قراصنة النجم المحطم (2)
ظلت السماء المظلمة فوق قلعة العدالة المقدسة مشققة في انقسام عنيف، كما لو أن فأساً قد شقق السماوات نفسها.
ضربت الكلمات مثل الرعد، هازة الأعلام على أعمدتها. “أسلِبي الوغد الذي أخذ ما يخصني… أو استعدي للحرب!”
أمام ذلك الشق، يحوم طراد النجم المحطم العملاق بينما يبتلع هيكله المسوّد الضوء المحيط، وتلتقط أشرعته المصنوعة من حرير كوني متلألأ الظلام وتحوله إلى اللون القرمزي.
في تلك اللحظة، لاحظ ملك البطولة أخيراً الجو الغريب، وطاقمه كذلك.
الرموز المنقوشة على جانبيه تنبض بخفة، مما جعله يبدو أكثر تهديداً. لكن طراد النجم المحطم ليس وحيداً، إذ أن سيده هناك أيضاً!
على مقدمة الطراد نفسه وقف ملك البطولة، وهيئته الشامخة مؤطرة ضد وهج السماء المقسومة كطاغوت مُطَار بالمعارك، والتقطت كتفيه الدرعيتان المسننتان الضوء القاتم في ومضات قاسية، وظله الطويل الذي ألقاه بدا ممتداً عبر شوارع القلعة في الأسفل.
علاوة على ذلك، عندما ظهر معبد اللهيب المتأجج، أصبح من المستحيل إبقاء كل شيء تحت السجادة، وتورط الجميع تقريباً في سهول الأسطورة.
خلفه، متأخراً عنه بخطوة واحدة، وقف الجناح المظلم، ووجهه المندوب ملتوياً في شيء بين القلق والاستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقريباً على الفور، تلقى ملك البطولة هذا الخبر مثل كل قوة عظمى أخرى في سهول الأسطورة.
تجمع بقية الطاقم خلفهما، جماعة متنوعة من القتلة والمرتزقة المتصلبين – كل واحد منهم مشهور بطريقته الخاصة.
الرموز المنقوشة على جانبيه تنبض بخفة، مما جعله يبدو أكثر تهديداً. لكن طراد النجم المحطم ليس وحيداً، إذ أن سيده هناك أيضاً!
مع ذلك، لم يشارك أي منهم رباطة جأش قائدهم الواثقة، الأكتاف متيبسة، والفكوك مشدودة، والأعين تنظر نحو القلعة بقلق غير معلن، ليسو غرباء عن المعركة، لكن هذه قلعة العدالة المقدسة – وهي وحش مختلف تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وعلاوة على ذلك، ملك البطولة، مثل الآخرين، يعلم كم هو معبد اللهيب المتأجج استثنائياً، وفوق ذلك، وهناك شيئاً آخر لا يعرفه الآخرون بسبب خريطة لهب اليانغ.
أما بالنسبة لكيفية تصعيد الموقف إلى هذه الدرجة، فكله بسبب فشل الجناح المظلم وطاقمه في استرداد المعبد.
نظر حوله ولاحظ أن الضوء في السماء فوق قبة القلعة المركزية مظلماً بشكل غير طبيعي.
سابقاً، عندما واجه طاقم الجناح المظلم جاكوب، فقدوا دليلهم الذي يحمل الخريطة، ثم اكتشفوا المزيد من العوائق في صحراء السراب الرمادي، وقوات معبد الكاردينال عدواً لهم.
ليس ملك البطولة فقط، بل الآخرون الذين كانوا يتابعون أمر معبد اللهب المقدس تلقوا نفس الخبر.
علاوة على ذلك، عندما ظهر معبد اللهيب المتأجج، أصبح من المستحيل إبقاء كل شيء تحت السجادة، وتورط الجميع تقريباً في سهول الأسطورة.
ومع ذلك، على الرغم من الوصول المفاجئ لقراصنة النجم المحطم، كان سكان قلعة العدالة المقدسة لا يزالون أكثر خوفاً من الفوضى السابقة، وملك البطولة يبدو وكأنه مجرد نكبة أخرى أرسلها لهم طاغوتهم!
وبطبيعة الحال، نبه الجناح المظلم ملك البطولة على الفور، مع ذلك، لأن ملك البطولة كان مشغولاً بالحرب بين فصيلي الحياة والموتى، لم يستطع المغادرة فوراً، بغض النظر عن مدى غضبه.
مع ذلك، لم يشارك أي منهم رباطة جأش قائدهم الواثقة، الأكتاف متيبسة، والفكوك مشدودة، والأعين تنظر نحو القلعة بقلق غير معلن، ليسو غرباء عن المعركة، لكن هذه قلعة العدالة المقدسة – وهي وحش مختلف تماماً.
ومع ذلك، بما أن الدخول إلى معبد اللهيب المتأجج كان مستحيلاً تقريباً ولا يبدو أن أحداً يستطيع إيجاد طريقة للدخول، فقد أعطى ذلك ملك البطولة الوقت ليقوم بهذه الرحلة.
برز خبير غامض من معبد اللهيب المتأجج وسرق المعبد بأكمله تحت أنظار الجميع المذهولة، بما في ذلك قراصنة النجم المحطم.
وعلاوة على ذلك، بما أن الجميع بدوا عاجزين، قرر قراصنة النجم المحطم أن يحذوا حذو الآخرين وتبني نفس نهج الانتظار والترقب مثل الجميع.
في تلك اللحظة، لاحظ ملك البطولة أخيراً الجو الغريب، وطاقمه كذلك.
مع ذلك، قبل أن يتمكنوا من وضع خطة أو أن يفتح معبد اللهيب المتأجج، حدث شيء غير متوقع مرة أخرى خارجاً عن توقعات الجميع.
في نشوته، لم يلاحظ ملك البطولة أن الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة أصبح فجأة أضعف، وهو أيضاً لا يعلم، مثل الجميع، أن الملكة المقدسة قد أصبحت بالفعل خيالية.
برز خبير غامض من معبد اللهيب المتأجج وسرق المعبد بأكمله تحت أنظار الجميع المذهولة، بما في ذلك قراصنة النجم المحطم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حاجبيه، لم يكن هذا الحصن المنيع الذي لا يتزعزع لمعبد كاردينال الروح الذي زاره ذات مرة ويتذكره.
تقريباً على الفور، تلقى ملك البطولة هذا الخبر مثل كل قوة عظمى أخرى في سهول الأسطورة.
أخيراً، تلقوا أيضاً معلومة أخرى أن الملكة القداسة قد أعادت ضيفاً غامضاً، ويبدو أن هيئته تطابق سارق المعبد.
هذه المرة، لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي، لذا بعد استخدام جميع علاقاته تقريباً، تلقى نبأً بأن الحبر الأعلى لمعبد كاردينال الروح قد غادرت درعها السلحفاتي على وحشها المروض، لحظات بعد سرقة معبد اللهيب المتأجج.
ظلت السماء المظلمة فوق قلعة العدالة المقدسة مشققة في انقسام عنيف، كما لو أن فأساً قد شقق السماوات نفسها.
ليس ملك البطولة فقط، بل الآخرون الذين كانوا يتابعون أمر معبد اللهب المقدس تلقوا نفس الخبر.
عبر وميض غريب عيني ملك البطولة، انحنت شفتاه، لكن ليس بثقة هذه المرة – هناك شيء خاطئ في الجو.
أخيراً، تلقوا أيضاً معلومة أخرى أن الملكة القداسة قد أعادت ضيفاً غامضاً، ويبدو أن هيئته تطابق سارق المعبد.
نظر حوله ولاحظ أن الضوء في السماء فوق قبة القلعة المركزية مظلماً بشكل غير طبيعي.
لذلك، جاء ملك البطولة برجاله وطراد النجم المحطم مباشرة إلى قلعة العدالة المقدسة، على الرغم من أنها محفوفة بالمخاطر، إلا أن ملك البطولة متغطرس للغاية وواثق جداً من قوته القتالية الحالية.
خلفه، متأخراً عنه بخطوة واحدة، وقف الجناح المظلم، ووجهه المندوب ملتوياً في شيء بين القلق والاستسلام.
وعلاوة على ذلك، ملك البطولة، مثل الآخرين، يعلم كم هو معبد اللهيب المتأجج استثنائياً، وفوق ذلك، وهناك شيئاً آخر لا يعرفه الآخرون بسبب خريطة لهب اليانغ.
الطرق الرخامية المؤدية إلى قلب القلعة صارت تحمل شقوقاً دقيقة مسننة – كما لو ترتعش قبل وصول سفينته بوقت طويل.
لهذا السبب ملك البطولة مستعداً لدفع أي ثمن للحصول على ذلك المعبد، حتى لو كان يعني الحرب مع معبد كاردينال الروح.
سابقاً، عندما واجه طاقم الجناح المظلم جاكوب، فقدوا دليلهم الذي يحمل الخريطة، ثم اكتشفوا المزيد من العوائق في صحراء السراب الرمادي، وقوات معبد الكاردينال عدواً لهم.
لهذا السبب، بغض النظر عن مقدار نصح رجاله له ضد هذا، لم ليصغي واستخدم مباشرة مخطوطة سحرية ثمينة لاختراق الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة.
علاوة على ذلك، عندما ظهر معبد اللهيب المتأجج، أصبح من المستحيل إبقاء كل شيء تحت السجادة، وتورط الجميع تقريباً في سهول الأسطورة.
في نشوته، لم يلاحظ ملك البطولة أن الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة أصبح فجأة أضعف، وهو أيضاً لا يعلم، مثل الجميع، أن الملكة المقدسة قد أصبحت بالفعل خيالية.
علاوة على ذلك، عندما ظهر معبد اللهيب المتأجج، أصبح من المستحيل إبقاء كل شيء تحت السجادة، وتورط الجميع تقريباً في سهول الأسطورة.
الآن، في هذه اللحظة، أبحر الطراد إلى الأمام حتى علق فوق القلعة الخارجية، وظله يحجب جزءاً من الشوارع الرخامية والساحات المليئة بالمصلين.
ضربت الكلمات مثل الرعد، هازة الأعلام على أعمدتها. “أسلِبي الوغد الذي أخذ ما يخصني… أو استعدي للحرب!”
ثم أخذ ملك البطولة نفساً وأطلق صوته، وهو عواء تدحرج عبر القلعة مثل دق طبول الحرب: “العجوز الشمطاء! (الملكة المقدسة)”
لم يردد الصدى فحسب – بل تردد عبر الجدران نفسها، محمولاً بقوة جعلت أجراس المعبد تدق دون لمس احد، تجمد المواطنون في منتصف خطواتهم، توقف الكهنة عن صلواتهم، بدت القلعة وكأنها حبست أنفاسها.
ضربت الكلمات مثل الرعد، هازة الأعلام على أعمدتها. “أسلِبي الوغد الذي أخذ ما يخصني… أو استعدي للحرب!”
مع ذلك، لم يشارك أي منهم رباطة جأش قائدهم الواثقة، الأكتاف متيبسة، والفكوك مشدودة، والأعين تنظر نحو القلعة بقلق غير معلن، ليسو غرباء عن المعركة، لكن هذه قلعة العدالة المقدسة – وهي وحش مختلف تماماً.
لم يردد الصدى فحسب – بل تردد عبر الجدران نفسها، محمولاً بقوة جعلت أجراس المعبد تدق دون لمس احد، تجمد المواطنون في منتصف خطواتهم، توقف الكهنة عن صلواتهم، بدت القلعة وكأنها حبست أنفاسها.
برز خبير غامض من معبد اللهيب المتأجج وسرق المعبد بأكمله تحت أنظار الجميع المذهولة، بما في ذلك قراصنة النجم المحطم.
ومع ذلك، على الرغم من الوصول المفاجئ لقراصنة النجم المحطم، كان سكان قلعة العدالة المقدسة لا يزالون أكثر خوفاً من الفوضى السابقة، وملك البطولة يبدو وكأنه مجرد نكبة أخرى أرسلها لهم طاغوتهم!
نظر حوله ولاحظ أن الضوء في السماء فوق قبة القلعة المركزية مظلماً بشكل غير طبيعي.
في تلك اللحظة، لاحظ ملك البطولة أخيراً الجو الغريب، وطاقمه كذلك.
لهذا السبب، بغض النظر عن مقدار نصح رجاله له ضد هذا، لم ليصغي واستخدم مباشرة مخطوطة سحرية ثمينة لاختراق الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة.
“انتظروا لحظة، لماذا هذا الظلام الدامس؟ تشتهر قلعة العدالة المقدسة بأنها جنة النور، وآخر مرة جئت هنا، كان المشهد مختلفاً تماماً…”
مع ذلك، لم يشارك أي منهم رباطة جأش قائدهم الواثقة، الأكتاف متيبسة، والفكوك مشدودة، والأعين تنظر نحو القلعة بقلق غير معلن، ليسو غرباء عن المعركة، لكن هذه قلعة العدالة المقدسة – وهي وحش مختلف تماماً.
عبر وميض غريب عيني ملك البطولة، انحنت شفتاه، لكن ليس بثقة هذه المرة – هناك شيء خاطئ في الجو.
في تلك اللحظة، لاحظ ملك البطولة أخيراً الجو الغريب، وطاقمه كذلك.
نظر حوله ولاحظ أن الضوء في السماء فوق قبة القلعة المركزية مظلماً بشكل غير طبيعي.
برز خبير غامض من معبد اللهيب المتأجج وسرق المعبد بأكمله تحت أنظار الجميع المذهولة، بما في ذلك قراصنة النجم المحطم.
الأنحة المقدسة التي كان ينبغي أن تتوهج بإشعاع صارت تتردد ضعيفة، بعضها تحول إلى شظايا متقدة من مجدها السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا لحظة، لماذا هذا الظلام الدامس؟ تشتهر قلعة العدالة المقدسة بأنها جنة النور، وآخر مرة جئت هنا، كان المشهد مختلفاً تماماً…”
الطرق الرخامية المؤدية إلى قلب القلعة صارت تحمل شقوقاً دقيقة مسننة – كما لو ترتعش قبل وصول سفينته بوقت طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، نبه الجناح المظلم ملك البطولة على الفور، مع ذلك، لأن ملك البطولة كان مشغولاً بالحرب بين فصيلي الحياة والموتى، لم يستطع المغادرة فوراً، بغض النظر عن مدى غضبه.
تجعدت حاجبيه، لم يكن هذا الحصن المنيع الذي لا يتزعزع لمعبد كاردينال الروح الذي زاره ذات مرة ويتذكره.
الآن، في هذه اللحظة، أبحر الطراد إلى الأمام حتى علق فوق القلعة الخارجية، وظله يحجب جزءاً من الشوارع الرخامية والساحات المليئة بالمصلين.
هذه مدينة قد جُرحت بالفعل، وللمرة الأولى منذ أن وطئت قدماه المقدمة، تردد تعبيره الواثق بالشكوك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، نبه الجناح المظلم ملك البطولة على الفور، مع ذلك، لأن ملك البطولة كان مشغولاً بالحرب بين فصيلي الحياة والموتى، لم يستطع المغادرة فوراً، بغض النظر عن مدى غضبه.
♤♤♤
على مقدمة الطراد نفسه وقف ملك البطولة، وهيئته الشامخة مؤطرة ضد وهج السماء المقسومة كطاغوت مُطَار بالمعارك، والتقطت كتفيه الدرعيتان المسننتان الضوء القاتم في ومضات قاسية، وظله الطويل الذي ألقاه بدا ممتداً عبر شوارع القلعة في الأسفل.
نظر حوله ولاحظ أن الضوء في السماء فوق قبة القلعة المركزية مظلماً بشكل غير طبيعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات