافما المزيد من الأشواك، بل استدعى “حشرة” أخرى كانت بداخله.
؟؟؟: [――للأسف، أنتم تسبحون في أعماق لا طاقة لكم بها! لن أسمح لكم بالتقدم خطوةً واحدة بعد الآن!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واقفاً في هيئة مهيبة فوق السور، بسط ذراعيه على اتساعهما وأطلق تموجات عبر كامل جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فورًا بعد ذلك، بدأ جسد الجنرال من الدرجة الثانية كافما إيرولوكس ينبض، وأُطلقت الأشواك الأرجوانية من ذراعيه بقوة هائلة، متجهةً نحو مجموعة القنطور الذين كانوا يركضون بسرعة عبر الأراضي الزراعية――نُسفَت أقدامهم، وثُقبت صدورهم، ودُفنوا في الأرض الصلبة.
إيزمايل: [ما هذا المشهد المُخزِي من جنود الإمبراطورية!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن بعض المحاربين الشجعان من تجنب الأشواك، واقتربوا أكثر من السور، ولوّحوا برماحهم ثم رموها.
إيزمايل: [إذا فعلت ذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، يمكن اعتبار قبيلة السيكلوب نوعًا متفوقًا مؤهلًا لإنتاج محاربين مميزين.
قوة أرجل الخيول اندفعت إلى أجسامهم العلوية، وأصبحت رماحهم في قوتها لا تقل عن مدافع حجر السحر. وعلى عكس مدافع حجر السحر التي تتطلب ثروة لاقتناء كمية كافية منها، فإن شعب القنطور طالما امتلكوا رماحاً ومسافةً للركض، فإنهم قادرون على إحداث دمارٍ هائل.
وعندما يُحقق إيزمايل طموحه، فسوف يقتلعهم جميعًا ويؤسس أمة أقوى.
كافما: [――هك!]
وكان السور يحيط بالعاصمة الإمبراطورية، منقوشًا عليه نعمة الحماية من الأرض، فلا ينهار بسهولة، ولكن لو ضُرب بمئات الرماح ذات تلك القوة، فقد ينفذ بعض الضرر.
في المعارك الكبرى كهذه، عادة ما يكون المتقدمون في الطليعة إما من الباحثين عن المجد، أو ممن يدركون جيداً أهمية المبادرة في الحرب.
غير أن――
إيزمايل: [ليس شرفًا رخيصًا يُنال بترهيب جنودٍ جبناء كهؤلاء!]
؟؟؟: [كـ…أه…هَاه…كهـ]
كافما: [لقد أسأتُم حظًا باختياركم الحصن الذي أتولى حمايته.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن نطقت الكلمة، ملأ الضوء الأبيض مجال رؤيته، وابتلع عالم إيزمايل بالكامل.
كان يُطيح بمن أدبروا، ويكسر سيقان من فروا، ويدك وجوه من توسلوا للنجاة، وسادت ساحة السور فوضى من الموت والدماء.
قالها، ثم بسط ذراعيه اللتين أطلقتا الأشواك، لتمتدان بعرض ساحة المعركة، وتنهالا على محاربي شعب القنطور الذين سقطوا، بضربة قاضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن فأسه المصقول بدقة كان يواصل استهداف أرواح الأعداء، ومع كل خطوة، كانت الأرواح تُزهق، وكان الإحباط يتفاقم في قلب “ذو العين العملاقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الرماح ورجالها الشجعان تفادوا متابعة الأشواك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على مقبض الفأس المعلّق على ظهره، وانتفخت عضلات ذراعه اليمنى، ثم لمع وهج خاطف.
ولذا، لم يستدعِ كافما المزيد من الأشواك، بل استدعى “حشرة” أخرى كانت بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجندي: [أجبَروني على ارتدائه! ارتداء هذا، وحمل القوس والقتال! إذا فعلت ذلك…]
كافما: [――هك!]
كانت هذه عقيدة انتشرت في كافة أرجاء الإمبراطورية، حتى بين من لا صلة لهم بعاصمتها. ومن لم يفهم هذا المبدأ، لم يكن مؤهلًا للمشاركة في هذه الثورة، ولا لحياة الإمبراطورية بعدها.
صدر صوت عظام تتألم تحت ضغط شديد، وانفجر صدر كافما المغطى بدروع خفيفة من الداخل. انفتحت أضلاعه البيضاء كأجنحة نحو الخارج، مشيرةً بأطرافها الحادة للأسفل وهي ترتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ألسنة اللهب قد أحرقت أعضاءه الداخلية، وقد فقد ذراعه اليسرى بالكامل حتى الكتف. وكان جسده مثقلاً بالجراح، فتأخر تحركه كثيراً عن حالته المثالية. ومع ذلك، فإن الفأس الكبير المشوه بجانبه كان كافياً لقتل خصمه.
اندفع المحاربون الشجعان من شعب القنطور نحو الأمام، مستعدين لما قد يخرج من بين تلك الأضلاع المفتوحة.
وفي اللحظة التي همّ فيها بإنزال الفأس ليمزق خصمه، توقف ذراعه تمامًا قبل أن يبلغ جمجمته. توقف النصل قريبًا من جلده، وزفر الرجل “هاه” براحة.
إيزمايل: [――هك!؟]
لكن، حتى وإن استعدوا، فلا فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي يجرؤ على منافسة عظمة رجل سعى لتغيير أحوال الإمبراطورية، ولا يزال يغيرها حتى اللحظة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――فورًا بعد ذلك، ارتد جسد كافما بكامله بعنف، وأدى الارتداد إلى سحب قامته الطويلة إلى الوراء. كعباه اللذان كانا مغروسين بقوة في الأرض، جرّا عبر السور، فيما كان كافما يواجه الألم الشديد بصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [لا يمكن لرجل بعين واحدة أن يكون قوياً.]
وتحته، الفراغ الذي كانت أضلاعه تصوّب نحوه، اجتاح كل من كان من القنطور في طريقهم، وأبادهم عن بكرة أبيهم.
كافما: […لكنني وصلت في الوقت المناسب. طالما أنا هنا، فلن تتجاوزوا حماية العاصمة الإمبراطورية.]
ومثل الأشواك، كانت هذه “حشرة” جديدة مناسبة لمواجهة الأعداء بأعداد كبيرة―― وقد كان خائفاً أن يدخل في طور الشرنقة مرة أخرى في لحظة حاسمة كهذه.
كان ينوي اقتحام القصر الكريستالي، وهزيمة الجنود المتحصنين فيه، وقطع رأس الإمبراطور الجالس على العرش.
――قبضات تماثيل الغولم الحجرية التي انبثقت من الأرض، أطاحت بالشعب المجنح الذين امتلكوا أجنحة لا تقدر على الطيران.
كافما: […لكنني وصلت في الوقت المناسب. طالما أنا هنا، فلن تتجاوزوا حماية العاصمة الإمبراطورية.]
تود: [ولهذا السبب، رغم أنني عدتُ إلى العاصمة، لم أتمكن من لقاء كاتيا… إلى متى ستمنعني من لقائها قبل أن ترضى؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبحركة حازمة، مسح كافما على جذعه الذي أطاح بالقنطور، ثم عادت أضلاعه إلى صدره المغتوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت “الحشرة” الجديدة قوية، لكن أضرارها الارتدادية كانت جسيمة كذلك. كانت سيفاً ذا حدين، يسلب الجسد والروح، ولا يجب استخدامها بتكرار.
كانت “الحشرة” الجديدة قوية، لكن أضرارها الارتدادية كانت جسيمة كذلك. كانت سيفاً ذا حدين، يسلب الجسد والروح، ولا يجب استخدامها بتكرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، إن استدعى الأمر، فإن لها قيمة تُستحق المغامرة.
اتسعت عينه الوحيدة الضخمة، ورفع بصره نحو سماء العاصمة الإمبراطورية.
△▼△▼△▼△
كافما: [أيها الثوار الأوغاد، تدوسون بتهور على السلام الذي جلبه صاحب السمو بفضل قدرته.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصفته “جنرالاً”، شهد عن قرب عهد الإمبراطور فينسنت فولاكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بعيد، كانت تُرى في قلب إمبراطورية فولاكيا، رمز الأمة القوية التي لم يتمكن أحد من هزيمتها، القصر الكريستالي، والذي يُعد أجمل قصر في العالم، وكان بمقدوره الوصول إليه خلال دقائق معدودة.
وبصفته من قبيلة قفص الحشرات النادرة والمكروهة، عاش في العالم الذي أنشأه الإمبراطور.
وبصفته كافما إيرولوكس، رأى بعينيه حجم إنجازات الإمبراطور العظيمة.
غير أن――
فبأي حقّ، تُرفع السيوف في وجه فينسنت فولاكيا؟
فبأي حقّ، تُرفع السيوف في وجه فينسنت فولاكيا؟
وكما يوحي الاسم، فإن قبيلة السيكلوب هي قوم لا يملكون سوى عين واحدة. وإذا ما أُخذ بعين الاعتبار أن معظم الأجناس تولد بزوج من العيون، فإن العين الواحدة لا تُعدّ ميزة في معركة البقاء.
وبحركة حازمة، مسح كافما على جذعه الذي أطاح بالقنطور، ثم عادت أضلاعه إلى صدره المغتوح.
من ذا الذي يجرؤ على منافسة عظمة رجل سعى لتغيير أحوال الإمبراطورية، ولا يزال يغيرها حتى اللحظة؟
وتحته، الفراغ الذي كانت أضلاعه تصوّب نحوه، اجتاح كل من كان من القنطور في طريقهم، وأبادهم عن بكرة أبيهم.
لقد أنهاهم دون عناء، بعد أن نصب لهم الفخ بدقة، غير أنه لو حاول مواجهتهم بإنصاف من البداية، لما كان متأكداً من قدرته على الفوز. هذا هو مستوى خصمه.
لذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كافما: [لن أسمح لأمثالكم بالوصول إلى حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور.]
رغم أن أفراد قبيلة السيكلوب يملكون حاسة بصر ممتازة، فقد استُغل ضعفهم بدقة. غير أن لا ينبغي الاستهانة بهم. إذ إن استهداف العين أمرٌ شائع، وقد أعدّوا له وسائل مضادة.
؟؟؟: [――واو، يبدو أنك تملك عزيمة عظيمة، ما أقدر أقول إني أكرهها.]
؟؟؟: [――للأسف، أنتم تسبحون في أعماق لا طاقة لكم بها! لن أسمح لكم بالتقدم خطوةً واحدة بعد الآن!!]
وكان السور يحيط بالعاصمة الإمبراطورية، منقوشًا عليه نعمة الحماية من الأرض، فلا ينهار بسهولة، ولكن لو ضُرب بمئات الرماح ذات تلك القوة، فقد ينفذ بعض الضرر.
متجنباً الأشواك والقصف الأبيض، انطلق شخص من الأراضي الزراعية وقفز إلى أعلى السور. ناظرًا إلى خصمه الأقصر منه، ضيّق كافما عينيه المشقوقتين.
اتسعت عينه الوحيدة الضخمة، ورفع بصره نحو سماء العاصمة الإمبراطورية.
كان وافدًا جديدًا، وامتلك المهارة الكافية ليصل إلى موقع لم يبلغه رجال القنطور الشجعان. ――ببساطة، خصمٌ لا يُستهان به.
إيزمايل: [حقًا مثيرون للشفقة.]
غير أن――
منذ البداية، لم يكن كافما بارعًا في التهاون. ولم يكن جيدًا كذلك في الترفق أو التلاعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [إن كان الأمر يتعلّق بوحوش، فإن كفتنا ستكون متعادلة.]
ومع ذلك، حدد كافما أن هذا الخصم لا يُمكن التعامل معه بقدرٍ بسيط من الجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كافما مستعدًا أن يصمد حتى النهاية، مهما طالت المعركة، وهو المكلّف بحماية أسوار العاصمة الإمبراطورية.
كافما: [الجنرال من الدرجة الثانية في إمبراطورية فولاكيا، كافما إيرولوكس.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان حلقه يحترق، وما إن رفع يده إلى عنقه بسرعة، حتى بدأت جلده المتفحمة وأصابعه المتفككة بالتساقط. وما إن رأى حاله، حتى أدرك أن نجاته كانت معجزة.
وهكذا، قدم نفسه، فانطلقت ستة أجنحة شفافة من ظهره، ممزقةً العباءة التي كان يرتديها من الداخل. كان ذلك استعدادًا للحرب―― أو بالأحرى، كان ذلك بمثابة تقديم رسمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلأفراد قبيلة السيكلوب، الذين لا يملكون سوى عين واحدة، كان لتلك العين خصائص فريدة تعوّض عن ضعف احتمال نجاتهم عند فقدانها.
فمن اللائق للمحارب أن يذكر اسمه عند مواجهة محارب آخر. بالطبع، في ساحة المعركة، هناك من لا يتبعون هذا التقليد――
فبفضل قدرتهم البصرية التي تتفوق على باقي الأجناس في مدى الرؤية، ومع أن الأمر يختلف من فرد إلى آخر، إلا أن منهم من يرى تراكيز المانا أو الحرارة، أو يتمتع بقدرة خارقة على رصد الحركات.
ولذا، لم يستدعِ كافما المزيد من الأشواك، بل استدعى “حشرة” أخرى كانت بداخله.
غارفيل: [――غارفيل.]
إيزمايل: [أ-أنتَ… الجميع…!]
كافما: [――――]
――وفي اليوم الأول من الحرب، في هذا اللقاء المصيري، لم يُخطئ أقوى رجل بين جنرالات الدرجة الثانية في الإمبراطورية تقديره.
――على الإطلاق، يمكن نفي ذلك تمامًا.
غارفيل: [أنا الشخص الرائع “النمر المتألق” غارفيل تينزل. ――بالحقيقة، قيل لي ما أقول اسمي، بس أحياناً ما يكون لي خيار.]
ثم، بابتسامة شرسة على وجهه―― جمع غارفيل القفازين الجميلين في ذراعيه أمام صدره، فصدر صوت لطيف أشبه بصوت آلة موسيقية.
كان كافما مستعدًا أن يصمد حتى النهاية، مهما طالت المعركة، وهو المكلّف بحماية أسوار العاصمة الإمبراطورية.
وكانت تغطي إحدى عينيها بعصابة، بينما تتجه بالعين الأخرى، الحمراء كالدم، نحوه――
――وفي اليوم الأول من الحرب، في هذا اللقاء المصيري، لم يُخطئ أقوى رجل بين جنرالات الدرجة الثانية في الإمبراطورية تقديره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات