عينات جديدة
داخل برج السيادة الميكانيكية ذي الخمسين طابقًا والفضاء اللانهائي، ظهر جاكوب في الطابق الأربعين.
“في بنك المعلومات العرقي لدينا، حللنا سلالته الدموية، وأكد أنه ينتمي إلى عرق من رتبة ملك أسطوري يسمى ‘القوم الأرضي’. استعبد الأقزام هذا العرق منذ حوالي 12,000 عام بسبب صفاتهم العرقية في العثور على عروق نادرة من المعادن، وموهبتهم الممتازة في الاستكشاف وتحديد الأهداف التي لا يمكن حتى لكنز من رتبة ملك أسطوري العثور عليه.”
الطابق الأربعون مغمورًا بضوء ساطع، مع علامات رونيّة تشع أضواء النيون مغروسة في الجدران، ومصممًا مثل مختبر بيوتكنولوجي مستقبلي، صفوف من الخلايا الزجاجية الكبيرة مغروسة في الجدار الجنوبي، مملوءة بسائل شفاف.
♤♤♤
في اللحظة التي ظهر فيها جاكوب، اقتربت مساعدة المختبر-1، ألما، وملكة الشبح السابقة، المرتديان الآن حلة الباحث الأسود – وهي قطعة من رتبة اللورد الأسطوري من الطابق الحادي عشر لبرج السيادة الميكانيكي، أحد طوابف المصنع المسلح العشرة – بسرعة.
اصيخ جادًا وهو يلقي نظرة على إليزا، ولم يندم على أسرها إذ أصبح لديه الآن شخص يمتلك البصر الباطني، إذا استطاع أن يسرق ذلك البصر منها أيضًا، فسيصبح مثل طاغوت العدالة المقدس!
اصيحت عيناها مليئتين بالإجلال والاحترام وانحنت أمامه، “أيها السيد، أهلاً بعودتك!”
أومأ جاكوب برأسه بينما مرت لمحة من الدهشة في عينيه عندما سمع أن ‘الدليل’ الذي استأجره قراصنة النجم المحطم لديه خلفية كهذه.
بدت ألما مختلفة تمامًا عن ذاتها السابقة، ولم يبدُ عليها أنها تحمل أي حقد تجاهه رغم ما فعله بها، اصيحت جديدًا بالكامل، على الأقل أمامه.
اصيخ جادًا وهو يلقي نظرة على إليزا، ولم يندم على أسرها إذ أصبح لديه الآن شخص يمتلك البصر الباطني، إذا استطاع أن يسرق ذلك البصر منها أيضًا، فسيصبح مثل طاغوت العدالة المقدس!
أكتفى بالإيماءة برأسه موافقًا قبل أن يبدأ في المشي نحو صفوف الحاويات الزجاجية وسأل بلا عاطفة: “كيف هي العينات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكتفى بالإيماءة برأسه موافقًا قبل أن يبدأ في المشي نحو صفوف الحاويات الزجاجية وسأل بلا عاطفة: “كيف هي العينات؟”
ردت ألما على الفور بينما تتبعه من خلفه بصوتها الجليدي: “العينة-1، كانت سابقًا تُعرف باسم ‘الجُرذ’ كمرتزق من رتبة اللورد التابع للبنك.”
“هناك أيضًا إشاعة أن الملك المقدس السابق، الذي قد صعد، قد هُزم منها في الواقع وأُجبر على الفرار من سهول الأساطير، هناك أيضًا احتمال أنه قد لا يكون على قيد الحياة أساسًا، وللاستمرار في السيطرة على المعبد، استخدمت إليزا ‘الصعود’ لتغطية الحقيقة بأكملها.”
“في بنك المعلومات العرقي لدينا، حللنا سلالته الدموية، وأكد أنه ينتمي إلى عرق من رتبة ملك أسطوري يسمى ‘القوم الأرضي’. استعبد الأقزام هذا العرق منذ حوالي 12,000 عام بسبب صفاتهم العرقية في العثور على عروق نادرة من المعادن، وموهبتهم الممتازة في الاستكشاف وتحديد الأهداف التي لا يمكن حتى لكنز من رتبة ملك أسطوري العثور عليه.”
أدرك ذلك في تلك اللحظة، ‘لا عجب أن عيني الحكم لم تنجحا معها، وكنت أشعر أيضًا بالقلق من عينيها، لكن يبدو أيضًا أن عينيها لم تنجحا معي بسبب عيني الحكم.’
“يبدو أن الجُرذ هو شخص استطاع الهروب من الأقزام وكان يعمل داخل قارة الأسد الكونية ليحافظ على واجهته منخفضًا، ففي النهاية، إذا وجد الأقزام قومًا أرضيًا من رتبة لورد أسطوري طليقًا، فسيفعلون أي شيء لاستعادته.”
أدرك ذلك في تلك اللحظة، ‘لا عجب أن عيني الحكم لم تنجحا معها، وكنت أشعر أيضًا بالقلق من عينيها، لكن يبدو أيضًا أن عينيها لم تنجحا معي بسبب عيني الحكم.’
أومأ جاكوب برأسه بينما مرت لمحة من الدهشة في عينيه عندما سمع أن ‘الدليل’ الذي استأجره قراصنة النجم المحطم لديه خلفية كهذه.
‘ولكن الشيء الأكثر رعبًا هو أن طاغوت العدالة المقدس يبدو أنه يمتلك كلًا من عيني الحكم والبصر الباطني إذا كان صنم الإيمان مطابقًا لطاغوت العدالة المقدس.’
على الرغم من أنه اختطفه بدافع الفضول وبسبب خريطة معبد اللهيب المتأجج، إلا أنه اعتقد أنه مميز لأنه قاد القراصنة بأمان إلى بحر الحمم دون أي حوادث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكتفى بالإيماءة برأسه موافقًا قبل أن يبدأ في المشي نحو صفوف الحاويات الزجاجية وسأل بلا عاطفة: “كيف هي العينات؟”
بعد أن انتهى، أرسله هنا لتحويله إلى عينة، لكنه لم يكن يتوقع الكثير. ومع ذلك، يبدو أن الجُرذ يستحق البحث بعد كل ذلك.
“أخيرًا، اعتقد أتلس أن إليزا قد أيقظت واحدة من أندر المواهب البصرية في سهول زودياك وتنتمي إلى أسلاف عرق الجنيات، يسمى البصر الباطني، والذي يسمح لها بالتطلع إلى أسرار الآخرين ويمنحها القدرة على استنتاج الأحداث المستقبلية.”
في تلك اللحظة، وصل إلى النهاية البعيدة للحاويات الزجاجية، وفيها جسد الجُرذ العاري تمامًا يطفو داخل السائل الشفاف، وفاقدًا للوعي بالكامل.
أدرك ذلك في تلك اللحظة، ‘لا عجب أن عيني الحكم لم تنجحا معها، وكنت أشعر أيضًا بالقلق من عينيها، لكن يبدو أيضًا أن عينيها لم تنجحا معي بسبب عيني الحكم.’
السائل في الحاويات الزجاجية هو في الواقع إكسير التخدير من رتبة ملك أسطوري، موجود في العديد من التركيبات الأخرى في بنك معلومات الميكانيكي الأسود، يمكنه أن يضع حتى ملكًا أسطوريًا في سبات طويل دون أي قدرة على الاستيقاظ حتى يفقد الإكسير تأثيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نظر بعيدًا أخيرًا، وهذه المرة، رأى العملاق الضخم، الذي يشغل تقريبًا مساحة الحاوية الزجاجية البالغ ارتفاعها 15 مترًا.
وجد كمية هائلة منه داخل احتياطيات خزانة البرج الخالد القديمة، والمكونات لصنعه أيضًا سهلة العثور إلى حد ما، لذا بنى هذه المنشأة بأكملها لجمع عينات حية مثل الجُرذ.
“ومع ذلك، فإن أتلس لديه بعض المعلومات عن الملكة المقدسة كواحدة من أهداف التحقيق والتوظيف الأساسية لديهم، كانت دائمًا متكتمة، وصعودها كان نيزكي، لقد ظهرت من العدم واستولت على المعبد بأكمله.”
بما أن الجُرذ مجرد لورد أسطوري، فإن حاوية الإكسير الزجاجية بأكملها ستبقيه في حالة السبات هذه لمدة قرن تقريبًا.
بعد أن انتهى، أرسله هنا لتحويله إلى عينة، لكنه لم يكن يتوقع الكثير. ومع ذلك، يبدو أن الجُرذ يستحق البحث بعد كل ذلك.
ثم نظر نحو الحاوية الزجاجية المشابهة التالية، حيث تطفو جميلة نائمة آسرة.
“أخيرًا، اعتقد أتلس أن إليزا قد أيقظت واحدة من أندر المواهب البصرية في سهول زودياك وتنتمي إلى أسلاف عرق الجنيات، يسمى البصر الباطني، والذي يسمح لها بالتطلع إلى أسرار الآخرين ويمنحها القدرة على استنتاج الأحداث المستقبلية.”
ألما أيضًا ألقت نظرة على الجميلة النائمة، وومضت لمحة من نية القتل في عينيها بسرعة قبل أن تلمع بابتسامة خفيفة فيها شماتة حيث اصبخت مسرورة من الحالة الحالية لتلك المرأة.
ردت ألما على الفور بينما تتبعه من خلفه بصوتها الجليدي: “العينة-1، كانت سابقًا تُعرف باسم ‘الجُرذ’ كمرتزق من رتبة اللورد التابع للبنك.”
ومع ذلك، عادت بسرعة إلى تعبيرها الرواقي، ويبدو أنها أخذت فكرتها وبدأت تتحدث مرة أخرى بسرعة: “العينة-2، الحبر الأعظم لمعبد كاردينال الروح، الملقبة بالملكة المقدسة إليزا، لدينا بعض المشاكل الطفيفة في تحليل سلالتها الدموية، لكننا نجد تطابقًا.”
“إنها تنتمي إلى عرق الجنيات بعيد المنال، ووفقًا للمعلومات المحدودة، فإن أتلس اعتقد أن جميع الجنيات قد نُقلوا إما إلى السهول العليا لأن إمكانات سلالتهم الدموية تتجاوز في الواقع الرتبة الأسطورية، أو يبدو أنهم وجدوا مجرة عنصرية قديمة مخبأة، وأخفوا أنفسهم هناك.”
اصيحت عيناها مليئتين بالإجلال والاحترام وانحنت أمامه، “أيها السيد، أهلاً بعودتك!”
“لقد مر أكثر من 550,000 عام منذ أن أبلغ أحدهم عن رؤية جنية، لكن لم يتم تأكيد ذلك، ومنذ ذلك الحين، أصبح عرق الجنيات مجرد أسطورة، ولا حتى أتلس كان على علم بالعرق الحقيقي للملكة المقدسة.”
“يبدو أن الجُرذ هو شخص استطاع الهروب من الأقزام وكان يعمل داخل قارة الأسد الكونية ليحافظ على واجهته منخفضًا، ففي النهاية، إذا وجد الأقزام قومًا أرضيًا من رتبة لورد أسطوري طليقًا، فسيفعلون أي شيء لاستعادته.”
“ومع ذلك، فإن أتلس لديه بعض المعلومات عن الملكة المقدسة كواحدة من أهداف التحقيق والتوظيف الأساسية لديهم، كانت دائمًا متكتمة، وصعودها كان نيزكي، لقد ظهرت من العدم واستولت على المعبد بأكمله.”
علاوة على ذلك، بما أن إليزا من شبه خيالية، فإن إكسير التخدير يمكنه أن يبقيها في حالة السبات هذه لبضعة أيام فقط، ويحتاج إلى تغيير مستمر إذا لم يرد أي إزعاج.
“هناك أيضًا إشاعة أن الملك المقدس السابق، الذي قد صعد، قد هُزم منها في الواقع وأُجبر على الفرار من سهول الأساطير، هناك أيضًا احتمال أنه قد لا يكون على قيد الحياة أساسًا، وللاستمرار في السيطرة على المعبد، استخدمت إليزا ‘الصعود’ لتغطية الحقيقة بأكملها.”
في تلك اللحظة، وصل إلى النهاية البعيدة للحاويات الزجاجية، وفيها جسد الجُرذ العاري تمامًا يطفو داخل السائل الشفاف، وفاقدًا للوعي بالكامل.
“أخيرًا، اعتقد أتلس أن إليزا قد أيقظت واحدة من أندر المواهب البصرية في سهول زودياك وتنتمي إلى أسلاف عرق الجنيات، يسمى البصر الباطني، والذي يسمح لها بالتطلع إلى أسرار الآخرين ويمنحها القدرة على استنتاج الأحداث المستقبلية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’كيف استطاع طاغوت العدالة المقدسة تحقيق ذلك؟ بغض النظر عن أي شيء، أحتاج إلى أن أكون حذرًا للغاية منه لأنه بأي حال من الأحوال ليس ضعيفًا، وفوق ذلك، يبدو أنه طاغوت ذو نفوذ واسع وطموح…’
“على الرغم من أن أتلس لم يتمكن أبدًا من تأكيد هذه المعلومة، ولا كان لديهم أي معرفة أعمق عن البصر الباطني، إلا أنهم كانوا حذرين منها.”
بدت ألما مختلفة تمامًا عن ذاتها السابقة، ولم يبدُ عليها أنها تحمل أي حقد تجاهه رغم ما فعله بها، اصيحت جديدًا بالكامل، على الأقل أمامه.
“أما بالنسبة لمعلومات عرق الجنيات، فلديهم معلومات فقط عن أحد جوانبهم العرقية، وهو أن لديهم قدرة على ‘تنمية الإيمان’، عدا ذلك، لا يوجد شيء.”
يبدو أنها على نفس مستوى عيني الحكم!
‘البصر الباطني!؟’ تومضت عينا جاكوب بعنف حيث تذكر على الفور أن الخلود قد أخبره مرة أن هذه السمة البصرية هي واحدة من أقوى القدرات البصرية في سهول زودياك.
“إنها تنتمي إلى عرق الجنيات بعيد المنال، ووفقًا للمعلومات المحدودة، فإن أتلس اعتقد أن جميع الجنيات قد نُقلوا إما إلى السهول العليا لأن إمكانات سلالتهم الدموية تتجاوز في الواقع الرتبة الأسطورية، أو يبدو أنهم وجدوا مجرة عنصرية قديمة مخبأة، وأخفوا أنفسهم هناك.”
يبدو أنها على نفس مستوى عيني الحكم!
اصيحت عيناها مليئتين بالإجلال والاحترام وانحنت أمامه، “أيها السيد، أهلاً بعودتك!”
أدرك ذلك في تلك اللحظة، ‘لا عجب أن عيني الحكم لم تنجحا معها، وكنت أشعر أيضًا بالقلق من عينيها، لكن يبدو أيضًا أن عينيها لم تنجحا معي بسبب عيني الحكم.’
ومع ذلك، عادت بسرعة إلى تعبيرها الرواقي، ويبدو أنها أخذت فكرتها وبدأت تتحدث مرة أخرى بسرعة: “العينة-2، الحبر الأعظم لمعبد كاردينال الروح، الملقبة بالملكة المقدسة إليزا، لدينا بعض المشاكل الطفيفة في تحليل سلالتها الدموية، لكننا نجد تطابقًا.”
‘ولكن الشيء الأكثر رعبًا هو أن طاغوت العدالة المقدس يبدو أنه يمتلك كلًا من عيني الحكم والبصر الباطني إذا كان صنم الإيمان مطابقًا لطاغوت العدالة المقدس.’
بدت ألما مختلفة تمامًا عن ذاتها السابقة، ولم يبدُ عليها أنها تحمل أي حقد تجاهه رغم ما فعله بها، اصيحت جديدًا بالكامل، على الأقل أمامه.
’كيف استطاع طاغوت العدالة المقدسة تحقيق ذلك؟ بغض النظر عن أي شيء، أحتاج إلى أن أكون حذرًا للغاية منه لأنه بأي حال من الأحوال ليس ضعيفًا، وفوق ذلك، يبدو أنه طاغوت ذو نفوذ واسع وطموح…’
ألما أيضًا ألقت نظرة على الجميلة النائمة، وومضت لمحة من نية القتل في عينيها بسرعة قبل أن تلمع بابتسامة خفيفة فيها شماتة حيث اصبخت مسرورة من الحالة الحالية لتلك المرأة.
اصيخ جادًا وهو يلقي نظرة على إليزا، ولم يندم على أسرها إذ أصبح لديه الآن شخص يمتلك البصر الباطني، إذا استطاع أن يسرق ذلك البصر منها أيضًا، فسيصبح مثل طاغوت العدالة المقدس!
“أخيرًا، اعتقد أتلس أن إليزا قد أيقظت واحدة من أندر المواهب البصرية في سهول زودياك وتنتمي إلى أسلاف عرق الجنيات، يسمى البصر الباطني، والذي يسمح لها بالتطلع إلى أسرار الآخرين ويمنحها القدرة على استنتاج الأحداث المستقبلية.”
مع ذلك، ليس لديه طريقة لتحقيق هذا الإنجاز حاليًا، لذا عليه أن يبقيها في تلك الحالة حتى يتوصل إلى حل، إذا لم ينجح أي شيء، فلن يكون لديه خيار سوى صنع أمنية للحصول على تلك الطريقة أو أدلة عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكتفى بالإيماءة برأسه موافقًا قبل أن يبدأ في المشي نحو صفوف الحاويات الزجاجية وسأل بلا عاطفة: “كيف هي العينات؟”
علاوة على ذلك، بما أن إليزا من شبه خيالية، فإن إكسير التخدير يمكنه أن يبقيها في حالة السبات هذه لبضعة أيام فقط، ويحتاج إلى تغيير مستمر إذا لم يرد أي إزعاج.
“ومع ذلك، فإن أتلس لديه بعض المعلومات عن الملكة المقدسة كواحدة من أهداف التحقيق والتوظيف الأساسية لديهم، كانت دائمًا متكتمة، وصعودها كان نيزكي، لقد ظهرت من العدم واستولت على المعبد بأكمله.”
على الرغم من أنه داخل الفضاء اللانهائي، ستكون إليزا مكبوتة بالكامل، إلا أنه لم يرد أي عناء، وليس بحاجة لها، على الأقل في الوقت الحالي.
“في بنك المعلومات العرقي لدينا، حللنا سلالته الدموية، وأكد أنه ينتمي إلى عرق من رتبة ملك أسطوري يسمى ‘القوم الأرضي’. استعبد الأقزام هذا العرق منذ حوالي 12,000 عام بسبب صفاتهم العرقية في العثور على عروق نادرة من المعادن، وموهبتهم الممتازة في الاستكشاف وتحديد الأهداف التي لا يمكن حتى لكنز من رتبة ملك أسطوري العثور عليه.”
في تلك اللحظة، نظر بعيدًا أخيرًا، وهذه المرة، رأى العملاق الضخم، الذي يشغل تقريبًا مساحة الحاوية الزجاجية البالغ ارتفاعها 15 مترًا.
بعد أن انتهى، أرسله هنا لتحويله إلى عينة، لكنه لم يكن يتوقع الكثير. ومع ذلك، يبدو أن الجُرذ يستحق البحث بعد كل ذلك.
تحدثت ألما مرة أخرى ولمحة من السخرية في عينيها وهي تحدق في العملاق: “العينة-3، ملك البطولة…”
ومع ذلك، عادت بسرعة إلى تعبيرها الرواقي، ويبدو أنها أخذت فكرتها وبدأت تتحدث مرة أخرى بسرعة: “العينة-2، الحبر الأعظم لمعبد كاردينال الروح، الملقبة بالملكة المقدسة إليزا، لدينا بعض المشاكل الطفيفة في تحليل سلالتها الدموية، لكننا نجد تطابقًا.”
♤♤♤
الطابق الأربعون مغمورًا بضوء ساطع، مع علامات رونيّة تشع أضواء النيون مغروسة في الجدران، ومصممًا مثل مختبر بيوتكنولوجي مستقبلي، صفوف من الخلايا الزجاجية الكبيرة مغروسة في الجدار الجنوبي، مملوءة بسائل شفاف.
اصيخ جادًا وهو يلقي نظرة على إليزا، ولم يندم على أسرها إذ أصبح لديه الآن شخص يمتلك البصر الباطني، إذا استطاع أن يسرق ذلك البصر منها أيضًا، فسيصبح مثل طاغوت العدالة المقدس!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات