المجد
الفصل 609: المجد
“يا له من شعور الغريب…”
مزّق ساني دودة السلسلة، فغطّت قطع اللحم وبرك الدم أحجار الساحة الحمراء كسجادةٍ مُرعبة. ثم، ملفوفًا بالظلال، غرز يديه في الجثة الممزقة للرجس المُقتول، واخرج ثلاث شظايا روح مُلطخة بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا الجانب كان أقل ما يمكن أن يمتلكه عدوه خطورة. كان سهل الفهم والتنبؤ، على الأقل.
…ومن المفارقة أن قتل الشيطان الساقط لم يكن صعبًا عليه. منذ زمن بعيد، وصف السيد روان هذه المخلوقات الدنيئة بأنهم خصومٌ اقوياء ومميتون، حتى هو نفسه لم يرغب بمواجهتهم بمفرده. ولكن ذلك لأن السيد روان بشري.
ها هو مجدكم أيها المساكين… ما طعمه؟ أهو حلو؟ أم هو مُر؟ أم أنه لا طعم له على الإطلاق، ككذبة فارغة؟
ديدان السلسلة تتغذى على المعدن، ولذلك، كانت الأسلحة والدروع الفولاذية عديمة الفائدة ضدها. لكان ساني في ورطة إذا كان لا يزال في جسده البشري، وأصبحت ترسانته من الذكريات فجأةً بلا فائدة. ومع ذلك، فقد أصبح شيطانًا الآن – أحد وليدي الظل، أو أحد أقارب الظل، أو أيًا كان ما تحول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعركة السابعة… والأخيرة التي كان عليهم أن ينجوا منها اليوم… كانت مختلفة بالفعل.
وكانت مخالبة وأنيابه وظلاله هي السلاح المثالي لتدمير مثل هذه الرجسات.
في تلك المرحلة، كان ساني يقترب من حده الأقصى.
بالطبع، لم يكن قتال مخلوق أعلى منه رتبةً سهلاً. لكن مدعومًا بثلاثة ظلال، تمكن من قتل هذا الرجس الضخم دون عناء كبير. في الواقع، كان قتل دودة السلسلة أسهل بكثير من قتل السيد بيرس. لم يُصب حتى بجروح، على الأقل ليست جروح خطيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يصرخون:
ساد الصمت بين الجمهور، مصدومين من عرضه الوحشي، ثم انفجرت الهتافات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني إلى المتفرجين باستياء، ثم توجه إلى الشاب المستيقظ ودفع شظايا الروح بين يديه. نظر إليها الشاب بعبوس.
“المجد! المجد!”
شاهد ساني جثة الإنسان الثاني وهي تسقط على الأرض، غارقة في الدماء، والنور يختفي في عينيه غير المصدقة، وتنهد.
بدا أنهم استمتعوا برؤية انتصار شخص على خصم أقوى منه بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تريد أن تستهلكهم بنفسك؟”
“الأوغاد المجانين…”
بدا أنهم استمتعوا برؤية انتصار شخص على خصم أقوى منه بكثير.
نظر ساني إلى المتفرجين باستياء، ثم توجه إلى الشاب المستيقظ ودفع شظايا الروح بين يديه. نظر إليها الشاب بعبوس.
لقد كان التنوع والطبيعة غير المتوقعة للجوانب هي التي جعلت المستيقظين خطيرين للغاية.
“هذه… هل هذه شظايا روح؟”
كل هؤلاء الناس مجانين. ساني الآن أكثر يقينًا من أي وقت مضى.
‘يا إلهي، كيف يكون مستيقظًا ولا يعرف شكل الشظية؟’
كانت جثث مخلوقات مرعبة ملقاة على الأحجار الحمراء، والبخار يتصاعد من برك الدم المحيطة بها. وفي المنتصف، وقف بشريان، وجهاهما مخفيان خلف الخوذ.
حدق ساني في الشاب بنظرة غامضة، ثم أومأ ورفع يده إلى صدره، وشكل قبضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعركة السابعة… والأخيرة التي كان عليهم أن ينجوا منها اليوم… كانت مختلفة بالفعل.
تردد المستيقظ:
ابتعد عن الموتى، ونظر إلى الجمهور، متوقعًا أن يرى أخيرًا الحزن والاستياء على وجوه المتفرجين.
“ألا تريد أن تستهلكهم بنفسك؟”
زأر ساني، ثم هز رأسه. اقتنع الشاب أخيرًا، سحق الشظايا بقبضتيه وتجمد، وارتسمت على وجهه تعبيرات غريبة.
زأر ساني، ثم هز رأسه. اقتنع الشاب أخيرًا، سحق الشظايا بقبضتيه وتجمد، وارتسمت على وجهه تعبيرات غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ساني بحاجةٍ إلى الكثير من الشفاء. هذا ما كان متأكدًا منه.
“يا له من شعور الغريب…”
ساد الصمت بين الجمهور، مصدومين من عرضه الوحشي، ثم انفجرت الهتافات.
‘…أيا يكن’
حدق ساني في الشاب بنظرة غامضة، ثم أومأ ورفع يده إلى صدره، وشكل قبضة.
لم يكن ساني يُعطي الشظايا بدافع الإيثار. للأفضل أو للأسوأ. أصبح الشاب شريكه. كلما ازداد قوة، زادت قدرته على مساعدة ساني، سواءً في المعركة أو أثناء استخدام قدرته العلاجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا الجانب كان أقل ما يمكن أن يمتلكه عدوه خطورة. كان سهل الفهم والتنبؤ، على الأقل.
وكان ساني بحاجةٍ إلى الكثير من الشفاء. هذا ما كان متأكدًا منه.
لقد اختبرته المعركتان الأخيرتين التي خاضهما بعد دودة السلسلة بشكل لم يتوقعه، فقد استنزفتا جوهره، وألحقتا الضرر بجسده، وارهقت قدرته على التحمل. كان منهكًا ومُثقلًا بالألم، كما ان الشمس القاسية تشرق ببريق في السماء الزرقاء مما الم عيناه السوداويتين.
بعد ذلك، انتقلوا إلى القفص الخامس، ثم السادس، وأخيرًا إلى القفص الأخير.
“الأوغاد المجانين…”
في تلك المرحلة، كان ساني يقترب من حده الأقصى.
شاهد ساني جثة الإنسان الثاني وهي تسقط على الأرض، غارقة في الدماء، والنور يختفي في عينيه غير المصدقة، وتنهد.
لقد اختبرته المعركتان الأخيرتين التي خاضهما بعد دودة السلسلة بشكل لم يتوقعه، فقد استنزفتا جوهره، وألحقتا الضرر بجسده، وارهقت قدرته على التحمل. كان منهكًا ومُثقلًا بالألم، كما ان الشمس القاسية تشرق ببريق في السماء الزرقاء مما الم عيناه السوداويتين.
قاتل المحاربان بذكاء ومكر لا يُصدقان، وكان كلاهما يملك وضوح كسلاحٍ فتّاك. حقًا، كانا جديرين بأن يكونا من أتباع الحرب.
على الأقل، بدا أن السحق يتجاهل الجزيرة التي يقع فيها الكولوسيوم. في الواقع، لم بشعر ساني بحركة الجزيرة صعودًا أو هبوطًا ولو لمرة واحدة. ربما كان لها ارتفاع دائم، مثل ملاذ نوكتس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يصرخون:
المعركة السابعة… والأخيرة التي كان عليهم أن ينجوا منها اليوم… كانت مختلفة بالفعل.
كان المسرح المركزي للساحة دائريًا، وله ست ابواب في جدرانه. أربع منها مفتوحة، واثنتان لا تزالان مغلقتين.
قاتل المحاربان بذكاء ومكر لا يُصدقان، وكان كلاهما يملك وضوح كسلاحٍ فتّاك. حقًا، كانا جديرين بأن يكونا من أتباع الحرب.
كانت جثث مخلوقات مرعبة ملقاة على الأحجار الحمراء، والبخار يتصاعد من برك الدم المحيطة بها. وفي المنتصف، وقف بشريان، وجهاهما مخفيان خلف الخوذ.
بعد ذلك، انتقلوا إلى القفص الخامس، ثم السادس، وأخيرًا إلى القفص الأخير.
كلاهما طويلَي القامة، قويَّي البنية، ويرتديان دروعًا قديمة. كانت ملابسهما مطلية باللون الأحمر الزاهي، وكذلك ريش المعلق علي خوذتيهما. أحدهما مسلح برمح ودرع، بينما كان الآخر يحمل فأسًا وسيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ولكن في النهاية مات كلاهما.
هؤلاء كانوا مؤمني إله الحرب، تمامًا مثل المتفرجين الذين يغنون من المقاعد الحجرية في المدرج الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ولكن في النهاية مات كلاهما.
ارتجف الشاب:
كان المسرح المركزي للساحة دائريًا، وله ست ابواب في جدرانه. أربع منها مفتوحة، واثنتان لا تزالان مغلقتين.
“دعاة الحرب… هؤلاء الكلاب المسعورة…”
كل هؤلاء الناس مجانين. ساني الآن أكثر يقينًا من أي وقت مضى.
أمال ساني رأسه، غير مُبالٍ بالجمهور الهائج وهو يتأمل البشريين. كان كلاهما مُستيقظًا، ويبدو عليهما ما يكفي من القوة والمهارة. كانا هادئين ومهيبين، عيونهما خالية من أي ذرة خوف، بل مليئة بالثقة والفرح.
مزّق ساني دودة السلسلة، فغطّت قطع اللحم وبرك الدم أحجار الساحة الحمراء كسجادةٍ مُرعبة. ثم، ملفوفًا بالظلال، غرز يديه في الجثة الممزقة للرجس المُقتول، واخرج ثلاث شظايا روح مُلطخة بالدماء.
…المجد. هذا ما تواجدوا جميعًا من أجله، طوعًا أو كرهًا. أراد سادة الساحة أن يقاتل عبيدهم من أجله، لكنهم أرادوا أيضًا تحقيق ذلك بأنفسهم. بعد انتهاء عملية الذبح الأولية، كانت العقبة الأخيرة التي كان على المجالدين تجاوزها يوميًا هي قتل بعض تجار العبيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعركة السابعة… والأخيرة التي كان عليهم أن ينجوا منها اليوم… كانت مختلفة بالفعل.
وكان على تجار العبيد أن ينجوا من هجوم العبيد، إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة.
لكن آماله تحطمت على الفور.
في الواقع، كانت جميع المعارك في الساحة تخدم غرضًا واحدًا – وهو تقديم أفضل وأعنف المقاتلين لمؤمني إله الحرب ليستعدوا لمواجهتهم، أو يموتوا في محاولة لذلك.
كانت جثث مخلوقات مرعبة ملقاة على الأحجار الحمراء، والبخار يتصاعد من برك الدم المحيطة بها. وفي المنتصف، وقف بشريان، وجهاهما مخفيان خلف الخوذ.
‘كلاب المجنونة، حقا.’
…ومن المفارقة أن قتل الشيطان الساقط لم يكن صعبًا عليه. منذ زمن بعيد، وصف السيد روان هذه المخلوقات الدنيئة بأنهم خصومٌ اقوياء ومميتون، حتى هو نفسه لم يرغب بمواجهتهم بمفرده. ولكن ذلك لأن السيد روان بشري.
كل هؤلاء الناس مجانين. ساني الآن أكثر يقينًا من أي وقت مضى.
ضحكوا وابتسموا وأشاروا إليه وصرخوا بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا.
لكن هذا لم يُغيّر شيئًا. كان عليه أن يقتل المحاربين المستيقظين إن أراد النجاة، أو بالأحرى إن أراد أن يكسب فرصة الموت في الساحة يومًا ما.
قاتل المحاربان بذكاء ومكر لا يُصدقان، وكان كلاهما يملك وضوح كسلاحٍ فتّاك. حقًا، كانا جديرين بأن يكونا من أتباع الحرب.
بزئيرٍ خافت، أسقط ساني أحد الظلال أرضًا. في هذه المعركة، كان الوعي بما يحيط به أهم من القوة الخام. لا يمكن لأي إنسان مستيقظ أن يتحداه بقوة خام، إلا إذا كان جانبهم مُركزًا عليها فقط.
وكان على تجار العبيد أن ينجوا من هجوم العبيد، إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة.
لكن هذا الجانب كان أقل ما يمكن أن يمتلكه عدوه خطورة. كان سهل الفهم والتنبؤ، على الأقل.
لكن آماله تحطمت على الفور.
لقد كان التنوع والطبيعة غير المتوقعة للجوانب هي التي جعلت المستيقظين خطيرين للغاية.
لقد اختبرته المعركتان الأخيرتين التي خاضهما بعد دودة السلسلة بشكل لم يتوقعه، فقد استنزفتا جوهره، وألحقتا الضرر بجسده، وارهقت قدرته على التحمل. كان منهكًا ومُثقلًا بالألم، كما ان الشمس القاسية تشرق ببريق في السماء الزرقاء مما الم عيناه السوداويتين.
من دون الكثير من الضجة، انقض الأربعة على بعضهم البعض، وكانت نية القتل الملموسة تقريبًا تخترق الساحة.
زأر ساني، ثم هز رأسه. اقتنع الشاب أخيرًا، سحق الشظايا بقبضتيه وتجمد، وارتسمت على وجهه تعبيرات غريبة.
حارب المحاربان بمهارةٍ فائقةٍ وشجاعةٍ قتاليةٍ لا تُضاهى. قاتلا بشجاعةٍ وعنف، كأنهما جسدٌ واحد.
‘يا إلهي، كيف يكون مستيقظًا ولا يعرف شكل الشظية؟’
قاتل المحاربان بذكاء ومكر لا يُصدقان، وكان كلاهما يملك وضوح كسلاحٍ فتّاك. حقًا، كانا جديرين بأن يكونا من أتباع الحرب.
ابتعد عن الموتى، ونظر إلى الجمهور، متوقعًا أن يرى أخيرًا الحزن والاستياء على وجوه المتفرجين.
…ولكن في النهاية مات كلاهما.
كيف يمكنهم مقاومة مخلوق يمكنه أن تحويل مهاراتهم ضدهم، والذي واجه أهوالًا هائلة لدرجة أن معظم البشر قد يصابون بالجنون بمجرد رؤية لمحة منها، والذي عاش حياته مرتديًا أكاذيب لا تعد ولا تحصى مثل عباءة؟
تردد المستيقظ:
شاهد ساني جثة الإنسان الثاني وهي تسقط على الأرض، غارقة في الدماء، والنور يختفي في عينيه غير المصدقة، وتنهد.
لكن هذا لم يُغيّر شيئًا. كان عليه أن يقتل المحاربين المستيقظين إن أراد النجاة، أو بالأحرى إن أراد أن يكسب فرصة الموت في الساحة يومًا ما.
ها هو مجدكم أيها المساكين… ما طعمه؟ أهو حلو؟ أم هو مُر؟ أم أنه لا طعم له على الإطلاق، ككذبة فارغة؟
كل هؤلاء الناس مجانين. ساني الآن أكثر يقينًا من أي وقت مضى.
ابتعد عن الموتى، ونظر إلى الجمهور، متوقعًا أن يرى أخيرًا الحزن والاستياء على وجوه المتفرجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا الجانب كان أقل ما يمكن أن يمتلكه عدوه خطورة. كان سهل الفهم والتنبؤ، على الأقل.
لقد قتل للتو اثنين من بنيهم، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا الجانب كان أقل ما يمكن أن يمتلكه عدوه خطورة. كان سهل الفهم والتنبؤ، على الأقل.
لكن آماله تحطمت على الفور.
‘…أيا يكن’
لم يحزن الحاضرون في المدرج على موت إخوانهم، بل ازدادوا حماسًا، وارتسمت على وجوههم علامات الفخر والفرح.
“دعاة الحرب… هؤلاء الكلاب المسعورة…”
ضحكوا وابتسموا وأشاروا إليه وصرخوا بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يصرخون:
ولكن هذه المرة كانت جديدة.
كلاهما طويلَي القامة، قويَّي البنية، ويرتديان دروعًا قديمة. كانت ملابسهما مطلية باللون الأحمر الزاهي، وكذلك ريش المعلق علي خوذتيهما. أحدهما مسلح برمح ودرع، بينما كان الآخر يحمل فأسًا وسيفًا.
كان الجميع يصرخون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف الشاب:
…ظل!
ابتعد عن الموتى، ونظر إلى الجمهور، متوقعًا أن يرى أخيرًا الحزن والاستياء على وجوه المتفرجين.
لكن آماله تحطمت على الفور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مريب