مهمة الطائفة [2]
الفصل 410: مهمة الطائفة [2]
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
المنطقة 9.
لا حاجة للقول، هذا الإعجاب الواحد بدأ سلسلة ردود.
تقع على الطرف البعيد من المدينة، وتمثل هذه المنطقة الحي الصناعي المملوء بالمصانع والمستودعات الشاسعة. ارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في الهواء، ملقية بظل كثيف على الشوارع المتعبة أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، حصل على اهتمام كبير.
’يجب أن أكون قريبًا.’
ومع ذلك، لم أفصح بعد عن مكان البث.
نظرت إلى البوصلة في يدي.
لم أندفع لدخول المكان.
أشارت نحو الجانب الشرقي، فاتجهت في ذلك الاتجاه.
─────
كانت الحقيبة الكبيرة تثقل كتفيّ، لكن ثقلها كان ملحوظًا أكثر من كونه مزعجًا.
لم أندفع لدخول المكان.
أخرجت هاتفي ونظرت إلى الشاشة.
كان مجرد خلفية سوداء بسيطة مع إعلان البث.
“لا يزال لم يرد.”
الإعجابات: 72 ألف المشاركات: 13.4 ألف التعليقات: 9.8 ألف
منذ اكتشافي للملاحظة على مكتبه، اتصلت به أكثر من عشر مرات، محاولًا فهم ما كتبه. لكن كايل لم يرد أبدًا. كان مشغولًا، لكنني كنت بحاجة إلى ردّه أكثر من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه منهك وهو يقذف الحقيبة على الأرض ويجلس.
ذلك الرقم…
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
كان يعني لي الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، أنت لست سليم العقل تمامًا. كان يجب أن أعلم منذ اللحظة التي فعلت فيها ما فعلت قبل عدة أشهر. كيف لي أن أنسى؟”
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
على الرغم من أن متابعيني لم يكونوا مثل زوي، إلا أنهم كانوا جيدين جدًا.
واصلت السير في الطريق المخصص للمشاة. كان هذا الجزء من المدينة أسوأ بكثير من غيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلها… هاا… من أجل البث.”
غطت الجدران المتشققة للمنازل المتهالكة الرسومات الجدارية، وتراكمت القمامة في الزوايا وعلى الأرصفة، وفي المسافة، ارتفعت المباني الصناعية المهيبة تحت هواء أثقل بكثير وملحوظ أكثر.
واصلت السير في الطريق المخصص للمشاة. كان هذا الجزء من المدينة أسوأ بكثير من غيره.
’يا له من مكان مقرف.’
—لقد أعجب به؟!
لم أرغب في البقاء هنا أطول مما يجب، ولحسن الحظ لم يستغرق الوصول إلى وجهتي وقتًا طويلًا. بدأت البوصلة في يدي تدور بعشوائية، مشيرة إلى أنني وصلت.
رن هاتفي.
مددت عنقي ونظرت إلى الأعلى.
بدلاً من ذلك، جلست على الأرض وأودعت حقيبتي جانبًا.
أمامِي كان هناك جدار طويل من الطوب، وبابه الأمامي يحمل لافتة بالية، مصبوغة بالصدأ كتب عليها:
—هكذا بسرعة؟
[إنتاج ميلوول للصلب]
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
المصنع خلف البوابة لم يكن في حالة أفضل. كان مهجورًا بوضوح، نوافذه محطمة، وطوبه متفكك، والأعشاب البرية تتسلق الشقوق. غطت الرسومات الجدارية جدرانه الباهتة، وهو منظر شائع في هذه المناطق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرًا إلى الأسفل، توقفت يداي.
لم أندفع لدخول المكان.
ترر! ترر—!
بدلاً من ذلك، جلست على الأرض وأودعت حقيبتي جانبًا.
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
“يجب أن يكون هنا بعد حوالي عشر دقائق.”
“هذا جزاء حملك كل هذه الأشياء معك.”
جيمي، هذا من كان.
الإعجابات: 72 ألف المشاركات: 13.4 ألف التعليقات: 9.8 ألف
وصلت قبل الوقت بقليل عمدًا.
بدأت المواضيع تظهر في المنتديات الأكثر شعبية، [المؤامرة تحت ليلة الرعب! لاعب مخفي؟]، [ما الذي حدث حقًا في ليلة الرعب؟].
كان هناك بعض الأمور التي يجب أن أعتني بها قبل بدء البث المباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أوه، إذا كان الأمر كذلك، سأسرع.
مثل—
واصلت السير في الطريق المخصص للمشاة. كان هذا الجزء من المدينة أسوأ بكثير من غيره.
“ساعدني في البحث لمعرفة ما إذا كانت هناك أي كاميرات مركبة. لا حاجة لتعطيلها، فقط أخبرني بمواقعها العامة إذا كانت موجودة، وانظر إذا كانت متصلة بشيء ما.”
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
ارتجفت شاشتي للحظة مع ظهور المهرج.
—واو! ستقوم بالبث؟ أنا مهتم جدًا!
بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
نظرت إلى البوصلة في يدي.
’لا يهم إذا قام المهرج بتعطيل الكاميرات أم لا. في النهاية، سأبث كل هذا مباشرة. لا يمكنهم إلا معرفة تحركاتي.’
راجعت آخر منشور لي.
ومع ذلك، لم أفصح بعد عن مكان البث.
بدأت المؤامرات تتشكل بين بعض الأشخاص. ومع ذلك، غالبًا ما كانت هذه التعليقات تُغرق بواسطة التعليقات الأخرى.
لحظة فعلي ذلك، ربما أفاجئهم.
─────
ستكون تلك الفرصة المثالية لأحصل على فكرة أفضل عن مكان اختبائهم داخل المصنع المهجور.
“هذا جزاء حملك كل هذه الأشياء معك.”
’…آمل أن تنجح الخطة.’
“هذا جزاء حملك كل هذه الأشياء معك.”
فتحت صفحة رانوبي الخاصة بي ونظرت إلى ملفي الشخصي.
—احسبوني أيضًا.
─────
وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى بدأت الردود تظهر تحت المنشور.
[سيث ثورن]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —كشخص يعمل أيضًا في شركة سوداء، لديك تعاطفي. سأحرص على مشاهدة البث.
المشاركات: 5 المتابعون: 151 ألف المتابعون: 0
مددت عنقي ونظرت إلى الأعلى.
─────
“رأيت… ما فعلته… على الإنترنت. أنت… مجنون حقًا.”
على الرغم من أن متابعيني لم يكونوا مثل زوي، إلا أنهم كانوا جيدين جدًا.
“رأيت… ما فعلته… على الإنترنت. أنت… مجنون حقًا.”
راجعت آخر منشور لي.
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هممم.. أتساءل إذا كان سيبدأ بالسب مرة أخرى ههه. سأكون سعيدًا جدًا إذا حدث ذلك.
كان مجرد خلفية سوداء بسيطة مع إعلان البث.
مثل—
مع ذلك، حصل على اهتمام كبير.
[إنتاج ميلوول للصلب]
─────
أعجبني كيف أن فعلتي الوحيدة خلقت كل هذه الفوضى.
الإعجابات: 72 ألف المشاركات: 13.4 ألف التعليقات: 9.8 ألف
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
─────
سرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهي.
ما كان مثيرًا للاهتمام بشكل خاص هو التعليقات.
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
كانت كثيرة جدًا.
“رأيت… ما فعلته… على الإنترنت. أنت… مجنون حقًا.”
—واو! ستقوم بالبث؟ أنا مهتم جدًا!
“هذا… هاا… شعور كأنه تمرين كامل.”
—هل ستتناول أخيرًا هذا الموقف بالكامل؟ يجب أن أقول، آسف لشكوكي بك من قبل. من كان يظن أنهم سيخدعونه هكذا؟
الإعجابات: 72 ألف المشاركات: 13.4 ألف التعليقات: 9.8 ألف
—كشخص يعمل أيضًا في شركة سوداء، لديك تعاطفي. سأحرص على مشاهدة البث.
ومع ذلك، لم أفصح بعد عن مكان البث.
—احسبوني أيضًا.
—لقد أعجب به؟!
—هممم.. أتساءل إذا كان سيبدأ بالسب مرة أخرى ههه. سأكون سعيدًا جدًا إذا حدث ذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —كشخص يعمل أيضًا في شركة سوداء، لديك تعاطفي. سأحرص على مشاهدة البث.
كان هناك الكثير من التعليقات الداعمة، يعبر الناس فيها عن مشاركتهم إحباطي من حادثة استوديو نايت مير فورج الفعلية. وقال الكثيرون أنهم سينضمون للبث لإظهار دعمهم وسماع ما حدث حقًا.
“مرحبًا!”
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
دو. دو. انقطع الخط بعد لحظة، وبعد أقل من دقيقة بعد انتهاء المكالمة، ظهر شخص مألوف في المسافة.
بدأت المؤامرات تتشكل بين بعض الأشخاص. ومع ذلك، غالبًا ما كانت هذه التعليقات تُغرق بواسطة التعليقات الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الرقم…
بعد تفكير لحظة، ضغطت على إعجاب لتعليق معين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —كشخص يعمل أيضًا في شركة سوداء، لديك تعاطفي. سأحرص على مشاهدة البث.
—…ما رأيكم في احتمال أن يكون هو المسؤول عن الفوضى في اللعبة؟ أعني… هو يعمل لدى نقابة، ولديه ضغينة ضدهم. لست أقول أنه فعلها، لكن… أنا متأكد أن الجميع يمكنهم استنتاج ذلك.
دينغ!
’هذا يكفي.’
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى بدأت الردود تظهر تحت المنشور.
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
—لقد أعجب به؟!
هز جيمي رأسه وعاد لإعداد المعدات.
—صحيح!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الرقم…
—هل هو فعلاً المسؤول عن الفوضى؟ يا للهول!
رد جيمي، زفيره لا يزال ثقيلًا.
—انتظر، استرخِ. ربما كان خطأ منه. لا داعي للقفز إلى الاستنتاجات بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هل هو فعلاً المسؤول عن الفوضى؟ يا للهول!
لا حاجة للقول، هذا الإعجاب الواحد بدأ سلسلة ردود.
تقع على الطرف البعيد من المدينة، وتمثل هذه المنطقة الحي الصناعي المملوء بالمصانع والمستودعات الشاسعة. ارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في الهواء، ملقية بظل كثيف على الشوارع المتعبة أدناه.
بدأت المواضيع تظهر في المنتديات الأكثر شعبية، [المؤامرة تحت ليلة الرعب! لاعب مخفي؟]، [ما الذي حدث حقًا في ليلة الرعب؟].
بدلاً من ذلك، جلست على الأرض وأودعت حقيبتي جانبًا.
كان الأمر فوضويًا، وعندما نظرت إليه، لم أستطع إلا أن أبتسم.
كان هناك بعض الأمور التي يجب أن أعتني بها قبل بدء البث المباشر.
’هذا أفضل.’
تقع على الطرف البعيد من المدينة، وتمثل هذه المنطقة الحي الصناعي المملوء بالمصانع والمستودعات الشاسعة. ارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في الهواء، ملقية بظل كثيف على الشوارع المتعبة أدناه.
أعجبني كيف أن فعلتي الوحيدة خلقت كل هذه الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─────
شعرت… بشعور جميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
ترر! ترر—!
كان هناك الكثير من التعليقات الداعمة، يعبر الناس فيها عن مشاركتهم إحباطي من حادثة استوديو نايت مير فورج الفعلية. وقال الكثيرون أنهم سينضمون للبث لإظهار دعمهم وسماع ما حدث حقًا.
أخيرًا، رن هاتفي.
منذ اكتشافي للملاحظة على مكتبه، اتصلت به أكثر من عشر مرات، محاولًا فهم ما كتبه. لكن كايل لم يرد أبدًا. كان مشغولًا، لكنني كنت بحاجة إلى ردّه أكثر من أي وقت مضى.
أجبته لأسمع صوت جيمي على الطرف الآخر.
—أنا على وشك الوصول. أين أنت…؟
—أنا على وشك الوصول. أين أنت…؟
واصلت السير في الطريق المخصص للمشاة. كان هذا الجزء من المدينة أسوأ بكثير من غيره.
“أنا هنا بالفعل.”
مد يدَه إلى الحقيبة وبدأ بفرز المعدات، حركاته سريعة وتجربته واضحة. أثناء إعداد كل شيء، رمقني بنظرة مترددة على وجهه.
—هكذا بسرعة؟
“أنا هنا بالفعل.”
“وصلت الحافلة مبكرًا.”
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
—أوه، إذا كان الأمر كذلك، سأسرع.
الإعجابات: 72 ألف المشاركات: 13.4 ألف التعليقات: 9.8 ألف
دو. دو. انقطع الخط بعد لحظة، وبعد أقل من دقيقة بعد انتهاء المكالمة، ظهر شخص مألوف في المسافة.
بدلاً من ذلك، جلست على الأرض وأودعت حقيبتي جانبًا.
“مرحبًا!”
لم أندفع لدخول المكان.
لوّح لي جيمي، شعره البني القصير مشوش قليلًا، بالكاد يغطي عينيه الخضراء الحادة. كانت حقيبة كبيرة على ظهره، والأحزمة تغرس قليلاً في كتفيه وهو يقترب.
كان مجرد خلفية سوداء بسيطة مع إعلان البث.
“هاف! هاف!”
كان يعني لي الكثير.
بدا وكأنه منهك وهو يقذف الحقيبة على الأرض ويجلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته لأسمع صوت جيمي على الطرف الآخر.
“هذا… هاا… شعور كأنه تمرين كامل.”
“هل اكتشفت ذلك الآن فقط؟”
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
—هكذا بسرعة؟
نظرت إليها للحظة قبل أن أطفئ شاشتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلها… هاا… من أجل البث.”
“هذا جزاء حملك كل هذه الأشياء معك.”
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
“كلها… هاا… من أجل البث.”
“هذا… هاا… شعور كأنه تمرين كامل.”
رد جيمي، زفيره لا يزال ثقيلًا.
“هذا جزاء حملك كل هذه الأشياء معك.”
مد يدَه إلى الحقيبة وبدأ بفرز المعدات، حركاته سريعة وتجربته واضحة. أثناء إعداد كل شيء، رمقني بنظرة مترددة على وجهه.
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
“رأيت… ما فعلته… على الإنترنت. أنت… مجنون حقًا.”
أمامِي كان هناك جدار طويل من الطوب، وبابه الأمامي يحمل لافتة بالية، مصبوغة بالصدأ كتب عليها:
“هل اكتشفت ذلك الآن فقط؟”
نظرت إلى البوصلة في يدي.
“صحيح، أنت لست سليم العقل تمامًا. كان يجب أن أعلم منذ اللحظة التي فعلت فيها ما فعلت قبل عدة أشهر. كيف لي أن أنسى؟”
كانت الحقيبة الكبيرة تثقل كتفيّ، لكن ثقلها كان ملحوظًا أكثر من كونه مزعجًا.
هز جيمي رأسه وعاد لإعداد المعدات.
—انتظر، استرخِ. ربما كان خطأ منه. لا داعي للقفز إلى الاستنتاجات بسرعة.
راقبت حركاته للحظة، وفكرت في المساعدة، حتى—
شعرت… بشعور جميل.
دينغ!
على الرغم من أن متابعيني لم يكونوا مثل زوي، إلا أنهم كانوا جيدين جدًا.
رن هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أوه، إذا كان الأمر كذلك، سأسرع.
ناظرًا إلى الأسفل، توقفت يداي.
“هذا… هاا… شعور كأنه تمرين كامل.”
سرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهي.
“هذا جزاء حملك كل هذه الأشياء معك.”
[تم إيداع 1,081,941$ في رصيدك]
—انتظر، استرخِ. ربما كان خطأ منه. لا داعي للقفز إلى الاستنتاجات بسرعة.
’استغرق الأمر وقتًا كافيًا.’
بدلاً من ذلك، جلست على الأرض وأودعت حقيبتي جانبًا.
مد يدَه إلى الحقيبة وبدأ بفرز المعدات، حركاته سريعة وتجربته واضحة. أثناء إعداد كل شيء، رمقني بنظرة مترددة على وجهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات