Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 91

حر

حر

1111111111

الفصل 47: حر

…….

“الوعاء” هو قطعة من القذارة—عش بعمق ثلاثمائة متر من المعدن والخرسانة ، مشبع برائحة القمامة وعمال التنظيف. ذات مرة بدا وكأنه يرتفع فوق ساحة ليكوس كقلعة سامقة. ولكن بينما تهبط سفينتي، لا يبدو سوى بثرة معدنية باهتة في غابات التايغا المريخية الجنوبية، بعيدًا عن المدن العظيمة حيث يحتشد الرجال للمجهود العظيم ضد أوكتافيا أو لون.

“الوعاء” هو قطعة من القذارة—عش بعمق ثلاثمائة متر من المعدن والخرسانة ، مشبع برائحة القمامة وعمال التنظيف. ذات مرة بدا وكأنه يرتفع فوق ساحة ليكوس كقلعة سامقة. ولكن بينما تهبط سفينتي، لا يبدو سوى بثرة معدنية باهتة في غابات التايغا المريخية الجنوبية، بعيدًا عن المدن العظيمة حيث يحتشد الرجال للمجهود العظيم ضد أوكتافيا أو لون.

الرماديون بالداخل ليسوا صالحين لكسب أجرهم إلا في ترهيب الحمر. يا ليتني لم أعتبر الرماديين يومًا مثل “دان القبيح” قوات نخبة. من المحزن أن أرى كم كانت شياطين شبابي ضعيفة وتافهة حقًا. كأنني أتيت من ماضٍ خيالي أجوف.

أضحك على نفسي. ينزلق راغنار من مكانه عند الباب. “أنا بخير”، أقول دون أن ألتفت إليه. “كانت ستضحك عليّ لمجيئي إلى هنا”.

لم يعلموا أن سفينتي قادمة. لا يعرفون لماذا أنا هنا، ولا يجب أن أخبرهم. إنهم يتفرقون كذباب الخيل بينما أسير على منحدر سفينتي نحو منصة الهبوط التي اسودت بفعل المحركات ، وحراسي الشخصيون من الأوبسديان يتدفقون أمامي. راغنار يرتفع خلفي بينما أسير عبر القاعات ذات الحواجز المعدنية. أي من هؤلاء الرماديين سيعرف كيف يصل إلى حيث أحتاج للذهاب، لكنني أبحث عن وجه مألوف.

“دان”، أسأل أحد عمال النظافة البنيين. “أين هو؟”

“دان”، أسأل أحد عمال النظافة البنيين. “أين هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقتحم إحدى غرفهم المشتركة، حيث يلعب اثنا عشر من الرماديين الورق ويدخنون السيجار. تلاحظني امرأة، وتحول انتباهها عن مكعب عرض مجسم حيث يتناقش العديد من الرؤوس المتحدثة— فضي، وبنفسجي، واثنان من الخضر— حول التداعيات السياسية لغزو المريخ على أنغام مونتاج لمآثري. يسقط سيجارها من فمها. الرجل الجالس بجانبها يصفع السيجار وهو يسقط على ساقه ويلتهم القماش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقتحم إحدى غرفهم المشتركة، حيث يلعب اثنا عشر من الرماديين الورق ويدخنون السيجار. تلاحظني امرأة، وتحول انتباهها عن مكعب عرض مجسم حيث يتناقش العديد من الرؤوس المتحدثة— فضي، وبنفسجي، واثنان من الخضر— حول التداعيات السياسية لغزو المريخ على أنغام مونتاج لمآثري. يسقط سيجارها من فمها. الرجل الجالس بجانبها يصفع السيجار وهو يسقط على ساقه ويلتهم القماش.

أضحك على نفسي. ينزلق راغنار من مكانه عند الباب. “أنا بخير”، أقول دون أن ألتفت إليه. “كانت ستضحك عليّ لمجيئي إلى هنا”.

“كارلي، يا غمد اللحم الغبي”. يبتعد عن الطاولة. “اللعنة. ما خطب…”

“دان”، أسأل أحد عمال النظافة البنيين. “أين هو؟”

يلتفت “دان القبيح” ليراني لأول مرة منذ أربع سنوات. أستطيع أن أشعر بشعر جلده يقف بينما ينتبه زنبرك الانضباط المخبأ في جسده الكسول. لا يوجد تعرف في عينيه، لا خوف، فقط طاعة.

“أحيانًا”.

هذا لا يمنحني أي شعور بالارتياح. كان يجب أن تكون على شفتي دان ابتسامة متعجرفة، ونظرة ضبع لئيمة في هيئته. لكنه ليس كذلك. إنه مُروّض. مطيع. وجهه محفور من حب الشباب في مرحلة الطفولة. الشعر الدهني الذي سخرت منه أنا ولوران خلف ظهره، قد اختفى الآن. حلت محله فوهة صلع، تحيط بها براعم من الشعر الرمادي الذابل. إنه مخيف ككلب مبلل. هذا هو الرجل الذي تركته يقتل إيو.

أقف وأنفض الغبار عن بنطالي، وألقي نظرة أخيرة على المكان. الحديقة ليست مثالية كما كانت في الذاكرة. ولا هي كانت كذلك. كانت نافدة الصبر. يمكن أن تكون حاقدة لأسباب تافهة. لكنها كانت فتاة. لم تبلغ السابعة عشرة حتى. وقد أعطت أقصى ما تستطيع، وفعلت أفضل ما تستطيع بما لديها. لهذا السبب سأحبها دائمًا، ولهذا السبب أعلم ما إذا كانت ستمنح مباركتها لما سأفعله أم لا. لا يمكن لقلبي أن يبقى هنا في هذا القفص الذي هربت منه بنفسها. يجب أن يمضي قدمًا.

كيف لم أستطع إيقافه؟ هل كنت ضعيفًا إلى هذا الحد يومًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحديقة الفقاعية”، أقول لدان، وصوتي يملأ غرفة الاستراحة المعدنية. “خذني إلى هناك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقتحم إحدى غرفهم المشتركة، حيث يلعب اثنا عشر من الرماديين الورق ويدخنون السيجار. تلاحظني امرأة، وتحول انتباهها عن مكعب عرض مجسم حيث يتناقش العديد من الرؤوس المتحدثة— فضي، وبنفسجي، واثنان من الخضر— حول التداعيات السياسية لغزو المريخ على أنغام مونتاج لمآثري. يسقط سيجارها من فمها. الرجل الجالس بجانبها يصفع السيجار وهو يسقط على ساقه ويلتهم القماش.

لقد استدرت بالفعل. يربت راغنار على فخذه. “تعال أيها الكلب”.

أضحك على نفسي. ينزلق راغنار من مكانه عند الباب. “أنا بخير”، أقول دون أن ألتفت إليه. “كانت ستضحك عليّ لمجيئي إلى هنا”.

لقد مرت أربع سنوات منذ أن وقفت هنا آخر مرة. تتلألأ النجوم بلون رمادي أعلاه بينما يرتدي الليل غطاءه. الحديقة أصغر مما أتذكر. أقل امتلاءً بالألوان، بالأصوات. أفترض أن هذا متوقع، بالنظر إلى أين كنت، ورؤية ما رأيت. هناك المزيد من القمامة. المزيد من علامات استخدام الرماديين للمكان للمضاجعة والشرب. أركل علبة بيرة فارغة بحذائي. غلاف لوح حلوى يحدد المكان الذي استلقيت فيه أنا وإيو آخر مرة معًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أتذكرها كسرير من العشب الناعم. ولكن هناك أعشاب ضارة الآن. ربما كانت هناك أعشاب ضارة حينها ولم ألاحظها. الزهور ذابلة، أشياء تافهة. ألمس واحدة بإصبعي وأشعر بحزن يجذبني بينما أحدق عبر سقف الفقاعة لأرى النجوم تتساقط عبر السماء. أشخر. ربما كانت نجومًا يومًا ما. اعتقدتها كذلك عندما كنت أصغر سنًا. لكنني الآن أعلم أنها السفن الحربية التي تستعد لهجوم على لونا. لا أعرف ما الذي توقعته. لم يبقَ سحر هنا.

222222222

أتذكرها كسرير من العشب الناعم. ولكن هناك أعشاب ضارة الآن. ربما كانت هناك أعشاب ضارة حينها ولم ألاحظها. الزهور ذابلة، أشياء تافهة. ألمس واحدة بإصبعي وأشعر بحزن يجذبني بينما أحدق عبر سقف الفقاعة لأرى النجوم تتساقط عبر السماء. أشخر. ربما كانت نجومًا يومًا ما. اعتقدتها كذلك عندما كنت أصغر سنًا. لكنني الآن أعلم أنها السفن الحربية التي تستعد لهجوم على لونا. لا أعرف ما الذي توقعته. لم يبقَ سحر هنا.

أضحك على نفسي. ينزلق راغنار من مكانه عند الباب. “أنا بخير”، أقول دون أن ألتفت إليه. “كانت ستضحك عليّ لمجيئي إلى هنا”.

كان يجب أن أترك هذا المكان مثاليًا في الذاكرة. أتساءل عما إذا كانت إيو أكثر أمانًا هناك، في مأمن من عيني. لو رأيتها الآن، لو عدت، هل سأكون مغرمًا إلى هذا الحد؟ هل ستبدو مثالية إلى هذا الحد؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أتذكرها كسرير من العشب الناعم. ولكن هناك أعشاب ضارة الآن. ربما كانت هناك أعشاب ضارة حينها ولم ألاحظها. الزهور ذابلة، أشياء تافهة. ألمس واحدة بإصبعي وأشعر بحزن يجذبني بينما أحدق عبر سقف الفقاعة لأرى النجوم تتساقط عبر السماء. أشخر. ربما كانت نجومًا يومًا ما. اعتقدتها كذلك عندما كنت أصغر سنًا. لكنني الآن أعلم أنها السفن الحربية التي تستعد لهجوم على لونا. لا أعرف ما الذي توقعته. لم يبقَ سحر هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسير عبر الحديقة. إنها حقًا بالكاد أكبر من أجنحتي على “باكس”. أنا أغلظ من الأشجار التي أسير تحتها. العشب يتساقط بالقرب من قاعدتها حيث ترتفع الجذور عبر الأرض.

“أحيانًا”.

أجد المكان الذي جئت من أجله. زهور الهيمانثوس تعيش فوق قبر إيو. العشرات. كان سيبدو معجزة لو لم أتذكر برعم الزهرة الذي وضعته في القبر معها. إنها ليست هناك بعد الآن. أعلم ذلك. الرماديون كانوا سيخرجونها من القبر ويعلقونها في الساحة لتتعفن بعد أن شنقوني.

لقد مرت أربع سنوات منذ أن وقفت هنا آخر مرة. تتلألأ النجوم بلون رمادي أعلاه بينما يرتدي الليل غطاءه. الحديقة أصغر مما أتذكر. أقل امتلاءً بالألوان، بالأصوات. أفترض أن هذا متوقع، بالنظر إلى أين كنت، ورؤية ما رأيت. هناك المزيد من القمامة. المزيد من علامات استخدام الرماديين للمكان للمضاجعة والشرب. أركل علبة بيرة فارغة بحذائي. غلاف لوح حلوى يحدد المكان الذي استلقيت فيه أنا وإيو آخر مرة معًا.

هناك مفارقة مظلمة أدركها للتو. جئت إلى هنا لأطلب مباركتها لكنها ليست هنا. لقد هربت من هذا القفص إلى الوادي.

“الوعاء” هو قطعة من القذارة—عش بعمق ثلاثمائة متر من المعدن والخرسانة ، مشبع برائحة القمامة وعمال التنظيف. ذات مرة بدا وكأنه يرتفع فوق ساحة ليكوس كقلعة سامقة. ولكن بينما تهبط سفينتي، لا يبدو سوى بثرة معدنية باهتة في غابات التايغا المريخية الجنوبية، بعيدًا عن المدن العظيمة حيث يحتشد الرجال للمجهود العظيم ضد أوكتافيا أو لون.

لذا أجلس متربعًا، أنتظر غروب الشمس، حيث انتظرت شروقها يومًا ما. عندما تغرب، يملأ ضوء النهار المتضائل حديقة الفقاعة بلون دموي. ثم تستسلم الشمس للأفق ويسحب الليل كفنه المثقوب بالنجوم فوق المريخ.

هذا لا يمنحني أي شعور بالارتياح. كان يجب أن تكون على شفتي دان ابتسامة متعجرفة، ونظرة ضبع لئيمة في هيئته. لكنه ليس كذلك. إنه مُروّض. مطيع. وجهه محفور من حب الشباب في مرحلة الطفولة. الشعر الدهني الذي سخرت منه أنا ولوران خلف ظهره، قد اختفى الآن. حلت محله فوهة صلع، تحيط بها براعم من الشعر الرمادي الذابل. إنه مخيف ككلب مبلل. هذا هو الرجل الذي تركته يقتل إيو.

أضحك على نفسي. ينزلق راغنار من مكانه عند الباب. “أنا بخير”، أقول دون أن ألتفت إليه. “كانت ستضحك عليّ لمجيئي إلى هنا”.

“دان”، أسأل أحد عمال النظافة البنيين. “أين هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الضحك هدية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحيانًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقف وأنفض الغبار عن بنطالي، وألقي نظرة أخيرة على المكان. الحديقة ليست مثالية كما كانت في الذاكرة. ولا هي كانت كذلك. كانت نافدة الصبر. يمكن أن تكون حاقدة لأسباب تافهة. لكنها كانت فتاة. لم تبلغ السابعة عشرة حتى. وقد أعطت أقصى ما تستطيع، وفعلت أفضل ما تستطيع بما لديها. لهذا السبب سأحبها دائمًا، ولهذا السبب أعلم ما إذا كانت ستمنح مباركتها لما سأفعله أم لا. لا يمكن لقلبي أن يبقى هنا في هذا القفص الذي هربت منه بنفسها. يجب أن يمضي قدمًا.

…….

…….

لذا أجلس متربعًا، أنتظر غروب الشمس، حيث انتظرت شروقها يومًا ما. عندما تغرب، يملأ ضوء النهار المتضائل حديقة الفقاعة بلون دموي. ثم تستسلم الشمس للأفق ويسحب الليل كفنه المثقوب بالنجوم فوق المريخ.

وهنا قد تطور بطلنا قليلا. ما رأيكم بالحكمة التي تنص على أن المكان المثالي من الذاكرة لا يجب العودة إليه مجددا كي لا يخفت بريقه وكي لا يخيب أملك بما اعتبرته يوما مثاليا.

لقد استدرت بالفعل. يربت راغنار على فخذه. “تعال أيها الكلب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد مرت أربع سنوات منذ أن وقفت هنا آخر مرة. تتلألأ النجوم بلون رمادي أعلاه بينما يرتدي الليل غطاءه. الحديقة أصغر مما أتذكر. أقل امتلاءً بالألوان، بالأصوات. أفترض أن هذا متوقع، بالنظر إلى أين كنت، ورؤية ما رأيت. هناك المزيد من القمامة. المزيد من علامات استخدام الرماديين للمكان للمضاجعة والشرب. أركل علبة بيرة فارغة بحذائي. غلاف لوح حلوى يحدد المكان الذي استلقيت فيه أنا وإيو آخر مرة معًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط