الفصل 727: العقد
عندما كان على وشك الاقتراب من أحد المنازل بعد عبور مستنقع صغير، حدث شيء غير متوقع. خرج ظل من العشب على يساره. بدا أن الوحش كان ينتظر لاقتناص تشانغ هينغ. نظرًا لقربهما الشديد، كادت عيون الوحش البارزة الضخمة تلمس وجنته. لم يكن لدى تشانغ هينغ وقت للرد بالمكيدة.
“اتجه في هذا الاتجاه. لا تنظر إلى الخلف، اختبئ إذا وجدت مكانًا مثاليًا.” قال تشانغ هينغ لفابريكوت.
بعد إطلاق النار، أسقط البندقية، وأخرج سكين الطاهي من حقيبته، وغرسه في تجويف عين الوحش عندما استدار. ابتسم الأخير وبذل آخر قوته لينطق ببعض المقاطع المبهمة من حلقه.
“وماذا عنك؟” سأل فابريكوت.
أثناء الركض، أخرج تشانغ هينغ من حقيبته علبة رصاص وأعاد تحميل بندقيته. كان على بعد أقل من 200 ياردة من المنزلين الصغيرين، حيث كانت نوافذهما المحطمة محشوة بالملابس، والأبواب الأمامية مفتوحة، وفناء مليء بالقمامة. انتشار قواقع المحار المكسورة على الأرض يشير إلى أن المكان مهجور منذ وقت طويل.
“سأشغلهم عنك، وسأعود لاحقًا لأخذك.”
رعدت طلقة مدوية في الهواء. ارتجف شخص يرتدي تاجًا ذهبيًا، سقط على الأرض، ولم يعد قادرًا على النهوض.
لم يكن تشانغ هينغ مملوكًا فجأة بواسطة بيثيون، بحيث تترقى روحه، ولم يكن على استعداد للتضحية بنفسه لإنقاذ فابريكوت أيضًا. لقد فعل ذلك فقط لأنه قلل من تقدير قدرات الوحوش على التتبع في المستنقع. إذا استمر الاثنان في الجري معًا، عاجلًا أم آجلًا، سيستطيع الأعداء الإمساك بهما.
بعد إطلاق النار، أسقط البندقية، وأخرج سكين الطاهي من حقيبته، وغرسه في تجويف عين الوحش عندما استدار. ابتسم الأخير وبذل آخر قوته لينطق ببعض المقاطع المبهمة من حلقه.
أيضًا، إذا تخلى تشانغ هينغ عن فابريكوت، كانت هناك فرصة جيدة ليتمكن من الخروج من هذا المأزق بمفرده. لكنه لم يكن هدفه الليلة فقط النجاة، بل كان يريد التحقيق فيما يحدث له، وهذا يعني أنه بحاجة أولًا لفهم ما يجري حقًا في هذه المدينة. لو لم يكن هذا الملاذ الأخير، لكان حاول جهده لحماية فابريكوت.
رفع تشانغ هينغ بندقيته، واستعان بضوء القمر لتوجيه الهدف نحو أحدهم.
أعطى تشانغ هينغ فابريكوت مسدسًا. “استخدم هذا السلاح للدفاع عن نفسك. إذا لم تكن الظروف بالغة الخطورة، حاول قدر المستطاع عدم إطلاق النار، وإلا قد لا أتمكن من إنقاذك في الوقت المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، ظن أن العقد مصنوع من الذهب، لكن عند الفحص الدقيق، لاحظ لمعانًا غريبًا ولونًا أفتح، وكأنه سبيكة من معادن مجهولة.
لم يكن فابريكوت غبيًا، وفهم فورًا ما يعنيه تشانغ هينغ.
“سأشغلهم عنك، وسأعود لاحقًا لأخذك.”
رغم أن المسدس يمكن أن يحميه إلى حد ما، فإن صوت الطلقة العالي سيكشف موقعه بالتأكيد. وإذا حاصره عدد كبير من الوحوش، فلن يغامر تشانغ هينغ بحياته لإنقاذه.
لم يكن فابريكوت غبيًا، وفهم فورًا ما يعنيه تشانغ هينغ.
ومع ذلك، أعطى المسدس فابريكوت شعورًا بالأمان. عندما تتجاوز المخاوف حدود الفهم البشري، يمكن للتكنولوجيا أن تمنحه بعض الراحة، خاصة وهو يعلم أنه سيموت بلا سلاح إذا حاصره هؤلاء الوحوش. مع هذا القطعة من التكنولوجيا البدائية، يمكنه على الأقل القتال للبقاء على قيد الحياة.
على الفور، لاحظت الوحوش الباحثة عنهم الحفيف. مثل الشعلة المشتعلة في الظلام، كان يجذب المخلوقات القريبة للانقضاض عليه.
اقتربت الأصوات خلفه أكثر فأكثر. راجع تشانغ هينغ وفابريكوت خطة الحركة بسرعة، ثم انفصلا في طرق مختلفة. واصل فابريكوت التقدم، بينما اختار تشانغ هينغ اتجاهًا آخر وتعمّد إصدار ضوضاء بتحريك الأعشاب حوله.
“وماذا عنك؟” سأل فابريكوت.
على الفور، لاحظت الوحوش الباحثة عنهم الحفيف. مثل الشعلة المشتعلة في الظلام، كان يجذب المخلوقات القريبة للانقضاض عليه.
لكن الخبر الجيد هو أن تشانغ هينغ أصبح أكثر رشاقة بعد التخلي عن “الحمولة الثقيلة”.
لكن الخبر الجيد هو أن تشانغ هينغ أصبح أكثر رشاقة بعد التخلي عن “الحمولة الثقيلة”.
على الفور، لاحظت الوحوش الباحثة عنهم الحفيف. مثل الشعلة المشتعلة في الظلام، كان يجذب المخلوقات القريبة للانقضاض عليه.
سريعًا، ركض نحو حقل الأرز أمامه، حيث يقع منزلان صغيران.
لكن الوقت كان قليلًا. الموجة الأولى من الوحوش ستصل إلى مكانه قريبًا.
كان من السخافة محاولة صد الوحوش بأبواب رقيقة وجدران مصنوعة من التراب. ونظرًا لأنه في مكان مرتفع، كان مناسبًا لعمل حاجز دفاعي.
ترجمة : RoronoaZ
على الرغم من أن هدفه النهائي كان الهرب، إلا أنه لم يرغب بمجرد الركض. لم يكن في طبيعته البقاء صامتًا عند حصاره إلى الزاوية. إذا لم يعلمهم درسًا، فلن يتوقفوا أبدًا عن ملاحقته.
لكن الوقت كان قليلًا. الموجة الأولى من الوحوش ستصل إلى مكانه قريبًا.
أثناء الركض، أخرج تشانغ هينغ من حقيبته علبة رصاص وأعاد تحميل بندقيته. كان على بعد أقل من 200 ياردة من المنزلين الصغيرين، حيث كانت نوافذهما المحطمة محشوة بالملابس، والأبواب الأمامية مفتوحة، وفناء مليء بالقمامة. انتشار قواقع المحار المكسورة على الأرض يشير إلى أن المكان مهجور منذ وقت طويل.
رفع تشانغ هينغ بندقيته، واستعان بضوء القمر لتوجيه الهدف نحو أحدهم.
عندما كان على وشك الاقتراب من أحد المنازل بعد عبور مستنقع صغير، حدث شيء غير متوقع. خرج ظل من العشب على يساره. بدا أن الوحش كان ينتظر لاقتناص تشانغ هينغ. نظرًا لقربهما الشديد، كادت عيون الوحش البارزة الضخمة تلمس وجنته. لم يكن لدى تشانغ هينغ وقت للرد بالمكيدة.
أخطأ الهدف، لكن ذلك كان بسبب المسافة ويقظة العدو بعد مشاهدة رفاقه يُقتلون.
الرائحة الكريهة للأسماك سمحت له بالتعرف على عدوه على الفور.
ما رآه، كان مشهدًا رائعًا وغامضًا.
على الرغم من أنه سقط على الأرض، تمكن تشانغ هينغ من توجيه بندقيته نحو رقبة الوحش. لاحظ أن بيولوجيته مختلفة تمامًا عن البشر العاديين؛ يتنفس عبر الخياشيم على جانبي رقبته. لم تؤثر البندقية كثيرًا، وجعلته يشعر بعدم الراحة فقط. دُفعت البندقية بعيدًا بركلة من قدمي الوحش.
على الرغم من أنه سقط على الأرض، تمكن تشانغ هينغ من توجيه بندقيته نحو رقبة الوحش. لاحظ أن بيولوجيته مختلفة تمامًا عن البشر العاديين؛ يتنفس عبر الخياشيم على جانبي رقبته. لم تؤثر البندقية كثيرًا، وجعلته يشعر بعدم الراحة فقط. دُفعت البندقية بعيدًا بركلة من قدمي الوحش.
لاحظ تشانغ هينغ أيضًا قطعة من المجوهرات الذهبية مزخرفة بنقوش غريبة سقطت من عنق الوحش إلى الأرض أثناء الصراع. قبل أن يتمكن من فحص العقد عن قرب، رأى شخصيات أخرى تخرج من المنزل المهجور. بدا أنهم من المزارعين المحليين، لكنهم لم يتحولوا بعد بالكامل إلى الوحوش التي قابلها سابقًا. على الأكثر، كانوا يشبهون الرجل والمرأة الذين يعملان في المطعم.
رؤية الدلافين في البحر عادة ما تجلب السعادة للناس، لكن هذه المخلوقات البشعة في المستنقع كانت لتفزع أي شخص عادي إلى أقصى حد.
إذا وصلوا إليه، سيحتاج تشانغ هينغ إلى مزيد من الوقت للتخلص منهم. لذلك أطلق النار على ساق أحد المزارعين بهدف تثبيطه. لم تكن الطلقة قاتلة، لكنها كافية لإيقافه عن إعاقته للطريق.
رؤية الدلافين في البحر عادة ما تجلب السعادة للناس، لكن هذه المخلوقات البشعة في المستنقع كانت لتفزع أي شخص عادي إلى أقصى حد.
بعد إطلاق النار، أسقط البندقية، وأخرج سكين الطاهي من حقيبته، وغرسه في تجويف عين الوحش عندما استدار. ابتسم الأخير وبذل آخر قوته لينطق ببعض المقاطع المبهمة من حلقه.
على الرغم من أنه سقط على الأرض، تمكن تشانغ هينغ من توجيه بندقيته نحو رقبة الوحش. لاحظ أن بيولوجيته مختلفة تمامًا عن البشر العاديين؛ يتنفس عبر الخياشيم على جانبي رقبته. لم تؤثر البندقية كثيرًا، وجعلته يشعر بعدم الراحة فقط. دُفعت البندقية بعيدًا بركلة من قدمي الوحش.
“كفى، لا أفهم ما تقول…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشانغ هينغ أيضًا قطعة من المجوهرات الذهبية مزخرفة بنقوش غريبة سقطت من عنق الوحش إلى الأرض أثناء الصراع. قبل أن يتمكن من فحص العقد عن قرب، رأى شخصيات أخرى تخرج من المنزل المهجور. بدا أنهم من المزارعين المحليين، لكنهم لم يتحولوا بعد بالكامل إلى الوحوش التي قابلها سابقًا. على الأكثر، كانوا يشبهون الرجل والمرأة الذين يعملان في المطعم.
التقط تشانغ هينغ البندقية مرة أخرى، وبعد تردد قصير، التقط العقد ووضعه في جيبه.
ترجمة : RoronoaZ
في البداية، ظن أن العقد مصنوع من الذهب، لكن عند الفحص الدقيق، لاحظ لمعانًا غريبًا ولونًا أفتح، وكأنه سبيكة من معادن مجهولة.
رغم أن المسدس يمكن أن يحميه إلى حد ما، فإن صوت الطلقة العالي سيكشف موقعه بالتأكيد. وإذا حاصره عدد كبير من الوحوش، فلن يغامر تشانغ هينغ بحياته لإنقاذه.
لم يكن الوقت مناسبًا لتحليل العقد. نظر إليه باختصار، وتجاوز المزارعين الصارخين، واقترب من المنزلين المهجورين. كان من الضروري التأكد من عدم وجود أحد مختبئًا بداخلهما، فألقى نظرة سريعة. بعد أن تأكد من أنه وحده، صعد إلى سطح أحد المنازل.
أعطى تشانغ هينغ فابريكوت مسدسًا. “استخدم هذا السلاح للدفاع عن نفسك. إذا لم تكن الظروف بالغة الخطورة، حاول قدر المستطاع عدم إطلاق النار، وإلا قد لا أتمكن من إنقاذك في الوقت المناسب.”
ما رآه، كان مشهدًا رائعًا وغامضًا.
“سأشغلهم عنك، وسأعود لاحقًا لأخذك.”
شهد حشودًا لا حصر لها من الوحوش نصف الإنسان نصف السمكة ونصف الضفدع تقفز في المستنقع، مثل الدلافين التي تقفز من الماء، لكنها أكثر رعبًا بكثير من المخلوقات الرشيقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذا وصلوا إليه، سيحتاج تشانغ هينغ إلى مزيد من الوقت للتخلص منهم. لذلك أطلق النار على ساق أحد المزارعين بهدف تثبيطه. لم تكن الطلقة قاتلة، لكنها كافية لإيقافه عن إعاقته للطريق.
رؤية الدلافين في البحر عادة ما تجلب السعادة للناس، لكن هذه المخلوقات البشعة في المستنقع كانت لتفزع أي شخص عادي إلى أقصى حد.
سريعًا، ركض نحو حقل الأرز أمامه، حيث يقع منزلان صغيران.
بدلًا من إضاعة الوقت في التحديق في الوحوش أدناه، بحث تشانغ هينغ سريعًا عن من يرتدون الرداء و التاج الذهبي. لاحظ هؤلاء الأشخاص ذوي المظاهر الغريبة عندما كان يركض هاربًا، وبدا أنهم نفسهم من كانوا بالقرب من الكنيسة عند وصوله للمدينة لأول مرة. كانوا يلعبون دور القادة بين الوحوش، لذا كانوا أعلى مرتبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيضًا، إذا تخلى تشانغ هينغ عن فابريكوت، كانت هناك فرصة جيدة ليتمكن من الخروج من هذا المأزق بمفرده. لكنه لم يكن هدفه الليلة فقط النجاة، بل كان يريد التحقيق فيما يحدث له، وهذا يعني أنه بحاجة أولًا لفهم ما يجري حقًا في هذه المدينة. لو لم يكن هذا الملاذ الأخير، لكان حاول جهده لحماية فابريكوت.
وبطبيعة الحال، كان عليه القضاء عليهم أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشانغ هينغ أيضًا قطعة من المجوهرات الذهبية مزخرفة بنقوش غريبة سقطت من عنق الوحش إلى الأرض أثناء الصراع. قبل أن يتمكن من فحص العقد عن قرب، رأى شخصيات أخرى تخرج من المنزل المهجور. بدا أنهم من المزارعين المحليين، لكنهم لم يتحولوا بعد بالكامل إلى الوحوش التي قابلها سابقًا. على الأكثر، كانوا يشبهون الرجل والمرأة الذين يعملان في المطعم.
لكن الوقت كان قليلًا. الموجة الأولى من الوحوش ستصل إلى مكانه قريبًا.
كان عدسته المفلترة، أو بالأحرى غيابها، سبب هذا الخطأ. لو كان الجهاز معه، لكان قضى على العدو بطلقة واحدة حتى لو كان مستعدًا. أما الآن، فكان الوقت قد فات لإعادة تحميل البندقية. حدّق الشخص ذو التاج الذهبي فيه، ثم قضى تشانغ هينغ على الوحوش الاثنين الذين اندفعوا نحوه وقفز من السطح.
رفع تشانغ هينغ بندقيته، واستعان بضوء القمر لتوجيه الهدف نحو أحدهم.
رعدت طلقة مدوية في الهواء. ارتجف شخص يرتدي تاجًا ذهبيًا، سقط على الأرض، ولم يعد قادرًا على النهوض.
رعدت طلقة مدوية في الهواء. ارتجف شخص يرتدي تاجًا ذهبيًا، سقط على الأرض، ولم يعد قادرًا على النهوض.
لكن الخبر الجيد هو أن تشانغ هينغ أصبح أكثر رشاقة بعد التخلي عن “الحمولة الثقيلة”.
هذه المرة، لم يعر تشانغ هينغ قتله اهتمامًا، وسرعان ما وجه البندقية نحو هدفه الثاني وأطلق النار.
عندما كان على وشك الاقتراب من أحد المنازل بعد عبور مستنقع صغير، حدث شيء غير متوقع. خرج ظل من العشب على يساره. بدا أن الوحش كان ينتظر لاقتناص تشانغ هينغ. نظرًا لقربهما الشديد، كادت عيون الوحش البارزة الضخمة تلمس وجنته. لم يكن لدى تشانغ هينغ وقت للرد بالمكيدة.
أخطأ الهدف، لكن ذلك كان بسبب المسافة ويقظة العدو بعد مشاهدة رفاقه يُقتلون.
“سأشغلهم عنك، وسأعود لاحقًا لأخذك.”
كان عدسته المفلترة، أو بالأحرى غيابها، سبب هذا الخطأ. لو كان الجهاز معه، لكان قضى على العدو بطلقة واحدة حتى لو كان مستعدًا. أما الآن، فكان الوقت قد فات لإعادة تحميل البندقية. حدّق الشخص ذو التاج الذهبي فيه، ثم قضى تشانغ هينغ على الوحوش الاثنين الذين اندفعوا نحوه وقفز من السطح.
التقط تشانغ هينغ البندقية مرة أخرى، وبعد تردد قصير، التقط العقد ووضعه في جيبه.
______________________________________________
ومع ذلك، أعطى المسدس فابريكوت شعورًا بالأمان. عندما تتجاوز المخاوف حدود الفهم البشري، يمكن للتكنولوجيا أن تمنحه بعض الراحة، خاصة وهو يعلم أنه سيموت بلا سلاح إذا حاصره هؤلاء الوحوش. مع هذا القطعة من التكنولوجيا البدائية، يمكنه على الأقل القتال للبقاء على قيد الحياة.
ترجمة : RoronoaZ
رعدت طلقة مدوية في الهواء. ارتجف شخص يرتدي تاجًا ذهبيًا، سقط على الأرض، ولم يعد قادرًا على النهوض.
لم يكن الوقت مناسبًا لتحليل العقد. نظر إليه باختصار، وتجاوز المزارعين الصارخين، واقترب من المنزلين المهجورين. كان من الضروري التأكد من عدم وجود أحد مختبئًا بداخلهما، فألقى نظرة سريعة. بعد أن تأكد من أنه وحده، صعد إلى سطح أحد المنازل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات