218.md
الفصل المئتان والثامن عشر: الحاكم الأسمى
—————————————-
—————————————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك رين مقصده على الفور، لكن جيو-إكسيد لم يكترث له، وواصل هجومه. ومع زئير ثانٍ، تحولت الكتل المائية إلى عشرات السهام التي انهمرت على سايتو ورفاقه كالمطر الغزير. وهم في حالتهم تلك، مثخنين بالجراح، كان من المستحيل عليهم صد هذا الوابل.
فيما كان أماني رين قد بدأ بسحق جيو-إكسيد، كان هناك من يراقبون المشهد في ذهولٍ مطبق، غير مصدقين ما تراه أعينهم. تساءل سايتو بصوتٍ متهدج بالكاد خرج من حلقه: “ما هذا… أأنا في حلم؟”. أما الآخرون، فقد عجزوا حتى عن النطق بسؤال، يلتزمون الصمت المطبق، فالمشهد الذي يتكشف أمامهم كان يفوق كل تصور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت الأنظار تلاحقه، مشحونة بالصدمة والذهول، ومزيج من الإجلال يفوق كل شيء، كانت المعركة بين الشاب وجيو-إكسيد على وشك أن تصل إلى نهايتها.
لقد كان أسلوب قتال ذلك الشاب خارقًا للعادة. فمن خلال مراقبة سير المعركة حتى الآن، لا بد أن مستوى جيو-إكسيد كان هو الأعلى. ولكنه برغم ذلك، كان يسحقه سحقًا، مستخدمًا مهاراته المتنوعة بما فيها الانتقال الآني، ومبدلًا ترسانته الضخمة من الأسلحة ببراعة فائقة. وكانت غرابة هذا المشهد جلية لا تحتاج إلى تفسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكل ما أوتي من قوة، دفع رين السقف بقدميه، وكان مشهد تسارعه وهو يمسك بسيفه عديم الاسم بكلتا يديه نسخة طبق الأصل من هجومه الأول. الفارق الوحيد هذه المرة، هو أن جيو-إكسيد قد فقد رأسيه الجانبيين، مما يعني أنه لم يعد بحاجة للقلق من هجماتهما المرتدة، وهذا يعني أنه يستطيع الآن تركيز كل كيانه وقوته في الهجوم فقط.
سبق لسايتو أن واجه وحشًا من الرتبة S مرة واحدة في حياته، وفي تلك المرة، كان زعيم نقابة ‘الطفرة’، وهو مغامر من الرتبة S كذلك، من تصدى للوحش في الخطوط الأمامية وسحقه بقوته. وما زال يذكر بوضوح تلك الهيبة التي كانت تحيط بذلك الرجل، الذي قضى أكثر من عقد من الزمان يقاتل في الطليعة كأحد كبار المغامرين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيمنة المشهد!”
ولكن، ما قصة هذا الشاب؟ فمن هيئته، يبدو أن مسيرته كمغامر لم تتجاوز الخمس سنوات، ناهيك عن العشر. كيف لشاب يافع مثله أن يقاتل دون ذرة خوف في مواجهة تهديدٍ بحجم وحش من الرتبة S؟ ومهما فكر في الأمر، لم يجد سوى تفسير واحد ممكن.
‘من أنت حقًا…؟’
“ترى كم من معارك الموت والحياة خاضها حتى يصل إلى ما هو عليه الآن؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيمنة المشهد!”
وفي اللحظة التي توصل فيها إلى هذه النتيجة، ارتجف جسد سايتو قسرًا. فما من سبب آخر يفسر قدرته على خوض معركة على حافة الهاوية بهذا الثبات، سوى أنه قد تجاوز تهديدات مماثلة مرارًا وتكرارًا. إن ما يكمن خلف ذلك هو كثافة هائلة من التجارب القاسية، ولا بد أن جسده يحمل في طياته قدرًا من اليأس والألم لا يمكن لسايتو ورفاقه حتى تخيله.
لم يكن قوياً بالفطرة، بل كانت قوته وليدة ضعفه، وبها كان يسحق الآن أقوى الوحوش.
لم يكن قوياً بالفطرة، بل كانت قوته وليدة ضعفه، وبها كان يسحق الآن أقوى الوحوش.
—————————————-
‘من أنت حقًا…؟’
لكن رين لم تظهر عليه أي علامات للارتباك. بل على العكس تمامًا، في تلك اللحظة التي قرر فيها جيو-إكسيد أن يشيح بنظره عنه، تيقن رين من انتصاره. والسبب؟ أنه كان يمتلك الآن الوسيلة التي ستبدد هذا اليأس تمامًا.
وبينما كانت الأنظار تلاحقه، مشحونة بالصدمة والذهول، ومزيج من الإجلال يفوق كل شيء، كانت المعركة بين الشاب وجيو-إكسيد على وشك أن تصل إلى نهايتها.
—————————————-
◇◆◇
صرخ رين وهو يهوي بضربته القاصمة. رسم النصل الفضي هلالًا في الفضاء، ثم فصل رأس جيو-إكسيد عن جسده.
‘لقد حانت اللحظة الحاسمة إذن.’
‘من أنت حقًا…؟’
بينما كان يمطر جيو-إكسيد بوابل من الضربات المتلاحقة، عقد رين العزم في قرارة نفسه. لا بد أن نقاط حياته قد تضاءلت كثيرًا، وكان واثقًا من أن النصر سيكون حليفه إن واصل الهجوم على هذا المنوال. ولكن في هذه اللحظة، أقدم جيو-إكسيد على حركة غير متوقعة. أطلق زئيرًا مدويًا، وظهرت معه ثلاث كرات مائية ضخمة.
لم يكن قوياً بالفطرة، بل كانت قوته وليدة ضعفه، وبها كان يسحق الآن أقوى الوحوش.
لقد صد هجومًا مماثلًا قبل لحظات، فهل يعيد الكرة مرة أخرى؟ وبينما كان هذا السؤال يجول في خاطر رين، التفتت رؤوس جيو-إكسيد الثلاثة صوب سايتو ورفاقه.
سهامٌ تمزق الهواء، ودماءٌ تتناثر في كل مكان، وزئيرٌ ينطلق ليطغى على الألم والحيرة. وفي خضم هذه العاصفة الهوجاء، كان أماني رين يشق طريقه بخفة ورشاقة.
أدرك رين مقصده على الفور، لكن جيو-إكسيد لم يكترث له، وواصل هجومه. ومع زئير ثانٍ، تحولت الكتل المائية إلى عشرات السهام التي انهمرت على سايتو ورفاقه كالمطر الغزير. وهم في حالتهم تلك، مثخنين بالجراح، كان من المستحيل عليهم صد هذا الوابل.
“بهذا… ينتهي كل شيء!!!”
وحتى لو حاول رين التصدي لها، فإن عددها كان هائلًا لدرجة أنه حتى لو انتقل آنيًا لاعتراضها، فلن يتمكن من امتصاصها جميعها بسيف سلب السحر. كان المشهد أشبه بإعادةٍ لمعركته مع الإفرِيْت. أطلق جيو-إكسيد هَمهَمة واثقة، كأنه قد حسم النصر لصالحه، فإن لم تستطع هزيمة خصمك منفردًا، فاستهدف حلفاءه. كان هذا المكر سمة لا يمتلكها سوى الوحوش من المراتب العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن رين لم تظهر عليه أي علامات للارتباك. بل على العكس تمامًا، في تلك اللحظة التي قرر فيها جيو-إكسيد أن يشيح بنظره عنه، تيقن رين من انتصاره. والسبب؟ أنه كان يمتلك الآن الوسيلة التي ستبدد هذا اليأس تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت الأنظار تلاحقه، مشحونة بالصدمة والذهول، ومزيج من الإجلال يفوق كل شيء، كانت المعركة بين الشاب وجيو-إكسيد على وشك أن تصل إلى نهايتها.
“هيمنة المشهد!”
“بهذا… ينتهي كل شيء!!!”
وفي هذه اللحظة، انتقلت سلطة التحكم في السحر إلى الكائن الأسمى، أماني رين.
لقد كان أسلوب قتال ذلك الشاب خارقًا للعادة. فمن خلال مراقبة سير المعركة حتى الآن، لا بد أن مستوى جيو-إكسيد كان هو الأعلى. ولكنه برغم ذلك، كان يسحقه سحقًا، مستخدمًا مهاراته المتنوعة بما فيها الانتقال الآني، ومبدلًا ترسانته الضخمة من الأسلحة ببراعة فائقة. وكانت غرابة هذا المشهد جلية لا تحتاج إلى تفسير.
—————————————-
وفي هذه اللحظة، انتقلت سلطة التحكم في السحر إلى الكائن الأسمى، أماني رين.
هيمنة المشهد: تستهلك هذه المهارة قدرًا من نقاط السحر يعادل الطاقة السحرية للهدف، وتتيح للمستخدم نقل أي شيء يقع في مدى بصره آنيًا. لا يمكن استخدامها على البشر أو الوحوش أو ما يرتدونه. مدة الاستمرار: عشر ثوانٍ. فترة التهدئة: عشر ساعات.
رُسم في الهواء هلالان فضيان، وتاركةً وراءها صرخات احتضار مكتومة، حلقت الرؤوس الجانبية في الهواء وهي تدور وتدور.
—————————————-
“غرووو!؟”
وبلمح البصر، غيرت سهام المطر القاتلة اتجاهها، لتستهدف جيو-إكسيد نفسه.
لقد صد هجومًا مماثلًا قبل لحظات، فهل يعيد الكرة مرة أخرى؟ وبينما كان هذا السؤال يجول في خاطر رين، التفتت رؤوس جيو-إكسيد الثلاثة صوب سايتو ورفاقه.
“غرووو!؟”
الفصل المئتان والثامن عشر: الحاكم الأسمى
أطلق جيو-إكسيد صيحة حائرة، وحاول في رد فعل غريزي أن يستعيد السيطرة على سحره، ولكن السهام كانت أسرع، إذ تكرر انتقالها الآني في ومضات خاطفة. لقد أفلتت خيوط التحكم بالسحر من بين يدي جيو-إكسيد تمامًا.
وفي اللحظة التي توصل فيها إلى هذه النتيجة، ارتجف جسد سايتو قسرًا. فما من سبب آخر يفسر قدرته على خوض معركة على حافة الهاوية بهذا الثبات، سوى أنه قد تجاوز تهديدات مماثلة مرارًا وتكرارًا. إن ما يكمن خلف ذلك هو كثافة هائلة من التجارب القاسية، ولا بد أن جسده يحمل في طياته قدرًا من اليأس والألم لا يمكن لسايتو ورفاقه حتى تخيله.
سهامٌ تمزق الهواء، ودماءٌ تتناثر في كل مكان، وزئيرٌ ينطلق ليطغى على الألم والحيرة. وفي خضم هذه العاصفة الهوجاء، كان أماني رين يشق طريقه بخفة ورشاقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيمنة المشهد!”
“هاااه!”
—————————————-
رُسم في الهواء هلالان فضيان، وتاركةً وراءها صرخات احتضار مكتومة، حلقت الرؤوس الجانبية في الهواء وهي تدور وتدور.
لقد صد هجومًا مماثلًا قبل لحظات، فهل يعيد الكرة مرة أخرى؟ وبينما كان هذا السؤال يجول في خاطر رين، التفتت رؤوس جيو-إكسيد الثلاثة صوب سايتو ورفاقه.
عندما أدرك الرأس المتبقي ما حدث، كان الأوان قد فات. فقد انتقل أماني رين مرة أخرى إلى نقطة شاهقة فوقه. تحول لون عينيه من زرقة البحر العميق إلى سواد حالك كالظلام، لكن نظره ظل مثبتًا على هدفه أمامه دون أن يطرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكل ما أوتي من قوة، دفع رين السقف بقدميه، وكان مشهد تسارعه وهو يمسك بسيفه عديم الاسم بكلتا يديه نسخة طبق الأصل من هجومه الأول. الفارق الوحيد هذه المرة، هو أن جيو-إكسيد قد فقد رأسيه الجانبيين، مما يعني أنه لم يعد بحاجة للقلق من هجماتهما المرتدة، وهذا يعني أنه يستطيع الآن تركيز كل كيانه وقوته في الهجوم فقط.
بكل ما أوتي من قوة، دفع رين السقف بقدميه، وكان مشهد تسارعه وهو يمسك بسيفه عديم الاسم بكلتا يديه نسخة طبق الأصل من هجومه الأول. الفارق الوحيد هذه المرة، هو أن جيو-إكسيد قد فقد رأسيه الجانبيين، مما يعني أنه لم يعد بحاجة للقلق من هجماتهما المرتدة، وهذا يعني أنه يستطيع الآن تركيز كل كيانه وقوته في الهجوم فقط.
‘لقد حانت اللحظة الحاسمة إذن.’
ازدادت سرعة جسد رين بفعل الجاذبية، وانتقلت كل طاقته إلى نصل سيفه عديم الاسم. لم يعد في عينيه أي أثر للتردد. أطلق جيو-إكسيد زئيرًا يائسًا، وكشّر عن أنيابه الشرسة في محاولة أخيرة للمقاومة، لكن رين سحق حتى إرادته تلك مواجهةً.
—————————————-
“بهذا… ينتهي كل شيء!!!”
بينما كان يمطر جيو-إكسيد بوابل من الضربات المتلاحقة، عقد رين العزم في قرارة نفسه. لا بد أن نقاط حياته قد تضاءلت كثيرًا، وكان واثقًا من أن النصر سيكون حليفه إن واصل الهجوم على هذا المنوال. ولكن في هذه اللحظة، أقدم جيو-إكسيد على حركة غير متوقعة. أطلق زئيرًا مدويًا، وظهرت معه ثلاث كرات مائية ضخمة.
صرخ رين وهو يهوي بضربته القاصمة. رسم النصل الفضي هلالًا في الفضاء، ثم فصل رأس جيو-إكسيد عن جسده.
وحتى لو حاول رين التصدي لها، فإن عددها كان هائلًا لدرجة أنه حتى لو انتقل آنيًا لاعتراضها، فلن يتمكن من امتصاصها جميعها بسيف سلب السحر. كان المشهد أشبه بإعادةٍ لمعركته مع الإفرِيْت. أطلق جيو-إكسيد هَمهَمة واثقة، كأنه قد حسم النصر لصالحه، فإن لم تستطع هزيمة خصمك منفردًا، فاستهدف حلفاءه. كان هذا المكر سمة لا يمتلكها سوى الوحوش من المراتب العليا.
هبط رين على الأرض بخفة، ونفض سيفه مرتين في الهواء. لم يظهر عليه أي أثر للاحتفاء بانتصاره على عدوٍ عتيد، بل وقف الشاب بكل شموخ وكأن ما حدث كان أمرًا طبيعيًا. لقد فرض هيمنته على المكان بهالةٍ من القوة الساحقة. وهكذا، أُسدل الستار على المواجهة بين رين وجيو-إكسيد، بانتصار ساحق للأول.
‘من أنت حقًا…؟’
هيمنة المشهد: تستهلك هذه المهارة قدرًا من نقاط السحر يعادل الطاقة السحرية للهدف، وتتيح للمستخدم نقل أي شيء يقع في مدى بصره آنيًا. لا يمكن استخدامها على البشر أو الوحوش أو ما يرتدونه. مدة الاستمرار: عشر ثوانٍ. فترة التهدئة: عشر ساعات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات