اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [1]
الفصل 394: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [1]
ولم يكن وحده.
الصمت الذي تلا المكالمة كان مؤلمًا حدّ العذاب.
كليك!
’الاستقبال؟ هل قال استقبال؟ لقد قال استقبال…’
ثلاثة خيارات فقط تبقّت أمام داروين.
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
غرق الاستقبال المعتم في سكونٍ مطبق.
’ما بي؟ لِمَ أتصرف هكذا؟’
الرجل قادم.
“هاها.”
“لو أنّ الرجل المبتسم ظهر في الطابق الرابع، لكان التوتر ارتفع أكثر؛ لكان ذلك أظهر بعض التقدّم. في الحقيقة، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر حينها. لكن كما ترون، المبرمج تجاوز شيئًا بهذه البساطة. هذه أبجديات تصميم الألعاب.”
ضحك بخفةٍ مصطنعة.
’الاستقبال؟ هل قال استقبال؟ لقد قال استقبال…’
“يبدو أنّي الهدف التالي.”
“….!!!”
ارتجف ظهره.
—كل هذا من أجل…؟
“إذن، مما لاحظناه، يستغرق الأمر بضع ثوانٍ إلى دقيقة قبل أن يموت الضحية. حسنًا، على الأقل قبل أن يحدث شيء. في الحالة الأولى، الرجل شنق نفسه، لكن أتظنون أني سأفعل المثل؟ هاه.”
“لو أنّ الرجل المبتسم ظهر في الطابق الرابع، لكان التوتر ارتفع أكثر؛ لكان ذلك أظهر بعض التقدّم. في الحقيقة، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر حينها. لكن كما ترون، المبرمج تجاوز شيئًا بهذه البساطة. هذه أبجديات تصميم الألعاب.”
ضحك داروين مجددًا، مستهزئًا بالفكرة وكأنها عبثية تمامًا.
’الاستقبال؟ هل قال استقبال؟ لقد قال استقبال…’
جلس مجددًا وتفقّد ساعته.
المحادثة في الدردشة كانت تفكر بالطريقة ذاتها.
تك، تك—!
ولإخفاء توتره، استمرّ داروين في فحص الكاميرات.
لسببٍ ما، بدا صوت عقارب الساعة أعلى من أيّ وقتٍ مضى.
بـا… خفق! بـا… خفق!
ولإخفاء توتره، استمرّ داروين في فحص الكاميرات.
لا شيء مجددًا.
“لا شيء هنا. لا شيء هنا. ولا شيء هناك أيضًا. أتظنون أن الرجل المبتسم من قبل سيأتي إليّ؟ إههه… بصراحة، تصميم اللعبة رديء جدًا.”
جلس مجددًا وتفقّد ساعته.
واصل داروين الإشارة إلى عيوب اللعبة.
فيما كانت كلّ العيون شاخصة نحو المرأة الراكعة أمام الرجل، بدأت الكاميرا تتقطّع وتتشوّش. تشوّهت الصورة وتجمّدت لوهلة، ثم انقطعت فجأة، كاشفة للجميع المشهد التالي.
“لو أنّ الرجل المبتسم ظهر في الطابق الرابع، لكان التوتر ارتفع أكثر؛ لكان ذلك أظهر بعض التقدّم. في الحقيقة، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر حينها. لكن كما ترون، المبرمج تجاوز شيئًا بهذه البساطة. هذه أبجديات تصميم الألعاب.”
—كان ذلك مخيّبًا بشدّة. بصراحة، توقعت أكثر من هذا.
لم يكن داروين مصمم ألعاب، لكنه لم يحتج أن يكون كذلك ليعرف هذا النوع من الأخطاء.
رنّ الهاتف مجددًا.
المحادثة في الدردشة كانت تفكر بالطريقة ذاتها.
التقط داروين التعليق، فعبس قليلًا.
—نعم، صراحة. بماذا كان يفكر هذا الرجل؟ لست متوترًا حقًا.
فبداخل الدرج، ملفوفًا ينتظر، كان هناك حبل.
—فرصة مهدورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.”
—بصراحة، للحظةٍ ظننت أنّها بدأت تصبح مثيرة. يا لها من فرصة مهدورة.
انفتح باب الطابق السابع، وخرجت منه هيئة عجوز.
—…هل حدث شيء حتى الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك السكون بالذات هو ما رفع منسوب التوتر.
تك، تك—!
الضوضاء استمرّت تتسرّب، تزداد ارتفاعًا، تبتلع كل صوتٍ آخر في المكان. بدأ الصوت يصبح لا يُحتمل، وملامح داروين بدأت تتقلص من الانزعاج. حتى المشاهدون بدأوا يشعرون بالضيق، وعندما بلغت الضوضاء حدًّا أوشكوا معه على إغلاق البث، توقفت فجأة.
استمرّ صوت الساعة في الدقّ. سحب داروين نظره عن المؤقّت وحدّق في المكان حوله.
ولم يكن وحده.
للوهلة الأولى، بدا قسم الاستقبال كما هو، لكن الأضواء الخافتة بدت وكأنها تتنفس، تخفق خفقًا خفيفًا وهي تغتذي من الظلال ثم تنسحب منها.
لم يكن داروين مصمم ألعاب، لكنه لم يحتج أن يكون كذلك ليعرف هذا النوع من الأخطاء.
الهواء غلُظ، وضاق عليه، كأنّ شيئًا يتجاوز حدود هذا المكان قد استيقظ، يراقب الآن بصمتٍ من وراء حجاب الرؤية، منتظرًا اللحظة التالية لتنزلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ صوت الساعة في الدقّ. سحب داروين نظره عن المؤقّت وحدّق في المكان حوله.
تفرّقت شفتا داروين قليلًا، وفمه جافّ، كأنّ الهواء نفسه قد امتصّ الرطوبة من داخله.
بدت عليه خيبة الأمل.
اللحن الهادئ استمرّ في العزف في الخلفية، وبينما كان يُركّز أكثر على محيطه، شعر فجأة بتغيّرٍ طفيف.
ترررر! ترررر!
كررر ككررر!
فبداخل الدرج، ملفوفًا ينتظر، كان هناك حبل.
“هممم؟”
وفجأة، بينما هَمَّ داروين بالكلام….
التفت داروين نحو مكبّرات الصوت حين بدأ صوت فرقعةٍ خافت يتسرّب منها. اشتدّ جسده على الفور، كل عصبٍ فيه مشدود، مترقّب لما سيأتي تاليًا.
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
“…هل بدأ يحدث شيء أخيرًا؟ انتظرت طويلًا. كنت أتساءل إن كان سيأتي أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كررر ككررر!
ظلّ متماسكًا في مظهره الخارجي. لم يُرِد للمشاهدين أن يظنّوا أنه متوتر فعلًا.
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
انتظر بصمت، عيناه مثبتتان بتوترٍ على مكبّرات الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصوت ذاته، والمكالمة السريعة ذاتها.
كـررررررررر!
“الغرفة 409.”
الضوضاء استمرّت تتسرّب، تزداد ارتفاعًا، تبتلع كل صوتٍ آخر في المكان. بدأ الصوت يصبح لا يُحتمل، وملامح داروين بدأت تتقلص من الانزعاج. حتى المشاهدون بدأوا يشعرون بالضيق، وعندما بلغت الضوضاء حدًّا أوشكوا معه على إغلاق البث، توقفت فجأة.
تك، تك—!
صمت.
كانت تقف أمام الكاميرا، تحدّق بها.
غرق الاستقبال المعتم في سكونٍ مطبق.
ولم يكن وحده.
لكن ذلك السكون بالذات هو ما رفع منسوب التوتر.
وحين بلغ التوتر ذروته—
بـا… خفق! بـا… خفق!
جلس مجددًا وتفقّد ساعته.
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
“…هل بدأ يحدث شيء أخيرًا؟ انتظرت طويلًا. كنت أتساءل إن كان سيأتي أم لا.”
حاول أن يطرد الصوت من رأسه، أن يُركّز على أيّ شيءٍ سواه، لكنّه بقي، يتردّد داخل جمجمته، يرفض أن يخبو.
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
جال ببصره في المكان بحذرٍ، مستعدّ لأيّ لحظةٍ قد تنفجر فيها الأحداث. كل شيء بدا غريبًا في نظره.
“…أظن أنّها خدعة رعبٍ رخيصة؟ هل تحاول اللعبة بناء التوتر؟ لا أعلم، لكنها بالتأكيد لم تكن مثيرة على الإطلاق. هاي… وكنت أتحمّس فعلًا.”
الظلال بدت وكأنها تتحرّك وتتنفّس، تتمدّد على الجدران في أشكالٍ غير طبيعية. المرايا واللوحات من حوله بدت حيّة، سطوحها الساكنة تحدّق به في الصمت.
“ما هذا؟ أهذا كل شيء؟”
كل شيء بدا حيًا، والبرد بدأ يسري في ظهره.
كانت تقف أمام الكاميرا، تحدّق بها.
فتح فمه محاولًا أن يتكلم، لكن لا صوت خرج. حلقه جافّ تمامًا.
“لا شيء؟”
وحين بلغ التوتر ذروته—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه… هاه…”
دا دانغ!
كليك!
اشتعلت مكبّرات الصوت مجددًا، فخفق قلب داروين بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصوت ذاته، والمكالمة السريعة ذاتها.
“هاه؟”
“….!!!”
أدار نظره نحوها. كانت تبثّ مجددًا اللحن الجازي الهادئ ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —نعم، صراحة. بماذا كان يفكر هذا الرجل؟ لست متوترًا حقًا.
الظلال الممطوطة بدأت تعود إلى أماكنها، والعُيون الخفية التي كانت تترصّد في العتمة اختفت، تاركة الغرفة كما كانت.
“الغرفة 409.”
“ماذا؟ أهذا كلّ ما في الأمر؟”
—كل هذا من أجل…؟
تلفّت داروين حوله، يبحث إن كان هناك أحد.
وأمامها، وقف الرجل نفسه من الطابق الخامس، عيناه متسعتان، وفمه مفتوح في ابتسامةٍ قبيحة مشوّهة.
لكن المكان بأسره كان خاليًا. هو وحده فقط.
“ماذا؟ أهذا كلّ ما في الأمر؟”
“ما هذا؟ أهذا كل شيء؟”
بدأت الكاميرا تتباطأ وتتعطّل، وبعد لحظة، تدلّى جسدها الميت من الحبل.
بدت عليه خيبة الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصوت ذاته، والمكالمة السريعة ذاتها.
“…أظن أنّها خدعة رعبٍ رخيصة؟ هل تحاول اللعبة بناء التوتر؟ لا أعلم، لكنها بالتأكيد لم تكن مثيرة على الإطلاق. هاي… وكنت أتحمّس فعلًا.”
وأمامها، وقف الرجل نفسه من الطابق الخامس، عيناه متسعتان، وفمه مفتوح في ابتسامةٍ قبيحة مشوّهة.
هزّ رأسه وجلس مجددًا على الكرسي، يمسح العرق البارد عن جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر بصمت، عيناه مثبتتان بتوترٍ على مكبّرات الصوت.
—كان ذلك مخيّبًا بشدّة. بصراحة، توقعت أكثر من هذا.
’الاستقبال؟ هل قال استقبال؟ لقد قال استقبال…’
—كل هذا من أجل…؟
بـا… خفق! بـا… خفق!
—إضاعة وقت. غيّر اللعبة.
لم يكن غبيًّا.
—همم. أليس اللحن مختلفًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت الدردشة.
“هم؟”
عبس وهو ينتظر دقيقة أخرى.
التقط داروين التعليق، فعبس قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى المشاهدون بدأوا يشعرون بالضجر.
حاول الإصغاء إلى الموسيقى جيدًا، وبينما فعل، ارتفع حاجباه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ صوت الساعة في الدقّ. سحب داروين نظره عن المؤقّت وحدّق في المكان حوله.
لقد كانت مختلفة حقًا!
“هاه؟”
’يبدو أن هناك همهمة خافتة في الموسيقى… همهمة فتاة صغيرة. خفيفة، لكنها موجودة.’
عبس وهو ينتظر دقيقة أخرى.
لم يكن قد لاحظها من قبل، لكن الآن بعدما سمعها، لاحظ أمرًا آخر أيضًا. إيقاع الموسيقى… أصبح أسرع قليلًا من السابق.
حاول أن يطرد الصوت من رأسه، أن يُركّز على أيّ شيءٍ سواه، لكنّه بقي، يتردّد داخل جمجمته، يرفض أن يخبو.
ولم يكن وحده.
غرق الاستقبال المعتم في سكونٍ مطبق.
بدأ المشاهدون يلاحظون الشذوذ ذاته في الموسيقى أيضًا.
لم يكن داروين مصمم ألعاب، لكنه لم يحتج أن يكون كذلك ليعرف هذا النوع من الأخطاء.
وفجأة، بينما هَمَّ داروين بالكلام….
لكن…
ترررر! ترررر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه… هاه…”
“….!”
واصل داروين الإشارة إلى عيوب اللعبة.
رنّ الهاتف مجددًا.
“…هل بدأ يحدث شيء أخيرًا؟ انتظرت طويلًا. كنت أتساءل إن كان سيأتي أم لا.”
للحظة، ارتبك داروين. كاد أن يقفز من مكانه عند سماع الرنين، لكنه تمالك نفسه سريعًا، التقط السماعة وردّ.
وجه داروين الجامد أخيرًا بدأ يتشقّق.
“الغرفة 409.”
لكن…
كليك!
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
الصوت ذاته، والمكالمة السريعة ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة…
“…..”
—همم. أليس اللحن مختلفًا؟
حدّق في الهاتف بصمت، ثم أطلق ضحكةً متكلّفة وهو يتفقّد الكاميرات في الطابق الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر بصمت، عيناه مثبتتان بتوترٍ على مكبّرات الصوت.
انتظر تمامًا دقيقة واحدة، على أمل أن يرى شيئًا، لكن…
ضحك بخفةٍ مصطنعة.
“لا شيء؟”
غرق الاستقبال المعتم في سكونٍ مطبق.
لم يحدث شيء.
للحظة، ارتبك داروين. كاد أن يقفز من مكانه عند سماع الرنين، لكنه تمالك نفسه سريعًا، التقط السماعة وردّ.
“خلل آخر؟ اللعبة مليئة بالأخطاء…”
“ما هذا بحقّ العالم…”
تجهّم داروين، ولم يعد يكترث للموسيقى. ظلّ يعبث بالكاميرات بضع ثوانٍ أخرى، حتى—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
ترررر! ترررر!
“إذن، مما لاحظناه، يستغرق الأمر بضع ثوانٍ إلى دقيقة قبل أن يموت الضحية. حسنًا، على الأقل قبل أن يحدث شيء. في الحالة الأولى، الرجل شنق نفسه، لكن أتظنون أني سأفعل المثل؟ هاه.”
رنّ الهاتف مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء هنا. لا شيء هنا. ولا شيء هناك أيضًا. أتظنون أن الرجل المبتسم من قبل سيأتي إليّ؟ إههه… بصراحة، تصميم اللعبة رديء جدًا.”
هذه المرة، التقطه بلا تردّد تقريبًا.
—فرصة مهدورة.
“الغرفة 703.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.”
كليك!
المحادثة في الدردشة كانت تفكر بالطريقة ذاتها.
“ما هذا بحقّ العالم…”
ظلّ متماسكًا في مظهره الخارجي. لم يُرِد للمشاهدين أن يظنّوا أنه متوتر فعلًا.
تفقّد داروين الكاميرات في الطابق السابع، لكن لا شيء.
“خلل آخر؟”
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
عبس وهو ينتظر دقيقة أخرى.
الخوف أخيرًا بدأ يلتهمه.
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —نعم، صراحة. بماذا كان يفكر هذا الرجل؟ لست متوترًا حقًا.
لا شيء مجددًا.
انفتح باب الطابق السابع، وخرجت منه هيئة عجوز.
“هذه المرة الثانية ولا شيء يحدث. اللعبة حقًا سيئة للغاية.”
لقد كانت مختلفة حقًا!
حتى المشاهدون بدأوا يشعرون بالضجر.
التفت داروين نحو مكبّرات الصوت حين بدأ صوت فرقعةٍ خافت يتسرّب منها. اشتدّ جسده على الفور، كل عصبٍ فيه مشدود، مترقّب لما سيأتي تاليًا.
وبينما كان داروين على وشك تغيير زاوية الكاميرا، حدث شيء.
أدار نظره نحوها. كانت تبثّ مجددًا اللحن الجازي الهادئ ذاته.
كريييييك!
بدأت الكاميرا تتباطأ وتتعطّل، وبعد لحظة، تدلّى جسدها الميت من الحبل.
انفتح باب الطابق السابع، وخرجت منه هيئة عجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصوت ذاته، والمكالمة السريعة ذاتها.
“أوه؟ شيء بدأ يحدث أخيرًا.”
اللحن الهادئ استمرّ في العزف في الخلفية، وبينما كان يُركّز أكثر على محيطه، شعر فجأة بتغيّرٍ طفيف.
ضيّق داروين عينيه، يحدّق في العجوز عبر الكاميرا رديئة الجودة، وما إن خطت بضع خطواتٍ خارج الغرفة، حتى فعلت شيئًا ما: مدّت يدها إلى جيبها وأخرجت حبلًا.
“ما هذا بحقّ العالم…”
“….!؟”
ولم يكن وحده.
بدأ مشهد مألوف يعيد نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خلل آخر؟”
بدأت الكاميرا تتباطأ وتتعطّل، وبعد لحظة، تدلّى جسدها الميت من الحبل.
حاول الإصغاء إلى الموسيقى جيدًا، وبينما فعل، ارتفع حاجباه.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظلال بدت وكأنها تتحرّك وتتنفّس، تتمدّد على الجدران في أشكالٍ غير طبيعية. المرايا واللوحات من حوله بدت حيّة، سطوحها الساكنة تحدّق به في الصمت.
شعر داروين بأن الهواء يغادر رئتيه، وزفرة مختنقة خرجت منه وهو يهرع لتبديل الكاميرا. عاد إلى الطابق الرابع، وما إن ظهرت الصورة أمامه حتى تجمّد جسده تمامًا.
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
كانت امرأة راكعة على الأرض، يداها مضمومتان برجاءٍ يائس.
حاول الإصغاء إلى الموسيقى جيدًا، وبينما فعل، ارتفع حاجباه.
وأمامها، وقف الرجل نفسه من الطابق الخامس، عيناه متسعتان، وفمه مفتوح في ابتسامةٍ قبيحة مشوّهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك السكون بالذات هو ما رفع منسوب التوتر.
بـا… خفق! بـا… خفق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أين…؟ أين هو؟’
خفق قلب داروين بعنف.
باستثناء تلك الموسيقى الناعمة التي استمرت في الخلفية.
توقفت الدردشة.
رنّ الهاتف مرة أخرى.
وغرق المكان في صمتٍ خانق.
“أوه؟ شيء بدأ يحدث أخيرًا.”
باستثناء تلك الموسيقى الناعمة التي استمرت في الخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت مكبّرات الصوت مجددًا، فخفق قلب داروين بعنف.
فيما كانت كلّ العيون شاخصة نحو المرأة الراكعة أمام الرجل، بدأت الكاميرا تتقطّع وتتشوّش. تشوّهت الصورة وتجمّدت لوهلة، ثم انقطعت فجأة، كاشفة للجميع المشهد التالي.
عبس وهو ينتظر دقيقة أخرى.
“….!!!”
باستثناء تلك الموسيقى الناعمة التي استمرت في الخلفية.
المرأة…
تك، تك—!
كانت تقف أمام الكاميرا، تحدّق بها.
“هممم؟”
وجهها شاحب كالموت، وابتسامتها متّسعة أكثر من حدّها، وشعرها الأسود المتشابك ينسدل في فوضى. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، مائلة رأسها قليلًا وهي تحدّق في العدسة.
الظلال الممطوطة بدأت تعود إلى أماكنها، والعُيون الخفية التي كانت تترصّد في العتمة اختفت، تاركة الغرفة كما كانت.
عند رؤيتها، ارتجفت ساقا داروين، والضوء من حوله خفت أكثر، وقلبه يخفق بعنفٍ أكبر.
ترررر! ترررر!
لكنّه لم يهتمّ لذلك، إذ كان ذهنه مشغولًا بأمرٍ آخر.
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
’أين…؟ أين هو؟’
“…..”
دون تفكير، نظر حوله، ويده المرتجفة تمتد نحو الدرج بجانبه.
فتح فمه محاولًا أن يتكلم، لكن لا صوت خرج. حلقه جافّ تمامًا.
ولمّا فتحه، تجمّد نفسه في صدره، ثم تسارع تنفّسه فجأة.
’يبدو أن هناك همهمة خافتة في الموسيقى… همهمة فتاة صغيرة. خفيفة، لكنها موجودة.’
فبداخل الدرج، ملفوفًا ينتظر، كان هناك حبل.
—…هل حدث شيء حتى الآن؟
حبل عرفه فورًا.
“….!!!”
“هـ-هووو.”
أدار نظره نحوها. كانت تبثّ مجددًا اللحن الجازي الهادئ ذاته.
دار رأسه، والخوف الخانق يتسلّل إلى كل زاويةٍ من جسده، ويداه ترتعشان بلا تحكّم.
“لو أنّ الرجل المبتسم ظهر في الطابق الرابع، لكان التوتر ارتفع أكثر؛ لكان ذلك أظهر بعض التقدّم. في الحقيقة، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر حينها. لكن كما ترون، المبرمج تجاوز شيئًا بهذه البساطة. هذه أبجديات تصميم الألعاب.”
لم يكن غبيًّا.
“الغرفة 703.”
لقد فهم. فهم ما تعنيه الفيديوهات. والمكالمات. وكلّ ما حدث.
بدأت الكاميرا تتباطأ وتتعطّل، وبعد لحظة، تدلّى جسدها الميت من الحبل.
الرجل قادم.
بدأ مشهد مألوف يعيد نفسه.
طابقًا بعد طابق، كان يقترب.
لكنّه لم يهتمّ لذلك، إذ كان ذهنه مشغولًا بأمرٍ آخر.
ثلاثة خيارات فقط تبقّت أمام داروين.
فتح فمه محاولًا أن يتكلم، لكن لا صوت خرج. حلقه جافّ تمامًا.
أن يأمل ألّا يصل إليه الرجل قبل الصباح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ المشاهدون يلاحظون الشذوذ ذاته في الموسيقى أيضًا.
أن ينتظره ليأتي.
لسببٍ ما، بدا صوت عقارب الساعة أعلى من أيّ وقتٍ مضى.
أو… أن يشنق نفسه.
ظلّ متماسكًا في مظهره الخارجي. لم يُرِد للمشاهدين أن يظنّوا أنه متوتر فعلًا.
“هاه… هاه… هاه…”
“هممم؟”
وجه داروين الجامد أخيرًا بدأ يتشقّق.
المحادثة في الدردشة كانت تفكر بالطريقة ذاتها.
الخوف أخيرًا بدأ يلتهمه.
لسببٍ ما، بدا صوت عقارب الساعة أعلى من أيّ وقتٍ مضى.
“أوه؟ شيء بدأ يحدث أخيرًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات