اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [1]
الفصل 394: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفّت داروين حوله، يبحث إن كان هناك أحد.
الصمت الذي تلا المكالمة كان مؤلمًا حدّ العذاب.
بدت عليه خيبة الأمل.
’الاستقبال؟ هل قال استقبال؟ لقد قال استقبال…’
حاول أن يطرد الصوت من رأسه، أن يُركّز على أيّ شيءٍ سواه، لكنّه بقي، يتردّد داخل جمجمته، يرفض أن يخبو.
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
المحادثة في الدردشة كانت تفكر بالطريقة ذاتها.
’ما بي؟ لِمَ أتصرف هكذا؟’
—…هل حدث شيء حتى الآن؟
“هاها.”
بدت عليه خيبة الأمل.
ضحك بخفةٍ مصطنعة.
أدار نظره نحوها. كانت تبثّ مجددًا اللحن الجازي الهادئ ذاته.
“يبدو أنّي الهدف التالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه وجلس مجددًا على الكرسي، يمسح العرق البارد عن جبينه.
ارتجف ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
“إذن، مما لاحظناه، يستغرق الأمر بضع ثوانٍ إلى دقيقة قبل أن يموت الضحية. حسنًا، على الأقل قبل أن يحدث شيء. في الحالة الأولى، الرجل شنق نفسه، لكن أتظنون أني سأفعل المثل؟ هاه.”
كليك!
ضحك داروين مجددًا، مستهزئًا بالفكرة وكأنها عبثية تمامًا.
دا دانغ!
جلس مجددًا وتفقّد ساعته.
اللحن الهادئ استمرّ في العزف في الخلفية، وبينما كان يُركّز أكثر على محيطه، شعر فجأة بتغيّرٍ طفيف.
تك، تك—!
تفرّقت شفتا داروين قليلًا، وفمه جافّ، كأنّ الهواء نفسه قد امتصّ الرطوبة من داخله.
لسببٍ ما، بدا صوت عقارب الساعة أعلى من أيّ وقتٍ مضى.
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
ولإخفاء توتره، استمرّ داروين في فحص الكاميرات.
“هاه؟”
“لا شيء هنا. لا شيء هنا. ولا شيء هناك أيضًا. أتظنون أن الرجل المبتسم من قبل سيأتي إليّ؟ إههه… بصراحة، تصميم اللعبة رديء جدًا.”
دون تفكير، نظر حوله، ويده المرتجفة تمتد نحو الدرج بجانبه.
واصل داروين الإشارة إلى عيوب اللعبة.
أو… أن يشنق نفسه.
“لو أنّ الرجل المبتسم ظهر في الطابق الرابع، لكان التوتر ارتفع أكثر؛ لكان ذلك أظهر بعض التقدّم. في الحقيقة، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر حينها. لكن كما ترون، المبرمج تجاوز شيئًا بهذه البساطة. هذه أبجديات تصميم الألعاب.”
“أوه؟ شيء بدأ يحدث أخيرًا.”
لم يكن داروين مصمم ألعاب، لكنه لم يحتج أن يكون كذلك ليعرف هذا النوع من الأخطاء.
—إضاعة وقت. غيّر اللعبة.
المحادثة في الدردشة كانت تفكر بالطريقة ذاتها.
بدت عليه خيبة الأمل.
—نعم، صراحة. بماذا كان يفكر هذا الرجل؟ لست متوترًا حقًا.
فتح فمه محاولًا أن يتكلم، لكن لا صوت خرج. حلقه جافّ تمامًا.
—فرصة مهدورة.
لقد كانت مختلفة حقًا!
—بصراحة، للحظةٍ ظننت أنّها بدأت تصبح مثيرة. يا لها من فرصة مهدورة.
ولمّا فتحه، تجمّد نفسه في صدره، ثم تسارع تنفّسه فجأة.
—…هل حدث شيء حتى الآن؟
لا شيء مجددًا.
تك، تك—!
الفصل 394: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [1]
استمرّ صوت الساعة في الدقّ. سحب داروين نظره عن المؤقّت وحدّق في المكان حوله.
انتظر تمامًا دقيقة واحدة، على أمل أن يرى شيئًا، لكن…
للوهلة الأولى، بدا قسم الاستقبال كما هو، لكن الأضواء الخافتة بدت وكأنها تتنفس، تخفق خفقًا خفيفًا وهي تغتذي من الظلال ثم تنسحب منها.
حاول أن يطرد الصوت من رأسه، أن يُركّز على أيّ شيءٍ سواه، لكنّه بقي، يتردّد داخل جمجمته، يرفض أن يخبو.
الهواء غلُظ، وضاق عليه، كأنّ شيئًا يتجاوز حدود هذا المكان قد استيقظ، يراقب الآن بصمتٍ من وراء حجاب الرؤية، منتظرًا اللحظة التالية لتنزلق.
’الاستقبال؟ هل قال استقبال؟ لقد قال استقبال…’
تفرّقت شفتا داروين قليلًا، وفمه جافّ، كأنّ الهواء نفسه قد امتصّ الرطوبة من داخله.
الصمت الذي تلا المكالمة كان مؤلمًا حدّ العذاب.
اللحن الهادئ استمرّ في العزف في الخلفية، وبينما كان يُركّز أكثر على محيطه، شعر فجأة بتغيّرٍ طفيف.
تفرّقت شفتا داروين قليلًا، وفمه جافّ، كأنّ الهواء نفسه قد امتصّ الرطوبة من داخله.
كررر ككررر!
لا شيء مجددًا.
“هممم؟”
وفجأة، بينما هَمَّ داروين بالكلام….
التفت داروين نحو مكبّرات الصوت حين بدأ صوت فرقعةٍ خافت يتسرّب منها. اشتدّ جسده على الفور، كل عصبٍ فيه مشدود، مترقّب لما سيأتي تاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن قد لاحظها من قبل، لكن الآن بعدما سمعها، لاحظ أمرًا آخر أيضًا. إيقاع الموسيقى… أصبح أسرع قليلًا من السابق.
“…هل بدأ يحدث شيء أخيرًا؟ انتظرت طويلًا. كنت أتساءل إن كان سيأتي أم لا.”
دار رأسه، والخوف الخانق يتسلّل إلى كل زاويةٍ من جسده، ويداه ترتعشان بلا تحكّم.
ظلّ متماسكًا في مظهره الخارجي. لم يُرِد للمشاهدين أن يظنّوا أنه متوتر فعلًا.
رنّ الهاتف مجددًا.
انتظر بصمت، عيناه مثبتتان بتوترٍ على مكبّرات الصوت.
كليك!
كـررررررررر!
—همم. أليس اللحن مختلفًا؟
الضوضاء استمرّت تتسرّب، تزداد ارتفاعًا، تبتلع كل صوتٍ آخر في المكان. بدأ الصوت يصبح لا يُحتمل، وملامح داروين بدأت تتقلص من الانزعاج. حتى المشاهدون بدأوا يشعرون بالضيق، وعندما بلغت الضوضاء حدًّا أوشكوا معه على إغلاق البث، توقفت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.”
صمت.
وحين بلغ التوتر ذروته—
غرق الاستقبال المعتم في سكونٍ مطبق.
الفصل 394: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [1]
لكن ذلك السكون بالذات هو ما رفع منسوب التوتر.
ثلاثة خيارات فقط تبقّت أمام داروين.
بـا… خفق! بـا… خفق!
“الغرفة 409.”
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
حاول الإصغاء إلى الموسيقى جيدًا، وبينما فعل، ارتفع حاجباه.
حاول أن يطرد الصوت من رأسه، أن يُركّز على أيّ شيءٍ سواه، لكنّه بقي، يتردّد داخل جمجمته، يرفض أن يخبو.
باستثناء تلك الموسيقى الناعمة التي استمرت في الخلفية.
جال ببصره في المكان بحذرٍ، مستعدّ لأيّ لحظةٍ قد تنفجر فيها الأحداث. كل شيء بدا غريبًا في نظره.
لسببٍ ما، بدا صوت عقارب الساعة أعلى من أيّ وقتٍ مضى.
الظلال بدت وكأنها تتحرّك وتتنفّس، تتمدّد على الجدران في أشكالٍ غير طبيعية. المرايا واللوحات من حوله بدت حيّة، سطوحها الساكنة تحدّق به في الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت مكبّرات الصوت مجددًا، فخفق قلب داروين بعنف.
كل شيء بدا حيًا، والبرد بدأ يسري في ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث شيء.
فتح فمه محاولًا أن يتكلم، لكن لا صوت خرج. حلقه جافّ تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ المشاهدون يلاحظون الشذوذ ذاته في الموسيقى أيضًا.
وحين بلغ التوتر ذروته—
“يبدو أنّي الهدف التالي.”
دا دانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفّت داروين حوله، يبحث إن كان هناك أحد.
اشتعلت مكبّرات الصوت مجددًا، فخفق قلب داروين بعنف.
—بصراحة، للحظةٍ ظننت أنّها بدأت تصبح مثيرة. يا لها من فرصة مهدورة.
“هاه؟”
أن يأمل ألّا يصل إليه الرجل قبل الصباح.
أدار نظره نحوها. كانت تبثّ مجددًا اللحن الجازي الهادئ ذاته.
“…هل بدأ يحدث شيء أخيرًا؟ انتظرت طويلًا. كنت أتساءل إن كان سيأتي أم لا.”
الظلال الممطوطة بدأت تعود إلى أماكنها، والعُيون الخفية التي كانت تترصّد في العتمة اختفت، تاركة الغرفة كما كانت.
“الغرفة 409.”
“ماذا؟ أهذا كلّ ما في الأمر؟”
لا شيء مجددًا.
تلفّت داروين حوله، يبحث إن كان هناك أحد.
أدار نظره نحوها. كانت تبثّ مجددًا اللحن الجازي الهادئ ذاته.
لكن المكان بأسره كان خاليًا. هو وحده فقط.
وجه داروين الجامد أخيرًا بدأ يتشقّق.
“ما هذا؟ أهذا كل شيء؟”
تجهّم داروين، ولم يعد يكترث للموسيقى. ظلّ يعبث بالكاميرات بضع ثوانٍ أخرى، حتى—
بدت عليه خيبة الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث شيء.
“…أظن أنّها خدعة رعبٍ رخيصة؟ هل تحاول اللعبة بناء التوتر؟ لا أعلم، لكنها بالتأكيد لم تكن مثيرة على الإطلاق. هاي… وكنت أتحمّس فعلًا.”
’الاستقبال؟ هل قال استقبال؟ لقد قال استقبال…’
هزّ رأسه وجلس مجددًا على الكرسي، يمسح العرق البارد عن جبينه.
حاول الإصغاء إلى الموسيقى جيدًا، وبينما فعل، ارتفع حاجباه.
—كان ذلك مخيّبًا بشدّة. بصراحة، توقعت أكثر من هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-هووو.”
—كل هذا من أجل…؟
—كل هذا من أجل…؟
—إضاعة وقت. غيّر اللعبة.
خفق قلب داروين بعنف.
—همم. أليس اللحن مختلفًا؟
ظلّ متماسكًا في مظهره الخارجي. لم يُرِد للمشاهدين أن يظنّوا أنه متوتر فعلًا.
“هم؟”
“الغرفة 409.”
التقط داروين التعليق، فعبس قليلًا.
لا شيء مجددًا.
حاول الإصغاء إلى الموسيقى جيدًا، وبينما فعل، ارتفع حاجباه.
انتظر تمامًا دقيقة واحدة، على أمل أن يرى شيئًا، لكن…
لقد كانت مختلفة حقًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خلل آخر؟”
’يبدو أن هناك همهمة خافتة في الموسيقى… همهمة فتاة صغيرة. خفيفة، لكنها موجودة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظلال بدت وكأنها تتحرّك وتتنفّس، تتمدّد على الجدران في أشكالٍ غير طبيعية. المرايا واللوحات من حوله بدت حيّة، سطوحها الساكنة تحدّق به في الصمت.
لم يكن قد لاحظها من قبل، لكن الآن بعدما سمعها، لاحظ أمرًا آخر أيضًا. إيقاع الموسيقى… أصبح أسرع قليلًا من السابق.
لكنّه لم يهتمّ لذلك، إذ كان ذهنه مشغولًا بأمرٍ آخر.
ولم يكن وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك السكون بالذات هو ما رفع منسوب التوتر.
بدأ المشاهدون يلاحظون الشذوذ ذاته في الموسيقى أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ صوت الساعة في الدقّ. سحب داروين نظره عن المؤقّت وحدّق في المكان حوله.
وفجأة، بينما هَمَّ داروين بالكلام….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء هنا. لا شيء هنا. ولا شيء هناك أيضًا. أتظنون أن الرجل المبتسم من قبل سيأتي إليّ؟ إههه… بصراحة، تصميم اللعبة رديء جدًا.”
ترررر! ترررر!
جلس مجددًا وتفقّد ساعته.
“….!”
ثلاثة خيارات فقط تبقّت أمام داروين.
رنّ الهاتف مجددًا.
رنّ الهاتف مرة أخرى.
للحظة، ارتبك داروين. كاد أن يقفز من مكانه عند سماع الرنين، لكنه تمالك نفسه سريعًا، التقط السماعة وردّ.
“….!؟”
“الغرفة 409.”
التفت داروين نحو مكبّرات الصوت حين بدأ صوت فرقعةٍ خافت يتسرّب منها. اشتدّ جسده على الفور، كل عصبٍ فيه مشدود، مترقّب لما سيأتي تاليًا.
كليك!
“خلل آخر؟ اللعبة مليئة بالأخطاء…”
الصوت ذاته، والمكالمة السريعة ذاتها.
باستثناء تلك الموسيقى الناعمة التي استمرت في الخلفية.
“…..”
—…هل حدث شيء حتى الآن؟
حدّق في الهاتف بصمت، ثم أطلق ضحكةً متكلّفة وهو يتفقّد الكاميرات في الطابق الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر بصمت، عيناه مثبتتان بتوترٍ على مكبّرات الصوت.
انتظر تمامًا دقيقة واحدة، على أمل أن يرى شيئًا، لكن…
بـا… خفق! بـا… خفق!
“لا شيء؟”
لم يكن غبيًّا.
لم يحدث شيء.
“الغرفة 703.”
“خلل آخر؟ اللعبة مليئة بالأخطاء…”
رنّ الهاتف مجددًا.
تجهّم داروين، ولم يعد يكترث للموسيقى. ظلّ يعبث بالكاميرات بضع ثوانٍ أخرى، حتى—
“…هل بدأ يحدث شيء أخيرًا؟ انتظرت طويلًا. كنت أتساءل إن كان سيأتي أم لا.”
ترررر! ترررر!
ضحك بخفةٍ مصطنعة.
رنّ الهاتف مرة أخرى.
“الغرفة 409.”
هذه المرة، التقطه بلا تردّد تقريبًا.
وغرق المكان في صمتٍ خانق.
“الغرفة 703.”
“ما هذا بحقّ العالم…”
كليك!
“ما هذا بحقّ العالم…”
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
تفقّد داروين الكاميرات في الطابق السابع، لكن لا شيء.
—فرصة مهدورة.
“خلل آخر؟”
عبس وهو ينتظر دقيقة أخرى.
“الغرفة 409.”
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أين…؟ أين هو؟’
لا شيء مجددًا.
لقد فهم. فهم ما تعنيه الفيديوهات. والمكالمات. وكلّ ما حدث.
“هذه المرة الثانية ولا شيء يحدث. اللعبة حقًا سيئة للغاية.”
للوهلة الأولى، بدا قسم الاستقبال كما هو، لكن الأضواء الخافتة بدت وكأنها تتنفس، تخفق خفقًا خفيفًا وهي تغتذي من الظلال ثم تنسحب منها.
حتى المشاهدون بدأوا يشعرون بالضجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كررر ككررر!
وبينما كان داروين على وشك تغيير زاوية الكاميرا، حدث شيء.
وجهها شاحب كالموت، وابتسامتها متّسعة أكثر من حدّها، وشعرها الأسود المتشابك ينسدل في فوضى. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، مائلة رأسها قليلًا وهي تحدّق في العدسة.
كريييييك!
الظلال الممطوطة بدأت تعود إلى أماكنها، والعُيون الخفية التي كانت تترصّد في العتمة اختفت، تاركة الغرفة كما كانت.
انفتح باب الطابق السابع، وخرجت منه هيئة عجوز.
عند رؤيتها، ارتجفت ساقا داروين، والضوء من حوله خفت أكثر، وقلبه يخفق بعنفٍ أكبر.
“أوه؟ شيء بدأ يحدث أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-هووو.”
ضيّق داروين عينيه، يحدّق في العجوز عبر الكاميرا رديئة الجودة، وما إن خطت بضع خطواتٍ خارج الغرفة، حتى فعلت شيئًا ما: مدّت يدها إلى جيبها وأخرجت حبلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طابقًا بعد طابق، كان يقترب.
“….!؟”
وجه داروين الجامد أخيرًا بدأ يتشقّق.
بدأ مشهد مألوف يعيد نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك السكون بالذات هو ما رفع منسوب التوتر.
بدأت الكاميرا تتباطأ وتتعطّل، وبعد لحظة، تدلّى جسدها الميت من الحبل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ المشاهدون يلاحظون الشذوذ ذاته في الموسيقى أيضًا.
“…”
ثلاثة خيارات فقط تبقّت أمام داروين.
شعر داروين بأن الهواء يغادر رئتيه، وزفرة مختنقة خرجت منه وهو يهرع لتبديل الكاميرا. عاد إلى الطابق الرابع، وما إن ظهرت الصورة أمامه حتى تجمّد جسده تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق داروين عينيه، يحدّق في العجوز عبر الكاميرا رديئة الجودة، وما إن خطت بضع خطواتٍ خارج الغرفة، حتى فعلت شيئًا ما: مدّت يدها إلى جيبها وأخرجت حبلًا.
كانت امرأة راكعة على الأرض، يداها مضمومتان برجاءٍ يائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه… هاه…”
وأمامها، وقف الرجل نفسه من الطابق الخامس، عيناه متسعتان، وفمه مفتوح في ابتسامةٍ قبيحة مشوّهة.
التقط داروين التعليق، فعبس قليلًا.
بـا… خفق! بـا… خفق!
“…”
خفق قلب داروين بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق داروين عينيه، يحدّق في العجوز عبر الكاميرا رديئة الجودة، وما إن خطت بضع خطواتٍ خارج الغرفة، حتى فعلت شيئًا ما: مدّت يدها إلى جيبها وأخرجت حبلًا.
توقفت الدردشة.
المحادثة في الدردشة كانت تفكر بالطريقة ذاتها.
وغرق المكان في صمتٍ خانق.
“لو أنّ الرجل المبتسم ظهر في الطابق الرابع، لكان التوتر ارتفع أكثر؛ لكان ذلك أظهر بعض التقدّم. في الحقيقة، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر حينها. لكن كما ترون، المبرمج تجاوز شيئًا بهذه البساطة. هذه أبجديات تصميم الألعاب.”
باستثناء تلك الموسيقى الناعمة التي استمرت في الخلفية.
ولم يكن وحده.
فيما كانت كلّ العيون شاخصة نحو المرأة الراكعة أمام الرجل، بدأت الكاميرا تتقطّع وتتشوّش. تشوّهت الصورة وتجمّدت لوهلة، ثم انقطعت فجأة، كاشفة للجميع المشهد التالي.
“…”
“….!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن قد لاحظها من قبل، لكن الآن بعدما سمعها، لاحظ أمرًا آخر أيضًا. إيقاع الموسيقى… أصبح أسرع قليلًا من السابق.
المرأة…
وجهها شاحب كالموت، وابتسامتها متّسعة أكثر من حدّها، وشعرها الأسود المتشابك ينسدل في فوضى. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، مائلة رأسها قليلًا وهي تحدّق في العدسة.
كانت تقف أمام الكاميرا، تحدّق بها.
دا دانغ!
وجهها شاحب كالموت، وابتسامتها متّسعة أكثر من حدّها، وشعرها الأسود المتشابك ينسدل في فوضى. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، مائلة رأسها قليلًا وهي تحدّق في العدسة.
وأمامها، وقف الرجل نفسه من الطابق الخامس، عيناه متسعتان، وفمه مفتوح في ابتسامةٍ قبيحة مشوّهة.
عند رؤيتها، ارتجفت ساقا داروين، والضوء من حوله خفت أكثر، وقلبه يخفق بعنفٍ أكبر.
—بصراحة، للحظةٍ ظننت أنّها بدأت تصبح مثيرة. يا لها من فرصة مهدورة.
لكنّه لم يهتمّ لذلك، إذ كان ذهنه مشغولًا بأمرٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفّت داروين حوله، يبحث إن كان هناك أحد.
’أين…؟ أين هو؟’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ المشاهدون يلاحظون الشذوذ ذاته في الموسيقى أيضًا.
دون تفكير، نظر حوله، ويده المرتجفة تمتد نحو الدرج بجانبه.
التقط داروين التعليق، فعبس قليلًا.
ولمّا فتحه، تجمّد نفسه في صدره، ثم تسارع تنفّسه فجأة.
لسببٍ ما، بدا صوت عقارب الساعة أعلى من أيّ وقتٍ مضى.
فبداخل الدرج، ملفوفًا ينتظر، كان هناك حبل.
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
حبل عرفه فورًا.
فتح فمه محاولًا أن يتكلم، لكن لا صوت خرج. حلقه جافّ تمامًا.
“هـ-هووو.”
ضحك بخفةٍ مصطنعة.
دار رأسه، والخوف الخانق يتسلّل إلى كل زاويةٍ من جسده، ويداه ترتعشان بلا تحكّم.
لقد كانت مختلفة حقًا!
لم يكن غبيًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-هووو.”
لقد فهم. فهم ما تعنيه الفيديوهات. والمكالمات. وكلّ ما حدث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ المشاهدون يلاحظون الشذوذ ذاته في الموسيقى أيضًا.
الرجل قادم.
للوهلة الأولى، بدا قسم الاستقبال كما هو، لكن الأضواء الخافتة بدت وكأنها تتنفس، تخفق خفقًا خفيفًا وهي تغتذي من الظلال ثم تنسحب منها.
طابقًا بعد طابق، كان يقترب.
خفق قلب داروين، كل نبضة تُدقّ كطبلةٍ صاخبة في أذنيه حتى غمرت كلّ الأصوات الأخرى.
ثلاثة خيارات فقط تبقّت أمام داروين.
ترررر! ترررر!
أن يأمل ألّا يصل إليه الرجل قبل الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت الدردشة.
أن ينتظره ليأتي.
بدت عليه خيبة الأمل.
أو… أن يشنق نفسه.
تنفّس داروين أصبح أثقل دون وعيٍ منه، حاول جاهدًا ألّا يُظهر ذلك حين لاحظه، غير أنّ الأمر لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
“هاه… هاه… هاه…”
ثلاثة خيارات فقط تبقّت أمام داروين.
وجه داروين الجامد أخيرًا بدأ يتشقّق.
حاول الإصغاء إلى الموسيقى جيدًا، وبينما فعل، ارتفع حاجباه.
الخوف أخيرًا بدأ يلتهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه… هاه…”
واصل داروين الإشارة إلى عيوب اللعبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات