إله الطبخ من الجانب الآخر
انتزع الشيخ ابتسامة خفيفة وقفز على قدميه. “أنتِ يا فتاة صغيرة؟ لم تمض سوى سنوات قليلة منذ آخر لقاء بيننا. متى تعلمتِ كيف تكذبين؟”
“هل أخبرته بوصفة ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’؟!”
“هل تعلمين كم أفنيتُ عمري في سبيل طريق الطبخ؟ آه؟ أكثر من مليون عامٍ؟ هل تدركين مدى طول مليون عام؟ في نظري، أولئك اساتذة الطهاة المزعومين الذين يخدمون في ممالك الاله لا يعدّون حتى مبتدئين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يفضل الاعتقاد بأن زراعة هذا الصبي كانت قوية بما يكفي ليتمكن من سحقه، هو الكاهن الأعلى، بضربة إصبع واحدة.
“لا يوجد في هذا العالم سوى قلة قليلة عاشوا أطول مني، ومن بينهم لا يوجد أحدٌ تفوّق في طريق الطبخ عليّ حتى بمقدار شعرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لؤلؤة السم السماوية موجودة على مستوى لا يمكن للكاهن الأعلى حتى أن يدرك هالة تطهيرها وتنقيتها على الرغم من وجودها أمامه مباشرة. لذلك، كل ما رآه الكاهن الأعلى ليو شياو كان المكونات تُقشر وتُقطع وتُنفخ حتى يتبقى منها فقط الجوهر بواسطة طاقة يون تشي العميقة.
كادت لحيته أن تقف في الاتجاه المعاكس وهو يقفز. ردود فعله كانت وكأن أحدًا لمس مقياسه العكسي.
كان المرافق الإلهي يوان يينغ قد انتهى للتو من التنظيف عندما استجاب لنداء سيده وهرع إلى داخل المبنى. “أنت ناديتني، يا سيدي—”
نظر يون تشي بتفكير.
“ماذا؟” بدا يوان يينغ مرتبكاً وبريئا “أنت تقلل من شأني، يا سيدي! لن أجرؤ على إفشاء وصفاتك حتى لو كان لدي جرأة السماء… انتظر لحظة. ألم تنتهِ للتو من صنع ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’؟ لقد أطلقت عليه الاسم للتو. أين سأجد وصفة لأعطيها حتى لو أردت ذلك؟”
“لكن…” ومع ذلك، لم تظهر هوا كايلي أي علامات استيعاب لـ”توجيهها التربوي”. قالت ببراءة وصدق “أنا أحترمك وأحبك كثيرًا. العم ليو شياو. لن أكذب عليك أبدًا. إنها ببساطة الحقيقة أن طعام الأخ الأكبر يون ألذ من طعامك”
أطلق صيحة غريبة أخرى، لكنه لم يعد يضحك. بدلاً من ذلك، نظر إلى يون تشي من أعلى رأسه حتى أخمص قدميه، كما لو أنه يتعرف عليه مرة أخرى.
قبل أن ينتفض الرجل العجوز مرة أخرى كذيل قطة، اقتربت من يون تشي ووقفت قريبة جدا منه حتى كادا يلتصقان. “أليس كذلك، الأخ الأكبر يون؟””
أخيراً، عادت الثعابين النارية إلى راحة يد يون تشي. بعد بضع أنفاس، اختفت جميعها.
هنا فقط نظر الرجل العجوز إلى يون تشي وكأنه لاحظ وجوده للتو. نظرة واحدة كافية ليهدأ شعره المنتفخ، ويضحك بعنف مثل الشيطان:
لم يكن لدى الكاهن الأعلى ليو شياو الوقت لالتقاط أنفاسه من البداية حتى النهاية.
“هذا الصبي؟ هاهاهاهاهاهاها! إنه ليس أكبر حتى من ذرة غبار تحت أظافري، وتجرؤين على القول بأن مهارة طهيه أعظم من مهارتي؟”
“مجرد… أربع ورقات مرار؟” تلعثم الكاهن الأعلى ليو شياو كطالب يبدأ طريق الطهي.
“لقد تحسنت زراعتك كثيرا، فلماذا يبدو أن ذكاءك تراجع بدلاً من ذلك؟ إذا استطاع هو صنع بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش الذي يكون ألذ من اسمي، فسأكتب اسمي بشكل معكوس من الآن فصاعداً!”
“…”
“أنت تحاول خداعي مرة أخرى، عمي ليو شياو!” انحنت عينا هوا كايلي لتصبحا هلالين. “فماذا لو كتبت اسمك بشكل معكوس؟ هذا لا يغير اسمك، ولن يكلفك شيئاً أيضاً! إذا كنت غير مقتنع بهذا القدر، فهل تجرؤ على عقد رهان حقيقي معي؟”
بعد ذلك، ظهرت شعلة حمراء على راحة يد يون تشي. بينما كان يقلب كفه ويحرك أصابعه بسرعة، انقسمت الشعلة إلى عشرات من الثعابين النارية – كلها بأحجام ودرجات حرارة مختلفة – وتلوت حول مكونات الطعام لفترة. تارة ما تقترب من المكونات، وتارة ما تبتعد. الثعابين النارية تشتعل بإشراق أو تنطفئ من تلقاء نفسها من حين لآخر.
“رهان آخر؟” اتسعت عينا الرجل العجوز قليلاً بوضوح.
عندما علّمت كانغ شيوهي يون تشي الطهي، أثنت عليه مرة قائلة إن ميزته في هذا المجال كانت لا مثيل لها تحت السماوات.
“سنراهن على مهارتك العظمى، الطهي” ابتسمت هوا كايلي. “أراهن أن أخي يون سيصنع بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش الذي يكون ألذ من بسكويتك. بالطبع، إذا لم تجرؤ، فلا بأس. أنا مجرد تلميذة صغيرة. لن أجرؤ على وضعك، أيها الشيخ الكبير، في موقف محرج”
لم يكن هذا مجرد محاولة أولى للفتى على بسكويته، بل أكمله في وقت قصير للغاية باستخدام أي طريقة رأى أنها الأفضل. ومع ذلك… فإن البسكويت المقرمش الذي صنعه قد سحق الجهد الذي بذله على مدى ألف عام وحتى المليون عام التي استثمرها في هذه الطريقة.
“هاهاها…” كشف الرجل العجوز عن فمه الممتلئ بأسنانه الصفراء وأطلق ضحكة غريبة. “أتظنين أنكِ تستطيعين تحفيزي للموافقة على رهانك؟… موافق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تحاول خداعي مرة أخرى، عمي ليو شياو!” انحنت عينا هوا كايلي لتصبحا هلالين. “فماذا لو كتبت اسمك بشكل معكوس؟ هذا لا يغير اسمك، ولن يكلفك شيئاً أيضاً! إذا كنت غير مقتنع بهذا القدر، فهل تجرؤ على عقد رهان حقيقي معي؟”
“إذا استطاع هذا الصبي التغلب على طهيي، سأناديك عمتي… فاه! سأناديك جدتي من الآن فصاعداً!”
ابتسم يون تشي. “يجب أن يكون الطعام اللذيذ ممتازاً ليس فقط في الطعم والرائحة، ولكن أيضاً في المظهر. إنه عامل أكبر مما يعتقد معظم الناس. لهذا السبب قررت أن أبذل قليلاً من الجهد الزائد”
أسرعت هوا كايلي بتلويح يديها. “أوه لا لا، أنت أكثر شيخ لي احتراماً، عمي ليو شياو. لا يمكنني أن أجعلك تناديني هكذا. إذا… أنا فقط أقول… إذا خسرت حقا أمام الأخ الأكبر يون، فكل ما أطلبه هو أن تمنحني أمنية صغيرة. هيهي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن…” ومع ذلك، لم تظهر هوا كايلي أي علامات استيعاب لـ”توجيهها التربوي”. قالت ببراءة وصدق “أنا أحترمك وأحبك كثيرًا. العم ليو شياو. لن أكذب عليك أبدًا. إنها ببساطة الحقيقة أن طعام الأخ الأكبر يون ألذ من طعامك”
“هل تظنين حقاً أنني سأخسر؟”
عضّ… وتهددت عيناه العجوز بالسقوط مرة أخرى من محجريهما.
أطلق صيحة غريبة أخرى، لكنه لم يعد يضحك. بدلاً من ذلك، نظر إلى يون تشي من أعلى رأسه حتى أخمص قدميه، كما لو أنه يتعرف عليه مرة أخرى.
انتزع الشيخ ابتسامة خفيفة وقفز على قدميه. “أنتِ يا فتاة صغيرة؟ لم تمض سوى سنوات قليلة منذ آخر لقاء بيننا. متى تعلمتِ كيف تكذبين؟”
كان يعرف جيداً أن هوا كايلي ليست من النوع الذي يتحدث دون تفكير، ولم تكن تروي أكاذيباً لا أساس لها من الصحة.
بعد كل شيء، كان هو الحكم والمحكم في هذا الرهان. لو أراد، لأعطاه يون تشي حجراً وما زال يمكنه أن يقول إنه استحق النجاح.
ومع ذلك، أن نقول إن هذا الشقي يمكن أن يهزمه في الطهي؟
كان المرافق الإلهي يوان يينغ قد انتهى للتو من التنظيف عندما استجاب لنداء سيده وهرع إلى داخل المبنى. “أنت ناديتني، يا سيدي—”
كان يفضل الاعتقاد بأن زراعة هذا الصبي كانت قوية بما يكفي ليتمكن من سحقه، هو الكاهن الأعلى، بضربة إصبع واحدة.
“كاي!”
“يا فتى” لم يسأل الرجل العجوز عن اسم يون تشي أو أصله. بل نظر إليه بزاوية عينه وقال “عندما كنتُ في عمرك، كنت لا أزال ألعب بالطين. سيكون من الظلم المطلق أن أتحداك جدياً، لذا…”
أخيراً، عادت الثعابين النارية إلى راحة يد يون تشي. بعد بضع أنفاس، اختفت جميعها.
أشار إلى الخلف. “ليس لدى هذا العجوز سوى أعظم مخزون من مكونات الطعام في كامل الهاوية! استخدمها لتحضير طبق، أي طبق. إذا تمكنت من صنع طبق واحد يستحق النجاح في نظري، فسأحكم بأن الفتاة قد فازت بالرهان! فقط انظر إلى ابتسامتها المتعجرفة تلك. إنها بالتأكيد تدبر شراً ما!”
كانت هذه البسكويتة المقرمشة رائعة بشكل لا يصدق مقارنة بالكتلة القذرة والقبيحة التي أطعم بها الكاهن الأعلى ليو شياو هوا كايلي في وقت سابق. كانت على شكل فتاة تحمل قمرا، والقمر مختبئ جزئياً خلف بعض السحب. كانت جميلة وذات معنى.
كانت كلمات الرجل العجوز عفوية وفظة، لكن كان من الواضح أن هوا كايلي تحتل مكانة خاصة جداً في قلبه. كان يعلم أن هوا كايلي تريد طلب شيء منه، لذا أعطاها الفرصة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرجل كرس حياته لطريق الطهي لأكثر من مليون عام، كان يعرف أكثر بكثير من هوا كايلي مدى لا يصدق أن تقنية طهي يون تشي كانت.
بعد كل شيء، كان هو الحكم والمحكم في هذا الرهان. لو أراد، لأعطاه يون تشي حجراً وما زال يمكنه أن يقول إنه استحق النجاح.
بعد كل شيء، كان هو الحكم والمحكم في هذا الرهان. لو أراد، لأعطاه يون تشي حجراً وما زال يمكنه أن يقول إنه استحق النجاح.
انحنى يون تشي تحية لكنه لم يرد. بدلاً من ذلك، ألقى نظرة حوله للحظة قبل أن يرفع يده ويطلق دوامات لطيفة من الهواء. طارت نحو أكوام مكونات الطعام المبعثرة، بحثوا فيها لبضع أنفاس، وأعادوا سبعة وثلاثين مكونا غذائيا من جميع الأشكال والألوان إلى الثلاثي.
لقد قضى ألف عام وعشرات الآلاف من المحاولات لخلق “بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش” المثالي، وهذا الفتى…
“كبير، هذه هي المكونات السبعة والثلاثين التي استخدمتها لصنع ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’، أليس كذلك؟”
أشار إلى الخلف. “ليس لدى هذا العجوز سوى أعظم مخزون من مكونات الطعام في كامل الهاوية! استخدمها لتحضير طبق، أي طبق. إذا تمكنت من صنع طبق واحد يستحق النجاح في نظري، فسأحكم بأن الفتاة قد فازت بالرهان! فقط انظر إلى ابتسامتها المتعجرفة تلك. إنها بالتأكيد تدبر شراً ما!”
“…”
كانت هذه البسكويتة المقرمشة رائعة بشكل لا يصدق مقارنة بالكتلة القذرة والقبيحة التي أطعم بها الكاهن الأعلى ليو شياو هوا كايلي في وقت سابق. كانت على شكل فتاة تحمل قمرا، والقمر مختبئ جزئياً خلف بعض السحب. كانت جميلة وذات معنى.
لم يجب الرجل العجوز، أحد الكهنة الأعلى الأربعة في الارض النقية، الشخص الذي أطلقوا عليه لقب الكاهن الأعلى ليو شياو، على الفور. اتسعت عيناه القديمتان حتى بدا الأمر كما لو أنه رأى شبحاً في وضح النهار.
بعد ذلك، ظهرت شعلة حمراء على راحة يد يون تشي. بينما كان يقلب كفه ويحرك أصابعه بسرعة، انقسمت الشعلة إلى عشرات من الثعابين النارية – كلها بأحجام ودرجات حرارة مختلفة – وتلوت حول مكونات الطعام لفترة. تارة ما تقترب من المكونات، وتارة ما تبتعد. الثعابين النارية تشتعل بإشراق أو تنطفئ من تلقاء نفسها من حين لآخر.
اتسعت شفتا هوا كايلي قليلاً، وامتزجت عيناها بالدهشة العميقة أيضاً. لم يكن من الضروري أن تكون عبقرياً لملاحظة رد فعل الكاهن الأعلى ليو شياو المبالغ فيه لمعرفة أن يون تشي قد استنتج مكونات “بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش” بشكل صحيح. وإن كان هناك سبعة وثلاثون مكونا رغم ذلك! كيف استطاع تخمين كل واحدة منها بشكل صحيح!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يفضل الاعتقاد بأن زراعة هذا الصبي كانت قوية بما يكفي ليتمكن من سحقه، هو الكاهن الأعلى، بضربة إصبع واحدة.
كانت تعلم فقط أن يون تشي كان بارعا في الطهي وكان طعامه أفضل حتى من طعام الكاهن الأعلى ليو شياو. ومع ذلك، حتى الآن لم تدرك مدى براعته هذه.
أخيراً، عادت الثعابين النارية إلى راحة يد يون تشي. بعد بضع أنفاس، اختفت جميعها.
استدار الكاهن الأعلى ليو شياو فجأة وصاح “يوان يينغ، تعال إلى هنا!”
قبل أن يتمكن الكاهن الأعلى ليو شياو من قول أي شيء، قالت هوا كايلي “الأخ الأكبر يون، لماذا لا تصنع حساء ‘سحاب قوس قزح رباعي الألوان’ لعم ليو شياو؟ أراهن أنه سيكون متفاجئاً جداً به”
كان المرافق الإلهي يوان يينغ قد انتهى للتو من التنظيف عندما استجاب لنداء سيده وهرع إلى داخل المبنى. “أنت ناديتني، يا سيدي—”
بعد ذلك، ظهرت شعلة حمراء على راحة يد يون تشي. بينما كان يقلب كفه ويحرك أصابعه بسرعة، انقسمت الشعلة إلى عشرات من الثعابين النارية – كلها بأحجام ودرجات حرارة مختلفة – وتلوت حول مكونات الطعام لفترة. تارة ما تقترب من المكونات، وتارة ما تبتعد. الثعابين النارية تشتعل بإشراق أو تنطفئ من تلقاء نفسها من حين لآخر.
“هل أخبرته بوصفة ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’؟!”
بدا يون تشي أنه أساء فهم كلامه وقال “لقد أمضى هذا الصغير معظم هذه الحياة في التجول ونادرا ما أتيحت له الفرصة لتجربة هذا العدد الكبير من المكونات الغذائية الثمينة. لذلك، يمكنني فقط أن أفعل ما بوسعي وآمل أفضل النتائج. آسف لأنني قد خيبت ظنك”
“ماذا؟” بدا يوان يينغ مرتبكاً وبريئا “أنت تقلل من شأني، يا سيدي! لن أجرؤ على إفشاء وصفاتك حتى لو كان لدي جرأة السماء… انتظر لحظة. ألم تنتهِ للتو من صنع ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’؟ لقد أطلقت عليه الاسم للتو. أين سأجد وصفة لأعطيها حتى لو أردت ذلك؟”
“على الرغم من أن مكونات الطعام هي نفسها، إلا أن طرقي ومزجي يختلفان كثيراً عن طريقتك ايها الكبير. لذلك، لا أجرؤ على تسميته ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’. بدلاً من ذلك، سأسميه… ‘بسكويت انعكاس القمر على السحاب المقرمش'”
“… أخرج”
“ماذا؟” بدا يوان يينغ مرتبكاً وبريئا “أنت تقلل من شأني، يا سيدي! لن أجرؤ على إفشاء وصفاتك حتى لو كان لدي جرأة السماء… انتظر لحظة. ألم تنتهِ للتو من صنع ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’؟ لقد أطلقت عليه الاسم للتو. أين سأجد وصفة لأعطيها حتى لو أردت ذلك؟”
“كاي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما أراده الكاهن الأعلى ليو شياو هو أن يكون الفتى قد خيب ظنه.
خرج يوان يينغ من المنزل بسرعة البرق.
أطلق صيحة غريبة أخرى، لكنه لم يعد يضحك. بدلاً من ذلك، نظر إلى يون تشي من أعلى رأسه حتى أخمص قدميه، كما لو أنه يتعرف عليه مرة أخرى.
بعد أن غادر يوان يينغ، نظر الكاهن الأعلى ليو شياو ذهاباً وإياباً بين يون تشي والمكونات الطعامية السبعين والثلاثة، يمتم “ليس سيئاً. لا عجب أن تجرؤ هذه الفتاة على استفزازي هكذا”
في هذه اللحظة فقط، انزلقت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو المتورمتان ببطء مرة أخرى إلى محجريهما.
أسرع يون تشي بالتواضع. “أنت تمدحني ايها الكبير. إنما أنا حساس بشكل استثنائي تجاه الروائح، هذا كل شيء. على أي حال، سأحاول الآن إعادة صنع ‘بسكويتك ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’ باستخدام نفس المكونات”
بعد كل شيء، كان هو الحكم والمحكم في هذا الرهان. لو أراد، لأعطاه يون تشي حجراً وما زال يمكنه أن يقول إنه استحق النجاح.
بهذه الكلمات، تراجع يون تشي خطوة واحدة واستدعى دوامة هواء. تم سحق المكونات السبعين والثلاثة وتنقيتها وتطهيرها واحداً تلو الآخر، وفقاً لترتيب معين.
انتشر عبير خفيف في جميع أنحاء المبنى. عندما وصل إلى أنف الكاهن الأعلى ليو شياو، ابتلع العجوز لقمة هواء بشكل لا إرادي.
عندما علّمت كانغ شيوهي يون تشي الطهي، أثنت عليه مرة قائلة إن ميزته في هذا المجال كانت لا مثيل لها تحت السماوات.
أعطى يون تشي البسكويتة الأولى لهوا كايلي. “تفضلي أولا، كايلي”
لم تكن مجرد مجاملة. لقد كانت حقيقة لا يمكن دحضها.
أسرع يون تشي بالتواضع. “أنت تمدحني ايها الكبير. إنما أنا حساس بشكل استثنائي تجاه الروائح، هذا كل شيء. على أي حال، سأحاول الآن إعادة صنع ‘بسكويتك ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’ باستخدام نفس المكونات”
وذلك لأنه يمتلك أعظم قوة في التطهير والتنقية في الكون، لؤلؤة السم السماوية. يمكنها بسهولة معالجة أي مكون طعام إلى شكله المثالي والكامل.
في هذه اللحظة فقط، انزلقت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو المتورمتان ببطء مرة أخرى إلى محجريهما.
العامل المهم الآخر في طريقة الطهي هو التحكم في الحرارة. بصفته حامل عروق الإله المهرطق العميقة، كان لديه أيضاً ميزة لا مثيل لها في هذا الجانب. يمكن لأي شخص آخر أن يتدرب مدى عشر حيوات ولا يزال لن يصل إلى مستواه.
“سنراهن على مهارتك العظمى، الطهي” ابتسمت هوا كايلي. “أراهن أن أخي يون سيصنع بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش الذي يكون ألذ من بسكويتك. بالطبع، إذا لم تجرؤ، فلا بأس. أنا مجرد تلميذة صغيرة. لن أجرؤ على وضعك، أيها الشيخ الكبير، في موقف محرج”
كانت لؤلؤة السم السماوية موجودة على مستوى لا يمكن للكاهن الأعلى حتى أن يدرك هالة تطهيرها وتنقيتها على الرغم من وجودها أمامه مباشرة. لذلك، كل ما رآه الكاهن الأعلى ليو شياو كان المكونات تُقشر وتُقطع وتُنفخ حتى يتبقى منها فقط الجوهر بواسطة طاقة يون تشي العميقة.
“هذا الصبي؟ هاهاهاهاهاهاها! إنه ليس أكبر حتى من ذرة غبار تحت أظافري، وتجرؤين على القول بأن مهارة طهيه أعظم من مهارتي؟”
لم تكن العملية معقدة ودقيقة بشكل مستحيل فحسب، بل كانت تحدث بمعدل لا يصدق سرعة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن…” ومع ذلك، لم تظهر هوا كايلي أي علامات استيعاب لـ”توجيهها التربوي”. قالت ببراءة وصدق “أنا أحترمك وأحبك كثيرًا. العم ليو شياو. لن أكذب عليك أبدًا. إنها ببساطة الحقيقة أن طعام الأخ الأكبر يون ألذ من طعامك”
لم يكن لدى الكاهن الأعلى ليو شياو الوقت لالتقاط أنفاسه من البداية حتى النهاية.
“…”
بعد ذلك، ظهرت شعلة حمراء على راحة يد يون تشي. بينما كان يقلب كفه ويحرك أصابعه بسرعة، انقسمت الشعلة إلى عشرات من الثعابين النارية – كلها بأحجام ودرجات حرارة مختلفة – وتلوت حول مكونات الطعام لفترة. تارة ما تقترب من المكونات، وتارة ما تبتعد. الثعابين النارية تشتعل بإشراق أو تنطفئ من تلقاء نفسها من حين لآخر.
يعتقد أنه خيب ظني؟
أخيراً، عادت الثعابين النارية إلى راحة يد يون تشي. بعد بضع أنفاس، اختفت جميعها.
“…”
فتح يون تشي يده ببطء. كانت هناك بسكويتة مقرمشة واحدة في وسط راحته، متطابقة تماماً في اللون، ولكن مختلفة تماماً في الشكل.
ابتسم يون تشي. “يجب أن يكون الطعام اللذيذ ممتازاً ليس فقط في الطعم والرائحة، ولكن أيضاً في المظهر. إنه عامل أكبر مما يعتقد معظم الناس. لهذا السبب قررت أن أبذل قليلاً من الجهد الزائد”
انتشر عبير خفيف في جميع أنحاء المبنى. عندما وصل إلى أنف الكاهن الأعلى ليو شياو، ابتلع العجوز لقمة هواء بشكل لا إرادي.
كان المرافق الإلهي يوان يينغ قد انتهى للتو من التنظيف عندما استجاب لنداء سيده وهرع إلى داخل المبنى. “أنت ناديتني، يا سيدي—”
“انتهيت”
وذلك لأنه يمتلك أعظم قوة في التطهير والتنقية في الكون، لؤلؤة السم السماوية. يمكنها بسهولة معالجة أي مكون طعام إلى شكله المثالي والكامل.
أعطى يون تشي البسكويتة الأولى لهوا كايلي. “تفضلي أولا، كايلي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعلم فقط أن يون تشي كان بارعا في الطهي وكان طعامه أفضل حتى من طعام الكاهن الأعلى ليو شياو. ومع ذلك، حتى الآن لم تدرك مدى براعته هذه.
كانت هذه البسكويتة المقرمشة رائعة بشكل لا يصدق مقارنة بالكتلة القذرة والقبيحة التي أطعم بها الكاهن الأعلى ليو شياو هوا كايلي في وقت سابق. كانت على شكل فتاة تحمل قمرا، والقمر مختبئ جزئياً خلف بعض السحب. كانت جميلة وذات معنى.
لقد قضى ألف عام وعشرات الآلاف من المحاولات لخلق “بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش” المثالي، وهذا الفتى…
“واو! إنها لطيفة جداً!” تلألأت عينا هوا كايلي كالنجوم وهي تحملها بحذر شديد بين راحتيها. “إنها لطيفة لدرجة أنني لا أريد أكلها بعد الآن”
أعطى يون تشي البسكويتة الأولى لهوا كايلي. “تفضلي أولا، كايلي”
ابتسم يون تشي. “يجب أن يكون الطعام اللذيذ ممتازاً ليس فقط في الطعم والرائحة، ولكن أيضاً في المظهر. إنه عامل أكبر مما يعتقد معظم الناس. لهذا السبب قررت أن أبذل قليلاً من الجهد الزائد”
اتسعت شفتا هوا كايلي قليلاً، وامتزجت عيناها بالدهشة العميقة أيضاً. لم يكن من الضروري أن تكون عبقرياً لملاحظة رد فعل الكاهن الأعلى ليو شياو المبالغ فيه لمعرفة أن يون تشي قد استنتج مكونات “بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش” بشكل صحيح. وإن كان هناك سبعة وثلاثون مكونا رغم ذلك! كيف استطاع تخمين كل واحدة منها بشكل صحيح!؟
“على الرغم من أن مكونات الطعام هي نفسها، إلا أن طرقي ومزجي يختلفان كثيراً عن طريقتك ايها الكبير. لذلك، لا أجرؤ على تسميته ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’. بدلاً من ذلك، سأسميه… ‘بسكويت انعكاس القمر على السحاب المقرمش'”
أعطى يون تشي البسكويتة الأولى لهوا كايلي. “تفضلي أولا، كايلي”
بينما كان يون تشي يتحدث، كانت هوا كايلي تأخذ لقمة صغيرة بالفعل. رفعت نظرها على الفور بتعبير من الدهشة، وتلألأ نجم الضوء في عينيها بشكل مبهر. “إنها لذيذة! إنها لذيذة جداً! ليست لذيذة فقط في المظهر والرائحة واسمها الجميل، بل طعمها… أفضل بكثير من بسكويت العم ليو شياو!”
“مجرد… أربع ورقات مرار؟” تلعثم الكاهن الأعلى ليو شياو كطالب يبدأ طريق الطهي.
في هذه اللحظة فقط، انزلقت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو المتورمتان ببطء مرة أخرى إلى محجريهما.
نظر يون تشي بتفكير.
كرجل كرس حياته لطريق الطهي لأكثر من مليون عام، كان يعرف أكثر بكثير من هوا كايلي مدى لا يصدق أن تقنية طهي يون تشي كانت.
بينما كان يون تشي يتحدث، كانت هوا كايلي تأخذ لقمة صغيرة بالفعل. رفعت نظرها على الفور بتعبير من الدهشة، وتلألأ نجم الضوء في عينيها بشكل مبهر. “إنها لذيذة! إنها لذيذة جداً! ليست لذيذة فقط في المظهر والرائحة واسمها الجميل، بل طعمها… أفضل بكثير من بسكويت العم ليو شياو!”
قبل أن يتمكن يون تشي من قول أي شيء، انتزع البسكويتة الأخرى من راحة يد يون تشي – تصلبت حركته قليلاً عندما ضربت رائحتها العطرة أنفه مرة أخرى – وألقاها في فمه.
سلم الوعاء الجليدي إلى الكاهن الأعلى ليو شياو وقال “حساء سحاب قوس قزح رباعي الألوان جاهز. تفضل بالتذوق، الكاهن الاعلى ليو شياو”
عضّ… وتهددت عيناه العجوز بالسقوط مرة أخرى من محجريهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعلم فقط أن يون تشي كان بارعا في الطهي وكان طعامه أفضل حتى من طعام الكاهن الأعلى ليو شياو. ومع ذلك، حتى الآن لم تدرك مدى براعته هذه.
انفجرت أكثر من عشر نكهات مختلفة داخل فمه وانتشرت عبر حلمات التذوق في لحظة. استطاع أن يشعر بوضوح بروحه وهي ترتعش استجابة للانفجار الرائع للنكهات.
أعطى يون تشي البسكويتة الأولى لهوا كايلي. “تفضلي أولا، كايلي”
كرجل يعتقد أن لقب “أعظم إله طهاة في العالم” أهم بكثير من “الكاهن الأعلى”، كان لديه بالطبع المهارات التي تليق بلقبه المعلن عن نفسه. كان يستطيع تحديد بدقة أي طعم يأتي من أي مكون طعام، وحسبما يمكنه الحكم، فإن التعديلات الحسية التي أجراها يون تشي يمكن وصفها بأنها مثالية فقط. خاصة المزيج جعل روحه تشعر بالسكر، وجسده يخدر حتى جوهره.
قبل أن ينتفض الرجل العجوز مرة أخرى كذيل قطة، اقتربت من يون تشي ووقفت قريبة جدا منه حتى كادا يلتصقان. “أليس كذلك، الأخ الأكبر يون؟””
كان شعوراً بـ “الصعود إلى الملائكة” لم يتمكن حتى “بسكويته الخالد الطائر” من تحقيقه بالفعل.
“لا يوجد في هذا العالم سوى قلة قليلة عاشوا أطول مني، ومن بينهم لا يوجد أحدٌ تفوّق في طريق الطبخ عليّ حتى بمقدار شعرة!”
كان مذهولاً. مذهولاً حقاً. تلعثم وهو يحدق بنظره في يون تشي “هل… هل هذا حقاً إبداع مرتجل؟”
لم يكن لدى الكاهن الأعلى ليو شياو الوقت لالتقاط أنفاسه من البداية حتى النهاية.
لقد قضى ألف عام وعشرات الآلاف من المحاولات لخلق “بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش” المثالي، وهذا الفتى…
هنا فقط نظر الرجل العجوز إلى يون تشي وكأنه لاحظ وجوده للتو. نظرة واحدة كافية ليهدأ شعره المنتفخ، ويضحك بعنف مثل الشيطان:
بدا يون تشي أنه أساء فهم كلامه وقال “لقد أمضى هذا الصغير معظم هذه الحياة في التجول ونادرا ما أتيحت له الفرصة لتجربة هذا العدد الكبير من المكونات الغذائية الثمينة. لذلك، يمكنني فقط أن أفعل ما بوسعي وآمل أفضل النتائج. آسف لأنني قد خيبت ظنك”
كانت هذه البسكويتة المقرمشة رائعة بشكل لا يصدق مقارنة بالكتلة القذرة والقبيحة التي أطعم بها الكاهن الأعلى ليو شياو هوا كايلي في وقت سابق. كانت على شكل فتاة تحمل قمرا، والقمر مختبئ جزئياً خلف بعض السحب. كانت جميلة وذات معنى.
يعتقد أنه خيب ظني؟
“رهان آخر؟” اتسعت عينا الرجل العجوز قليلاً بوضوح.
كل ما أراده الكاهن الأعلى ليو شياو هو أن يكون الفتى قد خيب ظنه.
“كاي!”
لم يكن هذا مجرد محاولة أولى للفتى على بسكويته، بل أكمله في وقت قصير للغاية باستخدام أي طريقة رأى أنها الأفضل. ومع ذلك… فإن البسكويت المقرمش الذي صنعه قد سحق الجهد الذي بذله على مدى ألف عام وحتى المليون عام التي استثمرها في هذه الطريقة.
“كبير، هذه هي المكونات السبعة والثلاثين التي استخدمتها لصنع ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’، أليس كذلك؟”
من كان مخيبا للآمال من حقا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعلم فقط أن يون تشي كان بارعا في الطهي وكان طعامه أفضل حتى من طعام الكاهن الأعلى ليو شياو. ومع ذلك، حتى الآن لم تدرك مدى براعته هذه.
قبل أن يتمكن الكاهن الأعلى ليو شياو من قول أي شيء، قالت هوا كايلي “الأخ الأكبر يون، لماذا لا تصنع حساء ‘سحاب قوس قزح رباعي الألوان’ لعم ليو شياو؟ أراهن أنه سيكون متفاجئاً جداً به”
“سنراهن على مهارتك العظمى، الطهي” ابتسمت هوا كايلي. “أراهن أن أخي يون سيصنع بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش الذي يكون ألذ من بسكويتك. بالطبع، إذا لم تجرؤ، فلا بأس. أنا مجرد تلميذة صغيرة. لن أجرؤ على وضعك، أيها الشيخ الكبير، في موقف محرج”
“بالتأكيد”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعوراً بـ “الصعود إلى الملائكة” لم يتمكن حتى “بسكويته الخالد الطائر” من تحقيقه بالفعل.
ابتسم يون تشي وأنتج أربع ورقات داكنة اللون على راحته.
“ماذا؟” بدا يوان يينغ مرتبكاً وبريئا “أنت تقلل من شأني، يا سيدي! لن أجرؤ على إفشاء وصفاتك حتى لو كان لدي جرأة السماء… انتظر لحظة. ألم تنتهِ للتو من صنع ‘بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش’؟ لقد أطلقت عليه الاسم للتو. أين سأجد وصفة لأعطيها حتى لو أردت ذلك؟”
عندما نظر إليها الكاهن الأعلى ليو شياو، فوجئ بأنها كانت أربع ورقات مرار، وهي واحدة من أكثر النباتات شيوعاً في الهاوية!
كرجل يعتقد أن لقب “أعظم إله طهاة في العالم” أهم بكثير من “الكاهن الأعلى”، كان لديه بالطبع المهارات التي تليق بلقبه المعلن عن نفسه. كان يستطيع تحديد بدقة أي طعم يأتي من أي مكون طعام، وحسبما يمكنه الحكم، فإن التعديلات الحسية التي أجراها يون تشي يمكن وصفها بأنها مثالية فقط. خاصة المزيج جعل روحه تشعر بالسكر، وجسده يخدر حتى جوهره.
من المستحيل زراعة النباتات التي يمكن العثور عليها في الأرض النقية وممالك الإله في أي مكان آخر. بطبيعة الحال، كانت النباتات القليلة التي يمكن أن تنجو في بيئة الهاوية القاسية مقاومة إلى حد ما للغبار السحيق وتتمتع بمرونة شديدة. للأسف، كانت أيضاً مريرة للغاية، وبينما يمكن استخدامها لضبط طعم الطعام، إلا أن الأشخاص الأكثر يأسا هم فقط من يمكنهم تحمل أكلها كما كانت.
انتشر عبير خفيف في جميع أنحاء المبنى. عندما وصل إلى أنف الكاهن الأعلى ليو شياو، ابتلع العجوز لقمة هواء بشكل لا إرادي.
“مجرد… أربع ورقات مرار؟” تلعثم الكاهن الأعلى ليو شياو كطالب يبدأ طريق الطهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يون تشي أصابعه عبر الأوراق الأربع مراراً وتكراراً، مطهراً وتنقيتها دون أثر. بعد عشرات دورات من الطاقة العميقة، تم طحن الأوراق الأربع إلى أربع كرات صغيرة من العصير بألوان وأحجام مختلفة.
“أربع ورقات كافية”
“انتهيت”
مرر يون تشي أصابعه عبر الأوراق الأربع مراراً وتكراراً، مطهراً وتنقيتها دون أثر. بعد عشرات دورات من الطاقة العميقة، تم طحن الأوراق الأربع إلى أربع كرات صغيرة من العصير بألوان وأحجام مختلفة.
لم يكن لدى الكاهن الأعلى ليو شياو الوقت لالتقاط أنفاسه من البداية حتى النهاية.
استدعى يون تشي البرودة إلى راحته وشكل وعاء جليدي صغير ورقيق. ثم، أومأ بيده ومن أين لا يدري ملأ الوعاء بنصف وعاء من الماء الصافي. بعد ذلك، صب كرات عصير الورق الأربع في الوعاء الجليدي واحدة تلو الأخرى، مما سمح لها بالتشتت والامتزاج بشكل طبيعي. وبذلك، تم إنجاز وعاء من حساء السحاب رباعي الألوان.
لم تكن العملية معقدة ودقيقة بشكل مستحيل فحسب، بل كانت تحدث بمعدل لا يصدق سرعة أيضاً.
سلم الوعاء الجليدي إلى الكاهن الأعلى ليو شياو وقال “حساء سحاب قوس قزح رباعي الألوان جاهز. تفضل بالتذوق، الكاهن الاعلى ليو شياو”
استدار الكاهن الأعلى ليو شياو فجأة وصاح “يوان يينغ، تعال إلى هنا!”
من المستحيل زراعة النباتات التي يمكن العثور عليها في الأرض النقية وممالك الإله في أي مكان آخر. بطبيعة الحال، كانت النباتات القليلة التي يمكن أن تنجو في بيئة الهاوية القاسية مقاومة إلى حد ما للغبار السحيق وتتمتع بمرونة شديدة. للأسف، كانت أيضاً مريرة للغاية، وبينما يمكن استخدامها لضبط طعم الطعام، إلا أن الأشخاص الأكثر يأسا هم فقط من يمكنهم تحمل أكلها كما كانت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات