خيالي البطولة
في خِضَمِّ قمع الكهنةِ التسعة، بدا الملكُ البطولة هادئًا بل ومتغطرسًا، مما جعلهم في قَلَق.
هذا الكاهن بطبيعة الحال هو ملك الفرسان، الذي كان يشرف على معبد اللهيب المتأجج، وفشل في النهاية، بل إنه واجه جاكوب في ذلك اليوم، وكاد أن يُقتل على يده.
مع أن قوَّتهم قد تضاءلت، إلا أن الكهنة العظماء لا يزالون واعين بمهارة ملك البطولة، علاوة على ذلك، ظلّوا يحاولون استخدام طريقة سرِّية للإتصال بالملكة المقدسة، ولكن دون جدوى، مما ترك الموقف غامضًا.
سقط صمت مميت على المكان؛ ثقيلًا بنظرات الجميع الذاهلة، حتى قراصنة النجم المحطم صُدموا من قوة ملك البطولة المرعبة.
ومع ذلك، لا يستطيعون السماح للملك البطولة بمهاجمة قلعة العدالة المقدسة، وإلا فكل شيء سينتهي للمعبد.
في تلك اللحظة، زفر ملك البطولة، تاركًا ضوء النيون الأبيض يتلاشى من قبضته، ونظر نحو الكهنة المتبقين كما لو كانوا فريسة.
لكن أحد الكهنة العظماء يشعر بعدم ارتياح شديد لأنه يفكر باستمرار في الشخص الذي صادفه منذ وقت ليس ببعيد، وكل شيء بدأ بعد ظهوره.
♤♤♤
هذا الكاهن بطبيعة الحال هو ملك الفرسان، الذي كان يشرف على معبد اللهيب المتأجج، وفشل في النهاية، بل إنه واجه جاكوب في ذلك اليوم، وكاد أن يُقتل على يده.
سقط صمت مميت على المكان؛ ثقيلًا بنظرات الجميع الذاهلة، حتى قراصنة النجم المحطم صُدموا من قوة ملك البطولة المرعبة.
علاوة على ذلك، بما أن الملكة المقدسة كانت أيضًا في طريقها إلى صحراء السراب الرمادي في ذلك اليوم، كان لملك الفرسان شعورٌ مزعج بأنها قد قابلته، والآن يعتقد أن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة قد يكون مرتبطًا بنفس الشخص.
في تلك اللحظة، تعمقت ابتسامة ملك البطولة إلى ما هو أكثر من مجرد غرور — لقد أصبحت إمبراطوريًا، ومع تقدم رجله اليمنى إلى الأمام، بدا الهواء نفسه يثقل.
في تلك اللحظة، تعمقت ابتسامة ملك البطولة إلى ما هو أكثر من مجرد غرور — لقد أصبحت إمبراطوريًا، ومع تقدم رجله اليمنى إلى الأمام، بدا الهواء نفسه يثقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، خلف ملك البطولة، نزفت الفجوة المكانية فجأة كما لو أن شيئًا لا يمكن ترويضه قد أُطلق.
في البداية، بدا وكأنه مجموعة نجمية وهمية، ولكن مع تشديد الضوء، برز شكله الحقيقي، ولم يتمكن أحد في المكان من رؤية ما وراء غموضه.
تجمع بريق خافت من عالم آخر خلفه، وانحنت خطوط ضوء النجوم في بناء معقد دوار وغامض.
مع أن قراصنة النجم كانوا على دراية بالاختراق الحديث في قوته وسلوكه الغريب لكن الهادئ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يصبح بهذه القوة.
في البداية، بدا وكأنه مجموعة نجمية وهمية، ولكن مع تشديد الضوء، برز شكله الحقيقي، ولم يتمكن أحد في المكان من رؤية ما وراء غموضه.
تجمع بريق خافت من عالم آخر خلفه، وانحنت خطوط ضوء النجوم في بناء معقد دوار وغامض.
“هل هذا تجسيد للطوطم؟!” لم يتمالك أحد الكهنة الذي في مرمى نظر ملك البطولة نفسه من الصياح.
في تلك اللحظة، زفر ملك البطولة، تاركًا ضوء النيون الأبيض يتلاشى من قبضته، ونظر نحو الكهنة المتبقين كما لو كانوا فريسة.
“لا،لقد رأيت سجلات تجسيد طوطم روح ملك البطولة؛ إنه مختلف تمامًا، وتحت تشكيلتنا للضوء المقدس، لا ينبغي أن يكون قادرًا على تجسيد طوطم روحه!” صوتٌ منزعج ردَّ بالنفي، وهذا الكاهن أيضًا ممتلئًا بالحيرة وعدم الارتياح.
لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.
ومع ذلك، ما لم يعرفه هؤلاء، ولا حتى ملك البطولة، هو أن شخصًا آخر كان يراقب كل شيء من خلال طيات الفضاء، وعندما رأى ذلك التجسيد الوهمي، تومضت النيران في محاجر عينيه الخاويتين بومضة من الدهشة.
لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.
‘إنه الأسطرلاب السماوي! إذن، لقد أصبح بالفعل شبه خيالي؟ علاوة على ذلك، قبل أن يجسد أسطرلابه السماوي، قال شيئًا عن محو وضعه كمجرم نجم… هل لأن يصبح شبه خيالي له علاقة بذلك؟’ فكر جاكوب وهو يشاهد ملك البطولة بفضول خفيف، لكنه لم يتصرف.
علاوة على ذلك، في تلك اللحظة، داخل يده نوى ميتة لكائنات مظلمة وهي تتحول إلى غبار واحدة تلو الأخرى…
علاوة على ذلك، في تلك اللحظة، داخل يده نوى ميتة لكائنات مظلمة وهي تتحول إلى غبار واحدة تلو الأخرى…
سقط صمت مميت على المكان؛ ثقيلًا بنظرات الجميع الذاهلة، حتى قراصنة النجم المحطم صُدموا من قوة ملك البطولة المرعبة.
خلف ملك البطولة، مع كل دورة بطيئة للحلقة البيضاء لأسطرلابه الغامض، تلاطم الفضاء مثل الماء المضطرب، تذبذب تجسيد الكهنة بعنف، كما لو أن كل دورة تطحن ضد القوانين ذاتها التي يعتمد عليها ختمهم المقدس.
ومع ذلك، ما لم يعرفه هؤلاء، ولا حتى ملك البطولة، هو أن شخصًا آخر كان يراقب كل شيء من خلال طيات الفضاء، وعندما رأى ذلك التجسيد الوهمي، تومضت النيران في محاجر عينيه الخاويتين بومضة من الدهشة.
أحد الكهنة، ملك العلماء، شهق بصوت عال رغم أنفه، “ذلك الشيء… مستحيل… التشكيلة…”
في تلك اللحظة، تعمقت ابتسامة ملك البطولة إلى ما هو أكثر من مجرد غرور — لقد أصبحت إمبراطوريًا، ومع تقدم رجله اليمنى إلى الأمام، بدا الهواء نفسه يثقل.
وشعر الآخرون به أيضًا، حاجز القمع — المنسوج من قوى تسعة ملوك أسطوريين في ذروتهم —… يتحلل، ليس من أي هجوم مباشر، ولكن ببساطة من وجود الأسطرلاب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) دحرج ملك البطولة بكبرياء بارد كتفيه مرة واحدة، كما لو يرخي عضلاته بعد قيلولة طويلة، ارتفعت يده الضخمة ببطء، محولة الأصابع إلى قبضة.
صار الفضاء الملتوي حول ملك البطولة يصرخ بعدم الاستقرار، وتشقق ضوء الأسود والأبيض ينسج خيوطًا عنكبوتية إلى الخارج.
في خِضَمِّ قمع الكهنةِ التسعة، بدا الملكُ البطولة هادئًا بل ومتغطرسًا، مما جعلهم في قَلَق.
دحرج ملك البطولة بكبرياء بارد كتفيه مرة واحدة، كما لو يرخي عضلاته بعد قيلولة طويلة، ارتفعت يده الضخمة ببطء، محولة الأصابع إلى قبضة.
لكن أحد الكهنة العظماء يشعر بعدم ارتياح شديد لأنه يفكر باستمرار في الشخص الذي صادفه منذ وقت ليس ببعيد، وكل شيء بدأ بعد ظهوره.
في تلك اللحظة، ضوء النيون الأبيض، الحاد والنقي لكنه يحمل نغمة غريبة من الإبادة، بدأ يلتف حول مفاصله مثل مذنب حي.
علاوة على ذلك،بدأوا جميعًا يعتقدون أن هذا المستوى من القوة هو السبب وراء محو وضعه كمجرم نجم، أو على الأقل مرتبطًا به.
لم يزأر، لم يهدد، وأرسل فقط بكل بساطة… لكمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفَتْ التعويذات المقدسة حول أحد الكهنة — الذي كان أمام ملك البطولة مباشرة، وهو إنسان جنّي وقور عجوز يُعرف بملك مرحلة الفجر — بشراسة، لكنها مثل إمساك شمعة أمام نجم منهار.
في البداية، بدا الهجوم وكأنه لا شيء مميز، ولكن في لحظة تحرك القبضة، انفجر الحاجز — لم ينكسر في انكسار نظيف واحد، بل انفجر إلى الخارج، مثل الزجاج المسحوق بين عالمين.
في البداية، بدا وكأنه مجموعة نجمية وهمية، ولكن مع تشديد الضوء، برز شكله الحقيقي، ولم يتمكن أحد في المكان من رؤية ما وراء غموضه.
أرسل الارتداد الطراد النجمي المحطم يترنح في الهواء، لكن مدافعه عادت للعمل على الفور، لم تعد مقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف ملك البطولة، مع كل دورة بطيئة للحلقة البيضاء لأسطرلابه الغامض، تلاطم الفضاء مثل الماء المضطرب، تذبذب تجسيد الكهنة بعنف، كما لو أن كل دورة تطحن ضد القوانين ذاتها التي يعتمد عليها ختمهم المقدس.
لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.
صار الفضاء الملتوي حول ملك البطولة يصرخ بعدم الاستقرار، وتشقق ضوء الأسود والأبيض ينسج خيوطًا عنكبوتية إلى الخارج.
التفَتْ التعويذات المقدسة حول أحد الكهنة — الذي كان أمام ملك البطولة مباشرة، وهو إنسان جنّي وقور عجوز يُعرف بملك مرحلة الفجر — بشراسة، لكنها مثل إمساك شمعة أمام نجم منهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، أدركوا أخيرًا لماذا كان واثقًا جدًا في مواجهة فصيل الحياة، ثم أتى إلى هنا دون أدنى خوف.
ضربت الضربةُ المركزَ الميتَ فيه، انفجر الضوء والدم معًا، تحلل جسد الكاهن إلى مجموعة من الذرات، وتمزق طوطم روحه دون أي فرصة للهروب أو النضال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، أدركوا أخيرًا لماذا كان واثقًا جدًا في مواجهة فصيل الحياة، ثم أتى إلى هنا دون أدنى خوف.
ابتلع الفضاء ما تبقى، مختتمًا بدمدمة منخفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ضوء النيون الأبيض، الحاد والنقي لكنه يحمل نغمة غريبة من الإبادة، بدأ يلتف حول مفاصله مثل مذنب حي.
سقط صمت مميت على المكان؛ ثقيلًا بنظرات الجميع الذاهلة، حتى قراصنة النجم المحطم صُدموا من قوة ملك البطولة المرعبة.
لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.
مع أن قراصنة النجم كانوا على دراية بالاختراق الحديث في قوته وسلوكه الغريب لكن الهادئ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يصبح بهذه القوة.
في تلك اللحظة، زفر ملك البطولة، تاركًا ضوء النيون الأبيض يتلاشى من قبضته، ونظر نحو الكهنة المتبقين كما لو كانوا فريسة.
الآن، أدركوا أخيرًا لماذا كان واثقًا جدًا في مواجهة فصيل الحياة، ثم أتى إلى هنا دون أدنى خوف.
بعد ذلك، خلف ملك البطولة، نزفت الفجوة المكانية فجأة كما لو أن شيئًا لا يمكن ترويضه قد أُطلق.
علاوة على ذلك،بدأوا جميعًا يعتقدون أن هذا المستوى من القوة هو السبب وراء محو وضعه كمجرم نجم، أو على الأقل مرتبطًا به.
لكن أحد الكهنة العظماء يشعر بعدم ارتياح شديد لأنه يفكر باستمرار في الشخص الذي صادفه منذ وقت ليس ببعيد، وكل شيء بدأ بعد ظهوره.
من ناحية أخرى، حدق الكهنة الثمانية المتبقون في صدمة، تحطمت تشكيلتهم، وتزعزعت وحدتهم، وأحدهم أكثر ميتًا من الموت، غير قادر على المقاومة أو الهروب.
ومع ذلك، ما لم يعرفه هؤلاء، ولا حتى ملك البطولة، هو أن شخصًا آخر كان يراقب كل شيء من خلال طيات الفضاء، وعندما رأى ذلك التجسيد الوهمي، تومضت النيران في محاجر عينيه الخاويتين بومضة من الدهشة.
في تلك اللحظة، زفر ملك البطولة، تاركًا ضوء النيون الأبيض يتلاشى من قبضته، ونظر نحو الكهنة المتبقين كما لو كانوا فريسة.
“لا،لقد رأيت سجلات تجسيد طوطم روح ملك البطولة؛ إنه مختلف تمامًا، وتحت تشكيلتنا للضوء المقدس، لا ينبغي أن يكون قادرًا على تجسيد طوطم روحه!” صوتٌ منزعج ردَّ بالنفي، وهذا الكاهن أيضًا ممتلئًا بالحيرة وعدم الارتياح.
قال ملك البطولة بابتسامة قاتلة، وعينيه تتألقان مثل نجوم سوداء: “واحد انتهى… بقي ثمانية”
من ناحية أخرى، حدق الكهنة الثمانية المتبقون في صدمة، تحطمت تشكيلتهم، وتزعزعت وحدتهم، وأحدهم أكثر ميتًا من الموت، غير قادر على المقاومة أو الهروب.
علاوة على ذلك، في تلك اللحظة، داخل يده نوى ميتة لكائنات مظلمة وهي تتحول إلى غبار واحدة تلو الأخرى…
♤♤♤
لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.
أرسل الارتداد الطراد النجمي المحطم يترنح في الهواء، لكن مدافعه عادت للعمل على الفور، لم تعد مقيدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات