الفصل 653: قصر الساحرة السوداء
لم يكن أن الفرصة لم تقدم نفسها أبدًا. في الحقيقة، كان هو دائمًا من يترك أولاً.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
دمعت دودة القز السمينة، تصرخ في ضيق، تتوسل إلى سيدتها للمساعدة، لكن لم تتلق أي استجابة. في النهاية، أصبحت عيناها باهتتين، مهزومة تمامًا، كما لو أن الحياة لم تعد تحمل معنى. ألقى تشين سانغ بها مرة أخرى إلى سلة الحشرات.
“احصلي على راحة جيدة. كل شيء سيكون على ما يرام.”
همس تشين سانغ بجانب أذنها. بدون أي تردد إضافي، طبع تعويذة الجثة السماوية في فضاء روح الفتاة الصماء الأولية، ثم صب طبقة تلو الأخرى من حواجز الختم.
همس تشين سانغ بجانب أذنها. بدون أي تردد إضافي، طبع تعويذة الجثة السماوية في فضاء روح الفتاة الصماء الأولية، ثم صب طبقة تلو الأخرى من حواجز الختم.
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
سقطت الفتاة الصماء في نوم عميق. ومع ذلك، بقي أثر من ابتسامة على وجهها. لم تشكل ملامحها تلك الابتسامة عمدًا، لكنها بقيت هادئة ولطيفة، كسماء ليل صافية بعد المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
فكر في وو شانغ، الذي كان قد تحول تمامًا إلى دمية جثة في وادي اللانهاية. ارتفع إحساس قوي بالإلحاح داخل نفسه. كان مستوى الفتاة الصماء في التطوير منخفضًا جدًا. لم يعرف إلى متى يمكنها الصمود.
كان قد مارس الزراعة لمائة عام وواجه جميع أنواع الأشخاص، بما في ذلك العديد من النساء الرائعات. لكنه لم يسمح لنفسه أبدًا بالارتباط عاطفيًا.
كانت هذه القطعة من اليشم الدافئ قد حصل عليها من يي تيان يي. يمكنها تغذية الروح. كانت يي تيان يي قد نجحت في الحفاظ على روحها المفتتة بالاختباء داخلها. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل خشب تغذية الروح، واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنها يمكن أن تقدم مساعدة كبيرة لا تزال للفتاة الصماء.
لم يكن أن الفرصة لم تقدم نفسها أبدًا. في الحقيقة، كان هو دائمًا من يترك أولاً.
مع هذا الإدراك، تصرف تشين سانغ بسرعة. ختم الطاقة الدوائية لسائل اليشم داخل جسد الفتاة الصماء، محتفظًا بها حصريًا لمواجهة تحول الجثة. اهتم بعدم ترك أي منها يضيع، محاولاً إطالة مدة تأثيراتها لأطول فترة ممكنة.
بعض الوعود لا تُقدم بخفة. بعض الأعباء لا تكون سهلة التحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
الآن بعد أن تم ختم روح الفتاة الصماء الأولية بتعويذة الجثة السماوية، لم يكن لدى تشين سانغ أي يقين بشأن فكها. كان قد أصبح دمية جثة هو نفسه ذات مرة وفهم كم كانت التعويذة شيطانية. بدون عنصر معجزي مثل بوذا اليشم، لم يكن ليتمكن أبدًا من الخلاص.
“احصلي على راحة جيدة. كل شيء سيكون على ما يرام.”
ومع ذلك، كانت محنة الفتاة الصماء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا به. لم يستطع الوقوف جانبًا ومشاهدتها تموت أمامه. بما أنها وافقت، فإنه مهما كانت الاحتمالات، سيفعل كل ما يستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه شعور بأن الغموض خلف نقله الفضائي كان على وشك الكشف.
فكر في وو شانغ، الذي كان قد تحول تمامًا إلى دمية جثة في وادي اللانهاية. ارتفع إحساس قوي بالإلحاح داخل نفسه. كان مستوى الفتاة الصماء في التطوير منخفضًا جدًا. لم يعرف إلى متى يمكنها الصمود.
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
إلى مفاجأته، اكتشف تشين سانغ أن الحيوية من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة بقيت وفيرة. داخل جسد الفتاة الصماء، كانت تقمع بإحكام طاقة الجثة، تحميها من ألم التحول الجسدي للجثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت الفتاة الصماء في نوم عميق. ومع ذلك، بقي أثر من ابتسامة على وجهها. لم تشكل ملامحها تلك الابتسامة عمدًا، لكنها بقيت هادئة ولطيفة، كسماء ليل صافية بعد المطر.
أضاءت عينا تشين سانغ. كانت هناك مشكلتان رئيسيتان مع تعاويذ صقل الجثة.
بعد دفقة من الصرخات المؤلمة التي هزت السماوات، سقط الرجل صامتًا تمامًا.
إحداهما كانت سجن الروح الأولية المطول، الذي يمكن أن يؤدي إلى تآكل وعي الروح. الأخرى كانت التحول الجسدي. بمجرد أن تغزو طاقة الجثة أصل الشخص الأساسي، لن يكون هناك أمل في العكس، وامتلاك الجسد فقط هو ما يمكن أن يقدم هروبًا.
كانت شوكة امتصاص الجوهر قد انفجرت، لكن قوتها كانت ذات نطاق محدود. لم تظهر الحافة الجبلية أي علامات تدمير كبيرة.
سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة ساعد في حل إحدى تلك المشكلات الرئيسية.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
مع هذا الإدراك، تصرف تشين سانغ بسرعة. ختم الطاقة الدوائية لسائل اليشم داخل جسد الفتاة الصماء، محتفظًا بها حصريًا لمواجهة تحول الجثة. اهتم بعدم ترك أي منها يضيع، محاولاً إطالة مدة تأثيراتها لأطول فترة ممكنة.
تخصص عرق السحرة أيضًا في صقل الجثة والأشباح. كان لديهم بالتأكيد طرقهم الفريدة.
ثم استعاد تشين سانغ قطعة من اليشم الدافئ الروح من خاتم الألف جين ووضعها في فم الفتاة الصماء.
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
كانت هذه القطعة من اليشم الدافئ قد حصل عليها من يي تيان يي. يمكنها تغذية الروح. كانت يي تيان يي قد نجحت في الحفاظ على روحها المفتتة بالاختباء داخلها. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل خشب تغذية الروح، واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنها يمكن أن تقدم مساعدة كبيرة لا تزال للفتاة الصماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
مع هذين العنصرين النادرين مجتمعين، يمكن لتشين سانغ شراء وقت كافٍ لنفسه لدراسة طريق الجثة والأشباح والبحث عن طريقة لفك تعويذة الجثة السماوية.
خوفًا من أن جسد الرجل المصاب بشدة لن يتحمل ألم التقنية، كان تشين سانغ قد أزال السم أولاً قبل المتابعة.
تخصص عرق السحرة أيضًا في صقل الجثة والأشباح. كان لديهم بالتأكيد طرقهم الفريدة.
فكر في وو شانغ، الذي كان قد تحول تمامًا إلى دمية جثة في وادي اللانهاية. ارتفع إحساس قوي بالإلحاح داخل نفسه. كان مستوى الفتاة الصماء في التطوير منخفضًا جدًا. لم يعرف إلى متى يمكنها الصمود.
إذا لم يتم العثور على حل في منطقة بحيرة سانغ لانغ، فسيكون لدى تشين سانغ سبب أكبر للعودة إلى نطاق البرد الصغير للبحث عن أنقاض طائفة الجثة السماوية والنصف الأخير من فن الجثة السماوية الين.
لم يكن أن الفرصة لم تقدم نفسها أبدًا. في الحقيقة، كان هو دائمًا من يترك أولاً.
مع ذلك الفكر، نهض تشين سانغ على قدميه وألقى نظرة باردة في اتجاه طائفة الحشرة الخمسية.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
طائفة الحشرة الخمسية، قصر الساحرة السوداء…
سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة ساعد في حل إحدى تلك المشكلات الرئيسية.
كان لديه شعور بأن الغموض خلف نقله الفضائي كان على وشك الكشف.
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
في تلك اللحظة، تذكر دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به. كانت قد أصبحت مضطربة في وقت سابق وكانت لا تزال تقضم بدون توقف. ومع ذلك، لم يبد أنها تتصرف بسبب الجوع.
هذا المخلوق الصغير قد أذكى نفسه. ليس فقط فشل في الهروب، بل سحب نفسه أيضًا إلى مشكلة أعمق.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما كانت تفعله.
الفصل 653: قصر الساحرة السوداء
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
رؤية ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. لم يوقفها. زحفت الدودة على يد الفتاة الصماء وعضت بلطف طرف إصبعها.
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
اتصل الدم والجوهر. في تلك اللحظة، تشكلت رابطة غريبة بين الدودة والفتاة الصماء.
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
“هل هذه… حشرة روحية تختار سيدها طواعية؟”
إلى مفاجأته، اكتشف تشين سانغ أن الحيوية من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة بقيت وفيرة. داخل جسد الفتاة الصماء، كانت تقمع بإحكام طاقة الجثة، تحميها من ألم التحول الجسدي للجثة.
كان تشين سانغ متفاجئًا بهدوء. كان هذا حدثًا نادرًا لا يمكن إجباره. وحدث للفتاة الصماء؟
كانت شوكة امتصاص الجوهر قد انفجرت، لكن قوتها كانت ذات نطاق محدود. لم تظهر الحافة الجبلية أي علامات تدمير كبيرة.
كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي تشين سانغ صامتًا، نظراته باردة، ووضع راحة يده ضد جبهة الرجل.
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
دمعت دودة القز السمينة، تصرخ في ضيق، تتوسل إلى سيدتها للمساعدة، لكن لم تتلق أي استجابة. في النهاية، أصبحت عيناها باهتتين، مهزومة تمامًا، كما لو أن الحياة لم تعد تحمل معنى. ألقى تشين سانغ بها مرة أخرى إلى سلة الحشرات.
التقط تشين سانغ الدودة وشعر أنها قبلت الفتاة الصماء كسيدة لها بالفعل. كانت مشابهة لحشرة غو مرتبطة بالحياة، لكنها مختلفة تمامًا.
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
نظر تشين سانغ إلى عيني الدودة الصغيرتين تدوران في جميع الاتجاهات. أصبح تعبيره غريبًا. فكر، إذا كان حقًا بسبب صوتها فقط، فسيكون ذلك سخيفًا جدًا.
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
إذا لم يتم العثور على حل في منطقة بحيرة سانغ لانغ، فسيكون لدى تشين سانغ سبب أكبر للعودة إلى نطاق البرد الصغير للبحث عن أنقاض طائفة الجثة السماوية والنصف الأخير من فن الجثة السماوية الين.
لسوء الحظ، كانت الفتاة الصماء الآن نائمة نومًا عميقًا.
(نهاية الفصل)
فحص تشين سانغ حالة الفتاة الصماء وأكد أنه لم تكن هناك تغييرات إضافية.
فكر في وو شانغ، الذي كان قد تحول تمامًا إلى دمية جثة في وادي اللانهاية. ارتفع إحساس قوي بالإلحاح داخل نفسه. كان مستوى الفتاة الصماء في التطوير منخفضًا جدًا. لم يعرف إلى متى يمكنها الصمود.
أما حشرتها الروحية، يمكن لتشين سانغ فقط أخذها نيابة عنها.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
هذا المخلوق الصغير قد أذكى نفسه. ليس فقط فشل في الهروب، بل سحب نفسه أيضًا إلى مشكلة أعمق.
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
ربط تشين سانغ دودة القز السمينة بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وأعطاها درسًا صارمًا آخر.
شاهد تشين سانغ فورًا جثتين ملقاة على الأرض، بالإضافة إلى أطراف ممزقة وقطع من اللحم معلقة من النباتات المحيطة.
دمعت دودة القز السمينة، تصرخ في ضيق، تتوسل إلى سيدتها للمساعدة، لكن لم تتلق أي استجابة. في النهاية، أصبحت عيناها باهتتين، مهزومة تمامًا، كما لو أن الحياة لم تعد تحمل معنى. ألقى تشين سانغ بها مرة أخرى إلى سلة الحشرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن تم ختم روح الفتاة الصماء الأولية بتعويذة الجثة السماوية، لم يكن لدى تشين سانغ أي يقين بشأن فكها. كان قد أصبح دمية جثة هو نفسه ذات مرة وفهم كم كانت التعويذة شيطانية. بدون عنصر معجزي مثل بوذا اليشم، لم يكن ليتمكن أبدًا من الخلاص.
بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
باتباع النهر عاليًا، وجد تشين سانغ بسرعة ساحة المعركة، التي كانت تقع على حافة جبل مقفر على ضفاف نهر تشينغ يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن تم ختم روح الفتاة الصماء الأولية بتعويذة الجثة السماوية، لم يكن لدى تشين سانغ أي يقين بشأن فكها. كان قد أصبح دمية جثة هو نفسه ذات مرة وفهم كم كانت التعويذة شيطانية. بدون عنصر معجزي مثل بوذا اليشم، لم يكن ليتمكن أبدًا من الخلاص.
كانت شوكة امتصاص الجوهر قد انفجرت، لكن قوتها كانت ذات نطاق محدود. لم تظهر الحافة الجبلية أي علامات تدمير كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت الفتاة الصماء في نوم عميق. ومع ذلك، بقي أثر من ابتسامة على وجهها. لم تشكل ملامحها تلك الابتسامة عمدًا، لكنها بقيت هادئة ولطيفة، كسماء ليل صافية بعد المطر.
شاهد تشين سانغ فورًا جثتين ملقاة على الأرض، بالإضافة إلى أطراف ممزقة وقطع من اللحم معلقة من النباتات المحيطة.
دمعت دودة القز السمينة، تصرخ في ضيق، تتوسل إلى سيدتها للمساعدة، لكن لم تتلق أي استجابة. في النهاية، أصبحت عيناها باهتتين، مهزومة تمامًا، كما لو أن الحياة لم تعد تحمل معنى. ألقى تشين سانغ بها مرة أخرى إلى سلة الحشرات.
عانى الممارس المسمى تونغ الأسوأ. كان نصفه السفلي مقتلعًا تقريبًا تمامًا. على الرغم من أنه تجنب ضربة قاتلة، إلا أنه فشل في تجنب الإبر السامة. كان السم قد غزا جسده، وكان قد مات منذ فترة طويلة بسبب تأثيراتها.
دمعت دودة القز السمينة، تصرخ في ضيق، تتوسل إلى سيدتها للمساعدة، لكن لم تتلق أي استجابة. في النهاية، أصبحت عيناها باهتتين، مهزومة تمامًا، كما لو أن الحياة لم تعد تحمل معنى. ألقى تشين سانغ بها مرة أخرى إلى سلة الحشرات.
الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه شعور بأن الغموض خلف نقله الفضائي كان على وشك الكشف.
هبط تشين سانغ بجانبه ودفع حبة إزالة السم إلى فمه.
“أنت…”
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
كانت طائفة الحشرة الخمسية في حالة خراب تام. جدران مكسورة، أحجار محطمة، وخشب متشظٍ يغطي الجبل. كانت معركة كبيرة قد وقعت بوضوح.
“أنت…”
“أنت…”
بقي تشين سانغ صامتًا، نظراته باردة، ووضع راحة يده ضد جبهة الرجل.
ومع ذلك، كانت محنة الفتاة الصماء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا به. لم يستطع الوقوف جانبًا ومشاهدتها تموت أمامه. بما أنها وافقت، فإنه مهما كانت الاحتمالات، سيفعل كل ما يستطيع.
تقنية البحث في الروح!
(نهاية الفصل)
خوفًا من أن جسد الرجل المصاب بشدة لن يتحمل ألم التقنية، كان تشين سانغ قد أزال السم أولاً قبل المتابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
بعد دفقة من الصرخات المؤلمة التي هزت السماوات، سقط الرجل صامتًا تمامًا.
هبط تشين سانغ بجانبه ودفع حبة إزالة السم إلى فمه.
سحب تشين سانغ يده. أظهر وجهه كلاً من المفاجأة ووميضًا من نية القتل.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
—
خوفًا من أن جسد الرجل المصاب بشدة لن يتحمل ألم التقنية، كان تشين سانغ قد أزال السم أولاً قبل المتابعة.
كانت طائفة الحشرة الخمسية في حالة خراب تام. جدران مكسورة، أحجار محطمة، وخشب متشظٍ يغطي الجبل. كانت معركة كبيرة قد وقعت بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحص تشين سانغ حالة الفتاة الصماء وأكد أنه لم تكن هناك تغييرات إضافية.
كان تشكيل الحماية للطائفة قد تم تفعيله، ومع ذلك، على غير المتوقع، بقي سليمًا وغير مصاب.
كانت هذه القطعة من اليشم الدافئ قد حصل عليها من يي تيان يي. يمكنها تغذية الروح. كانت يي تيان يي قد نجحت في الحفاظ على روحها المفتتة بالاختباء داخلها. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل خشب تغذية الروح، واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنها يمكن أن تقدم مساعدة كبيرة لا تزال للفتاة الصماء.
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
(نهاية الفصل)
إذا لم يتم العثور على حل في منطقة بحيرة سانغ لانغ، فسيكون لدى تشين سانغ سبب أكبر للعودة إلى نطاق البرد الصغير للبحث عن أنقاض طائفة الجثة السماوية والنصف الأخير من فن الجثة السماوية الين.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات