You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 620

الموت

الموت

1111111111

الفصل 620: الموت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عندما بدت عضلاته على وشك الانفجار من الضغط اللاإنساني، استسلم المعدن أخيرًا. مع أنين معدني، بدأ أحد القضبان في الانحناء، قليلاً في البداية، ثم أكثر، وأكثر…

كان من المستحيل كسر معدن الأطواق والأقفاص… لكن هذا لا يعني استحالة ثنيه. صحيح أن ثني طوق فولاذي حول العنق فكرة سيئة، أما القضبان الحديدية التي تُحاصر إلياس فكانت قصة مختلفة تمامًا.

انتهى كل شيء.

كل ما احتاجه ساني هو نقطة ارتكاز جيدة، ولهذا السبب قطع القفص وأسقطه على الأرض.

اهتز ساني من شدة الألم.

نظر بتوتر إلى الوراء، في الاتجاه الذي عادةً ما يظهر منه الكاهن الأحمر، صر على أسنانه ثم مد يده عبر القضبان، دافعًا إلياس إلى الخلف. كان عليه أن يُليّن المعدن أولًا، وستكون هذه عمليةً شاقة.

…طار رأس شيطان الظل عالياً في الهواء، والذهول لا يزال جامداً في عينيه الخافتتين. كان كما لو كان يصرخ… كما لو كان يحاول أن يقول شيئاً.

فجأةً، أشرق المشهد القاسي بنور أبيض ساطع، ناشرًا حرارةً تكاد تكون محسوسة في هواء الزنزانة البارد. لم يتأخر ساني، بل ضغط السيف المتوهج على القضبان الفولاذية، سامحًا اللهب الإلهي المحبوس في داخله يتقاسم توهّجه مع القضبان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، مع كل رجس قوي يقتله القديس، يتلقى ساني كمية كبيرة من الجوهر، مما يسمح له بالحفاظ على سحر [الخلود] نشطًا لفترة أطول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هيا… هيا…’

فجأةً، أشرق المشهد القاسي بنور أبيض ساطع، ناشرًا حرارةً تكاد تكون محسوسة في هواء الزنزانة البارد. لم يتأخر ساني، بل ضغط السيف المتوهج على القضبان الفولاذية، سامحًا اللهب الإلهي المحبوس في داخله يتقاسم توهّجه مع القضبان.

كانت هناك نتيجتان محتملتان لأفعاله. الأولى أنه سيتمكن من تليين المعدن وثنيه… والثانية أنه سيشوي إلياس حيًا داخل القفص.

ظلّ كاهن الحرب صامتًا، غير مكترثٍ بهذيان العبد الشاب. التفت إلى إلياس وتقدم خطوةً للأمام، رافعًا النصل الوحشي مجددًا.

كان هناك أيضًا احتمال أن يصل سجانهم الصاعد أسرع من المعتاد، وهو ما سيكون كارثيًأ…

حدق إلياس في الظلام بعيون مليئة بالخوف.

بدأ ساني يعد الثواني، محدقًا في الحديد وهو يتمنى أن يسخن أسرع.

لكن خطأ واحد كان كافيا.

تغيّر لون المعدن البارد تدريجيًا إلى الأحمر، ثم البرتقالي الفاتح، وأخيرًا، عند النقطة التي لامسها النصل، ظهر بريق أبيض نقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عندما بدت عضلاته على وشك الانفجار من الضغط اللاإنساني، استسلم المعدن أخيرًا. مع أنين معدني، بدأ أحد القضبان في الانحناء، قليلاً في البداية، ثم أكثر، وأكثر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ساني يفضل الانتظار لفترة أطول، لكن لم يكن هناك المزيد من الوقت.

تغيّر لون المعدن البارد تدريجيًا إلى الأحمر، ثم البرتقالي الفاتح، وأخيرًا، عند النقطة التي لامسها النصل، ظهر بريق أبيض نقي.

ألقى سيفه القصير أرضًا، وعضّ شظية منتصف الليل بأنيابه، ثم أمسك بالقضبان المتوهجة بأيديه الاربعة، وتحمّل ألم الحرارة الشديدة التي انتشرت ببطء عبر القفازات إلى جلده العاري. ثم وضع ساني قدمه على قضيب آخر، وأمر الظلال الثلاثة بالالتفاف حول جسده…ثم بدأ يشد بكل قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع إلياس مذهولًا.

الآن وقد استقرّ القفص على الأرض، استطاع استخدام جميع عضلات جسده الشيطاني للضغط عليه، وليس فقط عضلات ذراعيه. فعضلاته الأساسية، كتفاه، ظهره، فخذاه القويتان وعضلات ساقه، كل جسده عمل بتناغم لثني القضبان الفولاذية.

وبدون أن يستدير، سحب ساني القضبان المتوهجة للمرة الأخيرة، مما أدى إلى خلق مسافة كافية بينه وبين القضيب التالي ليتمكن إلياس من المرور بينهما.

خرج هدير مكتوم من فمه.

ثم انحنى وبصق سيلاً من الدماء.

كان ساني يسحب ويدفع في اتجاهين متعاكسين بكل قوته. لقد أصبح شيطانًا بالفعل، وقد عززته الظلال الثلاثة، وكان قويًا بشكل مرعب. ومع ذلك، لم تتزحزح القضبان المتوهجة… لبضع ثوانٍ على الأقل.

تغيّر لون المعدن البارد تدريجيًا إلى الأحمر، ثم البرتقالي الفاتح، وأخيرًا، عند النقطة التي لامسها النصل، ظهر بريق أبيض نقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، عندما بدت عضلاته على وشك الانفجار من الضغط اللاإنساني، استسلم المعدن أخيرًا. مع أنين معدني، بدأ أحد القضبان في الانحناء، قليلاً في البداية، ثم أكثر، وأكثر…

لكن ساني كان بحاجة ماسة إلى حدوث ذلك. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من طوق العبد. حتى أنه فكّر في قطع رأسه بنفسه، لكنه توصل إلى استنتاج مفاده أن قوته لن تكفي للتغلب على متانة نسيج العظام.

‘نعم!’

هكذا، مات رفيقة.

لكن إلياس، على ما يبدو، لم يُشارك ساني فرحته. بل شحب وجهة، وظهرت عليه ملامح خوف. ودون أن ينطق بكلمة، رفع الشاب يده، مشيرًا إلى مكان ما خلف ظهر شريكته.

“يا إلهي… تماسك أيها الشيطان!”

“الكاهن…!”

وبدون أن يستدير، سحب ساني القضبان المتوهجة للمرة الأخيرة، مما أدى إلى خلق مسافة كافية بينه وبين القضيب التالي ليتمكن إلياس من المرور بينهما.

وفي تلك اللحظة، استشعر ساني ظل قوي يطير نحوه، ويقترب أكثر فأكثر بسرعة مروعة.

وبدون أن يستدير، سحب ساني القضبان المتوهجة للمرة الأخيرة، مما أدى إلى خلق مسافة كافية بينه وبين القضيب التالي ليتمكن إلياس من المرور بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اللعنة…’

…لم يمت ساني، بالطبع، بفضل سحر [الخلود] لدرعه المتسامي. ما دام هذا السحر نشطًا، سيبقى حيًا، بل ويتحكم بجسده. هذا هو الجانب الجيد…

وصل الصاعد قبل بضع ثوان من الموعد الذي كان ينبغي أن يصل إليه!

خرج هدير مكتوم من فمه.

وبدون أن يستدير، سحب ساني القضبان المتوهجة للمرة الأخيرة، مما أدى إلى خلق مسافة كافية بينه وبين القضيب التالي ليتمكن إلياس من المرور بينهما.

رنّ الشريط المعدني عندما اصطدم بالأرض.

ثم مد يده إلى داخل القفص، وأمسك بالمستيقظ الشاب، وسحبه بقوة عبر الثغرة الضيقة.

ظلّ كاهن الحرب صامتًا، غير مكترثٍ بهذيان العبد الشاب. التفت إلى إلياس وتقدم خطوةً للأمام، رافعًا النصل الوحشي مجددًا.

لقد استطاع بالفعل أن يسمع خطوات ثقيلة خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك شفتيه، ولمس رقبته بتردد، والتي كانت تحمل ندبة مروعة تمتد حولها الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا إلهي، يا إلهي، يا إلهي…”

‘نعم!’

حدق إلياس في الظلام بعيون مليئة بالخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستلقيا على الحجارة القذرة على بعد أمتار قليلة، كان رأس ساني يراقب كل ذلك بتعبير مؤلم للغاية.

“شيطان! خلف…”

وصل الصاعد قبل بضع ثوان من الموعد الذي كان ينبغي أن يصل إليه!

دون أن يسمح له بالانتهاء، دفع ساني الشاب بعيدًا بقوة، ثم استدارت بسرعة، وأمسكت بالمشهد القاسي من الأرض وأمسك بمقبض شظية منتصف الليل.

كان كل ما استطاع فعله هو إبطاء الأمر الحتمي، وليس إيقافه.

كان المحارب ذو الرداء الأحمر الممزق والدرع الجلدي البالي قد هاجمه بالفعل، سيفه الثقيل يشق الهواء بسرعة لا تُصدق.

كل ما احتاجه ساني هو نقطة ارتكاز جيدة، ولهذا السبب قطع القفص وأسقطه على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع ساني سيفيه، محاولًا صد الضربة القاضية…

“يا إلهي… تماسك أيها الشيطان!”

لكن جسده المنهك والمجروح خانه أخيرًا. تمايل، مخطئًا التوقيت بجزء من الثانية.

“الكاهن…!”

لقد بدا الأمر وكأنه أصغر الأخطاء…

لقد كانت هناك عدة عوامل لعبت لصالحه.

لكن خطأ واحد كان كافيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، عاد إلياس الي وضوحه، وارتجف قبل ان يمد يديه في الهواء ليضعهما على جانبي رقبة ساني المشوهة.

نفد حظه.

دون أن يسمح له بالانتهاء، دفع ساني الشاب بعيدًا بقوة، ثم استدارت بسرعة، وأمسكت بالمشهد القاسي من الأرض وأمسك بمقبض شظية منتصف الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انزلق سيف الكاهن الصاعد عبر دفاعا ساني … واصابة مباشرة في الرقبة.

رنّ الشريط المعدني عندما اصطدم بالأرض.

شقّ المعدن الحاد جلده القاسي، عضلاته، وعموده الفقري، وانفجر الدم من الجانب الآخر. شعر ساني بألم رهيب ينتشر في جسده، ثم دار العالم من حوله.

…طار رأس شيطان الظل عالياً في الهواء، والذهول لا يزال جامداً في عينيه الخافتتين. كان كما لو كان يصرخ… كما لو كان يحاول أن يقول شيئاً.

…طار رأس شيطان الظل عالياً في الهواء، والذهول لا يزال جامداً في عينيه الخافتتين. كان كما لو كان يصرخ… كما لو كان يحاول أن يقول شيئاً.

هل سيكون ذلك كافيا ليتمكن من البقاء على قيد الحياة؟

لم يكن هناك مفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أمام عينيه، سالت دماءٌ من جسد الصاعد الصامت. كان الكاهن الأحمر قد خَفَّضَ حذره، ظانًّا أن شيطان الظل قد مات، فتلقى ليس جرحًا واحدًا، بل ثلاث جروح قاتلة.

…لا مفر إلا بالموت.

وأخيرًا، بينما كان [الخلود] يستنزف بسرعة مخزونه من جوهر الظل، كانت القديسة في الظلام تقتل مخلوقات الكابوس القوية واحدًا تلو الآخر. كانت تحمل سيفها الأسود، الذي نقلت قدرته [ناهب الارواح] جزءًا من جوهر جميع المخلوقات التي قتلها الثعبان، سواءً في هيئة سلاح أو رجس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع إلياس مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني يفضل الانتظار لفترة أطول، لكن لم يكن هناك المزيد من الوقت.

“د- شيطان… أنت…”

لكن ساني كان بحاجة ماسة إلى حدوث ذلك. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من طوق العبد. حتى أنه فكّر في قطع رأسه بنفسه، لكنه توصل إلى استنتاج مفاده أن قوته لن تكفي للتغلب على متانة نسيج العظام.

أمام عينيه، انحنت أرجل الشيطان مقطوع الرأس، وسقط جسده الضخم، الذي لا يزال مغطى بالفولاذ الكئيب، على ركبتيه، ثم سقط.

كان كل ما استطاع فعله هو إبطاء الأمر الحتمي، وليس إيقافه.

هكذا، مات رفيقة.

‘مؤلم… يا إلهي، الموت يؤلم حقًا، حقًا!’

انتهى كابوسه.

…ولكن ساني كان لا يزال على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمد الشاب لبرهة، ثم التفت إلى الكاهن الغير المبال، وعيناه ممتلئتان بمزيج من الحزن والغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عندما بدت عضلاته على وشك الانفجار من الضغط اللاإنساني، استسلم المعدن أخيرًا. مع أنين معدني، بدأ أحد القضبان في الانحناء، قليلاً في البداية، ثم أكثر، وأكثر…

222222222

“أنت… سأقتلك…”

لكن خطأ واحد كان كافيا.

ظلّ كاهن الحرب صامتًا، غير مكترثٍ بهذيان العبد الشاب. التفت إلى إلياس وتقدم خطوةً للأمام، رافعًا النصل الوحشي مجددًا.

كانت هناك نتيجتان محتملتان لأفعاله. الأولى أنه سيتمكن من تليين المعدن وثنيه… والثانية أنه سيشوي إلياس حيًا داخل القفص.

انتهى كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ساني سيفيه، محاولًا صد الضربة القاضية…

…أو ربما لا. ففي تلك اللحظة، تحرك الجسد مقطوع الرأس فجأةً وهاجم الكاهن، اخترق نصل المشهد القاسي المشع بطن الرجل، بينما اخترق طرف شظية منتصف الليل صدره. وفي الوقت نفسه، انطلق ذيل الشيطان الميت فوق كتفه، مخترقًا إحدى عيني الكاهن بالمسمار الفولاذي الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لأي شخص آخر تقريبًا، كان التعافي من قطع رأسه أمرًا شبه مستحيل. مع ذلك، كان ساني مميزًا بعض الشيء… لأن تجنب الموت كان من اختصاصه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مستلقيا على الحجارة القذرة على بعد أمتار قليلة، كان رأس ساني يراقب كل ذلك بتعبير مؤلم للغاية.

لم يتبق أي جوهر ظل تقريبًا في نواته …

‘مؤلم… يا إلهي، الموت يؤلم حقًا، حقًا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد الشاب لبرهة، ثم التفت إلى الكاهن الغير المبال، وعيناه ممتلئتان بمزيج من الحزن والغضب.

نعم، لم يكن فصل رأسك عن جسدك من أمتع التجارب، بل ربما كان من أسوأها.

لم يكن هناك مفر.

لكن ساني كان بحاجة ماسة إلى حدوث ذلك. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من طوق العبد. حتى أنه فكّر في قطع رأسه بنفسه، لكنه توصل إلى استنتاج مفاده أن قوته لن تكفي للتغلب على متانة نسيج العظام.

نعم، لم يكن فصل رأسك عن جسدك من أمتع التجارب، بل ربما كان من أسوأها.

لذا، قرر أن يحاول استخدام قوة الكاهن الصاعد ذاك. كان الموت، في الواقع، هو المهرب الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع إلياس مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…أمام عينيه، سالت دماءٌ من جسد الصاعد الصامت. كان الكاهن الأحمر قد خَفَّضَ حذره، ظانًّا أن شيطان الظل قد مات، فتلقى ليس جرحًا واحدًا، بل ثلاث جروح قاتلة.

أمام عينيه، انحنت أرجل الشيطان مقطوع الرأس، وسقط جسده الضخم، الذي لا يزال مغطى بالفولاذ الكئيب، على ركبتيه، ثم سقط.

بصراحة، كان عليه أن يكون أكثر حذرًا. فالموتى غالبًا ما يكونوا أخطر الأعداء.

الآن وقد استقرّ القفص على الأرض، استطاع استخدام جميع عضلات جسده الشيطاني للضغط عليه، وليس فقط عضلات ذراعيه. فعضلاته الأساسية، كتفاه، ظهره، فخذاه القويتان وعضلات ساقه، كل جسده عمل بتناغم لثني القضبان الفولاذية.

وبينما كان جسد الكاهن ينهار ببطء ويسقط على الأرض، رفع جسد الشيطان الذي لا رأس له يده، وضع مخلبًا تحت طوق العبد، ومزقه عن رقبته المقطوعة.

فجأةً، أشرق المشهد القاسي بنور أبيض ساطع، ناشرًا حرارةً تكاد تكون محسوسة في هواء الزنزانة البارد. لم يتأخر ساني، بل ضغط السيف المتوهج على القضبان الفولاذية، سامحًا اللهب الإلهي المحبوس في داخله يتقاسم توهّجه مع القضبان.

رنّ الشريط المعدني عندما اصطدم بالأرض.

وفي تلك اللحظة، استشعر ساني ظل قوي يطير نحوه، ويقترب أكثر فأكثر بسرعة مروعة.

…لم يمت ساني، بالطبع، بفضل سحر [الخلود] لدرعه المتسامي. ما دام هذا السحر نشطًا، سيبقى حيًا، بل ويتحكم بجسده. هذا هو الجانب الجيد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستلقيا على الحجارة القذرة على بعد أمتار قليلة، كان رأس ساني يراقب كل ذلك بتعبير مؤلم للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجزء السيئ هو أن السحر كان يلتهم جوهره بسرعة لا يمكن تصورها، وفي الثواني القليلة التالية، عندما تنفد احتياطياته تمامًا، سيموت ساني حقًا.

ثم انحنى وبصق سيلاً من الدماء.

قبل أن يحدث ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك شفتيه، ولمس رقبته بتردد، والتي كانت تحمل ندبة مروعة تمتد حولها الآن.

خطا الجسد بلا رأس خطوات متعثّرة، التقط رأسه، ووضعه على عنقه، ثم اقترب من إلياس وسقط على ركبتيه أمامه.

وبعد ذلك لم يتبق أي شيء.

‘هيا ايها الأحمق! ليس لدي الكثير من الوقت!’

وبعد ذلك لم يتبق أي شيء.

نظرًا لحقيقة أن فمه لم يكن متصلاً برئتيه حاليًا، لم يتمكن ساني حتى من التذمر لإخراج الشاب المستيقظ من ذهوله.

وأخيرًا، بينما كان [الخلود] يستنزف بسرعة مخزونه من جوهر الظل، كانت القديسة في الظلام تقتل مخلوقات الكابوس القوية واحدًا تلو الآخر. كانت تحمل سيفها الأسود، الذي نقلت قدرته [ناهب الارواح] جزءًا من جوهر جميع المخلوقات التي قتلها الثعبان، سواءً في هيئة سلاح أو رجس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لحسن الحظ، عاد إلياس الي وضوحه، وارتجف قبل ان يمد يديه في الهواء ليضعهما على جانبي رقبة ساني المشوهة.

فجأةً، أشرق المشهد القاسي بنور أبيض ساطع، ناشرًا حرارةً تكاد تكون محسوسة في هواء الزنزانة البارد. لم يتأخر ساني، بل ضغط السيف المتوهج على القضبان الفولاذية، سامحًا اللهب الإلهي المحبوس في داخله يتقاسم توهّجه مع القضبان.

“يا إلهي… تماسك أيها الشيطان!”

“الكاهن…!”

فعّل قدرته العلاجية، محاولًا وصل الرأس المقطوع بالجسد من جديد.

…ولكن ساني كان لا يزال على قيد الحياة.

اهتز ساني من شدة الألم.

فجأةً، أشرق المشهد القاسي بنور أبيض ساطع، ناشرًا حرارةً تكاد تكون محسوسة في هواء الزنزانة البارد. لم يتأخر ساني، بل ضغط السيف المتوهج على القضبان الفولاذية، سامحًا اللهب الإلهي المحبوس في داخله يتقاسم توهّجه مع القضبان.

‘لماذا… لماذا هذا مؤلم لهذه الدرجة؟! لماذا أشعر بالألم من الاساس؟! عقلي ليس مُتصلًا الأعصاب… آه! اللعنة! اللعنة!’

قبل أن يحدث ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة لأي شخص آخر تقريبًا، كان التعافي من قطع رأسه أمرًا شبه مستحيل. مع ذلك، كان ساني مميزًا بعض الشيء… لأن تجنب الموت كان من اختصاصه.

كل ما احتاجه ساني هو نقطة ارتكاز جيدة، ولهذا السبب قطع القفص وأسقطه على الأرض.

لقد كانت هناك عدة عوامل لعبت لصالحه.

أولاً، حكمت شظية منتصف الليل على حالته الحالية بأنها سيئة بما يكفي لفتح بئر القوة المخفية التي منحها له سحرها [غير قابل للكسر].

أولاً، حكمت شظية منتصف الليل على حالته الحالية بأنها سيئة بما يكفي لفتح بئر القوة المخفية التي منحها له سحرها [غير قابل للكسر].

“الكاهن…!”

ثانيًا، تحوّلت عظامه ودمه بفضل سلالة ويفر، مانحةً إياه حيوية لا تصدق. لهذا السبب لم ينزف حتى الموت، وتمكّن جسده من الشفاء السريع. كلّ هذه الصفات تعزّزت بقطرة دم إله الظلّ التي التهمها نسيج الدم بلا مبالاة، ثمّ تعززت قوتها بشظية منتصف الليل.

‘لماذا… لماذا هذا مؤلم لهذه الدرجة؟! لماذا أشعر بالألم من الاساس؟! عقلي ليس مُتصلًا الأعصاب… آه! اللعنة! اللعنة!’

وأخيرًا، بينما كان [الخلود] يستنزف بسرعة مخزونه من جوهر الظل، كانت القديسة في الظلام تقتل مخلوقات الكابوس القوية واحدًا تلو الآخر. كانت تحمل سيفها الأسود، الذي نقلت قدرته [ناهب الارواح] جزءًا من جوهر جميع المخلوقات التي قتلها الثعبان، سواءً في هيئة سلاح أو رجس.

لقد كانت هناك عدة عوامل لعبت لصالحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، مع كل رجس قوي يقتله القديس، يتلقى ساني كمية كبيرة من الجوهر، مما يسمح له بالحفاظ على سحر [الخلود] نشطًا لفترة أطول.

فعّل قدرته العلاجية، محاولًا وصل الرأس المقطوع بالجسد من جديد.

هل سيكون ذلك كافيا ليتمكن من البقاء على قيد الحياة؟

دون أن يسمح له بالانتهاء، دفع ساني الشاب بعيدًا بقوة، ثم استدارت بسرعة، وأمسكت بالمشهد القاسي من الأرض وأمسك بمقبض شظية منتصف الليل.

هذا ما كان سيكتشفه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عندما بدت عضلاته على وشك الانفجار من الضغط اللاإنساني، استسلم المعدن أخيرًا. مع أنين معدني، بدأ أحد القضبان في الانحناء، قليلاً في البداية، ثم أكثر، وأكثر…

مرت ثوانٍ عصيبة، وإلياس يحاول يائسًا مداواة الجرح الموجع، وساني يراقب بيأس مخزونه من جوهر الظل وهو يتناقص أكثر فأكثر. كانت سرعة نفاد السلاسل الخالدة لجوهره أسرع بكثير من سرعة تجديد القديس والثعبان له.

…أو ربما لا. ففي تلك اللحظة، تحرك الجسد مقطوع الرأس فجأةً وهاجم الكاهن، اخترق نصل المشهد القاسي المشع بطن الرجل، بينما اخترق طرف شظية منتصف الليل صدره. وفي الوقت نفسه، انطلق ذيل الشيطان الميت فوق كتفه، مخترقًا إحدى عيني الكاهن بالمسمار الفولاذي الطويل.

كان كل ما استطاع فعله هو إبطاء الأمر الحتمي، وليس إيقافه.

أمام عينيه، انحنت أرجل الشيطان مقطوع الرأس، وسقط جسده الضخم، الذي لا يزال مغطى بالفولاذ الكئيب، على ركبتيه، ثم سقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسده كله غارقًا في العذاب والألم… ولكن ما الجديد؟ مع أن ساني لم يُقطع رأسه من قبل، إلا أنه عانى من امور مماثلة، إن لم تكن أسوأ.

…طار رأس شيطان الظل عالياً في الهواء، والذهول لا يزال جامداً في عينيه الخافتتين. كان كما لو كان يصرخ… كما لو كان يحاول أن يقول شيئاً.

لم يتبق أي جوهر ظل تقريبًا في نواته …

نظر بتوتر إلى الوراء، في الاتجاه الذي عادةً ما يظهر منه الكاهن الأحمر، صر على أسنانه ثم مد يده عبر القضبان، دافعًا إلياس إلى الخلف. كان عليه أن يُليّن المعدن أولًا، وستكون هذه عمليةً شاقة.

وبعد ذلك لم يتبق أي شيء.

…أو ربما لا. ففي تلك اللحظة، تحرك الجسد مقطوع الرأس فجأةً وهاجم الكاهن، اخترق نصل المشهد القاسي المشع بطن الرجل، بينما اخترق طرف شظية منتصف الليل صدره. وفي الوقت نفسه، انطلق ذيل الشيطان الميت فوق كتفه، مخترقًا إحدى عيني الكاهن بالمسمار الفولاذي الطويل.

تم إلغاء تنشيط سحر [الخلود].

فعّل قدرته العلاجية، محاولًا وصل الرأس المقطوع بالجسد من جديد.

…ولكن ساني كان لا يزال على قيد الحياة.

ولكنه لم يكن ميتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حرك شفتيه، ولمس رقبته بتردد، والتي كانت تحمل ندبة مروعة تمتد حولها الآن.

أولاً، حكمت شظية منتصف الليل على حالته الحالية بأنها سيئة بما يكفي لفتح بئر القوة المخفية التي منحها له سحرها [غير قابل للكسر].

ثم انحنى وبصق سيلاً من الدماء.

الفصل 620: الموت

شعر ساني بالرعب. شعر وكأنه زومبي…

كان هناك أيضًا احتمال أن يصل سجانهم الصاعد أسرع من المعتاد، وهو ما سيكون كارثيًأ…

ولكنه لم يكن ميتا.

اهتز ساني من شدة الألم.

أكثر من ذلك، لقد أصبح الآن حرًا حقًا، حقًا…

هذا ما كان سيكتشفه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكنه لم يكن ميتا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول No for schools:

    اخيرااا

    والله ان ساني اسطوري وذكي وخبيث وشجاع وما يستسلم له كل احترامي! واتمنى ينجو الياس لان حبيته🥺

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط