الكاهن الأعلى يلتقي بسيده
تقدمت هوا كايلي وسألت بترقب “كيف طعمه؟ هل أقنعك؟ أنت الكاهن الأعلى ذو الشرف الأعلى. يجب ألا تكذب، مهما أردت ذلك!”
كانت هوا كايلي خائفة، والمرافق الإلهي يوان يينغ مرتعباً. يون تشي كان الوحيد الذي، بطريقة غامضة، بقي هادئاً كالبحيرة. واجه نظرة ليو شياو العاطفية الحماسية التي لا تكاد تتحكم بها، وقال ببطء “هناك مثل يقول شيئاً من هذا القبيل: لا يوجد طريق سابق أو لاحق، أو أفضل أو أسوأ من الآخر. إذا كان شخص ما متمكناً، فهو المعلم. أنت رجل حكيم وذو بصيرة الكبير ليو شياو. إذا اخترت بإرادتك أن تصبح تلميذي، فهذا يعني أن إنجازات هذا الشاب الصغير في الطهي تفوق إنجازاتك. وبالتالي، أنا مؤهل لتعليمك”
لم يقل الكاهن الأعلى ليو شياو شيئاً. كانت عيناه الشاخصتان تفقدان تركيزهما ببطء، وشعره الخفيف ينتصب بمعدل ملحوظ. سرعان ما وقف شعره كله كما لو أنه تعرض لصعقة كهربائية.
“هاه؟” فوجئت هوا كايلي لدرجة أن فمها انفتح قليلاً. سحب يون تشي رداءها بلطف وأشار إليها أن تصمت، لكنها ردت بأن لامست بإصبع رقيق راحة يده. تجرأت على نقل علامة لمسية حميمة تحت أنف كاهن أعلى مباشرة.
“هاه؟” فوجئت هوا كايلي لدرجة أن فمها انفتح قليلاً. سحب يون تشي رداءها بلطف وأشار إليها أن تصمت، لكنها ردت بأن لامست بإصبع رقيق راحة يده. تجرأت على نقل علامة لمسية حميمة تحت أنف كاهن أعلى مباشرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من كل ما عاناه، لا يزال حادث اليوم قد كاد يحطم نفسيته. حتى الآن، كانت فروة رأسه لا تزال مخدرة من الخوف.
أغلق الكاهن الأعلى ليو شياو عينيه ببطء وأطلق زفيراً طويلاً مرتجفاً. بدا الأمر غريباً للغاية على الأقل. عندما فتح عينيه أخيراً، كانت نظرته لا تزال ثابتة على وعاء الجليد في يده. بدت عيناه العجوز وكأنهما مغطاتان بطبقة رقيقة من الضباب الجليدي، ولم يتحرك لوقت طويل جداً.
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
بدا الكاهن الأعلى ليو شياو متردداً أو غير راغب في أخذ رشفة ثانية. لأن معرفته بفنون الطهي أخبرته أن الحساء كان تحفة فريدة من نوعها، من النوع الذي لا يمكن تكراره أبداً. لو شربه كله، فقد لا يتمكن أبداً من تجربة شيء مثله مرة أخرى.
“ومع ذلك، أنتِ تعرفين ما يكفي لتعرفي أنني ربما الوحيد الذي تجرؤين على التحدث معه عن هذا بصراحة، لذلك سأكون صريحا: ليس لدي القدرة على ضمان اتحادكم”
لذلك، دفع بيده بلطف، مختوماً وعاء الجليد بطبقة من الطاقة العميقة. عندما استدار، حدق بعينين متوهجتين كأنها تحرقان في يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم!”
“من هو معلمك في الطهي يا فتى؟ لقد عشت ملايين السنين، ومع ذلك لم أعرف أبداً أن وحشاً عجوزاً مثله موجود!”
“هاه؟” فوجئت هوا كايلي لدرجة أن فمها انفتح قليلاً. سحب يون تشي رداءها بلطف وأشار إليها أن تصمت، لكنها ردت بأن لامست بإصبع رقيق راحة يده. تجرأت على نقل علامة لمسية حميمة تحت أنف كاهن أعلى مباشرة.
أجاب يون تشي بسرعة “الشيخ ليو شياو، سيدي يأتي من الخارج. لم يطأ قدماً على العالم الفاني أبداً لأنه كان غير راغب في ذلك، وقد حذرني تحديداً بعدم إخبار أحد بشأنه قبل وفاته، لذا…”
“فتاة صغيرة وقليلة الخبرة؟ همم…”
“حسناً، حسناً. إذا كنت لا تريد أن تخبرني، فليكن”
ألقى الكاهن الأعلى ليو شياو نظرة جانبية إليها قبل أن يبتسم. “كنتِ فتاة صغيرة وقليلة الخبرة، بالتأكيد، لكن يبدو أنكِ تنظرين إليه وكأنكِ تتمنين وجود خيط يربط أعينكما إلى الأبد، أراهن أنكما قد… نعم، أنتما شخصان بالغان الآن!”
أشاح الكاهن الأعلى ليو شياو بيده. لم يحاول الضغط على يون تشي على الإطلاق. على العكس، لم يزد الضوء في عينيه إلا إشراقاً وهو يقول “الوحش العجوز ربما قد رحل، لكن هذا الوحش الصغير أمامي!”
“حسناً، حسناً. إذا كنت لا تريد أن تخبرني، فليكن”
تقدم الكاهن الأعلى ليو شياو أمام يون تشي بسرعة تركت وراءها صورة ظلية. وكأنه يخشى أن يهرب منه يون تشي، أمسك بذراع الفتى النحيل بسرعة تجاوزت قدرته على الرد وحدق به بعينين متقدتين، قائلاً “يا فتى، كيف فعلت هذا؟ كيف صنعت حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح، وبسكويت السحاب المقرمش؟ علمني من فضلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الكاهن الأعلى ليو شياو أمام يون تشي بسرعة تركت وراءها صورة ظلية. وكأنه يخشى أن يهرب منه يون تشي، أمسك بذراع الفتى النحيل بسرعة تجاوزت قدرته على الرد وحدق به بعينين متقدتين، قائلاً “يا فتى، كيف فعلت هذا؟ كيف صنعت حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح، وبسكويت السحاب المقرمش؟ علمني من فضلك!”
“آه!”
“بالإضافة إلى ذلك، سيكون أخي يون أعلى مني مرتبة إذا أصبح معلمك. أنا لا أريد ذلك!”
أطلقت هوا كايلي صيحة من الدهشة وهرعت إلى الأمام. أمسكت برداء الكاهن الأعلى ليو شياو وقالت بإلحاح غير مخفي “أنت… أنت تتصرف بعنف شديد، العم ليو شياو! ماذا لو أصابت أخي يون بجروح عن طريق الخطأ! بالإضافة إلى ذلك… فنون الطهي هي نفسها الفنون العميقة من حيث أنها تتبع عادة الميراث. لا يمكنك أن تتوقع منه أن يعلمك مجاناً!”
احمر وجه هوا كايلي على الفور كغروب الشمس وتراجعت بشكل لا إرادي نصف خطوة بعيداً عن الكاهن الأعلى ليو شياو. “عمي ليو شياو! أنت… هذا فظيع جداً”
اتسعت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو للحظة قبل أن يسحب يده كالبرق. ثم أعطى لنفسه صفعة قوية على وجهه.
“هذا الصغير ممتن للغاية أيضاً” انحنى يون تشي للرجل العجوز.
“صحيح صحيح صحيح!”
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
داس الكاهن الأعلى ليو شياو على قدميه بإحباط بعد أن انتهى من صفع نفسه. “انظر إلي! كدت أن أكسر المحرمات بسبب إثارتي! لا يجب أن يحدث هذا، لا يجب!”
أجاب يون تشي بسرعة “الشيخ ليو شياو، سيدي يأتي من الخارج. لم يطأ قدماً على العالم الفاني أبداً لأنه كان غير راغب في ذلك، وقد حذرني تحديداً بعدم إخبار أحد بشأنه قبل وفاته، لذا…”
بعد أن دار حول المكان مرة واحدة، فكر فجأة في شيء ما وحدق مرة أخرى في يون تشي. تحول الإثارة في عينيه تماماً إلى شغف وهو يعلن “أوه، صحيح! يمكنني أن أصبح تلميذك! بهذه الطريقة، يمكنك تعليمي كما يحلو لك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم!”
قبل أن يتمكن يون تشي أو هوا كايلي من الرد، ظهر أمام الشاب مرة أخرى. هذه المرة، أمسك بيدي يون تشي بإحكام وتوسل إليه بتعبير يفيض بالرغبة والإثارة “يا فتى… عار علي، أعني الوحش الصغير… لا! أقصد، يا سيدي الصغير! أتوسل إليك باحترام لقبولي كتلميذ! من فضلك لا ترفض طلبي… أوه، صحيح، كيف يمكنني أن أنسى؟ هدية! هدية لسيدي!”
تحقق هدفها، وكل من أداء يون تشي ودهشة الكاهن الأعلى ليو شياو تجاوزت توقعاتها بالكامل. بطبيعة الحال، لم يعد لدى هوا كايلي سبب للبقاء. لذلك، قالت على عجل “حسناً. لن أزعجك بعد الآن يا عمي ليو شياو. سآتي أنا وأخي يون لرؤيتك بعد انتهاء اجتماعنا مع عم العاهل السحيق”
بينما كان يتحدث، انحنى الرجل العجوز بسرعة. كان من الواضح أنه ينوي الركوع أمام يون تشي. فوجئت هوا كايلي تماماً بطبيعة الحال. عندما أدركت فعلاً ما كان الكاهن الأعلى ليو شياو ينوي فعله، تجمدت وحاولت إيقافه بسرعة.
هذه بلا شك كانت أحلى الكلمات التي سمعتها هوا كايلي من الكاهن الأعلى ليو شياو اليوم. ابتسامة غير عادية بهجة على وجهها وقالت بإلحاح “هل هذا يعني أنك ستدعم اتحادنا يا عم ليو شياو؟”
في هذه اللحظة، قطع الهواء صيحة هوائية وصرخة مرتقبة للرعب تفوق الوصف “سيدي! لا يجب عليك!”
اختارت هوا كايلي هذا التوقيت لتقديم مجاملة “كما توقعت يا عمي ليو شياو، لقد فهمت كل شيء…”
اندفع المرافق الإلهي يوان يينغ وسط عاصفة إلى المساحة أمام الكاهن الأعلى ليو شياو بأسلوب غير لائق على الإطلاق ووقف أمامه، مانعاً إياه من الركوع. وهكذا فقط تمكن من منع الرجل من الركوع.
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
“أنت كاهن أعلى للأرض النقية يا سيدي! لا يملك أحد سوى العاهل السحيق الأعلى الحق في أن يأمر بانحناء رأسك وركبتك! كيف يمكنك أن تؤدي تحية كبيرة كهذه لتلميذ من مملكة إله! لا يجب عليك! لا يجب عليك بأي حال من الأحوال!”
غير الكاهن الأعلى ليو شياو لهجته فجأة، واكتسبت نظرته بصيصاً من الفهم. “فعل كايلي جريء للغاية، لكن لا يمكنني إنكار أن حدسها بالرجال حاد. هذا الفتى… قد لا يكون قد نما بعد ليتحكم بقوته بالكامل، لكنه بالتأكيد يتفوق على ديان جيوتشي بطرق لا تعد ولا تحصى. ممم… وخاصة إنجازاته في الطهي يمكن أن تسحق والد ديان جيوتشي ثمانية ملايين مرة!”
في هذه اللحظة، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرفع جذع الكاهن الأعلى ليو شياو بكل ما يملك من قوة بينما كان يصرخ بلا أي رقي على الإطلاق. كان العرق يتصبب من رأسه مثل الجنون، وكان وجهه مليئاً بالصدمة والذعر.
في هذه اللحظة، قطع الهواء صيحة هوائية وصرخة مرتقبة للرعب تفوق الوصف “سيدي! لا يجب عليك!”
رداً على ذلك، طرف الكاهن الأعلى ليو شياو بعينيه إليه وركله بقدم واحدة بعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الكاهن الأعلى ليو شياو نحوها جزئياً بينما يخزن بعناية فائقة – بعناية فائقة جداً – حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر الذي شرب رشفة واحدة منه فقط، في فضاءه المحمول، قائلاً “خسرت الرهان، لذا سأدفع ثمنه. بالطبع، سأقدم لكم المساعدة عندما يحين الوقت. ومع ذلك، لدي شعور بأنكِ، محور هذه الأحداث، لا تفهمين سوى ثلث حجم هذه المسألة”
كان يوان يينغ أحد المرافقين الإلهيين الأربعة للأرض النقية وممارسا عميقا فخورا في عالم الحد الإلهي. ومع ذلك، ركله الكاهن الأعلى ليو شياو بعيداً كأنه كرة. في الهواء، صرخ المرافق بصوت أجش “يون… تشي…”
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
لم يلق الكاهن الأعلى ليو شياو حتى نظرة لخادمه البائس وعلق “هذا الشقي لا يزال يزعجني بذلك لا تفعل هذا وذاك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الكاهن الأعلى ليو شياو أمام يون تشي بسرعة تركت وراءها صورة ظلية. وكأنه يخشى أن يهرب منه يون تشي، أمسك بذراع الفتى النحيل بسرعة تجاوزت قدرته على الرد وحدق به بعينين متقدتين، قائلاً “يا فتى، كيف فعلت هذا؟ كيف صنعت حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح، وبسكويت السحاب المقرمش؟ علمني من فضلك!”
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرتفع للتو من الحفرة التي صنعها. تنهد بارتياح عظيم ومسح العرق البارد عن جبينه عندما سمع هذا.
في اللحظة التالية، اخترق المرافق الإلهي يوان يينغ الجدار واختفى لا يعرف أحد أين ذهب بعيداً.
“وهذا ما قيل…”
كانت هوا كايلي خائفة، والمرافق الإلهي يوان يينغ مرتعباً. يون تشي كان الوحيد الذي، بطريقة غامضة، بقي هادئاً كالبحيرة. واجه نظرة ليو شياو العاطفية الحماسية التي لا تكاد تتحكم بها، وقال ببطء “هناك مثل يقول شيئاً من هذا القبيل: لا يوجد طريق سابق أو لاحق، أو أفضل أو أسوأ من الآخر. إذا كان شخص ما متمكناً، فهو المعلم. أنت رجل حكيم وذو بصيرة الكبير ليو شياو. إذا اخترت بإرادتك أن تصبح تلميذي، فهذا يعني أن إنجازات هذا الشاب الصغير في الطهي تفوق إنجازاتك. وبالتالي، أنا مؤهل لتعليمك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الكاهن الأعلى ليو شياو نحوها جزئياً بينما يخزن بعناية فائقة – بعناية فائقة جداً – حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر الذي شرب رشفة واحدة منه فقط، في فضاءه المحمول، قائلاً “خسرت الرهان، لذا سأدفع ثمنه. بالطبع، سأقدم لكم المساعدة عندما يحين الوقت. ومع ذلك، لدي شعور بأنكِ، محور هذه الأحداث، لا تفهمين سوى ثلث حجم هذه المسألة”
اتسعت عينا هوا كايلي، لكنها كانت تؤمن بيون تشي كثيراً لدرجة أنها لم تقاطعه.
أشاح الكاهن الأعلى ليو شياو بيده. لم يحاول الضغط على يون تشي على الإطلاق. على العكس، لم يزد الضوء في عينيه إلا إشراقاً وهو يقول “الوحش العجوز ربما قد رحل، لكن هذا الوحش الصغير أمامي!”
أضاءت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو أكثر، وتشكلت ملامح وجهه إلى ابتسامة مشرقة كزهرة ذابلة حصلت على حياة جديدة. “هاهاها! أحسنت! قلت بشكل مثالي يا فتى! أنت حقاً… آه! هذا الفم العجوز الغبي! كنت أقصد القول هو أنني أحبك أكثر فأكثر يا سيدي الصغير. إذاً، هل هذا يعني أنك تقبلني كتلميذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الكاهن الأعلى ليو شياو فمه وكأنه يريد قول شيء، لكنه في النهاية لم يفعل بعد أن ومضت نظرة معقدة في عينيه. ببساطة لوح بيده واستدار لهما، قائلاً “حسناً، لقد حققتما هدفكما. يمكنكما المغادرة الآن”
هز يون تشي رأسه. “لا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم!”
“هاه؟” تجمد صوت الكاهن الأعلى ليو شياو وتعبير وجهه في نفس الوقت.
في اللحظة التالية، اخترق المرافق الإلهي يوان يينغ الجدار واختفى لا يعرف أحد أين ذهب بعيداً.
ألقى يون تشي له تحية محترمة قبل أن يقول ببطء “أنا منبهر للغاية بروحك غير المقيدة وهوسك تجاه فنون الطهي الكبير ليو شياو، لكنك كاهن أعلى للأرض النقية. على الرغم من أن هذه الهوية نبيلة إلى ما لا نهاية، إلا أنها أيضاً تقيدك بطرق ما. هذه هي إحدى هذه المناسبات. إذا أنت، كاهن أعلى، أصبحت تحتي، شاب من مملكة إله، كتلميذ، فإن الكرامة العليا للأرض النقية ستتضرر بالتأكيد. قد يكون هذا شرفاً لا مثيل له بالنسبة لهذا الشاب الصغير وناسج الأحلام، لكن ما ينتظر وراء ذلك الشرف هو كارثة أكبر بكثير”
هذه المرة، كان الكاهن الأعلى ليو شياو من يوقفه في طريقه. بينما يمسك بشريط اليشم بكلتا يديه وأصابعه العجوز الخشنة ترتجف قليلاً، سأل “ماذا تريد مقابل هذا الشيء؟”
“لذلك” انحنى يون تشي قليلاً “بقدر ما أشعر بهذا الشرف، أتوسل إليك باحترام أن تسحب طلبك”
“نعم، نعم!”
“هاه؟” فوجئت هوا كايلي لدرجة أن فمها انفتح قليلاً. سحب يون تشي رداءها بلطف وأشار إليها أن تصمت، لكنها ردت بأن لامست بإصبع رقيق راحة يده. تجرأت على نقل علامة لمسية حميمة تحت أنف كاهن أعلى مباشرة.
تقدمت هوا كايلي ووقفت بجانب يون تشي. ثم دعمت قوله كزوجة مطيعة، قائلة “إذا أصبحت تلميذ أخي يون حقاً، فمن المحتمل أن يغضب العم العاهل السحيق بغض النظر عن مدى لطف أعصابه، ولن يتمكن العم مينغ من إغماض عينيه طوال حياته. لذا، دعونا ننسى الأمر، حسناً؟ كل ما عليك فعله هو الاعتراف بالهزيمة”
كانت هوا كايلي تقف الآن بالقرب جداً من يون تشي، لدرجة أن ملابسهما كادت تتلامس. كما أنها لم تظهر أي تحفظ على الإطلاق عند إظهار عاطفتها تجاه يون تشي.
“بالإضافة إلى ذلك، سيكون أخي يون أعلى مني مرتبة إذا أصبح معلمك. أنا لا أريد ذلك!”
بدا الكاهن الأعلى ليو شياو متردداً أو غير راغب في أخذ رشفة ثانية. لأن معرفته بفنون الطهي أخبرته أن الحساء كان تحفة فريدة من نوعها، من النوع الذي لا يمكن تكراره أبداً. لو شربه كله، فقد لا يتمكن أبداً من تجربة شيء مثله مرة أخرى.
كانت هوا كايلي تقف الآن بالقرب جداً من يون تشي، لدرجة أن ملابسهما كادت تتلامس. كما أنها لم تظهر أي تحفظ على الإطلاق عند إظهار عاطفتها تجاه يون تشي.
“كنت على وشك ذلك. أعترف بالهزيمة. هذا انتصارك التام يا سيدي الصغير” أعلن الكاهن الأعلى ليو شياو دون أدنى تردد. لقد عرض بالفعل أن يتخذه يون تشي تلميذاً. بالطبع، ليس لديه أي مشكلة في الاعتراف بأنه أقل من يون تشي في فنون الطهي.
لف الكاهن الأعلى ليو شياو شفتيه للحظة. أخيراً، لوح بذراعه بإحباط وتمتم بشيء غير مفهوم تحت أنفه “أوه، دعك من ذلك. كاهن أعلى، لعنتي، لا أستطيع حتى أن أصبح تلميذ أحد… تمتم… همس همس… تفوو!”
في اللحظة التالية، اخترق المرافق الإلهي يوان يينغ الجدار واختفى لا يعرف أحد أين ذهب بعيداً.
في الوقت نفسه، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرتفع للتو من الحفرة التي صنعها. تنهد بارتياح عظيم ومسح العرق البارد عن جبينه عندما سمع هذا.
اختارت هوا كايلي هذا التوقيت لتقديم مجاملة “كما توقعت يا عمي ليو شياو، لقد فهمت كل شيء…”
بصفته مرافقا إلهيا للكاهن الأعلى ليو شياو، كان يعرف مزاج الرجل العجوز أفضل من أي شخص آخر. كان يعرف أن الرجل العجوز يستهزئ بمكانته وشرفه ويحتقر كل احترام وأدب. كان يتصرف ويتكلم حسب رغبته فقط ولا يتصرف بالكرامة التي تليق بكاهن أعلى على الإطلاق. لم يكن من غير المعتاد أن يفعل شيئاً مذهلاً فجأة.
ألقى الكاهن الأعلى ليو شياو نظرة جانبية إليها قبل أن يبتسم. “كنتِ فتاة صغيرة وقليلة الخبرة، بالتأكيد، لكن يبدو أنكِ تنظرين إليه وكأنكِ تتمنين وجود خيط يربط أعينكما إلى الأبد، أراهن أنكما قد… نعم، أنتما شخصان بالغان الآن!”
على الرغم من كل ما عاناه، لا يزال حادث اليوم قد كاد يحطم نفسيته. حتى الآن، كانت فروة رأسه لا تزال مخدرة من الخوف.
“أنت… على حق ايها الكبير” أجبر يون تشي نفسه على القول.
حتى هوا كايلي تنهدت بارتياح ذهني وقالت “على أي حال… متى ستعترف بالهزيمة، عمي ليو شياو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الكاهن الأعلى ليو شياو أمام يون تشي بسرعة تركت وراءها صورة ظلية. وكأنه يخشى أن يهرب منه يون تشي، أمسك بذراع الفتى النحيل بسرعة تجاوزت قدرته على الرد وحدق به بعينين متقدتين، قائلاً “يا فتى، كيف فعلت هذا؟ كيف صنعت حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح، وبسكويت السحاب المقرمش؟ علمني من فضلك!”
“كنت على وشك ذلك. أعترف بالهزيمة. هذا انتصارك التام يا سيدي الصغير” أعلن الكاهن الأعلى ليو شياو دون أدنى تردد. لقد عرض بالفعل أن يتخذه يون تشي تلميذاً. بالطبع، ليس لديه أي مشكلة في الاعتراف بأنه أقل من يون تشي في فنون الطهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الكاهن الأعلى ليو شياو صفيراً من أنفه. “إذا نمتما معا، فقد نمتما. ما العيب في ذلك؟ علاوة على ذلك، الجنس مجرد تمازج لحقيبتين من اللحم الفاسد. إنه فظيع. لا يمتلك حتى جزءاً صغيراً من أناقة الطعام اللذيذ”
ثم ألقى الكاهن الأعلى ليو شياو نظرة جانبية إلى هوا كايلي وقال “أنتِ فتاة مشاغبة. السبب في أنك قمتي بكل هذا العرض هو لإقناعي بدعمك في إلغاء خطبتك من ديان جيوتشي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت الإلهة الجميلة بتعبير بريء وطاعة مطلقة “أنا فتاة صغيرة وقليلة الخبرة. لا يمكنني بأي حال من الأحوال إخفاء نواياي عنك يا عمي ليو شياو”
أضاءت عينا هوا كايلي ووجهها بالإعجاب وهي صرخت “واو!! كما توقعت يا عمي ليو شياو. لقد فهمت كل شيء دون أن أقول كلمة”
“تعالي الآن!”
“تعالي الآن!”
اتسعت عينا هوا كايلي، لكنها كانت تؤمن بيون تشي كثيراً لدرجة أنها لم تقاطعه.
تمتم الكاهن الأعلى ليو شياو بصوت عالٍ. “لم تقولي كلمة، لكنكِ كنتِ تلمحين لي طوال اليوم بنظراتك وإيماءاتك! كنتِ تتمنين فقط أن تضربي نواياك على وجهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم!”
“لا… لا، لم أفعل”
فجأة، تحدث يون تشي “هل يمكن لهذا الشاب البقاء هنا لفترة أطول قليلا، الكبير ليو شياو؟”
ردت الإلهة الجميلة بتعبير بريء وطاعة مطلقة “أنا فتاة صغيرة وقليلة الخبرة. لا يمكنني بأي حال من الأحوال إخفاء نواياي عنك يا عمي ليو شياو”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرف الكاهن الأعلى ليو شياو بلسانه بصوت عالٍ. “ربما لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يحملون اسم يون وهم مشهورون في السنوات القليلة الماضية؟ من غير مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام يُدعى يون تشي؟ ليس فقط أنه عاد من بين الأموات، بل يمتلك أيضاً جوهراً إلهياً مثالياً! حتى رجل عجوز سيء مثلي لم يغادر الأرض النقية لثمانين ألف عام سمع عنه أكثر من ثماني مرات!”
“فتاة صغيرة وقليلة الخبرة؟ همم…”
قبل أن يتمكن يون تشي أو هوا كايلي من الرد، ظهر أمام الشاب مرة أخرى. هذه المرة، أمسك بيدي يون تشي بإحكام وتوسل إليه بتعبير يفيض بالرغبة والإثارة “يا فتى… عار علي، أعني الوحش الصغير… لا! أقصد، يا سيدي الصغير! أتوسل إليك باحترام لقبولي كتلميذ! من فضلك لا ترفض طلبي… أوه، صحيح، كيف يمكنني أن أنسى؟ هدية! هدية لسيدي!”
ألقى الكاهن الأعلى ليو شياو نظرة جانبية إليها قبل أن يبتسم. “كنتِ فتاة صغيرة وقليلة الخبرة، بالتأكيد، لكن يبدو أنكِ تنظرين إليه وكأنكِ تتمنين وجود خيط يربط أعينكما إلى الأبد، أراهن أنكما قد… نعم، أنتما شخصان بالغان الآن!”
يون تشي “…”
يون تشي “…”
أغلق الكاهن الأعلى ليو شياو عينيه ببطء وأطلق زفيراً طويلاً مرتجفاً. بدا الأمر غريباً للغاية على الأقل. عندما فتح عينيه أخيراً، كانت نظرته لا تزال ثابتة على وعاء الجليد في يده. بدت عيناه العجوز وكأنهما مغطاتان بطبقة رقيقة من الضباب الجليدي، ولم يتحرك لوقت طويل جداً.
احمر وجه هوا كايلي على الفور كغروب الشمس وتراجعت بشكل لا إرادي نصف خطوة بعيداً عن الكاهن الأعلى ليو شياو. “عمي ليو شياو! أنت… هذا فظيع جداً”
بدا الكاهن الأعلى ليو شياو متردداً أو غير راغب في أخذ رشفة ثانية. لأن معرفته بفنون الطهي أخبرته أن الحساء كان تحفة فريدة من نوعها، من النوع الذي لا يمكن تكراره أبداً. لو شربه كله، فقد لا يتمكن أبداً من تجربة شيء مثله مرة أخرى.
أطلق الكاهن الأعلى ليو شياو صفيراً من أنفه. “إذا نمتما معا، فقد نمتما. ما العيب في ذلك؟ علاوة على ذلك، الجنس مجرد تمازج لحقيبتين من اللحم الفاسد. إنه فظيع. لا يمتلك حتى جزءاً صغيراً من أناقة الطعام اللذيذ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الكاهن الأعلى ليو شياو صفيراً من أنفه. “إذا نمتما معا، فقد نمتما. ما العيب في ذلك؟ علاوة على ذلك، الجنس مجرد تمازج لحقيبتين من اللحم الفاسد. إنه فظيع. لا يمتلك حتى جزءاً صغيراً من أناقة الطعام اللذيذ”
“أنت… على حق ايها الكبير” أجبر يون تشي نفسه على القول.
“صحيح صحيح صحيح!”
التفت الكاهن الأعلى ليو شياو بنظره مرة أخرى إلى يون تشي. كان واضحاً أن بصيصاً من الأسف لا يزال يختبئ وراء عينيه. كان الرجل يريد بشدة، بشدة جداً، أن يصبح تلميذ يون تشي في فنون الطهي. “يا فتى… اسمك يون تشي، لكنك أيضاً مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام؛ الأمير الذي عاد إلى الحياة، أليس كذلك؟”
قال يون تشي بهدوء “لا تقلق. كبير. هذه الوصفات… بما في ذلك حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح وبسكويت السحاب المقرمش… كلها اختراعاتي. بالطبع، لا يخالف أي محرمات أو عرف”
اختارت هوا كايلي هذا التوقيت لتقديم مجاملة “كما توقعت يا عمي ليو شياو، لقد فهمت كل شيء…”
“حسناً، حسناً. إذا كنت لا تريد أن تخبرني، فليكن”
“وهذا ما قيل…”
أضاءت عينا هوا كايلي ووجهها بالإعجاب وهي صرخت “واو!! كما توقعت يا عمي ليو شياو. لقد فهمت كل شيء دون أن أقول كلمة”
طرف الكاهن الأعلى ليو شياو بلسانه بصوت عالٍ. “ربما لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يحملون اسم يون وهم مشهورون في السنوات القليلة الماضية؟ من غير مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام يُدعى يون تشي؟ ليس فقط أنه عاد من بين الأموات، بل يمتلك أيضاً جوهراً إلهياً مثالياً! حتى رجل عجوز سيء مثلي لم يغادر الأرض النقية لثمانين ألف عام سمع عنه أكثر من ثماني مرات!”
تم نقش أكثر من مائتي وصفة على شريط اليشم. بالنسبة للشخص العادي، ربما لم تكن تستحق المشاهدة حتى. لكن بالنسبة للكاهن الأعلى ليو شياو، خاصة بعد تجربته لمهارات يون تشي في الطهي، كانت كنزاً من الكنوز بين الكنوز.
“ومع ذلك…”
كان يوان يينغ أحد المرافقين الإلهيين الأربعة للأرض النقية وممارسا عميقا فخورا في عالم الحد الإلهي. ومع ذلك، ركله الكاهن الأعلى ليو شياو بعيداً كأنه كرة. في الهواء، صرخ المرافق بصوت أجش “يون… تشي…”
غير الكاهن الأعلى ليو شياو لهجته فجأة، واكتسبت نظرته بصيصاً من الفهم. “فعل كايلي جريء للغاية، لكن لا يمكنني إنكار أن حدسها بالرجال حاد. هذا الفتى… قد لا يكون قد نما بعد ليتحكم بقوته بالكامل، لكنه بالتأكيد يتفوق على ديان جيوتشي بطرق لا تعد ولا تحصى. ممم… وخاصة إنجازاته في الطهي يمكن أن تسحق والد ديان جيوتشي ثمانية ملايين مرة!”
هذه بلا شك كانت أحلى الكلمات التي سمعتها هوا كايلي من الكاهن الأعلى ليو شياو اليوم. ابتسامة غير عادية بهجة على وجهها وقالت بإلحاح “هل هذا يعني أنك ستدعم اتحادنا يا عم ليو شياو؟”
هذه بلا شك كانت أحلى الكلمات التي سمعتها هوا كايلي من الكاهن الأعلى ليو شياو اليوم. ابتسامة غير عادية بهجة على وجهها وقالت بإلحاح “هل هذا يعني أنك ستدعم اتحادنا يا عم ليو شياو؟”
“هذا جيد”
“دعم اتحادكم؟”
بعد أن دار حول المكان مرة واحدة، فكر فجأة في شيء ما وحدق مرة أخرى في يون تشي. تحول الإثارة في عينيه تماماً إلى شغف وهو يعلن “أوه، صحيح! يمكنني أن أصبح تلميذك! بهذه الطريقة، يمكنك تعليمي كما يحلو لك!”
استدار الكاهن الأعلى ليو شياو نحوها جزئياً بينما يخزن بعناية فائقة – بعناية فائقة جداً – حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر الذي شرب رشفة واحدة منه فقط، في فضاءه المحمول، قائلاً “خسرت الرهان، لذا سأدفع ثمنه. بالطبع، سأقدم لكم المساعدة عندما يحين الوقت. ومع ذلك، لدي شعور بأنكِ، محور هذه الأحداث، لا تفهمين سوى ثلث حجم هذه المسألة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل، أنهى يون تشي ما كان يفعله وأغلق شريط اليشم. ثم قدمه إلى الكاهن الأعلى ليو شياو باحترام، قائلاً “هذه زيارتي الأولى، ولم أحضر هدية. وهذا يقلقني كثيراً على الأقل. آمل أن يعوض هذا خطئي، وأصلي ألا تجده بغيضاً”
“ومع ذلك، أنتِ تعرفين ما يكفي لتعرفي أنني ربما الوحيد الذي تجرؤين على التحدث معه عن هذا بصراحة، لذلك سأكون صريحا: ليس لدي القدرة على ضمان اتحادكم”
تم نقش أكثر من مائتي وصفة على شريط اليشم. بالنسبة للشخص العادي، ربما لم تكن تستحق المشاهدة حتى. لكن بالنسبة للكاهن الأعلى ليو شياو، خاصة بعد تجربته لمهارات يون تشي في الطهي، كانت كنزاً من الكنوز بين الكنوز.
“هذا جيد”
كانت ابتسامة هوا كايلي غير عادية بهجة. “كايلي ممتنة للغاية وسعيدة بالفعل لأنك على استعداد للمساعدة”
كانت ابتسامة هوا كايلي غير عادية بهجة. “كايلي ممتنة للغاية وسعيدة بالفعل لأنك على استعداد للمساعدة”
كانت هوا كايلي تقف الآن بالقرب جداً من يون تشي، لدرجة أن ملابسهما كادت تتلامس. كما أنها لم تظهر أي تحفظ على الإطلاق عند إظهار عاطفتها تجاه يون تشي.
“هذا الصغير ممتن للغاية أيضاً” انحنى يون تشي للرجل العجوز.
تقدمت هوا كايلي ووقفت بجانب يون تشي. ثم دعمت قوله كزوجة مطيعة، قائلة “إذا أصبحت تلميذ أخي يون حقاً، فمن المحتمل أن يغضب العم العاهل السحيق بغض النظر عن مدى لطف أعصابه، ولن يتمكن العم مينغ من إغماض عينيه طوال حياته. لذا، دعونا ننسى الأمر، حسناً؟ كل ما عليك فعله هو الاعتراف بالهزيمة”
فتح الكاهن الأعلى ليو شياو فمه وكأنه يريد قول شيء، لكنه في النهاية لم يفعل بعد أن ومضت نظرة معقدة في عينيه. ببساطة لوح بيده واستدار لهما، قائلاً “حسناً، لقد حققتما هدفكما. يمكنكما المغادرة الآن”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من كل ما عاناه، لا يزال حادث اليوم قد كاد يحطم نفسيته. حتى الآن، كانت فروة رأسه لا تزال مخدرة من الخوف.
في هذه اللحظة، كان رأس الرجل لا يزال مليئاً بحساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر. كان يريد بشدة أن يحاول إعادة صنع الطبق باستخدام مكونات الطعام التي اختارها يون تشي وأي طرق استطاع أن يلمح إليها خلال العملية.
هذه المرة، كان الكاهن الأعلى ليو شياو من يوقفه في طريقه. بينما يمسك بشريط اليشم بكلتا يديه وأصابعه العجوز الخشنة ترتجف قليلاً، سأل “ماذا تريد مقابل هذا الشيء؟”
تحقق هدفها، وكل من أداء يون تشي ودهشة الكاهن الأعلى ليو شياو تجاوزت توقعاتها بالكامل. بطبيعة الحال، لم يعد لدى هوا كايلي سبب للبقاء. لذلك، قالت على عجل “حسناً. لن أزعجك بعد الآن يا عمي ليو شياو. سآتي أنا وأخي يون لرؤيتك بعد انتهاء اجتماعنا مع عم العاهل السحيق”
احمر وجه هوا كايلي على الفور كغروب الشمس وتراجعت بشكل لا إرادي نصف خطوة بعيداً عن الكاهن الأعلى ليو شياو. “عمي ليو شياو! أنت… هذا فظيع جداً”
فجأة، تحدث يون تشي “هل يمكن لهذا الشاب البقاء هنا لفترة أطول قليلا، الكبير ليو شياو؟”
تم نقش أكثر من مائتي وصفة على شريط اليشم. بالنسبة للشخص العادي، ربما لم تكن تستحق المشاهدة حتى. لكن بالنسبة للكاهن الأعلى ليو شياو، خاصة بعد تجربته لمهارات يون تشي في الطهي، كانت كنزاً من الكنوز بين الكنوز.
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
تقدمت هوا كايلي ووقفت بجانب يون تشي. ثم دعمت قوله كزوجة مطيعة، قائلة “إذا أصبحت تلميذ أخي يون حقاً، فمن المحتمل أن يغضب العم العاهل السحيق بغض النظر عن مدى لطف أعصابه، ولن يتمكن العم مينغ من إغماض عينيه طوال حياته. لذا، دعونا ننسى الأمر، حسناً؟ كل ما عليك فعله هو الاعتراف بالهزيمة”
بعد وقت طويل، أنهى يون تشي ما كان يفعله وأغلق شريط اليشم. ثم قدمه إلى الكاهن الأعلى ليو شياو باحترام، قائلاً “هذه زيارتي الأولى، ولم أحضر هدية. وهذا يقلقني كثيراً على الأقل. آمل أن يعوض هذا خطئي، وأصلي ألا تجده بغيضاً”
اتسعت عينا هوا كايلي، لكنها كانت تؤمن بيون تشي كثيراً لدرجة أنها لم تقاطعه.
أضاءت عينا الكاهن الأعلى العجوز. كان لديه شعور بأنه يعرف ما هو، وإن لم يكن متأكداً حتى يتحقق من محتويات شريط اليشم. دون تردد، أمسك بشريط اليشم وفحصه. في اللحظة التالية، ارتعش من رأسه حتى قدميه وقفز متراً في الهواء، صائحاً “هذا… هذا… هذا…”
بصفته مرافقا إلهيا للكاهن الأعلى ليو شياو، كان يعرف مزاج الرجل العجوز أفضل من أي شخص آخر. كان يعرف أن الرجل العجوز يستهزئ بمكانته وشرفه ويحتقر كل احترام وأدب. كان يتصرف ويتكلم حسب رغبته فقط ولا يتصرف بالكرامة التي تليق بكاهن أعلى على الإطلاق. لم يكن من غير المعتاد أن يفعل شيئاً مذهلاً فجأة.
قال يون تشي بهدوء “لا تقلق. كبير. هذه الوصفات… بما في ذلك حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح وبسكويت السحاب المقرمش… كلها اختراعاتي. بالطبع، لا يخالف أي محرمات أو عرف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرتفع للتو من الحفرة التي صنعها. تنهد بارتياح عظيم ومسح العرق البارد عن جبينه عندما سمع هذا.
“حسناً، لن أزعجكم بعد الآن. هذا المبتدئ يودعك”
تقدمت هوا كايلي وسألت بترقب “كيف طعمه؟ هل أقنعك؟ أنت الكاهن الأعلى ذو الشرف الأعلى. يجب ألا تكذب، مهما أردت ذلك!”
تم نقش أكثر من مائتي وصفة على شريط اليشم. بالنسبة للشخص العادي، ربما لم تكن تستحق المشاهدة حتى. لكن بالنسبة للكاهن الأعلى ليو شياو، خاصة بعد تجربته لمهارات يون تشي في الطهي، كانت كنزاً من الكنوز بين الكنوز.
لم يقل الكاهن الأعلى ليو شياو شيئاً. كانت عيناه الشاخصتان تفقدان تركيزهما ببطء، وشعره الخفيف ينتصب بمعدل ملحوظ. سرعان ما وقف شعره كله كما لو أنه تعرض لصعقة كهربائية.
“انتظر!”
“حسناً، حسناً. إذا كنت لا تريد أن تخبرني، فليكن”
هذه المرة، كان الكاهن الأعلى ليو شياو من يوقفه في طريقه. بينما يمسك بشريط اليشم بكلتا يديه وأصابعه العجوز الخشنة ترتجف قليلاً، سأل “ماذا تريد مقابل هذا الشيء؟”
قال يون تشي بهدوء “لا تقلق. كبير. هذه الوصفات… بما في ذلك حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح وبسكويت السحاب المقرمش… كلها اختراعاتي. بالطبع، لا يخالف أي محرمات أو عرف”
هذه بلا شك كانت أحلى الكلمات التي سمعتها هوا كايلي من الكاهن الأعلى ليو شياو اليوم. ابتسامة غير عادية بهجة على وجهها وقالت بإلحاح “هل هذا يعني أنك ستدعم اتحادنا يا عم ليو شياو؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات