You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 117

قاتل النجوم

قاتل النجوم

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق تاليس في الرجل الشاحب بوجهٍ معتم. النظرة الهجومية للرجل، التي لم يُخفها قط، جعلت جسده يضطرب بالانزعاج.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“اسمي نيكولاس، قائد حرّاس النصل الأبيض.” حرّك نيكولاس رأسه بلا تعبير، ثم انحنى قليلًا وهو يحدّث تاليس.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

تغيّر وجه تاليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لحس نيكولاس زاوية فمه بوحشية، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة. نظر إلى تاليس من فوق وقال ببطء، “إنه أحمر… كلّه أحمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 117: قاتل النجوم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا بأس… على الأقل لست مضطرًا لتحمل ثرثرة الدكتور رامون وسخريته وهو يعالجني… ثرثرته تمتلك قوة تدميرية تشبه الصوفيين.)

“الطقس سيئ، الريح قوية، التحكم صعب.” كانت هذه إشارة رالف. لم يكن غريبًا أن تُسبب عبوسًا جديدًا عند وايا.

بجانب أذنيه…

ابتسم في الظلام وهو يتذكر أيام سفره وإقامته في بيوت الغرباء في دول مختلفة.

أصوات لا تنتهي، وضوضاء تملأ الهواء، وصيحات وزئير بلا معنى تنفجر من الحشد…

التوى وجهه وهو يكتم الصراخ في حلقه. ثم ركّز ليتحسس ما حوله أولًا.

… أمام عينيه مباشرة.

(وكأنه سيفعل.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رجل ذو نفوذ ابتسم ابتسامة لطيفة، وأمسك كتفيه، وانحنى إليه مرتجفًا. قرّب رأسه من أذنه وتحدث بصوت منخفض رقيق: “لقد أبليت حسنًا، لا تقلق.”

“ثأرك؟” سأله بحذر، “ماذا تعني؟”

(لقد أبليت حسنًا… لا تقلق…)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

في الظلام الدامس، استيقظ فزعًا من كابوسه. الجروح على جسده بدت وكأنها دبت فيها الحياة فجأة، وألم شديد لا يُحتمل اندفع منها كلها مرة واحدة.

حرّك تاليس عينيه نحوهم، ثم زفر براحة، (شكرًا للسماء، لا ينبغي أن يكونوا أعداء… في الوقت الحالي.)

التوى وجهه وهو يكتم الصراخ في حلقه. ثم ركّز ليتحسس ما حوله أولًا.

أخفى تاليس المعلومة في قلبه وراقب الوضع بحذر.

ريح وثلج يعويان قرب أذنيه، رائحة كريهة تدخل أنفه وفمه، وصوت خافت للماشية على بعد خطوات قليلة يصل إليه.

(نخبة، إذًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يده اليسرى المرتجفة بصعوبة، ولم يتفاجأ حين لامست جدارًا قديمًا خشنًا من الطوب.

بجانب أذنيه…

قوة الإبادة ارتفعت داخله.

“لا. أنا أتحدث عن ’سيف الضوء المعكوس’.” ضيّق نيكولاس عينيه ووضع يده اليسرى على كتفه الأيمن، وازدادت شحوبًا ملامح وجهه، “قبل اثني عشر عامًا، شقّ كتفي… وكاد يقطع لوح كتفي بالكامل.”

في الظلام الذي لا يرى فيه أصابعه، بدأ المكان يتشكل عبر حواسه. هذا هو المكان الذي هرب إليه وهو يجر جسده المصاب بعد أن أرسل رسالته لجواسيس الأخوية. حظيرة عادية في قرية شمالية، سقفها من القش، وأحد جدرانها سياجٌ خشبي بسيط، وأرضها خليط من الماء والثلج والبول والطين… ودمه.

راقب نيكولاس تاليس بنظراتٍ مشتعلة—كصيّاد يتفحص فريسته. وتسرّب بردٌ خفيف إلى قلب تاليس.

(آمن. الصوفيّ الدموي ليس قريبًا.)

تاليس لم ينتبه له. تجمدت ملامحه ونظر إلى الفرسان الذين أحاطوا بهم بمشاعر معقدة.

عندها فقط أطلق أنينًا منخفضًا مليئًا بالألم. كان يحمل طعنتين، وستّ جروح مفتوحة، وكسريين في العظم، وعددًا كبيرًا من الخدوش والكدمات والتمزقات.

حدّق تاليس في الرجل الشاحب بوجهٍ معتم. النظرة الهجومية للرجل، التي لم يُخفها قط، جعلت جسده يضطرب بالانزعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(وكانت فتاة ذات ابتسامة لطيفة أيضًا.)

اكتفى تاليس بالسعال بخفوت، وحافظ على ابتسامته وهو يومئ، “إنها لمأساة حقًّا.”

(حين تذكّر الصوفيّة الدموية، لم يجد إلا ابتسامة مريرة: لماذا كانت حادة الطباع هكذا؟ أردت فقط استعمال العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين وإحداث بعض الثقوب في جسدك الحقيقي.)

(ما الأمر هذه المرة؟ ألا يستطيعون تركي أصلُ بأمان إلى مدينة سُحُب التنانين؟ لكن…) أرغم تاليس نفسه على التفكير بشيء منطقي، (في إقليم الرمال السوداء جيشٌ يفوق ألفَي جندي. والدوريات كانت حذرة جدًّا على طول الطريق. وكُنّا حذرين حين واصلنا مسيرتنا، فكيف لم نشعر مطلقًا بهؤلاء الضيوف غير المتوقعين؟)

عندما خطرت هذه الفكرة، لمس السلاحين بجواره.

رامون عضّ على أسنانه وبدأ يتمتم قرب أذني تاليس: “كنت أعلم أننا سنخوض حربًا… لا خير في مرافقتك… أنت أمير وقطعة روث تجذب الذباب، وأنا مجرد طبيب…”

(آه يا لانس… زفر وهو يتألم، خدعتني مجددًا.)

تنهد. نظر إلى الخنازير الراجفة بابتسامة لا تستطيع رؤيتها.

قريبًا منه، تجمّعت خنازير كثيفة الفراء، اثنان كبار وستة صغار، متلاصقين باضطراب، تدفئ بعضها وتحاول الابتعاد عنه. كلب أسود وقف خارج السياج، مطلقًا عويلًا تحذيريًا منخفضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوصفي قائد الحرس الشخصي للملك نوڤين، أيمكن اعتباري من رجال الملك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف تساقط الثلج تدريجيًا. أصبح يشعر بما يحدث خارج الحظيرة. أدرك وجود بيت خشبي بسقف من القش، وفيه أربعة أنفاس نائمة؛ اثنان ثابتان، واثنان صغيران مضطربان. وبجواره إسطبل فيه نفسا حصانين قويين من خيول الشمال.

“أتقصد أنّك، أنت، الحارس الشخصي للملك نوڤين، تريد فعلًا أن تراني أنزف؟” ردّ الأمير الثاني بلا تراجع.

ابتسم في الظلام وهو يتذكر أيام سفره وإقامته في بيوت الغرباء في دول مختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وكانت فتاة ذات ابتسامة لطيفة أيضًا.)

أسرة شمالية عادية من أربعة أفراد. أحد الحصانين للعمل، والآخر حصان يستخدم للخدمة والصيد. لا بد أنهم استأجروا الحصانين من صاحب السيادة. أما هذه الخنازير فربما ليست ملكًا لهم، بل تُربّى لتُقدّم لأصحاب السيادة. فمن الصعب أن تبقى خنازير تُلقى في الحظيرة دون عناية في هذا الطقس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُكمل بيوتراي حديثه، إذ قاطعه الرجل ذو العباءة البيضاء بخشونة.

ومنذ زمن، قالت له هي… تلك الفتاة القذرة… إنها تريد رؤية الشمال، وأن ترى كيف يعيش الشماليون في هذا البرد.

“بأمرٍ من الملك نوڤين تشارلتون، وريث البطل رايكارو، الملك العظيم المُنتخَب من شعب إكستيدت…” وبينما كان يسير محاطًا بأتباعه، تجاهل الرجل ذو العباءة البيضاء البقية، ومشى بخطٍّ مستقيم نحو تاليس قبل أن ينحني قليلًا ليتفحّص الصبي الوحيد في المعسكر، ابن السبعة أعوام. لم يبدُ أدنى أثرٍ لابتسامة على وجهه الشاحب، “أأنت تاليس جيدستار؟”

“أتراهم يربّون الخنازير؟” هكذا رمشت وهي تنظر إليه بفضول.

راقب نيكولاس تاليس بنظراتٍ مشتعلة—كصيّاد يتفحص فريسته. وتسرّب بردٌ خفيف إلى قلب تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّه في ذلك الوقت كان يركز فقط على مسح سلاحه.

نيكولاس…

(هل يربّي الشماليون الخنازير؟ لدي الجواب الآن. يجب أن أتذكر ذلك… لأخبرها لاحقًا. لكن الآن…)

مزّق كينتفيدا الختم الأحمر الناري وهو يعبس.

واختفت الابتسامة عن وجهه. عضّ على أسنانه وهو ممدد على الأرض. قوة الإبادة اندفعت في جسده، تتسرب من كل مسامه لتسرّع التئام الجروح.

تغيّر وجه تاليس.

لكن العملية كانت موجة أشد ألمًا وحكّة… كما حدث معه مرات كثيرة سابقًا.

التوى وجهه وهو يكتم الصراخ في حلقه. ثم ركّز ليتحسس ما حوله أولًا.

وسط الارتجاف والعرق، انفرجت شفتاه بابتسامة متألمة.

رأى بيوتراي الفرسان بوضوح، فشهق بعمق بجانب تاليس، “همم، لقد قابلتُ هؤلاء من قبل أيام تجوالي. وبحسب زيّهم، فهم بالفعل الحرس الشخصي لملك إكستيدت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا بأس… على الأقل لست مضطرًا لتحمل ثرثرة الدكتور رامون وسخريته وهو يعالجني… ثرثرته تمتلك قوة تدميرية تشبه الصوفيين.)

اكتفى تاليس بالسعال بخفوت، وحافظ على ابتسامته وهو يومئ، “إنها لمأساة حقًّا.”

قوة الإبادة اندفعت موجة بعد موجة عبر إصاباته، مجبرة أعصابه وعضلاته وعظامه على التعافي بسرعة.

أطلق الرجل ذو الوجه الشاحب شخيرًا باردًا، وترجّل بخفة أمام كينتفيدا، ثم رمى لفيفة مختومة إلى صدره. “لقد جئتُ بحرّاس النصل الأبيض لاستقبال أمير الكوكبة… إن كانت لديك أسئلة، فاقرأ مرسوم الملك.”

الألم القوي جعله يطبق عينيه مرتجفًا، وجبهته غارقة في عرق بارد.

(بيوتراي قال إن هؤلاء من النخبة، لكن الحرس من حولي أيضًا محاربون أقوياء وجنود نخبة من إقليم الرمال السوداء، لذا لا ينبغي أن أقلق… ربما.)

ومضى وقت طويل…

وفي النهاية، توقف عن الارتجاف، واستلقى على الأرض منهكًا. عضّ على أسنانه وزفر طويلًا.

اللورد تولجا—فارس النار من إقليم الرمال السوداء، أحد جنرالات الحرب الخمسة في إكستيدت، والذي تقدّم للاستطلاع—ظهر من بين الفرسان، وتوقّف عند نار المخيم في أطراف المعسكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(منذ متى لم أُصَب هكذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المشاة الثقيلة! خلال دقيقة يجب أن تكونوا مستعدين وتلتحقوا بخط الدفاع! حملة الرماح المزدوجون، إلى الأمام واستهدفوا سيقان الخيول! حملة الفؤوس المدرعة، خلفهم! إذا سقطوا من على الخيل، سواء تحركوا أم لا—اهووا بفؤوسكم عليهم!”

وبصعوبة، تقلّب، فاحتكّ وجهه بالأرض القذرة.

… أمام عينيه مباشرة.

(قذرة للغاية… أليس كذلك؟ ابتسم بخفوت في الظلام، وأنا القذر أيضًا… لم يعد يحق لي أن أوبّخها… تلك الفتاة القذرة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع نبرة السخرية، عبس كينتفيدا وتولجا.

ضغط على الأرض ورفع جسده الضعيف. احتاج إلى طعام يعيد طاقته، خصوصًا اللحم.

مرّ طرف عين تاليس على كينتفيدا وتولجا الواقفَين مقابله، وعلى الرجال من إكستيدت حوله.

نظر إلى الخنازير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرسلوا الفرسان الخفاف إلى مؤخرة المعسكر! ليصل الدعم الخلفي بسرعة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت الخنازير وقد شعرت بنيّة القتل المنبعثة منه. أصدرت أصواتًا منخفضة.

“ثأرك؟” سأله بحذر، “ماذا تعني؟”

وفي الوقت نفسه، وصلت إليه أنفاس الأسرة الشمالية الأربعة النائمة.

“لا أدري.” ابتسم تاليس حتى وصلت ابتسامته إلى عينيه، “فأنا في الحقيقة… لا أنزف كثيرًا.”

(هذه الخنازير إحدى وسائل نجاتهم القليلة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تاليس، فتمعّن في كلمات نيكولاس من غير أن يفهمها تمامًا.

تنهد. نظر إلى الخنازير الراجفة بابتسامة لا تستطيع رؤيتها.

أطلق تولجا صوت امتعاض، ووضع يده غريزيًا على سيفه.

ثم حمل السلاحين وزحف خارج الحظيرة. كان يعلم أن “ليلة ماقبل الشتاء القارس” تقترب.

أطلق تولجا صوت امتعاض، ووضع يده غريزيًا على سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شكرًا لكِ يا شمال… شكرًا يا سيّد الجبال… شكرًا على هديتك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتطى رجل مقنّع ذو شعرٍ بني ورداءٍ أبيض حصانه وتقدّم من بين الفرسان. تبعه تولجا وارتفع معه إلى معسكر الرمال السوداء.

وسأتذكر فضلك.

وسط الارتجاف والعرق، انفرجت شفتاه بابتسامة متألمة.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّوا على حذرهم حتى سمعوا صوتًا مألوفًا يأتي من بعيد، من بين فرسان الخيّالة المقنّعين بالرمادي.

“يا جنود الهوبليت! شكّلوا خط الدفاع الأول على المنحدر أمامنا! أبطئوا تقدمهم مهما حدث!” راقب كينتفيدا الفرسان المهاجمين بوجه صارم وأصدر أوامره.

(وكأنه سيفعل.)

تحرك مشاة إكستيدت من منطقة الرمال السوداء حاملين الدروع المعدنية الثقيلة، وركضوا نحو مقدمة المعسكر لتشكيل خط الدفاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتطى رجل مقنّع ذو شعرٍ بني ورداءٍ أبيض حصانه وتقدّم من بين الفرسان. تبعه تولجا وارتفع معه إلى معسكر الرمال السوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المشاة الثقيلة! خلال دقيقة يجب أن تكونوا مستعدين وتلتحقوا بخط الدفاع! حملة الرماح المزدوجون، إلى الأمام واستهدفوا سيقان الخيول! حملة الفؤوس المدرعة، خلفهم! إذا سقطوا من على الخيل، سواء تحركوا أم لا—اهووا بفؤوسكم عليهم!”

“تجييش ما يقارب ألفَي رجل لحماية هذا الأمير.” سار الرجل ذو العباءة البيضاء نحو بعثة الكوكبة، يتفقّد وضع المعسكر، ثم أطلق شخيرًا ساخرًا، “لامبارد كريمٌ جدًّا.”

“فيل!” التفت كينتفيدا نحو الرماة وصاح: “جهّزوا رجالكم! العدو ظهر فجأة، لا وقت للتصويب!”

(نخبة، إذًا؟)

صرخ جندي قصير من جنود إكستيدت مخاطبًا صفّي الرماة: “أوتروا الأقواس! شدّوا الأوتار! استعدوا للرمي معًا!”

وفي اللحظة التالية، رأى تاليس تعبير نيكولاس يصير جادًا، وعباءته ترفرف من خلفه.

“الفرسان! امتطوا الخيل! ابحثوا عن جانب مناسب للهجوم!”

(نخبة، إذًا؟)

“أطلقوا سهم الإشارة!”

ثم حمل السلاحين وزحف خارج الحظيرة. كان يعلم أن “ليلة ماقبل الشتاء القارس” تقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرسلوا الفرسان الخفاف إلى مؤخرة المعسكر! ليصل الدعم الخلفي بسرعة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّه في ذلك الوقت كان يركز فقط على مسح سلاحه.

وبالمقارنة مع هذا الضجيج، كان رجال الكوكبة داخل حماية جيش الرمال السوداء أكثر هدوءًا.

توقّف الرجل المقنّع أمام كينتفيدا. ألقى أولًا نظرة على المستشار الأقرب لآرشيدوق الرمال السوداء، ثم حدّق بنظرة حادّة نحو بعثة الكوكبة. توقّفت عيناه للحظة على راية النجمتين المتقاطعتين، قبل أن يحوّل بصره عنها.

“الطقس سيئ، الريح قوية، التحكم صعب.” كانت هذه إشارة رالف. لم يكن غريبًا أن تُسبب عبوسًا جديدًا عند وايا.

“لا أدري.” ابتسم تاليس حتى وصلت ابتسامته إلى عينيه، “فأنا في الحقيقة… لا أنزف كثيرًا.”

رامون عضّ على أسنانه وبدأ يتمتم قرب أذني تاليس: “كنت أعلم أننا سنخوض حربًا… لا خير في مرافقتك… أنت أمير وقطعة روث تجذب الذباب، وأنا مجرد طبيب…”

ضغط على الأرض ورفع جسده الضعيف. احتاج إلى طعام يعيد طاقته، خصوصًا اللحم.

وتراجع للخلف قدر استطاعته، لكنه بقي داخل دائرة الحماية.

أخفى تاليس المعلومة في قلبه وراقب الوضع بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الطبيب الماكر… نظر إليه وايا كاسو ببرود وهو يضغط على مقبض سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تاليس، فتمعّن في كلمات نيكولاس من غير أن يفهمها تمامًا.

تاليس لم ينتبه له. تجمدت ملامحه ونظر إلى الفرسان الذين أحاطوا بهم بمشاعر معقدة.

نظر إلى الخنازير.

لم يكن ذلك لأنّه فقد الإحساس بالخطر، بل لأنه، منذ أن غادر مدينة النجم الأبدي نحو الشمال، واجه من التهديدات ما يفوق العقل، حتى أصبح لقاء موقف مماثل لا يولّد دهشة… بل تنهيدة طويلة.

… أمام عينيه مباشرة.

(ما الأمر هذه المرة؟ ألا يستطيعون تركي أصلُ بأمان إلى مدينة سُحُب التنانين؟ لكن…) أرغم تاليس نفسه على التفكير بشيء منطقي، (في إقليم الرمال السوداء جيشٌ يفوق ألفَي جندي. والدوريات كانت حذرة جدًّا على طول الطريق. وكُنّا حذرين حين واصلنا مسيرتنا، فكيف لم نشعر مطلقًا بهؤلاء الضيوف غير المتوقعين؟)

وبجانبه، عبس بيوتراي. نظر نحو توليا الواقف بقربه بتعبيرٍ مظلم، لكنه امتنع عن الكلام. ثم نظف حلقه وتوجّه إلى حرّاس النصل الأبيض ذوي النظرات العدائية، “هذا هو تاليس جيدستار، الأمير الثاني للكوكبة، وبتفويضٍ من الملك كيسل—”

(بيوتراي قال إن هؤلاء من النخبة، لكن الحرس من حولي أيضًا محاربون أقوياء وجنود نخبة من إقليم الرمال السوداء، لذا لا ينبغي أن أقلق… ربما.)

“بهذه الطريقة تحديدًا، غرست السيف، ثم لويتُه، ثم سحبته مائلًا… كان عليك أن ترى تعبير وجهه قبل موته…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّوا على حذرهم حتى سمعوا صوتًا مألوفًا يأتي من بعيد، من بين فرسان الخيّالة المقنّعين بالرمادي.

قوة الإبادة اندفعت موجة بعد موجة عبر إصاباته، مجبرة أعصابه وعضلاته وعظامه على التعافي بسرعة.

“أيها الجنود، اخفضوا أسلحتكم!”

(آمن. الصوفيّ الدموي ليس قريبًا.)

كان تولجا. زفر تاليس براحة.

(حين تذكّر الصوفيّة الدموية، لم يجد إلا ابتسامة مريرة: لماذا كانت حادة الطباع هكذا؟ أردت فقط استعمال العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين وإحداث بعض الثقوب في جسدك الحقيقي.)

اللورد تولجا—فارس النار من إقليم الرمال السوداء، أحد جنرالات الحرب الخمسة في إكستيدت، والذي تقدّم للاستطلاع—ظهر من بين الفرسان، وتوقّف عند نار المخيم في أطراف المعسكر.

وبجانبه، عبس بيوتراي. نظر نحو توليا الواقف بقربه بتعبيرٍ مظلم، لكنه امتنع عن الكلام. ثم نظف حلقه وتوجّه إلى حرّاس النصل الأبيض ذوي النظرات العدائية، “هذا هو تاليس جيدستار، الأمير الثاني للكوكبة، وبتفويضٍ من الملك كيسل—”

“هؤلاء هم الحرس الشخصي للملك نوڤين! إنهم الفريق الذي أرسله جلالته لاستقبال بعثة أمير الكوكبة!”

في الظلام الذي لا يرى فيه أصابعه، بدأ المكان يتشكل عبر حواسه. هذا هو المكان الذي هرب إليه وهو يجر جسده المصاب بعد أن أرسل رسالته لجواسيس الأخوية. حظيرة عادية في قرية شمالية، سقفها من القش، وأحد جدرانها سياجٌ خشبي بسيط، وأرضها خليط من الماء والثلج والبول والطين… ودمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا صديقي القديم، ليس لأنني لا أصدقك، لكن في هذه الأيام، الحذر الزائد لا يضر.” سحب الفيكونت كينتفيدا السيف من خصره، وبحماية أحد الجنود تقدّم نحو مقدمة المعسكر. “هل هناك أحد من طرف الملك يستطيع تأكيد ذلك؟”

“ثأرك؟” سأله بحذر، “ماذا تعني؟”

(هناك احتمال أيضًا أن يكون جواسيس من أتباع آرشيدوق الرمال السوداء، أليس كذلك؟) دفع كينتفيدا كلماته غير المنطوقة إلى أعماق قلبه.

“الطقس سيئ، الريح قوية، التحكم صعب.” كانت هذه إشارة رالف. لم يكن غريبًا أن تُسبب عبوسًا جديدًا عند وايا.

شدّ الفرسان المقنّعون لجام خيولهم وترجّلوا سريعًا عند مقدمة المعسكر.

“فيل!” التفت كينتفيدا نحو الرماة وصاح: “جهّزوا رجالكم! العدو ظهر فجأة، لا وقت للتصويب!”

لم يستطع تاليس إلا ملاحظة أن خيولهم كانت هادئة وثابتة رغم توقّف الفرسان القاسي. لم تَصهُل كثيرًا. ووقف الفرسان في صف واحد، وعلى خط مستقيم موازٍ للمعسكر، يُظهرون انضباطًا وحركيّة عالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرسلوا الفرسان الخفاف إلى مؤخرة المعسكر! ليصل الدعم الخلفي بسرعة!”

(نخبة، إذًا؟)

“تثرثر كثيرًا.” قاطع نيكولاس كلمات نائب الدبلوماسي بفظاظة، “ليست لديّ وقت أضيّعه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتطى رجل مقنّع ذو شعرٍ بني ورداءٍ أبيض حصانه وتقدّم من بين الفرسان. تبعه تولجا وارتفع معه إلى معسكر الرمال السوداء.

وبجانبه، اشتدّ عبوس بيوتراي. وقد لاحظ تاليس أيضًا زفرة الارتياح الخفيفة التي خرجت من تولجا خلف نيكولاس.

رأى بيوتراي الفرسان بوضوح، فشهق بعمق بجانب تاليس، “همم، لقد قابلتُ هؤلاء من قبل أيام تجوالي. وبحسب زيّهم، فهم بالفعل الحرس الشخصي لملك إكستيدت.”

وتراجع للخلف قدر استطاعته، لكنه بقي داخل دائرة الحماية.

حرّك تاليس عينيه نحوهم، ثم زفر براحة، (شكرًا للسماء، لا ينبغي أن يكونوا أعداء… في الوقت الحالي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ماذا؟) اتّسعت عينا تاليس.

وبجانبه، بدا خريج بُرج الإبادة ومرافقه، وايا، مذهولًا. “أتقصد حرّاس النصل الأبيض؟” سأل بِخُفوت. “حرّاس النصل الأبيض الذين يضاهون قوة نخبة الحرس الشخصي للعائلة الملكية في الكوكبة، والمشهورين باسم الحرس الإمبراطوري للتنين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 117: قاتل النجوم

أومأ بيوتراي. “تتذكر صاحب الحانة المسمّى كاسلان من بضعة أيام؟ لقد كان يومًا ما قائد حرّاس النصل الأبيض.”

(بيوتراي قال إن هؤلاء من النخبة، لكن الحرس من حولي أيضًا محاربون أقوياء وجنود نخبة من إقليم الرمال السوداء، لذا لا ينبغي أن أقلق… ربما.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع تاليس رأسه بصدمة نحو بيوتراي.

أصوات لا تنتهي، وضوضاء تملأ الهواء، وصيحات وزئير بلا معنى تنفجر من الحشد…

هزّ الأخير رأسه. “لماذا تظن أن هذا العدد الكبير من الجنود المتقاعدين يتجمّعون في حانته؟”

بجانب أذنيه…

222222222

(حرّاس النصل الأبيض. حرس الملك… الحرس الإمبراطوري للتنين… الفرقة القديمة للشيخ كاسلان.)

“لا، ليس هناك ما يستحق الأسف.” نطق نيكولاس ببرود، “فقد أخذتُ بثأري منه.”

أخفى تاليس المعلومة في قلبه وراقب الوضع بحذر.

التوى وجهه وهو يكتم الصراخ في حلقه. ثم ركّز ليتحسس ما حوله أولًا.

توقّف الرجل المقنّع أمام كينتفيدا. ألقى أولًا نظرة على المستشار الأقرب لآرشيدوق الرمال السوداء، ثم حدّق بنظرة حادّة نحو بعثة الكوكبة. توقّفت عيناه للحظة على راية النجمتين المتقاطعتين، قبل أن يحوّل بصره عنها.

ومنذ زمن، قالت له هي… تلك الفتاة القذرة… إنها تريد رؤية الشمال، وأن ترى كيف يعيش الشماليون في هذا البرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بوصفي قائد الحرس الشخصي للملك نوڤين، أيمكن اعتباري من رجال الملك؟”

لكن العملية كانت موجة أشد ألمًا وحكّة… كما حدث معه مرات كثيرة سابقًا.

أنزل الرجل المقنّع الوشاح عن وجهه فكشف وجهًا شاحبًا وملامح واضحة. وكان خلف ظهره سلاح غامض الشكل، يقف منه مقبض أبيض يخرج من عباءته البيضاء.

ومضى وقت طويل…

“نيكولاس… أنت.” حين رآه كينتفيدا بوضوح، اسودّ وجهه.

أطلق تولجا صوت امتعاض، ووضع يده غريزيًا على سيفه.

أطلق الرجل ذو الوجه الشاحب شخيرًا باردًا، وترجّل بخفة أمام كينتفيدا، ثم رمى لفيفة مختومة إلى صدره. “لقد جئتُ بحرّاس النصل الأبيض لاستقبال أمير الكوكبة… إن كانت لديك أسئلة، فاقرأ مرسوم الملك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التقيتُ بهم أثناء الاستطلاع، حرّاس النصل الأبيض…” خلف الرجل الأبيض، ترجل اللورد تولجا سريعًا وقال بوجهٍ كئيب، “يبدو أن الملك نوڤين… يُعطي أهمية كبيرة لبعثة الكوكبة.”

مزّق كينتفيدا الختم الأحمر الناري وهو يعبس.

تنهد. نظر إلى الخنازير الراجفة بابتسامة لا تستطيع رؤيتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“التقيتُ بهم أثناء الاستطلاع، حرّاس النصل الأبيض…” خلف الرجل الأبيض، ترجل اللورد تولجا سريعًا وقال بوجهٍ كئيب، “يبدو أن الملك نوڤين… يُعطي أهمية كبيرة لبعثة الكوكبة.”

عندها فقط أطلق أنينًا منخفضًا مليئًا بالألم. كان يحمل طعنتين، وستّ جروح مفتوحة، وكسريين في العظم، وعددًا كبيرًا من الخدوش والكدمات والتمزقات.

أنهى كينتفيدا قراءة المرسوم وزفر. أعاد سيفه إلى غمده، وأصدر أمره لجيش الرمال السوداء:

أنزل الرجل المقنّع الوشاح عن وجهه فكشف وجهًا شاحبًا وملامح واضحة. وكان خلف ظهره سلاح غامض الشكل، يقف منه مقبض أبيض يخرج من عباءته البيضاء.

“استريحوا! دعوهم يدخلون!”

راقب نيكولاس تاليس بنظراتٍ مشتعلة—كصيّاد يتفحص فريسته. وتسرّب بردٌ خفيف إلى قلب تاليس.

دخل الفرسان المقنّعون بردائهم الرمادي—أعضاء حرّاس النصل الأبيض—معسكرهم بتعالٍ، وكأن لا أحد سواهم في المكان. ورغم أن وجوههم مخفية، كانت نظراتهم حادّة وقاسية، يحدّقون في كل شخص في المعسكر، سواء من إكستيدت أو من الكوكبة.

صرخ جندي قصير من جنود إكستيدت مخاطبًا صفّي الرماة: “أوتروا الأقواس! شدّوا الأوتار! استعدوا للرمي معًا!”

“تجييش ما يقارب ألفَي رجل لحماية هذا الأمير.” سار الرجل ذو العباءة البيضاء نحو بعثة الكوكبة، يتفقّد وضع المعسكر، ثم أطلق شخيرًا ساخرًا، “لامبارد كريمٌ جدًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدّل وجه بيوتراي. لقد أحسّ بالعدائية في صوت الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع نبرة السخرية، عبس كينتفيدا وتولجا.

(بيوتراي قال إن هؤلاء من النخبة، لكن الحرس من حولي أيضًا محاربون أقوياء وجنود نخبة من إقليم الرمال السوداء، لذا لا ينبغي أن أقلق… ربما.)

“هذا من أجل سلامة سموّه، على الأقل حتى يلتقي الملك نوڤين بأمان.” ردّ كينتفيدا بثبات. “نعتقد… أن هناك من يريد حياة هذا الأمير في إكستيدت.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وبحسب المعلومات التي لدينا، أنتم من الرمال السوداء حاصرتموهم عند بوابة الحصن، ثم أطلقتم عليهم النار بالبنادق الصوفية…” شدّ الرجل عباءته حوله. “صحيح، يبدو أن هناك بالفعل من يريد قتله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا صديقي القديم، ليس لأنني لا أصدقك، لكن في هذه الأيام، الحذر الزائد لا يضر.” سحب الفيكونت كينتفيدا السيف من خصره، وبحماية أحد الجنود تقدّم نحو مقدمة المعسكر. “هل هناك أحد من طرف الملك يستطيع تأكيد ذلك؟”

أُسقِط في يد كينتفيدا للحظة.

“وبحسب المعلومات التي لدينا، أنتم من الرمال السوداء حاصرتموهم عند بوابة الحصن، ثم أطلقتم عليهم النار بالبنادق الصوفية…” شدّ الرجل عباءته حوله. “صحيح، يبدو أن هناك بالفعل من يريد قتله.”

“سنستلم الأمر من هنا.” قال الرجل الأبيض بحدّة. “أمّا أنتم من الرمال السوداء، فقد أديتم مهمّتكم… عودوا إلى أماكنكم. إدخال آلاف الجنود إلى أراضي تابعٍ آخر ليس فكرة صائبة، خصوصًا مع اقتراب يوم ما قبل الشتاء القارس. طموحات لامبارد المتوحّشة تنتهي هنا… وجلالته سيتولّى أمره لاحقًا.”

تاليس لم ينتبه له. تجمدت ملامحه ونظر إلى الفرسان الذين أحاطوا بهم بمشاعر معقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ تولجا ببرود، “أمرنا الآرشيدوق بحماية الأمير حتى يصل إلى مدينة سُحُب التنانين. وحتى لو ذهب معكم طوعًا، فعلينا أن نرافقه إلى هناك.”

في الظلام الدامس، استيقظ فزعًا من كابوسه. الجروح على جسده بدت وكأنها دبت فيها الحياة فجأة، وألم شديد لا يُحتمل اندفع منها كلها مرة واحدة.

“افعلوا ما شئتم. إن أردتم المتابعة، تقدموا. نحن لن ندفع قرشًا واحدًا لنقل ألفَي رجل وطعامهم.” ربت الرجل على مقبض السيف الأبيض خلفه وقال بلا مبالاة، “في المرة القادمة، تولجا، لنتبارز.”

(لقد أبليت حسنًا… لا تقلق…)

أطلق تولجا صوت امتعاض، ووضع يده غريزيًا على سيفه.

(آمن. الصوفيّ الدموي ليس قريبًا.)

ضحكَ الرجل ذو العباءة البيضاء بخفوت، وتقدّم نحو تاليس.

بجانب أذنيه…

“بأمرٍ من الملك نوڤين تشارلتون، وريث البطل رايكارو، الملك العظيم المُنتخَب من شعب إكستيدت…” وبينما كان يسير محاطًا بأتباعه، تجاهل الرجل ذو العباءة البيضاء البقية، ومشى بخطٍّ مستقيم نحو تاليس قبل أن ينحني قليلًا ليتفحّص الصبي الوحيد في المعسكر، ابن السبعة أعوام. لم يبدُ أدنى أثرٍ لابتسامة على وجهه الشاحب، “أأنت تاليس جيدستار؟”

(هناك خطبٌ ما.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبدّل وجه بيوتراي. لقد أحسّ بالعدائية في صوت الرجل.

أسرة شمالية عادية من أربعة أفراد. أحد الحصانين للعمل، والآخر حصان يستخدم للخدمة والصيد. لا بد أنهم استأجروا الحصانين من صاحب السيادة. أما هذه الخنازير فربما ليست ملكًا لهم، بل تُربّى لتُقدّم لأصحاب السيادة. فمن الصعب أن تبقى خنازير تُلقى في الحظيرة دون عناية في هذا الطقس.

وشعر تاليس بالبرودة في عينيه أيضًا. خطٌّ دقيق ظهر بين حاجبيه.

“وبحسب المعلومات التي لدينا، أنتم من الرمال السوداء حاصرتموهم عند بوابة الحصن، ثم أطلقتم عليهم النار بالبنادق الصوفية…” شدّ الرجل عباءته حوله. “صحيح، يبدو أن هناك بالفعل من يريد قتله.”

(هناك خطبٌ ما.)

(نخبة، إذًا؟)

لكن تاليس اكتفى في النهاية بابتسامة عادية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبجانبه، عبس بيوتراي. نظر نحو توليا الواقف بقربه بتعبيرٍ مظلم، لكنه امتنع عن الكلام. ثم نظف حلقه وتوجّه إلى حرّاس النصل الأبيض ذوي النظرات العدائية، “هذا هو تاليس جيدستار، الأمير الثاني للكوكبة، وبتفويضٍ من الملك كيسل—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التقيتُ بهم أثناء الاستطلاع، حرّاس النصل الأبيض…” خلف الرجل الأبيض، ترجل اللورد تولجا سريعًا وقال بوجهٍ كئيب، “يبدو أن الملك نوڤين… يُعطي أهمية كبيرة لبعثة الكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُكمل بيوتراي حديثه، إذ قاطعه الرجل ذو العباءة البيضاء بخشونة.

(هذه الخنازير إحدى وسائل نجاتهم القليلة.)

“اسمي نيكولاس، قائد حرّاس النصل الأبيض.” حرّك نيكولاس رأسه بلا تعبير، ثم انحنى قليلًا وهو يحدّث تاليس.

“بالطبع.” راقب نيكولاس، وبمشاعر مختلطة داخله، أومأ قليلًا، “إن كان هذا ما يريده الملك نوڤين.”

“قبل زمنٍ طويل، اعتاد الناس القول إن دم العائلة الملكية للإمبراطورية من أصلٍ مقدس، ولهذا كان دمهم ذهبًا لامعًا. وإذا سال، يسطع تحت الشمس. فهل دمك ذهبي اللون أيضًا؟ هل يتلألأ؟”

(هذه الخنازير إحدى وسائل نجاتهم القليلة.)

نيكولاس…

في الظلام الذي لا يرى فيه أصابعه، بدأ المكان يتشكل عبر حواسه. هذا هو المكان الذي هرب إليه وهو يجر جسده المصاب بعد أن أرسل رسالته لجواسيس الأخوية. حظيرة عادية في قرية شمالية، سقفها من القش، وأحد جدرانها سياجٌ خشبي بسيط، وأرضها خليط من الماء والثلج والبول والطين… ودمه.

يبدو أن بيوتراي و وِايا قد سمعا الاسم من قبل. حملق المرافق ونائب الدبلوماسي في الرجل بدهشة.

وتراجع للخلف قدر استطاعته، لكنه بقي داخل دائرة الحماية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما تاليس، فتمعّن في كلمات نيكولاس من غير أن يفهمها تمامًا.

“سنستلم الأمر من هنا.” قال الرجل الأبيض بحدّة. “أمّا أنتم من الرمال السوداء، فقد أديتم مهمّتكم… عودوا إلى أماكنكم. إدخال آلاف الجنود إلى أراضي تابعٍ آخر ليس فكرة صائبة، خصوصًا مع اقتراب يوم ما قبل الشتاء القارس. طموحات لامبارد المتوحّشة تنتهي هنا… وجلالته سيتولّى أمره لاحقًا.”

(دمٌ ذهبي؟ ما هذا بحق السماء؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الهجوم على خط الإمداد، إلى اقتحام صفوف الآرشيدوقات الثلاثة، إلى إصابة تولجا، ثم انتزاع القوس الساكن، ثم قتل الآرشيدوق السابق للرمال السوداء على يد جنوده—العداوة التي زرعها هوراس بينه وبين إكستيدت بدت دسمة… وفوّاحة أكثر مما ينبغي.

“لا أدري.” ابتسم تاليس حتى وصلت ابتسامته إلى عينيه، “فأنا في الحقيقة… لا أنزف كثيرًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أتقصد أنّك، أنت، الحارس الشخصي للملك نوڤين، تريد فعلًا أن تراني أنزف؟” ردّ الأمير الثاني بلا تراجع.

(بيوتراي قال إن هؤلاء من النخبة، لكن الحرس من حولي أيضًا محاربون أقوياء وجنود نخبة من إقليم الرمال السوداء، لذا لا ينبغي أن أقلق… ربما.)

(وكأنه سيفعل.)

“اسمي نيكولاس، قائد حرّاس النصل الأبيض.” حرّك نيكولاس رأسه بلا تعبير، ثم انحنى قليلًا وهو يحدّث تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همف.” أطلق نيكولاس نفخة ساخرة قبل أن يعود وجهه جامدًا، “أنا أعرف واحدًا من آل جيدستار. أنت أبعد ما تكون عنه.”

التوى وجهه وهو يكتم الصراخ في حلقه. ثم ركّز ليتحسس ما حوله أولًا.

تنفس بيوتراي بعمق. تقدّم وِايا خطوة صغيرة نحو تاليس بصمت، يضغط على أسنانه، ويمعن النظر في نيكولاس.

لم يكن ذلك لأنّه فقد الإحساس بالخطر، بل لأنه، منذ أن غادر مدينة النجم الأبدي نحو الشمال، واجه من التهديدات ما يفوق العقل، حتى أصبح لقاء موقف مماثل لا يولّد دهشة… بل تنهيدة طويلة.

استدار تاليس نحو بيوتراي، وقلبه ممتلئ بالارتباك… والشك.

وفي الوقت نفسه، وصلت إليه أنفاس الأسرة الشمالية الأربعة النائمة.

(من هذا الرجل؟ و… ماذا يعني بعبارته تلك؟ أبعد ما يكون عنه؟)

“بالطبع.” راقب نيكولاس، وبمشاعر مختلطة داخله، أومأ قليلًا، “إن كان هذا ما يريده الملك نوڤين.”

“جيدستار؟”

توقّف الرجل المقنّع أمام كينتفيدا. ألقى أولًا نظرة على المستشار الأقرب لآرشيدوق الرمال السوداء، ثم حدّق بنظرة حادّة نحو بعثة الكوكبة. توقّفت عيناه للحظة على راية النجمتين المتقاطعتين، قبل أن يحوّل بصره عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب الأمير الثاني حاجبيه. تفحّص ملابس نيكولاس وتذكّر أنه من حرس الملك، ثم سأل بحذر، “اعذرني في السؤال، أأنت تتحدث عن… عمّي، ميدير جيدستار؟”

(نخبة، إذًا؟)

“لا. أنا أتحدث عن ’سيف الضوء المعكوس’.” ضيّق نيكولاس عينيه ووضع يده اليسرى على كتفه الأيمن، وازدادت شحوبًا ملامح وجهه، “قبل اثني عشر عامًا، شقّ كتفي… وكاد يقطع لوح كتفي بالكامل.”

“فيل!” التفت كينتفيدا نحو الرماة وصاح: “جهّزوا رجالكم! العدو ظهر فجأة، لا وقت للتصويب!”

تغيّر وجه تاليس.

“لا، ليس هناك ما يستحق الأسف.” نطق نيكولاس ببرود، “فقد أخذتُ بثأري منه.”

رجل آخر عايش الحرب بين الكوكبة وإكستيدت أثناء العام الدامي. ويبدو أنه نال نصيبه من جروحٍ على يد هوراس جيدستار.

“بالطبع.” راقب نيكولاس، وبمشاعر مختلطة داخله، أومأ قليلًا، “إن كان هذا ما يريده الملك نوڤين.”

مرّ طرف عين تاليس على كينتفيدا وتولجا الواقفَين مقابله، وعلى الرجال من إكستيدت حوله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الهجوم على خط الإمداد، إلى اقتحام صفوف الآرشيدوقات الثلاثة، إلى إصابة تولجا، ثم انتزاع القوس الساكن، ثم قتل الآرشيدوق السابق للرمال السوداء على يد جنوده—العداوة التي زرعها هوراس بينه وبين إكستيدت بدت دسمة… وفوّاحة أكثر مما ينبغي.

“هذا من أجل سلامة سموّه، على الأقل حتى يلتقي الملك نوڤين بأمان.” ردّ كينتفيدا بثبات. “نعتقد… أن هناك من يريد حياة هذا الأمير في إكستيدت.”

(سيف الضوء المعكوس، هوراس جيدستار. كم من “الذكريات” تركها عمي الثاني في إكستيدت؟)

اكتفى تاليس بالسعال بخفوت، وحافظ على ابتسامته وهو يومئ، “إنها لمأساة حقًّا.”

اكتفى تاليس بالسعال بخفوت، وحافظ على ابتسامته وهو يومئ، “إنها لمأساة حقًّا.”

“لا أدري.” ابتسم تاليس حتى وصلت ابتسامته إلى عينيه، “فأنا في الحقيقة… لا أنزف كثيرًا.”

وبجانبه، اشتدّ عبوس بيوتراي. وقد لاحظ تاليس أيضًا زفرة الارتياح الخفيفة التي خرجت من تولجا خلف نيكولاس.

“نيكولاس… أنت.” حين رآه كينتفيدا بوضوح، اسودّ وجهه.

“لا، ليس هناك ما يستحق الأسف.” نطق نيكولاس ببرود، “فقد أخذتُ بثأري منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تعبير تاليس للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض بيوتراي على أسنانه وأرسل نظرة حادّة للرجل، (هذا الرجل… يفتح بهذه الكلمات في أول لقاء؟ أيريد إخافتنا؟)

(هل يربّي الشماليون الخنازير؟ لدي الجواب الآن. يجب أن أتذكر ذلك… لأخبرها لاحقًا. لكن الآن…)

وفي غفلة من تاليس، خطرت فكرة في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف تساقط الثلج تدريجيًا. أصبح يشعر بما يحدث خارج الحظيرة. أدرك وجود بيت خشبي بسقف من القش، وفيه أربعة أنفاس نائمة؛ اثنان ثابتان، واثنان صغيران مضطربان. وبجواره إسطبل فيه نفسا حصانين قويين من خيول الشمال.

“ثأرك؟” سأله بحذر، “ماذا تعني؟”

توقّف الرجل المقنّع أمام كينتفيدا. ألقى أولًا نظرة على المستشار الأقرب لآرشيدوق الرمال السوداء، ثم حدّق بنظرة حادّة نحو بعثة الكوكبة. توقّفت عيناه للحظة على راية النجمتين المتقاطعتين، قبل أن يحوّل بصره عنها.

تنهد بيوتراي، فأحسّ تاليس بشؤمٍ يهبط فوق رأسه.

(هذه الخنازير إحدى وسائل نجاتهم القليلة.)

“آه.” لمعَ بريق متجمّد رهيب في عيني نيكولاس، “قتلته، في معركة ممر رايمان.”

“تجييش ما يقارب ألفَي رجل لحماية هذا الأمير.” سار الرجل ذو العباءة البيضاء نحو بعثة الكوكبة، يتفقّد وضع المعسكر، ثم أطلق شخيرًا ساخرًا، “لامبارد كريمٌ جدًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تعبير تاليس للحظة.

(هل يربّي الشماليون الخنازير؟ لدي الجواب الآن. يجب أن أتذكر ذلك… لأخبرها لاحقًا. لكن الآن…)

(اللعنة.)

ارتسم شبح ابتسامة على وجه نيكولاس الشاحب. رفع يده اليمنى وأشار بها إلى صدره الأيسر.

“لذلك تعادلنا… هوراس وأنا.”

أطلق تولجا صوت امتعاض، ووضع يده غريزيًا على سيفه.

ارتسم شبح ابتسامة على وجه نيكولاس الشاحب. رفع يده اليمنى وأشار بها إلى صدره الأيسر.

مرّ طرف عين تاليس على كينتفيدا وتولجا الواقفَين مقابله، وعلى الرجال من إكستيدت حوله.

“بهذه الطريقة تحديدًا، غرست السيف، ثم لويتُه، ثم سحبته مائلًا… كان عليك أن ترى تعبير وجهه قبل موته…”

أن يبقى بلا تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمل تاليس قائد حرّاس النصل الأبيض من جديد.

تنهد. نظر إلى الخنازير الراجفة بابتسامة لا تستطيع رؤيتها.

(قاتل هوراس. عدو عائلة جيدستار الملكية.)

أنزل الرجل المقنّع الوشاح عن وجهه فكشف وجهًا شاحبًا وملامح واضحة. وكان خلف ظهره سلاح غامض الشكل، يقف منه مقبض أبيض يخرج من عباءته البيضاء.

“وأثبتُّ في النهاية…” ضيّق نيكولاس عينيه وزفر بخفة، “أن دم آل جيدستار، العائلة الملكية للإمبراطورية السابقة، ليس ذهبًا… لكن حين يتدفّق…”

“استريحوا! دعوهم يدخلون!”

لحس نيكولاس زاوية فمه بوحشية، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة. نظر إلى تاليس من فوق وقال ببطء، “إنه أحمر… كلّه أحمر.”

… أمام عينيه مباشرة.

حدّق تاليس في الرجل الشاحب بوجهٍ معتم. النظرة الهجومية للرجل، التي لم يُخفها قط، جعلت جسده يضطرب بالانزعاج.

“اسمحوا لي أن أعرّفكم ببعضكم.” زفر الفيكونت كينتفيدا طويلًا وهزّ رأسه قليلًا، ثم تقدّم خطوة، “هذا هو اللورد سوراي نيكولاس، أحد جنرالات الحرب الخمسة في إكستيدت، والناس يعرفونه باسم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في تلك اللحظة—كأمير للكوكبة—أفضل رد كان:

“أتقصد أنّك، أنت، الحارس الشخصي للملك نوڤين، تريد فعلًا أن تراني أنزف؟” ردّ الأمير الثاني بلا تراجع.

أن يبقى بلا تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكرًا لكِ يا شمال… شكرًا يا سيّد الجبال… شكرًا على هديتك.

“اسمحوا لي أن أعرّفكم ببعضكم.” زفر الفيكونت كينتفيدا طويلًا وهزّ رأسه قليلًا، ثم تقدّم خطوة، “هذا هو اللورد سوراي نيكولاس، أحد جنرالات الحرب الخمسة في إكستيدت، والناس يعرفونه باسم…”

“الفرسان! امتطوا الخيل! ابحثوا عن جانب مناسب للهجوم!”

نظر كينتفيدا لوجوه رجال الكوكبة ذات الملامح القاتمة، ورفع حاجبيه باستسلام قبل أن يتمتم، “قاتل النجوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الهجوم على خط الإمداد، إلى اقتحام صفوف الآرشيدوقات الثلاثة، إلى إصابة تولجا، ثم انتزاع القوس الساكن، ثم قتل الآرشيدوق السابق للرمال السوداء على يد جنوده—العداوة التي زرعها هوراس بينه وبين إكستيدت بدت دسمة… وفوّاحة أكثر مما ينبغي.

راقب نيكولاس تاليس بنظراتٍ مشتعلة—كصيّاد يتفحص فريسته. وتسرّب بردٌ خفيف إلى قلب تاليس.

“رجاءً، صدّقني… هذا لأجل سلامتك، ’يا صاحب السمو’.” قال سوراي نيكولاس، قاتل النجوم. هذا الرجل الشاحب أطلق شخيرًا باردًا بابتسامة باردة. حرّك ذقنه نحو تاليس فيما تغيّر وجهه، وأصدر أمرًا لحرّاس النصل الأبيض خلفه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(قاتل النجوم؟)

قوة الإبادة اندفعت موجة بعد موجة عبر إصاباته، مجبرة أعصابه وعضلاته وعظامه على التعافي بسرعة.

“لنختصر الثرثرة عديمة الجدوى، أيها المواطنون من الإمبراطورية.” قال نيكولاس ببطء، “من الآن فصاعدًا، نحن من سيصطحبكم إلى مدينة سُحُب التنانين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرسلوا الفرسان الخفاف إلى مؤخرة المعسكر! ليصل الدعم الخلفي بسرعة!”

ذهل تاليس لثانية.

ريح وثلج يعويان قرب أذنيه، رائحة كريهة تدخل أنفه وفمه، وصوت خافت للماشية على بعد خطوات قليلة يصل إليه.

“بالطبع.” راقب نيكولاس، وبمشاعر مختلطة داخله، أومأ قليلًا، “إن كان هذا ما يريده الملك نوڤين.”

“سنستلم الأمر من هنا.” قال الرجل الأبيض بحدّة. “أمّا أنتم من الرمال السوداء، فقد أديتم مهمّتكم… عودوا إلى أماكنكم. إدخال آلاف الجنود إلى أراضي تابعٍ آخر ليس فكرة صائبة، خصوصًا مع اقتراب يوم ما قبل الشتاء القارس. طموحات لامبارد المتوحّشة تنتهي هنا… وجلالته سيتولّى أمره لاحقًا.”

لكنّ القلق كان يأكله، (الملك نوڤين أرسل شخصًا كهذا لاستقبالنا؟) وشعر بمستقبل أيامه في سُحُب التنانين يُظلم فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف.” أطلق نيكولاس نفخة ساخرة قبل أن يعود وجهه جامدًا، “أنا أعرف واحدًا من آل جيدستار. أنت أبعد ما تكون عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر، بحسب القواعد والبروتوكولات—” تقدّم بيوتراي خطوة بوقار، “يجب على الدبلوماسيين أن يتحدثوا رسميًا مع مسؤولٍ يعادلهم من المستقبلين—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ماذا؟) اتّسعت عينا تاليس.

“تثرثر كثيرًا.” قاطع نيكولاس كلمات نائب الدبلوماسي بفظاظة، “ليست لديّ وقت أضيّعه.”

“بالطبع.” راقب نيكولاس، وبمشاعر مختلطة داخله، أومأ قليلًا، “إن كان هذا ما يريده الملك نوڤين.”

وفي اللحظة التالية، رأى تاليس تعبير نيكولاس يصير جادًا، وعباءته ترفرف من خلفه.

تنفس بيوتراي بعمق. تقدّم وِايا خطوة صغيرة نحو تاليس بصمت، يضغط على أسنانه، ويمعن النظر في نيكولاس.

“رجاءً، صدّقني… هذا لأجل سلامتك، ’يا صاحب السمو’.” قال سوراي نيكولاس، قاتل النجوم. هذا الرجل الشاحب أطلق شخيرًا باردًا بابتسامة باردة. حرّك ذقنه نحو تاليس فيما تغيّر وجهه، وأصدر أمرًا لحرّاس النصل الأبيض خلفه:

“أطلقوا سهم الإشارة!”

“قيّدوه.”

رجل آخر عايش الحرب بين الكوكبة وإكستيدت أثناء العام الدامي. ويبدو أنه نال نصيبه من جروحٍ على يد هوراس جيدستار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ماذا؟) اتّسعت عينا تاليس.

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (قاتل النجوم؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتطى رجل مقنّع ذو شعرٍ بني ورداءٍ أبيض حصانه وتقدّم من بين الفرسان. تبعه تولجا وارتفع معه إلى معسكر الرمال السوداء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط