You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 200

200.md

200.md

1111111111

الفصل المئتان: خارجٌ عن القواعد

الفصل المئتان: خارجٌ عن القواعد

—————————————-

«ما هو؟».

«يا رين، سأبوح لك بسري». بهذه الكلمات استهلت كلير حديثها، وشرعت تسرد ما بجعبتها ببطء وتأنٍ.

«ما هو؟».

«بادئ ذي بدء، وكما أخبرتك سابقًا، إنني لا أخضع لتأثير فترات التوقف الإجبارية».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل بلوغ عرش الأقوى، سأرفع مستواي من الآن فصاعدًا بوتيرة عاصفة لا يمكن إيقافها. هكذا جددت عهدي في قرارة نفسي.

«…أجل». ‘أعلم ذلك’. ‘ولهذا السبب بالذات تمكنت من المجيء لنجدتنا في معركة الإفرِيْت’. لكن السؤال الجوهري يكمن في كيفية حدوث ذلك، فهي لا تملك مهارة انتقال آني مثلي.

من ملامحها وجوابها ذاك، فهمت كل ما كانت تود قوله. ‘يا لهول الأمر’. ‘لقد وصلت كلير إلى ما هي عليه الآن بمواصلة قتال أعداء يفوقونها قوة دائمًا’. كانت حقيقة صادمة يصعب استيعابها في لحظة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت هذه التساؤلات تجول في خاطري، أفصحت كلير قائلة: «ولكن، في مقابل ذلك، هناك ثمنٌ عليّ أن أدفعه».

ولهذا السبب، بينما كنت أبحث عن الكلمات المناسبة لأبدأ بها حديثي التالي، مدت كلير يدها فجأة نحو السماء التي بدأت تكتسي بحلة الظلام.

«ثمن؟».

«وفي خضم كل هذا، يا رين، أنت الوحيد الذي يستمر في تحطيم حدود القدرات البشرية، دون أن تقيدك تلك القواعد».

«أجل. ففي مقابل عدم خضوعي لفترات التوقف، لا أحصل على أي مكافأة لرفع مستواي عند غزو الأبراج المحصنة».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل بلوغ عرش الأقوى، سأرفع مستواي من الآن فصاعدًا بوتيرة عاصفة لا يمكن إيقافها. هكذا جددت عهدي في قرارة نفسي.

«…!» ‘خطر لي هذا الاحتمال حين لم يدَوِّ صوت النظام قبل قليل، لكن سماع الأمر صراحةً كان له وقع الصدمة’. لم يخطر ببالي قط أن يكون هناك مغامرٌ كهذا في العالم.

«…أجل، أنا أفهم». ‘في النهاية، لم يتغير شيء مما عليّ فعله منذ البداية’.

«وما السبب في ذلك؟».

«…!» ‘خطر لي هذا الاحتمال حين لم يدَوِّ صوت النظام قبل قليل، لكن سماع الأمر صراحةً كان له وقع الصدمة’. لم يخطر ببالي قط أن يكون هناك مغامرٌ كهذا في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا أعلم. بوسعي وضع بضع فرضيات بناءً على تجاربي السابقة، لكنني لم أحظَ قط بيقين يؤكد صحتها».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل بلوغ عرش الأقوى، سأرفع مستواي من الآن فصاعدًا بوتيرة عاصفة لا يمكن إيقافها. هكذا جددت عهدي في قرارة نفسي.

صمتت لبرهة وكأنها تجمع شتات كلماتها، ثم نطقت بها بصوت خافت وكأنها تعتصرها اعتصارًا: «الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده… هو أنني على الأرجح كنت هكذا منذ ولادتي».

«تخفي الأبراج المحصنة في طياتها أسرارًا لا حصر لها. ورغم أنها ليست بخطورة الكيانات من العالم الآخر، إلا أن الكثير منها يظل طي الكتمان نظرًا لأهميته القصوى… إن أردت معرفتها، فليس أمامك سوى بلوغ الرتبة S».

إذن، خلاصة قولها أن كلير كانت كيانًا فريدًا منذ لحظة مولدها، لا تقيدها قواعد الأبراج المحصنة. ولكن مع معرفتي بهذا، برز سؤال جديد في ذهني. «لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف تمكنتِ من رفع مستواكِ؟ وكيف وصلتِ إلى الرتبة S في سن مبكرة لتكوني الأصغر سنًا على الإطلاق…؟».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل بلوغ عرش الأقوى، سأرفع مستواي من الآن فصاعدًا بوتيرة عاصفة لا يمكن إيقافها. هكذا جددت عهدي في قرارة نفسي.

«أعتذر عن الإجابة على سؤالك بسؤال آخر… ولكن، يا رين، متى يرتفع مستواك بأكبر قدر؟».

إذن، خلاصة قولها أن كلير كانت كيانًا فريدًا منذ لحظة مولدها، لا تقيدها قواعد الأبراج المحصنة. ولكن مع معرفتي بهذا، برز سؤال جديد في ذهني. «لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف تمكنتِ من رفع مستواكِ؟ وكيف وصلتِ إلى الرتبة S في سن مبكرة لتكوني الأصغر سنًا على الإطلاق…؟».

«عندما…». ‘لا شك أنها لا تقصد رفع المستوى المتتالي الناتج عن غزو الأبراج المحصنة دون توقف’. ‘إذا كان لا بد من تحديد موقف واحد بعينه، فالجواب واضح بالطبع’. «عندما أقضي على عدو يفوقني قوة بمراحل شاسعة».

الفصل المئتان: خارجٌ عن القواعد

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أجبتها، ارتسمت على شفتيها ابتسامة باهتة يشوبها الحزن. «…هذا هو جوابي إذن».

«ولماذا؟».

من ملامحها وجوابها ذاك، فهمت كل ما كانت تود قوله. ‘يا لهول الأمر’. ‘لقد وصلت كلير إلى ما هي عليه الآن بمواصلة قتال أعداء يفوقونها قوة دائمًا’. كانت حقيقة صادمة يصعب استيعابها في لحظة واحدة.

«بادئ ذي بدء، وكما أخبرتك سابقًا، إنني لا أخضع لتأثير فترات التوقف الإجبارية».

«ولكن، أليس لهذه الطريقة حدود؟ فليس من الممكن دائمًا العثور على الوحوش المثالية لرفع المستوى، ولا أتصور أن يتمكن شخص من بلوغ هذا الحد في عام أو عامين فقط…».

«في الحقيقة، سأغادر ’قمر المساء‘ ابتداءً من الغد في مهمة طويلة الأمد».

«كلا، لقد استغرق وصولي إلى هذا المستوى ما يقارب عشر سنوات».

إذن، خلاصة قولها أن كلير كانت كيانًا فريدًا منذ لحظة مولدها، لا تقيدها قواعد الأبراج المحصنة. ولكن مع معرفتي بهذا، برز سؤال جديد في ذهني. «لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف تمكنتِ من رفع مستواكِ؟ وكيف وصلتِ إلى الرتبة S في سن مبكرة لتكوني الأصغر سنًا على الإطلاق…؟».

«…ماذا؟». ‘مهلًا، مهلًا’. ‘هذا غير منطقي. لأن…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنها قرأت حيرتي، تابعت كلير في التوقيت المناسب تمامًا: «كما تعلم يا رين، هناك قيود عمرية لدخول الأبراج المحصنة. لكنني كنت استثناءً، فقد سُمح لي بغزوها منذ زمن بعيد».

«…أجل». ‘أعلم ذلك’. ‘ولهذا السبب بالذات تمكنت من المجيء لنجدتنا في معركة الإفرِيْت’. لكن السؤال الجوهري يكمن في كيفية حدوث ذلك، فهي لا تملك مهارة انتقال آني مثلي.

«ولماذا؟».

«…ماذا؟». ‘مهلًا، مهلًا’. ‘هذا غير منطقي. لأن…’

«منذ صغري، كنت أجد نفسي متورطة في كوارث متعلقة بالأبراج المحصنة. لقد علقت في حوادث تفشي الأبراج المحصنة، كتلك التي شهدناها، عدة مرات. وبسبب تكرار هذه الحوادث وخطر تعريض من حولي للأذى، مُنحت إذنًا استثنائيًا لغزو الأبراج المحصنة ورفع مستواي».

توقفت كلير عن الكلام للحظة، فساد الصمت بيننا. ثم أردفت قائلة: «لذلك، وعلى عكسك يا رين، لم أصل إلى ما أنا عليه اليوم في غضون عام واحد فقط».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أعلم. بوسعي وضع بضع فرضيات بناءً على تجاربي السابقة، لكنني لم أحظَ قط بيقين يؤكد صحتها».

222222222

‘إذن هذا ما حدث…’. بعد سماعي لكل هذا، شعرت بأنني بدأت أفهم أخيرًا جانبًا من الغرابة التي كنت أشعر بها تجاهها دائمًا. ومع ذلك، لا تزال هناك ألغاز كثيرة عالقة، وجعبة أسئلتي لم تفرغ بعد… ولكن يخيل إليّ أنها هي نفسها لا تملك إجابات لتلك الأسئلة.

توقفت كلير عن الكلام للحظة، فساد الصمت بيننا. ثم أردفت قائلة: «لذلك، وعلى عكسك يا رين، لم أصل إلى ما أنا عليه اليوم في غضون عام واحد فقط».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كنت أفكر في ذلك، تسلل الشك إلى قلبي. لقد بلغت كلير هذا المستوى بالاعتماد الكلي على قتال الوحوش، دون الحصول على أي مكافآت. خبرتها في مواجهة خصوم أشداء يفوقونها قوة تتجاوز خبرتي بما لا يقاس.

«عندما…». ‘لا شك أنها لا تقصد رفع المستوى المتتالي الناتج عن غزو الأبراج المحصنة دون توقف’. ‘إذا كان لا بد من تحديد موقف واحد بعينه، فالجواب واضح بالطبع’. «عندما أقضي على عدو يفوقني قوة بمراحل شاسعة».

وفي ظل هذا الواقع، هل سأتمكن حقًا من اللحاق بها؟… بدأ هذا القلق يتآكلني من الداخل.

«يا رين، لمَ تعتقد أن فترات التوقف الإجبارية موجودة من الأساس؟».

ولهذا السبب، بينما كنت أبحث عن الكلمات المناسبة لأبدأ بها حديثي التالي، مدت كلير يدها فجأة نحو السماء التي بدأت تكتسي بحلة الظلام.

«…أجل، بالطبع». ‘لا شك أن هذه كلماتها التشجيعية، بعد أن قرأت ما في قلبي’. إن كان الأمر كذلك، فلا يمكنني أن أسمح للقلق بالتمكن مني بعد الآن. ‘لقد أقسمت على ذلك’. ‘أقسمت أن ألحق بها… بل وأتجاوزها’.

«يا رين، لمَ تعتقد أن فترات التوقف الإجبارية موجودة من الأساس؟».

«فترات التوقف؟». فاجأني سؤالها، فلم أملك إلا أن أميل رأسي حيرة.

«فترات التوقف؟». فاجأني سؤالها، فلم أملك إلا أن أميل رأسي حيرة.

«ولماذا؟».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أؤمن بأنه ما دام هناك نظام، فلا بد أن يكون لوجوده معنى. إن وجود حد أقصى للمستويات التي يمكن اكتسابها دفعة واحدة يعني أن هناك ضرورة لذلك. بهذا المعنى، يمكن القول إنني جزءٌ من نظام الأبراج المحصنة أيضًا».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت هذه التساؤلات تجول في خاطري، أفصحت كلير قائلة: «ولكن، في مقابل ذلك، هناك ثمنٌ عليّ أن أدفعه».

ظلت كلير تنظر إلى السماء، ثم قبضت يدها بقوة وكأنها تمسك بشيء في الفضاء الخاوي، قبل أن تستدير نحوي وتنظر في عيني مباشرة.

ولهذا السبب، بينما كنت أبحث عن الكلمات المناسبة لأبدأ بها حديثي التالي، مدت كلير يدها فجأة نحو السماء التي بدأت تكتسي بحلة الظلام.

«وفي خضم كل هذا، يا رين، أنت الوحيد الذي يستمر في تحطيم حدود القدرات البشرية، دون أن تقيدك تلك القواعد».

«وما السبب في ذلك؟».

ثم ابتسمت برفق. «لهذا السبب، أنا أؤمن بأن شخصًا مثلك… سيتمكن حتمًا من بلوغ المكانة التي نحن عليها في المستقبل القريب».

«يا رين، لمَ تعتقد أن فترات التوقف الإجبارية موجودة من الأساس؟».

«…أجل، بالطبع». ‘لا شك أن هذه كلماتها التشجيعية، بعد أن قرأت ما في قلبي’. إن كان الأمر كذلك، فلا يمكنني أن أسمح للقلق بالتمكن مني بعد الآن. ‘لقد أقسمت على ذلك’. ‘أقسمت أن ألحق بها… بل وأتجاوزها’.

وفي ظل هذا الواقع، هل سأتمكن حقًا من اللحاق بها؟… بدأ هذا القلق يتآكلني من الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بأن هذا الحوار قد زاد من عزيمتي ورسخها في أعماقي.

«كلا، لقد استغرق وصولي إلى هذا المستوى ما يقارب عشر سنوات».

بعد ذلك، أنهينا مهمتنا الأصلية بنجاح، وبينما كنا في طريق العودة إلى نقابة ’قمر المساء‘، فاتحتني كلير بالحديث فجأة.

«منذ صغري، كنت أجد نفسي متورطة في كوارث متعلقة بالأبراج المحصنة. لقد علقت في حوادث تفشي الأبراج المحصنة، كتلك التي شهدناها، عدة مرات. وبسبب تكرار هذه الحوادث وخطر تعريض من حولي للأذى، مُنحت إذنًا استثنائيًا لغزو الأبراج المحصنة ورفع مستواي».

«صحيح، هناك أمرٌ لا بد أن أخبرك به يا رين».

«…!» ‘خطر لي هذا الاحتمال حين لم يدَوِّ صوت النظام قبل قليل، لكن سماع الأمر صراحةً كان له وقع الصدمة’. لم يخطر ببالي قط أن يكون هناك مغامرٌ كهذا في العالم.

«ما هو؟».

«…!» ‘خطر لي هذا الاحتمال حين لم يدَوِّ صوت النظام قبل قليل، لكن سماع الأمر صراحةً كان له وقع الصدمة’. لم يخطر ببالي قط أن يكون هناك مغامرٌ كهذا في العالم.

«في الحقيقة، سأغادر ’قمر المساء‘ ابتداءً من الغد في مهمة طويلة الأمد».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت أفكر في ذلك، تسلل الشك إلى قلبي. لقد بلغت كلير هذا المستوى بالاعتماد الكلي على قتال الوحوش، دون الحصول على أي مكافآت. خبرتها في مواجهة خصوم أشداء يفوقونها قوة تتجاوز خبرتي بما لا يقاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«مهمة؟». كانت كلمة غريبة على مسامعي، أنا الذي اعتدت العمل بمفردي دائمًا، فملت برأسي مستفهمًا، وتابعت كلير شرحها.

«أجل. إنها مهمة صادرة مباشرة من جمعية المغامرين، وقد تم استدعاء عدد من مغامري الرتبة S من أجلها».

«أجل. إنها مهمة صادرة مباشرة من جمعية المغامرين، وقد تم استدعاء عدد من مغامري الرتبة S من أجلها».

«…!» ‘خطر لي هذا الاحتمال حين لم يدَوِّ صوت النظام قبل قليل، لكن سماع الأمر صراحةً كان له وقع الصدمة’. لم يخطر ببالي قط أن يكون هناك مغامرٌ كهذا في العالم.

«مهمة تتطلب حشد العديد من مغامري الرتبة S… يا ترى ما هي…؟».

من ملامحها وجوابها ذاك، فهمت كل ما كانت تود قوله. ‘يا لهول الأمر’. ‘لقد وصلت كلير إلى ما هي عليه الآن بمواصلة قتال أعداء يفوقونها قوة دائمًا’. كانت حقيقة صادمة يصعب استيعابها في لحظة واحدة.

«تخفي الأبراج المحصنة في طياتها أسرارًا لا حصر لها. ورغم أنها ليست بخطورة الكيانات من العالم الآخر، إلا أن الكثير منها يظل طي الكتمان نظرًا لأهميته القصوى… إن أردت معرفتها، فليس أمامك سوى بلوغ الرتبة S».

ظلت كلير تنظر إلى السماء، ثم قبضت يدها بقوة وكأنها تمسك بشيء في الفضاء الخاوي، قبل أن تستدير نحوي وتنظر في عيني مباشرة.

«…أجل، أنا أفهم». ‘في النهاية، لم يتغير شيء مما عليّ فعله منذ البداية’.

«…أجل، بالطبع». ‘لا شك أن هذه كلماتها التشجيعية، بعد أن قرأت ما في قلبي’. إن كان الأمر كذلك، فلا يمكنني أن أسمح للقلق بالتمكن مني بعد الآن. ‘لقد أقسمت على ذلك’. ‘أقسمت أن ألحق بها… بل وأتجاوزها’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من أجل بلوغ عرش الأقوى، سأرفع مستواي من الآن فصاعدًا بوتيرة عاصفة لا يمكن إيقافها. هكذا جددت عهدي في قرارة نفسي.

«ولماذا؟».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أعلم. بوسعي وضع بضع فرضيات بناءً على تجاربي السابقة، لكنني لم أحظَ قط بيقين يؤكد صحتها».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط