صوت براهما
بمجرد أن خرج يون تشي من مكان زراعته، رأى على الفور مينغ كونغشان ينتظره ويديه خلف ظهره. من المستحيل أن نقول كم من الوقت كان ينتظره.
بصفته حاملًا للهب العنقاء وشعلة الغراب الذهبي، كان يون تشي يعرف جيدًا سبب معاناة الكاهنة العليا لينغ شيان الشديدة من الارتدادات الطبيعية.
“كيف حققت تقدمك؟” التفت مينغ كونغشان وسأل بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاز نظر يون تشي هوا فوتشين واستقر على الشابة التي تقف بجواره. للحظات قليلة، أُسَرَّ بجمالها حقا.
“إنه مقبول” أجاب يون تشي باحترام. “هل أتيت بسبب قرب انعقاد اجتماع الأرض النقية، الوصي الإلهي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المقابل، كان رئيس الكهنة مهيبًا ومخيفًا أكثر بكثير من والدي. من الأفضل أن تكون مستعدا للصدمة عندما تواجهه”
“لا داعي للعجلة. على أي حال، لا يمكن لأحد دخول الأرض النقية مبكرًا. سنغادر بعد ثلاثة أيام” ضحك مينغ كونغشان. “لكن قبل ذلك، هناك أمر أحتاج لتحذيرك بشأنه”
إذا كانت الكاهنة العليا لينغ شيان، واحدة من الكاهنات العليا الأربع في الأرض النقية، هي حقا ابنة طائر فيرميليوين، فعندئذ… لم ينقرض سلالة طائر فيرميليوين بالفعل. بدلا من ذلك، نجوا في الهاوية حتى يومنا هذا!
قال يون تشي بجدية “تفضل بالقول، الوصي الإلهي”
تردد مينغ جيانشي، لكنه قال أخيرًا “قد يبدو هذا مهينًا، لكن عندما قابلت العاهل السحيق، لم أستطع… أن أشعر بأي هالة أو هيبة منه. لم أستطع حتى أن أشعر بأي تغيرات عاطفية منه… حتى عندما كان يبتسم”
لم يخفض مينغ كونغشان صوته، لكن لم يستطع أحد يبعد أكثر من عشرة أمتار سماع كلمة واحدة من محادثتهما، “هل تتذكر المرة التي أظهرت فيها بلورة اللهب البدائي؟ بعد ذلك، أمرت قاعات الأحلام التسع بالحفاظ على سرية وجودها”
بالنسبة له، كانت بلورة اللهب البدائي مجرد أحد أنواع البلورات السحيقة المتحولة التي وجدها في الضباب اللامتناهي. قبل تلك الحادثة، لم يكن يعرف ما يُسمى.
استغرب يون تشي وقال مفكرًا “هل يمكن أن يكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يون تشي بتواضع “أنا مجرد سيد إلهي لا يستحق أن يُلاحظه أحد في الأرض النقية. أنا أشارك كتابع متواضع باحثًا عن توسيع آفاقه. في النهاية، فإن من يجب عليه إبراز القوة الحقيقية لمملكتي هو أنت، الابن الإلهي شي”
بالنسبة له، كانت بلورة اللهب البدائي مجرد أحد أنواع البلورات السحيقة المتحولة التي وجدها في الضباب اللامتناهي. قبل تلك الحادثة، لم يكن يعرف ما يُسمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المقابل، كان رئيس الكهنة مهيبًا ومخيفًا أكثر بكثير من والدي. من الأفضل أن تكون مستعدا للصدمة عندما تواجهه”
“مم” أومأ مينغ كونغشان برأسه قليلاً. “هناك كاهنة عليا في الأرض النقية تحتاج إليها”
تخطى قلب يون تشي نبضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عادت مينغ تشييوان إلى القصر، رأت على الفور أن يون تشي كان يقف بالقرب منها. هرعت نحوه وقالت بعض الخجل “سيدي الشاب، أنا مجرد خادمة لكني تطوعت لأمدحك أمام الوصي الإلهي للتو. إذا… شعرت أنني تجاوزت حدودي، فالرجاء إنزال عقابي”
“لو لم أكبت الخبر فورًا، لكان شخص من الأرض النقية قد جاء لأخذها”
حنت مينغ تشييوان رأسها واستمرت بعصبية بعض الشيء “لم يكن لدى السيد الشاب سوى حجر براهما أحمر واحد في البداية. ومع ذلك، اعتقد أنه يمكن فقط بجمع ثلاث حجارة ملونة مختلفة أن ينتج اصطدامًا مثاليًا، ينقي القلب بصوت براهما. بحث السيد الشاب عن حجر أصفر وحجر أزرق لمدة عامين تقريبًا بأمر منه قبل عامين. لم يتوقف البحث حتى الشهر الماضي عندما تم اكتشاف حجر براهما الأخير. لم يتردد في دفع ثمن باهظ مقابله وهي بلورة سحيقة متحولة”
استخدم مينغ كونغشان كلمة “أخذ”، وليس “طلب”. ففي النهاية، من يجرؤ على رفض طلب كاهنة عليا؟
استخدم مينغ كونغشان كلمة “أخذ”، وليس “طلب”. ففي النهاية، من يجرؤ على رفض طلب كاهنة عليا؟
“الكاهنة العليا كانت ستكون مدينة لك في كلتا الحالتين، لكني أعتقد أنك ترى الفرق” قال وهو يبتسم. “من ناحية، سيتقاسم الدين بينك وبين مملكة إله ناسج الأحلام. من ناحية أخرى، ستكسب انتباهها وحتى محبتها. سيكون ذلك مفيدًا للغاية لمستقبلك”
عندما منحته روح الغراب الذهبي إرث الغراب الذهبي، طالبته بقوة بالتخلص من أي آثار لدم العنقاء.
أومأ يون تشي بامتنان. “أتفهم. شكرًا لك على جهودك الحثيثة، الوصي الإلهي. إذا سمحت، من هي الكاهنة العليا التي تحتاج إلى بلورة اللهب البدائي؟”
ربطها على خصره على الفور. بينما تحرك، اصطدمت الحجارة ببعضها البعض وأصدرت أصواتًا موسيقية، روحانية.
“الكاهنة العليا لينغ شيان” أوضح مينغ كونغشان، “الكاهنة العليا لينغ شيان هي واحدة من ثلاثة آلهة لهب قديمة وابنة روح طائر فيرميليوين – وإن لم يكن بدقة. أقصد أن والدها هو روح طائر فيرميليوين، ووالدتها هي طائر الرعد السحابي الخالد. نتيجة لذلك، وُلدت بثلاث قوى إلهية طبيعية – النار والرعد والرياح. للأسف، عانت أيضًا من اضطرابات عميقة بسبب ذلك. تمردت رياحها ورعدها عليها، وأكل لهيبها قلبها”
رفضت أن تحول نظرها عن عيني يون تشي.
يون تشي “…”
“لاحقا، حصلت عن طريق الصدفة على بلورة لهب بدائي واكتشفت أنها يمكن أن تكبت بسهولة ارتداد لهب طائر فيرميليوين. نظرًا لأن النار كانت قوتها الرئيسية، تغلبت بسهولة على ارتداد عناصرها الثانوية. للأسف، كان كبت بلورة اللهب البدائي غير دائم، وبدأ الارتداد مرة أخرى بمجرد نفاد طاقتها”
“لاحقا، حصلت عن طريق الصدفة على بلورة لهب بدائي واكتشفت أنها يمكن أن تكبت بسهولة ارتداد لهب طائر فيرميليوين. نظرًا لأن النار كانت قوتها الرئيسية، تغلبت بسهولة على ارتداد عناصرها الثانوية. للأسف، كان كبت بلورة اللهب البدائي غير دائم، وبدأ الارتداد مرة أخرى بمجرد نفاد طاقتها”
“الكاهنة العليا لينغ شيان” أوضح مينغ كونغشان، “الكاهنة العليا لينغ شيان هي واحدة من ثلاثة آلهة لهب قديمة وابنة روح طائر فيرميليوين – وإن لم يكن بدقة. أقصد أن والدها هو روح طائر فيرميليوين، ووالدتها هي طائر الرعد السحابي الخالد. نتيجة لذلك، وُلدت بثلاث قوى إلهية طبيعية – النار والرعد والرياح. للأسف، عانت أيضًا من اضطرابات عميقة بسبب ذلك. تمردت رياحها ورعدها عليها، وأكل لهيبها قلبها”
“على مر آلاف السنين، بحثت الكاهنة العليا لينغ شيان في كل مكان عن بلورة اللهب البدائي. دوّنت خصائصها بأدق التفاصيل وأعلنت عن بحثها مرارًا وتكرارًا. لهذا السبب، ربما يتعرف معظم الناس على بلورة اللهب البدائي من النظرة الأولى على الرغم من أنهم لم يروها من قبل”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مينغ كونغشان “…”
تنهد مينغ كونغشان. “كانت بلورة اللهب البدائي آنذاك مثل حلم. لم تظهر بلورة لهب بدائي ثانية منذ ذلك الحين. هذه فرصة سماوية، يوان إير. يجب أن تمسك بها”
قال يون تشي بجدية “تفضل بالقول، الوصي الإلهي”
كان يون تشي أكثر حساسية تجاه اسم “طائر فيرميليوين” مما يعرفه مينغ كونغشان.
…
من بين الوحوش الثلاثة العليا ذات الطبيعة النارية، تواصل يون تشي مع اثنين منهم وحصل على العديد من النعم نتيجة لذلك. ومع ذلك، لم يلتقِ قط بأي أثر باقٍ لطائر فيرميليوين. كان أقرب شيء إليهم هو طائفة طائر فيرميليوين في عالم الاله. كان نسلهم ذو دم مخفف للغاية، وفنونهم الإلهية غير كاملة ومفقودة.
“هم؟”
وفقًا للسجلات القديمة في عالم الاله، كانت طائر فيرميليوين أول إله لهب من بين الثلاثة ينقرض..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتذكر هذا الصغير تعاليم الوصي الإلهي بعمق” قال يون تشي بجدية. “لا تقلق، الوصي الإلهي. أنا أقدر حياتي أكثر بكثير مما تتخيل. لن أضع نفسي عمدًا في خطر أبدًا”
إذا كانت الكاهنة العليا لينغ شيان، واحدة من الكاهنات العليا الأربع في الأرض النقية، هي حقا ابنة طائر فيرميليوين، فعندئذ… لم ينقرض سلالة طائر فيرميليوين بالفعل. بدلا من ذلك، نجوا في الهاوية حتى يومنا هذا!
ابتسمت مينغ تشييوان في داخلها وردت باحترام “سيكون الابن الإلهي سعيدًا للغاية لسماع هذا، الوصي الإلهي. يجب أن أخبرك بشيء. قال السيد الشاب وكأنه حصل على حجارة صوت براهما هذه بلا جهد، لكن في الواقع… كان العكس تمامًا”
بصفته حاملًا للهب العنقاء وشعلة الغراب الذهبي، كان يون تشي يعرف جيدًا سبب معاناة الكاهنة العليا لينغ شيان الشديدة من الارتدادات الطبيعية.
التفت مينغ كونغشان بحيرة ورأى نظرة نادرة من الخوف على وجه يون تشي. كان يحمل قلادة عليها بلورة حمراء وبلورة زرقاء وبلورة صفراء.
عندما منحته روح الغراب الذهبي إرث الغراب الذهبي، طالبته بقوة بالتخلص من أي آثار لدم العنقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مينغ جيانشي مبتسمًا “أخي يوان، هذه هي المرة الأولى التي تغادر فيها المملكة بعد عودتك إلى المنزل، أليس كذلك؟ يبدو أنك لست متحمسًا جدًا”
لأن هذا كان مسألة فخر لإله لهب قديم ووحش طبيعي عالي. لا يمكنه التسامح حتى مع وجود لهب إلهي آخر، ناهيك عن عناصر أخرى.
“عندما كنت أتجول، كان العالم بأكمله وطني وليس منزلي. لهذا السبب، ذهب ذوقي وتوقعاتي تجاه حدود جديدة غير معروفة منذ فترة طويلة. لكن بالطبع، الأرض النقية لا تندرج تحت هذه الفئة”
كان جسده السلف المقدس هو الجسد الوحيد في العالم القادر على طمأنة كل أشكال القوة في الكون بأسره.
كانت مينغ تشييوان تسير بجد لتلحق بالوصي الإلهي بلا احلام وترافقه إلى مدخل القصر.
في هذا الصدد، الكاهنة العليا لينغ شيان كان محكوم عليها بالمعاناة منذ ولادتها.
أومأ يون تشي بامتنان. “أتفهم. شكرًا لك على جهودك الحثيثة، الوصي الإلهي. إذا سمحت، من هي الكاهنة العليا التي تحتاج إلى بلورة اللهب البدائي؟”
“أما بالنسبة لكيفية طلب مقابلة الكاهنة العليا لينغ شيان…” ابتسم مينغ كونغشان بمعنى. “هذا أمر سهل بما أن لديك كايلي”
التفت مينغ كونغشان بحيرة ورأى نظرة نادرة من الخوف على وجه يون تشي. كان يحمل قلادة عليها بلورة حمراء وبلورة زرقاء وبلورة صفراء.
لم يكن هناك أحد في جميع ممالك الإله الست لا يعرف أن هوا كايلي هي المفضلة لدى الكاهنة العليا لينغ شيان. لقد أعطتها الكاهنة العليا لينغ شيان بنفسها حديقة الزهور الملونة في فنائها الخلفي.
“لهذا السبب أنتِ صغيرة” لم يتغير تعبير يون تشي. كانت هناك بحار من الظلام مخبأة عميقا في حدقتيه لن تفهمها مينغ تشييوان أبدًا.
“فهمت!” أجاب يون تشي بابتسامة خاصة به. “سأتأكد من اغتنام هذه الفرصة”
“هذا يكفي…” همس “حتى لو لم تتمكن أبدًا من مناداتي بـ ‘أبي’، فهذا يكفي…”
“هاها، أنا واثق من أنك ستنجح. بعد كل شيء، تمكنت حتى من جعل تشينغ… آهم، عمتك تراك بشكل جديد. ليس لدى الكاهنة العليا لينغ شيان خيار سوى أن تحبك”
كان يون تشي يقف الآن بجوار مينغ جيانشي.
“استريح واستعد للأيام القليلة المقبلة. ثم سآخذك إلى الأرض النقية” التفت فجأة عندما خطرت له فكرة حزينة. “يوان إير، أنا سعيد جدًا لأنك تتمكن من التفاعل بسلام وود مع جيانشي. لا تعرف مدى قلقي بشأنك وجيانشي قبل أن أجلبكما معًا. حتى في أحلامي كنت أقلق بشأن مستقبل ناسج الأحلام. لكن الآن… تحول كل ذلك القلق إلى امتنان”
“في الوقت الحالي، أكبر أمنياتي هي أن تكونا أنت وجيانشي في أمان وسلامة؛ ألا تقع كارثة أخرى عليكما. التقدم والزراعة أمور عظيمة، لكن لا شيء أهم من سلامتكما”
“في الوقت الحالي، أكبر أمنياتي هي أن تكونا أنت وجيانشي في أمان وسلامة؛ ألا تقع كارثة أخرى عليكما. التقدم والزراعة أمور عظيمة، لكن لا شيء أهم من سلامتكما”
ألقى مينغ كونغشان نظرة جانبية واكتشف بالصدفة حلقة الروح المنقوشة على خنصر يون تشي… بالطبع كان يأمل ألا تنكسر حلقة الروح أبدًا.
“هم؟”
“سيتذكر هذا الصغير تعاليم الوصي الإلهي بعمق” قال يون تشي بجدية. “لا تقلق، الوصي الإلهي. أنا أقدر حياتي أكثر بكثير مما تتخيل. لن أضع نفسي عمدًا في خطر أبدًا”
اقترب الوصيان الإلهيان من بعضهما. لم تصل ابتسامة هوا فوتشين إلى عينيه، بينما كان ضحك مينغ كونغشان عاليًا ومليئًا بالمعاني.
أومأ مينغ كونغشان بابتسامة واستعد للمغادرة.
“انتظر، الوصي الإلهي. هذا الصغير… لدي هدية لك”
“إنه مقبول” أجاب يون تشي باحترام. “هل أتيت بسبب قرب انعقاد اجتماع الأرض النقية، الوصي الإلهي؟”
التفت مينغ كونغشان بحيرة ورأى نظرة نادرة من الخوف على وجه يون تشي. كان يحمل قلادة عليها بلورة حمراء وبلورة زرقاء وبلورة صفراء.
لم يكن هناك أحد في جميع ممالك الإله الست لا يعرف أن هوا كايلي هي المفضلة لدى الكاهنة العليا لينغ شيان. لقد أعطتها الكاهنة العليا لينغ شيان بنفسها حديقة الزهور الملونة في فنائها الخلفي.
“ما هذا؟”
“بالمناسبة، سيكون والدي سعيدًا للغاية عندما نصل إلى الأرض النقية، أخي يوان. بالطبع، كل هذا بسببك” قال مينغ جيانشي من قلبه. لم يكن يهتم بأن مينغ كونغشان يسمع محادثتهما.
قال يون تشي بعجلة “أخبرني سيدي مرة أن اصطدام حجارة صوت براهما يمكن أن ينقي الروح. إنها مفيدة جدًا لمزارع الروح. صادف أن لدي بعض حجارة صوت براهما، لذا قررت صنع هذه القلادة لتخفيف بعض امتناني… آمل ألا تمانع في حرفيتها الرديئة”
كان يون تشي لا يزال يبتسم. لمعت عينا مينغ تشييوان بالأمل عندما رفع يده… لكن بدلاً من وجهها، هبطت على رأسها. داعب رأسها بحنان وقال “حياتك بدأت للتو، يا صغيرتي. يجب ألا تسعي أبدًا لربط حياتك بشخص سيء”
وميض بسيط في عيني مينغ كونغشان قبل أن يأخذها. قال وهو يبتسم “أنا أكثر من سعيد بقبول هديتك”
كانت مينغ تشييوان تسير بجد لتلحق بالوصي الإلهي بلا احلام وترافقه إلى مدخل القصر.
ربطها على خصره على الفور. بينما تحرك، اصطدمت الحجارة ببعضها البعض وأصدرت أصواتًا موسيقية، روحانية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مينغ كونغشان “…”
“مممم! أحبها! هاهاها!” ضحك بصوت عالٍ وأخيرًا استدار للمغادرة.
في نظر يون تشي مع ذلك، حقيقة أن مائة شخص فقط من مملكة إله بأكملها يمكنهم دخول الأرض النقية… بدت وكأنها تلمح إلى أن الأرض النقية أكثر بخلًا مما كان يُنظر إليها عليه.
كانت مينغ تشييوان تسير بجد لتلحق بالوصي الإلهي بلا احلام وترافقه إلى مدخل القصر.
وفقًا للسجلات القديمة في عالم الاله، كانت طائر فيرميليوين أول إله لهب من بين الثلاثة ينقرض..
هبت نسمة هواء جعلت حجارة براهما تصطدم مرة أخرى. في هذه اللحظة، علق مينغ كونغشان “هذه الأشياء تنقي الروح حقا. لا أصدق مدى تحسن شعوري فقط من الاستماع إليها”
كان مينغ كونغشان واقفًا عند مقدمة السفينة يحدق إلى الأمام. كان مظهره مثاليًا، ولم يستجب على الإطلاق لتعليق مينغ جيانشي.
ابتسمت مينغ تشييوان في داخلها وردت باحترام “سيكون الابن الإلهي سعيدًا للغاية لسماع هذا، الوصي الإلهي. يجب أن أخبرك بشيء. قال السيد الشاب وكأنه حصل على حجارة صوت براهما هذه بلا جهد، لكن في الواقع… كان العكس تمامًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو لم أكبت الخبر فورًا، لكان شخص من الأرض النقية قد جاء لأخذها”
“أوه؟” توقف مينغ كونغشان والتفت، مشيرًا إليها للمتابعة.
“على مر آلاف السنين، بحثت الكاهنة العليا لينغ شيان في كل مكان عن بلورة اللهب البدائي. دوّنت خصائصها بأدق التفاصيل وأعلنت عن بحثها مرارًا وتكرارًا. لهذا السبب، ربما يتعرف معظم الناس على بلورة اللهب البدائي من النظرة الأولى على الرغم من أنهم لم يروها من قبل”
حنت مينغ تشييوان رأسها واستمرت بعصبية بعض الشيء “لم يكن لدى السيد الشاب سوى حجر براهما أحمر واحد في البداية. ومع ذلك، اعتقد أنه يمكن فقط بجمع ثلاث حجارة ملونة مختلفة أن ينتج اصطدامًا مثاليًا، ينقي القلب بصوت براهما. بحث السيد الشاب عن حجر أصفر وحجر أزرق لمدة عامين تقريبًا بأمر منه قبل عامين. لم يتوقف البحث حتى الشهر الماضي عندما تم اكتشاف حجر براهما الأخير. لم يتردد في دفع ثمن باهظ مقابله وهي بلورة سحيقة متحولة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو لم أكبت الخبر فورًا، لكان شخص من الأرض النقية قد جاء لأخذها”
مينغ كونغشان “…”
مرت ثلاث سنوات فقط منذ آخر مرة التقيا، ومع ذلك بدت وكأنها خضعت لتحول كامل.
مينغ تشييوان ألقت نظرة خاطفة قبل أن تتابع “قد لا تعرف هذا، الوصي الإلهي، لكن السيد الشاب كان دائمًا ممتنًا ومحترمًا للغاية تجاهك. كما أنه يحمل الكثير من الذنب. غالبًا ما يشكو من أنه لا يستطيع تذكر اسمه القديم وبالتالي لا يستطيع مناداتك بـ ‘أبي’ من قلبه. لهذا السبب يشعر بالذنب، خاصة بالنظر إلى كل ما فعلته من أجله”
“أنت السامي. لا يوجد شيء في العالم يرقى إلى مستواك. لحسن الحظ، طعام السيد الشاب اللذيذ يسعدك، ولهذا فإن النشاط الثاني الأكثر شيوعًا الذي يقوم به الشاب بخلاف زراعته هو الطهي”
“أنت السامي. لا يوجد شيء في العالم يرقى إلى مستواك. لحسن الحظ، طعام السيد الشاب اللذيذ يسعدك، ولهذا فإن النشاط الثاني الأكثر شيوعًا الذي يقوم به الشاب بخلاف زراعته هو الطهي”
“عندما كنت أتجول، كان العالم بأكمله وطني وليس منزلي. لهذا السبب، ذهب ذوقي وتوقعاتي تجاه حدود جديدة غير معروفة منذ فترة طويلة. لكن بالطبع، الأرض النقية لا تندرج تحت هذه الفئة”
“لا يسمح لأحد بمساعدته عندما يطبخ، ولهذا كل وجبة خفيفة تأكلها، كل حساء تشربه مليء بصدقه النقي غير المختلط”
اقتربت السفينتان العميقتان بسرعة، حتى اندمجتا ببعضهما بشكل سلس.
“… ” بقي مينغ كونغشان ثابتًا لبضع أنفاس بعد أن انتهت مينغ تشييوان من قصتها. لم يغادر إلا بعد ذلك بكلمة واحدة. سيسير لفترة طويلة قبل أن ينظر إلى السحب بعيون ضبابية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت!” أجاب يون تشي بابتسامة خاصة به. “سأتأكد من اغتنام هذه الفرصة”
“هذا يكفي…” همس “حتى لو لم تتمكن أبدًا من مناداتي بـ ‘أبي’، فهذا يكفي…”
يون تشي “…”
عندما عادت مينغ تشييوان إلى القصر، رأت على الفور أن يون تشي كان يقف بالقرب منها. هرعت نحوه وقالت بعض الخجل “سيدي الشاب، أنا مجرد خادمة لكني تطوعت لأمدحك أمام الوصي الإلهي للتو. إذا… شعرت أنني تجاوزت حدودي، فالرجاء إنزال عقابي”
“بالمناسبة، سيكون والدي سعيدًا للغاية عندما نصل إلى الأرض النقية، أخي يوان. بالطبع، كل هذا بسببك” قال مينغ جيانشي من قلبه. لم يكن يهتم بأن مينغ كونغشان يسمع محادثتهما.
ابتسم يون تشي بلطف. “في قصر الابن الإلهي، لا يوجد شيء لا يمكن قوله ما لم تكن هناك أوامر محددة بعدم ذلك، فماذا تتحدثين عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن عندما قابلته شخصيًا، أدركت أن العاهل السحيق لم يكن على الإطلاق كما تخيلته”
لم يتظاهر يون تشي أبدًا بالتكبر أمام أتباعه، ناهيك عن غضبه عليهم. لهذا السبب، كان خجل مينغ تشييوان – الذي لم يكن كبيرًا في الأصل – مزيفًا في تسعين بالمائة من الأحيان. بمجرد أن تلقت رد يون تشي، انفجرت على الفور بابتسامة عريضة وسألت بجرأة “هل يمكنني حقا قول أي شيء يا سيدي الشاب؟ إذا كان الأمر كذلك… هل يمكنني السؤال متى ستحبني أخيرًا؟”
“في الوقت الحالي، أكبر أمنياتي هي أن تكونا أنت وجيانشي في أمان وسلامة؛ ألا تقع كارثة أخرى عليكما. التقدم والزراعة أمور عظيمة، لكن لا شيء أهم من سلامتكما”
رفضت أن تحول نظرها عن عيني يون تشي.
“ما هذا؟”
كان يون تشي لا يزال يبتسم. لمعت عينا مينغ تشييوان بالأمل عندما رفع يده… لكن بدلاً من وجهها، هبطت على رأسها. داعب رأسها بحنان وقال “حياتك بدأت للتو، يا صغيرتي. يجب ألا تسعي أبدًا لربط حياتك بشخص سيء”
“… ” بقي مينغ كونغشان ثابتًا لبضع أنفاس بعد أن انتهت مينغ تشييوان من قصتها. لم يغادر إلا بعد ذلك بكلمة واحدة. سيسير لفترة طويلة قبل أن ينظر إلى السحب بعيون ضبابية.
لوّحت مينغ تشييوان بفم مُظهر للخيبة الواضحة “إذا كان السيد الشاب شخصًا سيئًا، فلا يوجد شخص صالح في هذا العالم بأسره”
“لهذا السبب أنتِ صغيرة” لم يتغير تعبير يون تشي. كانت هناك بحار من الظلام مخبأة عميقا في حدقتيه لن تفهمها مينغ تشييوان أبدًا.
كانت مينغ تشييوان تسير بجد لتلحق بالوصي الإلهي بلا احلام وترافقه إلى مدخل القصر.
توقفت مينغ تشييوان. لن تقول كلمة لفترة طويلة جدًا.
…
…
“الكاهنة العليا كانت ستكون مدينة لك في كلتا الحالتين، لكني أعتقد أنك ترى الفرق” قال وهو يبتسم. “من ناحية، سيتقاسم الدين بينك وبين مملكة إله ناسج الأحلام. من ناحية أخرى، ستكسب انتباهها وحتى محبتها. سيكون ذلك مفيدًا للغاية لمستقبلك”
طارت السفينة الإلهية لناسج الأحلام في الهواء، و الهالة المنبعثة منها جذبت انتباه مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها.
“هذا يكفي…” همس “حتى لو لم تتمكن أبدًا من مناداتي بـ ‘أبي’، فهذا يكفي…”
كان مينغ كونغشان يقف عند المقدمة مع اللوردات التسعة من قاعات الأحلام التسعة. خلفهم كان أبرز الشباب في قاعات أحلامهم.
هزّ مينغ جيانشي رأسه وعليه ابتسامة مريرة على شفتيه. “أنت تقلل كثيرًا من شأن قوة الجوهر الإلهي المثالي. أما أنا… فسيكون الأمر صعبًا”
بلا مبالغة، كانت الشخصيات الرئيسية في هذا الجيل والجيل القادم كلهم في مكان واحد.
“ما هذا؟”
في نظر يون تشي مع ذلك، حقيقة أن مائة شخص فقط من مملكة إله بأكملها يمكنهم دخول الأرض النقية… بدت وكأنها تلمح إلى أن الأرض النقية أكثر بخلًا مما كان يُنظر إليها عليه.
“مصادفة؟ بل هو قدر محتوم، بالنظر للقدر الذي بيننا! هاهاهاهاهاها”
بعد أن ارتفعت السفينة العملاقة في الهواء، طارت مباشرة نحو الأرض النقية.
لم يتظاهر يون تشي أبدًا بالتكبر أمام أتباعه، ناهيك عن غضبه عليهم. لهذا السبب، كان خجل مينغ تشييوان – الذي لم يكن كبيرًا في الأصل – مزيفًا في تسعين بالمائة من الأحيان. بمجرد أن تلقت رد يون تشي، انفجرت على الفور بابتسامة عريضة وسألت بجرأة “هل يمكنني حقا قول أي شيء يا سيدي الشاب؟ إذا كان الأمر كذلك… هل يمكنني السؤال متى ستحبني أخيرًا؟”
كان يون تشي يقف الآن بجوار مينغ جيانشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتذكر هذا الصغير تعاليم الوصي الإلهي بعمق” قال يون تشي بجدية. “لا تقلق، الوصي الإلهي. أنا أقدر حياتي أكثر بكثير مما تتخيل. لن أضع نفسي عمدًا في خطر أبدًا”
قال مينغ جيانشي مبتسمًا “أخي يوان، هذه هي المرة الأولى التي تغادر فيها المملكة بعد عودتك إلى المنزل، أليس كذلك؟ يبدو أنك لست متحمسًا جدًا”
اقتربت السفينتان العميقتان بسرعة، حتى اندمجتا ببعضهما بشكل سلس.
“عندما كنت أتجول، كان العالم بأكمله وطني وليس منزلي. لهذا السبب، ذهب ذوقي وتوقعاتي تجاه حدود جديدة غير معروفة منذ فترة طويلة. لكن بالطبع، الأرض النقية لا تندرج تحت هذه الفئة”
سأل يون تشي بتعبير فضولي “هل قابلتَ العاهل السحيق من قبل، الابن الإلهي شي؟”
بصفته حاملًا للهب العنقاء وشعلة الغراب الذهبي، كان يون تشي يعرف جيدًا سبب معاناة الكاهنة العليا لينغ شيان الشديدة من الارتدادات الطبيعية.
“مرة واحدة، نعم”
تنهد مينغ كونغشان. “كانت بلورة اللهب البدائي آنذاك مثل حلم. لم تظهر بلورة لهب بدائي ثانية منذ ذلك الحين. هذه فرصة سماوية، يوان إير. يجب أن تمسك بها”
مثل كل شخص آخر، اعتمد مينغ جيانشي على الفور تعبيرًا مبجلاً عندما تحدث عن العاهل السحيق. “في خيالي، العاهل السحيق هو رجل مهيب ولكنه رحيم. هيبته الملكية لا مثيل لها، ووجوده وحده يجعل جميع الكائنات الحية ترتعش في خوف وخضوع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو لم أكبت الخبر فورًا، لكان شخص من الأرض النقية قد جاء لأخذها”
“لكن عندما قابلته شخصيًا، أدركت أن العاهل السحيق لم يكن على الإطلاق كما تخيلته”
سأل يون تشي بتعبير فضولي “هل قابلتَ العاهل السحيق من قبل، الابن الإلهي شي؟”
“حقًا؟” بدا يون تشي مشكوكًا فيه كثيرًا.
“آه” تنهد مينغ تشانغجي طويلاً في قلبه. ماذا يمكنه أن يفعل إذا كان مينغ جيانشي مصممًا على عدم مواجهة يون تشي؟
تردد مينغ جيانشي، لكنه قال أخيرًا “قد يبدو هذا مهينًا، لكن عندما قابلت العاهل السحيق، لم أستطع… أن أشعر بأي هالة أو هيبة منه. لم أستطع حتى أن أشعر بأي تغيرات عاطفية منه… حتى عندما كان يبتسم”
“مم” أومأ مينغ كونغشان برأسه قليلاً. “هناك كاهنة عليا في الأرض النقية تحتاج إليها”
يون تشي “…”
“هم؟”
بالنسبة لي، يشعر العاهل السحيق وكأنه تائه منفصل عن العالم” صرح مينغ جيانشي برأيه الصريح عن العاهل السحيق مباشرةً. “ربما لأن العاهل السحيق موجود بالفعل في مستوى لا يمكنني فهمه على الإطلاق. إلى درجة أن حتى ‘الإدراك’ يصبح مستحيلاً”
قال يون تشي بجدية “تفضل بالقول، الوصي الإلهي”
“في المقابل، كان رئيس الكهنة مهيبًا ومخيفًا أكثر بكثير من والدي. من الأفضل أن تكون مستعدا للصدمة عندما تواجهه”
“أوه؟” توقف مينغ كونغشان والتفت، مشيرًا إليها للمتابعة.
كان الرجلان يتبادلان أطراف الحديث بودٍ ويتبادلان الابتسامات كإخوة مقربين. كان المشهد منظرًا جعل لوردات الأحلام يشعرون بمشاعر معقدة.
“لا يسمح لأحد بمساعدته عندما يطبخ، ولهذا كل وجبة خفيفة تأكلها، كل حساء تشربه مليء بصدقه النقي غير المختلط”
“آه” تنهد مينغ تشانغجي طويلاً في قلبه. ماذا يمكنه أن يفعل إذا كان مينغ جيانشي مصممًا على عدم مواجهة يون تشي؟
بالنسبة لي، يشعر العاهل السحيق وكأنه تائه منفصل عن العالم” صرح مينغ جيانشي برأيه الصريح عن العاهل السحيق مباشرةً. “ربما لأن العاهل السحيق موجود بالفعل في مستوى لا يمكنني فهمه على الإطلاق. إلى درجة أن حتى ‘الإدراك’ يصبح مستحيلاً”
“بالمناسبة، سيكون والدي سعيدًا للغاية عندما نصل إلى الأرض النقية، أخي يوان. بالطبع، كل هذا بسببك” قال مينغ جيانشي من قلبه. لم يكن يهتم بأن مينغ كونغشان يسمع محادثتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن هذا كان مسألة فخر لإله لهب قديم ووحش طبيعي عالي. لا يمكنه التسامح حتى مع وجود لهب إلهي آخر، ناهيك عن عناصر أخرى.
كان مينغ كونغشان واقفًا عند مقدمة السفينة يحدق إلى الأمام. كان مظهره مثاليًا، ولم يستجب على الإطلاق لتعليق مينغ جيانشي.
“ها ها، يا للمصادفة، الوصي الإلهي بلا أحلام”
أجاب يون تشي بتواضع “أنا مجرد سيد إلهي لا يستحق أن يُلاحظه أحد في الأرض النقية. أنا أشارك كتابع متواضع باحثًا عن توسيع آفاقه. في النهاية، فإن من يجب عليه إبراز القوة الحقيقية لمملكتي هو أنت، الابن الإلهي شي”
كانت مينغ تشييوان تسير بجد لتلحق بالوصي الإلهي بلا احلام وترافقه إلى مدخل القصر.
هزّ مينغ جيانشي رأسه وعليه ابتسامة مريرة على شفتيه. “أنت تقلل كثيرًا من شأن قوة الجوهر الإلهي المثالي. أما أنا… فسيكون الأمر صعبًا”
“لاحقا، حصلت عن طريق الصدفة على بلورة لهب بدائي واكتشفت أنها يمكن أن تكبت بسهولة ارتداد لهب طائر فيرميليوين. نظرًا لأن النار كانت قوتها الرئيسية، تغلبت بسهولة على ارتداد عناصرها الثانوية. للأسف، كان كبت بلورة اللهب البدائي غير دائم، وبدأ الارتداد مرة أخرى بمجرد نفاد طاقتها”
“هم؟”
“لهذا السبب أنتِ صغيرة” لم يتغير تعبير يون تشي. كانت هناك بحار من الظلام مخبأة عميقا في حدقتيه لن تفهمها مينغ تشييوان أبدًا.
فجأة، نظر مينغ كونغشان نحو الشرق. ثم أومأ بيده، مغيرًا بذلك كلًا من طاقات السفينة ومسارها. بدأت السفينة بالتحرك شرقًا.
تخطى قلب يون تشي نبضة.
سرعان ما دخلت رؤيتهم سفينة عملاقة عميقة أخرى تنبعث منها هالة هائلة.
أومأ مينغ كونغشان بابتسامة واستعد للمغادرة.
“سفينة محطمة السماء النجمية” قال مينغ جيانشي. “إنها مملكة إله محطم السماء”
مثل كل شخص آخر، اعتمد مينغ جيانشي على الفور تعبيرًا مبجلاً عندما تحدث عن العاهل السحيق. “في خيالي، العاهل السحيق هو رجل مهيب ولكنه رحيم. هيبته الملكية لا مثيل لها، ووجوده وحده يجعل جميع الكائنات الحية ترتعش في خوف وخضوع”
اقتربت السفينتان العميقتان بسرعة، حتى اندمجتا ببعضهما بشكل سلس.
أومأ يون تشي بامتنان. “أتفهم. شكرًا لك على جهودك الحثيثة، الوصي الإلهي. إذا سمحت، من هي الكاهنة العليا التي تحتاج إلى بلورة اللهب البدائي؟”
“ها ها، يا للمصادفة، الوصي الإلهي بلا أحلام”
اقتربت السفينتان العميقتان بسرعة، حتى اندمجتا ببعضهما بشكل سلس.
“مصادفة؟ بل هو قدر محتوم، بالنظر للقدر الذي بيننا! هاهاهاهاهاها”
لم يتظاهر يون تشي أبدًا بالتكبر أمام أتباعه، ناهيك عن غضبه عليهم. لهذا السبب، كان خجل مينغ تشييوان – الذي لم يكن كبيرًا في الأصل – مزيفًا في تسعين بالمائة من الأحيان. بمجرد أن تلقت رد يون تشي، انفجرت على الفور بابتسامة عريضة وسألت بجرأة “هل يمكنني حقا قول أي شيء يا سيدي الشاب؟ إذا كان الأمر كذلك… هل يمكنني السؤال متى ستحبني أخيرًا؟”
اقترب الوصيان الإلهيان من بعضهما. لم تصل ابتسامة هوا فوتشين إلى عينيه، بينما كان ضحك مينغ كونغشان عاليًا ومليئًا بالمعاني.
“ما هذا؟”
اجتاز نظر يون تشي هوا فوتشين واستقر على الشابة التي تقف بجواره. للحظات قليلة، أُسَرَّ بجمالها حقا.
“هم؟”
مرت ثلاث سنوات فقط منذ آخر مرة التقيا، ومع ذلك بدت وكأنها خضعت لتحول كامل.
كان يون تشي أكثر حساسية تجاه اسم “طائر فيرميليوين” مما يعرفه مينغ كونغشان.
بصفته حاملًا للهب العنقاء وشعلة الغراب الذهبي، كان يون تشي يعرف جيدًا سبب معاناة الكاهنة العليا لينغ شيان الشديدة من الارتدادات الطبيعية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات