رامون (1)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ تاليس برأسه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“جروحه متمزقة في صدره وظهره. لم تُعالج فورًا. لا أعلم إن كان ذلك بسبب استعجال الموقف أو لعدم إدراكه خطورتها…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تابع تاليس: “صحيح أن زنزانة حصن التنين المحطّم غير مريحة، لكنها على الأقل أكثر أمنًا وثباتًا من حدود المملكتين، حيث تتأجّج الحرب. بل هي أيضًا أكثر أمنًا من رحلتي الدبلوماسية، المجهولة المصير.
Arisu-san
لكن تاليس أطبق شفتيه بإحكام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم رفع يده اليمنى وضغط بها على جانب جبهته.
الفصل 100: رامون (1)
نظر بيوتراي إلى تشورا، الذي كان يتلوّى في كابوسٍ مؤلم، ثم مال نحو أذن تاليس هامسًا بوجهٍ متجهّم،
….
لكن تاليس لم يصدّقه.
أُحضِر الطبيب الذي تحدث عنه ويلو مكبّل اليدين على الفور أمامهم.
(ماذا؟ ما الذي… سيفعله بي؟)
تأمّل تاليس الرجل الغريب الواقف أمامه بعناية.
“لم أقل ذلك. لكن يمكنني المحاولة. ببعض الدواء، سأعالج الجروح وأزيل اللحم الفاسد… أمّا احتمال إنقاذه…”
بدا في الخمسين من عمره تقريبًا، أصلع الرأس تقريبًا، وملامحه حادّة. أنفٌ كبير يعلو وجهًا نحيلًا، وعينان خضراوان بلون الغابة تتلألآن ببريقٍ حاد. وابتسامة قبيحة ارتسمت على وجهه، تمنح الناظر إليه شعورًا غريبًا بالانزعاج لمجرّد النظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ رامون عنقه بطريقةٍ غريبة، وهو يومئ برأسه بخفة بين الحين والآخر. ومع تلك الابتسامة المتجمّدة على وجهه، بدا كمشعوذٍ يستعد لتقديم عرضٍ من الخدع.
“لابد أنك الأمير الجديد.” قال العجوز ذو المظهر الفريد. كان يرتدي معطفًا جلديًا أصفر متسخًا من احتكاكه بجدران الزنزانة، وتفوح منه رائحة دواء غريبة. ضحك ضحكة خافتة بلا سبب وهو ينحني قليلًا. “اسمي رامون.”
اشتدّ عبوس رامون.
“أنا طبيب.”
زفر وايا.
قطّب تاليس حاجبيه.
ثم وجّه بصره نحو رامون.
ثم أشار بيده إلى وايا ليغلق باب الثكنة بعد أن غادرها الجنود الذين أحضروا رامون.
زفر وايا.
“أتراك تعلم من أكون؟”
ذلك الرجل على السرير يتألم ألمًا فظيعًا…
مدّ رامون عنقه بطريقةٍ غريبة، وهو يومئ برأسه بخفة بين الحين والآخر. ومع تلك الابتسامة المتجمّدة على وجهه، بدا كمشعوذٍ يستعد لتقديم عرضٍ من الخدع.
والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…
“ههه، الأخبار تسافر بسرعةٍ دائمًا، أسرع مما تتخيّل… خصوصًا حين يتحدّث كل الجنود من حولك باسمك يا صاحب السمو.”
وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”
تقدّم بيوتراي بخطوة. “حسنٌ جدًا، هناك من يحتاج إلى علاجٍ هنا. إن كنت طبيبًا…”
(إنه…)
ثم نظر نحو تشورا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الطبيب ابتسامة ثعلبية كشفت عن صفّ أسنانه العلوية وقال ساخرًا، “لكن والدك… هو قائد القادة، أليس كذلك؟
ابتسم رامون ابتسامة غريبة بينما مدّ عنقه في اتجاه تشورا.
حدّق تاليس في تشورا الملقى على السرير، وقبض يده بلطف.
“يمكنني أن أحاول، لكن لا أضمن النجاح.” تقدم بخطواتٍ بطيئة نحو تشورا، ثم فجأة التفت، وحدّق في تاليس بعينين جاحظتين. “سمعتُ أنك تتوجّه شمالًا نحو إكستيدت، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”
وعلى الأرجح سيبدأ الألم في ذراعه اليمنى العليا وعضلات ظهره حين يبلغ الستين…”
أومأ تاليس برأسه.
(هذا الأمير…)
(هذا العجوز… غريب بعض الشيء، ومثير للقشعريرة.
نظر بيوتراي إلى تشورا، الذي كان يتلوّى في كابوسٍ مؤلم، ثم مال نحو أذن تاليس هامسًا بوجهٍ متجهّم،
لكنّه طبيب على أي حال.)
Arisu-san
“هممم.” همهم رامون ببطء وهو يسير نحو تشورا، وقد بدا كأنه يفكر في أمرٍ ما. “رحلةٌ طيبة… آه، إكستيدت.”
“ستنال المكافأة المناسبة.” قال بثبات، ثم أضاف دون أن يغيّر نبرته، “مكافأة كافية، أضمنها باسم العائلة الملكية.”
تفحّص الطبيب الغريب جسد تشورا الذي كان يرتجف قليلًا، ووجهه شاحب إلى حد الموت.
“طلبي الوحيد بسيط.” ضيّق عينيه وهو يمعن النظر في تاليس. “لقد سئمتُ من هذه الزنزانة…”
“آه، محاربٌ شجاع… سَيّاف من الفئة العليا يمتلك قوة الإبادة.” رفع رامون ذراع تشورا الضعيفة، وقد تلألأت عيناه بوميضٍ غريب.
والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…
“لديه عادة سيئة في القتال…
ابتسم رامون ابتسامة غريبة بينما مدّ عنقه في اتجاه تشورا.
يفضّل الهجوم المباشر وجهًا لوجه مع خصمه…
غمز رامون بعينه اليمنى وشمّ الهواء بأنفه الغريب.
وعلى الأرجح سيبدأ الألم في ذراعه اليمنى العليا وعضلات ظهره حين يبلغ الستين…”
“تعلم أنني لا أملك صلاحية ذلك.” قال تاليس وهو يقمع نفوره الداخلي. “فلستُ القائد هنا.”
تحت نظرات الدهشة من وايا ورافل، أخذ رامون يفكّ الضمادات ببطء.
تكلم بيوتراي بهدوء، “انتظر، قلتَ ’معظم الأطباء‘؟”
“جروحه متمزقة في صدره وظهره. لم تُعالج فورًا. لا أعلم إن كان ذلك بسبب استعجال الموقف أو لعدم إدراكه خطورتها…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقد تحمّل هذا الألم كل هذا الوقت؟
“أن تضحي بأمانك ومصلحتك لتقدّم خدماتك الطبية لبعثة الأمير في طريقٍ محفوفٍ بالخطر…” جلس تاليس على مقعده، وعقد ذراعيه أمام صدره.
حتى وأنا مغمض العينين، أستطيع أن أقول إن هذه الجراح من أثر مخالب مصاص دماء…”
ثم إنك لا تطلق سراحي، بل تضعني تحت وصايتك…”
تبدّلت ملامح تاليس إلى الجديّة.
ألقى رامون عليه نظرةً متفرّسة غريبة.
(يبدو أن هذا الطبيب… يملك خبرة حقيقية؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ أنك قديس، يا طبيب رامون.” هزّ رأسه ببطء وقال: “وإن لم تكن كذلك…
“فقد دمًا كثيرًا، وجسده ضعيف للغاية.
“ههه، الأخبار تسافر بسرعةٍ دائمًا، أسرع مما تتخيّل… خصوصًا حين يتحدّث كل الجنود من حولك باسمك يا صاحب السمو.”
والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…
رفع تاليس رأسه، “وهذا الدرس علّمني أن أظلّ متيقّظًا تجاه ما لا أفهمه.”
إن لم يُعالجا فورًا، أظن أنه لن يصمد أكثر من يومٍ واحد… ههه.”
تبدّلت ملامح تاليس إلى الجديّة.
استدار رامون ونقر بلسانه مرتين، ثم نظر إلى تاليس بابتسامةٍ غامضة دون أن يتكلم.
وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”
سأل بيوتراي، “وماذا الآن؟ هل يمكنك إنقاذه؟”
“معظم الأطباء سيكونون عاجزين أمام هذه الحالة.”
“ههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ماذا؟!)
رمقه رامون بنظرةٍ متفحّصة.
رفع تاليس رأسه، “وهذا الدرس علّمني أن أظلّ متيقّظًا تجاه ما لا أفهمه.”
“معظم الأطباء سيكونون عاجزين أمام هذه الحالة.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
قطّب تاليس حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وايا ببرود وهو يخطو للأمام، “طلباتك كثيرة للغاية.”
“لن يستطيعوا سوى الاتكال على الحظ، وانتظار أن يتعافى هذا السيّاف بنفسه أو يموت.” أخرج الطبيب نفسًا دافئًا وتكلم ببطء.
ساد صمت ثقيل في الثكنة.
ساد القلق على الوجوه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”
تكلم بيوتراي بهدوء، “انتظر، قلتَ ’معظم الأطباء‘؟”
والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…
لم يُجب رامون إلا بابتسامةٍ صغيرة.
فلا بدّ أن لديك دافعًا خفيًّا.”
رفع تاليس يده إشارةً إلى بيوتراي بأن يترك له مواصلة الحديث.
تبدّل وجه بيوتراي على الفور.
تأمل الأمير الثاني رامون بعينين جادّتين، “أتعني أنك قادر على إنقاذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس حاجبه.
غمز رامون بعينه اليمنى وشمّ الهواء بأنفه الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما من بينهم تشورا هذا الراقد أمامنا الآن.”
“لم أقل ذلك. لكن يمكنني المحاولة. ببعض الدواء، سأعالج الجروح وأزيل اللحم الفاسد… أمّا احتمال إنقاذه…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”
قطّب بيوتراي حاجبيه.
قطّب تاليس حاجبيه.
ابتسم رامون مجددًا ابتسامة مريبة، “فذلك يعتمد على المكافأة… تعلمون، المكافأة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع تاليس حاجبه.
“أنا طبيب.”
“ستنال المكافأة المناسبة.” قال بثبات، ثم أضاف دون أن يغيّر نبرته، “مكافأة كافية، أضمنها باسم العائلة الملكية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(فهو ليس مالي على أي حال.)
قاطع حديثه من جديد.
“هاها، لقد أسأتَ فهمي.” قال رامون وهو يضع تشورا الموشك على الموت برفق، وقد تلألأت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني أن أحاول، لكن لا أضمن النجاح.” تقدم بخطواتٍ بطيئة نحو تشورا، ثم فجأة التفت، وحدّق في تاليس بعينين جاحظتين. “سمعتُ أنك تتوجّه شمالًا نحو إكستيدت، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”
“طلبي الوحيد بسيط.” ضيّق عينيه وهو يمعن النظر في تاليس. “لقد سئمتُ من هذه الزنزانة…”
تابع تاليس: “صحيح أن زنزانة حصن التنين المحطّم غير مريحة، لكنها على الأقل أكثر أمنًا وثباتًا من حدود المملكتين، حيث تتأجّج الحرب. بل هي أيضًا أكثر أمنًا من رحلتي الدبلوماسية، المجهولة المصير.
ثم حاول أن يرسم ابتسامة ودّية. “حين يتجه الأمير شمالًا إلى إكستيدت، أرجو أن تأخذني معك.”
رفع تاليس يده إشارةً إلى بيوتراي بأن يترك له مواصلة الحديث.
ساد صمت ثقيل في الثكنة.
تجمّدت الكلمات على لسان رامون.
حدّق تاليس في تشورا الملقى على السرير، وقبض يده بلطف.
“حسنًا، حسنًا!” رفع رامون يديه يائسًا. “لن أعوّل بعد الآن على حمايتكم! لست بحاجةٍ إلى مرافقتكم طوال الطريق، سأغادر حالما نصل إلى إكستيدت.” رمش بعينيه وضحك بمرارةٍ كمن فقد الأمل. “أطلب أمرًا بسيطًا للغاية! أعدك أنني سأشفيه!
(أن آخذه معي؟)
(هذا الأمير…)
“تعلم أنني لا أملك صلاحية ذلك.” قال تاليس وهو يقمع نفوره الداخلي. “فلستُ القائد هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما من بينهم تشورا هذا الراقد أمامنا الآن.”
ابتسم الطبيب ابتسامة ثعلبية كشفت عن صفّ أسنانه العلوية وقال ساخرًا، “لكن والدك… هو قائد القادة، أليس كذلك؟
“أكثر أمانًا؟” رمقه تاليس ببرود. “حتى طفلٌ في الثالثة يعلم أننا مدينون بدَمٍ للملك نوڤين، ونحن ذاهبون إلى مملكته… أهذا ما تسميه بالأمان؟”
ثم إنك لا تطلق سراحي، بل تضعني تحت وصايتك…”
وعلى الأرجح سيبدأ الألم في ذراعه اليمنى العليا وعضلات ظهره حين يبلغ الستين…”
زمجر وايا باستهزاء، “هذا سخيف. أتتفاوض مع الأمير؟”
رفع تاليس يده إشارةً إلى بيوتراي بأن يترك له مواصلة الحديث.
“إنه مجرد طلب.” جمع رامون كفّيه وضحك. “إن تحقق طلبي، فأنا واثق أنني سأبذل أقصى جهدي في علاج هذا الجريح المحتضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رامون وهو يزفر، “كل ما أريده هو الخروج من هذا المكان… لكن الحرب المشتعلة في الخارج شديدة الخطر، وظننت أن مرافقة بعثة الأمير ستكون أكثر أمانًا…”
تجهّمت ملامح تاليس، “كلا، أنت لا تتفاوض فقط، بل تهدّدني أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأمنحك فرصةً أخرى للإجابة عن سؤالي. ما هو دافعك الحقيقي؟”
وفوق ذلك، تترك رجلًا يحتضر دون مساعدته… أحقًا أنت طبيب؟”
“أعتذر منك سلفًا.” قال تاليس بابتسامةٍ خافتة وصوتٍ متمهّل. “فأنا أيضًا لم أُرِد… أن أتعامل معك بهذه الطريقة.
رفع رامون يديه مظهرًا أسنانه الصفراء المتبقّعة، “كيف لي أن أكون جافيًا إلى هذا الحد؟ ما أقصده هو أن الطبيب لا يستطيع سوى بذل ما بوسعه… وإن فشلت، يمكنك أن تعيدني إلى الزنزانة أو حتى تعاقبني يا صاحب السمو…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما إن حالفه الحظ ونجا بفضلي… فلن أطلب إلا بعض كرمك لتُخرجني من السجن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ رامون عنقه بطريقةٍ غريبة، وهو يومئ برأسه بخفة بين الحين والآخر. ومع تلك الابتسامة المتجمّدة على وجهه، بدا كمشعوذٍ يستعد لتقديم عرضٍ من الخدع.
ذلك الرجل على السرير يتألم ألمًا فظيعًا…
كل ما عليك فعله هو أن تأخذني في رحلةٍ واحدة فحسب…”
كل ما عليك فعله هو أن تأخذني في رحلةٍ واحدة فحسب…”
“ههه، الأخبار تسافر بسرعةٍ دائمًا، أسرع مما تتخيّل… خصوصًا حين يتحدّث كل الجنود من حولك باسمك يا صاحب السمو.”
قال وايا ببرود وهو يخطو للأمام، “طلباتك كثيرة للغاية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”
“أنا فقط أقدّم اقتراحًا.” ضحك رامون. “قبوله أو رفضه يعود تمامًا إلى صاحب السمو.”
“إنه مجرد طلب.” جمع رامون كفّيه وضحك. “إن تحقق طلبي، فأنا واثق أنني سأبذل أقصى جهدي في علاج هذا الجريح المحتضر.”
قال تاليس بصوتٍ هادئ، “وإن رفضتُ، ولم أوافق على إخراجك من الزنزانة أو اصطحابك معي، فهل سترفض معالجته إذًا؟”
….
قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”
“أعتذر منك سلفًا.” قال تاليس بابتسامةٍ خافتة وصوتٍ متمهّل. “فأنا أيضًا لم أُرِد… أن أتعامل معك بهذه الطريقة.
لكنّ بريقًا باردًا لمع في عيني الطبيب.
ثم أشار بيده إلى وايا ليغلق باب الثكنة بعد أن غادرها الجنود الذين أحضروا رامون.
“ههه… لكنك تعلم، مهارتي في الطب تعتمد كثيرًا على الحظ…
(قوّة؟
ههه… إن لم ينجُ، فلا يمكنك أن تلومني… ههه…
لكن ضحكاته قُطعت فجأة.
يا للأسف على جنديٍّ شجاعٍ كهذا… آه، يبدو أنه تلقّى الضربة بدلًا عن رفيقه…”
قاطع حديثه من جديد.
تبدّل وجه بيوتراي على الفور.
ثم أشار بيده إلى وايا ليغلق باب الثكنة بعد أن غادرها الجنود الذين أحضروا رامون.
“أأنت تساوم أمير الكوكبة؟” زمجر بازدراء. “هذا إهانة صريحة.”
اشتدّ عبوس رامون.
هزّ رامون رأسه. “وكيف لي أن أجرؤ على أمرٍ كهذا؟ أنا فقط أؤمن بلُطف الأمير وحكمته.”
“فقد دمًا كثيرًا، وجسده ضعيف للغاية.
اشتعل الغضب في قلب وايا هو الآخر. “تعلم أننا قادرون على إرسالك مجددًا إلى الزنزانة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وايا ببرود وهو يخطو للأمام، “طلباتك كثيرة للغاية.”
ابتسم رامون بخبث وأشار إلى تشورا الممدّد على السرير. “والملاح يمكنه أيضًا أن يُرسله إلى ما وراء نهر الجحيم.” ثم بسط كفّيه كمن يقول: لا حيلة لي في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس حاجبه.
أما رافل فقد كان يحدّق في رامون ببرودٍ قاتل.
“إنه مجرد طلب.” جمع رامون كفّيه وضحك. “إن تحقق طلبي، فأنا واثق أنني سأبذل أقصى جهدي في علاج هذا الجريح المحتضر.”
نظر بيوتراي إلى تشورا، الذي كان يتلوّى في كابوسٍ مؤلم، ثم مال نحو أذن تاليس هامسًا بوجهٍ متجهّم،
“طلبي الوحيد بسيط.” ضيّق عينيه وهو يمعن النظر في تاليس. “لقد سئمتُ من هذه الزنزانة…”
“ربما يمكننا أن نعده أولًا… ما دامت السيدة ساسيري هي من تتولّى القبض عليه في اللحظة الأخيرة، فلن تُعدّ قد خالفت وعدك—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أنك الأمير الجديد.” قال العجوز ذو المظهر الفريد. كان يرتدي معطفًا جلديًا أصفر متسخًا من احتكاكه بجدران الزنزانة، وتفوح منه رائحة دواء غريبة. ضحك ضحكة خافتة بلا سبب وهو ينحني قليلًا. “اسمي رامون.”
لكن تاليس أطبق شفتيه بإحكام.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
رفع رأسه وقطع همس بيوتراي بنظرةٍ حاسمة.
اشتدّ عبوس رامون.
ثم وجّه بصره نحو رامون.
رفع يديه وهزّ كتفيه بلا مبالاة. “حسنًا، طالما أن الأمير لا يثق بي، فالأفضل أن أعود إلى الزنزانة—”
(هل هو الطبيب المحترف الوحيد في محيط حصن التنين المحطّم؟)
“ههه.”
قال تاليس بصوتٍ خافت، “تعلم، في الواقع يمكنني أن أعدك بكل ما طلبته منّي الآن.”
ساد صمت ثقيل في الثكنة.
توتّرت ملامح بيوتراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه… لكنك تعلم، مهارتي في الطب تعتمد كثيرًا على الحظ…
“شكرًا جزيلاً!” ضحك رامون وقال: “الأمر سهلٌ عليك يا صاحب السمو، أؤمن أن السيدة ساسيري س—”
“أعتذر منك سلفًا.” قال تاليس بابتسامةٍ خافتة وصوتٍ متمهّل. “فأنا أيضًا لم أُرِد… أن أتعامل معك بهذه الطريقة.
لكن ضحكاته قُطعت فجأة.
Arisu-san
“غير أنني قضيت يومًا سيئًا للغاية يا سيدي رامون.”
لم أشأ أن أستخدم هذه القوّة المحرّمة…”
أطلق تاليس زفيرًا، وارتسمت على وجهه نظرةٌ حادّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ماذا؟!)
ثم رفع رأسه، “أتدري لماذا؟”
(هذا الأمير…)
تجمّدت الكلمات على لسان رامون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يبدو أن هذا الطبيب… يملك خبرة حقيقية؟)
“لأنني سمحتُ لغريبٍ بالانضمام إلى بعثتي الدبلوماسية… رغم أنه كان مخلصًا لي حقًا.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا وتابع حديثه تحت نظرات القلق من وايا وبيوتراي.
قطّب رامون حاجبيه من غير وعي.
“لكن في النهاية، فقدت أكثر من نصف رجالي… كلهم نزفوا من أجلي، ووهبوا حياتهم لي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وربما من بينهم تشورا هذا الراقد أمامنا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيوتراي إلى تاليس في حيرة.
قالها ببرودٍ قاتم، “لا يعجبني أبدًا أن يساومني أحد مستخدمًا تضحيات كهذه.”
قال تاليس بصوتٍ هادئ، “وإن رفضتُ، ولم أوافق على إخراجك من الزنزانة أو اصطحابك معي، فهل سترفض معالجته إذًا؟”
تجمّد رامون قليلًا.
رفع يديه وهزّ كتفيه بلا مبالاة. “حسنًا، طالما أن الأمير لا يثق بي، فالأفضل أن أعود إلى الزنزانة—”
رفع تاليس رأسه، “وهذا الدرس علّمني أن أظلّ متيقّظًا تجاه ما لا أفهمه.”
رفع تاليس رأسه قليلًا، ووجهه مائل إلى الشكّ.
خفض رامون رأسه، وأصغى لتاليس وهو ينطق كل كلمةٍ ببطءٍ مدروس.
سأل تاليس بصوتٍ مرتفعٍ غريب النبرة، “أأنت واثقٌ من قدرتك على شفائه؟ آه، هذا لم يكن ما قلته منذ لحظة.”
“على سبيل المثال، في الحدود، حيث يشتدّ الصدام بين مملكتين، يُحتجز طبيبٌ مريبٌ ذو صفاتٍ غريبة في زنزانة الحصن، ولسببٍ مجهول، يطلب الانضمام إلى بعثتي إلى إكستيدت، حيث لا يملك أي ضمانٍ لبقائه على قيد الحياة لأن تلك الأرض أخطر بأضعاف.”
(أن آخذه معي؟)
قطّب رامون حاجبيه من غير وعي.
تجمّد رامون قليلًا.
(هذا الأمير…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على سبيل المثال، في الحدود، حيث يشتدّ الصدام بين مملكتين، يُحتجز طبيبٌ مريبٌ ذو صفاتٍ غريبة في زنزانة الحصن، ولسببٍ مجهول، يطلب الانضمام إلى بعثتي إلى إكستيدت، حيث لا يملك أي ضمانٍ لبقائه على قيد الحياة لأن تلك الأرض أخطر بأضعاف.”
تابع تاليس: “صحيح أن زنزانة حصن التنين المحطّم غير مريحة، لكنها على الأقل أكثر أمنًا وثباتًا من حدود المملكتين، حيث تتأجّج الحرب. بل هي أيضًا أكثر أمنًا من رحلتي الدبلوماسية، المجهولة المصير.
ذلك الرجل على السرير يتألم ألمًا فظيعًا…
ومع ذلك، طلبتَ أن تُساق شمالًا إلى إكستيدت.
رفع تاليس يده إشارةً إلى بيوتراي بأن يترك له مواصلة الحديث.
أنت لا تفعل هذا فقط لمغادرة الزنزانة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رامون وهو يزفر، “كل ما أريده هو الخروج من هذا المكان… لكن الحرب المشتعلة في الخارج شديدة الخطر، وظننت أن مرافقة بعثة الأمير ستكون أكثر أمانًا…”
رفع تاليس رأسه قليلًا، ووجهه مائل إلى الشكّ.
“هاها، لقد أسأتَ فهمي.” قال رامون وهو يضع تشورا الموشك على الموت برفق، وقد تلألأت عيناه.
ألقى رامون عليه نظرةً متفرّسة غريبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(إنه…)
ههه… إن لم ينجُ، فلا يمكنك أن تلومني… ههه…
“أن تضحي بأمانك ومصلحتك لتقدّم خدماتك الطبية لبعثة الأمير في طريقٍ محفوفٍ بالخطر…” جلس تاليس على مقعده، وعقد ذراعيه أمام صدره.
رفع تاليس رأسه، “وهذا الدرس علّمني أن أظلّ متيقّظًا تجاه ما لا أفهمه.”
“لا بدّ أنك قديس، يا طبيب رامون.” هزّ رأسه ببطء وقال: “وإن لم تكن كذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الأمير الثاني رامون بعينين جادّتين، “أتعني أنك قادر على إنقاذه؟”
فلا بدّ أن لديك دافعًا خفيًّا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”
اشتدّ عبوس رامون.
قاطع حديثه من جديد.
(هذا سيّئ…
“حسنًا، حسنًا!” رفع رامون يديه يائسًا. “لن أعوّل بعد الآن على حمايتكم! لست بحاجةٍ إلى مرافقتكم طوال الطريق، سأغادر حالما نصل إلى إكستيدت.” رمش بعينيه وضحك بمرارةٍ كمن فقد الأمل. “أطلب أمرًا بسيطًا للغاية! أعدك أنني سأشفيه!
يبدو أن هذا الأمير الصغير ليس بالسذاجة التي ظننتها.)
(فهو ليس مالي على أي حال.)
قال رامون وهو يزفر، “كل ما أريده هو الخروج من هذا المكان… لكن الحرب المشتعلة في الخارج شديدة الخطر، وظننت أن مرافقة بعثة الأمير ستكون أكثر أمانًا…”
“تعلم أنني لا أملك صلاحية ذلك.” قال تاليس وهو يقمع نفوره الداخلي. “فلستُ القائد هنا.”
“أكثر أمانًا؟” رمقه تاليس ببرود. “حتى طفلٌ في الثالثة يعلم أننا مدينون بدَمٍ للملك نوڤين، ونحن ذاهبون إلى مملكته… أهذا ما تسميه بالأمان؟”
كل ما عليك فعله هو أن تأخذني في رحلةٍ واحدة فحسب…”
“حسنًا، حسنًا!” رفع رامون يديه يائسًا. “لن أعوّل بعد الآن على حمايتكم! لست بحاجةٍ إلى مرافقتكم طوال الطريق، سأغادر حالما نصل إلى إكستيدت.” رمش بعينيه وضحك بمرارةٍ كمن فقد الأمل. “أطلب أمرًا بسيطًا للغاية! أعدك أنني سأشفيه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أنك الأمير الجديد.” قال العجوز ذو المظهر الفريد. كان يرتدي معطفًا جلديًا أصفر متسخًا من احتكاكه بجدران الزنزانة، وتفوح منه رائحة دواء غريبة. ضحك ضحكة خافتة بلا سبب وهو ينحني قليلًا. “اسمي رامون.”
وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حاول أن يرسم ابتسامة ودّية. “حين يتجه الأمير شمالًا إلى إكستيدت، أرجو أن تأخذني معك.”
زفر وايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه… لكنك تعلم، مهارتي في الطب تعتمد كثيرًا على الحظ…
وتصلّبت ملامح رافل في عداءٍ واضح.
“هاها، لقد أسأتَ فهمي.” قال رامون وهو يضع تشورا الموشك على الموت برفق، وقد تلألأت عيناه.
سأل تاليس بصوتٍ مرتفعٍ غريب النبرة، “أأنت واثقٌ من قدرتك على شفائه؟ آه، هذا لم يكن ما قلته منذ لحظة.”
يبدو أن هذا الأمير الصغير ليس بالسذاجة التي ظننتها.)
ارتبك رامون وهمهم لنفسه، “أنا واثقٌ جدًا من نفسي… كنتُ فقط أحاول أن أضمن خروجي من الزنزانة، وأن لا أُساق إلى الحرب—”
تكلم بيوتراي بهدوء، “انتظر، قلتَ ’معظم الأطباء‘؟”
لكن تاليس لم يصدّقه.
وعلى الأرجح سيبدأ الألم في ذراعه اليمنى العليا وعضلات ظهره حين يبلغ الستين…”
قاطع حديثه من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأمنحك فرصةً أخرى للإجابة عن سؤالي. ما هو دافعك الحقيقي؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حدّق رامون بتاليس مبهوتًا.
يبدو أن هذا الأمير الصغير ليس بالسذاجة التي ظننتها.)
(أيها الوغد الصغير اللعين…)
حدّق رامون بتاليس مبهوتًا.
وبعد لحظةٍ من الصمت، ضحك فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حاول أن يرسم ابتسامة ودّية. “حين يتجه الأمير شمالًا إلى إكستيدت، أرجو أن تأخذني معك.”
رفع يديه وهزّ كتفيه بلا مبالاة. “حسنًا، طالما أن الأمير لا يثق بي، فالأفضل أن أعود إلى الزنزانة—”
اشتعل الغضب في قلب وايا هو الآخر. “تعلم أننا قادرون على إرسالك مجددًا إلى الزنزانة.”
لكنّه لم يُكمل جملته.
أما إن حالفه الحظ ونجا بفضلي… فلن أطلب إلا بعض كرمك لتُخرجني من السجن…
“لقد استنفدت فرصك يا طبيب رامون.” قال تاليس مبتسمًا. “أنت من أجبرني على هذا.”
حدّق رامون بتاليس مبهوتًا.
تقلّصت حدقتا رامون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه… لكنك تعلم، مهارتي في الطب تعتمد كثيرًا على الحظ…
(ماذا؟ ما الذي… سيفعله بي؟)
يا للأسف على جنديٍّ شجاعٍ كهذا… آه، يبدو أنه تلقّى الضربة بدلًا عن رفيقه…”
قال رامون بضحكةٍ مشوبة بالتهكّم، “إن معاقبة الناس بغير تمييز كما يحلو لك، امتيازٌ لا يليق إلا بطاغية. ثم إنك ما زلت صغير السن، أليس كذلك؟ لو خرج الخبر…”
إن لم يُعالجا فورًا، أظن أنه لن يصمد أكثر من يومٍ واحد… ههه.”
نظر بيوتراي إلى تاليس في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق تاليس زفيرًا، وارتسمت على وجهه نظرةٌ حادّة.
أمّا الأمير فقد مال بجسده إلى الوراء، محدّقًا في رامون المربك.
“حسنًا، حسنًا!” رفع رامون يديه يائسًا. “لن أعوّل بعد الآن على حمايتكم! لست بحاجةٍ إلى مرافقتكم طوال الطريق، سأغادر حالما نصل إلى إكستيدت.” رمش بعينيه وضحك بمرارةٍ كمن فقد الأمل. “أطلب أمرًا بسيطًا للغاية! أعدك أنني سأشفيه!
ثم رفع يده اليمنى وضغط بها على جانب جبهته.
كل ما عليك فعله هو أن تأخذني في رحلةٍ واحدة فحسب…”
“أعتذر منك سلفًا.” قال تاليس بابتسامةٍ خافتة وصوتٍ متمهّل. “فأنا أيضًا لم أُرِد… أن أتعامل معك بهذه الطريقة.
“أعتذر منك سلفًا.” قال تاليس بابتسامةٍ خافتة وصوتٍ متمهّل. “فأنا أيضًا لم أُرِد… أن أتعامل معك بهذه الطريقة.
لم أشأ أن أستخدم هذه القوّة المحرّمة…”
“لأنني سمحتُ لغريبٍ بالانضمام إلى بعثتي الدبلوماسية… رغم أنه كان مخلصًا لي حقًا.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا وتابع حديثه تحت نظرات القلق من وايا وبيوتراي.
(ماذا؟!)
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تجمّد بيوتراي ووايا ورافل، بل وحتى آيدا التي كانت شاردة الذهن دائمًا، وقد بدت الدهشة على وجوههم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رامون رأسه. “وكيف لي أن أجرؤ على أمرٍ كهذا؟ أنا فقط أؤمن بلُطف الأمير وحكمته.”
(قوّة؟
يا للأسف على جنديٍّ شجاعٍ كهذا… آه، يبدو أنه تلقّى الضربة بدلًا عن رفيقه…”
أيّ قوّة؟)
“تعلم أنني لا أملك صلاحية ذلك.” قال تاليس وهو يقمع نفوره الداخلي. “فلستُ القائد هنا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنّ بريقًا باردًا لمع في عيني الطبيب.
ألقى رامون عليه نظرةً متفرّسة غريبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات