You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 196

196.md

196.md

1111111111

الفصل المئة والسادس والتسعون: دعوةٌ إلى الصحبة

وبينما كنت أجيب على أسئلة هانا وأكاري، نهضت يوي بهدوء واتجهت إلى إحدى الطاولات، ثم عادت بصحن مملوء بالحلويات، يبدو أنها من الصنف ذاته الذي كن يتناولنه.

—————————————-

ردت هانا على تعليقها قائلة: “ري، ما الذي تقولينه فجأة؟”

ما إن وطئت قدماي مقر نقابة ’قمر المساء‘، حتى شققت طريقي مباشرة نحو غرفة زعيم النقابة. كنت أحمل في جعبتي أخبارًا عدة، منها اكتمال علاجي بنجاح، ومنها إغلاقي لملف انهيار برج الوحش السفلي المحصن الذي وقع قبل هنيهة.

“دعيني أفكر…” لا بد لي من انتظار وصول كلير، لكن بناءً على كلام زعيم النقابة، يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. “أعتقد أن لدي ساعة أو ساعتين”.

أومأ زعيم النقابة برأسه بعد أن فرغ من سماع تقريري حتى نهايته، ثم قال: “أحسنت صنعًا، وشكرًا لك على هذا التقرير. لقد بلغني بالفعل خبر انهيار البرج المحصن، لكن… ما يثير الدهشة حقًا هو تمكنك من هزيمة كيربيروس. ألم يكن في مستوى الإفرِيْت ذاته؟”

علت وجه زعيم النقابة نظرة تجمع بين الدهشة والتسلية، وقال: “كاد لساني أن ينطق متسائلاً كيف لك أن تقول هذا ولم يمضِ على تلك الحادثة إلا وقت يسير… لكنني تذكرت أن هذا هو ديدنك دائمًا”.

أجبته بثقة: “بلى، لكن المواجهة لم تكن في غير صالحي هذه المرة على عكس ما كان عليه الحال مع الإفرِيْت… وفوق كل ذلك، لم أعد أنا الشخص ذاته الذي كنته في ذلك الحين، فقد تطورت كثيرًا”.

“شكرًا لكِ… أوه، صحيح”، قلت وأنا أتناول الصحن منها، فقد تذكرت أمرًا أردت إخبارها به. “لقد التقيت بأختك في طريقي إلى هنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن تطور مستواي بعد هزيمة كاين والإفرِيْت هو كل شيء، بل اكتسبت أيضًا قوة جديدة تُدعى ’هيمنة المشهد‘، وصقلت قدرتي على استشعار السحر خلال جلسات العلاج المتكررة. بعد أن حزت على كل هذه القدرات، ما كان لي أن أسمح لنفسي بالهزيمة أمام عدو من تلك الفئة، خاصة إن كنت أصبو حقًا لبلوغ القمة.

“نعم؟ ما الأمر؟”

علت وجه زعيم النقابة نظرة تجمع بين الدهشة والتسلية، وقال: “كاد لساني أن ينطق متسائلاً كيف لك أن تقول هذا ولم يمضِ على تلك الحادثة إلا وقت يسير… لكنني تذكرت أن هذا هو ديدنك دائمًا”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أجل، لقد وصلت قبل قليل”.

“وماذا تقصد بقولك هذا؟”

سألت أكاري باهتمام: “هذا يعني أن صحتك عادت على ما يرام، أليس كذلك؟”

“لا عليك، لا تشغل بالك بالأمر”، قالها وهو يلوح بيده في إشارة إلى إنهاء الحديث، وكأنه يتهرب من سؤالي. لم يكن الأمر يثير فضولي إلى ذلك الحد، لذا لم أجد داعيًا للإصرار على معرفة الجواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… سأفعل ذلك”.

غيرت مجرى الحديث قائلًا: “على كل حال، هل كلير موجودة اليوم؟”

“لا عليك، لا تشغل بالك بالأمر”، قالها وهو يلوح بيده في إشارة إلى إنهاء الحديث، وكأنه يتهرب من سؤالي. لم يكن الأمر يثير فضولي إلى ذلك الحد، لذا لم أجد داعيًا للإصرار على معرفة الجواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن تقديم التقرير هو السبب الوحيد الذي دفعني للقدوم إلى نقابة ’قمر المساء‘ فور مغادرتي كراشيون، بل كان لقاء كلير على رأس أولوياتي. كان الأمر برمته يتعلق بكلمات قالتها لي قبل مدة، حين سألتها قبل توجهي إلى كراشيون: ‘كلير، هل يعقل أنكِ أيضًا لا تتأثرين بتلك الفترات الزمنية القصيرة؟’

وهكذا، انتهى غرضي الأساسي من هذه الزيارة. انحنيت احترامًا ثم غادرت غرفة زعيم النقابة، متوجهًا كما اقترح إلى ردهة الانتظار. وما إن دلفت إليها حتى سمعت صوتًا مألوفًا يناديني.

كان جوابها آنذاك نصفه صواب ونصفه خطأ، وقد اتفقنا على أن تكشف لي عن السبب بعد انتهاء علاجي. ورغم مرور وقت طويل بسبب أحداث غير متوقعة، إلا أن اليوم الموعود قد حان أخيرًا.

“إذًا لهذا السبب لم ألمحها”.

هز زعيم النقابة رأسه نفيًا، مجيبًا على سؤالي الذي حمل كل تلك التوقعات: “لم تأتِ كلير بعد. لقد ذكرت أن لديها بعض الشؤون لتقضيها في المقر الرئيسي لجمعية المغامرين قبل أن تأتي إلى هنا”.

أومأ زعيم النقابة برأسه بعد أن فرغ من سماع تقريري حتى نهايته، ثم قال: “أحسنت صنعًا، وشكرًا لك على هذا التقرير. لقد بلغني بالفعل خبر انهيار البرج المحصن، لكن… ما يثير الدهشة حقًا هو تمكنك من هزيمة كيربيروس. ألم يكن في مستوى الإفرِيْت ذاته؟”

“إذًا لهذا السبب لم ألمحها”.

تنفسّت الصعداء وقالت بابتسامة صافية: “هذا ما ظننته… أنا سعيدة لسماع ذلك. وشكرًا لك أيضًا يا نبيل رين على اهتمامك بأختي!”

“لا تقلق، أظن أنها ستصل في غضون ساعات قليلة. إن كان لديك أمر معها، فلتنتظر في ردهة الانتظار أو غرفة الاستراحة. لا شك أنك متعب بعد أن أنهيت أمر انهيار البرج المحصن للتو”.

“نعم؟ ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا… سأفعل ذلك”.

وبينما كنت أجيب على أسئلة هانا وأكاري، نهضت يوي بهدوء واتجهت إلى إحدى الطاولات، ثم عادت بصحن مملوء بالحلويات، يبدو أنها من الصنف ذاته الذي كن يتناولنه.

وهكذا، انتهى غرضي الأساسي من هذه الزيارة. انحنيت احترامًا ثم غادرت غرفة زعيم النقابة، متوجهًا كما اقترح إلى ردهة الانتظار. وما إن دلفت إليها حتى سمعت صوتًا مألوفًا يناديني.

“لا عليك، لا تشغل بالك بالأمر”، قالها وهو يلوح بيده في إشارة إلى إنهاء الحديث، وكأنه يتهرب من سؤالي. لم يكن الأمر يثير فضولي إلى ذلك الحد، لذا لم أجد داعيًا للإصرار على معرفة الجواب.

“رين؟”

“لا عليك، لا تشغل بالك بالأمر”، قالها وهو يلوح بيده في إشارة إلى إنهاء الحديث، وكأنه يتهرب من سؤالي. لم يكن الأمر يثير فضولي إلى ذلك الحد، لذا لم أجد داعيًا للإصرار على معرفة الجواب.

“لقد خمّنت أنكن جميعًا هنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تقديم التقرير هو السبب الوحيد الذي دفعني للقدوم إلى نقابة ’قمر المساء‘ فور مغادرتي كراشيون، بل كان لقاء كلير على رأس أولوياتي. كان الأمر برمته يتعلق بكلمات قالتها لي قبل مدة، حين سألتها قبل توجهي إلى كراشيون: ‘كلير، هل يعقل أنكِ أيضًا لا تتأثرين بتلك الفترات الزمنية القصيرة؟’

وهناك، لمحت طيفهن، كانت ري ورفيقاتها الثلاث يجلسن في استرخاء تام. وما إن نادتني ري، حتى التفتت هانا ويوي وأكاري نحوي بأنظارهن في آن واحد.

كان ارتباكها مفهومًا. شرحت لها قائلًا: “لقد كانت مصادفة بحتة، وجدتها تبدو شاحبة بعض الشيء، لذا رافقتها إلى المشفى للاطمئنان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت هانا بلهفة: “أخي، لقد عدت إذن”.

كان ارتباكها مفهومًا. شرحت لها قائلًا: “لقد كانت مصادفة بحتة، وجدتها تبدو شاحبة بعض الشيء، لذا رافقتها إلى المشفى للاطمئنان”.

222222222

“أجل، لقد وصلت قبل قليل”.

“نعم، أنا في أتم عافيتي الآن وقادر على التحرك بكامل قوتي”.

سألت أكاري باهتمام: “هذا يعني أن صحتك عادت على ما يرام، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تقديم التقرير هو السبب الوحيد الذي دفعني للقدوم إلى نقابة ’قمر المساء‘ فور مغادرتي كراشيون، بل كان لقاء كلير على رأس أولوياتي. كان الأمر برمته يتعلق بكلمات قالتها لي قبل مدة، حين سألتها قبل توجهي إلى كراشيون: ‘كلير، هل يعقل أنكِ أيضًا لا تتأثرين بتلك الفترات الزمنية القصيرة؟’

“نعم، أنا في أتم عافيتي الآن وقادر على التحرك بكامل قوتي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… سأفعل ذلك”.

وبينما كنت أجيب على أسئلة هانا وأكاري، نهضت يوي بهدوء واتجهت إلى إحدى الطاولات، ثم عادت بصحن مملوء بالحلويات، يبدو أنها من الصنف ذاته الذي كن يتناولنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تطور مستواي بعد هزيمة كاين والإفرِيْت هو كل شيء، بل اكتسبت أيضًا قوة جديدة تُدعى ’هيمنة المشهد‘، وصقلت قدرتي على استشعار السحر خلال جلسات العلاج المتكررة. بعد أن حزت على كل هذه القدرات، ما كان لي أن أسمح لنفسي بالهزيمة أمام عدو من تلك الفئة، خاصة إن كنت أصبو حقًا لبلوغ القمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهلًا بعودتك يا نبيل رين. هل تتفضل ببعض الحلوى؟”

الفصل المئة والسادس والتسعون: دعوةٌ إلى الصحبة

“شكرًا لكِ… أوه، صحيح”، قلت وأنا أتناول الصحن منها، فقد تذكرت أمرًا أردت إخبارها به. “لقد التقيت بأختك في طريقي إلى هنا”.

“وماذا تقصد بقولك هذا؟”

تجمدت يوي في مكانها للحظات قبل أن تسأل في حيرة بالغة: “هاه؟… أتقصد أختي ساي؟ كـ-كيف حدث ذلك؟”

تجمدت يوي في مكانها للحظات قبل أن تسأل في حيرة بالغة: “هاه؟… أتقصد أختي ساي؟ كـ-كيف حدث ذلك؟”

كان ارتباكها مفهومًا. شرحت لها قائلًا: “لقد كانت مصادفة بحتة، وجدتها تبدو شاحبة بعض الشيء، لذا رافقتها إلى المشفى للاطمئنان”.

اتسعت ابتسامة ري قليلًا، ثم أفصحت عن غايتها بابتسامة تحمل شيئًا من المرح: “حسنًا، هذا وقت مناسب جدًا. نحن الأربع ذاهبات الآن في غزو لأحد الأبراج المحصنة. فهل لك أن ترافقنا يا رين؟”

قالت بقلق ظاهر: “وهـ-هل كانت ساي بخير؟!”

“نعم، أنا في أتم عافيتي الآن وقادر على التحرك بكامل قوتي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، لا داعي للقلق. أعتقد أن تدخلي كان من باب الحرص الزائد لا أكثر”.

أجبته بثقة: “بلى، لكن المواجهة لم تكن في غير صالحي هذه المرة على عكس ما كان عليه الحال مع الإفرِيْت… وفوق كل ذلك، لم أعد أنا الشخص ذاته الذي كنته في ذلك الحين، فقد تطورت كثيرًا”.

تنفسّت الصعداء وقالت بابتسامة صافية: “هذا ما ظننته… أنا سعيدة لسماع ذلك. وشكرًا لك أيضًا يا نبيل رين على اهتمامك بأختي!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أجل، لقد وصلت قبل قليل”.

تداخلت ابتسامتها مع ابتسامة أختها ساي في مخيلتي، مما رسّخ في ذهني الشبه الكبير بينهما. وفيما كنت أتبادل الحديث مع يوي، علقت ري بصوت خفيض وهي تعقد حاجبيها: “همم… حدث التعارف على العائلة. لم أتوقع أبدًا أن تسبقني يوي إليه”.

الفصل المئة والسادس والتسعون: دعوةٌ إلى الصحبة

ردت هانا على تعليقها قائلة: “ري، ما الذي تقولينه فجأة؟”

أجبته بثقة: “بلى، لكن المواجهة لم تكن في غير صالحي هذه المرة على عكس ما كان عليه الحال مع الإفرِيْت… وفوق كل ذلك، لم أعد أنا الشخص ذاته الذي كنته في ذلك الحين، فقد تطورت كثيرًا”.

أما أكاري فقد ضحكت بخفة وقالت: “هاها… أشعر أنني بدأت أعتاد على هذه الأحاديث بينكم”.

كان جوابها آنذاك نصفه صواب ونصفه خطأ، وقد اتفقنا على أن تكشف لي عن السبب بعد انتهاء علاجي. ورغم مرور وقت طويل بسبب أحداث غير متوقعة، إلا أن اليوم الموعود قد حان أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، تذكرت…” قالت ري فجأة وهي تشد طرف ردائي لجذب انتباهي، وكأن فكرة ما قد خطرت لها. “رين”.

هز زعيم النقابة رأسه نفيًا، مجيبًا على سؤالي الذي حمل كل تلك التوقعات: “لم تأتِ كلير بعد. لقد ذكرت أن لديها بعض الشؤون لتقضيها في المقر الرئيسي لجمعية المغامرين قبل أن تأتي إلى هنا”.

“نعم؟ ما الأمر؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أجل، لقد وصلت قبل قليل”.

“هل لديك وقت فراغ بعد هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لا داعي للقلق. أعتقد أن تدخلي كان من باب الحرص الزائد لا أكثر”.

“دعيني أفكر…” لا بد لي من انتظار وصول كلير، لكن بناءً على كلام زعيم النقابة، يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. “أعتقد أن لدي ساعة أو ساعتين”.

ما إن وطئت قدماي مقر نقابة ’قمر المساء‘، حتى شققت طريقي مباشرة نحو غرفة زعيم النقابة. كنت أحمل في جعبتي أخبارًا عدة، منها اكتمال علاجي بنجاح، ومنها إغلاقي لملف انهيار برج الوحش السفلي المحصن الذي وقع قبل هنيهة.

اتسعت ابتسامة ري قليلًا، ثم أفصحت عن غايتها بابتسامة تحمل شيئًا من المرح: “حسنًا، هذا وقت مناسب جدًا. نحن الأربع ذاهبات الآن في غزو لأحد الأبراج المحصنة. فهل لك أن ترافقنا يا رين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… سأفعل ذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لكِ… أوه، صحيح”، قلت وأنا أتناول الصحن منها، فقد تذكرت أمرًا أردت إخبارها به. “لقد التقيت بأختك في طريقي إلى هنا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط